اخر الروايات

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سلمي شعبان

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سلمي شعبان

الفصل الخامس والعشرون

فى شقة آمال

آمال بدموع :بنتى خلاص كرهتنى ياهنا خلاص راحت منى

هنا أخدتها فى حضنها: اهدى يا طنط متخافيش سلمى هترجع لينا تانى هى بتحبك مستحيل تكرهك انتى عارفة هى لما بتعصب بتقول اى كلام

آمال :طب احنا هنعمل اى دلوقتى انا خايفة تعمل حاجة فى نفسها

هنا:انا هتصرف

هنا طلعت فونها وحاولت تكلم حمزة لقيت فونه مقفول و حاولت تكلم اسر رد عليها

هنا :اسر

أسر: اى يا حبيبتى صوتك ماله فى اى

هنا:أسر...الحقينى...سلمى

أسر: مالها سلمى فى اى ياهنا

هنا حكت لاسر على اللى حصل

هنا:واحنا دلوقتى مش عارفين هى فين وكمان كانت نزلها بتعيط وخايفين تعمل حاجة فى نفسها أسر روح بسرعة لحمزة هو الوحيد اللى هيقدر لاقيها و يرجعها

أسر: خلاص يا حبيبتى اهدى انا هروح لحمزة واحنا هتصرف وهنلاقيها اطمنى وطمنى طنط

هنا: حاضر اول ماتعرف عنها حاجة اقولى بسرعة يا أسر

أسر:ماشى يا حبيبتى

******************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

افقل اسر مع هنا وراح بسرعة على مكتب حمزة

حمزة: فى اى يا بنى انت بتنهج كده ليه

أسر: حمزة سلمى عرفت خطة اللى عملتها

حمزة:نعععععععم ازاى ماتنطق

أسر قاله على اللى حصل....حمزة اقلب كل حاجة على مكتبه بعصيبة

حمزة بهستيرية :لا لااااا مستحيل تسبنى هى مش هتسيبنى سلمى بتحبنى اكيد هى هتصدقنى لما تعرف انا عملت كده ليه ..... هتصدقنى مستحيل اخليها تبعد عنى يا أسر

أسر: اهدى يا حمزة علشان نعرف نفكر هى ممكن تكون راحت فين

حمزة:انا هعرف هى فين وهجيبها

اخد مفاتيحه وخرج من مكتبه بسرعة

**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

فى عربية حمزة بيسوق بسرعة وبيتكلم فى فون معاه واحد من رجالته

حمزة:تمام خلاص شوية هتلاقنى عندكم بس خليكم وراءها متغيبش عن عينيكم لحظة مفهوم .......اقفل حمزة معاه وهحدفه على كرسي اللى جنبه وكمل بشرود :مستحيل اسيبك تروحى منى

خرج من شروده لما سمع فونه بيرن ماسكه ولاقى أسر بيتصل ورد عليه

حمزة:اىي يا اسر

أسر:انت فين يا حمزة انت مشيت بسرعة ومعرفتش الحقك

حمزة :رايح على مطار وراء سلمى

أسر:انت عرفت انها رايحة على هناك ازاى

حمزة :من الحراسة انا مخلي حراسة عليها من غير ماتعرف علشان حمايتها وهم بلغونى انها خرجت من فيلا و معاها شطنة سفر وفي ايديها الباسبور ورايحة على طريق المطار دلوقتى

أسر: طب خلى بالك من نفسك

حمزة:ماشى يا أسر سلام دلوقتى

أسر:سلام

بعد نص ساعة قرب مطار برج العرب سلمى كانت لسه هتركن عربيتها بس شافت فى مراية عربية حمزة جاية ورائها وغيرت طريقها وطلعت بعربيتها بسرعة وحمزة ورائها وبيحاول يلحقها وبدأت مطاردة بينهم سلمى بتزيد من سرعتها علشان تهرب منه

حمزة ضرب ديكرسيون بغيظ : دا انتى مصممة بقا ماشى يا سلمى

حمزة داس بنزين بأعلى سرعة عنده لحد ما قدر يلحقها و عربيته بقت جنب عربيتها

حمزة بصوت عالى:سلمى وقفى عربية يا مجنونة اهدى انا هفهمك

سلمى بصتله بعصبية: ابعد عنى انت واحد كداب فاكرنى هبلة علشان اصدقك تاني انسى

حمزة زاد سرعته وسبقها ولف ديكرسيون وقف عربيته فى نص طريق ونزل وقف قدامها ....سلمى أول ماشافته واقف فى نص طريق داست على فرامل بسرعة قبل ماعربيتها تخبط فيه

سلمى بعصيبة:انت اتجننت فى حد يقف فى نص طريق كدا افرض خبطتك

حمزة وهو بيفتح العربية وبيطلعها بالعافية: وهو فى واحدة عاقلة تهرب من جوزها

سلمى وهى بتقومه بعنف: اه في لما يكون جوزها واحد كداب .....وابعد عنى بقا سيب ايدي

حمزة وهو بيسحبها وراءه :امشى من سكت احسنلك حاسبك معايا لما نروح على شغل عيال اللى عملتيه انهاردة

