رواية الملاك الحزين الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اماني فهمي
فى فيلا المنياوي






فى صباح جديد استيقظت ملاك وفعلت رتينها اليومي وأرادت بنطلون ابيض وبدي ابيض وجاكت اسود ونزلت
اما قمر فصحيت وصلت ولبست فستان مربعات ابيض في اسود وجاكت اسود ونزلت
نزلت البنات الى الاسفل وجلسو يتناولون الفطار
عمرو : القطط الحلوين ريحين فين
قمر : هنقابل رعد الحديدي علشان نشوف المكان
زين : هنيجي معاكم يالا
خرجو من الفيلا ولقو ياسين فى وشهم
ياسين : كويس اني لحقتكم عوزك شويه ملاك تعالى
ملاك : حاضر
مشيت ملاك مع ياسين تحت أنظار زين المميته
ياسين : ملاك انا جبت الحاجة بس للاسف الجهاز لازم يمشي فى الجسم بلاش الخاتم او السلسلة لأنك ممكن تنسي تلبسيهم فى يوم قولتي ايه
ملاك بخوف : والجهاز ده امن
ياسين : ايوه متخفيش هااا جاهزة
ملاك : ايوه جاهزة
قام ياسين بحقن الجهاز فى ذراع ملاك وعادو الى الباقي وغادرو الفيلا وتوجهو الى مكان المقابلة وكان فى انتظارهم بعد الحديدي بنفسه
قمر : صباح الخير مستر رعد
رعد : صباح النور يا حلوة اذيك يا عسل
ملاك : الحمد لله عمو رعد
زين بغيرة : هنفضل كتير نصبح مش يالا
سارة : وانت زعلان ليه زين مستعجل ممكن تمشي
زين : هو انا مقلتلكيش
سارة : لا مقلتش
زين : اصلي راشق هنا نويت اشتغل حارس للموزة ديه
ملاك : وانا مش عاوزة حراس
زين : مش بمزاجك
رعد : تعالو يا بنات
عمرو : لا معلش يا عم الحج انا هاخد مراتي وهفرجها
زين : وانا هاخد لؤلؤتي
صوت من وراهم : انا بس لؤلؤة ظافي
زين : هههههههه يا بنت المجنونة لؤلؤة الحديدي
لؤلؤة : زين الهادئ وحشتني والله
ملاك بغيرة : هو انتى تعرفيه
لؤلؤة بدلع : طبعا ده حبيبي
زين : خلاص يا ملاك روحي معاهم اتفرجي وانا هفضل مع لؤلؤة هنا
ملاك بدموع فى عيونها : عندك حق بعد اذنكم
ذهبت ملاك بسرعة ولكن اسرع خلفها زين وترك الباقي خلفه يضحك عليهم
اسرع زين ومسك أيدي ملاك وسحبها خلفة على العربية وبعد فترة ووقف ونزل وتوجه إليها ونزلها ووقفها أمامه وشاف دموعها تغرق وشها
زين : هشششششش اسف حبيبتي والله مقصد الله اسف انا غلطان بس والله كنت عاوز اتكلم معاكي انتى بقالك يومين مش بتكلميني خالص وانا هتجنن
ملاك بدموع : روح للهانم الجميلة
زين بحب : والله العظيم لؤلؤة مجرد مرات صديقي مش اكتر وبينا شغل مش اكتر كمان مين ديه الى جميلة ونبي دانتى ملكة جمال كفاية بس انك ملكي وحبيبتي
ملاك : يعني مفيش حاجة بينكم
زين : عارفة الرد الأمثل لكلامك ايه
ملاك : ايه
قام زين بتقبيلها من شفايفها بنعومة وحب ورومانسية وكانت ايده على ظهرها يقربها اكتر وفى لحظة كانت ملاك ترفع اديها على شعره فتجنن زين بشدة وتعمق اكتر فى تلك القبلة كأنه وجد منبع ماء وكانه يرتوي بعد عذاب وبعد فترة بعد عنها وضمها لحضنه وجلس على الارض وهي بين احضانه
