رواية ملك الغابة الفصل الثاني 2 بقلم جهاد محمد
صاح كريم عبر الهاتف بغضب : انت مجنون يا سعيد ازاي تسمح البنت دي تفتح البضائع هيا مش عارفة ملك مين
سعيد: يا باشا غصب عني البنت قوية وبصراحة معرفتش اعمل ايه
كريم: ادم لو عرف هيطير رقبتك
سعيد: عشان كده كلمتك يا باشا ، انصحني اعمل ايه
كريم : متعملش حاجة خليك مكان ولا اكن حاجة حصلت
ونص ساعة والبضاعة هتطلع من الميني زي مخطتنا
سعيد: والبنت دي يا كريم باشا
سعيد: سيبك منها واتعامل عادي ، انا هتصرف ثم اغلق الهاتف في وجه
عاد سعيد الي مكان بجوار البضائع بوجه خالي من تعيير حتي استفز فاطمة عندما رئته مزال يقف بثقة ولا يهمة أي شئ
اقتربت فاطمة منه وهو تصرخ في وجه : انا هوديك انت والي مشغلك في داهية استني عليا
ابتسم سعيد بثقة وهو ينظر لها : لو قدرتي يا قطة
اتي المدير يركد نحوهم وهو يصرخ بأسمها : فاطمة
استدارت تنظر فاطمة لمدير حتي اقترب منها: استاذ معتز
معتز: ممكن اعرف ايه الي بتعمليه ده
فاطمة: حضرتك مش فاهم حاجة
معتز: اتفضلي علي مكتبك وحسابك معايا بعدين
فاطمة: يا استاذ معتز افهم الاول البضائع فيها ايه ، دي
قطعها معتز بصرامة : ميهمنيش فيها ايه ، اتفضلي علي شغلك
نظرت فاطمة لسعيد بغيظ ثم نظرت لمعتز: انا مش هسكت
معتز: يعني ايه
فاطمة: يعني هوديكم في ستين داهيه ، سمعين
ابتسم سعيد بستفزاز وهو يقترب منها : شكلك هتزعلي
اوي يا قطة ولو عايزة تبلغي ، بلغي بس محدش هيصدق أو بمعني اصح محدش هيقدر يعمل حاجة عشان الي عايزة تقفي قدامة ده هو الحكومة نفسها
ابتسمت بسخرية : وفي اعلي من الحكومة ومن الي مشغلك
سعيد: بسخرية" ومين ده بقي
فاطمة: ربنا ، ربنا اكبر منك ومنه ومن اي حد ومدام انا علي حق هفضل اقف قدام اي حد حتي لو كان ملك الغابة بتاعك
مضتت فاطمة مبتعدا عنهم حتي غابت عن عيون سعيد
اقترب معتز من سعيد يترجاه بتوسل : ارجوك يا سعيد بيه متخدش علي كلمها دي بنت غلبانة
تنهد سعيد وهو يبتسم بديق : عارف وواضح انها بنت ملتزمة
معتز: جدا يا باشا
سعيد : بنبرة مزهلة " معقول في ناس لسه كده
ثم نظر لمعتز ، انصحها يا معتز انت عارف كويس ادم دسوقي
معتز: ومين مش عرفة يا باشا ده ملك الغابة
سعيد: اديك قولتها بنفسك وبنت دي لو وقعت تحت ايده
هيفعصها بصباعة صغير
معتز: متشلش هم يا باشا انا هتكلم معاها
نظر سعيد الي البضائع التى تحملت علي سيارات ثم عاد ينظر الي معتز : انا همشي يا معتز ومتنساش حظر بنت دي قبل ما يوصل لأدم بيه ، سلام ثم مضي الي سيارتة الفاخمة ليتباع سيارات المحملة بالبضائع
...............................
