📁 آخر الروايات

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ايمي الرفاعي

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ايمي الرفاعي


 الفصل الرابع والعشرون

❤❤❤
بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم❤❤
تائهه في براثن الخديعة
مرت ايام عديدة ومازالت حبيبه حبيسة غرفتها منتظرة فرصة للهروب من هذا السجن....وفة يوم استعد المنزل لحفلة من حفلاته الدائمة..ولكن هذه المره الاهتمام أكثر.ليلج أدهم بابتسامته الخبيثة قائلا....عايزك تنزلي معايا الحفلة
رفعت حاجبها تعجبا....ليه...ماانت عارف اني مابحبش حفلاتك؟؟!!
ألقى على الفراش فستان باللون الاسود.قائلا ببرود....المرة دي انا عايزك تحضري
احاطت صدرها بساعديها بغضب......وانا قلت لا مش هحضر
اقترب منها بخطوات باردة ليجذبها من معصمها بغضب ويضغط عليه.....لما اقول كلمة تتنفذ..فاهمة....ليصرخ بغضب....فاهمة😡
ارتعبت من نظراته لتومأ برأسها..موافقة
هدأت ملامحه ليمرر يده على وجنتها.....شاطرة برافو عليكي ..بحبك وانتي مطيعة...اتفضلي البسي..وانا مستنيكي تحت
خرج من الغرفه لتلقي بجسدها على الفراش وهي تكتم شهقاتها.....بعد قليل ارتدت الفستان وصففت شعرها لتتركه بحرية خلف ظهرها.اخذت نفسا عميقا قبل أن تتجه إلى الخارج..هبطت الدرج بخطوات مرتعبة عندما وقع نظرها على رجل الاعمال الفرنسى الذي قابلته قبل ذلك في القاهرة..وانقذها مراد من تحرشه .لتبلع ريقها بتوتر من نظراته التي تتفحصها كليا حاولت الجلوس بعيدا عن عينيه ليجذبها أدهم عنوة الى ساحه الرقص مبتسما ابتسامة مصطنعة....افردي وشك..وابتسمي
حاولت الابتعاد من حصار يديه ليضغط على خصرها بتملك. رافضا الابتعاد..شعرت بالضيق من تحكمه لتنظر له بحنق حتى انتهت الرقصه لتبتعد مسرعه للهروب ممن حولها....انتهزت فرصة انشغالهم لتصعد الى غرفتها مسرعة وهي تتنفس الصعداء.....الحمد لله قدرت اهرب من محاصرته ليا .افضل قاعدة هنا لغاية لما يخلصوا حفلتهم ..بس ربنا يستر وادهم مايخدش باله اني مشيت
في منتصف الليل
عندما اوت الى فراشها شعرت بانامل تتحرك باريحية على وجهها هزت رأسها كأنه حلم ..لتشعر بعد قليل بانفاس ساخنة تلفح وجهها ويد خشنة تحيط بخصرها..انتفضت بفزع وهي تشعل الضوء قائلة....مين ..انت مين
ظهر وجه البغيض تحت الضوء وهو مبتسم ابتسامه لزجهة....افتقدتك ياعزيزتي
ارتعبت من نظراته لتحاول الابتعاد عنه قائلة بغضب....انت اتجننت ايه الي جابك هنا؟!!
جذبها بقوة ليحاول تقبيلها بعنف.....جمالك هو من دفعنب الى المجئ اليكي
دفعته بغضب....انت مجنون..اطلع بره لصوت وألم عليك الناس
ضحك بسخرية....افعلي كما تشائين فلا أحد هنا..أدهم وباقي أصدقاءه خرجوا ليكملوا سهرتهم..وتركوني معكي لنقضي وقتا ممتعا سويا....اقتربي لاتخافي .فانا لن اؤذيكي....انا معجب بكي من أول لقاء لنا في القاهرة وطلبتك من أدهم ووفى بوعده بأن تكوني لي
سقطت عبراتها المرتعبة من اقترابه وعجزها أمامه متمنية وجود مراد بجانبها مثل المرة السابقة لينقذها منه....جذبها اليه برغبة ...لاتخافي كل ماتتمنيه ساحققه لكي ولكن دعينا نقضي وقتا ممتعا سويا
ضربته بيدها لتحاول ابعاده وهي تصرخ بفزع....ابعد عنث
احاطها بيديه بتملك وهي تتلوى بين يديه صارخه.....ابعد عني حرام عليك😭
شق ملابسها لتقبيلها بعنف والاعتداء عليها ضربته بكل قوتها ليبتعد متالما وهو يسبها انتهزت الفرصة لتهب مسرعة من الفراش.وتتجه إلى باب الغرفة..زاد من تصميمه.ليقترب منها مرة أخرى.لمحت بعينيها سكين بجوار طبق الفاكهة التقطتها وهي تلوح بها أمام وجه.....لو قربت منث هقتلك
ضحك باستهزاء....احب شراستك..فهى تدفعني للتمسك بكي أكثر
جذب معصمها بقوة ليضغط عليها حتى سقط السكين على الأرض ليبدأ مهاجمتها مرة أخرى...شعرت بالانهاك من مقاومتها له ولكن قوة ارادتها دفعتها إلى التحامل على نفسها ومقاومته بكل مااوتيت من قوة ليسقط بها على الأرض وهي تبعد وجهها عن مرأى وجه البغيض..مدت يدها باستماته حتى وصلت إلى السكين.وبكل غضبها واشمئزازها منه طعنته في صدره وهي تصرخ بغضب....ابعد عني😡
شحب وجه ليشعر بالام في صدره وهو يسبها بغضب مغمضا عينيه بألم ليسقط صريعا في الحال....