زين بمجهود : انتى ملكي واحسن بنت في الدنيا وانا حرمت أي ست فى حياتى وكتفيت بيكي وعمري مهبدلك بواحدة غيرك انا مش بس بحبك لا انا بعشقك معرفش اذاي ولا امتي من صغرنا وانا بحبك كنت بحوش المصروف علشان لما انزل مصر اجبلك لعب وهدايا كتير ملاكي انا بحبك انتى عندي بالدنيا انا لغاية دلوقتي متحوزتش علشان كنت واثق فى ربنا انى هلقيكي يوم مشفتك في الطيارة مكنتش عارفك بس احساس كبير جبرني اقعد جمبك بالرغم ان الكرسي بتاعي كان قدام بس قعت جمبك ولما خفتي ومعرفتيش تقفلي الحزام ولمست ايدك علشان اقفل الحزام حسيت بنفس الإحساس لما كنت صغيرين وزاد احساسي لما طلعتي مذكرات عمي صفوت وشفت صورتك انتى وهو متعرفيش قد ايه كنت فرحان وسعيد ان خلاص لقيتك ومش بس كده قاعدة جامبي ولما نمتي ختك على كتفي يااااه احساس جميل وحلو وطول الرحلة كنت جامبك ومش بس كده حتى لما رقصت معاكي كنت سعيد اخيرا بقيتي فى حضني قد ايه كنت فرحان وسعيد ولما تعبتي تانى يوم كنت جامبك وجبتلك العلاج وفضلت قاعد ونمت جمبك وخدتك فى حضنى لغاية يوم مظهرت فى المستشفي وعرفتى ان المجهول الا حوليكي هو انا
ملاك : ويوم الشقة
زين بضحكة : ده كان يوم ميعلم بيه الا ربنا دخلت الشقة ولسه هتفرج عليا لقيت كائن ابيض بيبوصلي بشر اترعبت وقولت اخرتي فى بطن الكائن ده بس الغريبة أنه قرب منى وفضل يبص عليا فشلته ولقيته سكت ودخلت اوضتك ونمنا على السرير وشوية ولقيتك ادامي واغمي عليكي وشلتك ونيمتك على السرير ونمت جمبك باردو
ملاك بغيظ : انت قليل الأدب اذاي تنام جمبي اكتر من مرة
زين بوقاحة : وبالنسبة للبوسه بتاعت دلوقتي أخبارها ايه
ملاك بكسوف : اااااااانت انت اه قليل الأدب بس ها
زين بضحكة رنانة : لسه هوريكي قله الأدب على اصولها بس الصبر نتجوز بس وانا هخليكي تعشقي قله أدبي وطتلبيها كمان
ملاك : يالا نرجع
زين : مش هترجعي معايا ايطاليا احنا بقالنا هنا أسبوع
ملاك : عاوز ترجع أرجع
زين : نعم يا روحي ارجع من غيرك انا كنت خطفتك
ملاك : لا بجد استنا شوية كمان لغاية مجهز المصنع وهسيبه ونسافر انا كرهت هنا
زين برجاء : تعالى نتجوز انا بعشقك
ملاك بتلثم : ااااااا وووووو
زين بجدية : مالك ملاك فيكي ايه انتى مش عاوزه تكملي معايا
ملاك بسرعة : لا رينو انا مصدقت لقيتك بس انا شفت كتير اوي في حياتى من ماهر و سيف فبصراحة عوزة اروح لدكتور نفسي طنط سارة عرفاه علشان اعرف اكمل حياتي
زين : ماشي يا عمري ولا تذعلي انا بعشقك ومعاكي فى كل حاجة
ملاك بسعادة : ماشي رينو
زين بجدية : نتكلم جد شويه انتى ليه مصممه ان سيف لسه عايش
ملاك برعب : لأنه عايش وقريب منى جدا
زين : ايه حكايته وليه كان بيضربك ويعذبك فى السجن