دخل معتز مكتب وهو يحاول يتحدث معاها بهدوء يعلم أنها سوف تنفز تهديدها ، اقترب منها ثم ابتسم لها
وهو يجلس علي مكتب: عجبك الي حصل ده يا فاطمة
اشاحت فاطمة وجها لجه الاخري وهيا تمسح دموعها
اعتصر قلبه من هذه الدموع الغالية علي قلبة : انا اسف أن عليت صوتي عليكي بس كان لازم اعمل كده عشان انقزك منه
فاطمة: تنقزني من مين ها ، الاولي تنقز الناس الي هتتأزي بسلاح الي دخل البلد يا حضرت مدير
معتز: دي تعليمات يا فاطمة وانا مليش يد فيها
فاطمة: لو سمحت سبني اشوف شغلي
معتز: يبقي لسه زعلانه ، طيب اعمل ايه عشان اصلحك
ابتسمت عصمت بخبث ثم قامت لكي تخرج لتسمح لهم بالحديث براحة
اوقفتها فاطمة بحدة : رايحة علي فين يا عصمت
عصمت : ابدا قولت اسبكم تكلموا براحتكم
مغتز: عملتي طيب
فاطمة: اقعضي كملي شغلك انتي عارفة أن مستحيل اقعض مع رجل غريب في مكان واحد لوحدنا
لوت فمها بحنق بعد ما عادد مكناها : ماشي يا ست شيخة
معتز: فاطمة انتي ليه مصعبة الأمور كده
فاطمة: والله انا مش مصعبة حاجة دور والباقي علي مسهل كل حاجة حتي الأسلحة الي بتدخل البلد وخلي في علمك أن هطلع دلوقتي علي قسم شرطة وهبلغ عن الي اسمه ادم ده
وقف معتز وهو يصرخ بيها : انتي اتجننتي انتي عارفة لو عرف ممكن يعمل فيكي ايه
قامت فاطمة وهيا تأخذ حقيبتها : يعمل الي يعملة انا
مستحيل اسكت علي غلط مهما كان ، انا مش هخاف من عبد وانسي ربنا ، عن ازنك يا حضرت مدير ثم ذهبت خارج المكتب
تأفف معتز بديق علي نشوفية دمغها ثم مضي هو الآخر لكي يحاول يمنعها من هذه مصيبة
.......................................
نظرت في ساعة بملل ثم عادد تتحدث مع رئيس مباحث
يا فندم انا بقالي ساعة بشرح لحضرتك
رئيس مباحث : وانا مش قادر افهم ازاي لقيتي أسلحة وازاي خرجت بكل سهولة من ميني
فاطنة: ماهو ده الي بقولوا لحضرتك ، الاستاذ الي استلم البضائع خلص الاجرائات بكل سهولا ولا اكن هو رئيس الميني
رئيس المباحث : طيب عندك اي صورة أو دليل
فاطمة : اه حضرتك معايا صورة ثم أخرجت الهاتف تبحث عن صورة ثم نولته له " وكمان انا معايا رقم العربيات الي طلعت من ميني بور سعيد وطريقها الي القاهرة
رئيس مباحث : طيب اديني ارقام العربية والمعلومات
فاطمة: هما كذا عربية بيمكلها واحد كبير اوي في دولة اسمه ثم ظالت تتذكر اسم هذا الرجل
رئيس مباحث : ها افتكري
فاطمة: اه اسمه ادم دسوقي ، والي جهة استلم وكيل أعمالة اسمه سعيد
وقع منه الالم بصدمة وهو ينظر لها بزهول : بتقولي مين
فاطمة: ادم دسوقي
...........................................