دفعته بعيدا وهي ترتجف من منظر الدم لتلقى السكين بعيدا وهي تمتم.....انا قتلته...قتلته..يستاهل
تلفتت حولها خوفا من انتباه أحد لما حدث.وعند تاكدها من خلو المنزل بدلت ملابسها سريعا والتقطت حقيبة صغيرة لها بها بعض الملابس والمال لها وانطلقت مسرعة قبل عودة الجميع
.خرجت من الباب الخلفي حتى لاينتبه لها الحرس لتهرول بخطواتها المرتعبة عندما وصل إلى مسامعها بوق سياره أدهم ...لتزداد ضربات قلبها رعبا خائفة من ملاحقتهم لها وزجها في هذا السجن البغيض مرة أخرى
ركضت بأقصى سرعتها ولم تنتبه للسياره القادمة في الاتجاه المعاكس لتصدمها بقوة وتدفعها الى السقوط على الأرض شعرت بآلام تغزو جسدها وغشاوة تحيط عينيها لتستسلم للظلام متمنية الموت افضل من عودتها لهم مرة تانيه
.........................
عاد أدهم الى المنزل بصحبه جاك وتفاجأ بقطرات من الدماء منتشره على الدرج .ضيق عينيه استغرابا ليصعدوا سويا الى الاعلى لمعرفة ماحدث...شهق كل منهما عند رؤيه جثة صديقهم على الأرض.ليتقدم جاك مسرعا بينما أدهم بحث عن حبيبه ليردف جاك غاضبا...لقد مات😡.قلت لك لاتتركه معها ولكنك اصررت.اين هي الآن
ضغط على يده بغضب....هربت بنت......ماكنتش متخيل ممكن تعمل كده
جاك....ماذا سنفعل الآن
تحرك في الغرفه بغضب متوعدا لها......مش عارف.....مش عارف..لو حد شم خبر هروح في داهية .انت ناسي اني هربان
اخذ نفسا عميقا قائلا.بعد تفكير.....لاتقلق ساتصرف ولكن دعنا ننقله الى منزله قبل أن ينتبه احد الى اختفائه
🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾
بعد عدة ايام
داخل منزل صغير يطل على حديقة واسعة تتسطح حبيبه على فراشها والكدمات تحيط وجهها فتحت عينيها ببطئ وهي تتأوه من الآم جسدها.لتلمح أمامها فتاه جميلة بيضاء البشره ذو شعر اصفر تطالعها بابتسامة صافية....حمد لله على السلامة
حاولت الاعتدال لتهرع إليها لمساعدتها بوضع وساده وراء رأسها لتردف حبيبه قائلة....شكرا...انا فين
ولج محمود على سؤالها....انتي في البيت ماتقلقيش
حبيبه....هو ايه الى حصل
تبادلت جوليا مع محمود نظرات اسفة...الي حصل اني خبطتك بالعربية من كام يوم.وجبناكي هنا نعالجك.انا اسفة😥.بس انا اتفاجأت بيكي وانتي بتجري ومالحقتش اتفاداكي ارجوكي ماتبلغيش البوليس
ربت محمود على كتفها.....اهدي ياجوليا المهم نطمن عليها الاول ...ممكن تعملي لها اكل لأنها مااكلتش بقالها كام يوم
مطت شفتيها قلقا....اوك..عن اذنكم
انتظر محمود خروجها ليجلس أمام حبيبه....عامله ايه دلوقتي
حبيبه....الحمد لله.بس حاسة ان جسمي تعبان شويه.
