اخر الروايات

رواية ليلي بنت الحارث الفصل الثلاثون 30 بقلم حمدي محمد

رواية ليلي بنت الحارث الفصل الثلاثون 30 بقلم حمدي محمد

ليلي. بنت. الحارس). الفصل. ٣٠

بعد نجاح. ليلي. وحصولها علي المركز الاول
نظمو ليها احتفاليه. بحضور الدكتور الالماني المشهور اللي اتدربت. علي ايده

راحت. الحفله. هي ومصطفي.
واستلمت الجايزه
وراح الدكتور الالماني. وقال لها.
ان منظمة اليونيسيف
عامله. جولة طبيه. لعشر دول
هتروحي معايا. وتبقي مساعدتي
لاننا هنعمل في كل دوله. عشر عمليات قلب مفتوح للاطفال
ليلي. اتفاجأت. وخصوصاً بعد الحمل. دا هيكون صعب
ولكن طموحها. وحلمها بأنها. تكون اعظم جراحه.
خلاها. توافق مبدئياً
وقالت للدكتور الالماني انها. هتأكد موافقتها خلال يومين
الدكتور قال لها. ان الرحلة هتبدء بعد اربع ايام

خلصت الحفله.
وليلي. ومصطفي. رجعو شقتهم
بعد ماغيرو هدومهم.
مصطفي. دخل المطبخ. يجهز. الاكل
ليلي. في اوضتها. اتصلت. علي الحاج كامل
تستشيره. في موضوع الرحله بتاعة اليونيسيف

الحاج. كامل اول كلمه قالها
مصطفي جوزك. قال ايه
ليلي:- بصراحه ياجدي لسه مصطفي ماعرفش
الحاج كامل:- وده ينفع ياليلي
تخبي علي جوزك حاجه زي دي

ليلي:- انا ماخبيتش ياجدي. انا قولت اخد رايك الاول قبل ما افتح معاه الموضوع

الحاج كامل:- كان لازم الاول تقولي له.
لان رأيه. وقراره. هو اللي هيتنفذ يابتي
دا جوزك. وولي امرك. وطاعته واجبه

ليلي:- والله انا قلت. انك دايما بتدلني علي الصح اقولك الاول

الحاج كامل:- الصح والخير. هو اللي تتفقو عليه انتي ومصطفي

ليلي:- ماشي ياجدي. انا هتكلم معاه.
واشوف رأيه ايه

الحاج كامل:- ابقي طمنيني. عنك.
وعرفيني اول ماتوصلو ل قرار
ليلي:- حاضر ياجدي. بس طمني انت اخبارك ايه

الحاج كامل:-
والله يا ليلي. نفسي كل. ماله مايضيق
وبتعب علي مابوصل المسجد في صلاة الفجر

ليلي:- وايه. اللي يطلعك في البرد ده.
ماتصلي في البيت
انت تعبان وعندك عزر
الحاج كامل. ماتشغليش بالك انتي
شوفي جوزك وابقي عرفيني باللي هتتفقو عليه

مصطفيي::: نده. علي ليلي.
خرجت. قعدت. معاه عالسفره
وفضلو ياكلو. وفجأه. ليلي. قالت. له
الدكتور الالماني. عرض عليا. عرض

مصطفي. عرض ايه

ليلي. منظمة اليونيسيف. عامله رحله. لعشر دول
من ضمنهم مصر
هنعمل في كل دوله عشر عمليات قلب مفتوح
وانا هبقي المساعده الاولي ليه

مصطفي:- وانتي وافقتي؟

ليلي:- انا قولت للدكتور هرد عليك في خلال يومين
مصطفي. كمل. اكل وهو ساكت
ليلي:- مالك ياحبيبي سكت ليه
مصطفي:- انتي عارفه انك حامل
وان الرحله دي فيها خطر عليكي

ليلي:- ولا خطوره ولا حاجه ياحبيبي.
انا هكون مع فريق دكاتره متكامل
وبعدين دي فرصه. امارس. فيها الجراحه
مع دكتور كبير ذي ده

مصطفي. وان قلت. لك لاء
ليلي:- اللي تشوفه ياحبيبي
انا عمري ماهعمل حاجه. انت مش حاببها

قام. مصطفي. من علي السفره
ودخل الاوضه. لبس هدومه.
وخرج. من سكات

ليلي. حست انها دايقته
دخلت. اوضتها. وغلبتها. الدموع
حسرتها. علي رحله. مفيده لحياتها المهنيه
وزعلها. من نفسها علشان مصطفي. خرج زعلان من البيت