افتاتح بوابة القصر الخارجية ، حتي وقف الحرص انتباه
عندنا عبرت سيارت ادم دسوقي الي داخل
اتي الخدم سريعا يقفون في انتظار السيارة حتي وقفت سيارة ليتقدم كل واحد منهم يأخذ حقيبات ومحتوياته
نزل ادم من سيارة بملابسه كچول ، صاعض درج سريعا حتي وصل الي بوابة الداخلة عبرها بسهولة حتي انطلق داخل القصر ليتصدم " باحمدية المربية الخصوصية له من صيغر
حمدية: حمدالله علي سلامة يا ادم بيه
ادم : الله يسلمك يا دادة ، امال فين اهل الدار
ابتسمت حمدية علي خفت دمة المعتادة : كلهم برة يا ادم بيه معادا كريم باشا
ادم : اه طيب تمام يا دادة ، ياريت القهوة المظبوطة بتعتي
حمدية: طبعا في تيراس مع كريم باشا
ادم : انتي حافظة اهو يا دادة ياريت بسرعة عشان واقع
ثم مضي الي تيراس لأبن خالته وصاحب عمره كريم
وقف كريم وهو يفتح زراعيه : ادم باشا حمدالله علي سلامة
ضمة ادم وهو يضحك : اهلا يا نصاب ثم ابتعد عنه ليطمأن علي بضاعة : كلو تمام
كريم : برتباك ، اه تمام تمام
جلس ادم وهو يضع ساق علي صاق : اقعض واقف ليه
جلس كريم وهو يفكر ماذا يفعل في بلاغ هذه الفتاه
التي وصل له منذو .دقائق ، هل يخبرة ، يعلم أنه ادم الدسوقي سوف يعلم مهما طال الزمن ، لا يخفي عنه أي شئ مهما كان
قطع تفكيرة صوت ادم : قولي كلمت ناس
كريم: وفي الانتظار
ادم : تمام بلغهم يومين والبضاعة هتوصل ليهم من خلال البحر ، اضمن
كريم: انا مش عارف انت ليه منشف دماغك ، كانت طلعت علي هناك علي طول
ادم : اه عشان يقولوا ادم دسوقي خايف
كريم،: اه نسيت أن حضرتك مالك الغابة
ضحك ادم بثقة : ظلمني والله
اتي سعيد وهو ينحي رأسه : حمدالله علي سلامة يا ادم بيه
ادم : الله يسلمك يا سعيد ، قولي عملت ايه
سعيد : كلو تمام البضائع في المخزن
ادم : يومين وتتنقل اسكندرية " هتوصل ليهم علي طريق بحر
سعيد : تحت امرك يا باشا
وفي هذه لحظة اعلن هاتف ادم عن رنين باتصال أحد مسؤولين ، قام ادم وهو يضع الهاتف علي ازنية : محمد باشا ، ايه الاخبار ، كانت الابتسامة علي وجه حتي تلاشت تدريجيا ، عندما سمع هذا الخبر الذي من المأكد اخفاه كريم عنه ، كز علي اسنانة بغضب ثم قال : اسمها ايه
ثم قفل الهاتف بعدها ، وهو ينطق بأسمها بغضب جامح
فاطمة ....
سعيد: يا باشا غصب عني البنت قوية وبصراحة معرفتش اعمل ايه
كريم: ادم لو عرف هيطير رقبتك
سعيد: عشان كده كلمتك يا باشا ، انصحني اعمل ايه
كريم : متعملش حاجة خليك مكان ولا اكن حاجة حصلت
ونص ساعة والبضاعة هتطلع من الميني زي مخطتنا
سعيد: والبنت دي يا كريم باشا
سعيد: سيبك منها واتعامل عادي ، انا هتصرف ثم اغلق الهاتف في وجه
عاد سعيد الي مكان بجوار البضائع بوجه خالي من تعيير حتي استفز فاطمة عندما رئته مزال يقف بثقة ولا يهمة أي شئ
اقتربت فاطمة منه وهو تصرخ في وجه : انا هوديك انت والي مشغلك في داهية استني عليا
ابتسم سعيد بثقة وهو ينظر لها : لو قدرتي يا قطة
اتي المدير يركد نحوهم وهو يصرخ بأسمها : فاطمة
استدارت تنظر فاطمة لمدير حتي اقترب منها: استاذ معتز
معتز: ممكن اعرف ايه الي بتعمليه ده
فاطمة: حضرتك مش فاهم حاجة
معتز: اتفضلي علي مكتبك وحسابك معايا بعدين
