اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم منه محمد

البارت ٢٩
ارهقتي رجولتي بجنون العشق
منه محمد
تاني يوم في الكلية
وداد: أسماء مش باقي غير قليل وتبدأ المحاضرة وأختك هازال حضرتها ما جاتش
أسماء واللي كانت مضايقة من هازال: والله من بدري بتصل بيها بس موبيلها مقفول مع أنها في العادة إذا غابت لازم تديني خبر... والله أنا خايفه تكون تعبانه
إيلاف: طيب ما عندهاش تلفون في البيت اتصلي بيها
أسماء بتكشيره: مش حافظة رقم البيت لأن كل اتصالاتنا على الموبيل
وداد: الله يهديك يا هازال المفروض تتصل بينا وتقولنا انها مش هتيجي النهارده
أسماء وقفت بشوية عصبية من هازال وتصرفاتها: خلونا نروح على الكلاس قبل ما تبدأ المحاضرة... وراحت وسابتهم
إيلاف باستغراب: مالها أسماء حاسه انها مش طبيعية
وداد مطت شفايفها: والله علمي علمك يا إيلاف والأفضل نقوم ونروح على الكلاس زي مابتقول عشان ما ننطرد من الكلاس...
على الساعة واحده وبعد ما خرجت أسماء من الكلية وطلعت ركبت العربيه
السواق راجل كبير: فين هنرو ح يا اسماء علي بيتكم
أسماء: لا يا سالم وديني على بيت مدام هازال
سالم حرك العربيه: أن شاء الله ... وأول ما وصلوا عند البوابة وقفهم الحارس
الحارس : نعم عايزه ايه انت كمان
السواق: أنا داخل بيت مدام هازال
الحارس : محدش عطاني خبر انك جي
أسماء نزلت القزاز بزهق: خير أن شاء الله... عاوز ايه انت يدولك خبر بايه
الحارس بتهكم: خبر زيارتكم يا انسه
أسماء اتعصبت بدون شعور: وليه أن شاء الله يعنى أنا لو حبيت اجي عند أختي لازم اخد معاد والله عمرها ما حصلت... في نفس اللحظة كان داخل فاضل ونزل ضرب في الكلاكس للبودي جارد عشان العربيه الواقفة ساده الطريق تبعد وهو يدخل
الحارس: لو سمحتي أبعدي عشان الاستاذ فاضل يدخل... أسماء أول ما سمعت أسم فاضل جن جنونها ففتحت باب العربيه ونزلت وراحت ناحيته... فاضل أستغرب من البنت اللي نزلت وجات وقفت قدامه عربيته
فاضل فتح باب العربيه ونزل: مين أنتي وليه واقفه عند البوابة يــــــا..........
أسماء واللي كانت بتحاول تكون هادية بقدر الاستطاع: أبدآآآآآ سلامتك بس عاوزه أفهم أيه القرار الغبي ده ان الشخص ما يدخلش بيت أخته الا بمعاد أنا أول مره أسمع بالقرار المتخلف ده
فاضل باستغراب من اللي قالته أسماء: اه والله بجد قرار متخلف؟ بس مين اللي قال
أسماء اتكتفت وهي تظن بان فاضل يتريق عليها: والله ده كلام المعوقين حراسكم
فاضل واللي حاول يمسك نفسه عشان ما يضحكش: أنت يا زفت أنت وهو ليه ما خليتم الانسه تدخل والله لو ادهم عرف هيسلخكم
الحارس: ده قرار الباشا ادهم يا فاضل باشا
فاضل: لآآآآ... بجد أخوي أتجنن وأنتي يا انسه تقدري تيجي لبيت أختك في أي وقت وأعتذر عن تصرف المعوقين زي ما قلتي... أسماء أكتفت بالسكوت ورجعت على عربيتها وأول ما مشيت... فاضل اتعصب عليهم/ أي حد يجي من طرف أهل هازال وتمنعونهم من الدخول أعرفوا أنكم هاتقعدوا في بيوتكم وأنا متأكد بأن ادهم ماكانش قاصد أهل مراته يا أغبياء بقي موفقين البنت عند الباب ومانعينها تدخل بجد متخلفين... ورجع على عربيته ودخل
الحارس ضرب كف بكف: الله يعين أنا دلوقت غلط في ايه الباشا ادهم قال محدش يدخل قاصد بكلامه مين والباشا فاضل مسح بكرمتنا الارض طب اعمل ايه
حارس تاني: الله يعينا على الاتنين دول خلف خلاف