ملاك : هقولك الكلام الى قلهولي شادي
فلاش باك




فى السجن





طلب شادي من إحدى السجانات ان تاتي بملاك إليه وبالفعل جاءت له
شادي : طبعا انتى نفسك تعرفي ليه سيف بيعذبك ويضربك انتى اكتر واحدة ليه صح
ملاك : صح انا عاوزة اعرف
شادي : سيف كان متجوز زوجه تبارك الخلاق فيما خلق أدب و جمال وأخلاق وتدين ومستوي وكان اسمها ملاك فضلو متجوزين 5 سنين بعد كده لقينا الكل عرف بموت مراته فرحنا عذينه بس الغريب انه كان بارد مبنش عليه للزعل والحزن ولا كان الا ماتت
ده مراته وعشرة سنين بس الكل عارف ان سيف شديد مش بيتقصر بسهولة
ملاك : وانا ايه علقتي بكل ده
شادي : علشان انتى شبها فى كل حاجة جمالك وادبك واسمك والى عرفناه انها خانته او طلبت الطلاق محدش عارف الحقيقة غير سيف وبس والله واعلم فين الحقيقة
ملاك : وانتى بتعرفني الكلام ده ليه
شادي : لانى عارف ان سيف حيوان فحذري منه
باك



ملاك : بس كده
زين : يعني هو بيكرهك علشان شبة مراته غريبة الحكاية ديه
ملاك : مش غريبة ولا حاجة هو كان بيعرفني ويحذرني منه
زين : انا جمبك وعمري مهسيبك
ملاك : ربنا يخليك ليا يا رينو
زين : ويخليكي ليا يا عمر رينو
توجهو الي احدي المطاعم حتى ياكلو









عند يوسف




كان يوسف يجلس على البحر وجاءت ورده وجلست بجواره
ورده : مالك حبيبي من ساعة مكلمت طنط وانت فى دنيا تانية
يوسف : مفيش متشغليش بالك
ورده : اذاي بس احكيلي يمكن اساعدك
يوسف : ماما قالتلي ان ملاك شافت سيف بس ده مات فذاي عايش
ورده : وأحنا مالنا مش هى دلوقتي مخطوبة ومعاها راجل فيهتم بيها ملناش دعوة
يوسف : انتى بتقولي ايه انا لآخر يوم فى عمري يستحيل اتخلي عن ملاك وقمر انا بحبهم ذي جوري الله يرحمها
ورده بغيرة : بس انا بكره ملاك ومش عاوزاك تكلمها وتبعد عنها ياريتها ماتت وستريحت
يوسف بصدمة : انتى اتجننتي اذاي تقولي كده
وردة بدموع : انا تعبت والله انت كل متتكلم ملاك ملاك ملاك حتى مامي بقت تخاف عليها وجاسر الشديد والصعب بقي يحبها وانا مين يحبني
يوسف بهدوء : خلاص اهدي انا بنحبك بس ملاك ليها ظروفها يعني انتى عندك ام واخ لاكن هى معندهاش حد وكمان انتى شديدة وفاهمة الدنيا ماشية اذاي لكن هى متعرف حاجة عن الدنيا تعتبر طفل لسه بيتفرج عليها انتى عمرك حد ضربك طبعا لا لكن هي بقي انضربت حتى من اخوكي محدش رحمها انتى عمري نمتي من غير اكل طبعا لا هى بقي نامت أيام كتير من غير اكل وشرب وردة عاوزك تعرفي حاجة واحدة ملاك اتعذبت كتير فى حياتها واخير لقت حد حواليها يحبها ويخاف عليها حاولى تقربي منها وتحبيها او تصحبيها صدقيني فى اللحظة ديه هتعرفي قد ايه ملاك طيبة
وردة بغل مكتوم : ماشي
يوسف بغمزة : طب ايه هنفضل نتكلم كتير
وردة : طيب عاوز ايه
يوسف بخبث : عاوزك يا قمر
