رواية رحمة بالفؤاد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سهيلة سعيد
الحلقة الثانية والعشرون { 22 } 
( يدخل ايان )
فيروز : تعالى ي حبيبي
ايان وهو بيقعد : انا كنت عاوز احدد كتب الكتاب
فيروز ب استغراب : بسرعة كدة !!!
ايان : مش بسرعة ولا حاجة احنا بقالنا شوية مقري فاتحتنا كفاية كدة
فيروز : خلاص شوف عاوز تعمل ايه
ايان وهو بيقوم : تمام انا قلت اقولك الاول
فيروز : ماشي .. وراك شغل ؟
ايان : اه هنزل
فيروز : اوك
( يمشي أيان ، تعدي الأيام ، ايان ورؤى ف البيت قاعدين ف الانتريه وقاعدة ريتا ع رجل رؤى )
ايان : انا زورت عمي امبارح
رؤى : لا بجد !!!
ايان : والله
رؤى ب استغراب : مقلتليش ليه ؟!
ايان : حددت معاه كتب الكتاب
رؤى ب كسوف : ايه دة مش تقول طيب
ايان : كنت عاملهالك مفاجأة
رؤى ب فرحة : هي مفاجأة فعلاً
ايان : اتفقنا ع اخر الشهر يعني كمان اسبوعين دة يناسبك ولا ايه ؟
رؤى ب خضة : هو بسرعة اوي !!!!
ايان : انا مستعجل صراحة .. مش عاوز افضل بعيد عنك كدة

رؤى ب احراج : طيب اوك

ايان : تحبي بقا نعمل الفرح فين ؟
رؤى : انا من رأيي بلاش فرح
ايان : ازاي دة لازم يتعملك فرح !!
رؤى : يعني لو حفلة صغيرة كدة ف البيت تجمعنا كلنا وخلاص لان بابا بعيد عني وف الظروف دي مقدرش اعمل فرح انت فاهم
ايان ب فهم : ااه فاهمك .. طيب الي تحبيه انا معاكي فيه
رؤى وهي بتملس ع شعر ريتا : تمام
( تاني يوم ، رؤى ف شغلها ف اوضة اللبس بتلبس عشان تروح ، تقرب عليها زميلتها )
هدى : رؤى
رؤى : نعم ؟
هدى : في شاب عاوزك برة
رؤى : ايان جه ؟
هدى : لا لأ
رؤى ب استغراب : اومال مين ؟!!!
هدى : واحد اول مرة اشوفه
رؤى : اوك
( تطلع رؤى م الطوارئ ، تشوف فيصل ، تستغرب )
رؤى : فيصل !!!!!
فيصل : رؤى عاملة ايه ؟
رؤى : الحمدلله !!!!
فيصل : معلش جيت كدة من غير م اعرفك قبلها ومكان شغل بس انا محتاج اتكلم معاكي
رؤى ب قلق : خير اتفضل
فيصل : هنتكلم هنا ؟!
رؤى ب احراج : معلش ي فيصل انا واحدة مخطوبة ومقدرش اصلاً اتكلم معاك
فيصل ب فهم : اااه .. طب انتي ليه رفضيتني وقلتي انك ف ظروف وحشة ومش هتقدري وبعدها ب فترة قليلة اسمع انك اتخطبتي !!!!
رؤى : دة نصيب
فيصل ب عصبية : انتي بتحوري ع مين .. لما انتي مكنتيش عوزاني مقلتيهاش صريحة ليه ؟؟
رؤى وهي بتبص حواليها ب خوف : فيصل بالله عليك الي انت بتعمله دة ملهوش اي لازمة غير انك ممكن تسببلي مشكلة ف لو سمحت امشي دة مش مكان ينفع نتكلم فيه
فيصل : خلاص نتقابل برة نتكلم
رؤى ب خضة : لا طبعاً مينفعش
فيصل : اومال ايه الحل دلوقتي ؟
( تلمح رؤى ايان جاي من بعيد ، تتخض )
رؤى : بالله عليك امشي بقا قلتلك مش هينفع نتكلم اصلاً انا اتخطبت
فيصل : ماشي ي رؤى .. تمام
( يلمحهم أيان ، يستغرب مين دة الي واقفة معاه ووشها مصفر كدة !!! )
رؤى ب خضة : طب امشي بقا امشي
فيصل : ماشي
( يمشي فيصل يعدي من جنب أيان ، يبصله ايان ويرجع يبص ل رؤى ويقرب عليها ، تبلع رؤى ريقها بالعافيه وتحاول ترسم ابتسامة ع وشها تداري توترها ، يقرب ايان يقف قصادها )
ايان ب استغراب : مين دة ؟!
