اخر الروايات

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم الكاتبة ظل

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم الكاتبة ظل


                                              
« يتعَــافى الأنسـان كُلمــا ضــحَك محبــُوبه »                ٰ


15


دخل القائمه وابتسم بفرحه ولف عليها : ارجعي مكانك يلا ، هزت راسها بالنفي : مابي طفشنا طفشنا
بهـاج بعدّ يدها الي على معصمه تحاول تاخذ الجوال : ماطفشت أنا توي تحمسّت! ، ضربت معصمه بخفه : لانك قليل حياء ! 
بهاج : ايه ايه أرجعي مكانك الحين ، رجعت مكـانها
وبدأ يقـرا السـؤال : مكـان خاطـرك تبُـوسه من زمان ، بُـوسه الآن! 
ناظرت فيه بملامح أشمئزاز : ماتستحي وانت تقرأ السؤال 
بهَـاج ببرود : مامّن غـريب ، زُوجتي الي قدامي 
وكمل مُسرع يرمي الآيباد جانبًا : ببُـوس يلا ، دارين بصَدمه : صاحـي أنت؟! 
بهَـاج : أيه مو أنـا ألـي تخسـريني يادارين ، قربي ببُوسك 
ابتسم بخباثه يُكمل : تدريـن وين نصـيب شفّتي؟ ، صمتت تبيه يُكمل 
كلامه ، واكمل بعيـون تمـلئها الخباثه والابتسامه اللعـوبه : نصيبّها بشـفّه زُوجتي..
توسعـت عيُـونها اكثر وبلعت ريقها بخوف وتوتر شّديد من جـرأتـه 
وبلعت ريقهـا مره ثانيـه من شـافته يقـرب ..
ابتعـدت هالمـره تنـزل من على السـرير : برُوح لدوره المياه 
شـافته وقف قُربه ، ومشت مُسرعه مو نـاحيه دُوره المياه، أبـدًا ! 
غيرت وجهتها لـ وحده من الغرف الموجوده 
مستغربه لِثواني ليه مو قاعد يتبعهـا ، معقوله مشت عليه خُدعه دوره المياه؟ 
قربت تمسك المقبض ، وقطع حبل تفكيـرها كامل 
من مسـك بِمعصمهـا بِخفه ، بلعت ريقهـا بتوتر منـه 
ونـاظرته بـ نظرات فيها من الخُـوف والأحـراج ، كـان هادي ومانطق بِكلمه 
لكنـه زمجـر بخشُـونه وبعدها قـال : ويـن رايحه ؟ 
صمتت داريـن عرفت مافيـه مهـرب منـه وخوفهـا هدُوءه اكثر 
بعدت مُعصمـها تعطيـه ظهـرها وتمـشي للأمـام والواضح لـ جنـاحهم 
كان يتبعها ، وتقـدمت تـأخذ آيبادها تُغلقـه 
وتحطه على الطـاوله وهي تقول له من حسّت به واقف يناظر أفعالها 
: فيني نـُوم أبي أنـام ، بهَـاج : تبيـن تخسريني باللعبة؟ 
داريـن : ماحبيت الأسـأله وأنت ماخسرت أنا الي خسـرت 
تقدم منها ، وتجمدّت كُون مافيه مهرب هي واقفه بِجانب مكانها على السرير 
وخلفها طاوله السرير الصغيره ، عقدت حاجبها من بعّد الشعـر الي على كتفها 
ولاحظت ابتسـامته الخفيفه ، رفع أصبعه يـلمسّ عنقها
ضربت يده بخفه تُبعدها : لاتقرب! ، ورجعت تلمس المكان الي لمسه 
مُستغربه لانها حست وهو يلمسه بألم طفيف 
وفعلاً لما لمست المكان كان فيه علامه غريبه ، كانت تطالع فيه طول ماهي قاعده تلمس المكان الي بعنقها وعلى ملامحها علامات أستفهام 
لكنه هو كان عارف ، تقـدمت من التسـريحه تشُـوف وش هالشيء الي يؤلمها بخفه ، وليه بهاج يلمسّه؟ 
وتوسعت عيُونها بِقـرف وأشمئزاز من كـانت عضتّه حقـت أمـس 
شـافت أنعكاسه خلفها يقرب منهـا وقال من شافها تطالعه : عـلامه حلُوه! 
لفت تطالعه مستغربه كيف ما انتبهت لها طُول اليـوم 
بس مُمكن من اللبس الثقيل والهاينك المغـطي على عنقها وشعرها الي على كتفها اليوم الصباح على سفره الافطار تاركها ماتنتبه ولا تدقق وبهاج نفس الشيء لتوه يلمحها بوضوح ، تقـدمت منه : لاعـاد أشُوفك تتجـرأ وتقـرب مني بهالطريقه 
أحرقـك يابهَاج ، تفهـم؟، رفع حاجبه بِتلاعب مُبتسم بخفه : وش صّار؟ توك تلاحظينها؟ 
هزت راسها بـ نعم ، شافته صامت وكملت : أيـاك، تسمع ! 
تقدم منهـا بخطوات تاركها ترجع للخلف وتناظره بثبَات يخفي التوتر 
: تحـرقيني ؟ ، هزت راسها بدون تردد بالأيجاب : ولا أتجـرأ؟ 
هزت راسها بـ نعم ، كمل بهَاج : ولا أقـرب؟ 
هزت رأسها مجددًا بـ الأيـجاب ، توترت من لفت للخلف وهي تتراجع
وشافت نفسها مُحاصره بين زوايا الجـدار وهو يقرب ومافيه أمل لتهّرب بتاتًا ! 

+



ابتسم من شاف توترها وكيف قاعده تتراجع للخلف 
ونهايه الموضوع هي بتتحاصر بين يدينّه ، ومن شافها التصقت بالجدار تمامًا 
زمجَر بِقدر خشُونه صـوته ، وخافت من صُوته ونظراته  
كان يقرب بهدوء الى ان وقف قِدامها وهي وتناظره تحاول ماتضعف قِدامه 
وانحنى قّد طُولها ، ورفع ذراعيه يحاصرها على الزاويه 
وهي صامتـه بس عيُـونها تتكلـم بآشياء كثير آشياء هو فاهمها وعـارفها 
ميل وجهه لليميـن قليلاً وتقـدم يُقبّل خـدها بِعمق خفيف 
كانت تسمّع صُوت قبله المـُزعج بالنسبة لها 
ورجع يرفع راسه يناظـرها ، ونطق بهدوء : هُمم ، وش صار؟ 
شافها سـاكته وماتنطّق بحرف حتى ، وانحنى للجهة اليُسرى قليلاً يتقدم يُقبل خدها الأيسر بنفس الطريقه وهي تُغمض عيونها من تشعّر بِشفايفه تُلامس 
خـدهّا ، ورجع ينـاظرها بِضياع خفيف ، يحاول يثّبت نفسه 
ومايعترف حتى لنفسه بأنه ضعيف حتى من مُجرد قبله 
وهمهم بصوت أعمق ، مايدري أنه يُرعبها : هُمم؟ 
كانت سـاكته ألى الآن بس تنـاظره بنظـرات فيها من الخُـوف والأحراج 
والتوترررر بشكل كبير ، يحسّ برجفتها الخفيفة 
ابتسم : وش بتسـوين؟ ، عقد حاجبه من سكـوتها 
وتقـدم يُغلق عيـنيه يُلصق جبينه بـ جبينها 
وأنفه يُصادم أنفهـا بِخفه ، وأكمل وهو مُغلق عيناه بِضياع تام 
من رائحتـها ألي كفيله تحسسّه بـ أنه مو بوعيه 
وقُـربه منها ألي يتمنـاه من سنـوات ، كـان يحلف أن هالبنت ماتكـُون لأحـد غيـره 
له بـس هُـو بـس لِوحده ، وفعلاً صـارت 
شعُـور أنتصـار يشعرّ بهَاج بعظمّه الموضوع وأنـه كان قّد كلمتـه لنفسه 
مو نـاقِص سِوى أنها تحبـه وتبادله نفس المحبة 
عقد حاجبه وهو باقي على وضعيته من احساسهّ بانه صعـب داريـن تبادلـه نفس محبـته هو لهـا ، يحَس بأنه مُستحيل تـوصل لَنفس قَدر الحُب .. ، كانت دارين تُغمض عيونها تاره وتاره تفتحها ، فتحتها صَدفه وتشوفه كيف يعقد حاجبه 
والواضح يفكـر بـ شيء ، شيء عميق يُزعجه شُوي 
ميلت شفتها بخوف قليل ياتُرى هي غَدره ثانيه؟ 
ليه يسوي هالتصـرفات ليه يحاول يخليها تحبّه ؟ ، ليه تحس بالأنجذاب ناحيته 
أنجذاب غريب ، أنجذاب لو سمعت له وتقدمت منه بتغـرق فيه وصعب تطلع منه صعب جدًا ! ، حسـت بأن الثَلاث السنين غيـرت بهاج تغيير جذري 
تحسّه كانه انسان جديد ، انسان صعب تقرين الي بـ داخله 
صعب تحسيّن بـ محبته او كُـرهه 
رفعت راسها شبّر فقط شبّر ماتبيه يحسّ 
كانت تشوفه مستمر مُغلق عينه ويفكر باشياء واضح فيها ازعاج 
رفعت راسه بخفه بس عشان تحاول تدقق فيه كونه قريب منها بجنون 
تحاول تركز بـ تصرفاته هاذي هو يحبهـا ، هو يحبهـا لدرجه الهُوس؟ 
او يكـرها 
او بتعابير وجهه الي الان تطالع فيها دارين هو قاعد يمسك نفسه عن أنجذابه لها وبصعـوبَه
تجـرأت ونطقت بارتجاف وبخفوت : تحبـني؟ ، فتح عيُونه وركزت كيف انها مُحمره بخفه 
خافت من نظـرته ، ورمشّت بتوتر نزلت راسها تحاول تبعد 
لكنه شّد عليها اكثر بحيث ارتفعت له بخفه من قُوه المسكه لكن ماكانت مزعجه 
تجرأت أكثر وصوتها يُبين أرتجـاف خفيف : ياتُرى بيجي يُوم وتطيح بين أشباكي يابهَاج؟ ، كان صامت يناظر يحاول يستوعب كلامها 
يستوعب عمـرها ، يستوعب فرط محبته 
ناظرها بنظرات ضُعف : بيجي يُوم وتحبيني يادارين؟ 
هزت راسها بالنفي : أستحـاله ! ، عقد حاجبه بـ انكسار طفيف : سَبب؟ 
ابتسمت بخفه : لـو حسيّت بقلبي يميل لك ولو حتى شُوي دعسّت عليه وكملت طريقي ، بهَاج : منتي بمجبـوره ، ليه ماتعطين الحُب فـرصه؟ أنتِ مو تأمنين أنه فيه حُب حقيقي ؟ ، دارين : ايوه فيـه حُب حقيقي ، بهَاج : وطيب؟ 
داريـن : بس مو معَـاك يابهَاج ، احتدت ملامحه بخفه ، يشّد على خصرها 
من ماجعله تتآوه بألم خفيف : مع مين مثلاً؟ 
دارين بعدم معرفه : ما اعرف ، بس الي اعرفه انه مستحيل يكُون معك أنت! 
ابتسم بخفه ونظرات فيها من الخبث : والي رفع سبع سماوات ، ما أخليـك لغيري 
تحلميّن يابنت عبدالرحمن ! 
أنـتِ بالذات الوحيده الي بتكونين قدامي طُول الوقت 
وماتبعدين عن عيوني لحظة وحده! ، تقدم بجانب اذنها : أي أحـد غيري حاطه بينك وبينه أمـل ، امسحيه لأني لو حسـيت وشفـته 
بمـحيه مـن الوجُود! ، رجع يرتفع بوجهه ويناظرها بتحدي : وانا ما أمـزح! 
ابتسمت بسخريه : ومين بيكون مثلاً ، ياتُرى هل فيه أحد تظن انه يستحقني؟ 
هزت راسها بالنفي : أنـا صعبَه يابهَـاج ، وصعب أعطيك قلبي ، تحلمّ! 
هنا ابتسم بِسُخريه : انتِ عارفه ان محد يستحقك غيري ، وتحاولين تكذبين على .. 
كمل بعد ما رفع راحه يده يضعها على قلبها : قلبـك
بعدت يده فورًا من كلامها استفزه : لاتحـاول تفكـر بشيء أنت عارف أنه مُستحيل! 
اعطاهـا ظهـره يمشي وهو يقُـول : بتلفـين وتـدُورين وتبعـدين ، بس بترجعيـن لِنُقطه الأصـل وهو أنـا ! بترجعيـن لي أنـا ياداريـن ، تقـدم يفتـح غطاء سريره 
ويستلقي مُعطيهـا ظَهره ، لوهلـه شعّرت بإنـه زعـل 
تقـدمت تستلقي بجانبه تُعطيه ظَهرها ٫ هواش شَبه رُوتيني ونفس الكـلام يتكرر 
ماتكذب أن ودهـا تجـرب تشُوف محبـته لها 
تبي تشوف كيف بيعاملها لو اعطت فرصه بينهم 
ماتدري تحس وكان كلامه ذا كله يُبين انه يحبها ويبيها تعطيه فرصه 
تحسّه غـريب وكلامه أبـدًا مو واضح ، ليه مايعطيها من الآخيـر؟ 
ليه يتكلم بالألغاز كذا؟ 
وتصرُفاته تصـرُفاته لكم ثانيه تحس أنه يحبها حُب مو عادي 
بس فجأه ينقلب كل شيء وتحس أنه يكرهها ..



7



        
          

                
الريـاض - فـي قَصـر آل حبـيب - صَباحـًا 6:00am 
الجـد بِحده من تحت الدرج : يابنـات! سُهى ديمـا 
سُهى وديمـا نازليـن على عجله : جيـنا جيـنا جدي 
الجد : تأخرتو على المـدرسه ، ماصارت ! 
سُهى وهي تلتقط شنطتها وذهبت هي وديمـا لسـايقهم 
لف على عسـاف الي مستعد ولابس ثوبه والواضح بيمشي 
: تعال تعال ، لف عليه عساف : سمّ 
محمـد : وين رايح؟ ، عسـاف : آبد يابوي ، رايح لوجدان والباقي انت عارفه 
هز راسه : ايه ، وين أحمـد ؟ ، عسـاف : الدحمي فوق يصحيه 
الجد رفع حاجبه بذهول : افطر ورجع نام؟ 
ضحك عسـاف : هالله هالله ، وتقدم للخروج 
غير الجد وجهته لـ المصعد وصعـد متوجه لـ غُرفه أحمد 
شـاف عبدالرحمن مكتف ويناظره يحتريه يصحى 
ناظره احمد بنعاس : يابوي بغيب احد يداوم اول يوم؟ 
عبدالرحمـن : قـم أخلص علينـا ، هذا السهـر لعب فيكم 
تقـدم محمد ، وتوسعت عيون أحمد يعتدل بجلسته يجلس : قمـت قمـت 
ودخل لـدُوره الميـاه ، محمد لـ عبدالرحمن ناقـد : كذا تصحيـه انت؟ ولله ماهبلت بقلبه وخليته من اول مايلمحك يفـّز ، صمت عبدالرحمن
ونزل الجد متوجه لقسـم النسـاء : ليـلى البقية وينهم؟ ..

