اخر الروايات

رواية عقاب بلا ذنب الفصل الثاني والعشرين 22 والاخير بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي

رواية عقاب بلا ذنب الفصل الثاني والعشرين 22 والاخير بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي


عقاب بلا ذنب
الفصل الثاني والعشرين (الأخير)

اتجهت زينات لزيارة كريم، وهي تقدم رجل وتؤخر رجل
تحدث نفسها: معقول معقول اللي انا فيه دا الأخ يقتل اخوه
عادل اتقتل واللي قتل كريم، أااااه أنا السبب
طمني السبب.
دخلت زينات لزيارة كريم وعلامات الاستفهام كلها مرسومة ومنحوته على وجهها تلبس الأسود على الحبيب الإبن البار عادل الذي وفاته ادمت القلب.
عندما دخل عليها كريم انطلق ليرتمي في أحضانها؛ لكن فوجئ بصفعه قويه على وجهه.

زينات:ليه فهمني ليه تقتلوا أو تحاول تقتل مراته ليه
تطفشها، تزهقها، انما قتل
وكمان ده كان قبل ما تكون حامل، انت ايه بس أنا اللي عملت كده فيك أنا، كانت تتحدث ببكاء شديد
كريم ببكاء :والله مقتلتوش صدقيني انا فعلا حاولت اخلص من سما والبيبي
بس عادل لا صدقيني لا، والله مش أنا اللي حطيت السم.
في اللحظة دي كان سليم يفتح الباب لزيارته كما طلب وسمعه وقال :انا بقي مصدقه في موضوع انك محاولتيش تقتل عادل لسبب واحد
كريم بعدم تصديق :بجد ايه اللي حصل؟
سليم :سونيا اتضربت في السجن من مسجونه وحاولوا يقتلوها، دي غير اللي حاولت تنزل البيبي لسما.
في طرف ثالث مجهول يعرفك ويعرف عادل وسما وانا لازم اوصل له فكر كده وانا راجع لك تاني.
كريم: مش عارف والله، بس اكيد سونيا هى اللي تعرف، لأنها قالتلي لو جبت سيرتي هتهمك انت، يعني هى عملت كده لصالح حد تاني معرفوش، بس ممكن تروح الديسكو وتسأل الجرسونات مين كان يتردد في القعاد معاها غيري، يمكن توصل لحاجه.
اقتربت زينات من سليم، وأمسكت يده وأرادت أن تقبلها: ابوس ايدك يابني لو تقدر تبرأه من القضيه دى معدش ليا غيره .
ايوه هو غلط، وطمع بس هموت لو جراله حاجه، نموت لفقدانهم، ولأني سبب تربيته الغلط.
سحب سليم يده بسرعه وقال: سما هتخرج براءه ودا اللي يهمني، بس علشان ضميري المهني، هحاول اثبت برأته، لكن هيتعاقب على محاولته لقتل سما بقطع الفرامل.
زينات: شكرآ يابني، أهم حاجه ميتعدمش، وعقابه يكون على اللي عمله بس.

كريم (ارتمي في حضن أمه)، ببكاء شديد :صدقيني مقتلتوش صدقيني، انا خلاص مش عايز حاجه لا فلوس ولا أي حاجه.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
خرجت سما من سرايا النيابة وهي تحمد ربها على عفوه ورضاه وظهور الحق
ووجدت كل أفراد العيله منتظرها، وأيضآ سالي ومدحت
ارتمت في حضن نجوى
التي ملست على شعرها بهدؤء :اهدي خلاص كل شئ اتصلح، ورجعتلنا.
سما :لازم اعرف مين اللي قتل جوزي مين حرمني السعادة.
سليم رغم فرحه لخروجها (كانت الغيره تنهش قلبه) : إن شاء الله هجيب لك حقك.
بس انا عايزك ترتاحي وتركزي معايا قوي قوي.
سما: حاضر ياسليم، وبجد مش عارفه اشكرك ازاي على وقوفك جمبي.
سليم وقد شعر بسعاده لسماع اسمه منها بهذه الطريقه الهادئه: بتشكريني على إنقاذ روحي يا سما، لو جرالك حاجه كنت هموت.
سما بتوتر: احمممم طيب ممكن نروح أبيه توفيق وحشني، ونفسي اطمن على صحته.
هاني: ياله حبيبتي.
😍😍😍😍😍😍😍😍😍