الحارس: أمين يا رب
****************************
وفي بيت ادهم
روز واللي كانت تدق على جناح هازال وادهم اللي كانوا في سابع نومه: ست هانم
هازال قامت بكسل وفتحت الباب: في ايه يا روز
روز: أعتذر عن الازعاج ولكن أختك هنا وهي زعلانه جدا
هازال: اوك روحي انتي وانا هنزلها حالا
روز: امرك يا هانم وانا هبلغها... روز راحت وهازال رجعت بهدوء عشان ما تزعجش ادهم ولبست روبها ونزلت
هازال بشوية نوم: اهلا أسوم حبيبتي
أسماء واللي كانت متعصبة على الأخر: ممكن تقوليلي أنتي ايه نوعك من البشر حضرتك نايمه في العسل وأنا قلبي محروق عليك يعني كنتي هتخسري ايه لو أتصلتي بيا وقلتيلي أنك بخير ومش هتيجي الجامعه... لا والمشكلة حضرتك قافلة موبيلك طيب ليه تعملي فيا كدا وفي النهاية أجي بيتك والحرس يمنعوني من الدخول ويسالوني لو كان عندي معاد معاك ولا لا
هازال بخوف على أسماء المنفعلة: أسوم حبيبتي أنا أسفه والله أسفه بس أنتي أهدي
أسماء بدمعة: أهدا ياهازال بعد الي حصل عوزاني اهدي . يا شيخة حرام عليك كفايه الي انا فيه وعيطت
هازال قالت لميري تجيب كاس عصير ليمون وبعد كدا أخدتها على الصالون الداخلي وأول ما قعدوا هازال سألت أسماء عن اللي مضايقها... بس أسماء أنهارت في العياط وفضلت تتكلم بدون ما تأخد نفس وهازال كانت تسمعها وتحاول تهديها وأول ما سكتت
هازال بهدوء: أسماء أنا اسفه عن الي حصل وصدقيني ادهم ماخلنيش اروح الكليه اما من ناحية الحراس أنا هاتفاهم مع ادهم بس لما يصحا من النوم.... وبخصوص كتب الكتاب... ألف مبروك وربنا يتمم لك على خير والله فرحت لك واياك تخافي انا هكون معاك لحد ما تنزفي لحماده فبلاش تضايقي نفسك يا قلبي وأنتي عارفه اني مش بحبك تزعلي يا روحي انا وحالا اخليهم يجهزو الغدا عشان تتغدي معانا
أسماء مسحت دموعها: لا يا حبيبتي أنا هقوم وأرجع البيت عشان كمال ما يتعصبش علي وأتمنى تاني مره لما تحبي تغيبي من الكلية تقوليلي
هازال بابتسامة وهي تحتضن أسماء: أن شاء الله يا عمري... أسماء ودعت هازال ورجعت على بيتهم وطبعا مشيت الأيام بشكل طبيعي
............................
وبعد مرور أسبوع... في مستشفى من المستشفيات وفي غرفة العمليات
الممرضة بخوف: دكتور لقد توقف قلب المريض
الدكتور بأنفعال وخوف وهو يبعد عن المريضة: حسنا اجلبي جهاز أنعاش القلب بسرعة وأنتي يا دكتورة أهتمي بالمريضة... الدكتور حاول ان ينعش قلب المريض لأنه مش بيحب حد يموت بين ايديه ومن سوء الحظ فارق الشخص التاني حياته فور وصوله للمستشفى.... الدكتور حاول بقدر الاستطاع أنعاش قلب المريض والي كان يرفع اصبع السبابة وكأنه بينطق الشهادة...وقد باتت محاولة الدكتور بالفشل لأن الله قد أمر ملك الموت بأخد هذه الروح الطاهرة النقية وفي هذا الوقت أعلن الدكتور عن وقت الوفاة وهو الساعة خامسة ونص الفجر
الدكتورة بفرح من أنجازها: دكتور لقد توقف النزيف ولله الحمد... وأن شاء الله ستكون بخير هي وطفلها
تنهد الدكتور بحزن على المريض الذي فارق الحياة بين يديه: حسنا دعوها تحت الملاحظة حتى نطمئن عليها وانزلوا جثث الرجلين إلى الثلاجة لكي نتواصل مع أهلهم ويأتون ويستلمون الجثث... وأرجوكم أريد تحليل المريضة وجميع الاشعة لكي نتأكد بأنه لا يوجد نزيف داخلي والحمل سيكون ثابت بأذن الله