1


عنـد النسـاء 
سمعو صُوت عمهم ، فـاطمه بحدّه للبنـات الي جالسين ونايمين بهدوء 
: يابنـات جدكم جـاء ، دخـل الجّد وابتسم بخفه : صبَاح الخير يابنات 
ولف على الي نايمين : ياماشـاءالله ، صمت كُل من زوجات الاعمام بـ أحراج 
والحفيـدات نـايمين في سُباتٍ عميق 
لف على جُوليـا الي واقفه خلفه كاتمه ضحكتها ، وفهمت نظرته وخرجت 
ناظر بـ زوجات عياله : وشلونكم يابنياتي؟ 
زُوجات الاعمام : الحمدلله ياعّم ، فـاطمه : استريح ياعمـي تقهـُوى 
محمد : مكتفي يا أمي ، تقدمت جوليا وبيدها بخاخ مويه : بس بصحـي
قليـلات الحياء ، وبخ على أيـلا الي واضح مرتاحه بالنُومه رُغم الظروف 
فزت وهي تقول : بسم الله !
وفزت مره ثانيه من شافت جدها ، وقـامت تاخذ مناديل تمسح وجهها 
اخذت شنطتها بهدوء وطلعت من الصاله حقت النساء بالغلط لفت لـ الحديقه الخلفيه ، الجد من وراها : القبلـه وراك ، يالمصروعه 
ناظرت ايلا هي وين رايحه وضحكو زوجات الاعمام 
وغيرت وجهتها تتجاهل نظراته ، الجد : هذا السهـر ، الجوالات بكسـرها على روسكم
لُجين سامعه صُوته وفـزت ، تاخذ شنطتها وناويه تمشي 
مسكها مع معصمها : وين رايحه؟ ، ابتسمت بخفه : ماكنت نايمه اقسم بالله 
الجد : لا ولله؟ ، لُجين : تكفى جدي مسويه شعري لا لا 
رفع البخاخ عليها كاتم ضحكته ، والنسـاء مستمرين بالضحك بخفه 
: طالبتـك لا ، فك مُعصمها : يلا السـواق ينتـظرك 
ابتسمت له ورجع يناظر يبي يدور اخر وحده وهي سما 
عقد حاجبه باستغراب : وين سمـا؟ ، ضحكت سلوى : هـربت ياعمي
ضحك الجد ، وبادلـوه النساء 

+


عند سمـا 
ركضـت مُسرعه ، ومرت من عند عمامها 
ضحك السـالم من شافها : وشبلاك ياسمـا ؟ 
ضحكت سمـا : جـدي كـان بيمسكنـي ، ضحكت لُجين الي واقفه تلتقط علبه الماء من يد ليلى ، وشافوها طلعت لسـايقها 
تقدمت لُجين قبل تطلع : بابا ، لف عليها السـالم : آمري يا أمـي ؟ 
لُجين ابتسمت من شافته مروق : شـرايك تجي تاخذني بعد ساعتين ؟ 
خرج صوت الجد : شرايك تروحين تاخذين درسك ، لا اسحب الجوالات
عطتهم ظهرها مسرعه من سمعت صُوته تطلع ، ضحكـو الاعمام ..

+



        
          

                
فـي القسـم - عنـد عسّـاف 
كان يمشي بين ممـرات القسم ألى أن وَصـل لمكتـب رئيسـه المفُـوضين 
كان الوقت شوي بدري ، ماتوقع يلقاها لكن كانـت على الكُـرسي 
عقد حاجبه من شـافها نـائمـه ، تقدم منها بخطوات متردده 
يسكر الباب وراه ، وقرب يجلـس بالكرسي وينـاظرها بهدوء 
واضح كانت نومـَه مزعجه ، نزل انظاره على لباسها 
كان لبس امس الواضح ماراحت القصـر ، ونـامت بمكتبها 
رّن هاتفهـا ، وفـزت بخفه 
تفتح عيونها وتلتقط جوالهـا تشـُوف مين المُتصل 
كـان هـزاع ، صمتت الهـاتف 
وتوسعت عيونها من شـافته جالس ومُبتسم : هذا حتى بـ أحلامي يطلع لي؟ 
رفع حاجبه بذهول : نايمـه هنا؟ ، رمشت عده مرات تستوعب 
ونطقت بخفوت : لاولله مو حلم ، قهقه بخفه من سمع كلمتها : الواضح أني اطلع بـ أحلامك كثيـر يارئيسه المفوضين؟
نزلت راسها تبتسم بخفه : يعجبني جنون العظمة الي فيك 
ابتسم ووقفـت ، تاخذ علبـه الماء ، تشـرب منهـا 
ونزلت العلبه وهي تقول : بالمُناسبه ، ليش جاي صار شيء؟
عسـاف : قـاعد أدور على موكلـتي مع رئيسه المفُوضين ، فيها شيء غلط؟
غرور : آوه راح عن بالي حضره المحامي 
مشت من خلفه وهي تقول : اعتذر ثواني وجايه 
لف بِرأسه للوراء ينـاظرها ، وخرجت من المكتب وابتسم اكثر يرجع يعدل جلسته كانت بكل يوم تعجبه اكثر من اليوم الي قبله ..

+


عنـد وجـدان وهيثـم 
فتح البـاب ، وتقدم يشوفها نايمه على الكنب ، تنهد بقل حيله من عنادها 
لكن ابتسم من شافها مخلصه الاكل ألي جابه لها أمس 
واضح أعجبها ، لكن استبدلت الببسي بالمـاء 
قرب منها اكثر ، واضح نومتها عميقه ومنزعجه 
يُلاحظ وكانه اول مره تنام على كنبـه ، وبعض من خصلات شعرها متمرده على وجهها ، لوهله قرب ذراعها بيبعد الخُصله لكن تراجع من حسّ على نفسه 
أخذ غطاء خفيف ، من الدولاب وتقدم منها يُغطيها 
رفع الغطاء لـ كتفها ، وما حس الا بـ اليّد العنيفه الي تمسك بمعصمه
وبدون لاينتبه وبحركه سريعه منها طاح وظهره على ظهر الكنبه
وذراعها انمدت لـ عُنقه ، ناظرها مذهول : وشفيك عنيفه؟ 
وِجـدان : وش قاعـد تسُوي ؟ ، هيثـم : بعدي يدك وكـُوعك عن رقبتي ، قاعده تخنقيني ! 
بعـدت ، من لاحظت القُرب وانهـا شبّه جـالسه عليه 
بعدت بحياء شّديد : اسفه اسفه ، معليش ! 
ابتسم هيثم بخفه : قلنـا شـَرسه وحريصّه ياحضَره النائبه ، بس ماتطبقينها علي الله يعافيك 
وجدان : معليش ، أنـا اندفع احيانًا وما أحس ، ط.طبعي كذا 
هيثـم : ماصَار الا كل خيـر ، تعـالي أفطري الفطُـور جاهـز 
وقف ، ونطقت بأحراج : أعتذر منك ، ماكنت مركزه كنت نايمه صدقني..
عطاها ظهَره يطلع من الغُـرفه : أنا ألـي أعتذر ، دخلت عليك وأنتِ نايمـه 
صار البيت صُمت ، مسكت راسها : أوف ياوجدان ، حركاتك مالها داعي!  
رفعت راسها بحلطمه من افكارها الغبيه : اوووف! 
ودخلت لـ دُوره الميـِاه ..

+


فـي باريـس - داريـن وبهَـاج 
السـاعه لِتوهـا داخله الـ 6 والنِصف بتوقيت فـرنسَا
وداريـن فتحت عيُونها بِنعـاس شّديد من أحتاجـت دُوره الميـاه 
رفعت راسها من على الوساده ، بتعب طفيف ونعاس شديد 
ودخلت لـ دُوره الميـاه ، وبعد ربع ساعه 
طلعت بعد ما جففت وجهها ، ووضعت المرهَم على جرُوحهـا 
رافضه أن بهَـاج يتذكر ويحط لها هو لانه تحس بالأحراج منه 
وتلم شعَـرها بالمشبك قـربت من التسـريحه تاخذ أدُويتهـا 
وتفتح علبـه الماء ، وتـاخذ رشفه منها 
بعـد ما أنتهـت من كل ذا ، شـافت جُـواله يرّن 
وتقدمّت منه تاخذ جـواله ، ابتسمـت من كـانت عمه نـُوره 
فتحت المكالمه ، ونطقت نُـوره : صَباح الخير يابُوي 
داريـن : صبَاحـو عمـه نُوره ، ابتسمت نوره من سمعت صُوتها : صبَاحو يادنـو 
كيفـك؟ ، دارين : الحمدلله بخير ، أنتِ كيفك ؟ 
نـُوره : بخيـر يارُوحي ، ناظرت دارين الوقت على الجوال
ورجعت تضعه على أذنها : السـاعه تقريبًا عندكم على الثـمانيه ، داومـو البنات ولا غايبين؟ ، نـوره : لا راحـو من ساعتين يا أمي ، داريـن : آهـا كُويس 
نـوره : بهَـاج وينه ؟ صُوتـك كأنـه تو صاحيه من النُـوم 
ردتّ عليها دارين وهي تنـاظر في بهَـاج الي نايم وكعادته عـاري الصَدر : بهَـاج نايم 
أيوه توي صحيت عمـه وشفت مُكـالمتك ، نـوره : أزعجتكم ياحبيبتي ، يلا كملي نومتك ياقلبي ، ابتسمت دارين : اي أزعاج ياعمـتي حبيبتي؟ 
نـوره : سلميلي على بهَـاج ، وخليه يتصل أذا صحـى ، داريـن : سمّي من عيوني 
نـوره : أبـُوسهم ، اغلقت المكـالمه دارين مُبتسمه من عمتها الي توسع الصَدر 
شـافت بهَـاج يتحـرك ، تقدمت تناظر فيه متردده هل تاخذ جواله وتتاكد من موضوع خلود دامها تعرف الموضوع؟ او تكنسل؟ 
كانت تفكر اذا عرفت بتنكد على نفسها وعلى سفرتها كاملـه 
واعصابها بتتعب اكثر ، لكن ما اهتمت تبي تعرف وش وراه 
شافت البرد وهو مو متغطي كـويس ، تقدمت تغـطيه وتغطي صَدره 
دق قلبها من تحرّك وفجأه مسك يدها ، يقربها لراسه ويتكئ عليها بخفه 
ويكمل نومته ، ابتسمت بخفه على مظهره وكيف هو مرتَاح 
رفعت يدها الأخـرى تلمس خده بِرقه خفيفه وتمسح عليـه بحنـان 
تناظره بـ حنيّه ومستمره تمسح على خده بلطف وكانها تقول بينها وبين نفسها : يسـتاهل الحُب ، يستاهل الشريكه المُحبه له والحنونه بشكل كبير عليه ، بس مو معاي أنا لأنـه ..
لانـه بيتعب كثير 
مثل ماتعب آخر مره 

2



        
          

                
تنهدت بخفه ، تبعد يدهـا عن خده بهدوء بدون لايحس 
وقامـت ، تجـلس على الكنبه وبيـدها جـواله ، وهي تحـط الرمـز 2009 
عقدت حَـاجبها تفكر لثواني ؛ ليش هالسنـه بالـذات؟ وش تعني له؟ 
توسعـت عيُونها من عـرفت أنها سنـه ميِلادهـا ، استوعبت متأخر
ويدها تلقـائي ارتفت تُغطي فمها بِصدمه ، ولفت تنـاظره من بعيـد 
تشوفه نايم
قلبها يّدق بجنون ؛ معقـوله يحبهـا؟ يكّن لها مشـاعر؟ 
كلامه أمس ونظراته كان كله لأنه عـاشّقها ٫ يُعقـل؟ 
لوهله حسّت بـ شعُور حلـو ، غريب لكن حلـو بطريقه لاتوُصف!
تـلاشت أبتسـامتها من تـذكرت أن هي ولُجيـن نفـس سَنه الميـلاد 
تنهـدت وكأن شيء داخلها أنـزعج ؛ ليـه مو أنـا؟

12


دخـلت على الرسـائل
وتحديدًا البحـث تبحث عن أسمهـا ، نفـس الشخص الي ظهر لها قبل يومين 
لَكن الغريـب ، أن المُحـادثات الي بينهـم ممسُـوحه ، انقبض قلبها 
دخلت المُحـادثه وكانت فارغه تمامًا ، هو مسحها بس ليـش؟ 
توقعته بالبدايه يكذب لكن الواضح أنـه فعليـًا الموضوع مو مَزحـه! 

+


وقفت تُغلق جـواله، تمشي وداخل مشاعرها صِراع مابين الغيـره والأنكسـار 
كلامـه طلع كذبه ، كلام امس كان كذبه لما قال اعطي فُرصه بينا كان يكذب! 
أحتمـال الآن هو فعليـًا متزوجها ، بس ماتقدر تناقشـه لأنه هو يشوفها انها مو مهتمه فيه واذا تكلمت بيتبيـن له أنها مُهتمه وهي ماتبي هالشيء
وضعت جواله بجانبه ، وتقدمت تستلقي بمكانها 
تناظر السقف وهي تفكـر بـ أيش الأستـاذه أفضل منها؟ 
وليه متـزوج أستاذه بالذات ؟ 
لفت تطـالعه وتشـوفه نايم ولا همه نطقت بنفسها : حلال على من كسر خشمك
وشرشحك عند الصحافه 
أخـذت الغـطاء تسحـبه كـامل عنـه ، وتبتعـد لآخر طرف على السـرير 
تاركـته بدون غطاء مُتعمده تنهـدت بقل حيـله ، وابتسمت لوهله انها بتطلّق منه على الآقـل 
وأبـوها هالمّره بيـوقف معهـا ، وأنتهـى مابيكون فيه بهَـاج ولا بِـن السـالم
حسّت بـ ألم يعتصر قلبـها هل ياتـُرى بتتحمل تشـوفه مع بنت ثـانيه؟ 
تخيـلت كيف وهُم بنفس القَصـر بتشوفها تجلس جمبه وتطلع معاه وبغـرفه وحده وسـرير واحـد ، وبتكون بمكـان دارين الآن كيف بتتحمل كيف؟ 
توسعـت عيُونها بصـدمه من حسّت بالدمعه تنـساب على خـدها 
همسّت مصدومه من نفسها وتعطيه ظهرها : مـُو صاحيـه ، منجـدك تبكين من خيالاتك؟ ، مسحت دموعها بسـرعه تعـَاود لنوم 
وتتنـاسى كل شيء ، مو مستعده تعيش جـو الحُزن والانكسار من أول وجـديد .. 


+


فـي الريــاض - عنـد حفيـدات آل حبيـب ، تحـديدًا الثـانويه 
الحصـه الرابـعه بعد البـريك 
تجمـعُو كل بنـات آل حبـيب بـ ساحـه الملعب ، هاربيـن 
ومعـاهم الكـاميرا ، وجميع جوالاتهم 
ضحكـت سمـا : ماقلـت لكم، لحد الآن محد كشفنـا! 
لُجيـن : ولله معـاك حق ، الحيـاه أذا غـاب اخوي بهَـاج، أسهل! 
ناظرو بـ ديمـا وأيـلا ، أيـلا بحلطمه : صوريني صوره زي النـاس ، ليش يدك مو ثابته الصوره مشوشه! ، ديمـا لفت على البنـات بحلطمه شديده : يمه فكوني منها لا أقـوم عليهـا ، ناظرت بـ ايلا ديما تكمل : مو كل شيء غصب يكون مثالي 
مدرسه يعني الوضع عشـوائي ! ، أيـلا ردت : وش ذنبي اذا انا اصوركم كلكم صور حلوه ، وأنتوا تصـوريكم لي خيـاس! مو طبيعي بناااات ابي صوررره حلوه 
ناظرت بالصوره الي خرجت من الكاميرا ، لارين : انتظري وقت لين تبين الصوره 
وشبك مستعجله ، إيلا : بنطلع وانا لحد الآن ماصورت صوره حلوه! 
لُجين : اجلسي أكلـي ، خلصـنا الكُوكيـز على فكره 
ديما تقدمت مُسرعه : يالمفاجيع لاتخلصونه علي ، ماصدقت سمـا مو معنـا 
ضحكو البنـات بخفه ، ايلا بحده : ديمـااا ! 
ديمـا ضحكت وهي تكمل شرب القهوه : اهم شيء صورتي كيرلياتي صوره حلوه 
يلا فارقـي عني الحيـن ، زهقت منك 
إيـلا : قدها أنتِ يعني ؟ ، ديمـا بعدم اهتمام : وش بتسوين؟ 
تقدمت ايلا وكانت بتاخذ صوره ديما الي مصورتها إيلا لها : يمه امزح امزح 
إيلا : انا صورتك صح ، وربي لا ارميهم 
ديما ناظرت البنات وهي تحاول تقاوم إيلا الي بالقوه تبي تاخذ الصوره 
: حقوده هاذي ، بعدوها عني ! 
تقدمت لُجين منهم : اصواتكم عاليـه ! ، اخذت الكاميـرا : تعالي بصورك لاتصيحين! 
أيـلا توسعت عيونها من آخر جمله : جيبيها خلاص طفشت ، منّه الله ولا خلقه أتصور بنفسي وهذا وجهي اذا صورتكم ثاني 
بعدت لُجين الكاميرا للأعلى : بصورك يا أيـلو وش فيك؟ 
سمـا بحدّه هامسه : أيلا فُكينـا ! الآداره لاتصيدنـا تصوري أخلصي 
بنطلع بعد نص ساعه ترا ! 
زفـرت أيـلا بضيق ، تعدل شعـرها وبعـد مُده خمس دقايق 
من عده صور اخيرا عجبتها وحده ، قربت مبتسمه تبوس لجين : اي هاذي الصور الصح ! ، لُجين بحلطمه : آخيرا ، ولله لو عرفت ان الموضوع كذا 
جبت مصوره مره وحده ، إيلا جلست بجانبهم وتوسعت عيونها : وين الكوكيز؟ 
ابتسمت ديما : راح عليك ياوحش ، المره الجايه ان شاء الله 
أيـلا : ولله المفجوع أنتِ! ، ديمـا : حَبيبي كليت آخر حبتين وهُم بقو لي شيء اصلاً؟ ، قلبت عيونها ايلا بملل : وين المالتيـدا كيك؟ 
لُجين : إيلا اتركيه بالقصر ، اكتشفنا انه حُوسه واحنا هذانا بنطلع 
أيلا : أوكِ ، باخذ من البُودينغ .. 


