رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة ظل
وصلت دارين وحصلت السواق موجود دخلت وشافت جدها وأحمد ماخذتهم السوالف ومستمتعين أنقهرت لأن محد معبرها ومو مهتمين
أنهم نسوها ولا ردوا عليها حتى ! حست أنها شخص عابر ومو مهم
قربت بأتجاهم موجهه حديثها لأحمد وتكلمت بغصه : ليه تاركيني بالمدرسه لحالي وماشي وولا عليك
نطق الجد : عسى ماشّر يامي وشسالفه وراه توك جايه م يقول أحمد أنك بغرفتك .
بهاج ورا دارين وبصوت يملئه العصبيه : وراك تارك أختك لحالها
ولو صار لأختك شيء
طالع الجد ف بهاج و ف أحمد ونطق بصراخ : أحمد!
أحمد بتوتر : اءء جدي أحسبها جايه مع صديقاتها .
نطق بهاج بِحده : ولو تروح مع صديقاتها عادي عندك أنت ؟ أسمع زين ياأحمد أختك لاتطلع من المدرسه إلا وهي معك تفهم ولا لا !
أحمد كان متوتر وجدًا من عصبيه بهاج ويطالع ف دارين إلي مقهوره منه م توقع .
أحمد : وشفيكم علي أنا حسبتها رايحه مع خوياتها وأخذت أخوياي معاي بس ..
الجد بعصبيه وصراخ : وأنت تصرفها عشان تاخذ أخوياك معاك ؟ السواق لدارين بعد م تدخل الرايح والجاي فيه وتنسى أختك لو م جابها بهاج وين بتروح ؟ م فكرت
أحمد : ياجد
م كمل كلامه إلا وجده بصوت يعلوه الغضب مُقاطعًا له : أقول أطلع لغرفتك عيني لاتشوووفك!
قام أحمد وحس بالذنب من شاف عيونها فيها دموع مقهوره من حركته ونطق : داريـن أسف ولله ماهو بالقصد
م أعطته أي رد كانت تطالعه بنظرات حاده حركته إلي سواها عشان يصرفها ويتمشى مع أصحابه كانت كافيه أنها تكرهه وتزعل منه .
طالع بحزن ومشى لغرفته بِكُل هدوء ..
دارين بقهر : وأنت ياجد ليه م ترد ع جوالك وأبوي وينه
الجد : ولله يا أمي أبوك مو هنا وأنا كنت بالمكتب أكمل شغلي م أنتبهت للجوال
دارين بقهر : يعني شغلك أهم مني .
الجد بأستغراب : وشبك يأمي وراك معصبه هذاهو ولد عمك بهاج جابك وجيتي ولله الحمد
نطقت وهي تمشي مُتوجهه لغرفتها : وصلت بعد م لعبت فيني الشمس ، مدري أنا الاقيها منه ولا من الحر
الجد بأستغراب .. : وش مسوي فيها يابهاج!
كان جالس يريح نفسه راسه موجه على الكنبه يطالع ب السقف وبِكل برود نطق : م سويت شيء بس طولت أنا ع ماطلعت من المدرسه
الجد : أيه زين
قام بهاج ونطق :: يلا أنا بطلع
الجد : على وين توك جاي
بهاج : عندي شغله بكملها وأرجع
عند دارين
تدخل غرفتها وتبدل ملابسها وتصلي كانت مُرهقه وجدًا أخذها النوم ونامت في سُباتٍ عميق
المغرب الساعه 7
تسمع دارين صوت طق باب تقوم وهي منهد حيلها مالها خلق شيء تبي تنام فقط .
الجد : دارين ياأمي قومي الساعه 7 تعالي تقهوى معنا
دارين بنُعاس : مابي أنا تعبانه
الجد : أفتحي الباب ياأُمي يلا
م أعطته أي رد ضاق صدره وجدًا عرف أنها متضايقه منه طلع ع الصاله
كان فيها بس أحمد وعبدالرحمن وحفيداته وسالم
سأل الجد السؤال لعبدالرحمن " ابو دارين " : أم أحمد وينها ؟ " الهنوف ام دارين"
أحمد : أمي عند عماتي تو عمتي نوره جت وهذاهم يتقهوون بالحديقه الخلفيه
الجد بعصبيه : أحد سألك أنت ؟ وبعدين وش جابك تحسب بنسى سواياك ؟ قم أذلف أذلف لابارك الله فيك
تفشل أحمد وطلع ع غرفته بهدوء ..
