رواية رحمة بالفؤاد الفصل الثلاثون 30 بقلم سهيلة سعيد
الحلقة الثلاثون { 30 } 
( يبصلها ، تضير وشها وتربع ايدها وتفضل تعيط ، يرجع يبص ل طريقه ، يروحوا البيت ، تعدي الأيام ورؤى وأيان مبيشوفوش بعض غير ف وجود الباقي ، رؤى ف اوضتها بتلبس ، تخلص وتطلع ، تشوفها سيلين )
سيلين : ع فين ؟
رؤى : مخنوقة .. عاوزة اتمشى شوية
سيلين : قلتي ل أيان ؟
رؤى : لأ
سيلين : طب قوليله احسن عشان ميعملكيش مشكلة
رؤى : معييش فون .. طنط فيروز وخداه
سيلين : هو فوق اصلاً اطلعي قوليله
رؤى ب تنهيدة : اوك
( أيان ف اوضته نايم ، تقرب رؤى ع الاوضة وتقف قدامها مترددة ، تخبط ، محدش يرد ، تخبط تاني ، يفتح عيونه ، تخبط تاني )
ايان : ايواااا ؟
( تتخض اما تسمع صوته ، يقوم أيان ، يقرب ع الباب يفتحه ويبصلها ب عدم تركيز )
رؤى وهي باصة للارض : معلش صحيتك .. انا بس كنت ماشية ف قلت اقولك
ايان ب عدم تركيز : ماشية فين
رؤى : مخنوقة ف قلت اتمشى شوية
ايان : امممم
رؤى وهي بتبصله : ممكن ؟
ايان : ماشي .. متغيبيش ياريت
رؤى : حاضر
( لسة هتمشي ............ )
ايان : رؤى
( تقف )
ايان : انتي عارفة ان لو مرجعتيش انا هعرف اجيبك .. عشان كدة مش همنعك م الخروج
رؤى : عارفة
( تمشي رؤى ، يقفل ايان الباب ، تطلع رؤى م البيت وتاخد نفس طويل كأنها بالفعل كانت مسجونة ، عمار واقف ف البلكونة ، يشوفها ، يدخل جوة ، تخرج رؤى للشارع وتفضل تتمشى )
عمار : رؤى
( تقف وتلف وراها )
عمار وهو بيقرب عليها : رايحة فين الصبح كدة !!!!
رؤى : هتمشى شوية بس وراجعة
عمار وهو بيقف قصادها : انتي كويسة ؟
رؤى : اه انا تمام
عمار : طب اجي معاكي ؟
رؤى : لا معلش ي عمار عاوزة ابقا لوحدي
عمار : طيب خلي بالك من نفسك
رؤى : حاضر
( تمشي رؤى ويرجع عمار ، تكمل رؤى مشي ، أيان واقف ف البلكونة بيشرب سجاير ، تلمح رؤى محل بيع حيوانات ، تقرب تتفرج ع القطط ف الاقفاص )
رؤى : لو سمحت
البايع وهو بيقرب عليها : ايوة
رؤى وهي بتشاور ع قطة صغيرة بيضة : عاوزة اشوفها
البايع : حاضر
( يقرب يخرجهالها م القفص ، تمسكها رؤى )
رؤى ب حب : جميلة اوي .. انا هاخدها عاملة كام
البايع : 550
( تطلع رؤى الفلوس من شنطتها )
رؤى : اتفضل
البايع وهو بياخد الفلوس : مش عاوزة قفص ؟
رؤى : لا لأ .. قفص لأ
البايع : تحت امرك
( تاخد رؤى القطة وتمشي ، يعدي الوقت ، ايان مازال ف البلكونة عمال داخل خارج يشرب ف سجاير ، يدخل يلبس عشان شغله ، تحت قاعدين بيفطروا ، يخبط الباب ، تفتح ام زينة )
ام زينة : ست ولاء !!!!!!
( يستغرب الكل )
ولاء وهي بتدخل : صباح الخير
الكل : صباح النور !!!!
ولاء : عارفة مستغربين وجودي بس انا مكلمة ايان وهو رضى اجي اشوف ريتا
فيروز ب اندهاش : لا والله !!!!!
ولاء : والله اسأليه
فيروز : لا طلاما أيان الي قالك خلاص
( بعد دقايق ، ولاء قاعدة مع ريتا ف اوضتها بيلعبوا ، ينزل أيان )
ايان : صباح الخير
فيروز : صباح النور ي حبيبي يحضرولك تفطر ؟
ايان : لا مش جعان
فيروز : ولاء هنا .. انت قلتلها تيجي ؟!!!!
ايان : ايوة هتبقا تيجي تشوف بنتها
فاطمة : عين العقل مينفعش تحرم ام من بنتها
ايان : خلوا بس عينكم عليها
فيروز : متقلقش عليها
ايان : رؤى جت ؟
فيروز ب استغراب : جت منين .. هي برة ؟!!!