+



        
          

                
عنـد هيثـم و وِجـدان 
كانو جـالسين على طاوله الطـعَام ، تاخذ نظره عليـه وتشُوفه غيـر مُهتم وبارد جدًا 
ومُنشغل بـ أكلـه ، نـزلت أنظـارها للأكـل تُكمل أكلهـا 
رفع أنظـاره لهـا ، وأستغـرب وكـأنها مُنزعجـه من شـيءً مـا 
: عسـاه خيـر؟ ، طالعتـه وشافته يبـادلها النـظَرات 
رفعت حاجبها بعدم فهم ، واكمل : كـأنك متضـايقه من شيء؟ 
ابتسمت بسُخريه : وتسـأل برضـُو؟ ، عقد حاجبـه : وش صـاير؟ 
وجـدان وهي تقلب بالأكـل : آبـد ولله لكن ما أتحمـل يُوم بدون شغل 
يومي ناقص! وبـدون فايده 
كتم ضحكتـه : الواضـح عندك هُوس بـ الشغـل 
ميلت رأسها بخفه : تقـدر تقُول كـذا ، هيثـم : بيننـا صِفات مُشتركه 
وأنـا مهُـووس شغـل ، وجـدان : وش وضعنا ؟ ووش بيصير؟ ماني قادره أستوعب 
أيش الي براسك بالضبط؟ ، هيثـم : الي عليـك تجلسيـن هنا فتره 
توسعت عيونها بصدمه : مُستحيل! ، هيثـم قاطعها : مع الأسف ، مجبُوره 
وهذا الي بيصيـر ، صمتت تحاول تستوعب حجم المُصيبه الي حطت نفسهـا فيها 
سمعت صُوت غـرور خلفهم : أهليـن ياحلُويـن ، ولفت تطـالع خلفهـا 
ووقفت ، وقف هيثـم يتقـدم مُبتسم : يـاهَلا أُمي 
تقدمت مُسرعه غـرور تحتضـنه ، وتنهـدت بأرتيـاح : وآخيـرا ، أخوي حبيبي بخير 
قهقه هيثم بخفه ، وتقدم عسـاف من وجـدان مُبتسم له 
أحتضنته وجـدان : وآخيرًا جيـت ، عقد حاجبه يهمس لها : وش صار؟ 
بعدت عن حُضنـه ، تمسك بيده : يـلا مشينـا ! 
ناظر كل من غرور وهيثم بصدمه من فعلتها 
مسك معصمها عسـاف : وشبلاك وجـدان ، وجـدان ناظرتهم : لمتى بصبر هنا 
لازم أرجع لشغلي ، يَكفـي! 
صُوت خرج من خلف عسـاف وماهي سوى ضحكه غـرور : مو معقـول! 
عقدت حاجبها وِجـدان ، وتقدمت غرور : وجدان لازم تجلسين هنا ثلاث أيـام بالكثير ، توسعت عيونها بصدمه : مُستحيل ! وشغلي !!! وش المصيبه الي دخلت فيها ياربي ! 
غرور : الوضع جدي ياوجـدان ، أرتـاحي أعتبريـه مثلاً بـريك خفيف 
تبعدين عن السـترس والضغـط ، أهـدي وجدان..
وجـدان : مقـدر ، أنتِ عـارفه ضغط العمل الي انا فيه ما اقدر آراكمه! 
عسـاف قاطعها : سـهلات أن شاء الله ، الحيـن لازم نفـزع لعمـتك ثُـريا 
ترضيـن يُعتقل هيثم ؟ وهي طايح قلبهـا من حـادث الهنوف 
ناظرته غرور ، تهز راسها بـ الأيجـاب : أيـه ، أمي ياوجدان من أول تعبانه 
وللحين تـاخذ الأدويه وحالتها قاعده تتحسّن ، تبيـنها ترجع ؟ 
وجـدان بتوتر : وش الحل يـاغرور ؟ ، هيثـم : تصبـرين يومين ثلاثه 
وبعـدها نبـدأ بخطتنـا ، وينتهي المُوضوع 
غرور : بس الأهم لاتطلعيـن من هالبيـت ، الشُرطه مو بعيـده عن هالمكـَان 
هزت رأسهـا بـ نعم : طيـب طيـب..

+


عنـد وِئـام 
تقدمت مُسـرعه بعد ماتـأخرت عن الكـلاس ، ناظرت الوقت 
وفعليًا تأخـرت سبع دقايق  
تحـاول تدُور على كـلاسها الجديد بـعد ماواحد من طُلاب أنتقـل لقسم آخر من كـلاس صحباتهـا وفعـلاً هي الي نقلت تعـوض فـراغه وماصدقت! 
تركض بين ممـرات الجـامعة الضخمه ، وفعلاً هالمـره ؟ ابتسم لها الحـظ وحصلته على طـول ، تقدمت توقف على الباب قبل لاتفتحه 
وتاخـذ نفس ، تعـدل لِبـاسها ، وشعـرها 
تنـاظر الوقت وتأخرت ثمـان دقـايق ، دخلـت وكـانت الدكـتُوره بالصدفه
تقـول أسمـها : وئـام آلتركـي ، نطقـت باللُغـه الأنجليـزيه : آم هِيـر - أنـا هنا-
ناظرت الدكتُوره وتشوف وئـام وهي ترفع يدها مُبتسمه وتكرر : آم هيـر 
تنهـدت بقل حيله وهي تقـول : سِـت إن يور سيت، وئـام - أجلـسي مكـانك ياوئـام 
تقدمـت تشـوف أول كـرسي فاضي أمـامها ، وتجـلس 
تعـدل جلستهـا ، وتُخرج آيبـادها مُسرعه والدكتـوره تحضـّر البقيـة
لفـت صِدفه بعد ما انتهت تبي تشـوف ميـن بجـانبها وتـوسعّت عيـونها بِصدمه 
صـدمه شّديد ، لـدرجه شهقتّ بخفـه وهي فاتحـه فمهـا 
ومـاكان سِوى فهَـد ، ألي كان ينـاظرها من أول مادخلـت أنصدم لِوهله 
هي تخصُصها هنـدَسه؟ ، لكن أخفى كل هالأسـاله الي براسه من جلست جانبه 
ولاحظته وابتسم اكثر من شاف صدمتها واضح انها عرفته 
نطقوها بنفس الثانيه : أنـتِ ، وئـام رفعت حاجبها بـصدمه : أنـت ! 
ناظرت بالدكـتوره وناويه تغيـر مكـانها لكن ، جلسـت من شـافت الدكتـوره 
بـدأت ، بلعـت ريقهـا بتوتر منـه وقلبهـا يدّق مصـدُومه 
كيف شـافته وكيـف طلعـو بنفـس الكـلَاس!..


10



        
          

                
فـي بـَاريـس - عنـد داريـن وبهَــاج 
فتح عيُـونه ، يعتـدل بجلسته وينـاظر سـاعته الي بيـده 
رفع حاجبه مذهـول من كـانت السـاعه العـاشره بتـوقيـت فَـرنسـا 
أستغـرب من ألي مُعطيته ظَهرها ، ومغطيه نفسها بالكـامل 
ومبعـده عنـه ، قـرب من خلفهـا 
يفتح الغـطاء عنهـا ، ورجع ينـاظرها شـاف شعـرها المُغطي على ملامحـها 
مّد ذراعـه يُبعد بأصـابعه خُصـلات شعـرها 
وشـافها نـايمه بِعُمـق ، أبتسـم من سمّع صُـوت أنفـاسها الطـفيّف 
وتقدم بوجهه قليـلاً يسمع ومن غيـر شعُـور قـال : يَـالبيـه! 
قرب أكثر يطبـع قُبـله على خـدهـا ، بِعمقّ لكن مو مزعـج 
، وقـام يدخل لـ دُوره المياه ، وبعـد مُده قصيره خرج وهو لاف المنشـفه على خصـره ، تقـدم يجلس قدامها ويهـز كتفها : داريـن 
تنهـّدت بأنـزعاج تُعطيه ظهـرها ، رجع يصحيهـا 
ولاحظ انها حاطه المرهم ، عقد حاجبه صحت قبله؟ كيف ماحس فيها؟ 
اخذ هاتفـه بعد ماشاف المُكالمات الفـائته من جـده وأبوه 
دخل على سِجل المكـالمات ، وشاف أن أتصـال أمهـا أحد ردّ عليـه والواضح أنها هي الفاعِل ، وقف امام الكنبـه وبيده كـوب مشروب ، صبّ له قبل لايرفع الجوال لآذنه ، رد عليـه ابوه : هلا بأبـوي ، وشلُونك عسَـاك طّيب؟ 
ابتسم بهَـاج يرد عليه : الحمدلله بخيـر ، وشلُونك أنت ؟ 
السـَالم : الحمدلله بخيـر وكلنـا بخير ، بهَـاج : دايـم أن شاء الله
كان مُنشغـل بالمُكـالمه وبين وقت ووقت ياخذ رشفه من العصيـر 
عكس الي وراه ، فتحت عيُونها تـدُور عليـه وشـافته واقف قدام البلـكُون 
والواضح توه طـالع من الشـاور ، وشعره باقي رطب وقطـرات الماء 
تنـساب على ظهره من الخلف 
ركـزت على منـظَره الي من داخلـها عاجبّها وبشّده 
لكن تحاول تخفي هالشـيء عن نفسها أولاً 
تنهـدت مُبتسمه بغيـر شعُور ، وتعدل وضعيتها تستند براسها على ظهر السرير 
وجالسه تتأمله ، وهو مُستمر على وضعيته يكلم وياخذ رشفه من عصيره 
مو منتبه بالمُبتسمه الي جالسه وراه تتأملـه 
السـالم : كيـفها درونـه عسـَاها بخير ، ملتزمه بالأدويه؟ 
ردّ عليـه : آي الحمدلله بخيـر وأفضل حـال بعد ، ابتسم السالم بارياحيه : دوم دوم ان شاء الله
بهَـاج : لُجيـن داومـت اليُـوم ؟ ، السـالم : آيه 
ناظر السالم بساعته وهو بمكتبه وقال : يمديهم الحين طلعـُوا 
ابتسم بهَـاج بِتلاعب : آيه زيـن ، تتصـل علي بعـد ماتتغـدا 
السـالم : أبشـر ، بهَـاج : تبشـر بالجنة ، تبي شيء؟ 
السـالم : آبد سَلامتكم ، أغلق المُكـالمه 
واعتدلت بوضعيتها تنزل للمخده وتتخبى خلف اللحاف بسـرعه بدون لايحس عليها 
لكنه حسّ بانها صاحيه ، وتقـدم منها : داريـن ، تدرين وش صـاير اليوم؟ 
شافها سـاكته ، وجلّس بنفس مكانه على حـافه السرير من جهتها هي 
وشّد اللحـاف يبعده ، دارين اعتدلت بجلستها بفضول : وش صاير؟ 
ابتسم : كنتي صاحيه؟ ، دارين : اي صحيت يوم شفتك تسأل عن لُجين 
نزل انظاره لثواني على فُسـتانها الي مطلعه بطريقه الطّف من المُعتاد 
مع شعرها الفوضوي بلُطف ، ركزت كيف يناظرها : وش فيك تطالعني كذا؟ 
ميل شفته بعدم معرفه نزل انظاره للفساتين : عجبتني تشكيله الفسـاتين هاذي ، هي من أختيارك؟ ومن انهى جملته ناظرها
توسعت عيونها : لا! مو أنـا ، رفع حاجبه : لاتستحين مابينـا 
بس الي حبيت أقـوله ، الي ترتـاحين فيه البسيـه وبالمنـاسبه انتِ لسى 
فيه جروح بجسمك ويدينك ، مايضرك اذا نمتى مرتـاحه بـ هالملابس الخفيفه 
داريـن لوهله حسّت بالآرياحيه من كلامه ونطقت : أقـولك شيء؟ 
هز رأسـه بالآيجـاب ، وكملـت تنطق بخفوت : بصَـراحه يعني ، أنحبكت من ورايا مؤامـره 
رفع حاجبه بذهول وبـانت أسنـانه من ابتسامته : الله أكبـر مؤامـره ومن وراك؟ 
هزت رأسها بالآيجاب من عجبتها ردت فعله 
دارين : عمتـي نُـوره ، ومـاما شالو بِجاماتي وحطو لي هذول ، مادري ليه 
ووش نيتهم بصراحه ، بس اني زعلت منهم 
بهَاج : يلا زين ماسُوو ، اكيد شايفينك شـّاده حيلك بالبجامات الثقيله 
ناظرته بصدمه شوي : يُمه نفس كلام ماما لي ، ابتسم بهَـاج : يَـلا؟ 
صمتت تنتظره يُكمل كلامه ، وشـافته ساكت عقدت حاجبها : وشو؟ 
بهـَاج : البُوسـه الصبَاحيه! ، داريـن : بهَـاج 
ردّ عليها بابتسامه لعُوبه وهو يقرب ببطء : عيـُونه 
دارين : أنضبط ، وأبعـد عن وجهـي .. 
قلب عيُـونه بملل : بتعـانديّن يعني؟ ، ناظرته بحماس : جُـوي ! 
شافته سكت ، نزلت انظارها لـصَدره : رُوح ألبـس ، ياقليل الأدب
شهقت بعد ما انتهت من كَلامهـا من شّدها له ، وبعدت بنفُور من قله أدبه 
: غيـر ملابسك أول ! ، هز راسه بالنفي وهو يشّد : ببتـل كذا لو ماخذيت بُوستي! 
شدها ألى ان توسطت بين احضـانه وبالقُوه : ماتجين الا بالغصب انتِ
كانت تتحرك بانزعاج : ابعد ابعد ، ناظرها بحده : لاتتحركين أهجدّي ، ولا! 
دارين وهي تحاول تبعد وتتحرك بسرعه : ولا ايش؟ 
ميّل رأسها لآسفل السـرير ، صرخت بأرتعاب : امزح امزح 
ضحك من راق له الوضع : بتبوسين ولا كيف؟ 
دارين : ماببوس! تحلمّ ، ميلهـا للأسفل كذا : آوه تشوقت لطّيحـه يادارين 
دارين بحده ماسكه بيده لآجل ماتطيح : ياحقير! ليش تبعد يدك بطيح اقولك! 
كان يحاول يفك يده من قبضتها، يمثل عليها عشـان اذا فكها يُعتبر بتطيح 
: خلاص ببُوسك يالعّاب! هنا بادلها يمسك بيدها اكثر ويشّدها له 
اخذت نفس من رجعت لوضعيتها : راسي يوجعني ! ، بهَـاج :بسم الله على راسـك ، نطقها بعد مارفع يده يُداعب خدها واكمل: يـلا بُوسيني! 
كانت يدينها متثبته بعنقه الرطّب وتحاول تبعد لكن يده تثبتت على خصرها 
: مابي ياربيه منك ، ليش كل شيء بالغصب؟ 
كان بيميلها ووقفت فعلته بقولها : لا ببوسك ببوسك 
رجع يرفع راسها ونـاظرته بتُوتر شّديد ، رفع حاجبه : يالله لك الحمد حتى بالبُوسه تتوترين؟ بوسه وش يعني؟ 
دارين : دامها ماتعني لك شيء لاتجبرني عليها ! 
بهَـاج : ماجبرتك عليها الآ وهي تعنـي لي الكثيـر ، عقدت حاجبها باستغراب 
: وش تعني لك؟ ، بهَـاج : الكثيـر! ، ردت عليه : مِثل؟ 
ابتسم بهَـاج من خطرت على باله مقولتها : يهَـمك 
قلبت عيونها بملل من عرفت مقُولتها تكتم ضحكتها : لا 
ردّ بهَـاج : أجل لاتسـأليـِن ، دارين : طيب اسمع ابي اقوم اغير ملابسي واتجهز نبي نطلع يلا ! ، رد عليها : ويـن تبين تروحيـن اليوم؟ 
داريـن : بكـرا ماشييـن ، يعني امم ابي اتسـوق 
رفع رأسه : تؤ 
استغربت من حركته : ليـه وش باقي؟ ، ابتسم ابتسامته اللعـّابه : نبي نروح كُورشوفيل تجهـزي 
توسعت عيونهـا : ماقلت انك مابتروح؟ ، بهَـاج : متى؟ 
فورًا توسعت ابتسامتها وبـانتّ غمازاتها بُوضوح أكثر ، وتقدمت أكثر تحتضـنه 
: حَبيبي ألي مايتـرك شيء بخـاطري ، نطقتها لا إرادي من الحمـَاس 
عكس بهَـاج الي متوسعه عيونه وحاجبه مرفوعين من كلمـه "حَبيبي" ! 
رفعت راسها من حضنه وبـاسّته بكل بـَراءه وبِعمق خفيف 
وصدمته أكثر من الصَدمه الآوله ، ابتعدت من حُضـنه وهي تقول : على فكـره 
ترا الشنـط جاهزه ، يعني لو تبي بعد الغـداء دايركـت نمشي ماعندك مشكله 
ضحك من استوعب : ماحسيتي بشيء؟ ، هزت راسها بالنفي 
بهَـاج : بستيني بكـَامل إرادتك! ، ناظرته بصدمه : منجد؟ انا سويت كذا؟ 
بهـاج ضحك مره ثانيه : لاولله؟ ، انحرجت زياده من ضحكته 
تعترف انها لاحظت من جو على باريس بدأت تلمح ضحكاته وابتساماته 
، وكيف أنها حلُوه! ، كان بالريـاض نادرًا مايبتسم او حتى يضحك 
مشت لـدُوره المياه وهي تقول : شرايك تنسى وماتحرجني؟ 
من شافها مسكت مقبض دوره المياه نطق بعلو صوت : الله يكثـر من هالأغـلاط الحلـوه 
سمعته تُغلق الباب وتبتسم بأحـراج من كلامه وجـرئته 
والاكثر ، حياءها من كـان بِمنشفه الشـاور وصامـل يبي قُربهـا
تقدمت تبي تغسـل وجههـا وأبتسمت على مظـهره الخيـالي 
ابتسـامته وكلامه العذب ، وتصـرفاته وكيف يلاعبها عشان ياخذ بوسته! 
مسحت وجهها بالمنشـفه وناظرت بـ وجهها عبر المـرآه لاحظت ابتسامتها 
وتلاشت ابتسامتها فورًا ، تهمس : قليـله أدب!.. 
تقـدمت لـ تـأخذ شاور تستمتع به وراهم يُـوم طويـل! .. 



13



        
          

                
الريـاض - قصـر آل حبيـب 
توقفت سيارات السـائقيـن ، وصل اولاً سمـا ، وديمـا ، ولارين 
شـافو جدهم واقف امام درج السـاحه عقدت حاجبها ديما وبتوتر طفيف 
تقدمت وهي تقول : مساء الخير جدي ، كانت تعابير وجهه غريبه 
لاتبين فرح ولا حزن ولا غضب ، ووراه رجـل من رجاله وسـالم 
رفع يده لهم يؤشر انهم يوقفون جانبًا 
استغربو كلهم وناظرو بعض بتوتر ، طالعت ديمـا بـ سالم الي واقف وعيُونه محتّده عليها وتنحـو جانبًا ، وقفـت سيارات سُهى وأيـلا ولُجيـن بنفس الثـانيه 
ونـزلو يتقدمون ، بلعت ريقها سُهى من حسّت بـ أن جدها كاشفهم 
ميل رأسه لـ الرجل الي خلفه يناظره : فتـّش! 
ديمـا ردت بتوتر : وش يفتش جدي؟ ، ناظرها جدها : الحين بتعرفين
لُجين : وش صاير ياجدي؟ ، قاطعها بحّده : نـزلو شنـاطكم بسرعه! 
نـزلُو شنـاطهم بتوتر ، لاريـن بخوف زايد : تكفى جدي! 
تقدم الرجل يُفتش شنـطه سمـا أولاً ، ولف على الجد : فاضيـه سيدي 
الجد : لمي الي طاح ولغرفتك لا اشوف وجهك 
لمّت اغراضها بهدوء ودخلـت .. 
مد يده الرجل يبي ياخذ شنطه ديمـا وبعدتها بنفور 
قـرب سالم ، ياخذهـا اجبارًا وبهداوه ، همست له : تكفـى سالم! 
رد عليها هامس : كان عطيتيني خبر من اول ، جدي معصّب! 
اخذها ، يفتـحها ويرمي الي بداخـلها ، طـاح جوالهـا وكـاميرتها 
زفر بضيق سالم وهو يناظر اخته 
شافت نظراته ديما وحسّت بتأنيب الضمير ، قطع لحظتهم من قال : جيبهم 
التقطهم الرجل يمدهم للجد الي بيده كيسـه قماش يغطيها اللون الاسود 
ديما بنبره شبه باكيه : جدي أنا .. ، قاطعها بحدّه : داخـل! 
تقدم الرجل يُفتش شنـطه سُهى وفعليًا فيها جـوالها ، تقدم ليعطيه الجد 
ونفس الشيء فعله لـ أيلا الي بداخل شنطتها كاميرا وجوال 
والجد يضع بقطعه القمـاش والغضب يستولي عليه 
ناظرو بـ السيـاره الي تدخل وماكانت سِوى سيـاره السـالم وخلفها سُلطان 
الجد بحده : وراكم واقفيـن ! داخـل!! 
دخـلو سُهى وأيـلا ، شـافت سُهى فـارس جالس على الكنب وينـاظرها بحّده 
كان عـارف ومعـصب ، اسرعت بخطواتها للأعلى 
وصل الرجل لعند لُجين ، رفعت شنطتها تنفي انه ياخذها وهي تقول بهدوء 
وببرود أستفز جدها : فيها جوال بس 
فتحت شنطتها تطلع الجـوال ومدّته لجـدها ، أخذ جوالها من يدها 
يرمـيه على الدرج من وقاحه التصرف والاسلوب بالنسبه له
تقدم السـالم وهو يناظر بـ جوال لُجين يطيح من الدرج : عساه خير؟ 
التزمت الصمت من سمعت صُوت ابوها خلفها 
ونـاظرت بـ سالم الي صامت ، بس واضح مو عاجبه الوضع 
دخلت ماقُـوت مواجهة ابوها .. 

7


صعدت لـ الأعلى ، تدخل لـ غُرفتها وتقفّلها عليها 
ارتمت على السرير تبكي .. 

+


وعند السـالم 
كان خلفه سُلطان : وش صاير يا السـالم ؟ 
السـالم : علمّي علمك ماني عارف 
واكمل : ليه رميّت جوال لُجين يابوي ؟ ، شّد الحبل الجد يربط القماش ويمـدها لـ الرجل : اعطها ليلى تدخلها على مكتبي 
وفعلاً دخل ليُطبق كلام الجد 
ولف على السـالم : بنتـك قليله حيـاء! 
واعطاهم ظهره ببرود يـدخل فهم ان البنات جايبين جوالاتهم 
ودخلو وراه ، الجد : وين الغداء ياليلى!! 
تقدمت ميساء مُسرعه : دقايق وبيجهـز 
وناظر في فارس وريان الي جالسين : فهـد وينه؟ 
فـارس : بيتأخر اليوم .. 


2



        
          

                
عنـد فهَـد 
بـ وسط آخر كلاس ، نطقت الدكـتُوره : وئـام حضرتي مشروعك لليوم 
 توسعت عيونها بصدمه من سـوته بس ماكملته ، لمحها متوتره وعرف انها ماجابت ، رفع يده : يادكتـُوره وئـام بنفس المشروع معـاي 
هزت رأسها بالأيجـاب الدكتوره وكملت تسأل البقية 
لفت عليه وئـام : ماطلبت منك! ، فهـد : لو ماجبتيه كان تقريبًا نقصتـي عشـر درجات وهو مطلُوب من قبل الأجـازه 
زفرت بضيـق منه ، فهـد : وش يشغّلك عشان ماتسُـوينه؟ 
وئـام : مايخصك! ، فهـد : على فكره لازم تعوضيني ، وئـام ابتسمت بسخريه 
متجاهله النظر اليه و تنـاظر بالدكتوره : كنت عارفه ماتجي بدون مُقابل 
ابتسم فهد : لكل مُقابل مـُقابل ، ولا؟ 
خلص الكـلاس وخرجت الدكتـُوره ، قامت وئـام تأخذ شنطتـها والمُق حقهـا وتخـرج بخطوات سريعه ، أتبعهـا من الخلف ويمشي مسرع : وئـام ! 
تنهدت بقل حيله من سمعت صُوته وراها ، وكملت تمشي مسرعه 
من حس بانها مسرعه ، تقـدم يركض مُسرع 
ووقف قدامها : أصـوت لك ، وئـام : لو سمحت ممكن تبعد سواقي وراك 
ابتسمت بسُخريه : ولا اووه لايكون انت السايق الجديد؟ 
هنا احتدت ملامحه : أحشمي عُمرك ، لا اوريك شيء عمرك ماشفتيه
 وئـام وقفت بخطواتها : تبي أبلغ عليك؟ ترا قافله معاي لليوم
هنا ضحك بأستفزاز : بالله؟ بتهمـه أيش؟ ، ابتسمت وئـام : التحـرش 
هنا تلاشّت أبتسامته من حسّ بـ جديتها : وئـام أعتذري يابنت الحلال وينتهي كل الموضوع الي بينا 
وئـام بحّده : مابعتـذر! 
بعدت بخطواتها عنه ، متجـاهلته رايحه لسـايقها ..


3


فـي باريـس - عند بهَاج ودارين 
بعد ما خلصـوا من الغداء هاهُم خارجيـن بسيـاره أكبر من سيـاره البُورش 
والسبب أغراض داريـن  
وهُم بـُوسط السياره لفت عليه : بهَاج ابي قهوه ضروري ضروري 
غير وجهة سيارتها لليميـن وهو يقول : طيـب طيـب ، ابتسمت ووضعت اللـُوكيشن للمقهى المطلـوب ، رفـع يده بهَـاج ويضغـط بـ آزارير السـياره 
والتقـط جوالـه يضـع أغنيـه : سَــهم 
لعل وعسـى تلقط تلميـحاته ، أبتسمت لوهله من كانت هالاغنيه من ضمّن آغانيها المُفضله عنده ذُوق رهيـب ، اخذت نظره خاطفه عليه 
وتشوفه منشغـل بـ الطريق ؛ فعلاً كـامل والكَـامل الله !  
عاودت بنـظرها لـ الطريق مُبتسمـه على المـطر الي ينـزل هالفتره بكثَره في بـاريس 
والآن وجهـتهم على كُورشـوفيل مديـنه الثلـج ، وكـانت دارين بكل سفـره لـباريس 
كُورشوفيـل شيء أسـاسي ماتتعتقد أنه هي بس لحـالها 
الآ الجميـع ، ولا؟ 
بدأت الآغنيـه وهي تقـول : آبغـا أقـول أنـي أحبـك 
وأنـت لسـى ألـي عشقـته .. 
هنـا دق قلبـها بتوتـر ، ولف ينـاظرهـا لعل وعسـى تحـّس وتحـن عليـه ولو شـُوي 
والآهم تستـوووعب! 
شـافها منشغـله بالـطريق ، ورجع بأنظاره لـ الطـريق يشّد على أصابع يده الي متمسكـه بالـدركسُون 
كمـلت الآغنيـه : امم مستعـجل حَبـيبي يُمـضي عُمـري مو معَـاك؟ 
خل هاللحـظه وأنتَ لسـى فـ عيُونـي مَمـلاك! 
أبغـا ، أبغـا أقـُول أنـي أحبـك .. 
لـف يطـالعها هالمـره ونطـق مُبتسم : فهمتـي معـاني هالأغنيـه؟ 
ناظـرته وهزت رأسهـا مُبتسمه : حلُـوه مـره 
تنهـد بقل حيلـه لكن ابتسـامته الطفيفه ماتَلاشت وكمل : كـلامه جميـل عن الحب والعشـق ، داريـن : آيـوا آغـاني سهَـم تـلامسني دائمًا 
رجع ينـاظر الطـريق وهو يقـول بصوت خافت لكن مسموع : صـدق من قـال الذكـي بالـدراَسه غبـي بالحيـاه ! 
ورجع ينـاظرها وشـافها تطالعـه بـ أستغراب : ايش قُلت؟ 
بهَـاج : معقـوله مافهمتـي الآغنيـه وش تقصـد ووش كـلِماتها ؟ 
دارين بـ أستغـراب : هالأغنيـه بيـن العشّاق غالبًا..
هز رأسه بالآيجـاب من بدأت تفهم وتشجّع هالمّره يلمح لهـا بشكل أوضح
 : آيه وأنـا أهديتـها لـك وأقصـدك فيـها لأنـي .. 
قـاطع جملته من بـدأت المُوسيقى تعلـى ونطـقت الآغنيه : آحبـك 
تزامنًا مع بهَـاج الي كـان بينـطق كلَمـه ؛ آحبـك 
لكن سهَم أكتفـى بِقول مافـي داخـل بهَـاج ، وداخلـنا جميعًا ..


16



        
          

                
الـرياض - فـي وسَـط قَصـر آل حبـيب 
الجـُو متـوتر لأبعـد الحُدود ، والجـد داخل مكتبـه بعد ماتغـدا فورًا 
وطلـب حضُـور البنـات الي انحرمو من الغـداء 

5


ونـُوره عنـد لُجيـن ، نُـوره بحده طفيفه : وأنـتِ ميـن قالك تتغـافليـننا وتجيبين جـوالك ؟ ، لُجيـن ببكـاء : ياماما كلـه جُـوال قلنا بننبسط اول يوم 
بس كذا كانـت نيتنـا ! ، نـُوره : جـدك عارفه أنه عصبيّ ويسوي الويـل بلحظه غضب ! ، أقـل شيء بيسـويه يا أمـا يسـفرك بـرا تكمليـن دراستـك 
كملت بنبره صوت اخف : او يـزُوجك 
توسعت عيون لُجين تنـاظر امها بصدمه : ماتـوصل! 
كملـت نوره تبي تخـوفها : الا تـوصل أكبر مَثـال بنـت عمـك 
زُوجوهـا عشـان جـوال وهـوشه ، كـل الي بـ القصـر هنـا عصبيين! 
وأنـتِ طلعتـي عن قـوانين جدك ، مثل ماسـوت داريـن 
ربـي لطـف بحـال داريـن أنهـا ماخـذه من عيـال عمهـا وبـوسط قصـرها 
وحـول عايلـتها أمـا أنـتِ يالهبلـه ويـن بتـروحين؟ 
بقيـه عيـال عمـك بيـاخذون من خـوالهم ، بيـرميـك على عيـال شُـركاءهم بالشركه 
زاد صـياح لُجين بخـوف : يمـه تكفين تكفيـن مابي أروح لجـدي 
بنفس اللحـظة دخل السـالم وعلى ملامحه الغضـب : أبوي يبيك تحت 
زاد بكاء لُجين اكثر ، نوره بحده : عمـى أهدي 
عقد حاجبه من انهيـار لُجين وخوفـها ، تقـدم لاشعـوري يضمهـا له 
وقـربت له لُجين مسرعه تضمـه ، ونـاظر بـ نوره يُميل رأسه وبملامح حاده 
نـوره بهمس : أحسن لها ، كانت نيتها تخـوفها عشـان ماترجع تسوي فعلتها.

6


عنـد أيـلا 
عبدلله : وشبلاك خايفه؟ بيتنـاقش معاك ابوي 
جـالسه ايلا على الكنـب تبكي : يابوي تكفى ولله ماروح
عبدلله : لاتحلفيـن ، وبسـرعه قدام جدك يعصب زيـاده 
أيـلا : يابـوي تكفى طالبتـك 
عبـدلله احتدت ملامحه : لاتقـولين تكفـى يا أمـي رُوحي موب صاير الا كل خير ..

+


بعـد ربـع سـاعه تمـامًا 
هاهُم مُجتمعـين وسـط مكتب جـدهم واقفيـن بتوتر 
وبعضـهم يُبين عليهم البكـاء وكلهم خـايفين ماعـدا سمـا كُـونها مالهـا علاقه بالموضوع نهائيًا ولا جابت جوالهـا ولا هي موجوده معهم اصلا
نـزل نظـارته وأغلق حـاسُوبه : ميـن صاحبـه الفكـره ؟ 
بلعـت ريقهـا ديمـا بخووف شّديد وزادت رجفتهـا ، فـورًا عـرف من انقلب وجه ديمـا اكثـر ، الجد بهدوء : الي عنـدها الشجـاعه تجـاوب 
نطقـت ديمـا بهدوء : أنـا جـدي ، سُهى فـورًا ردت وراها : لا جدي كلنـا خططنا مع بعــ.. 
شهقت بصدمه من يـده الي ضـربت الطاولـه جاعل من سُهى ترفض أكمـال كلامهـا ، وسكـتت وزادت دقـات قلبهـا تدخلت بشيء مايخصـها وهي عارفه ان هالشيء الي يكرهه جدها اكثر شيء 
الجـد : أقسـم بِعزه جَلال الله ، شـفت وضع الفـزعات 
رصّ على كلمته : والكـذب !! ، وسـط مكتبـي بتشـُوفون شيء مايعجبكم ابد!
هزو راسهم بالايجـاب بتوتر ، هنا هدا قليلا من شاف صمتهم وخوفهم 
ونطق : لُجيـن ، كانت منزله انظارها للأرض وعضّت شفتهـا من سمعت أسمهـا 
ردّت : سّم جـدي ، لُجيـن : ليـه مامنعتيـهم؟ 
هزت كتوفها بعدم معـرفه ، هنا ابتسم بخفه : قلتـي مدرسه أخـوي 
وأخـوي مسـافر مو هنـا ، نلعـب بالقـوانين شُوي 
وش يضـرنا ، صحيح 
هزت راسهـا بالنفـي ، قاطعها بحّده : لاتكـذبين! 
شاف صُمتها وانها قاعده تبكي بصمـت : أنـا ماني جـاي أستقبـل دمـوع التمـاسيح ، تلعبـون بالنـار وتتعجبـُون من زاد حطبـها ؟ 
وأنـا ما أستقبـل بنفس الوقـت الجُبنـاء ! 
الي يسُـوون غلطه وماهُم بـ قادرين يواجهـوني بشـجاعه فيها 
سُهى تشجعت : جـدي أنـت دايم ماتـوقف معـانا عشـان كذا ماعنـدنا شجاعه نواجهك ، حنا ماسوينـا شيء يستدعي الشُرطه او ضرينا احد ، بس جبنـا جوالنـا وقعدنا نلعب ، ليـش الموضوع كبـر؟ 
الجـد : جبتـي جوالـك وتبـيني أوقف معـاك على الغـلط ، تحلـمين! 
انهى كلمـته بصراخ 
سُهى : مو عن الجـوال بس .. 
أشيـاء كثير أنـت عارفـه ، عقد حاجبـه من كلامهـا وكيف تجـرأت تردّ 
وبكل هالوقـاحه : عن أيـش ياسُهى؟ 
سُهى : أنـت ماوقفـت مع بنـت عمنـا لمـا تضـاربت مع بنت شريكك 
والغلـط كان مليـون بالميـه على شمُوخ ، وكنت تعرف ان داريـن مستحيل تتمـادى هالكثر ألا وهُم مسـوين العجـايب فيـها 
ولا وقفـت معاها لما أتهمومهـا بالغـش! 
الجـد : عنـدي أسبـابي ، هزت رأسهـا بالنفـي ، توسعت عيون لجين من تمرد سُهى وخروجها عن طورها 
وحاولت تقرص يدهـا بخفه لعل وعسى تسكت 
لكن سهى ناظرتها بنفور : لاتسكتيني أحنا اذا ماتكلمنـا بنصير مُهمـشات 
بين بنـات ثانـويتنا ! ورجعت تنـاظره : جـدي أنـت دايم واقف ضدنـا 
أنـا بسألـك سؤال واحد ، ليـش تغيـرت من بعـد ماجـاء بهاج ؟ 
وبالذات تغيـرت بشكل كبير على داريـن ؟ ، وداريـن طول عمرهـا ماتسـوي مشاكل ومسـالمه وكانـت هاديـه
الجـد : داريـن سُـوت أغـلاط وتعـاقبت بسببهـا 
ودك تتبعيـنها ؟ ، ناظرته بنظرات خيبـه شوي : ويـن بنرمـي هالمّره؟ 
وعلى ميـن بس؟ ، أنـت بتصـرفاتك هاذي تتركـنا ماعاد نحتـرمك ونحتمي بك
توسعت عيونه : عيـدي ماسمعت ؟ ماعاد بتحترمين ميـن بالضبط ؟ 
صمـتت بخوف من زل لسانه وانفهمت بطريقه غلط ، الجـد : انا ماني مضطر ابرر لك مشاكلي مع الكل 
ولاني بجاي اطلب رأيـك هالشيء صح او غلط 
سُهى تنهدت : عاقبـنا بس لاتبعـدنا عن أحضـان آهالينـا 
وتخليـنا نكبـر عشر سنين قدام وتذبـل وجـوهنا وحنـا اعمارنـا صغيره 
مثل ماصار لبنـت عمنـا 
عقد حاجبه : كيف كيف؟ مثل مين 
سُهى : أنـت أدرى مني ياجـدي وأنـت عارف مين أقصـد 
كملت بهدوء اكثر : والجـولات أسحبـها وهالشيء بأذن الله من عندي ماراح يرجع يتكـرر حنـا أسفيـن لآننـا خربنـا قوانين حفيـدك المُفضـل 
الجـد : لمـي أغـراضك بأقـرب وقـت بتكمليـن دراستـك بـرا 
توسعت عيون البنـات ونطقو بنفس الوقت : جدي تكفى لا لا! 
قبضت على يدهـا بغضـب ونزلت دمعتها من قهـرها : أفضـل لي ولله 
ومـن كل النواحـي بعد ، وعلى تعاملك هذا معانـا ماعـاد بنشوفك ملجـئنا مثل 
قبل بننفر منك مثل ماسـوت داريـن 
الجد بهدوء وببرود : فـارقي برا ، طلعـت وسكـرت البـاب وراهـا .. 

26



        
          

                
ورجع بـ أنظاره لـ بقيـه الحفيـدات 
الجد : أقلبـو وجيهكم الي تسّد النفس عني ، وان لمحت طرفكم قدامي 
يمين بالله مابيصير لكم خير 
مشـو كلهم يطلعـون ، لف على ديما الي كانت بتطلع : ياكشّه تعالي هنا 
تنهـدت قبل لاتنـاظره عـرفت انه يبيها 
أيـلا الي كانت تبكي ، صـارت تضحك بصمت بنفس الوقت 
ولُجين تعـض شفتها تحاول تكبت ضحكتها الي دايم تجيها بوقت غلط 
وفعلاً لو ضحكت الحين بتروح فيها ، تقدمت تطلع مسـرعه 
ورجعت ديمـا توقف قدام جدها : سّم ياجدي 
الجـد صمـت شُوي وكـأنه يفكـر ، تـوترت شوي منه ومن نظـراته 
عرفت انه يفكـر يعاقبها بس مايدري بـ وشو 
: خلصـتي مـُذاكره التحـصيلي ، بلعت ريقهـا وهزت راسها بـ النفي 
رفع حاجبه بخفه : شيلي عفشك بياخذك مؤيد على البيـت الي خابرته أنتِ 
معك اربعـه أيام تجيني مقفلـه عليه ولا شلت راسك من محله 
هزت راسها بالأيجـاب وطلعـت ..

5


عنـد فهَـد ووئـام 
تقـدمت من سائقهـا ، وقـرب هو يأشـر لـ السايق يروح 
ناظره السايق يتقدم منه : أيش عندك ياولد؟ 
فهـد : تقـدر تمشي أنا و الأخت وئـام عندنا مشـروع ولازم نكملـه 
لفت تطالعه وئـام : أنت بتمشي ولا كيف؟ 
فهـد : مابمـشي المشروع لازم نكمـله مع بعض آخر يوم له اليـوم 
كان يكذب على السـايق وهي عارفه 
وئـام لسـايقها : هذا قـاعد يتحـرش!!! أنـت ماتفهم أقـولك روح! 
مسكه مع ياقـته السـائق ، ناظر فهد بيد السائق الي انوضعت على ياقته
ورجع يناظر فيه اول مره بحيـاته احد يتجـرأ ويمسكه بهالطريقه ..



+


عنـد غُـرور وعسَـاف 
غُـرور لـ عـايض الي يمشي بالقـرب منها : دورنـا حوليـن الأمـاكن
وحتى الكـاميرات وماحصلـنا لها آثر ، وكان الارض انشقت وبلعتهـا 
غرور بملامح غضب : الا مانـلاقيها ، حصلتـو شيء داخل المستـودع؟ 
هز رأسه بالنفي : آبدًا ، تنهـدت بقل حيـله 
وتقـدم عساف من بعيـد ، عـايض : وجـه المحَـامي عسـاف مايبشـر بالخيـر 
صمتو من شـافوه يقتـرب ، ووقف تمامًا عندهم 
وناظر بـ عايض : حصلتـو شيء ، ابتسم ابتسامه التوتر وهو يقول 
: لا ياحضـره المحامي الى الآن بس بنلاقيها ان شاء الله 
انتبهـو كلهـم لـ غُـرور من شهقتهـا : ك.كيف؟
تقـدمت مُسـرعه من شـافت الشُـرطه مكلبـشه وئـام 
تضيق عيونها تحـاول تستوعب الي قاعده تشوفه صـدق 
انتبهت لها وئـام ولفت على الضُباط : فكـوني خالتـي هنا ، خـاله غُـرور ساعديني ! ، تقـدمت غرور : أتـركوها 
ابتعدو عنهـا قليـلاً ، مسكتها مع معصمها ترصّ على اسنـانها : وش جابك هنا؟ وش مسويه ماكـان ناقصني غيرك! 
وئـام : تحـرش فيني ياخـاله! ، احتـدت مـَلامحها 
غرور ، ونطقـت بحده : ميـن؟ 
صمتت وئـام من شافت عسـاف متقدم ، وابتسم بخفه : عسـاه خيـر وش صـاير؟ ، لكن توسعت عيونـه من الي كـان يمشي توه داخل من بوابه القسم 
مكلبشيـنه وفمه دمّ وهو يقـول : أنـا بريء، أنـا ولد عبدلله آل حبيب أنـا بريء 
وقف بجانب وئـام بالضبط ، عسـاف : سَلامات وش فيه وش صاير من عصـر الله! ، لفت عليه وئـام : تستـاهل ياقليل الأدب 
فهـد بحدّه : قسـم بالله ماتلـومين الا نفسـك ، صمـت من مسكـه عمه مع كتفـه 
يهمس : حنـا بقسـم! ولسـانك لايرتفـع على البنـت 
وشـافو سايـق وئـام وراهم ، سـئل الضـابط 
ونطق : حصلنـاه يعتدي على البنـت وسـايقها 
وئـام بغضب : تحلم اشيل الشكـوى ولله لتتبهـذل
غرور بملل : دخلـوها لغـرفه الأحتجـاز 
توسعت عيونها بصدمه : خـاله! وش أحتجـاز ساعديني! 
اخذوها الضُباط ، وهي تترجى بخـالتها : خـالتي تكفيـن أنـا مظلومه ! 
عسـاف بحده يهمس لـ فهد : معتـدي على البنـت ياقليل التـربيه 
فهـد : ياعـم انت خـابرني انا مو من هـالنوع ، يمكن أنت بس أنا مُستـ..
شّده مع ياقته مايبي غرور تسمع بس الواضح ان غرور سمعت وحاولت تخفي صدمتها ، عسـاف : دور لك مُحامي يفزع لك 
وتحمحم وهو يناظر الضُباط ، وابتعد 
وتقـدمو الضُباط يسحـبونه : ياعـم انا ولد أخوك! 
ناظر بـ الضُباط : تراني من آل حبيب 
الضابط رد عليه بملل : ياخوي أبلشتـنا ولله درينـا أنـك من آل حبيب 
أسكت نبي نكمل شغلنا الله يرضالي عليـك ! .. 

5



        
          

                
عنـد سُهى 
كـانت تشيـل بملابسهـا ، ودخلـت سمـا عليها بهدوء : وش صار ؟ 
كانت سهى تبكي وتوترت سمـا من شافتها تشيل اغراضها وتمتم مع نفسها وتبكي ، ناظرتها سهى من سمعتها : بروح وانقلع من هالقصر الزفت! 
سمـا ابتسمت : وين بتروحين ؟ ، ردت عليها بدون لاتنـاظرها : وين يعني! بدرس برا
استغربت سُهى من شـافت سمـا تطلع بكل هدوء 
مسحت دموعها : وش صاير لها طول اليوم هاديه هاذي؟ ..

+


فــي باريــس - عنــد بهَــاج وداريـن

+


ابتسم على اللحـظة الاكثر من خياليه والي بوقتهـا تمامًا ، نطقت مبتسمه
 بـ أستغراب : شُـكرًا لك بس لأنـك ايش؟ 
طالعها لبضعه ثواني بـ أستغراب ، ورجع يناظر الطريق ويأخذ شهـيق وزفيـر من بـدأ يعصـب او مو بـدأ ! آلا هو بيـطق من غضبـه 
لفهـاوتها ، ورجع ياخذ نظره عليها : أسـألك بالله تتغـابين ؟ 
عقدت حاجبها: ايش فيه قلبت عليَ؟ وليش أتغـابى مافهمَت بهاج؟ 
هز رأسه يصّد بنـظره عنـها والآغنيه : لسـى في قـلبي كلام قبل جرحك يبتسـم .. 

6


صمـت بهَـاج والآغنيه على مشـارف أنتهـائها وهي إلـى الآن مو فـاهمه التلميـحات أو أنهـا تتغابـى بالنسبه لبهَـاج
انهـت خِتـامها بِقول : أبغـى أقـول أنـي أحبـك وأنتَ لسـى ألي عشـقتـه ! ...
تنهـد بِقل حيـله من فهـاوتهـا .. 


5


الريـاض - عنـد سـما والجـد 
هاهي واقفـه عند باب مكتب جدها قلبـها يدق من التوتـر بس لازم تمنع الشيء الي قاعد يصير ، رفعت يدها تطرق الباب بخفه
بلعت ريقها من سمعت جدها يقول : أدخـل.. 
دخلـت تُميل نصف جسدها لداخل وهي باقي ماسكه بمقبض الباب : مشغول؟ 
رد عليها بهدوء : تعـالي 
تقدمـت منه ، وجلسـت يلاحظ توترها : وش عنـدك؟ 
سمـا : جـدي شفت سُهى ترتـب شنطتها هي بتـروح؟ 
: وش رأيـك أنـتِ؟ ، ابتسمت له ابتسامه بشوشه : جـدي صح انهم قلـو أدبهم 
بس ماتسوى انها تسـافر برا تكمـل دراستها 
الجـد : أستغفـلوني ، ردت عليـه وهي تلعب باصابع يدها بتوتر : بس ياجـدي 
نيتهم كـانت حسَنه ، وكـانو متعودين على قبل ايام مسموحه الجوالات 
وانت عارف ومربيهم وتعـرف الي داخـل نيـاتهم 
الجـد : أسمعيني يا أمـي ، هي مو بـرايحه محّل وبتتخرج بأذن الله وهي بقصـرها ، بس أبي أعلمها درس 
هنا ابتسمت سمـا : كنت عـارفه ، تنهـد يرجع يلبس نظـارته ويفتح حاسـوبه 
: بس بيننـا الموضوع ، لازم تخـاف عشان ماتـرجع تسُـويها 
سمـا: جدي ماما عندها خبر؟ ، هز راسه بالآيجاب 
زفرت بأرتيـاح : زيـن ماسويت ، يلا أنـا أستـأذن 
وقفت وقـال : جـوالك يُحضـّر عندي ، ميلت شفتها بزعل : أنـا طالبتـك ياجدي ماتـاخذه ولله أنـي ماسـويت شيء ومنعتهم بـرضوا ، تكـفى 
ناظرها بـطرف عين : أذنـك معـاك .. 
ابتسمـت له تطـلع من المكـتب .. 


+


عنـد غُـرور و وئـام 
تمشي بخـطواتها ومعصـبه من موضوع وئـام ، والضغط الي يجيبها من 
موضوع خطـف وجـدان من ناحيـه رئيس النواب ، لتوهـا سمعت الخبـر ينتشـر عند الصحـافه بـ أختطـافها على انهم حـرصُوا مايطلع الموضوع ألا آنه أنتـشر وبشكـلً كبيـر 
آشرت على الشُـرطيه تفتح الزنـزانه ، ووقفت وئـام اول ماشافتهـا : خـاله خـاله 
تتقدم ، دخلـت غرور : بآي مُصيبه دخلتيـنا ياوئـام ، ومع آل حبيب! 
وئـام : هو الي غلط ليه تحتجـزيني ! ، غُٰرور : تـدرين لو الموضوع ينتـشر لصحـافه وش بيصير فيك؟ ، تنهدت بحلطمه : ياخـاله هو الي بـدأ 
رفعت راسها بثبات غرور : بتنـثبرين هنا للمغـرب مع الاسف 
وأن وصل الخبر لأبـوك وجدك ف الله يعينـك 
مسكت يدها وئـام : خـاله تكفيـن وشبلاك واقفـه ضّدي ! اقولك تحـرش
غرور : لمسـك؟ ، هزت راسها بالنفـي : لا 
رفعت حاجبها : عشانه لاحقـك يبي يحل المشـروع معـاك قلتي تحـرش؟ 
أنـتِ ماتستحين على وجهـك ؟ ، وئـام رجعت بخطواتها تجلـس : مابرفـع الشكـوى ، ضمت كفوفها غرور وهي تقول : ولله اذا ودك تنقـبرين هنا يوم زياده ماعندي مشكله ، وئـام : أتصـلي على عمـي النـائـب هو الي بيوقف معي الواضح انتِ مع آل حبيب ، وابقي معـاهم مايهم
قلبت عيونها غرور بملل ، تطـلع من الزنزانه ، ورجعت الشُرطيه تقفل عليها 
ضربت رجلها وئـام بغضب ..

+



        
          

                
المغـرب فـي قصَـر آل حبيـب 
الجميـع مُجتمع لقهـوه المغـرب ماعـدا أحمـد وعسـاف وفهـد وحفيـدات آل حبيب
لف الجد على فـارس : ويـن فهَـد؟ 
رفع كتوفه بعدم المعـرفه : قـال لي بيجي على هالوقـت بس
قاطعه ريـان : ياجـد عنده مشـروع يحـضّره ومطـول على مايجي 
رفع حاجبه الجـد على نـظرات ريـان لـ فـارس وواضح انهم قاعـدين يغطون على شيء 
لمح الجـد أحمـد داخـل وشنـطته ماسكها بيده منزلها ويشيلها بأهمال وملل 
وعليـه ثُوبه ، تقدم من سمع صُوت جده ينـادي فيه 
الجد : على خبـري المـدرسه تنتهـي على الـ11 
احمد واثق: أستـأذنت من ابوي وكنت عند ولـد مازن نـدرس 
هز رأسـه الجـد : آيه واضـح ، طلع جـواله من جيبـه ، ومّده لـ ريـان يعطيه لـ أحمد ، ناظـر الفيـديو وكـانو بـ أحد الكُوفيهـات يتقههـون 
نـزل الجوال وظّل مبحلق بـ جده 
والصـاله هدوء , اكتفـى ينطق بحـده وهو يؤشـر على باب القصـر : 
شّل شنـطتك ومع البـاب 
قلب عيـونه بحلـطمـه ، يرمـي شنـطته على الارض متوجه للـدرج 
وقف بخطواته من سمع صراخ جده بـ أسمه يرفع راسه بخفه لسقّف وهو يشّد على قبضه يده ولف يرجع لمكان وقفته : سّم 
الجـد بحّده : الحـركه الي سويتها قَبل شوي وش تعني؟ 
أحمد بِملل : ماقصَدت بها شيء ، رد عليه بصَـراخ حّاد : شّلهـا ومـع البـاب 
عضّ شفـته بقهـر من تصـرُفـات جـده 
عبدالرحمـن : يابوي صَل على النبي ماتسـوى روحته 
رد عليه : ماخـرب عيالكم غيـر أنتُم ، كوفيـهات وخـرابيط ومتـأخر بعد!
التقط شنطـته احمد يطـلع من القصـر بكبـره.. 

15


عنـد عسـاف وغـُرور 
تنهـد الشُـرطي : لازم تتنـازلون عن الشكـوى وتقـدرون بعدها تطلـعون 
ضمت وئـام كفوفها ببرود : مابـرفع الشكُوى هو الي اعتـدا 
فهَد ناظرها بحّده وناظر لـ الضَابط : ياحضـره الضـابط السـايق هو الي بداء واعتدا علي ، والكـاميرات موجوده عندكم كيف انا اتحـرش فيها؟ 
لف على وئـام : يا اختي وئـام الكاميـرات شفناها وهو اعتدا على السايق ولا لمسـك ليش الاتهام؟ 
ردت عليه : هو يـلاحقني طول الوقت ويضايقني والكاميـرات مثبتّه هالشيء 
رصّت على اسنانها غرور : وئـام تنـازلي وفُكينـا! 
همست وئام : حقي باخذه من هالمُتحـرش ، بعدين مشتكي علي ليش؟ 
فهد : اعتديتي علي انتِ وسايقك ، قهقت باستفزاز : بنت تمد يدها عليك؟ 
رد عليها : لأنـك بنت ظليت ساكـت لو انك ولد عرفت كيف اتعـامل.. 
عسـاف : فهـد! ، ناظره فهد وتقدم يهمس له : اذا عرف جدك وجاء بيمسح بوجهك أرضيـه القسم لاتحرج نفسك زياده عندها 
توسعت عيونه بخفه من تذكر جده وان اخلاقه بخشمه هالفتره 
همس له : طالبك ياعّم لايدري ، رد عليه : تنـازل وفُكنـا يارجال! 
ناظر الضـابط : انا تنـازلت عن شكـوتي ، ابتسمت بخفه واستفزاز وئـام 
: يعني كذا تظنون بتنازل؟ مسحت على وجهها غرور : يابنت انا ماعندي وقت 
لتصـرفاتك هاذي تنـازلي وفُكيني! 
صمتت وئـام ، ورد عسـاف : ياوئـام ماتسـوى السـالفه تنـازلي لخـاطر خالتك 
وئـام : خالتي باعتنـي ، رفعت جوالها غرور : بتصـل على جدك يتصـرف 
انا رايحه اكمل شغلي 
فهد : يعني برجع أُحتجز مره ثـانيه؟ ، وئـام باستفزاز : طبعًا وش مفكر؟ 
فهد بنفس النبره الاستفزازيه : حتى انتِ معي 
ناظرت لـ خـالتها : منجد؟ هو ماتنازل خلاص؟ ، فهد : ماني ساحب الشكوى اجل ، ردت بحده : الغلط عليك ولك عين تشتكي؟..


+



        
          

                
عنـد الجـد 
عبدالمجيد : ايه يابوي الصحـافه عـرفُوا أن وجـدان مخطـوفه 
رفع حاجبه الجد : ووجـدان عسـاها بخيـر الحين؟ , عبـدلله : راحـو لها عسـاف وغُـرور ، هـز رأسـه بـ الأيجـاب : لازم أمـر عليهـا بكـرا 
رفع جـواله من وصـلت له مُكـالمه من مـركز الشُـرطه 
عقد حاجبه : الشُـرطه قاعده تتصـل ، غـريبه لايكـون حصـلُو وجـدان؟ 
عبدالمجـيد : رد يابوي بنشـوف وش صـاير عدلّو الاعمام جلستهم ب استغراب
الجد: وعليـكم السَـلام ، صمت لبضعه ثواني وقـال : آيه نعم أنـا محمـد آل حبيب ، صمت وتوسعت عيـونه : كيـف؟ 
نـاظر السالم وعبدالله ببعضهم البـعض ، ونطق : الـولـد باقي بجـامعته وش قاعـد تخبـص أنت؟ ، الضـابط : ياعـم الله يهديك جـامعه بـ هالوقـت ؟ 
ولدك تحـرش بالبنـت واعتـدا عليـها هي وسـايقها ضروري تجي للقسـم 
نـزل جواله يمسـك بـ رأسـه ، اعتـدل عبدالرحمن بجلسته : وشبلاك يابوي وش صاير؟ 
وقـف يلتقـط عقـاله الي بجـانبه وينـاظر بـ ريـان وفـارس : فهـد يحضـر مشروعه أجل؟ ، نـاظرو بـ العقـال بصدمه معقوله بيمد يده عليـهم 
ريـان : هـو دّق علي وقـالي كذا ، وأنـا قلـت لك كلامه 
الجـد بحده : للقسـم أنـت ويـاه ، وقـف عبدالله : وش مسـوي فهـد يابوي 
توسعت عيون الكل بصدمه من الي قـاله الجد : ولـدك متحـرش ببنـات جامعته 
ماعـرفت أربي ، مشـى وهو يقـول : آنـا على آخـر عمـري يدقون علي الشُـرطه
عشـان حفـيدي متحـرش ببنـات النـاس! 
مشى خلفه عبدالله مصدوم : يابوي فهـد مايتحـرش 
لف ينـاظره : يعنـي الشُـرطه الي معـتقلته الحيـن تكـذب؟ 
وقف عبدالله بخطواته من لف عليه ابوه ، ورجع يكمل محمد طريقه
أتبعـوه ريـان وفـارس وعبدالله 
مسـح عبدالمجـيد على وجهه بـ تعب من الي قاعـد يصيـر..

12


فـي كـورشُوفيـل - عنـد داريـن وبهَـاج 
هـاهُم بـ السيـاره متـوجهيـن للهيـلكوبـتر ، بعد الطيـاره من بـاريس ألـى هُنا 
وأستغـرقت تقـريبًا حـوالي سـاعه كاملـه .. 
بعـد مُده نـص سـاعه نـازليـن ومتـوجهيـن للهيـلكوبـتر 
صعـد وصعـدت وهـو ماسـك بيـدها ، وجلـسُو بـ جـانب بعضـهم البَـعض..

4


وبعـد مُده قليـله نصـف ساعـه
وتحـديدًا وصلـو لكـُورشـوفيـل ، نـازلين للآوتيـل
أرتـاحو لمـُده نص سـاعه والآن يستعـدُون لـ اللعـب والتـزلج الي بيصيـر
واقفـه أمـام المـرآه تستعـد بحمـاس ، لبسـت لِبـاس التـزلُج العبـاره عن أحمـر من الأعلـى للأسفـل 
وجلسـت على طـرف الكنبـه تحـاول تلبـس البـُوت المُخصص لـ التـزلج 
نـاظرت بـ بهـاج ألي يُعدل لِبـاسه وشعـره : بَـهاج ساعـدني 
انهت جُملتهـا بِصوت يملـئه الحلطمه ، انتبـه لها وتـقدم ينحنـي 
يسـاعدها فيـه وطـُول ماهـو يلبسـها البـوت يقـول : عسـاك تعـرفين لتـزلُج؟ 
ابتسمت دارين : مـو مـره , بكل مره اروح فيها على بـاريس لابُـد من الطيحـات 
بس ستـل أحـب العبـها 
ابتسم يعـاود ينـاظرها : تتـذكرين لمـا لعبتي بـ السكيت وطحتـي علـي؟ 
ناظرته بـ توتر ، ولما شافته رفع ناظريه عن البوت هزت راسها بـ الايجـاب 
بادلها الابتسـامه : وشكل اليـوم بتكثـر طيحـاتك علي 
هنا عقدت حاجبها لكنها باقي مبتسمه : يمكن اليوم بالذات أصير فنَـانه فيها 
وما أحتـاجك ، رجع ينـاظر بـ البُوت من انتهى من تعـديله : نشـوف 
ووقـف..

+



        
          

                
- كُـورشوفيـل - 
وسـط ثَلجـها واجـوائها المُمـتعـه خـرج صُوتـها وهو بـاقي مُمسـك بخصـرها 
: لا أيـزي ، ضحك من وراهـا وهو يقـول : بعـد مليـون طيحـه 
بادلته الضحكه : أتركـني وشـوف ، بـدأ بالتـدريج يُبعد اصابعه عن خُصـرها 
ونـاظرها بـ ابتسـامه من كـانت تمـشي بِكل سَـلاسه 
ومشـى بِجـانبهـا بِمهـاراته بالتـزلُج : لا تعـرفين ماشاءالله عليـك
هزت راسها بالأيجـاب : آيـوا أقولك من سنين ألعبهـا 
بـدأ يستعد اكثر ويعدل مسكته على الـ ski poles - عصـا التـزلُج - 
وهو يقـول لهـا : بروح اتـزلج فُـوق وأرجع لك ، لاتـروحين بعيـد 
هـزت رأسهـا بالآيجـاب ، وهي تشـوفه يبتعـد ويصـعّد للجبل الثلـجي العـالي 
: يمَـامي لايطيح مـره المكـان عـالي!.. 