وبدأ سليم في استغلال صداقاته مع زميله الظابط( امجد) لان له قدره عل ان يجعل المجرم مهما بلغت خطورته أن يعترف.
ودخل للمسجونتين اللي ضربوا سونيا، وسما
كل واحده منهم على حدى، وعمل استجواب رسمي موثق لهم.
وارهقهم في الاستجواب وتحت الضغط اعترفوا أن في حد جالهم زيارة ميعرفوش بيتكلم عربي مكسر طلب منهم يعملوا كده.
بس الذكي جي لكل واحدة في زيارة شكل وفي كل مره تحت اسم اجنبي مختلف
بس مع وصف المسجونتين اللي تم استجوابهم كل واحده لواحدها
استطاع خبير الوجوه من رسم شكل هذا الشخص الذي تبين من الوصف انه نفس الوصف متقارب بشكل كبير.
اخذ سليم يحاول ربط كل شئ مع بعضه وتذكر الضرب الذي تعرضت له سما وكلمة السجانه أن ( دي رساله مستوردة).
نهض سليم سريعا إلى منزل توفيق،
وطلب مقابلة سما على وجه السرعة
سما :خير في ايه حصل تاني
سليم :اقعدي كده وارتاحي واحكيلي بالتفصيل الممل على حياتك في انجلترا ومتنسيش حاجه خصوصا لو حاجه غريبه أو حد دايقك أو عدو ليكي هناك
عند هذه الجملة تذكرت سما توماس
سما :معقول.. لا لا مش معقول
سليم :اه قولي افتكرتي إيه قولي.
وبدأت سما تقص على سليم موضوع توماس وإنقاذ عادل لها والكافيه وكل هذا
قام سليم بإخراج صوره من جيبه
سليم :هو دا توماس.
سما :ايوه يشبهه بدرجه كبيره، مين رسم الصوره دي ويعرفوا منين.
سليم: ده رسام السجن، وحكى لها اعتراف المسجونتان، وطلبه من الرسام بصفه شخصيه أن يعطيه رسمة هذا الشخص.
وفي أثناء هذا كان هاني وهنا يدخلون من الباب للاطمئنان على سما.
لمح هاني الصوره في يد سليم
هاني :انا شوفت الراجل دا قبل كده
فين يا هاني فين؟
ايوه افتكرت على الاكونت بتاع سالي صورتك يا سما في انجلترا
أمسكت سما رأسها من الصداع واحست أن كل الدنيا بتلف بيها ولم تجد نفسها الا و سليم يلتقطها بسرعه قبل ما تقع على الأرض مغشيا عليها.
سليم :دكتور اتصل بالدكتور بسرعه
خرج كل من نجوى وتوفيق
على صراخ سليم :الحقوا مش متحمله كل الضغط دا
كتير عليها
لحسن حظ سما أن الدكتور اللي كانت متابعه حالتها كان ساكن قريب من بيت توفيق اخوها
اتصلوا بيه وصل بسرعه
الدكتور :ارجوكم ياجماعه متتعرضش ل ضغط عصبي اكتر من كده عشان صحتها هي والبيبي.
💖💖💖💖💖💖💖💖
في مكان ما امسك توماس هاتفه، واجرى مكالمه هاتفيه.
جون: من المتصل؟
توماس: أنا توماس كيف حالك ياصديقي؟
جون: توماس! أين اختفيت، وما ذلك الرقم الغريب؟!
توماس: أنا بمصر، اريد مساعدتك.
جون: بالك من غبي، عل فعلتها وذهبت خلفهم؟
قلت لك كثيرآ، انها ليست جوليا بل تشبهها فقط، ماذا فعلت بها؟
توماس: أردت قتلهم، لكن من استأجرتها لم تستطع وضع السم إلا لجوليا، ومن شرب السم كان زوجها اللعين فقط وهي لم تمت.
حتى بعد أن حاولت أن اقتلها بمحبسها، نجت أيضآ.😡
جون: قلت لك ليست جوليااا أيها المريض، تركت طبيبك الذي يعالجك من تلك الحاله المرضيه، وتركت عملك، وسافرت للإنتقام من أبرياء، كان يجب أن أبلغ عنك الشرطه ومشفى العلاج النفسي، كي لا تؤذي أحد تلك خطأي.
توماس: أنا تساعدني للخروج من هنا، اخشى ان يكونوا اكتشفوا الأمر قبل أن اكمل انتقام.
جون بعصبيه: ماذا اقول لك! انتهت علاقتي بك ولا تحاول الإتصال بي مرة أخرى، تحمل نتيجة أخطاؤك، واعلم أني إن رأيتك ثانية لن أتركك، إلا بالمشفى، أو مسجونآ.
أغلقت جون الهاتف مع توماس الذي حاول تجميع أفكاره للهروب باسرع وقت.
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥

جمع سليم كل المعلومات وقدمها للنيابة وكمان لحسن حظ سما وكريم اتصال مستشفى السجن أن سونيا بدأت تفوق
وطلبت مقابلة المحامي والنيابة بسرعه
ترك سليم كل شئ واخد وكيل النيابة معاه المستشفى
وأدلت سونيا باعتراف رسمي بكل الاتفاق مع توماس لقتل سما، وتعرفت على صورته من الرسمه، وأيضآ من موقع سالي على الفيس.
وأعترفت إن فعلا كريم مكانش منتظرها في البيت هي اللي جت عشان تنفذ اللي اتفقت عليه مع توماس.
لانه مرضيش يديها كل الفلوس الا لما يتم المطلوب.
وبعدها اتجه كل من وكيل النيابة الي النائب العام لاستصدار حكم مستعجل
بمنع توماس من السفر ومحاولة القبض عليه قبل مغادرة مصر.
وصلت القوة إلى الفندق
وجدوا انه غادر من نص ساعه متجه إلى المطار
وصلت القوات إلى المطار، بعد إبلاغ شرطة المطار بمنعه من السفر، وتم القبض على توماس وايداعه السجن لحين المحاكمة
توماس بصوت مرتفع: انا لن أصمت عن هذا، أريد السفارة خاصتي ايها الرعاع.
لن أصمت أيها المتخلفين، هكذا ظل يهرتل بكلمات ليس لها معنى امام الحق، ولن أفسده بشئ.
وتم تبراءت كريم من قتل عادل لكن اتحكم عليه ب 3 سنين
عشان الشروع في قتل سما
ومحاكمة سونيا ب السجن 15 سنه مع الشغل والنفاذ.
اما توماس حكم عليه بالمؤبد لأنه قتل مع سابق الاصرار والترصد.
وحاليا سما في الشهر السابع في الحمل وزينات مش راضيه تسيب سما خالص
بعد ما اتقربت منها وطلبت منها السماح فها هى سما تحمل في أحشائها قطعه من قلة كبدها الراحل.
سما: شعرت بتأنيب ضمير كبير لان موت عادل كان بسببها وكانت بتروح لدكتور نفسي، علشان حالة الإكتئاب اللي مرت بيها نتيجه لكل الضغوطات دي.

اما بقي صاحبنا كان لا يكل ولا يمل بيطلع ل سما زي عفريت العلبه عشان تسامحوا
سليم:ارجوكي ياسما فاتت فتره كبيره على اللي حصل، الدنيا مبتقفش
وابنك محتاج اب وانا محتاجك سامحيني
دا ربنا بيسامح ارجوكي.
سما : سليم أرجوك أنا، صدقني انا سامحتك خلاص، وكمان متاكده دلوقتي أنه حب مش تأنيب ضمير؛ لكن سامحني عادل كان إنسان رائع بكل المعاني، فهمني، وقدرني بكل قوته، وقف جمبي وأرجوك بلاش نظرة الغيره دي لانه كان جوزي، وكمان انا مبقولش كده علشان أضايقك لا بالعكس، انا بعرفك ليه مش قادره
حاسه إني هخونه لو فكرت ارتبط بجد غيره.
سليم :وانا انتي وحياتك فكري يا سما
ولو انا هستناكي العمر كله لاني حرمت على نفسي كل النساء إلا انتي.
سما: طيب ياسليم متشيلنيش ذنبك انت كمان.
سليم: لأ مش ذنب ولا حاجه اهم حاجه عندي إنك تكوني مرتاحه، حتى لو مش هتجوزك بس اكون ضهرك وجمبك انتي، وعاصم ان شاء الله، ووعد مش هحسسه باليتم طول ما انا عايش، حتى لو بصفتي صديق وقريب بس.
نظرت له سما ب امتنان لتفهمه مشاعرها واكمل كلامه: اه بالمناسبه يا سما أنا خلصت آجراءات بنى المجمع اللي باسم عادل الله يرحمه مدرسه، ومسجد، ومستوصف، وكله هيكون بالمجان صدقه جاريه ليه.
سما بفرحه: بجد متشكرة جدآ ياسليم، ومعاذ خلص إجراء التنازل عن الفيلا بتاعت عادل لوالدته إكرامآ لروحه كمان.
سليم: زي ما تحبي طبعآ.
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
دخلت نجوى ل سما الأوضه في يوم لقيتها سرحانه
نجوي:أديلوا فرصه يا سما بيحبك والله بيحبك قوي
سما : لأ عادل الله يرحمه، يستاهل أعيش على ذكراه العمر كله.
نجوى :الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
يا حبيبتي، بس انتي صغيره عيشي حياتك وربي ابنك مع اب يحبه، وسليم طيب هو وتاب والله توبه نصوحه كمان.