رؤى ب ارتباك : داااا قريب مريض
ايان : واقف معاكي ليه ؟!!
رؤى : لا بيطمن بس ع اخوه وكدة
ايان : اااه .. خلصتي ؟
رؤى : اه خلاص هجيب شنطتي
ايان : طب يلا
( تدخل رؤى تاخد شنطتها وتمشي مع أيان ، بعد شوية ، قاعد ايان مع رؤى بيتغدوا وع رجل رؤى ريتا بتأكلها وبيلعبوا ، يرن فون أيان ب ماسدچ يفتحها )
الماسدچ : انا عارفة انك مش طايقني بسبب الي حصل بينا وبسبب اهمالي لبنتنا ، انا اسفة والله انا كنت صغيرة ومش فاهمة حاجة ، كنت خايفة م الضغط بس وانت كنت دايماً مشغول عني انت غلطان زيي بردوا ، انا نفسي نتجمع تاني ، انت وحشتني اوي وبنتي وحشتني ، نفسي نرجع ي ايان ..
( يقفل أيان الفون ويحطه ع الترابيزة ، تبصله رؤى )
رؤى : انت كويس ؟
ايان ب انتباه : اه تمام
رؤى : طب كل انت مكالتش حاجة !!!
ايان : لا كلت الحمدلله
رؤى ب قلق : حساك مش متظبط اليومين دول
ايان : ضغط شغل بس
رؤى ب فضول : طب م تحكيلي
ايان وهو بيقوم : لما ارجع عندي شغل دلوقتي
رؤى : طيب اوك
( يقرب ناحيتها ويوطي عليها يحرجها )
ايان : انا عارف اني مقصر معاكي اليومين دول .. متزعليش مني
رؤى : انا حاسة بيك ومقدرش ازعل منك

( يبوس راسها من فوق الطرحة ، تبرق ووشها يجيب الوان )
ايان : ربنا يخليكي ليا
( يمشي ايان )
رؤى ل ريتا : ابوكي عاوز يجلطني

ريتا ب مرح : ههههه
رؤى وهي بتحضنها : ي خراشي ع الضحكة

( تقرب سيلين تقعد ، تبصلها رؤى )
سيلين وهي بتبص ل ريتا : اخدت عليكي اوي !!
رؤى : اه
سيلين : روح أيان دي خلي بالك
رؤى وهي بتأكل ريتا : اه م انا عارفة .. بيحبها اوي
سلين : امممم .. انتي ليه وافقتي تتجوزيه ؟
( تتحرج رؤى م السؤال )
رؤى : عادي يعني .. ايان ابن عمي واكيد هيخاف عليا اكتر من اي حد
سيلين : وخداه حماية يعني
رؤى : لا مش حماية .. انا مفيش حاجة اخاف منها عشان اتحامى فيه !!!!!
سيلين : هيكون فيه قريب
( تبصلها رؤى ب استغراب )
رؤى : ازاي يعني ؟!
( يخبط الباب ، تفتح سارة ، يدخل عمار )
عمار : بتاكلوا من غيري كدة !
( يقعد معاهم )
عمار : عاملين ايه ؟
الكل : الحمدلله
رؤى وهي بتقوم : عن اذنكوا
عمار : هو محرم عليكي متقعديش وانا موجود ولا ايه !!
رؤى ب احراج : لا طبعاً مقالش كدة
عمار : اومال قايمة ليه ؟!!
رؤى : ريتا اكلت هغسلها ايدها
عمار : وانتي كالتي ؟
رؤى : اه
عمار : لا طبقك زي مهو اقعدي كملي اكل
رؤى ب توتر : لا انا ..........