5


الريـاض - عنـد الجـد 
واقف بالقسـم ضـام كتـوفه ينتـظر بعدمـا أتصـل على عسـاف ولا ردّ 
طلعـت وئـام تمـر من جـانبهم ومو ملاحظـتهم ولا منتبهه لهم 
ضيق عيونه الجد عليها يناظرها من فوق لتحت : هاذي من آل سيف ولا انا اتوهم ، عبدالله : يابوي هاذي بنـت آل تركي الواضح 
هز راسه بالنفي ونطق بنبره سُخريه : هالجيـل مامـنه فايـده ، حـتى بنـاتهم 
صارو من قسـم لقسـم 
خرج فهـد وناظريه عن يده من الم الكلبشـات الي اول مره يذوق طعمها 
ويطق بـ رقبته يمين ويسـار ، خـرج خلفـه غرور وعسـاف 
وتوسعت انظاره من شـاف جده لف مفجوع : جدي وشجابه ياعم 
نطق بعدم فهم : وشو؟ ، ورفع ناظريه حولين القسم الا ولله ابـوه جاي معصب ومن بعيـد : انطق الشـهاده يافهـد ، تقـدم يوقف عندهم ولاحظ عسـاف وغرور 
: وش مسـوي؟ ، ابتسمت غرور بخفه : سوء فهم ياخـالي 
الجد بحده يهمس : أنـا على آخـر عمـري يستدعوني عشـان حفيـدي مُتحـرش؟ 
أنـا ربيتـك تتحـرش؟ ، رد عليـه : قسـم بالله ماتحـرشت ياجـد الي صـار 
سُوء فهـم ، تقدمت من خلفـهم وئـام تنـاظر الي واقفين باستغراب 
لكن ما اهتمت هدفها الاساسي خـالتها : خـاله سـايقي متكسـر مايقدر يسـوق 
تعـالي وصليني ، نـاظرت ساعتها وكملت : اكيـد ماما خايفـه علي 
نـاظرها الجد بنقـد من الاعلى للأسفل واستغربت من نـظراته 
ابتسم بخفه يسلك لها : وش صاير فيك يابنتي؟ 
وئـام بثبـات : حفيـدك ياعـم معتـدي علينـا أنـا وسـايقي 
وعشـان عسـاف يصيـر عم داريـن 
وطلبنـي أتنـازل عن الشكـوى ماحبيـت أرده 
ريـان تقدم منها بخفه : مشتكيه ان ولـد عمـي متحـرش فيك ولد عمنـا مو متربي نفسـك يابنت النـاس ، شّده عبدلله مع معصمه يبعده عن البنـت 
ناظرتهم بـ قرف ونطقت بخفوت : ولله التـربيه صفر الي مو متـربي الواضح هُم مين ، هز راسه الجد : آيه يا أمـي صدق لسـانك ماعـرفت أربي لا من بنـت ولا من ولـد
وكمل بعدما آشر على فهـد : لمسـك هذا يا أمـي آذاك بشيء؟ 
: أعتدا على سـايقي ياعـم ، وكان يلاحقني طول الوقـت 
ويضـايقنـي 
ما جـادله الجـد ولا حتى التفـت له ، نـاظر بـ عسـاف : عفشـه ينرمـي برا القصـر وعيني لاتشـوفه 
وضعت وئـام يدها على فمها بصدمه وتنـاظر فهد الي يطالع جده مصدوم
وطلع من القسـم ، أخذ نظـره ريـان عليه ومن ثم على وئـام 
فـارس : جدي مسوي تصفيه اليـوم طارد نص احفاده من القصـر 
مايضـر اذا كنـت معهم يافهـد ، رفع يده ريـان : الله يعيـنك 
فهـد لابوه : يابوي يستهبل جدي؟ ، عبدلله بخفوت : وجه يستـاهل
ونـاظر بـ وئـام ، وابتسم لها بخفه : أنـا أربيه لك بس أستـري على ماواجهتي يابنـت آل تـركي ، وعـّد ماعـاد يقـرب صُوبك وأعذرينـا 
الولد باقـي مُـراهق 
هزت راسها بالأيجـاب وهي تقول بنفسها ؛ لو درو أهلي عن السـالفه بنطرد معه مجبوره استر عليه 
وقـالت له بوضوح : أبشـر ياعـم مايصيـر بخاطرك الا الطيـب 
ومشـّت ، تنهد عبدالله بارتياح واخذ نظـره على فهد وكان بيمشي 
اتبعه وهو يقول : يابوي وين تبيني اروح؟ 
: انت رجـال تديـر امورك بنفسـك خل التحـرشات بالبنـات تفيدك 
خرج من القسم وفهد باقي يتبعه : يابوي ماتحـرشت! 
لف عليـه من وصل لسيـارته : انت مالقيت غير بنت آل تركي تتحرش فيها؟
بتدخلنا بمصـايب مع عـوايل البنـات انت؟ 
كان قلت لي نـزوجك وانتهيـنا بدل لاتلاحق البنـات 
عقد حاجبه بغضب : يابوي احترم نفسك انا ما أتحرش تبلتني الله يبتليها بنفسـها! ، رد عليه بخفوت لكن صوته باقي حاد: يعني مالاحقتها؟ 
صمت فهد ، عبدالله : قُوم انقلع عن وجهي مو نـاقصني انا القاها من أيـلا الي صياح طول اليوم ولا منـك يالي تلاحق بنـات العـالم ، فـارق عن وجهـي 
اغلق بابه وتقدم فهد يطرق باب الشُباك ، وفتحه : يابوي على الاقل وصلني فُندق شيء ليه مخليني كأنـي جاي أشحذ عند باب القسـم؟ 
رد عليه : سيارتك وينها؟ ، رد عليه : بالجـامعه يابوي 
اغلق شباك سيارته وهو يقول : أجـل دق علـي
فهد ظل يطرق الشباك وسياره ابوه تتراجع للخلف الى ان خـرج من المواقف 
ومشـى 
تنهـد يضـرب بكفـرات السيارات الي بجانبه : لعـَنه عليـها ! 
دخـل للقسـم وعلى حـظه شـاف عسـاف خـارج مشى بجانبه بهدوء 
نطق : وش جـايبك لي؟ ، رد عليـه بـ أستغـراب : ابيك توصلني لآقرب فُندق 
: تعقـب انهى جملته ببرود ، فهد بعصبيه : الله لايذلنـا انا القاها من جدي ولا من اعمامي وابوي ! ماطلبت منك الا توصلني لفندق وشبلاك علي؟ 
عسـاف : خل كلمـتك الي قلتهـا بالقسـم تفيـدك ، عقد حاجبه : اي كلمه ؟ 
ركب سيـارته : دامك بـتنلطع هنا بتتذكرها ان شاء الله 
فتح باب السياره الي لتوه عسـاف اغلقه : بلا قله احترام ياولد! 
: ياعم تكفى مايصلح يصوروني الصحافه ويقولون ولد عبدالله آل حبيب جاي يشحذ هنا ، خذني اي مكان 
مسك مقبض بابه يُغلقه : دق علي 
قلب عيونه بملل : ياعم! 
خـرج من البـاركينق ومشـى بسيـارته تاركين فهد بالقسـم 
حك راسه : مايرجعوني لـ غرفه الأحتجـاز أشرف لي؟..

9



        
          

                
فـي كـورشُوفيـل - عنـد داريـن وبهـاج 
شـافته يصعـد للجبـل ، وميلت جهتها وصـارت تُعطي للجبل ظهـرها بعكس الأتجـاه تلعـب ، ابتسمت بأرتيـاح من كـانت تمـشي بكل أحترافيه مع أحذيـه التزلـج
وتتشجع أكثـر لتسـرع ، لكن هدأت سُـرعتها تمـشي بهـدُوء وهي تنـاظر حُـولين المكـان 
وتشـوف البعض يلعـب وبأحتـرافيه شّديده ..
فجـأه ماحسّت سِوى باليـد الي تطاوق خُصـرها من الخلف شهقـت بخفه 
من اشتد جسدها قليلا
وشخصـًا ما يُميـل وجهه قليلاً ويُقبـل خدها من تحـت الخـوذه 
ابتسـمت اكثر من عـرفت انه هـُو ونطقت : رجعـت؟ 
شّد على جسـدها اكثر ناحيتـه وباقي يتـزلجـون يسيـرون بنفس الأتجاه
حوليـن المكان ، تحاول دارين تثبت نفسهـا كونه ماسكها ويمشيها تقريبًا معاه 
: ألف وأدور ووجهتي الأسـاسيه أنـتِ! ، أبتسـمت من تحت الخـوذه 
: بـردت ، كان مُنشغل ينـاظر أمـامه وهي امامه وقـريب منها 
ماسك خصـرها يقربها : منجـد؟ 
ابتعدت عنهـا وصـار يمشي بجانبها : تعبتـي تبيـن نـرتاح؟ 
هزت رأسهـا بالآيجـاب : ساعتين ألعب أكتفيـت بصراحـه 
ضحك بخفه : مشغلتنـا كورشوفيـل وكورشـوفيل آخرتها ساعتيـن ووقفتي؟ 
سمع صُوت ضحكتهـا وقـرب منها : لا مابي أطيح لاتحدّني كذا 
ضحك يبتعـد قليلاً ، وتنهدت : آيوه كذا 
قـال : تبيـن نجـرب نلعـب Snowmobile - دراجه الثلجيه - 
الموجود هنـا ؟ 
ابتسمت له وهـزت رأسهـا بـ الأيجـاب فُـورًا : بتسـابق معـاك 
هز راسه نافيًا : مع بعَـض ولا مافيـه ، ميلت رأسها بزعل 
رد عليها : ناسيـه أنك باقـي ماتحسـنتي..


1


فـي الريــاض - عنــد آل سيـف 
كـان كُل الأعمـام مُجتمعيـن ، صـامتين ولا أحد يعـرف الموضوع 
أن هيثـم متورط يعرفون انه اختفى كعادته لبيـت الجبل يُكمل شغله عبر الكمبيوتر بكل هداوه ، نطقـت ثُـريا : هيثم وينـه؟ 
ناظر فـزاع بـ جده ينتظـر كيف بيبرر له الموضوع 
لكن خـالد اكتفى بقول : ببيـت الجبـل وبيبتـل فتـره 
هزت رأسهـا : كنت حـاسه فيه شيء سيء صاير بس الحمدلله أنـه بخيـر!..
دخـلت غرور وخلفهـا وئـام : مسـاء الخيـر 
انتبه لهم الجميـع : مسـاء النور ، عقد حـاجبه الجد : وئـام؟ 
ابتسمت له تتقدم تسلم عليه : كيـفك عسـاك بخير؟ 
الجد : الحمدلله بخيـر بس وش جابك؟ ، جلست بـجانب جدتهـا وقـالت : ببيـت عند جـدتي اليـوم ، عقد حجاجه الفيصـل : وجـامعتك؟ 
ابتسمت : لاحقه عليـها ، بادلها الابتسامه : بَـراحتك 
ناظرت بـ جدتها تهمس : جـده حبيبتي ، لفت عليها : آمـري يا قلبي 
ابتسمت لها بخفه وقـالت : بلغـي ماما انـي جيـتك نسيت أبلغهـا 
هزت راسها : ابشري ، رجعت بنظرها حـول من في الصـاله وانتبهت 
لـ غرور الي تنـاظرها ورافعه حاجبه ، غمـزت لهـا 
قلبت عيـونها غرور بِمـلل تُخفي ابتسامتها.. 

+


عنـد فـارس وريـان وفهـد 
فهـد : ولله أنكم عيـال عمّ وكفـو ماخليتـوني 
كتم ضحكته فـارس : خذيـناك لأن شكلك ينـرحم ولا كنا ناويين نسحب عليك
لف عليـه فهـد : آيا الملاعيـن! 
لف عليـه ريـان الي يسـوق : ياولـد احمد ربك جـدي فـكك ولا مسـكك
قاطعه فـارس : انا مستغرب انك مانجلدت 
كمل ريـان : اليـوم مابقى بالقصـر أحد ، طـرد أحمد والظـاهر أنه جلد البنـات 
وطـرد أخت فارس تسـافـر برا ، واخت سـالم شفناها شايلها شنطه وطالعه 
من القصـر 
فتح فمه بذهول : ول كل ذا صار بكم ساعه؟ ، فـارس : ولله اقولك سـوى تصفيـه والظـاهر حنـا بكـرا ، ضحك ريـان : ولله لو تشوف أشكـالهم بتموت ضحك ، واحد ورا الثاني يطلع 
ضحكـو جميعهم ، ونطق فهـد : بالله قبل لاتوصلوني على البيـت 
أبي اقرب مطعم جوعان 
وفعلاً وصلـوه لأقـرب مطعم وطـلب من الـدرايڤ ثرو 
وجـاء بيحـاسب ، ريـان : بحاسب عنك حزني وضعك 
رفع حجاجه : فكه ياولد جتني على ما اتمنى من زين قعده القصـر 
ضحك فارس : ولله عاد محظوظ 
ابتسم بثقه فهـد : يـلا حـاسب بصرافتي اخلص 
اخذ صـرافته مدها للكاشير وهم يضحكون على فهـد 
نطق الكاشير : مرفـوضه ، لف عليـه ريـان : يقول مـرفوضه 
فهـد : يابـوي فيهـا وش الي مـرفُوضه؟ العطـل بشبكتهم 
ريـان : أهد خلني افهم الكـاشير ، صمت فهـد 
ولف ريـان لـ الكاشير : ارجع أسحب ، اومئ بالموافقه ورجع يسـحب 
وناظره وهو يقول : مـرفوضه مره ثـانيه 
عقدو حاجبهم باستغراب ، فهد من وراه : يارجل كيف مرفوضه؟ 
مّد ريـان صرافته : جرب من هاذي ، جـرب الكـاشير وضبطت 
مد صرافته له وهم مستغربين ، ضحك فـارس : لايكون جدي مجمـدها لك 
توسعت عيون فهـد : ماتجـي عليـهم هو وابوي يجمّدونها ! 
انفـرطو بضحكهم عليـه ، رفع راسه يستند به على المرتبه و بحلطمه : ودوني القصـر أتفاهم معهم ، ريـان : ياويلـك ولله يبهـذلك
فـارس ضحك : هو يبيـك تجـي عشـان يلعـن خيـرك صدق!
فهد نطق بعلو صوت : كيف يعني اعيش؟ ، مسك راسه من شافهم ساكتين 
: ياعيـال تكفـون 
كانوا كاتمين ضحكتهم لايطلع حرته فيهم ، ومن تكلم انهارو بالضحك عليه واستلم طلبه 
وطلع من الـدرايڤ ثرو..


4



        
          

                
عنـد وَجـدان وهيثـم 
السـاعه 9:00pm كانت تتمشـى حُـولين الحـديقه بعدما جابو لها غيـارات وغيرت لبـاسها لـ بنطال رياضي ، وسـويتر واسع باللـون الابيض
وفوقهم شـّال يُدفيها من نسَمـات الهواء البـارده 
سمعت صُوت البـوابه الخشب تُفتح ، وسيـاره تدخل منها 
ومـاكان سِوى هيثـم ، تقـدمّت بخطوات بطيـئه تشـوفه نازل وبيـده أوراق وكيـس الواضـح أن بـداخله وجبـات سريعه
رفعت حاجبها هو مكمـل شغله وهي منحـبسه هنا؟ 
تقدمت منه بخفه ولمحـها : بـرد ورا ماتـدخليـن ، وجدان : مَـلل وببيتـك مافيـه شيء يسـلي قـلت على الآقل أتمـشى 
شافته ساكت ويناظر امامه ، نزلت انظاره على الي بيدينه : وش الي بيدك؟ 
: اوراق تخص الشـركه ، هزت رأسها بالايجاب : آيه كملت شغلك اليوم؟ 
: ايه أكيـد ، ووجـدان تنهدت بخفه : وانا الي طحت بمصيبـتك ، وانت مكمل حياتك عادي؟ متى ينتهي الموضوع؟ ، قلب عيونه بملل من حلطمتها وهو يدخل للبيـت : مثل ماقلت لك ثلاثه ايام بالكثيـر 
صمتت وناظرها عـاقد حاجبـه: فيـه ريحـه غريبـه 
وجـدان : بصَـراحه مليـت شوي وقلت أسـوي كيكَـه 
ابتسم بخفه : زيـن ماسـويتي ، وينهـا ؟ 
عقدت حجاجها من شـافته نزل اوراقه على الطاوله وتوجه للمطبخ 
واتبعته تشـوفه يفتح الفُرن ، نـاظرها : وينها؟ 
ردت عليه بـ أستغـراب : بالتـبريد ، وفتح التبـريد وفعـلاً كيكـه الـتشُوكلت 
سمعته ينطق بخفوت : آوف يالبيه! ، ألتقـطها ينـزلها ويحطها بالطاوله الي بنص المطبـخ : تحـبين الأسبـريسو؟ ، هزت رأسهـا بالآيجـاب 
: دامـك سويتي الكيـك أنـا علي الآسبـريسُو ، بس دقـايق أبـدل وأرجـع لك..


6


فـي كـورشُوفيـل - عنـد بهَــاج وداريـِـن
نـازلين متوجهين لـ الدبابات الثلجـيه ، لمح بهـاج مصُور يصـور 
ونـاظرها : جبتي كاميرتك؟ ، هنا شهقت بخفـه : نسيتها بـ باريس يارربيه! 
ابتسم يُمازحها : مشينـا نصـور مع بعـض ، أساسًا تصـويرك مو حلـو 
ضربت كتفه بخفه : ومين صُورك ببـاريس نسيـت؟ قطعتها من المـدح بالآوتيل 
: أجاملك ، ابتسمت له : تبشـر من عيوني أمسحهم لك كلهـا وخلي المصور هذا يفيـدك ، لف عليها ماسك ضحكته ومبتسم يمّد يده ويمسك معصمها بخفه
: امزح، صُورنا مع بعض رهيبه لاتمسحينهم ، هزت راسها نافيه : بشيلهم 
هنا ضحك بخفه : يابنت ابيهـا ذكـرى لي معـك، مدّي يدك عليـهم وشوفي وش بيجيك ، قلبـت عيونها بملل من شافته ماسك يدها وماشي بأتجـاه المصُور 
وبعـد ماتصـُورو عدّه صور مع بعـض ، قـرب المصـور الكـاميرا يوريهم الصُور 
ابتسموا كلهم من شـافوها : رهيبـه ، نطقها مبهور 
دارين بمُزاح : بس مو افضل من صـوري صح؟ ، لف عليها يضحك 
وبادلته الضحكه عكس المصور الي مايدري وش قاعدين يقـولون..

+


بعـد التصـوير 
راكـب بـ الدبـاب الثلجـي وخلـفه هي ، لـف وهو يقـول : تمسـكي فيني ترا بسـّرع ، كانت منحـرجه ماتبي تتمسك فيه : لا أنا كـويسـه كذا 
عقد حـاجبه وش صـاير لها ؟ ، : تبيـن تطيحين؟ ماعنـدي مشكلـه 
ابتسم بخبـاثه من لمح سكـُونها ، وهو يشّد على مقبـض البانزين بيـده 
وانطلق الدبـاب ، شهقـت من هـُول السـرعه وتمسـكت بخصـره بشّده خـوفًا من انهـا تطيـح! ، كمـل يمـشي حـوليـن المكـان ومُسـرع لأقصـى سُـرعه 
السـاعه قُـرابه 4:00pm بتـوقيت فـرنسا ، والسمـاء صـافيه تقـترب لِتغيب ويحّـل مكـانها الغَـسق القصـير ، نطقـت بأنزعاج طفيف : وش رايك تخفف سُرعه؟ ، هز راسه نافيًا من تحت الخوذه : ماقالو لك اني اعشق الدبابات
هزت راسها بالآيجاب : الا قـالو، تتذكر لما جدي وعمي يلاحقـونك عشـانك سـرقت الموتوسيكل حقك من الكـراج وانت مُراهق 
هنا بـانّت ضحكته بوضوح ، ابتسمت من سمعت صوت ضحكته يتعالى 
وقـال : متـذكره؟ ، ضحكـت : لـك سُـوابق سيئه 
ضحك وهو يـقول : عـاد كـانت أيـام رهيـبه ! ، شّد اكثر على مقبض البانزين 
وازدادت السـرعه ، نطقت بحلطمه خفيفه وهي تضحك : مو ناقصنا حادث ثاني 
توسعت عيونها من شافته يصعد الجبل العالي ونطقت بصـراخ تقريبًا وبنفس الوقـت تضحك : يابهـاج لا لا 
ضحّك من سمّع صوت ضحكاتها ، وهو يـقول : تمسـكي!..