عبدالرحمن بأستغراب : وشبك يا أبوي ، ع أحمد
الجد : ناسي أخته لحالها بالمدرسه
عبدالرحمن: أي علمتني أم أحمد هاوشته الأهبـل وهاوشت السواق م يطلع إلا ودرونه معاه
الجد : أنا خصمت من راتبه
عبدالرحمن : إلي تشوفه يابوي
لف عبدالرحمن ع فهد وبنات أخوانه ونطق : وشلونكم ووين بنيتي
فهد : الحمدلله بخير ياعّم
لُجين : ياعّم زعلانه دنو أليوم عليكم نطق عليها الغرفه وماترد وخاله الهنوف تطق وعمه وجدان حتى جدي طق عليها وزعلانه عليه
نطقت إيلا بضحكه : ماشاءالله ع بنت عمي سوت تحديد للكُل حتى حنا م ترد علينا
ضحكوا كلهم وبنفس اللحظه دخل العّم عساف وسلم عليهم
ردوا السلام
لُجين : قهوه ؟
عّساف آشار ب نعم
لُجين بأبتسامه : أبشر
نطق فهد : صبي لي
م أعطته أي رد مُتجاهله كلامه أستغرب منها لكن م علق
صبت لعمها عّساف وطالعت ف فهد ونطقت بصوت حاد : مد فنجالك
مده لها وصبت له
تحت أنظار البنات إلي ع شوي بينهارون ضحك من حدتها فالحديث
ونطق عّساف : وين دنو مشتاق لها من أمس م شفتها
لُجين : زعلانه
عّساف : وراه أمي زعلانه مين مزعلها بس
إيلا : عشان السواق راح عنها وولا أحد رد عليها
عّساف بأستغراب : ليه راح ومن جابها
إيلا : راح لأن أحمد قاله - وجابها بهاج
عّساف بعصبيه : وينه أحمد وشبلاه يخلي أخته
لُجين : يحسبها راحت مع صديقاتها
ديما : وعشان يتمشى مع أخوياه
عسّاف : ومخليها وعادي المفروض أخته م تروح من عينه
وينها درونه الحين ؟
لُجين : بغرفتها نايمه
عّساف قام متوجهه لها
الجد بحزن : أجلس أجلس ضايقه هي وجايه متأخر خل تنام وتريح
جلس عّساف مد الفنجال للُجين وصبت له قهوه
خلص بهاج شغله ودخل عليهم وسلم
ردوا السلام
الجد بأبتسامه : هلا ف بهاج
بهاج : هلابك ياجد
عّساف : يبه
الجد : هلا
عّساف : يوم أني دخلت م قلت لي كذا تراني ولدك قبل لايجي البزر ذا وقبل لاتغليه أكثر مني
الكل إنفجر ضحك على عفويه عّساف
الجد بضحكه : هلا ب عّساف
بهاج بضحك : لاتحاول ياعّم أنا الأصلي
ضحك الكل وبهاج كانت عيونه تدور دارين مستغرب من عدم تواجدها
أنتبه وحس ع نفسه من نطقت لُجين : قهوه ؟
بهاج قام متوجهه لغرفته : لا بروح أريح تعالي إذا خلصتي يالُجين
لُجين : سم
قامت متوجهه ل بهاج
دخلت معاه للغرفه ونطقت : آمر
طلع بهاج ألأغراض إلي كان جايبها لها العصر ووجههم لها
بهاج : أغراضك
طالعت فيه ونطقت بفررحه : الله شكرًا
نطق بتردد : لُجين وينها دارين ؟
لُجين ب أبتسامه : وراه ؟
بهاج بنظرات حاده :: جاوبي ع قد السؤال !
حست ع نفسها لُجين ونطقت بتوتر : بغرفتها نطق عليها الباب م ترد علينا وخاله الهنوف تطق برضوا عمه جوجو حتى جدي طق عليها الباب وولا ترد . شكلها زعلت لان جدي م أعطى الموضوع أهتمام وألتهى بشغله عنها
بهاج : تمام
لُجين : شيء ثاني
بهاج : لا
طلعت لُجين ونطق بينه وبين نفسه : دلوعه ياصبر الارض عليها هقيت كبرت وعقلت بس يوم جيت طلعت منهبله أكثر .
الساعه 9 وقت العشاء طق أبو دارين الباب ع دارين بنيه أنه يصحيها
ابو دارين : درونه العشاء
دارين : طيب
صحت دارين صلت - بدلت ونزلت تتعشى
أنتبه لها بهاج من نزلت من على الدرج والواضح أنه ضايق صدرها
- جلست لكن هالمره م باست جدها لاحظو الكل عادتًا تجي مبسوطه وتسلم عليهم
عّساف : هلا ب أمي وشبك زعلانه
طالعت دارين فيه بأبتسامه مُزيفه : مَ فيني شيء
عبدالرحمن : يامي م أنتبهت للجوال لاتضيقين صدرك
عّساف : أنا أعرف أجيب راسها ياعبدالرحمن ، تجهزي الساعه ١١ باخذك لمكان تحبينه
العّمه وجدان : الله ع هالرضاوه دنو محضوضه
دارين كانت تاكل ومنشغله بأكلها خلصت وطلعت ع غرفتها بكل هدوء
دخلوا عليها البنات يوسعون صدرها وش يسوون مشتاقين لها
10:30 الكل كان نايم ع حد علمهم نزلوا الحديقه وإيلا أخت فهد نايمه يعني يقدرون يطقطقون ع أخوها فهد ب أرياحيه وجلسوا يسولفون وميتين ضحك من سالفه لُجين !