عمار ب ابتسامة : ي ستي اقعدي انا هاكل م الاطباق مش هاكلك انتي
سيلين : ههههه براحة عليها
عمار وهو بيبص ل سيلين : م انا براحة اهو والله
رؤى ب احراج : عن اذنكم
( تمشي رؤى من غير م تستنى ردهم )
سيلين : غاوي مشاكل انت صح ؟
عمار ب ابتسامة خبث : دة انا غلبان
سيلين : اوي صراحة
( تطلع رؤى اوضتها وتقفل عليها وهي متضايقة ومتوترة من نظرات عمار وكلامه الصريح ، تعدي الأيام ، قبل كتب الكتاب بيومين ، ف المطبخ ، قاعدة زينة وسارة )
زينة : بقولك ايه
سارة : ايه ؟
زينة : بما ان البيت كله فاضي ومفيش غير رؤى متيجي نهيصلها شوية كفاية مش هيعملوا فرح
سارة : اه والله فكرة .. طب قومي
( يقوموا البنات يطلعوا فوق ويقعدوا يطبلوا ع باب اوضة رؤى )
سارة وهي بتطبل ع الباب : ي عروسااااا
( تفتح رؤى وهي بتضحك )
رؤى : ههههه ايه دة كله
زينة : الله مش عروسة ولازم نحتفل
رؤى : تعالوا
( يدخلوا )
زينة : احنا قلنا نستغل ان البيت فاضي ونهيص شوية
رؤى ب فرحة : تسلمولي والله
( تقرب زينة ع سماعة وتوصلها ب فونها ، تشغل اغاني وتقعد ترقص هي وسارة ورؤى واقفة عمالة تضحك وتسقف )
سارة ب صوت عالي : انا لو عطشان ف صحرا انتي عرقسوسي لو جيبي مفهش نكلة انتي كل فلوسي
زينة : الدنيا وهي ضلمة انتي كشافي وفانوسي انتى كشافي وفانوسي
رؤى وهي بتسقف : هههههههه

( وفجأة ................ )
( يدخل ايان )
فيروز : تعالى ي حبيبي
ايان وهو بيقعد : انا كنت عاوز احدد كتب الكتاب
فيروز ب استغراب : بسرعة كدة !!!
ايان : مش بسرعة ولا حاجة احنا بقالنا شوية مقري فاتحتنا كفاية كدة
فيروز : خلاص شوف عاوز تعمل ايه
ايان وهو بيقوم : تمام انا قلت اقولك الاول
فيروز : ماشي .. وراك شغل ؟
ايان : اه هنزل
فيروز : اوك
( يمشي أيان ، تعدي الأيام ، ايان ورؤى ف البيت قاعدين ف الانتريه وقاعدة ريتا ع رجل رؤى )
ايان : انا زورت عمي امبارح
رؤى : لا بجد !!!
ايان : والله
رؤى ب استغراب : مقلتليش ليه ؟!
ايان : حددت معاه كتب الكتاب
رؤى ب كسوف : ايه دة مش تقول طيب
ايان : كنت عاملهالك مفاجأة
رؤى ب فرحة : هي مفاجأة فعلاً
ايان : اتفقنا ع اخر الشهر يعني كمان اسبوعين دة يناسبك ولا ايه ؟
رؤى ب خضة : هو بسرعة اوي !!!!
ايان : انا مستعجل صراحة .. مش عاوز افضل بعيد عنك كدة
رؤى ب احراج : طيب اوك
ايان : تحبي بقا نعمل الفرح فين ؟
رؤى : انا من رأيي بلاش فرح
ايان : ازاي دة لازم يتعملك فرح !!
رؤى : يعني لو حفلة صغيرة كدة ف البيت تجمعنا كلنا وخلاص لان بابا بعيد عني وف الظروف دي مقدرش اعمل فرح انت فاهم
ايان ب فهم : ااه فاهمك .. طيب الي تحبيه انا معاكي فيه
رؤى وهي بتملس ع شعر ريتا : تمام
( تاني يوم ، رؤى ف شغلها ف اوضة اللبس بتلبس عشان تروح ، تقرب عليها زميلتها )
هدى : رؤى
رؤى : نعم ؟
هدى : في شاب عاوزك برة
رؤى : ايان جه ؟
هدى : لا لأ
رؤى ب استغراب : اومال مين ؟!!!
هدى : واحد اول مرة اشوفه
رؤى : اوك
( تطلع رؤى م الطوارئ ، تشوف فيصل ، تستغرب )
رؤى : فيصل !!!!!
فيصل : رؤى عاملة ايه ؟
رؤى : الحمدلله !!!!
فيصل : معلش جيت كدة من غير م اعرفك قبلها ومكان شغل بس انا محتاج اتكلم معاكي
رؤى ب قلق : خير اتفضل
فيصل : هنتكلم هنا ؟!
رؤى ب احراج : معلش ي فيصل انا واحدة مخطوبة ومقدرش اصلاً اتكلم معاك
فيصل ب فهم : اااه .. طب انتي ليه رفضيتني وقلتي انك ف ظروف وحشة ومش هتقدري وبعدها ب فترة قليلة اسمع انك اتخطبتي !!!!