سلمى بعصبية:انت اي مش بتفهم بقولك ابعد عنى مش عايزك طلقنى يا حمزة

وفجأة حمزة لف ليها سحبها ناحيته وماسكها من دماغها وادها بروسية
خليتها تدوخ وشالها على كتفه

سلمى :ااااه يا نفوخى يا مجنون انت بتعمل نزلنى بقولك نزلنى

دخلها حمزة عربية واقفل عليها وهى بتضرب فى شباك الباب علشان يفتحلها بس هو معبرهش ....... وطلع حمزة فون واتصل بشريف

حمزة:شريف ابعت حد يجي ياخد عربية مدام على الفيلا

شريف:حاضر يا حمزة بيه

افقل حمزة معاه وركب عربيته وطلع بيها وطول طريق هما ساكتين هو مركز فى طريق وهى مربعة ايديها بغضب منه وبصت ناحية تانية.....وفضلوا على حالة دى لحد ما وصلوا لمكان هادي ومفيش ناس فيه

حمزة بجمود:انزلنى

سلمى بغيظ منه: انت فاكرنى شاغلة عندك علشان اسمع كلامك....اتفضل طلقنى انا مستحيل اعيش معاك تاني

حمزة بصلها بنظرة مرعبةواتكلم بين أسنانه بهدوء ما قبل العاصفة: سلمى انزلنى احسنلك بدل ما اعمل حاجة هتزعلك منى .......لاقها ماسمعتش كلامه لسه قاعدة فى مكانها ...مسح بايدو على وشه بغيظ وكمل بزعيق:انزلننننننى

سلمى خافت منه ونزلت بسرعة وافقل الباب بعنف وراح واقف جنبها وبيص قدامه وساكت سلمى اتضيقت من سكوته وقررت تكلم

سلمى: هتفضل ساكت كدا كتير

حمزة:عايزة ايي يا سلمى

سلمى:طلقنى يا حمزة انا معنديش استعداد اعيش معاك بعد اللى عملته طلقنى واخرج من حياتى

حمزة ببرود: وانتى عايزة تطلقى ليه من حقى اعرف اى اللى عملته يخليكى تطلبى طلب دا

سلمى بعصبية من بروده: اى البرود اللى انت فيه دا .......انت اى مش سمعنى بقولك طلقنى مش عايزك انا مش عايزة اعيش مع واحد كدب عليا وعمل عليا خطة علشان يتجوزنى اكيد انت زى ما عملت تمثيلية جوازنا عملت تمثيلية انك بتحبنى وعملت كل دا علشان تاخد اللى انت عاوزه منى وبعدها يظهر وشك حقيقى انت اصلا عمرك ما حبتنى انت عملت كده علشان تردلى قلم وتنتقم منى صح مترد عليااااا

حمزة بغضب وصوت عالى: لا مش صح بطلى ظلم فيا.....انا والله اتجوزتك علشان بحبك انتى ليه مش عايزة تصدقنى انا عارف انى غلطت لما كدبت وعملت الخطة دى بس انا لو كنت جيتلك واقولتك انى بحبك وعايز اتجوزك كنت مستحيل تصدقنى و توافقى بعد اللى مريتى بيه فى حياتك علشان كدا ماكنش قدامي حل غير دا

سلمى:انت بنيت علاقتنا على كدب واى حاجة بتتبني على كدب بتكون مش حقيقية يعنى كل حاجة كانت بينا عبارة عن كدب جوازنا و صداقتنا حتى حبنا وكل حاجة كانت عبارة عن كدب فى كدب.......انا بكرهك ومش عايزك فى حياتى انت كداب وانانى واحد مش بيفكر غير في نفسه وبس انت متساهلش حبى ليك وياريت تطلقنى بهدوء ومن غير مشاكل.

حمزة بيقرب منها : لا يا سلمى والله انا بحبك صدقنى عارف انى غلطان بس.....

سلمى:خلاص كفاية ابعد عنى وعن حياتى بقا ياخي

سلمى سابته وجرت وهو ورائها...سلمى وهى بتجرى فجاة طلعت عربية قدامها وكانت هتخبطها بس حمزة ذقها وبعدها عن سكة العربية ....بس خبطته هو بدلها سلمى صرخت بخوف وجرت عليه
سواق العربية خاف ينزلش وهرب بعربيته بسرعة من غير حتى مايفكر يساعدهم

سلمى ماخدتش بالها من سواق كل اللى فكرت فيه حمزة وبس ....اقربت منه لاقت مغمى عليه ودماغ بتنزف جامد دم مغرق وشه حط رأسه فى حضنها

سلمى بدموع:حمزة رد عليا انا اسفة والله اسفة انا كنت زعلانة شوية بس ماكنتش هسيبك انا مستحيل انا وعدتك انى مش هسيبك وهفضل معاك وانت كمان وعدتنى انك مش سيبنى صح يا حمزة علشان خاطرى قوم يا حبيبى ومتكسرش وعدك ليا حمزة حمزززززززززة.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close