ايان : اه راحت تتمشى
فاطمة ب حدة : وازاي تسمحلها تخرج لوحدها ي ايان
ايان : متقلقيش انا عارف انا بعمل ايه وهي متقدرش تعمل اي تصرف غلط متنسوش انها مراتي وع زمتي يعني اقدر اجيبها من اي حتة
فيروز : ي ايان ..........
ايان : ماما خلاص قلت متقلقيش
( يخبط الباب ، تفتح سارة )
سارة ل القطة : الله ايه الجمال دة
( يبصولها )
رؤى وهي داخلة : حلوة ؟
سارة : اووووي
فيروز ب استغراب وهي بتقوم : ايه دة ان شاء الله ؟!!!!
رؤى ب توتر : دي قطة جبتها
فيروز ب عصبية : وحد قالك علينا مأوى للحيوانات مش كفاية انتي
( تتحرج رؤى ، تقرب ولاء ع الصوت وهي شايلة ريتا تشوفهم من فوق )
رؤى : انا جبتها تسليني بس
فيروز : ارمي القرف دة برة بيتي
رؤى ب حزن : بالله عليكي سبيها انا عوزاها
فيروز وهي بتقرب عليها ب عصبية : قلت القرف دة يترمي
( تشد من ايدها القطة ب عنف وتفتح الباب ترميها برة )
رؤى ب زعل : حرام عليكي طيب خليني ارجعها دي لسة صغيرة مينفعش ترميها كدة
فيروز ب غل : حرمت عليكي عيشتك ي بعيدة
( تذغدها )
رؤى ب وجع : اااه
( يضغط أيان ع سنانه )
فيروز ب زعيق : مش كفاية مستحملينك يبقا انتي وقرفك
( تنزل دموع رؤى وتبص ل ايان ، يضير وشه )
ايان : انا ماشي عشان شغلي
( يمشي ايان )
فيروز : غوري شوفي الي وراكي بلا زفت
( تدخل رؤى اوضتها تعيط وترجع سارة للمطبخ )
سارة ب غيظ : ربنا يحرق دمك ي بعيدة
زينة : هو في ايه ؟!
( برة البيت ، يلمح ايان القطة قاعدة بتنونو ف الارض
يبصلها ، ييجي الليل ، فيروز ف اوضتها بتتكلم ف الفون )
فيروز : وحشتني والله .. عارفة انه غصب عنك .. طب وجاي امتى انت بقالك اكتر من شهر ي احمد .. طيب ي حبيبي ترجع بالسلامة ان شاء الله
( زينة كانت واقفة ع الباب بتتصنت ، تنزل تحت تدخل المطبخ ، رؤى وسارة قاعدين )
سارة : والله اسمعي كلامي
رؤى : ي بنتي انا مبتعاملش معاه وحش !!
سارة : مش قصدي التعامل العادي
زينة وهي بتقعد : في ايه ؟!
سارة : بقولها مدام ايان هادي عليها اليومين دول وسمحلها تخرج كمان والأمور كويسة تستغل دة وتتعامل معاه كويس يمكن يحن
زينة : ايوة صح
سارة : هي بردوا مراته ولو قدرت تخليه يرجع يحبها تاني اكيد مش هيسمح لحد انه يأذيها
رؤى ب احباط : الي بيني وبين أيان مش سهل كدة ي سارة
زينة : حاولي ي رؤى مش هتخسري حاجة انتي كدة كدة ع زمته وكدة كدة قاعدة ف البيت دة ف حاولي تكسبي فيه اي حد
سارة : لا مش اي حد أيان بالتحديد لان هو الي هيحوش عنك كل دة وتعيشوا طبيعيين بقا
زينة : مش انتي لسة بتحبيه ؟
( تسكت رؤى وتبص للكباية الي ف ايدها )
زينة : رؤى !!!