مش بقول الكلام ده لأنه اخويا، لأ ده لأني متاكده انه بيحبك وهيكون أب لإبنك.
ترددت سما لكنها اتخذت قرار أن تجعل الوقت هو الذي يحكم.

مرت الشهور وسليم يحاول بشتى الطرق التقرب لها، حتى أنها عندما قررت أن تقوم بإدارة شركات زوجها لإستيراد الاجهزه الطبيه، طلب منها أن يكون مسؤل الشئون القانونيه كي يحميها من أي احد يريد الإيقاع بها.
سما: انت عايز تشتغل عندي، معقول.
سليم: سما أنا مستعد أشتغل البودي جارد، والسواق بتاعك كل حاجه، وأي حاجه بس تكوني في أمان.
شعرت سما أن قلبها تحرك لكلامه، لكن كانت تتذكر عادل تتراجع.

استمر الوضع هكذا حتى وقت ولادة سما.
توفيق، ونجوى: الحمد لله على سلامتك ياقمر.
زينات بدموع: ابني ابن الغالي وضمته إليها
اقتربت من سما وهمست: حمد الله على سلامتك ياغاليه يا أم الغالي، عايزاه اقولك حاجه ممكن تتخيلي إنها صعبه عليا بس أنا فعلا اتغيرت، وحسيت يعني إيه ناس بنحبهم يضيعوا مننا ، سليم كان هيتجنن عليكي ياسما، مقدرش أنساله وقفته جمب كريم، هيكون أب حنين ويحافظ على عاصم، وافقي.
نظرت لها سما بتعجب فهزت زينات رأسها، وابتسمت.
مر عام آخر وكانت سما حريصه أن تذهب مع زينات لزيارة عادل، والدعاء له.
كما افتتحت المجمع، بمساعدة سليم.
😍😍😍😍😍😍😍😍😍
في الشركه.
دخل سليم: سما دلوقتي ميعاد تطعيم عاصم انتي فاكره؟
سما ب ابتسامه: من يوم ما عاصم ما اتولد وانت عمرك ما نسيت مره تطعيمه، مزهقتش.
سليم: أنا عمري ما انسى حاجه تخصك انتي وعاصم، ها يالا بينا علشان كمان باليل الحفله بتاعت عيد ميلاد عصومي.
ذهبا سويآ لتطعيم عاصم الذي قابلتهم به زينات، فكان أكثر وقته يقضيه معها.

بعد أن انتهوا من تطعيمه، قالت زينات ل سما أنا شايفه إنك أهملتي نفسك شويه ياسما، تعالي سألتني اشتري فستان جديد الوان بدل الاسود ده تحضري بيه عيد ميلاد عاصم.
سما: انتي اللي بتقولي كده يا امي.

زينات: بابنتي اسمعي الكلام انتي لسه صغيره والاسود مش هيرجع اللي راح.
بالفعل أقنعتها زينات وهمست لسليم، روح انت بقى كمل مهمتك وأنا هجيبها واجي الفيلا عند توفيق بيه زي ما اتفقنا.

استأذن منهم سليم كي يوصل عاصم لنجوى، ويعود ليصتحبهم عندما ينتهوا.
بالفعل اشترت سما فستان اصرت زينات أن يكون لونه فاتح فاختارت اللون البينك الهادي.
كما اصرت عليها الذهاب لبيوتي سنتر .

وجدت به هنا، و سالي منتظرين
سما: انتوا عرفتوا اننا هنا منين.
سالي: طنط زينات كلمت هاني وقالتله، يخلينا نيجي هنا، كلنا ملهاش بكره غير عصومي.
هنا: أه سيبت القرده جودي لأبوها ، وخالها سامح تجننهم وجيت.
سالي: أنا بقي بنوتي الكيوت نور نامت نسيتها لندن اكيد مش هتصحى غير لما نخلص ههههه.
خلصوا كلهم لبس خلصت سما عمل شعرها لنفسها بس لانها محجبه، وأصرت إنها متحطش أي مكياج خالص، فهى جميله بملامحها الهادئه.
حضر كل من سليم وهاني ومدحت وتوفيق ونجوى لإصتحابهم، مع تعجب سما لما يحدث اشارت لهاني: فيه إيه ليه كلكم كده كان واحد فيكم كفايه إنه يجي يروحنا.
هاني: كل واحد حابب ياخد مراته ياستي هيصه بقى.
ابتسمت سما بتعجب وذهبت لتوفيق لتستقل سيارته تحت نظرات سليم، الذي أشار لتوفيق برجاء.
توفيق: سما معلش ياقمر انتي عارفه نجوى معايا، وكمان زينات هانم، زياده سعيده حبيت تخرجها معانا.
سما: اه هو ليه صحيح مش غريبه ، طب مين مستقبل الضيوف في الفيلا؟
توفيق: فيلا! اه لا هناك خدم كتير متشغليش بالك انتي سعديه مننا وعلينا.

هزت سما راسها بعدم اقتناع، وذهبت لهاني لكن قابلها هاني معلش ياسمسم، انتي عارفه انه حدث تاريخي ان هنا تروح للكوافير خليني اقدر ابعبرلها عن مشاعيري.

شعرت سما بالحرج واحسن انها وحيده عندما نظرت ليالي ونجحت يتعاملون فعلمت انهم يريدونها الركوب مع سليم.

سمعت صوت سليم من خلفها: صدقيني ملكيش غيري، قلبي هو بيتك وعربيتك، وكل شئ ، وعلى فكره سامح معانا في العربيه.

ذهبت معه سما وانطلقوا جميعآ .
سما: ايه ده البيت مش ده طريقه.
سليم: عارف.
سما: رايح فين كده وقبل أن تكمل كلامها كان يقف سليم امام قاعه كبيره.
سما: إيه ده؟!
سليم: حبيت اول عيد ميلاد ل عاصم يكون في قاعه كبيره وعزمنا كل الترتيب والصحاب.

ابتسمت سما بحب فهى لا تنكر حبها له بل تقاوم فقط: متشكره على كل شئ.

دخلوا جميعا وبعد الاحتفال بعيد ميلاد عاصم الذي كان يشبه اباه بشكل كبير جدا حتى في هدؤه.

التفتت سما لم تجد سليم واستمعت لصوت يأتي من خلفها فنظرت وجدت يمسك بالمايك ويشير لها.
رفضت الصعود ولكن فوجئت بهاني، وسامح يحملاها ويسعدنا بها وسط اعتراضها وكسوفها.

نظر لها سليم ووضع يده بجانب رأسه كأنه بحبها تحيه عسكريه وقال:
أتقدم انا سليم الدمنهوري، بطلب الزواج من سيادتكم أميرتي سما، وأتعهد امام الله وامام الجميع ، ان احافظ على قلبي لكى دون شريك، وأن اهتم بجميع ما يخصك انتي وحبيبي عاصم، وان اكون ابآ حنونآ وزوجآ مطيعآ.
اقترب منها ورأى الخبره بعينها مختلفه الفرحه
فجثى على ركبته أمامها ورفع بده بعلبه بها خاتم زواج وقال: حني عليا بقى ووافقي عجزت قبل ما اتأهل.
نظرت لزينات رأت دموعها وابتسامتها فهزت زينات رأسها بمعنى الموافقه.
نظرت لتوفيق الذي قال أشار إلى قلبه ونظر لها بمعنى يريد الاطمئنان عليها.
نظرت ل سليم مره اخرى وقالت بصوت خفيض: موافقه.
وقف سليم مسرعآ وقال: الله أكبر يحيا العدل، اخيراااااآ.
ضحك الجميع مع دموع الفرحه وفوجئت سما بدخول امجد صديق سليم ومعه المأذون.

سما: بسرعه كده.
سليم: بسرعه! بقالك سنين معذباني وبتعاقبيني ولما توافقي تقولي بسرعه الأول انتي متتضمنيش، لازم فوري.

ابتسمت سما وعقد القران وبالفعل مرت الايام لم يمنعها سليم من زيارة عادل، ولم تبتعد عنهم زينات من أجل عاصم الذي وجد الحب ، الإهتمام الصادق في قلب سليم.

اما سما فقد عاشت سعيده كمآ حيث انها أخيرآ اجتمعت بمن احبه قلبها وترعى ابنها هى وعادل، وتهتم بالشركة والمجمع الخيري أيضآ.

مع تحيات
مروه الناغي..... دعاء الفيومي
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close