باليل. رجع مصطفي
ليلي. حست الباب. بيتفتح
قامت جري خرجت
شافت مصطفي. بصت في عنيه. وقالت له
انا اسفه يامصطفي
انا والله ماكنت هعمل اي حاجه من غير ماتكون راضي عنها

مصطفي. قرب منها.
وبص في عنيها. لفتره.
ومسكها. من ايدها. ودخلها. اوضتهم
قعدها علي السرير.
وقال لها. غمضي عنيكي

ليلي. غمضت. عنيها.
مصطفي. فتحي عنيكي

فتحت. ليلي عنيها. شافت خاتم الماظ.
جايبهولها مصطفي
مسك ايدها. وباسها. ولبسهولها
وقال لها. الف مبروك يارافعه راسي
يا اعظم دكتوره في الدنيا
ليلي. دمعت. من فرحتها. وحضنته. وفضلت تعيط
قال لها. لسه المفاجأه ماخلصتش
واديكي بتعيطي
رجعت. ليلي. للخلف شويه. وكانت باصه في عنيه
وكان بيمسح بأيده دموعها. ومبتسم
وطلع. من جيبه ظرف
وطلب منها تفتحه

فتحت. ليلي. الظرف.
شافت. تذكرتين طيران.
من منظمة اليونيسيف
ليها. ولمصطفي.

قالت. ايه ده

تعالو نعرف ايه. اللي حصل،،،،،،

مصطفي. لما ساب. ليلي. وخرج

نزل كلم الحاج كامل في التليفون
كانت امه بالصدفه واخته. بيزورو الحاج كامل.
الحاج كامل. قال ل مصطفي. انه لازم.
يساعد ليلي. ويقف جمبها
لان ليلي. هيكون لها شأن كبير

وام مصطفي. لما كلمته. قالت له
ان ليلي. من ساعة اللي حصل مع الحاج كامل
والتزامها. انها تاخد ازنك قبل ماتخرج
يستاهل انك تفرحها. وتقف جمبها.
وتحقق لها اللي بتحلم بيه

وقالت له كمان.
ان احمد. ابن الحاج كامل. مستني رجوعكم
علشان. يكتب كتابه علي اختك

مصطفي. اقتنع. وقرر يقف جمب ليلي.
راح. للدكتور الالماني. في الفندق اللي قاعد فيه
واتكلم معاه.
وعرض عليه. انه يرافق ليلي. في رحلتها.
علشان هي حامل
الدكتور وافق لانه كان مصمم ان ليلي تكون مساعدته. الاولي
فكلم المنظمه.
وطلب. من مصطفي. يعدي عليهم
ياخد التذاكر،،،،،،،،

ليلي. كانت في حالة سعاده لاتوصف
اللي حصل ده. كان نقطة. تحول كبيره
في حياتها
بعد يومين.
اتجهزو علشان السفر
وراحو المطار. وقابلو الفريق الطبي
وسافرو اول دوله

نزلو في المكسيك. في فندق
وتاني يوم. راحو المستشفي. وبدئت.
اول عملية قلب مفتوح.
وكانت ليلي. جمب الدكتور. مركزه. في كل تفصيله بيعملها
وكانت. دقيقه. في كل شئ بتعمله
استمرت. اول عمليه. اكتر من اربع ساعات
كان مصطفي. مستني بره. علي نار
وفجأه. خرج. الدكتور الالماني
مصطفي ساله. خير يادكتور
الدكتور قال ل مصطفي.
ان زوجتك هذه. ستكون مثلي يوما ما
بل وستتغلب علي😉
خرجت. ليلي. جريت. علي مصطفي.
مصطفي. قال لها. الف مبروك ياحبيبتي

الدكتور قال لها
يادكتوره ليلي. اذهبي للراحه الان
لأن العمليه التاليه. بعد ساعتين.

مصطفي خدها. وراحو الفندق.
خلاها خدت شاور
وخرجت. قعدها. قدام المرايه
ونشف لها شعرها بالسشوار
وسرح لها شعرها.
ولبسها. هدومها
حتي الكوتش لبسهولها وربط لها الرباط
ولبسها التحجيبه.
وكان محضر لها الاكل،،،،

هو ده الحب. هو ده الاخلاص بين الازواج.
هي دي المعامله. اللي الدين والانسانيه.
بينصو عليها
معاملة المرآه. لازم تكون كده
تعظيم دور المرأه ومساعدتها. في تحقيق احلامها واهدافها. من شيم الرجال
من صفات ولاد الاصول
اللي متربيين علي ايدين ملكات
وبيقدرو ويحترمو مكانتها،،،،،،

فضل. يأكلها بأيده
وخدها. غسل لها ايديها
وخدها وراحو المستشفي.