رؤى ب حزن : لسة .. برغم قسوته .. وبرغم عناده معايا وبرغم اللي بيعمله فيا لسة بحبه .. ومش متخيله ان كل الي حصل بينا دة بجد وحصل اصلاً .. كأني ف كابوس وهييجي بكرة يصحيني ويقولي انهاردة كتب كتابنا وجبتلك الفستان ونعيد اليوم كله م الأول

( تبص للخاتم الي ف ايدها )
رؤى : كل حاجة كأنها من خيالي .. مبحسش انها حقيقة غير وقت الأذى .. وقت م اتوجع بقول لنفسي فوقي دة الواقع بتاعك
( تدمع عيونها )
رؤى : انا ليه حظي كدة .. ليه .. ليه دة بالذات الي احبه .. ليه دة بالذات الي يكون أذيني كدة .. مش دة الي المفروض اتأذي منه .. مينفعش اتأذي م الي قلبي حبوا .. مينفعش

سارة وهي بتطبطب عليها : بس طيب اهدى
( يبصلها ، تضير وشها وتربع ايدها وتفضل تعيط ، يرجع يبص ل طريقه ، يروحوا البيت ، تعدي الأيام ورؤى وأيان مبيشوفوش بعض غير ف وجود الباقي ، رؤى ف اوضتها بتلبس ، تخلص وتطلع ، تشوفها سيلين )
سيلين : ع فين ؟
رؤى : مخنوقة .. عاوزة اتمشى شوية
سيلين : قلتي ل أيان ؟
رؤى : لأ
سيلين : طب قوليله احسن عشان ميعملكيش مشكلة
رؤى : معييش فون .. طنط فيروز وخداه
سيلين : هو فوق اصلاً اطلعي قوليله
رؤى ب تنهيدة : اوك
( أيان ف اوضته نايم ، تقرب رؤى ع الاوضة وتقف قدامها مترددة ، تخبط ، محدش يرد ، تخبط تاني ، يفتح عيونه ، تخبط تاني )
ايان : ايواااا ؟
( تتخض اما تسمع صوته ، يقوم أيان ، يقرب ع الباب يفتحه ويبصلها ب عدم تركيز )
رؤى وهي باصة للارض : معلش صحيتك .. انا بس كنت ماشية ف قلت اقولك
ايان ب عدم تركيز : ماشية فين
رؤى : مخنوقة ف قلت اتمشى شوية
ايان : امممم
رؤى وهي بتبصله : ممكن ؟
ايان : ماشي .. متغيبيش ياريت
رؤى : حاضر
( لسة هتمشي ............ )
ايان : رؤى
( تقف )
ايان : انتي عارفة ان لو مرجعتيش انا هعرف اجيبك .. عشان كدة مش همنعك م الخروج
رؤى : عارفة
( تمشي رؤى ، يقفل ايان الباب ، تطلع رؤى م البيت وتاخد نفس طويل كأنها بالفعل كانت مسجونة ، عمار واقف ف البلكونة ، يشوفها ، يدخل جوة ، تخرج رؤى للشارع وتفضل تتمشى )
عمار : رؤى
( تقف وتلف وراها )
عمار وهو بيقرب عليها : رايحة فين الصبح كدة !!!!
رؤى : هتمشى شوية بس وراجعة
عمار وهو بيقف قصادها : انتي كويسة ؟
رؤى : اه انا تمام
عمار : طب اجي معاكي ؟
رؤى : لا معلش ي عمار عاوزة ابقا لوحدي
عمار : طيب خلي بالك من نفسك
رؤى : حاضر
( تمشي رؤى ويرجع عمار ، تكمل رؤى مشي ، أيان واقف ف البلكونة بيشرب سجاير ، تلمح رؤى محل بيع حيوانات ، تقرب تتفرج ع القطط ف الاقفاص )
رؤى : لو سمحت
البايع وهو بيقرب عليها : ايوة
رؤى وهي بتشاور ع قطة صغيرة بيضة : عاوزة اشوفها
البايع : حاضر
( يقرب يخرجهالها م القفص ، تمسكها رؤى )
رؤى ب حب : جميلة اوي .. انا هاخدها عاملة كام
البايع : 550
( تطلع رؤى الفلوس من شنطتها )
رؤى : اتفضل
البايع وهو بياخد الفلوس : مش عاوزة قفص ؟
رؤى : لا لأ .. قفص لأ
البايع : تحت امرك
( تاخد رؤى القطة وتمشي ، يعدي الوقت ، ايان مازال ف البلكونة عمال داخل خارج يشرب ف سجاير ، يدخل يلبس عشان شغله ، تحت قاعدين بيفطروا ، يخبط الباب ، تفتح ام زينة )
ام زينة : ست ولاء !!!!!!
( يستغرب الكل )
ولاء وهي بتدخل : صباح الخير
الكل : صباح النور !!!!
ولاء : عارفة مستغربين وجودي بس انا مكلمة ايان وهو رضى اجي اشوف ريتا
فيروز ب اندهاش : لا والله !!!!!
ولاء : والله اسأليه
فيروز : لا طلاما أيان الي قالك خلاص
( بعد دقايق ، ولاء قاعدة مع ريتا ف اوضتها بيلعبوا ، ينزل أيان )
ايان : صباح الخير
فيروز : صباح النور ي حبيبي يحضرولك تفطر ؟
ايان : لا مش جعان
فيروز : ولاء هنا .. انت قلتلها تيجي ؟!!!!
ايان : ايوة هتبقا تيجي تشوف بنتها
فاطمة : عين العقل مينفعش تحرم ام من بنتها
ايان : خلوا بس عينكم عليها
فيروز : متقلقش عليها
ايان : رؤى جت ؟
فيروز ب استغراب : جت منين .. هي برة ؟!!!