+



        
          

                
تصـرخ وهـو يفحـط يمين ويسـار لـوهله يحسّ أنه رجع لـمُراهقته أيـام كـان طايش : بهـاج! ، رد وهو يضحك : وشوو؟ قلبت عيونها بملل من رواقه 
: نزلني خلاص ، تنهـد يخـف بِسـرعته شوي شوي : ولله أنـك نفسيـه 
المفـروض تتحمسين معي ، ردّت بملل : ناقصني أطيح مره ثانيه ؟ مو مستعده للألم بصراحه ، ابتسم ولف عليـها : اح وجعتيني بكـَلامك ولله! 
عقدت حـاجبها من كـلامه : ليـه؟ ، نطق بجّديه : ماتثقيـن فيـني آفـا ! 
ابتسمت بخفه من جديته : وش متـوقِع؟ 
تنهـد وهو يهز راسـه بالنفـي : ولله توجعت ترا ، ابتسم من سمع صُوت ضحكتهـا ، وزاد سُـرعته فجأه من ما أدى لإنفجـاعها وتمسّكت فيـه أكثر والضحك تحول لـصراخ بس مستمره تضحك من الرُعب ، رفع حاجبه بذهول طفيف ينـزل انظاره للأسفل 
لـ يدها المتثبتـه على بطـنه وكيف متمسكه فيه بقوه ، ابتسـم أكثـر
وقـال : لازم تجـربين الثقـه فيني مابتنـدمين 
: ماتعـودت عليـك لازم تصبـر شُوي ، تبيني أثق فيك وأنا من كم شهـر شفتك؟ 
رمشت بتوتر من قـال : بس من طفـولتنـا وحنا بنفس القصـر ماتغيـرت 
توترت ونطقت : بـس أنـت تغيـرت ، هنـا هدأ بسرعته شوي : أنـتِ تشـوفيني تغيـرت؟ ، هزت رأسها وهي تخف بمسكه يدينها عليه : آيوا وكثيـر بعد كأنك أنسان ثـاني ، التـزم الصُمت يُكمـل وهو يلـف حـولين المكـان وعلى الـدباب..



3


الريــاض - عنـد هيثـم ووجـدان
نـّزل لابـس تيشيـرت ضيّق يُبـرز تفـاصيل عضلاتـه وبنطال رياضي 
وبدون حتى لايطـالعها اول مادخل بـدأ يـأخذ كبـسُوله الاسبريسو 
يحطـه على الآله الي لتوه شغلـها وكـل ذا وهو مُعطيها ظهـره 
كانت مصُدومه على لِبـاسه كيف يتصـرف وماكـأن عنده أي أحـد 
لكن التزمت الصُمت هي ببيـته مهما صـار ، نطق من شـاف سكـوتها 
بس باقـي معطيها ظـهره : آيـه سُـولفي لنـا شُـوي عن رُوتين عملـك؟ 
كـانت جـالسه على الطـاوله السـودا الي بِمُنتصف المطبخ الـي متلـون بـالون الاسود مع البيـج ، ما استغربت من شكل المطبخ حسّت ڤـايبه من هالنـوع 
لكن جميل يليق بـه : أمسك قضـايا وأقفل ملفـات 
ابتسم بخفه وهو يضع الكوب الزُجاجي : حسستيني قـايله شيء جديد يعني؟ 
ولـف عليـها يتكـئ بيدينه وهو باقي واقف على الطاوله الي بالنص وهي امامه من بعيد : عطيني تفـاصيل مثلاً ، عقدت حاجبها : وش يخصـك بـ تفاصيل الشُـرطه ؟ ، قـلب عيونه يرجع ينـاظر آله الاسبريسو 
: عنـدي أستفسـار بخصُوص شيء ، تسمحين لي اقوله ؟
استغربت من اسلوبه ونطقت: تفضـل ، التقـط الكـوب بعد ما انتهى من ملـئه 
بالاسبريسو ، وتقدم منها وهو يقـول : بجـاحه الاسلوب عند حـريم آل حبـيب 
هذا شيء وِراثي لان حتـى بنـت أختـي صـايره مثلـكم 
رفعت حاجبها وكـانت بتكمل ، نـزل الاسبريسو وقاطعها : عفـوًا ، لكن هالشيء ما أكتشفتـه الا فيـك وفي بنـت أختي إلا الآن ماشفـت آي تحديثـات 
ابتسمت بخفه ونظّره فيها من السُخريه : تبـي نحـدّث لك بآمـور الحـريم ياولـد آل سيف؟ 
ودّك تكتشف آشياء عن حـريم آل حبيب أكثر؟ تنهـدت ببرود من شافته يطالعها بصدمه وكملت: ولله إذا حـاب، تعـال أقـلط بِمجلس الحـريم بـدال مجالس الرجـال 
وأكتشف التحـديثات آول بآول بنفسـك ، أيش رأيك؟ 
صمّت من كلامهـا، كـان بيحـرجها وأنقلب ضّده الموضوع 
وش متـوقع من نائبه؟ ، صمّت يعـاود يأخـذ كُـوبه ، ويغلق زّر الآله 
: مـاكـان قصـدي كـذا، لكن غالبـًا مُمكن اكون مُتفـاجئ من شخصيـه بنت أختـي 
مسكت الكـوب ترفعه وتـأخذ رشـفه منـه ، أغمضّت عيـونها من كـان الطـعم هـذا المطـلوب وألي تـدُوره من زمـان ، غالبًا سكرتيـرتها تصعّب عليـها تـوازن بكوب الاسبريسو الخـاص بـ وجـدان ، لف عليـها بعد ما التقط الحـلا من الثلاجه 
واستغرب من تصـرفها ، وجلّس على يميـنها وبينهم مسـافه 
فتحـت عيونها واول شيء نطقـته : مـن وين هالأسبـريسُـو؟ 
هيثـم بأستغراب شّديد: سمـي؟ ، رمشـت عده مـرات 
تنـزل الكـُوب وكملـت: حنـا يـا آل حبيـب فينـا من الشجَـاعه ونعتّك لـ بنت أختـك بالبجـيحه هذا غلـط ، لآنها هـي الي أنقذت نفسها وأمهـا حتى أنـا ماقـدرت ليلتّها أسوي شيء
وعـيب تسمع من خـالها هالكـلمه ، لأن البجيـح هـو الي بسهـوله يصيدونه أجـانب ويستـدرجونه لمستـودعات المُخدرات 
صمّت وهو ياخذ رشفـه من كـوبه ، شّاد على فكـه من أستفـزازها له 
: محشـومه درُونـه ، بس ما ننكر أن بعض تصـرُفاتها استفـزتني بـ الحـرب الي صارت لان تصـرفاتها تقـربها من المـوت ، وجـدان ابتسمت بخفه : تمـوت شجـاعه ولا تمـوت لان الاجانب قصـو عليها بكلمتين ، مسكت ضحكتهـا تعاود تشرب من الاسبريسو ، من شـافته كيف متحاهل يناظرها وماسك الكـوب بشّده لوهله تحس انه بينكسـر من شّده ماهو يحاول كبت غضّبه ، قال جمله وردت الصـاع صاعـين والواضح أنه نـدّم 
وكـان مايقـدر يجـادلها أكثـر لآنه مايبي يتمـادى ولا هي تتمـادى وتتجاوز حدودها أكثـر من كـذا ، وكل الي يّرن بباله وماسكه فضّلها عليه 
كونها انقـذته ، وقفـت وهي متجاهله تنـاظره وتقـول : خليـنا نطلـع من جـُو الستـّرس ، تقدمت تاخذ سكيـنه من علبـه السكاكين الحّاده الموضوع بالـزاويه : أنـا سُويت معـاك معـروف وكـلامك الي طلّع منك قبل شُـوي ، لفت بأتجاهه وتتقدم : ثمّنـه ، لأنـي أنـا ما آنسـى..
وقفـت بجـانبه ورفـعت السكيـنه بخفه : ولا تحـّط دُوبك دوب نـائبه، أقـدر بـكل سهـُوله 
أرجعـك للحّبس وأعلمـك البجـاحه على آصـولها ، نـزل آنظـاره لسكيـنه الي قاعـده تتقّدم منه ورجع ينـاظرها بمَلامح فيها من الدهشّه 
كانـت ملامحها بـاردّه ، السكيـنه لفتهّا لـ جهتها الحـاده وتلقـائيًا لامّست حدّتها 
لـ.. 


2



        
          

                
فـي كـورشُوفيـل - عنــد بهَــاج وداريــن
بعـد لعـّب سـاعتيـن ، نقـدر نقـول انهـم فضُوا طـاقتهم وحمـاسهم بـ اللعـب 
وراحـو للآوتيـل يبـدلون لِبـاسهم ويطـلعون
وجـوعانين بشكل مو عـادي على أنهم قبـل اللعب ماخذيـن هُوت شـوكلت 
وبعض انواع الحـلا والكـرواسون يتـدفُون فيـهم ، بس ستـّل لا بُد من آكل دارين بحلـطمـه : يـلا أسرع اقولك جيعانه! 
كتم ضحكته : وانا وش اسوي؟ ، ناظر السـاعه : غالبًا بيـروح عليـنا الحجـز 
اللعـب اخذنا ، توسعت عيونها : تستهـبل؟ ، هز راسه نافيًا : لا ولله اني صادق
دارين بجديه بدون ابتسامه وبكل صوت هادي : بهـاج أنـا شوي وأكلك.. كان ينـاظر الطـريق ولف يناظرها وتعابيرها توحّي بالجديه والهدوء الزايد
وضحك ، كتمت ضحكتها تنـاظر الطريق الجوع وصلها لحـاله هستيـريه
وكملت مصدومه من نفسها: غالبًا انا مو مفجـوعه، بس.. ، قـاطعها: بس أنـتِ من الأساس تعـبَانه ، طبيعي تجـوعين بين فترات قصيـره 
ناظرته بهدوء، وبنبره هاديه : انت فاهمني اكثر مني 
ابتسم ، ووقف عند المـطعم ولف عليها مبتسم: وصلنـا دُنياي ، يلا
كـانت بتفتح البـاب بس فجأه خرج صوته يقاطع فعلتها : لا أصـبري! 
ناظـرته باستغراب وشـافته ينـزل من سـيـارته 
وفـورًا تقـدم يـفتح لـها البـَاب ، كتمت ضحكتها وهي تقول : الله يـرحم أيـام كنت أتضـارب معـاك عشـان تفتح لـي البـاب ، ضحك وهو يقـول: هـذاك أول، ببـداياتنـا الحيـن تغيـرنّا! ، ابتسـمت بخفه وهي تمشي معاه 
وتشوفه يمسك بيـدها بشّده لـطيفه: لسـى أحنـا بـالبَدايات، ماتغيـر شيء! 
صمـت مُبتسم وهو يهز راسه بالايجاب لكن صامت 
اخذت نظره عليه وتشوفه كيف يهز راسه وكانه متوعد بـشيء 
بس ماعلقت بطـنها هو الآهم!..



+


الريـاض - عنـد حفيـدات آل حبيـب
متجمـعين بـ غُرفه لاريـن ، لُجيـن: ظنكـم لو انزل ، بنكشف؟ 
سُهى بجديه : تبيـن تنقمعـين مره ثـانيه؟ ويشيـل آيبادك والكمـبيوتر
شهقت لُجين بخفه: يالليل ياجدي اوف نفسيـه بزيـاده الله يطولي بعمره 
لاريـن: امشي نطل من تحـت الدرج، قبل ساعه شفت جدي طالـع من البلكونه 
توسعت عيـون أيـلا: وليش ماقلتي لنـا من قـبل!! 
رفعت كتوفها بعدم المعرفه، سُهى: بتجننيني انتِ بفهـاوتك 
ردت بصدمه: وشبلاكم علي! ، طلعـت لُجين فـورًا واتبعـوها البنـات
وتقدمو بينزلون ، لاريـن مسكت معصم سُهى:نطـل اول 
تقدمو جميعهم يطـلون وفجأه شـافو جدهم داخل 
ناظرو ببعض يبلعون ريقهم ، لفت لاريـن على لُجين : بغت توديـّنا بـ داهيّه 
سـما بصدمه: جدي معصب ومررره! ، فزو بخفه من شـافوه يصرخ وهو ينادي بـ ليلى ، علـى طُول ركضـو متوجهيـن لـ غُرفـه لاريـن 

+


واول مادخـلو ، طرق البـاب شهقـو بتوتر همست سُهى ببرود: بيطلـع حرتّه فينا! ناظرتها لاريـن ثُم نطقت: تفضـل .. ، دخلت عليهم ميسـاء بالآكل حق ديما واستغربت من وجودهم عندها تنهـدُو ايلا ولُجين بارتياح
وقـالت وهي تنـزل : عشـاكم بـ غُرفكم ، تعشـو ونامو بـكرا دوام هذا كلام الجد 
محمـد. 



+


فـي كـورشـوفيـل - عنـد بهــَاج وداريــن 
بعـد العشـاء متوجهين ناحيـه الآوتيـل ، لفت عليه مُبتسمه: بس شيء واحد 
ابتسم بخفه من عرف وش : قهـوه؟ ، ابتسمت وبانت غُمازاتها اكثر وهي تهز راسها بالآيجـاب: آيـوه 
رفع اصبعه لعيـنه وهو ياشر على عينه اليُمنـى ويقول : من عيـني هاذي 
وكمل يـؤشر على عيـنه اليُـسرى: قبـل هاذي 
ابتسمـت اكثر على تصـرُفه ، وكمل وهو يطالع بـ الطريق: أمـي تعـرفين مكـان قهوه تحبيـنه هنـا؟ ولا عشـوائي آي كـوفي؟ 
ردت عليه: طبعًا لا ، أفضـل قهـوه بـ كُورشوفيل موجـوده على يميـنك تقريبًا 
رفع حاجبه بذهول خفيف: حافظـه المكـان؟ ، هزت راسها : كـان جمبه آوتيل 
وهو كـان الآوتيل حقنا أصـلاً ، وكل شوي انزل اتقهوى عندهم 
ابتسم وهو يقول : جـاك على ماتتمنين ، هزت راسها بالايجاب: اييه كـان فلّه الموضوع ، : يابنت الحلال ولله القهـوه بتلعب فيك وبسببها بيجيك خفقان بالقلب 
هـّدي اللعب شوي 
هزت راسها تسلك مُبتسمه: ان شاء الله ، افكر افكر 
: تستهبلين دارين؟ ، ضحكت بخفه : مثـل أدمـانك لـ الدُخـان، أنـا مُدمـنه قهوه
تقـدر تبعد عن الدُخـان؟ بصـراحه؟ 
هز راسه نافيًا ، وردت بثقه: حتى أنـا، يعني لاتنـاقشني بليـز..

2


وكان مكان القهـوه مافيـه الـدرايڤ ثرو 
: ماودك ننزل نتقهوى؟ ، هزت راسها نافيه : مالي خلق بصراحه وفيني نوم بهاج : تمَام ، نـزل بعدما آخذ طلبها ، وبعـد مُده تقـريبًا عشـر دقـايق 
جـاء ومعاه كُوبين قهـوه ، الثلج يسـقط على السماء بكثـره 
وبـروده مو طبيعيه ، ابتسمت على مظهره وكيف الثلج يسقط على عيـونه وشعـره 
ابتسمت اكثر من اتضح لها انه بردان ، فتحت شُباكه من شـافته يتقدم منها بيعطيها القهـوه لكن بالغـلط وبدون لايحـس رجلـه تزحلقت بِسبب الثلج الي معبي الارض 
وطـاح وطـاحت وراه القهـوه الـحـاره..


63


« النجمـة » - تـذكر/ي هي الهـدف الوحيّد المُحـفز لآستمراري .





السادس والعشرين من هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close