تاني عمليه. نجحت.
وخرجت. ليلي.
كان مصطفي. مستنيها.
قالت له. النهارده. مافيش عمليات تاني
هرتاح وبكره الصبح
هنكمل
خدها. مصطفي. وخرجها يفسحها.
واشترالها. حاجات كتير.
وكان فرحان بنجاحها اكتر منها.
اخر اليل. رجعو الفندق
نامو. والصبح. راحو المستشفي.
كملت. ليلي مع الدكتور.
ما بقاش غير اخر حاله. الطفل الاخير
قبل العمليه.
متعودين الاطبا يدخلو يلعبو معاهم
دخلت. ليلي. هي ومصطفي.
شافت الطفل حزين جدا
مصطفي ساله مالك
قال لهم. انه مالوش اب ولا ام
طفل ملجأ
وكان نفسه. يشوف حد مستنيه. ويفرح. بيه.
ولكن الملجأ مابعتش حتي حد يتابع حالته
ليلي كانت. بتحب الاطفال جدا
ولكن حالة الطفل ده بالذات
اثرت فيها جدا
فضلت. تلعب معاه.
وقالت له. ان مصطفي ده هيكون زي باباك مستنيك بعد العمليه
وانا اعتبرني مامتك.
مش هسيبك. هادخل معاك العمليه
وهستناك بعدها
الطفل سمع كلامها
وفضل يعيط
وحضنها هي ومصطفي
الموقف ده. اتصور بكاميرات اليونيسيف.
من غير ليلي ومصطفي مايشعرو
اتذاع. الفيديو علي موقع المنظمه
وعلي كل السوشيال ميديا
وانتشر في ارجاء العالم بطريقه سريعه
انتشار الفيديو
خلي العالم كله. يعرف. برحلة. اليونيسيف
ويهتم ويتابع. اخبار. الرحله
لدرجة. ان التلفزيون المصري
عرض تقرير. عن الرحله
وعرض الفيديو بتاع مصطفي وليلي والطفل

وحارس. والحاج كامل. شافوه

دخلت. ليلي. مع الطفل العمليه
وكان طول الوقت ماسك في ايديها
ماصدق لقي امل
ماصدق لقي حد يهتم بيه ويعوضه عن اللي فاقده
الطفل شاف ليلي حياه
وادته امل. انه يكون متمسك بالعيش
علشان يشوفها بعد العمليه
بعد ماخد حقنة البنج
كان بيقاوم بشده عنيه. وهي بتغمض علشان يفضل باصص لها ويحس بالامان اللي طالع من عنيها 🌷
غمض الطفل عنيه.
وبدء الدكتور في العمليه.
وكانت ليلي. جمبه
بعد مرور ساعه ونص
فجأه. الدكتور الالماني.
ايده بدئت تترعش. وهو ماسك المشرط

ليلي. بصت. في عنيه. لقت لونهم احمر
بسرعه مسكت ايده. وبعدتها عن الطفل

الحاله زادت جدا عليه
وخدوه بعيد عن الطفل لانه بدء يترعش بفوضويه
خافو يوقع الاجهزه.

مصطفي. واقف بره.
فجأه. شافهم مسندين الدكتور.
وهو في حاله. صعبه.
وخرجوه غرفة العمليات
خرجت. ليلي.
مصطفي قال لها ايه اللي حصل
قالت له ان دي اعراض. شلل رعاش
الفريق الطبي طلب من ليلي. تخش تكمل مكان الدكتور
ليلي كانت خايفه جدا
مصطفي. مسكها. من كتفها.
وضمها ليه.
وهمس في ودنها
وقال. الطفل اللي جوه ده.
انتي اديتيه. امل في الحياه
ادخلي. كملي الامل ده
اتخيليه. ابننا. زي ما فهمتيه
وداوي قلبه علشان يفرح. بينا
هتعمليها. ياليلي
انا متاكد انك هتنجحي
يلا يابنت حارس
اثبتي للطفل انك كنتي صادقه معاه
يلا يا ليلي

كلمات مصطفي. كان حافز كبير ليها
خلتها. استجمعت قواعا اللي انهارت بعد الدكتور ماتعب
وحست ان الطفل هيضيع
دخلت ليلي.
وفضلت. تكمل العمليه
ومصطفي. كان في قمة التوتر.
راح مصطفي. ناحية. غرفة. العمليات.
وفضل يدعي.
ان ربنا يقف معاها في اول اختبار ليها،،،،،،

تم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close