دارين بضحك : لُجيييين ببكي تخيلت شكله بعد هالكلمه
لُجين : شكله ياحبيبتي فاضي م فيه ملامح بغيت أطيح الفنجال من الصدمه خفت أسمي وأختفي معاه
لارين وسما ودارين : طايحين من الضحك !
زادت عليهم ديما ونطقت : اخ يابنات مقدر مقدر ولله فاتك داررررين! لو تشوفين وجهه يوم لُجين نطقت بدون نفس مد فنجالك ياولد
سُهى ميته ضحك : لُجين وقتها تحسسك أنها جالسه تقهوي عدوها اللدود
لارين : ولا بنات فاتكم لابس بلوڤر بنفسجي حسيت داخله ع sts
أنهاروا ضحك زادت عليهم
ديما : بنص المشي يوقف ، معلق النت عنده !
لُجين : من طوله م يحتاج هو البرج أصلًا
سما : نلحق وراه عشان تشتغل الأبراج عندنا
دارين : اسكتوا بططني مقدر أتنفس
كانت دارين طايحه بحضن لُجين وكلهم منهارين ضحك
دخل عليهم جدهم فجأه وقفوا ضحك ودارين وسما يمسحون دموع الضحك إلي قبل شوي ! وكل م يطالعون بعض يضحكون
بصمت إلا سما كانت ضحكتها مفضوحه
وتآشر لها لُجين بِمعنى : أسكتي ولا قدرت توقف
ودارين تصد عن سما عشان لاتضحك
قرب منهم جدهم ونطق : عساه دوم
كان جايب الحلا والقهوه المُفضله عند دارين وجايب للبنات برضوا
وموجهه لدارين الجد : سمي يامي ولله ماهو بالقصد م أنتبهت ولا كان جيتك مسرع ياكلي أنتِ أعتذر وأنا جدك
أبتسمت لجدها وحضنته ونطقت : أحد يزعل منك ياجدي
أبتسم الجد عليها بِرضَا
لُجين والبنات : وأخيرًا الدلوعه رضت ولله وجبت راسها ياجد بهالقهوه
ضحكوا كلهم
ونطق الجد : يلا عاد أنا بنام ولا تطولون بالسهره
نطقوا كلهم : سم
بنص قهوتهم وضحكهم
طلع بهاج وأهو يدخن كان معصب ويكلم بالجوال ويتناقش بحده أنتبه لهم بس ماعلق أخذ نظره سريعه لدارين وكيف تضحك أبتسم على ضحكها وعفويتها جلس بسيارته ع الجوال وكمل المُكالمه ونقاشه الحاد والباب فاتح ومكمل تدخين بِعُنف
نطقت دارين بأنزعاج : بنات فيه ريحه دخان حسيتو فيه؟
لُجين : اي ذا بهاج هذاهو بسيارته حتى وهو أخوي كتمني على أنه بعيد بس شكله معصب
دارين : تقدرين تقولين له يدخن بمكان ثاني؟
لُجين : لا بيعصب علي
دارين : شدعوه وش بيسويلك مثلًا مابيسوي شيء
سُهى : أنتِ روحي دارين أخاف إذا راحت لُجين يهاوشها ويقول وراه م نمتي وياخذها كالعاده
لُجين : ايييي صادقه!
دارين : ماودي ولله روحي ديما
ديما : يمه ولله م أروح بعدين أخوي سالم يشوفني ويهاوشني
لارين : الله أكبر شدعوه ديما
ديما : سالم مُعقد يابنات تتذكرون آخر مره كلمت أحمد بالطلعه وأنه وينه سالم وشافني سالم راح وسوا لي سالفه ! وماخلاني أجلس معاكم أسبوعين
دارين : يعني مين بتقوم الحين ؟
البنات : أنتِ يادودو
دارين بعصبيه : ليه أنا شفيكم علي !
لُجين : لأنك الجريئه الوحيده بيننا
قامت بعد م طقطقت عليهم بأنهم خوافات
ومتوجهه له ومتوتره وتقول بينها وبين نفسها . إيش بيسوي مثلًا مابيسوي شيء
جت ووقفت عند بابه والبنات ضاربتهم اللقافه يحاولون ياخذون نظره سريعه عليهم بس م يقدرون يشوفونهم لأن الباب الأمامي بالجهه الثانيه
وقفت أمامه و نطقت بأنزعاج : بهاج غثيتنا طفها
أنتبه لها وقفل جواله روق من شاف تعابير وجهها إلي باين عليها أنها مُنزعجه ونطق ب أستفزاز : وإذا م طفيتها ؟
طالعت فيه وأبتسمت أبتسامه بِثقه
مسكت السيجاره من يده ورمتها
ونطقت بأستفزاز : أنا بطفيها ..
+
1