الممرضات وهم ينظرون إلى الدكتور: حسنا... خرج الدكتور من غرفة العمليات بعد أن تخلص من روبه الملطخ بالدماء... ورأى الرجل المسن ينتظره في الخارج
الرجل المسن: أخبرني يا دكتور كيف حالهم
الدكتور: هل تمد لهم بأي صلة يا عمي
الرجل: لا يا دكتور
الدكتور بأسف: هل أنت الذي أتصل بالإسعاف عند رؤية الحادث
الرجل: نعم يا أبني
الدكتور: حسنا تعال معي إلى غرفتي فأنا أريد أن أوجه لك بعض الاسئلة إذا أمكن ذلك... الدكتور اخذ الرجل المسن إلى غرفته وعند جلوسهم
الرجل قدم للدكتور جوازين للسفر وبطاقة مواطن: هذه أوراق المصابين يا دكتور لقد أخذتها منهم فور حدوث الحادث
الدكتور: أخبرني يا عم هل رأيت الحادث
الرجل المسن: نعم لقد رأيت كل شيء رغم بعد المسافة بيننا وعند وصولي كان أحد الشباب خارج السيارة وقد كان ينزف ويئن بشدة وطلب مني مساعدة الفتاة وعندما اقتربت من السيارة وجدت الفتاة غارقه في دمائها وفاقدة للوعي فأخرجتها من السيارة واتصلت على الاسعاف وقد حضروا بعد الحادث بنصف ساعة... والان يا أبني أخبرني هل الجميع بخير
الدكتور بنبرة حزن: الفتاة بخير ولكن الرجلين فارقوا الحياة... وفي هذا الوقت رن جرس هاتف الرجل المسن وبمجرد أنهاء المكالمة ودع الدكتور وخرج... والدكتور ألتفت للأوراق الشخصية ثم أخدها وفتحها
........................
وفي بيت الشناوي.. بعد أسبوع
زينب بخوف: سارة يابنتي خلينا نتصل على خالد عشان يجي ويوديك المستشفى بدل ما أنتي بتتألمي كدا
سارة واللي كانت مغمضة عيونها من شدة الالم: لا يا ماما خايفه تكون تقلصات زي كل مره وخالد يتنرفز على
أم خالد بحزن: الله يهدي خالد بقي يتنرفز على الفاضي والمليانه... والتاني طارق يا حسرتي عليه رافض فكرة الجواز تماما
سارة واللي حست بأن المغص هدي شوي: صدقيني يا ماما ربنا مش رايد بس لو ارد هايجيلك بنفسه ويقولك جوزيني
أم خالد بأبتسامة: فعلا ربك مش كاتب وخلينا في أسماء يا قلبي عليها
سارة واللي بدأت تحس بألم تاني مرة كرمشت ملامح وشها وبصعوبة: ربنا يوفقها يا رب... ويكتب لينا الي فيه الخير
طارق دخل الباب: السلام عليكم ماما فيه حد غريب
أم خالد بخوف على سارة: لا يا حبيبي ربنا بعتك نجده ودينا للمستشفي انا وساره
طارق باستغراب : أن شاء الله ماما انا هطلع استناكم في العربيه
أم خالد: ليندا هاتيلي طرحتي وعبايتي وطرحه لساره بسرعة
ليندا: أوكي يا ماما... أم خالد أخدت سارة للمستشفى هي وطارق وهناك دخلوها على غرفة الولادة
************************
وفي بيت ادهم الجديد
أماني واللي كانت قاعده في الجنينه وكانت سرحانه في عالم تاني وكريم بيلف بالبسكلايت حوالين البسين
سالي: ست اماني الست رضا هنا
أماني بتنهيده: اوك خليها تدخل... سالي راحت وأماني أخدت كريم ودخلوا عشان يستقبلو رضا
رضا بعد السلام قعدت: فين اللي بتجي وتزورني وما جاتش
أماني بأبتسامة: وكأنك مش عارفه الأستاذ اللي عندي
رضا: تقصدي ادهم... هو الراجل ده مش هيعقل ابدا
أماني بضحكة بدون نفس: أأأأه يا رضا ادهم من وقت مااتجوز وهو متغير معايا في الاول كانت أمي موجوده وبتصبرني أما دلوقت فأنا عن قريب اكيد هتجنن او احصل امي
رضا بجزع: بعيد الشر عليك ايه الكلام الرخم ده يا أماني ان شاء الله بعد عمر طويل... وبعدين قبل ما تقوليلي الكلام ده مافكرتيش في ابنك كريم
أماني بابتسامة مليانه حزن: كريم ما يتخافش عليه طالما أهل أبوه بيحبوه وهو كمان بيحبهم وخصوصا هازال مرات أبوه بتموت فيه وكل ما يشوف أبوه يقول عاوز أروح عند (حالة ازاز ) خاله هازال
رضا بضحكة: حلو أسم حالة ازاز منه... بس يا أماني لازم توقفي ادهم عند حده وما تخليهوش يتمادى عليك أكتر من كدا
أماني بحزن عميق: يعني اعمل ايه بس الاول امي كانت معايا اما دلوقت لو حصل بينا مشكله وطردني اروح فين
رضا: بيتي هيكون مفتوح لكي يا قلبي... والله لو مثلا طلقك اتجوزي شخص تاني يحبك ويحترمك... أماني أنتي صغيره وألف واحد يتمنى واحده زيك ليه توقفي حياتك ع زوج مع ايقاف التنفيذ
أماني: رضا الله يرضى عليك أقفلي على الموضوع لاحسن ادهم يسمعك ويمنعني منك أنتي كمان
رضا : يلا ربنا يكتب اللي في الخير ... بس عملتي ايه في موضوع اخوك الي قالك ادهم انه بيدور عليه
أماني: هو قال بأنه خلاه كم شخص يدورو في أمريكا وأن شاء الله يكون حي وميكونش مات
رضا: لا أن شاء الله يكون حي وربنا يرجعه ليك بسلامة
أماني: يارب أنا فقدت كل أهلي وما عنديش غير أخوي المختفي
رضا باستغراب: معقول ما عندكيش خاله أو خال أو عمه أو عم
أماني بابتسامة: لا كان عندي خال ومات من غير ما يتجوز أما أعمام فأبوي كان وحيد جدي وجدتي بس الحمد الله ربنا رزقني بأخت زيك يارضا
رضا بابتسامة: الحمد لله... وربنا يخلينا لبعض مع أني بعض الأحيان أزعل منك لأنك مش بتزورني...أمممم بس في نفس الوقت عذراك يا قلبي
أماني: أن شاء الله هايجي اليوم اللي هاأزورك فيه
رضا بفرح: أن شاء الله وأنا ها أكون أسعد واحدة في الكون لو جه اليوم ده طبعا مش بعيد علي ربنا ... بعد ما رضا وبنتها الصغيره اتعشوا مع اماني وعلى الساعة عشره راحوا على بيتهم... وأماني انبسطت جدا هي وكريم... وعلى الساعة عشر ونص نيمت كريم ونزلت وقعدت تتابع فيلم كوميدي وتلعب بموبيلها
ادهم شاف أماني مشغولة بفونها: ممكن أعرف بترسلي مين يا هانم
أماني خافت وصرخت: بسم الله الرحمن الرحيم
ادهم ولا همه وقعد جنبها: خير شايفة عفريت قدامك عشان تسمي... في نفس الوقت جات سالي لكن أول ما شافت ادهم انسحبت بسرعة
أماني واللي مازالت مرعوبة: أسفه بس أنت خوفتني يا ادهم بس غريبه تيجي من غير ما تتصل
ادهم بحدة: خير استأذن لاني جاي بيتي
أماني واللي خافت من حده صوته: أسفه أجهز لك العشا
ادهم شدها من ايدها وقعدها جنبه: لا أتسممت مع الشباب
أماني: اسم الله عليك من التسمم... استغفر الله ايه الكلام ده يا ادهم
ادهم بتفكير: مين كان عندك النهارده؟ لأني عرفت من مصدري بأن كان عندك ضيوف
أماني باستغراب: ايه! ومين اللي قالك بقي؟
ادهم: شيء ما يخصكيش وأنا اللي أسال مش أنتي اللي تستجوبيني
أماني وهي تلتفت للتلفزيون: ايوه جات عندي صحبتي رضا وبنتها
ادهم هز رأسه بموافقة: حلو قوليلي ازاي نفسيتك دلوقت
أماني: الحمد لله على كل حال
ادهم وقف: قومي ننام لأني تعبان وبكره عندي شغل
أماني بصدمة واضحة: أنت هتنام عندي النهارده
ادهم: اه هنام هنا ولا عندك مانع يا هانم
أماني بأرتباك من ادهم اللي له أكتر من خمس سنين بعيد عنها واليوم جاي ويقول لها هينام عندها: لا بالعكس ده بيتك وتقدر تيجي وتنام في الوقت اللي تحب وأن ما شالتك الأرض أشيلك في عيوني... رن موبيل رن أماني وكان المتصل رضا أماني عطت رضا مشغول وطلعت مع ادهم على غرفتهم وناموا طبعا
.............
وفي اليوم التاني على الساعة أتنين الظهر
في بيت الجده الكبير وفي غرفة ابو عز وزوجته فاطمة واللي كانت تتكلم مع زوجها وفرحتها بزواج ابنها من بنت أختها وبرحلتهم اللي أتصل بيها عز من يومين وحكى لها عنها
أبو عز: الحمد لله أنهم مبسوطين...والله كنت خايف على عز من أن ليان لو رفضته يموت الولد من كتر حبه ليها وخصوصا في الأيام الأخيرة كان كل همه أنهم يتجوزه بسرعه!!!!!
فاطمه: بعيد الشر عن ابني والله ليان لو لفت العالم مش هتلاقي حد يحبها زي عز
أبو عز بابتسامة: أكيد قالوا من يشهد للعريس قالوا أمه... والحمد لله جوزنا عز ونوره عقبال الباقي
فاطمه: سحر مخطوبة لفارس فاضل ابنك ريان اللي مشيب راسي كل ماقوله عن بنت يطلع فيها عيوب الدنيا
أبو عز: خليه براحته يختار البنت اللي عاوزها عشان ماتروحيش تخطبيلو وماتعجبهوش وبعدين يقول ده اختياركم
فاطمه: الله المستعان مع أني كان نفسي ياخد بنت أختك جواهر البنت زي القمر وأخلاقها ما شاء الله عليها وأحلى حاجه فيها أنها محترمه جدا.. أبو عز بص لفاطمه وماردش عليها
********************
وفي الكلية
أسماء: هازال انتي رايحه علي بيت خالتي ولا مروحه علي بيتك
هازال: لا والله راجعه على بيتي لأن الأستاذ ادهم زعلان لأني نمت عند أمي مع أنه كان عند مراته التانية نقول ايه الرجاله من حقهم اما احنا مساكين... بس هو ومن الصبح أتصل وقال لي أرجع على البيت مع أني ما شبعتش من ابن أخوي خالد
وداد: والله ياهازال بحس اوقات انك ها تجنني عيالك لما تولدي
هازال بابتسامة: بالعكس أنا ها أطير من الفرحه وأحبهم موت... ودلوقت قوليلي انت مش ناويه تتفك عقدتك وتتجوزي ابن خالتك وتخلصينا
وداد بتنهيدة: خليها على الله والأستاذ بيقولي لما اكون نفسي بقي نتجوز وتكوني أنتي كمان خلصتي دراستك
هازال بخبث: أقولك سيبك منه وتعالي اجوزك اخويا طارق والله هيحطك في عينه
وداد: لا ياختي خلي اخوك ربنا يرزقه ببنت الحلال وأنا ربنا يخلي لي ابن خالتي لأني مستحيل اتجوز حد غيره ياحبيبتي... البنات ضحكوا من كلام وداد... وهما بيتكلموا رن موبيل هازال...وهازال أول ما شافت اسم المتصل استغربت
هازال ببتسامه: اهلا حبيبي
ادهم واللي صوته ماكانش يطمن: هازال أخرجي بسرعة أنا برى
هازال بتعجب أكتر: طيب يا حبيبي حالا هخرج بس اجمع حاجتي واجيلك
ادهم: طيب... وقفل الخط
أسماء: أنتي بجد مروحه لسه فاضل محاضره يا حلوة
هازال باستعجال: معليش يا أسماء أعتذري من الدكتورة بالنيابه عني صوت ادهم مش بيطمن بالمره
أسماء وهي تهز رأسها بالموافقة: طيب يا عمري... هازال بعد ما لمت حاجتها وودعت البنات وخرجت وأول ما دخلت العربيه بصت لـ ادهم باستغراب واللي كان حاط نظاره شمسية وشكله زعلان
هازال: السلام عليكم
ادهم بصوت مبحوح وكأنه معيط: وعليكم السلام... وساق العربيه بدون أي كلمة وأول ما وصلوا على البيت وقبل ما ينزل هازال مسكت ايده
هازال: ادهم ايه الي حصل أنت تعبان وكريم كويس
ادهم مكشر وبصوت حزين: أنزلي الاول ونتكلم جوه .. ادهم نزل وهازال نزلت ولحقته وأول ما دخلوا
هازال مسكت ايده: ادهم بالله عليك قولي مالك والله حاسة أنه قلبي هيطلع من مكانه ورجلي مش قادرة تشيلني
ادهم واللي رفع نظارته : ليان وعز عملو حادث في تركيا
هازال شهقت وبصدمة وخوف: أايه طمني عن حالهم؟ لا يكون بس اتأذوا
ادهم بدموع: عز ياهازال مات... مات يا هازال مات وانفجر يبكي
....يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close