محمود.......معلش الخبطة كانت جامدة .هو انتي كنت بتجري من ايه
بلعت ريقها توترا لتزوغ بعينيها بعيدا....كان في حرامي بيجري ورايا.فكنت بحاول اهرب منه وما اخدتش بالي من العربيه.. فماتقلقش مش هبلغ البوليس.لان هي مش غلطانه
استقام في وقفته ليتركها تستريح.....على العموم كل ده سابق لأوانه المهم تقومي بالسلامة...وماتخافيش المكان هنا امان وبعيد عن اي حد...عن اذنك اسيبك تستريحي
قطبت حاجبها تساؤلا من حديثه متمتمه بصوت هامس.....هو يقصد ايه ليكون عرف حاجه
🐾🐾🐾🐾🐾🐾🦇🐾🐾🐾
مرت عدة ايام اخرى
استعادت فيهم حبيبه صحتها وبدأت تتجول قليلا في غرفتها كتمرين لعضلات جسدها..دلفت إليها جوليا مبتسمة.....صباح الخير عاملة ايه دلوقتي
بادلتها الابتسامة....الحمد لله احسن..انا مش عارفة اشكركم ازاي
وضعت صينية الطعام أمامها لتشير لها بالجلوس....احنا الي اليمفروض نشكرك انك مابلغتيش البوليس
حبيبه.....ما انا قلت ولا انا ولاانت غلطانين وبعدين عايزاني أبلغ البوليس بعد ماعلجتوني واهتميتوا بيا يبقى ده اسمه قلة اصل وانا مش كده....المهم قوليلي انتي بتكلمي عربي حلو قوي ايه السبب؟؟!
ابتسمت وهي تمد يدها لها بقطعة من الخبز....انا اصلا لبنانية والدي لبناني وامي ايطالية..واتعرفت على محمود واتجوزنا وطبعا ساعدني اني اتكلم عربي كويس ..وانتي بقى بتعملي ايه هنا؟؟؟
صمتت قليلا لتردف جوليا قائلي....لو مش حابة تقولي براحتك
تنهدت بحزن....لا...بالعكس انا عايزة احكى علشان الاقي حد يساعدني
اعتدلت في جلستها لتقص لها ماحدث فث حياتها ماعدا قتلها لهذا الرجل.
لتقطب جوليا جبينها حزنا....ياه..انتي تعبتي قوي ..وناوية تعملي ايه هتنزلي مصر ولا هتقعدي هنا
تنهدت بحزن....مش عارفة .خايفة اقعد هنا .أدهم يلاقيني وتبقى مشكلة .ولو نزلت مصر مابقاش ليا حد حقيقي مش عارفه اعمل ايه😥
صمتت قليلا لتفكر قائلة....خلاص انا لقيت الحل انتي تفضلي قاعدة معانا هنا....احنا عندنا مطعم .هو اه مش كبير بس هيعجبك اشتغلي معانا فيه لو وقت ما الدنيا تهدى وينسوكي وماتقلقيش المكان هنا بعيد ومااظنش حد هيدور عليكي فيه
لاحظت صمتها لتربت على يدها بحنان ....وافقث وانا ومحمود هنقف جنبك..احنا حبناكي وعايزينك معانا
ابتسمت ابتسامة حزينة....اوك...انا ماعنديش حل تايى..وربنا يستر الايام الجاية
🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾
مر شهر على اختفاء حبيبه ...قيدت جريمة القتل ضد مجهول لكثرة أعداءه...مازال أدهم يبحث عنها متوعدا لها عند القبض عليها
اندمجت حبيبه مع عائله محمود واشتغلت معهم في نفس المطعم أحبها الجميع لبشاشه وجهها وروحها المرحة
❤🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾
على الجانب الآخر
يجلس مراد فى مكتبه ليصدح هاتفه باتصال....محمد ازيك
محمد....الحمد لله...احنا قدرنا نوصل لمكان أدهم فى ايطاليا
انتفض من مجلسه.....بجد..قول المكان بسرعة
محمد...ماينفعش يامراد..مش عايزين تهور الموضوع دلوقتي في ايد الانتبربول واول ما هيقبضوا عليه هنعرف
مراد.....محمد...ماتتعبنيش قول المكان بسرعة لهعرف بطريقتي انا استحالة افضل قاعد هنا وانا عارف مكانه
محمد....اوك...ماتتعصبش اعمل حسابك هاجي معاك
مراد...اوك انا هحجز أول رحله لإيطاليا انهارده اعمل حسابك
😏❤❤❤❤❤❤
