رواية الشيخ والمشاغبة العشرينية الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمود
الفصل الثاني
بقلم آلاء محمود
بعد أن شعر أنها توقفت عن الحديث رفع عينيه لتقابل عينيها السوداوين الامعة لكن عينيها مثل جمرتان مشتعلتان من كثرة الغضب :
عشان كدة انا جاي النهاردة .. عشان نحدد معاد كتب الكتاب
لتنظر لها وعلامات الصدمة مكتسحة معالم وجهها :
نعم هو معلش بس هو انت جاي تقولي ولا تاخدي رأي ؟
_ أكيد جاي اخد رأيك
_ لا كتر خيرك والله مش عارفة اقولك ايه
كان يعلم أنها تسخر من كلامه لكن قابل هذا بوجه مبتسم
_ لمؤاخذة في السؤال .. لمؤخذه ايه في السؤال هو انت مبتسم ليه هو أنا قولت حاجة تضحك
ليتنهد ثم ابتسم ابتسامة جميلة زينة ثغره ابتسامة ظهرت لها فقط :
آنسة سندس .. انا عارف انك مضايقة عشان الضوابط بس صدقيني هتعرفي متعتها لما نتجوز واللي عايز اقولهولك انا مش مجبر على خطوبتي منك بس انا مش هجاوبك على اي حاجه غير بعد كتب الكتاب
لتجز علي أسنانها بغضب ثم أحبت أن تغضبه فتحدثت اليهِ ساخرة :
لا بس انا ملاحظة انك بقيت بتبصلي ده انا كنت بدأت أحس اني مش قد المقام ولا حاجة هو ده مش حرام برضو يا عم الشيخ ولا ايه
فها هي الآن تحاول استفزازه مرة آخرى ولكنه لن يغضب منها أبدًا مهما قالت ليرد عليها بهدوء :
لا مش حرام اني ابصلك
أجاز الشرع لكلٍ من الرجل والمرأة النظر إلى بعضهما خلال فترة الخِطبة إلّا أنّ ذلك مُقيد بعددٍ من الضوابط
قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (إذَا ألقَى اللَّهُ في قلبِ امرِئٍ خطبةَ امرأةٍ، فلا بأسَ أن ينظُرَ إليها).
ويجوز للخاطبين كمان يا انسه سندس تكرار النظر إلى بعضهما إن دعت الحاجة إذ إنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يذكر عدد مرّات النظر في الحديث السابق، ولم يقيّده.
وكمان يجوز للخاطب أن ينظر إلى من يرى خِطبتها دون علمها لما ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا خطبَ أحدُكُمْ امرأةً، فلا جُناحَ عليهِ أنْ ينظرَ إليها إذا كان إِنَّما ينظرُ إليها لِخِطبَتِهِ، وإنْ كانَتْ لا تعلمُ)
لتنظر له سندس بأنبهار بما قاله لها ثم قامت بسألهُ بخبث :
يعني انت بصتلي قبل كده قبل ماتيجي تخطبني ؟!
كان سيجيبها لكن قاطعهم دخول والدها :
بتمني تكونوا اتفقتوا وبص لسندس اللي هو بمعني بتمني تكوني معملتيش حاجه من اللي بتعمليها
_ متخافش يا بابا انا بس كنت بقوله على اللي مضايقني مكلتوش واهو قاعد اهو مش ناقص منه حاجة كل حاجة فيه في مكانها يا بابا
فتنهد بارتياح عند دخوله لكنه كان يعلم أن هذه المشاغبة العشرينية بلسانها الذي أطول من قامتها حتمًا ستجعله يُجن لكنه أبتسم لها بخبث ثم نظر لوالدها :
انا وانسة سندس اتفقنا اني كتب الكتاب بعد بكره أن شاء الله لينظر لها بأبتسامهة
رغم أنها صوعقت مما قاله لكن ابتسامته التي ابتسامها لها جعلتها غارقة لتوميء بأيجاب كأنها نائمة مغناطيسيًا
لتسمع تهاليل والدتها بالفرحة ولكن عندما نظرت لهُ رأت نظرات تحدي نعم فهو يتحدها .. حقًا هذه العينان البندقية خبيثة .. خبيثة للغاية ولا يجب الإستهانة بها
يتبع ««
بقلم آلاء محمود
بعد أن شعر أنها توقفت عن الحديث رفع عينيه لتقابل عينيها السوداوين الامعة لكن عينيها مثل جمرتان مشتعلتان من كثرة الغضب :
عشان كدة انا جاي النهاردة .. عشان نحدد معاد كتب الكتاب
لتنظر لها وعلامات الصدمة مكتسحة معالم وجهها :
نعم هو معلش بس هو انت جاي تقولي ولا تاخدي رأي ؟
_ أكيد جاي اخد رأيك
_ لا كتر خيرك والله مش عارفة اقولك ايه
كان يعلم أنها تسخر من كلامه لكن قابل هذا بوجه مبتسم
_ لمؤاخذة في السؤال .. لمؤخذه ايه في السؤال هو انت مبتسم ليه هو أنا قولت حاجة تضحك
ليتنهد ثم ابتسم ابتسامة جميلة زينة ثغره ابتسامة ظهرت لها فقط :
آنسة سندس .. انا عارف انك مضايقة عشان الضوابط بس صدقيني هتعرفي متعتها لما نتجوز واللي عايز اقولهولك انا مش مجبر على خطوبتي منك بس انا مش هجاوبك على اي حاجه غير بعد كتب الكتاب
لتجز علي أسنانها بغضب ثم أحبت أن تغضبه فتحدثت اليهِ ساخرة :
لا بس انا ملاحظة انك بقيت بتبصلي ده انا كنت بدأت أحس اني مش قد المقام ولا حاجة هو ده مش حرام برضو يا عم الشيخ ولا ايه
فها هي الآن تحاول استفزازه مرة آخرى ولكنه لن يغضب منها أبدًا مهما قالت ليرد عليها بهدوء :
لا مش حرام اني ابصلك
أجاز الشرع لكلٍ من الرجل والمرأة النظر إلى بعضهما خلال فترة الخِطبة إلّا أنّ ذلك مُقيد بعددٍ من الضوابط
قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (إذَا ألقَى اللَّهُ في قلبِ امرِئٍ خطبةَ امرأةٍ، فلا بأسَ أن ينظُرَ إليها).
ويجوز للخاطبين كمان يا انسه سندس تكرار النظر إلى بعضهما إن دعت الحاجة إذ إنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يذكر عدد مرّات النظر في الحديث السابق، ولم يقيّده.
وكمان يجوز للخاطب أن ينظر إلى من يرى خِطبتها دون علمها لما ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا خطبَ أحدُكُمْ امرأةً، فلا جُناحَ عليهِ أنْ ينظرَ إليها إذا كان إِنَّما ينظرُ إليها لِخِطبَتِهِ، وإنْ كانَتْ لا تعلمُ)
لتنظر له سندس بأنبهار بما قاله لها ثم قامت بسألهُ بخبث :
يعني انت بصتلي قبل كده قبل ماتيجي تخطبني ؟!
كان سيجيبها لكن قاطعهم دخول والدها :
بتمني تكونوا اتفقتوا وبص لسندس اللي هو بمعني بتمني تكوني معملتيش حاجه من اللي بتعمليها
_ متخافش يا بابا انا بس كنت بقوله على اللي مضايقني مكلتوش واهو قاعد اهو مش ناقص منه حاجة كل حاجة فيه في مكانها يا بابا
فتنهد بارتياح عند دخوله لكنه كان يعلم أن هذه المشاغبة العشرينية بلسانها الذي أطول من قامتها حتمًا ستجعله يُجن لكنه أبتسم لها بخبث ثم نظر لوالدها :
انا وانسة سندس اتفقنا اني كتب الكتاب بعد بكره أن شاء الله لينظر لها بأبتسامهة
رغم أنها صوعقت مما قاله لكن ابتسامته التي ابتسامها لها جعلتها غارقة لتوميء بأيجاب كأنها نائمة مغناطيسيًا
لتسمع تهاليل والدتها بالفرحة ولكن عندما نظرت لهُ رأت نظرات تحدي نعم فهو يتحدها .. حقًا هذه العينان البندقية خبيثة .. خبيثة للغاية ولا يجب الإستهانة بها
يتبع ««