فاطمة: يا استاذ معتز افهم الاول البضائع فيها ايه ، دي
قطعها معتز بصرامة : ميهمنيش فيها ايه ، اتفضلي علي شغلك
نظرت فاطمة لسعيد بغيظ ثم نظرت لمعتز: انا مش هسكت
معتز: يعني ايه
فاطمة: يعني هوديكم في ستين داهيه ، سمعين
ابتسم سعيد بستفزاز وهو يقترب منها : شكلك هتزعلي
اوي يا قطة ولو عايزة تبلغي ، بلغي بس محدش هيصدق أو بمعني اصح محدش هيقدر يعمل حاجة عشان الي عايزة تقفي قدامة ده هو الحكومة نفسها
ابتسمت بسخرية : وفي اعلي من الحكومة ومن الي مشغلك
سعيد: بسخرية" ومين ده بقي
فاطمة: ربنا ، ربنا اكبر منك ومنه ومن اي حد ومدام انا علي حق هفضل اقف قدام اي حد حتي لو كان ملك الغابة بتاعك
مضتت فاطمة مبتعدا عنهم حتي غابت عن عيون سعيد
اقترب معتز من سعيد يترجاه بتوسل : ارجوك يا سعيد بيه متخدش علي كلمها دي بنت غلبانة
تنهد سعيد وهو يبتسم بديق : عارف وواضح انها بنت ملتزمة
معتز: جدا يا باشا
سعيد : بنبرة مزهلة " معقول في ناس لسه كده
ثم نظر لمعتز ، انصحها يا معتز انت عارف كويس ادم دسوقي
معتز: ومين مش عرفة يا باشا ده ملك الغابة
سعيد: اديك قولتها بنفسك وبنت دي لو وقعت تحت ايده
هيفعصها بصباعة صغير
معتز: متشلش هم يا باشا انا هتكلم معاها
نظر سعيد الي البضائع التى تحملت علي سيارات ثم عاد ينظر الي معتز : انا همشي يا معتز ومتنساش حظر بنت دي قبل ما يوصل لأدم بيه ، سلام ثم مضي الي سيارتة الفاخمة ليتباع سيارات المحملة بالبضائع
...............................
دخل معتز مكتب وهو يحاول يتحدث معاها بهدوء يعلم أنها سوف تنفز تهديدها ، اقترب منها ثم ابتسم لها
وهو يجلس علي مكتب: عجبك الي حصل ده يا فاطمة
اشاحت فاطمة وجها لجه الاخري وهيا تمسح دموعها
اعتصر قلبه من هذه الدموع الغالية علي قلبة : انا اسف أن عليت صوتي عليكي بس كان لازم اعمل كده عشان انقزك منه
فاطمة: تنقزني من مين ها ، الاولي تنقز الناس الي هتتأزي بسلاح الي دخل البلد يا حضرت مدير
معتز: دي تعليمات يا فاطمة وانا مليش يد فيها
فاطمة: لو سمحت سبني اشوف شغلي
معتز: يبقي لسه زعلانه ، طيب اعمل ايه عشان اصلحك
ابتسمت عصمت بخبث ثم قامت لكي تخرج لتسمح لهم بالحديث براحة
اوقفتها فاطمة بحدة : رايحة علي فين يا عصمت
عصمت : ابدا قولت اسبكم تكلموا براحتكم
مغتز: عملتي طيب
فاطمة: اقعضي كملي شغلك انتي عارفة أن مستحيل اقعض مع رجل غريب في مكان واحد لوحدنا
لوت فمها بحنق بعد ما عادد مكناها : ماشي يا ست شيخة
معتز: فاطمة انتي ليه مصعبة الأمور كده
فاطمة: والله انا مش مصعبة حاجة دور والباقي علي مسهل كل حاجة حتي الأسلحة الي بتدخل البلد وخلي في علمك أن هطلع دلوقتي علي قسم شرطة وهبلغ عن الي اسمه ادم ده
وقف معتز وهو يصرخ بيها : انتي اتجننتي انتي عارفة لو عرف ممكن يعمل فيكي ايه
قامت فاطمة وهيا تأخذ حقيبتها : يعمل الي يعملة انا
مستحيل اسكت علي غلط مهما كان ، انا مش هخاف من عبد وانسي ربنا ، عن ازنك يا حضرت مدير ثم ذهبت خارج المكتب
تأفف معتز بديق علي نشوفية دمغها ثم مضي هو الآخر لكي يحاول يمنعها من هذه مصيبة
.......................................