أعلنت ساعة المطار على انتصاف الليل في مطار ميلانو ارتدى مراد معطفه الشتوي بجانبه صديقه وفي يدهم حقيبة صغيرة تحمل متعلقاتهم...اتجه الاثنان الى خارج المطار ليستقلوا سيارة أجرة لتقلهم الى الفندق...وصل كل منهما الى غرفته لكي يستريحوا من عناء السفر.......داخل غرفة مراد..بعد أن اخذ حماما دافئا وارتدى ملابس النوم فتح هاتفه ليقلب في معرض الصور متأملا حبيبته قائلا بأمل....هرجعك لحضني تاني.مش هسيبك تضيعي من ايدي
اسبل جفنيه متذكرا أوقاتهم سويا وعلى وجه ابتسامه من صدى صوتها في أذنيه.ليفيق من شروده..على صوت هاتفه....ايوه ياحسام ..اه وصلت ماتقلقش انا عامل حسابي ..انت ناسي اني ليا معارف هنا المهم .انت خلي بالك من الشركة ومن هايدي..اوك سلام
انهى معه الاتصال ليضطجع على الفراش كي ينال قسطا من الراحه قبل البدء في البحث عن معشوقته
........في الصباح الباكر
تقابل الصديقان على مائدة الإفطار ليدلف إليهم رجل في الأربعين من العمر بارد الملامح يرتدث مأزره الشتوى يتحدث بعربيه ركيكه....صباح الخير مستر مراد
أشار له بالجلوس.بعد أن تناول رشفه من فنجان قهوته.....صباح الخير ماركس...ماالاخبار
قبل أن يبدأ في الحديث نظر اليه محمد مستفهما ليردف مراد قائلا....ماركس صديق قديم وبلغته بالمعلومات الي معايا علشان يتابع ويراقبهم قبل ما نوصل...ليشير له بتكمله حديثه.....لقد راقبته جيدا وبلغني بأنه يقوم بسهرات خاصة داخل منزل تابع لشخص يدعى جاك..ومن هناك تتم معظم الصفقات
قبض على يده بغضب عند تخيله وجود حبيبه في هذا المكان القذر
ليسأله قائلا....وصورة البنت الي بعتهالك..اخبارها ايه؟؟
مط شفتيه....لم ارها هناك
ضيق عينيه ضيقا....امال هتكون فين اكيد حابسها في مكان تاني..المهم انت قولت ان في صفقه هتم قريب
ماركس....نعم .وفي اقرب فرصة سيتم القبض عليه ولكن يجب أن نأخذ حذرنا حتى لا يهرب مرة أخرى
مراد....اوك...يالا يا محمد اذا كنت خلصت عايز اعاين البيت بتاعه
ترك مابيده ليلتقط هاتفه....يالا
صعد كل منهما الى سيارة ماركس ليتجه بهم الى المنزل القاطن به أدهم ....على مرأى بعيد داخل سيارتهم .لمحه مراد يلج من منزله صاعدا سيارته انتظروا ابتعاده ليشير مراد الى ماركس بالتسلل الى الداخل للبحث عن حبيبه....خرج مسرعا وبخفه استطاع تسلق صور المنزل بدون ان يثير ريبه الحراس باحثا عنها
نظر محمد الى صديقه..متعجبا.....انت واثق في الراجل ده
اوما برأسه دون أن يحيد نظره عن المنزل....جدا..ماتقلقش ماركس عنده تار مع أدهم بسبب أخته انتحرت بعد ماادهم ضحك عليها باسم الحب وسابها وكمان خلاها ادمنت فيعني هو عايز رقبته قبلنا
اوما برأسه حتى ظهر ماركس في الافق متجها إليهم وهو يلهث.....لا أحد بالداخل..بحثت في كل مكان
ضرب بيده سطح مقعده بغضب...امال هيكون وداها فين انت متاكد ان هو ده البيت الى عايش فيه مافيش أماكن تانية؟؟
هز رأسه نفيا..لا
محمد....واحنا هنعمل ايه دلوقتي
ماركس.....لا نستطيع أن نفعل شيئا غير الانتظار.ومراقبتهم اذهبوا الى الفندق.ودعوا لي أمر مراقبته..وعند حدوث شئ جديد سابلغكم
تنهد بقله حيلة.....اوك ياماركس...سانتظر اتصالك
😥

مراد هيقدر يوصل لحبيبه
وادهم هيسيبها فى حالها ولا هينتقم منها



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات