اخر الروايات

رواية تحت شعار العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلمي شعبان

رواية تحت شعار العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلمي شعبان



                                              
كاميليا بإنكار : انتي كدابة مستحيل يكون ليه علاقة بموت بابا هو اصلا هيعرف بابا منين 
ناهد طلعت ملف من درج رمته قدامها على مكتب : لو مش مصدقني اقري ملف دا كويس 

+


كاميليا ماسكت ملف بدأت تقرا واتصدمت لاقت اوراق لاسهام فى شركة النميري وأملاك مكتوبين باسمها وعقد جواز سمية وسيف ولاقت امضت صبري على العقد كشاهد وصورة لصبري متصور فيها مع سيف وسمية يوم فرحهم....ودا غير شهادة ميلادها اللى متسجل فيها انها من مواليد القاهرة ولاقت صورة لنفس بنت وولد اللى صورتهم ناهد بعتها ليها قبل كدا بس المرة صورة كان فيها صبري وسيف وسمية وسامية وراجل وست معرفتش هما مين......ولاقت شهادة وفاة ابوها تقرير عن وفاته بيقول أنه مات بسبب إصابة بطلق ناري في القلب.....كاميليا ملف وقع من ايديها مش مصدقة اللى قريته ازاى دا حصل ازاى صبري يعرف أهلها مادام هى اتولدت فى القاهرة واهلها عايشين هنا اومال ليه سامية إخدتها اسكندرية وطلعت شهادة ميلاد ليها أنها اتولدت فى اسكندرية وليه كدبت عليها بخصوص موت سيف ومعقول صبري هو سبب فى موته طب ازاى مليون سوال وسوال موجودين فى دماغها مش لاقيها اى إجابة ليهم 

+


ناهد : صدمة صعبة صح معلش دايما توقعي كدب وخيانة من اقرب ناس ليكى 

+


كاميليا : انتي جبتي حاجات دى ازاى وبتعملي كدا ليه وعايزة توصلي لايه

+


ناهد : مش مهم ازاى انا بس عايزة افوقك من وهم إللى كنتي عايشة فيه 20 سنة وكمان انا كنت محرومة منك ومن بنت اخويا طول سنين بسبب عيلة النميري 

+


كاميليا بدهشة : بنت اخوكي !

+


ناهد : أيوة سامية تبقى بنت سليمان اخويا الله يرحمه يعنى انا دلوقتى فى مقام جدتك و اللى حصل باختصار أن كان فى شراكة بين سليمان وصبري فى شركة النميري......صبري كانت نسبته 40 % وسليمان 30 % دا غير وبقى اسهام اتقسمت على حسب عدد مساهمين وكل ارباح وشهرة وفلوس كانت بتقسم بينهم لحد ما جى يوم.......ناهد سكتت وبدأت تنزل دموع تماسيح وكملت بحزن متصطنع : اخويا ومراته ماتوا فى حادثة عربية وسيف وسامية ساعتها كانوا لسه صغيرين وانا كنت اخت سليمان الوحيدة بموجب انى اخت ابوهم وعمته انى ابقى وصاية عليهم و اخدهم معايا واربيهم بس لاقيت صبري طلعي بوصية ان اخويا قبل مايموت وصاه عليهم واخدهم مني بعافية وبعدهم عنى وخلهم يكرهوني واخدهم تحت جناحه وخلى سيف زى خاتم فى اصبعه يعملوا اى حاجة هو عايزها كل دا علشان فلوس واسهام اخويا فى شركة تفضل تحت ايديه و.........

+


وفجاة دخل صبري مكتبها وهو بيسقف 

+


صبري بسخرية : برافو حقيقي برافو ياعينى عليكي انتي اتبهدلتي اوى يا نهودة ايه راجل شرير دا حرمك من عيال اخوك واخد فلوسهم وكمان كان سبب فى موت ابن اخوكي ياحرام دا خلاص دمعة كانت هتفر من عيني.

+


ناهد بلعت ريقها بخوف : صبري انت اللى جابك هنا وعرفت بيتى ازاى

+


صبري باستهزاء : اى نهودة عيب عليكى تسالني سوال دا هاا كملي بقا عمل اى تاني راجل وحش دا ماتكملي يلا 

+



                
ناهد بتوتر : انااا....

+


صبري بقرف : انتي ايه هااا انتي مفيش اقذر منك انتي ايه يا شيخة لدرجاتى الحقد مالى قلبك من ناحيتي بتكدبي عليها وتالفي ان كنت وراء موت سيف اللى انتي كنت اول واحدة مستنية موته وموت ابوه قبله اللى هو المفروض اخوكي من لحمك ودمك علشان تيكوشي على كل حاجة ايه كل دا علشان فلوس مش مكفيك اللى معاكي بتصي لحق غيرك ليه 

+


ناهد بعصيبة : علشان دا حقي ايوة فلوس دى حقي ورثي من ابويا وسليمان اكلوه عليا 

+


صبري : سليمان عمره ماكل حقك بالعكس دا ادهولك وزيادة بس انتي طماعة عايزة كل حاجة ليكى لوحدك وعيال اخوكي اللى اتحرمتي منهم علشان سليمان كان عارف اللى جواكى من ناحيته وخاف عليهم منك علشان وصاني عليهم وربنا وحده يعلم انى ربتهم زى عيال وحبيتهم زيهم ويمكن أكتر ماكنتش طمعان لا فى فلوسهم ولا غيره بس انتي اللى نفسك مريضة فاكرة كل حواليكي زيك مابيفكروش غير فى فلوس وبس 

+


ناهد وهى بترفع المسدس فى وش صبري بتصله بكراهية : انا ماكرهتش حد فى حياتي اقدك من ساعة ماظهرت فى حياتي انا واخويا وانت وقفلي زى شوكة كذا مرة حاولت اخلص منك كذا بس انت بسبع أرواح اخرهم حفلة خطوبة سامية......ايوة انا كنت وراء اللى حصل لسيف يومها المفروض انت اللي كنت تموت بس ابن اخويا الغبي شاف القناص وجرى عليك واخد رصاصة بدلك ودلوقتي لازم انهي اللى بداته من زمان وبايدي.

+


ناهد شدت اجزاء مسدسها وفى خلال ثوانى هتضرب صبري بنار وصبري واقف قدامها بثبات وهدوء ولا كأن فى حاجة هتحصل ولسه ناهد هتدوس على زناد لاقيت كاميليا ضربتها اباجورة وخليتها توقع على الارض و هى حاطة ايديها على راسها مكان الضربة.....كاميليا بسرعة شدت المسدس منها ورفعته فى وشها وبتصلها بكره وقرف

+


كاميليا باستحقار : ورينى هتكملي اللى عملتي زى يلا ورينى ايه مش قادرة صح شوفتي ايام بتلف ازاى امبارح كنتي قاتلة وانهاردة هتبقى مقتولة استفادتى اى لما خليتنى اتيتم وانا لسه ماكملتش سنتين هااا استفادتى هاااا نفسي افهم بيجيلك نوم ازاى وايديك متوسخة بدم ابويا انتي مستحيل تكون بنى ادمة دا انا هظلم الحيوان لو شبهتك بيه انتي احقر واحدة شافتها فى حياتى اى كنتي فاكرة انك هتقدري تضحكي على بكلامك دا ولا بدموع تماسيح دى لا انا مش هبلة علشان اصدق واحدة شبهك من ساعة ماشوفتك وانا حاسة ان وراكي حاجة وادينى عرفتها وهى فلوس اللى كرهتي وقتلي علشانها اقرب مالكي.....انتي كان همك فلوس وانا كنت عايزة ابويا........ادينى ابويا وانا اديك كل فلوس اللى انتى عايزها صعبة بردو صح عارفة انا تقربيا مافتكرش يوم عيشته مع ابويا وشكله ومعرفتوهش غير من صور بس كنت عارفة انه لو عايش كان هيعمل كل واجباته ناحيتى ودلوقتى جى دور عليا اعمل واجبي ناحيته واخد حقه واريحه فى تربته .

+


كاميليا لسه هتدوس على زناد المسدس بس صبري وقفها فى ثوانى وماسك ايديها ونزل مسدس منها

+



        
          

                
صبري : لا يا كاميليا هى ماتستاهلش انك توسخي ايديك بدمها حق سيف هناخدوه وبالقانون ادخل يا غيث 

+


ودخل غيث مكتب وراءه حازم و مجموعة من العسكر 

+


غيث : مدام ناهد انا معايا أمر بقبض عليكى فى تهمة خطف كاميليا و شروع فى قتلها وقتل صبري بيه.

+


ناهد وهى بتقوم من على الارض بانكار : لا ماحصلش دا هى اللى رفعت سلاح فى وشي وعايزة تقتلني 

+


غيث : كل حاجة حصلت هنا اتسجلت بصورة وصوت واعترافك بقتل سيف الدين سليمان هرجع فتح قضيته تاني دا غير طبعا كياس هيروين اللى لاقينها فى شنطة عربيتك يعنى ما شاء لله انتي عليكى شوية قضايا تدويكى على حبل المشنقة عدل ودلوقتي يا مدام اتفضلي معانا بذوق ومن غير شوشرة....شاور غيث للعسكر اللى وراءه : يلا اقبضوا عليها 

+


العسكر اقربوا منها ولابسوها كلبشات بالعافية وبيخرجوها وهى بتقاومهم

+


ناهد بصريخ وهستيرية : مش هسيبك يا صبري و اقسم بالله لاهدفعك تمن اللى عملتوه فيا وهاخد حقي منكم واحد واحد اوعى تفكر انك كدا خلصت منى لا نهايتك على ايدي انا يا صبري سااااامع 

+


بعد ما خرج العسكر بناهد من فيلا وسط زعيقها وتوعدها لكاميليا وصبري 

+


صبري وهو بيوسها من جبينها : حمد الله على سلامتك اهم حاجة انك بخير يا بنتى 

+


كاميليا : الله يسلمك بس انتوا عرفتوا مكاني ازاى 

+


صبري : بعد مانتي خرجتي من العزبة حازم خلى واحد من الحرس يمشي وراكي من غير ماتحسي وانتي ماشية اغمى عليكى

+


حازم : وراجل بتاعي كان لسه هيقرب منك علشان يلاحقك بس لاقي عربية وقفت وواحد نزل منها وشالك وحطك فى كنبة العربية إللى وراء جنب ناهد ومشيوا وبعدها اتصلي بيا وبلغنى باللى حصلك فاتصلت بصبري بيه فورا 

+


صبري : وبعد كدا ا أمرت حازم و كل رجالة يطلعوا على هنا وبلغت على أنها خطفك وكمان على أنها بتجارة فى مخدرات بعد ماعرفت بطريقتي انها طول سنين اللى عاشتها برة مصر كان شاغلة فى السكة دى ولما رجعت فضلت مكملة فيها فبلغت عنها 

+


غيث : وعلشان كدا استنيت لحد ما أمر الضبط وإحضار يطلع علشان اقدر اقبض عليها رسمي.

+


صبري : الحمد الله خلاص اخيرا ارتاحنا منها ومن مشاكلها 

+


كاميليا بهدوء : هو انا ممكن اطلب منك طلب 

+


صبري بحنية : اومرنى يا حبيبتى 

+


كاميليا برجاء : عايزة ازور بابا

+


صبري : بس 

+


كاميليا : ارجوك لو فعلا بتعبرني زى حفيدتك ودينى عنده لو سمحت 

+


صبري : حاضر يا كاميليا.

+


***************بقلمي سلمى محمد شعبان

+


فى المقابر عيلة المنصوري

+



        
          

                
كاميليا واقفة قدام قبر سيف وصبري وغيث واقفين جنبها 

+


كاميليا وهى بتبص بحزن لقبره: عايزة اقعد معاه لوحدى 

+


صبري : خدى راحتك احنا متنسيينكي برة يلا غيث 

+


بعد خرج صبري وغيث كاميليا قاعدة قدام قبر سيف وهى بتلمس قبره بحزن وماقدرتش تمسك دموعها اكتر و عيطت بقهر ووجع وحزن على حاجات كتير على وجع عاشتوا من ساعة ما فتحت عينيها على الدنيا على كل فرحة مابتكملش فى حياتها وعلى كل حد حبته وراح منها 

+


كاميليا: عارف انا بقالى سنين نفسي ازورك بس ماما كانت بتمنعني وماعمرها ماقالتي على مكانك......صحيح انى ماعشتش معاك كتير وكل إللى اعرفه عنك من صور وكلام ماما سامية عنك...بس كان نفسي اشوفك كان نفسي استخبى فى حضنك لما اخاف كان نفسي توديني مدرسة زى باقي عيال كان نفسي لما احتاجلك ألاقيك جنبي كان تكون معايا فى كل لحظة فى حياتى لو كنت عايش ماكنتش تربيت يتيمة ماليش لا عيلة ولا سند لو كنت عايش ماكنش يحيي انتقم مني وكسرنى وكسر قلبي......كل حاجة كانت بينا وهم حبه وحنيته حتى امان اللى حسيت بيه معاه كان وهم برضو كل حاجة وهم مجرد لعبة علشان يتنقم من سمية فيا اللى المفروض امي اللى من عمري ماشوفتهش ولا أعرف حاجة عنها.......انا ليه بيحصلي كده ليه دايما الوجع والتعب من نصيبى انا حتى لما الدنيا بدات تتضحك فى وشى و عيشتني الحب رجعت تانى تديتنى بمليون جزمة على دماغى وتقولى فوقى انتى ولا تسوي كنتى فاكره انه هبيصلك وهو اصلا مستحيل يفكر فيكى.....واحده امها رمتها من غير ماتفكر فيها للحظة وراحت تجرى وراءه ابوه اكيد هيفتكرك انك زيها وراثة نفس قرفها وسفالتها كنتى مستنية ايه يا كاميليا...فوقى من جو روايات أن البطل الغنى يحب البنت فقيرة ويتجوزها ويعيشوا فى السعادة لابد دا مجرد خيال مراهقات......وواقعك هو انك يتيمة عيشتى من غير اهل اب مات مقتول على ايد عمته و ام بمجرد ما ابوكي مات سابتك وخطفت راجل متجوز من مراته و ابنه وماتت من غير حتى ما قلبها يحن ليكى ولو للحظة وتفكر تشوفك حتى عمتك هى كمان ماتت وسابتك......واديك اهو بقيتى وحيدة مفيش حد بيحبك ولا هيحبك هتعيش و تموتى لوحدك وحتى لما تموتي مفيش حد هيفكر يزورك اصلا

+


صبرى : وحدك ازاى وانا روحت فين يا كاميليا 

+


كاميليا اول ماسمعت صوت صبرى مسحت دموعها ووقفت بسرعة 

+


كاميليا باحترام : حضرتك انا ماشوفت منك اى حاجة وحشة وشكرا جدا ليك على كل حاجة عملتها ليا من ساعة مااتعرفت على حضرتك لحد انهاردة بس انا بعد حصلي فى مدينة دى مابقتش قادرة افضل فيها اكتر من كدا

+


صبري : وهتروحي فين وتسيبى بيتك واهلك 

+


كاميليا : هرجع متراح ماجيت وبيت أنا ماليش اى بيوت هنا انا بيتي فى اسكندرية وهرجعله و بالنسبة لشقة اللى حفيدك كتبها باسمى مش عايزها وقبل ماممشي هروح اعمله تنزل عنها فى الشهر عقاري وبعدين اهل مين انا اهلى كلهم بقوا عند ربنا فهفضل هنا علشان مين 

+



        
          

                
صبري : انا من اهلك يا كاميليا بيتك موجود هنا ماينفعش تمشي وتسيبيه

+


كاميليا : دا بيتك حضرتك وبيت حفيدك أنا ماليش اى حق فيه وكمان انا ويحيي سبنا بعض 

+


صبري : لا ليكى فيه وهترجعيه انهاردة قبل بكرا انتي نسيتي انك قبل ماتكوني مرات يحيي انك بنت سيف يعنى العيلة 

+


كاميليا : انت عارف حفيدك دا عمل فيا ايه وعلشان ايه 

+


صبري : عارف 

+


كاميليا : مادام كنت عارف مامنعتوهش ليه سيبته يوجعنى ويكسر قلبي ليه 

+


صبرى : كنت فاكر أن حبه ليكى اكبر من حبه لانتقام بس هو خيب ظني فيه وطلع غبي 

+


كاميليا : انا عايزة اعرف كل حاجة حصلت انا مين واى علاقة اللى جمعت عيلتك باهلى 

+


صبري : موضوع كله بدأ من بعد موت سليمان ومراته العداوة بدأت بينى وبين ناهد بسبب وصية سليمان أن عياله انا اللى ربيهم وابقى واصي على كل أملاكهم وفلوسهم واسهامهم فى شركة لحد مايكبروا وكلام دا طبعا ماعجبش ناهد لانها كانت عايزهم تحت وصيتها علشان تاخد كل حاجة ليها......حاولت معاهم كذا مرة علشان تكسب حبهم وتاخدهم فى صفها بس مقدرتش لحد مازهقت وسافرت برة مصر....ونفذت وصية صاحبي واخدتهم على بيت وربتهم مع فاروق ابنى حبيتهم زى زيه ومافرقتش بينهم فى معاملة.....كنت بشوف فى سيف ابوه نفس جدعنته وتفكيره ومهارته فى شغل ولما سيف كبر رجعتله نصيب ابوه فى شركة وبقا شريكي ودراعى اليمين وصاحبى وعلى طول فى ضهرى عمل معايا اللى عملهوش ابنى اللى من لحمى ودمى ...ولما سيف كان عنده 29 سنة اتعرف على سمية كانت صاحبة منال ام يحيي سيف اول ما شافها دخلت قلبه وحبها واتجوزها وبعد سنة من جوازهم اتولدتى وجبتى معاكى فرحة للحياة سيف وحياتنا كلنا وفى يوم دا بقا عندى فيه حفيدين يحيي وانتى....سيف كان طاير من فرحة عمرى ماشوفته مبسوط بشكل دا غير لما جيتى حياتنا بس مع الاسف فرحتنا ماكملش.......سكت شوية وعينيه بدات تدمع وكمل بحزن : لسه لحد دلوقتى فاكر اللى حصل كأنه امبارح كان يوم خطوبة سامية وكنت واقف بتكلم معاه فجأة لاقيته زقني ماحسيتش باللى حصل غير لما لاقيته واقع على الأرض وغرقان فى دمه قدامى وقتها حسيت اني عاجز  معرفتش احميه زى ماصاحبى وصاني فضلت سنين بدور على قاتل الحقيقى وانا هتجنن عايز اعرف مين إللى فاكر يعمل كدا وياخد منى ابنى.....ماكنتش متخيل أن ناهد ممكن يوصل بيها الحقد انها تعمل كدا بس خلاص اهي حكمت على نفسها بموت ورايحة لاقضاها برجليها.

+


كاميليا : على رايك وحق ابويا ربنا هياخده منها فى الدنيا وآخرة.....وبعدين اى اللى حصل بعد موت بابا 

+


صبرى : جبتك انتى وسمية تعيشوا معانا وعد شهرين على موت سيف و سمية اتغيرت ومش هى بس حتى فاروق لاول مرة لاقيه قاعد فى بيت مش بيخرج منه من ساعة ماهى جت واللى لاحظته انهم بداوا يقربوا من بعض اقولت ممكن يكون عايز يساعدها تاخد على جو عيشة معانا وتعودت علينا فى اخر دا جوز صاحبتها واخو جوزها يعنى المفروض زى اخته......بس اللى كنت ماكنش اعرفه انها هتخليه يحبها ويهرب معاه ....ينسى ان متجوز وعنده عيل علشانها دورت عليهم كتير اقلبت عليهم مصر بس مفيش اى إثر ليهم.....و مع الاسف منال مااستحملش اللى حصل دخلت فى صدمة ماكنتش مصدقة ان اكتر اتنين بتحبهم فى حياتها هيعملوا فيها كدا وحالتها كانت كل مادا تزيد سوء لا بتكلم مع حد ولا بتاكل ولا تشرب فضلت عايشة محاليل لحد ماتت قدام عين يحيي اللى كان لسه ماكملش 13 سنة وبين يوم وليله لاقي نفسه يتيم ام و اب.....يحيي كان متعلق بامه اوى وبيحبها اوى ومن ساعة ماتت وهو اتغير بقا عداونى ومش بيكرهه حد فى حياته اد سمية قلبه امتلأ بكراهية ناحيتها وشايفها انها سبب فى خسارته لامه وابوه

+



        
          

                
كاميليا:طب ليه عمتي سابت القاهرة وراحت على الاسكندريه ليه تخبئ عليا كل دا وعمرها ماحكيتليش عنكم 

+


صبرى : سامية هربت بيكى على اسكتدرية من خوفها ان يحيي ياذيكى او يحاول يقتلك تانى 

+


كاميليا بصدمة : يقتلنى 

+


غيث : ايوة يحيي بعد موت خالتى وفكرة انتقام وكراهية سيطرة على عقله بطريقة غبية لدرجة انه اتعمى مابقش عارف صح من غلط وحاول يخنقك وانتى نايمة وقتها كنتى عندك سنتين .

+


صبرى:علشان كده سامية اخدتك وبعدتك عننا وماحكتليش اى حاجة من خوفها عليكى ماكنتش عايزكى تعرفى حاجة عن ماضى اهلك ولا عن يحيي علشان ماتحاوليش تقربي منه تواجهي وهو يذيكي 

+


كاميليا بسخرية وقهر : وهو انا لسه ماتاذتش ماخلص حفيدك اقدر يحقق انتقامه حرقنى وحرق قلبى معايا

+


غيث : وانتى فاكره ان هو مش بيتحرق بنفس نار يحيي من ساعة مادخلتي حياته وهو اتغير 180 درجة.....يحيي كان لوح تلج مفيش حاجة ممكن تدايقه او تعصبه بس انتى كسرتى القاعدة دى

+


صبرى: يحيي كان عايش فى صراع بين انتقام اللى مسيطر على عقله وقلبه اللى عشقك يحيي ماحبش ولا هيحب غيرك دا ابنى قبل ما يكون حفيدى وانا عرفه اكتر من نفسه من ساعة مادخلتى حياته ونظراته وتصرفاته اتغيروا من عصيبته زيادة لغيرته عليكى لو حد كلمك لو كل دا مش عشق يبقى اى.......انا عارف ان عمله يحيي مالوهش عذر بس هو فعلا بيحبك بس مشكلته انه بيكابر مع قلبه مع انه كدا بيعذب نفسه قبل يعذب غيره......كاميليا انتى بايديكى تغيري يحيي يا لاحسن يا لاسوء انتي الوحيده اللى فى ايديك دا.......انا كده خلصت كل اللى عندى وقرار دلوقتى ليكى يا ترجعليه و تخليه يقدر قيمتك وقيمة عشقكم.......يا تخرجيه من قلبك وتنسيه وتكملى حياتك ولا كأنه دخلها من اساسه.....هسيبكى تفكرى و مش هضغط عليكى قرار قرارك بس خليكي فاكرها انى معاكى مهما يكون قرارك وبيتك مستنيكي ترجعليه فى اقرب وقت يا حبيبتي......يلا يا غيث.

+


كاميليا غمضت عينيها واخدت نفس بتحاول تفكر هتعمل ايه سمعت صوتين جواها واحد بعقلها وتاني لقلبها 

+


عقلها : ابعدى عنه احسن اياكى تحنى ليه دا اللى كسر قلبك وماترددش للحظة أنه يوجعك لو رجعتى ليه هيكسرك اكتر.

+


قلبها : ارجعليه دا حبيبك انتى مش هتعرفى ترتاحى فى بعده عنك ارجعليه هو حياتك وروحك ومن غيره مش هتقدرى تعيشى مرتاحة.....ماتسيبهوش يروحى منك كفاية اللى راحوا وسابوكى امسكى فيه بايديكى وسنانك هو حقك من الدنيا هو عشقك بتاعك انتي وبس.

+


كاميليا طلعت من المقابر لاقيت صبرى وغيث رايحين يركبوا العربية بس اول ما سمعوا صوتها وقفوا وبصوا ليها

+


كاميليا : مش هسيبه يا جدو هيفضل حبيبى وجوزى لحد ماموت بس انا عايزها يتربى عايزاه يندم على كل كلمة وجعنى بيها......عايزه اخد حقى منه على كل إللى عمله معايا

+


صبرى : هخليكى تاخدى حقك منه زى مانتى عايزة و اوعدك هو إللي هيجيلك ندمان ويطلب منك تسامحيه 

+


كاميليا : ازاى

+


صبرى ابتسم بخبث :هقولك .........

+


باك

+


*************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان 

+


كاميليا فاقت من شرودها على صوته وهو بيغنى بكل وجع ورجاء

+


يحيي : لو يدينى فرصة كمان هيرجع قلبى زى زمان اقوله سمااااااح 

+


كاميليا بتهنيدة : لو كنت مش عايزة اديك فرصة كان زمانى مش موجودة هنا اصلا..... يارب تكون تستاهل فرصة دى وماتحسنيش انى غبية علشان مشيت وراء قلبى لمرة تانية يا ساجنى........وحطت ايديها على قلبها وكملت بتعب :حتى بعد اللى عملته لسه بيحبك بيدق ليك.......وبتصله بتنمي من كل قلبها وبتدعى ربنا انه مايكسرهش تانى لأنها مش هتحمل تعيش نفس الوجع تانى.

+


*************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان 

+


الفصل خلص ايه رايكم فى حصل لناهد و تفكروا اللى عملته سمية كان سبب قوى ان يحيي ينتقم من كاميليا وفى رايكم كاميليا غلطت لما اديلته فرصة ورجعت لحياته تانى وياترى يحيي يستاهل ثقة كاميليا فيه ولا.......مستنية اشوف رايكم فى الكومنات وماتنسوش لايكات واستنونى مع بارت جديد من رواية تحت شعار عشق بقلمى سلمى محمد شعبان 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close