نظرت في ساعة بملل ثم عادد تتحدث مع رئيس مباحث
يا فندم انا بقالي ساعة بشرح لحضرتك
رئيس مباحث : وانا مش قادر افهم ازاي لقيتي أسلحة وازاي خرجت بكل سهولة من ميني
فاطنة: ماهو ده الي بقولوا لحضرتك ، الاستاذ الي استلم البضائع خلص الاجرائات بكل سهولا ولا اكن هو رئيس الميني
رئيس المباحث : طيب عندك اي صورة أو دليل
فاطمة : اه حضرتك معايا صورة ثم أخرجت الهاتف تبحث عن صورة ثم نولته له " وكمان انا معايا رقم العربيات الي طلعت من ميني بور سعيد وطريقها الي القاهرة
رئيس مباحث : طيب اديني ارقام العربية والمعلومات
فاطمة: هما كذا عربية بيمكلها واحد كبير اوي في دولة اسمه ثم ظالت تتذكر اسم هذا الرجل
رئيس مباحث : ها افتكري
فاطمة: اه اسمه ادم دسوقي ، والي جهة استلم وكيل أعمالة اسمه سعيد
وقع منه الالم بصدمة وهو ينظر لها بزهول : بتقولي مين
فاطمة: ادم دسوقي
...........................................
افتاتح بوابة القصر الخارجية ، حتي وقف الحرص انتباه
عندنا عبرت سيارت ادم دسوقي الي داخل
اتي الخدم سريعا يقفون في انتظار السيارة حتي وقفت سيارة ليتقدم كل واحد منهم يأخذ حقيبات ومحتوياته
نزل ادم من سيارة بملابسه كچول ، صاعض درج سريعا حتي وصل الي بوابة الداخلة عبرها بسهولة حتي انطلق داخل القصر ليتصدم " باحمدية المربية الخصوصية له من صيغر
حمدية: حمدالله علي سلامة يا ادم بيه
ادم : الله يسلمك يا دادة ، امال فين اهل الدار
ابتسمت حمدية علي خفت دمة المعتادة : كلهم برة يا ادم بيه معادا كريم باشا
ادم : اه طيب تمام يا دادة ، ياريت القهوة المظبوطة بتعتي
حمدية: طبعا في تيراس مع كريم باشا
ادم : انتي حافظة اهو يا دادة ياريت بسرعة عشان واقع
ثم مضي الي تيراس لأبن خالته وصاحب عمره كريم
وقف كريم وهو يفتح زراعيه : ادم باشا حمدالله علي سلامة
ضمة ادم وهو يضحك : اهلا يا نصاب ثم ابتعد عنه ليطمأن علي بضاعة : كلو تمام
كريم : برتباك ، اه تمام تمام
جلس ادم وهو يضع ساق علي صاق : اقعض واقف ليه
جلس كريم وهو يفكر ماذا يفعل في بلاغ هذه الفتاه
التي وصل له منذو .دقائق ، هل يخبرة ، يعلم أنه ادم الدسوقي سوف يعلم مهما طال الزمن ، لا يخفي عنه أي شئ مهما كان
قطع تفكيرة صوت ادم : قولي كلمت ناس
كريم: وفي الانتظار
ادم : تمام بلغهم يومين والبضاعة هتوصل ليهم من خلال البحر ، اضمن
كريم: انا مش عارف انت ليه منشف دماغك ، كانت طلعت علي هناك علي طول
ادم : اه عشان يقولوا ادم دسوقي خايف
كريم،: اه نسيت أن حضرتك مالك الغابة
ضحك ادم بثقة : ظلمني والله
اتي سعيد وهو ينحي رأسه : حمدالله علي سلامة يا ادم بيه
ادم : الله يسلمك يا سعيد ، قولي عملت ايه
سعيد : كلو تمام البضائع في المخزن
ادم : يومين وتتنقل اسكندرية " هتوصل ليهم علي طريق بحر
سعيد : تحت امرك يا باشا
وفي هذه لحظة اعلن هاتف ادم عن رنين باتصال أحد مسؤولين ، قام ادم وهو يضع الهاتف علي ازنية : محمد باشا ، ايه الاخبار ، كانت الابتسامة علي وجه حتي تلاشت تدريجيا ، عندما سمع هذا الخبر الذي من المأكد اخفاه كريم عنه ، كز علي اسنانة بغضب ثم قال : اسمها ايه
ثم قفل الهاتف بعدها ، وهو ينطق بأسمها بغضب جامح
فاطمة ....