فهمت ورده ما يقصده يوسف وفى لحظة كانت تجري و خلفها يوسف ويضحكو بشدة
فى صباح جديد استيقظت ملاك وفعلت رتينها اليومي وأرادت بنطلون ابيض وبدي ابيض وجاكت اسود ونزلت
اما قمر فصحيت وصلت ولبست فستان مربعات ابيض في اسود وجاكت اسود ونزلت
نزلت البنات الى الاسفل وجلسو يتناولون الفطار
عمرو : القطط الحلوين ريحين فين
قمر : هنقابل رعد الحديدي علشان نشوف المكان
زين : هنيجي معاكم يالا
خرجو من الفيلا ولقو ياسين فى وشهم
ياسين : كويس اني لحقتكم عوزك شويه ملاك تعالى
ملاك : حاضر
مشيت ملاك مع ياسين تحت أنظار زين المميته
ياسين : ملاك انا جبت الحاجة بس للاسف الجهاز لازم يمشي فى الجسم بلاش الخاتم او السلسلة لأنك ممكن تنسي تلبسيهم فى يوم قولتي ايه
ملاك بخوف : والجهاز ده امن
ياسين : ايوه متخفيش هااا جاهزة
ملاك : ايوه جاهزة
قام ياسين بحقن الجهاز فى ذراع ملاك وعادو الى الباقي وغادرو الفيلا وتوجهو الى مكان المقابلة وكان فى انتظارهم بعد الحديدي بنفسه
قمر : صباح الخير مستر رعد
رعد : صباح النور يا حلوة اذيك يا عسل
ملاك : الحمد لله عمو رعد
زين بغيرة : هنفضل كتير نصبح مش يالا
سارة : وانت زعلان ليه زين مستعجل ممكن تمشي
زين : هو انا مقلتلكيش
سارة : لا مقلتش
زين : اصلي راشق هنا نويت اشتغل حارس للموزة ديه
ملاك : وانا مش عاوزة حراس
زين : مش بمزاجك
رعد : تعالو يا بنات
عمرو : لا معلش يا عم الحج انا هاخد مراتي وهفرجها
زين : وانا هاخد لؤلؤتي
صوت من وراهم : انا بس لؤلؤة ظافي
زين : هههههههه يا بنت المجنونة لؤلؤة الحديدي
لؤلؤة : زين الهادئ وحشتني والله
ملاك بغيرة : هو انتى تعرفيه
لؤلؤة بدلع : طبعا ده حبيبي
زين : خلاص يا ملاك روحي معاهم اتفرجي وانا هفضل مع لؤلؤة هنا
ملاك بدموع فى عيونها : عندك حق بعد اذنكم
ذهبت ملاك بسرعة ولكن اسرع خلفها زين وترك الباقي خلفه يضحك عليهم
اسرع زين ومسك أيدي ملاك وسحبها خلفة على العربية وبعد فترة ووقف ونزل وتوجه إليها ونزلها ووقفها أمامه وشاف دموعها تغرق وشها
زين : هشششششش اسف حبيبتي والله مقصد الله اسف انا غلطان بس والله كنت عاوز اتكلم معاكي انتى بقالك يومين مش بتكلميني خالص وانا هتجنن
ملاك بدموع : روح للهانم الجميلة
زين بحب : والله العظيم لؤلؤة مجرد مرات صديقي مش اكتر وبينا شغل مش اكتر كمان مين ديه الى جميلة ونبي دانتى ملكة جمال كفاية بس انك ملكي وحبيبتي
ملاك : يعني مفيش حاجة بينكم
زين : عارفة الرد الأمثل لكلامك ايه
ملاك : ايه
قام زين بتقبيلها من شفايفها بنعومة وحب ورومانسية وكانت ايده على ظهرها يقربها اكتر وفى لحظة كانت ملاك ترفع اديها على شعره فتجنن زين بشدة وتعمق اكتر فى تلك القبلة كأنه وجد منبع ماء وكانه يرتوي بعد عذاب وبعد فترة بعد عنها وضمها لحضنه وجلس على الارض وهي بين احضانه
زين بمجهود : انتى ملكي واحسن بنت في الدنيا وانا حرمت أي ست فى حياتى وكتفيت بيكي وعمري مهبدلك بواحدة غيرك انا مش بس بحبك لا انا بعشقك معرفش اذاي ولا امتي من صغرنا وانا بحبك كنت بحوش المصروف علشان لما انزل مصر اجبلك لعب وهدايا كتير ملاكي انا بحبك انتى عندي بالدنيا انا لغاية دلوقتي متحوزتش علشان كنت واثق فى ربنا انى هلقيكي يوم مشفتك في الطيارة مكنتش عارفك بس احساس كبير جبرني اقعد جمبك بالرغم ان الكرسي بتاعي كان قدام بس قعت جمبك ولما خفتي ومعرفتيش تقفلي الحزام ولمست ايدك علشان اقفل الحزام حسيت بنفس الإحساس لما كنت صغيرين وزاد احساسي لما طلعتي مذكرات عمي صفوت وشفت صورتك انتى وهو متعرفيش قد ايه كنت فرحان وسعيد ان خلاص لقيتك ومش بس كده قاعدة جامبي ولما نمتي ختك على كتفي يااااه احساس جميل وحلو وطول الرحلة كنت جامبك ومش بس كده حتى لما رقصت معاكي كنت سعيد اخيرا بقيتي فى حضني قد ايه كنت فرحان وسعيد ولما تعبتي تانى يوم كنت جامبك وجبتلك العلاج وفضلت قاعد ونمت جمبك وخدتك فى حضنى لغاية يوم مظهرت فى المستشفي وعرفتى ان المجهول الا حوليكي هو انا
ملاك : ويوم الشقة
زين بضحكة : ده كان يوم ميعلم بيه الا ربنا دخلت الشقة ولسه هتفرج عليا لقيت كائن ابيض بيبوصلي بشر اترعبت وقولت اخرتي فى بطن الكائن ده بس الغريبة أنه قرب منى وفضل يبص عليا فشلته ولقيته سكت ودخلت اوضتك ونمنا على السرير وشوية ولقيتك ادامي واغمي عليكي وشلتك ونيمتك على السرير ونمت جمبك باردو
ملاك بغيظ : انت قليل الأدب اذاي تنام جمبي اكتر من مرة
زين بوقاحة : وبالنسبة للبوسه بتاعت دلوقتي أخبارها ايه
ملاك بكسوف : اااااااانت انت اه قليل الأدب بس ها
زين بضحكة رنانة : لسه هوريكي قله الأدب على اصولها بس الصبر نتجوز بس وانا هخليكي تعشقي قله أدبي وطتلبيها كمان
ملاك : يالا نرجع
زين : مش هترجعي معايا ايطاليا احنا بقالنا هنا أسبوع
ملاك : عاوز ترجع أرجع
زين : نعم يا روحي ارجع من غيرك انا كنت خطفتك
ملاك : لا بجد استنا شوية كمان لغاية مجهز المصنع وهسيبه ونسافر انا كرهت هنا
زين برجاء : تعالى نتجوز انا بعشقك
ملاك بتلثم : ااااااا وووووو
زين بجدية : مالك ملاك فيكي ايه انتى مش عاوزه تكملي معايا
ملاك بسرعة : لا رينو انا مصدقت لقيتك بس انا شفت كتير اوي في حياتى من ماهر و سيف فبصراحة عوزة اروح لدكتور نفسي طنط سارة عرفاه علشان اعرف اكمل حياتي
زين : ماشي يا عمري ولا تذعلي انا بعشقك ومعاكي فى كل حاجة
ملاك بسعادة : ماشي رينو
زين بجدية : نتكلم جد شويه انتى ليه مصممه ان سيف لسه عايش
ملاك برعب : لأنه عايش وقريب منى جدا
زين : ايه حكايته وليه كان بيضربك ويعذبك فى السجن
ملاك : هقولك الكلام الى قلهولي شادي