ايان : اه راحت تتمشى
فاطمة ب حدة : وازاي تسمحلها تخرج لوحدها ي ايان
ايان : متقلقيش انا عارف انا بعمل ايه وهي متقدرش تعمل اي تصرف غلط متنسوش انها مراتي وع زمتي يعني اقدر اجيبها من اي حتة
فيروز : ي ايان ..........
ايان : ماما خلاص قلت متقلقيش
( يخبط الباب ، تفتح سارة )
سارة ل القطة : الله ايه الجمال دة
( يبصولها )
رؤى وهي داخلة : حلوة ؟
سارة : اووووي
فيروز ب استغراب وهي بتقوم : ايه دة ان شاء الله ؟!!!!
رؤى ب توتر : دي قطة جبتها
فيروز ب عصبية : وحد قالك علينا مأوى للحيوانات مش كفاية انتي
( تتحرج رؤى ، تقرب ولاء ع الصوت وهي شايلة ريتا تشوفهم من فوق )
رؤى : انا جبتها تسليني بس
فيروز : ارمي القرف دة برة بيتي
رؤى ب حزن : بالله عليكي سبيها انا عوزاها
فيروز وهي بتقرب عليها ب عصبية : قلت القرف دة يترمي
( تشد من ايدها القطة ب عنف وتفتح الباب ترميها برة )
رؤى ب زعل : حرام عليكي طيب خليني ارجعها دي لسة صغيرة مينفعش ترميها كدة
فيروز ب غل : حرمت عليكي عيشتك ي بعيدة
( تذغدها )
رؤى ب وجع : اااه
( يضغط أيان ع سنانه )
فيروز ب زعيق : مش كفاية مستحملينك يبقا انتي وقرفك
( تنزل دموع رؤى وتبص ل ايان ، يضير وشه )
ايان : انا ماشي عشان شغلي
( يمشي ايان )
فيروز : غوري شوفي الي وراكي بلا زفت
( تدخل رؤى اوضتها تعيط وترجع سارة للمطبخ )
سارة ب غيظ : ربنا يحرق دمك ي بعيدة
زينة : هو في ايه ؟!
( برة البيت ، يلمح ايان القطة قاعدة بتنونو ف الارض
فيروز : وحشتني والله .. عارفة انه غصب عنك .. طب وجاي امتى انت بقالك اكتر من شهر ي احمد .. طيب ي حبيبي ترجع بالسلامة ان شاء الله
( زينة كانت واقفة ع الباب بتتصنت ، تنزل تحت تدخل المطبخ ، رؤى وسارة قاعدين )
سارة : والله اسمعي كلامي
رؤى : ي بنتي انا مبتعاملش معاه وحش !!
سارة : مش قصدي التعامل العادي
زينة وهي بتقعد : في ايه ؟!
سارة : بقولها مدام ايان هادي عليها اليومين دول وسمحلها تخرج كمان والأمور كويسة تستغل دة وتتعامل معاه كويس يمكن يحن
زينة : ايوة صح
سارة : هي بردوا مراته ولو قدرت تخليه يرجع يحبها تاني اكيد مش هيسمح لحد انه يأذيها
رؤى ب احباط : الي بيني وبين أيان مش سهل كدة ي سارة
زينة : حاولي ي رؤى مش هتخسري حاجة انتي كدة كدة ع زمته وكدة كدة قاعدة ف البيت دة ف حاولي تكسبي فيه اي حد
سارة : لا مش اي حد أيان بالتحديد لان هو الي هيحوش عنك كل دة وتعيشوا طبيعيين بقا
زينة : مش انتي لسة بتحبيه ؟
( تسكت رؤى وتبص للكباية الي ف ايدها )
زينة : رؤى !!!
رؤى ب حزن : لسة .. برغم قسوته .. وبرغم عناده معايا وبرغم اللي بيعمله فيا لسة بحبه .. ومش متخيله ان كل الي حصل بينا دة بجد وحصل اصلاً .. كأني ف كابوس وهييجي بكرة يصحيني ويقولي انهاردة كتب كتابنا وجبتلك الفستان ونعيد اليوم كله م الأول
( تبص للخاتم الي ف ايدها )
رؤى : كل حاجة كأنها من خيالي .. مبحسش انها حقيقة غير وقت الأذى .. وقت م اتوجع بقول لنفسي فوقي دة الواقع بتاعك
( تدمع عيونها )
رؤى : انا ليه حظي كدة .. ليه .. ليه دة بالذات الي احبه .. ليه دة بالذات الي يكون أذيني كدة .. مش دة الي المفروض اتأذي منه .. مينفعش اتأذي م الي قلبي حبوا .. مينفعش
سارة وهي بتطبطب عليها : بس طيب اهدى