فلاش باك
فى السجن
طلب شادي من إحدى السجانات ان تاتي بملاك إليه وبالفعل جاءت له
شادي : طبعا انتى نفسك تعرفي ليه سيف بيعذبك ويضربك انتى اكتر واحدة ليه صح
ملاك : صح انا عاوزة اعرف
شادي : سيف كان متجوز زوجه تبارك الخلاق فيما خلق أدب و جمال وأخلاق وتدين ومستوي وكان اسمها ملاك فضلو متجوزين 5 سنين بعد كده لقينا الكل عرف بموت مراته فرحنا عذينه بس الغريب انه كان بارد مبنش عليه للزعل والحزن ولا كان الا ماتت
ده مراته وعشرة سنين بس الكل عارف ان سيف شديد مش بيتقصر بسهولة
ملاك : وانا ايه علقتي بكل ده
شادي : علشان انتى شبها فى كل حاجة جمالك وادبك واسمك والى عرفناه انها خانته او طلبت الطلاق محدش عارف الحقيقة غير سيف وبس والله واعلم فين الحقيقة
ملاك : وانتى بتعرفني الكلام ده ليه
شادي : لانى عارف ان سيف حيوان فحذري منه
باك
ملاك : بس كده
زين : يعني هو بيكرهك علشان شبة مراته غريبة الحكاية ديه
ملاك : مش غريبة ولا حاجة هو كان بيعرفني ويحذرني منه
زين : انا جمبك وعمري مهسيبك
ملاك : ربنا يخليك ليا يا رينو
زين : ويخليكي ليا يا عمر رينو
توجهو الي احدي المطاعم حتى ياكلو
عند يوسف
كان يوسف يجلس على البحر وجاءت ورده وجلست بجواره
ورده : مالك حبيبي من ساعة مكلمت طنط وانت فى دنيا تانية
يوسف : مفيش متشغليش بالك
ورده : اذاي بس احكيلي يمكن اساعدك
يوسف : ماما قالتلي ان ملاك شافت سيف بس ده مات فذاي عايش
ورده : وأحنا مالنا مش هى دلوقتي مخطوبة ومعاها راجل فيهتم بيها ملناش دعوة
يوسف : انتى بتقولي ايه انا لآخر يوم فى عمري يستحيل اتخلي عن ملاك وقمر انا بحبهم ذي جوري الله يرحمها
ورده بغيرة : بس انا بكره ملاك ومش عاوزاك تكلمها وتبعد عنها ياريتها ماتت وستريحت
يوسف بصدمة : انتى اتجننتي اذاي تقولي كده
وردة بدموع : انا تعبت والله انت كل متتكلم ملاك ملاك ملاك حتى مامي بقت تخاف عليها وجاسر الشديد والصعب بقي يحبها وانا مين يحبني
يوسف بهدوء : خلاص اهدي انا بنحبك بس ملاك ليها ظروفها يعني انتى عندك ام واخ لاكن هى معندهاش حد وكمان انتى شديدة وفاهمة الدنيا ماشية اذاي لكن هى متعرف حاجة عن الدنيا تعتبر طفل لسه بيتفرج عليها انتى عمرك حد ضربك طبعا لا لكن هي بقي انضربت حتى من اخوكي محدش رحمها انتى عمري نمتي من غير اكل طبعا لا هى بقي نامت أيام كتير من غير اكل وشرب وردة عاوزك تعرفي حاجة واحدة ملاك اتعذبت كتير فى حياتها واخير لقت حد حواليها يحبها ويخاف عليها حاولى تقربي منها وتحبيها او تصحبيها صدقيني فى اللحظة ديه هتعرفي قد ايه ملاك طيبة
وردة بغل مكتوم : ماشي
يوسف بغمزة : طب ايه هنفضل نتكلم كتير
وردة : طيب عاوز ايه
يوسف بخبث : عاوزك يا قمر
فهمت ورده ما يقصده يوسف وفى لحظة كانت تجري و خلفها يوسف ويضحكو بشدة