رؤى : دة نصيب
فيصل ب عصبية : انتي بتحوري ع مين .. لما انتي مكنتيش عوزاني مقلتيهاش صريحة ليه ؟؟
رؤى وهي بتبص حواليها ب خوف : فيصل بالله عليك الي انت بتعمله دة ملهوش اي لازمة غير انك ممكن تسببلي مشكلة ف لو سمحت امشي دة مش مكان ينفع نتكلم فيه
فيصل : خلاص نتقابل برة نتكلم
رؤى ب خضة : لا طبعاً مينفعش
فيصل : اومال ايه الحل دلوقتي ؟
( تلمح رؤى ايان جاي من بعيد ، تتخض )
رؤى : بالله عليك امشي بقا قلتلك مش هينفع نتكلم اصلاً انا اتخطبت
فيصل : ماشي ي رؤى .. تمام
( يلمحهم أيان ، يستغرب مين دة الي واقفة معاه ووشها مصفر كدة !!! )
رؤى ب خضة : طب امشي بقا امشي
فيصل : ماشي
( يمشي فيصل يعدي من جنب أيان ، يبصله ايان ويرجع يبص ل رؤى ويقرب عليها ، تبلع رؤى ريقها بالعافيه وتحاول ترسم ابتسامة ع وشها تداري توترها ، يقرب ايان يقف قصادها )
ايان ب استغراب : مين دة ؟!
رؤى ب ارتباك : داااا قريب مريض
ايان : واقف معاكي ليه ؟!!
رؤى : لا بيطمن بس ع اخوه وكدة
ايان : اااه .. خلصتي ؟
رؤى : اه خلاص هجيب شنطتي
ايان : طب يلا
( تدخل رؤى تاخد شنطتها وتمشي مع أيان ، بعد شوية ، قاعد ايان مع رؤى بيتغدوا وع رجل رؤى ريتا بتأكلها وبيلعبوا ، يرن فون أيان ب ماسدچ يفتحها )
الماسدچ : انا عارفة انك مش طايقني بسبب الي حصل بينا وبسبب اهمالي لبنتنا ، انا اسفة والله انا كنت صغيرة ومش فاهمة حاجة ، كنت خايفة م الضغط بس وانت كنت دايماً مشغول عني انت غلطان زيي بردوا ، انا نفسي نتجمع تاني ، انت وحشتني اوي وبنتي وحشتني ، نفسي نرجع ي ايان ..
( يقفل أيان الفون ويحطه ع الترابيزة ، تبصله رؤى )
رؤى : انت كويس ؟
ايان ب انتباه : اه تمام
رؤى : طب كل انت مكالتش حاجة !!!
ايان : لا كلت الحمدلله
رؤى ب قلق : حساك مش متظبط اليومين دول
ايان : ضغط شغل بس
رؤى ب فضول : طب م تحكيلي
ايان وهو بيقوم : لما ارجع عندي شغل دلوقتي
رؤى : طيب اوك
( يقرب ناحيتها ويوطي عليها يحرجها )
ايان : انا عارف اني مقصر معاكي اليومين دول .. متزعليش مني
رؤى : انا حاسة بيك ومقدرش ازعل منك
( يبوس راسها من فوق الطرحة ، تبرق ووشها يجيب الوان )
ايان : ربنا يخليكي ليا
( يمشي ايان )
رؤى ل ريتا : ابوكي عاوز يجلطني
ريتا ب مرح : ههههه
رؤى وهي بتحضنها : ي خراشي ع الضحكة
( تقرب سيلين تقعد ، تبصلها رؤى )
سيلين وهي بتبص ل ريتا : اخدت عليكي اوي !!
رؤى : اه
سيلين : روح أيان دي خلي بالك
رؤى وهي بتأكل ريتا : اه م انا عارفة .. بيحبها اوي
سلين : امممم .. انتي ليه وافقتي تتجوزيه ؟
( تتحرج رؤى م السؤال )
رؤى : عادي يعني .. ايان ابن عمي واكيد هيخاف عليا اكتر من اي حد
سيلين : وخداه حماية يعني
رؤى : لا مش حماية .. انا مفيش حاجة اخاف منها عشان اتحامى فيه !!!!!
سيلين : هيكون فيه قريب
( تبصلها رؤى ب استغراب )
رؤى : ازاي يعني ؟!
( يخبط الباب ، تفتح سارة ، يدخل عمار )
عمار : بتاكلوا من غيري كدة !
( يقعد معاهم )
عمار : عاملين ايه ؟
الكل : الحمدلله
رؤى وهي بتقوم : عن اذنكوا
عمار : هو محرم عليكي متقعديش وانا موجود ولا ايه !!
رؤى ب احراج : لا طبعاً مقالش كدة
عمار : اومال قايمة ليه ؟!!
رؤى : ريتا اكلت هغسلها ايدها
عمار : وانتي كالتي ؟
رؤى : اه
عمار : لا طبقك زي مهو اقعدي كملي اكل
رؤى ب توتر : لا انا ..........
عمار ب ابتسامة : ي ستي اقعدي انا هاكل م الاطباق مش هاكلك انتي
سيلين : ههههه براحة عليها
عمار وهو بيبص ل سيلين : م انا براحة اهو والله
رؤى ب احراج : عن اذنكم
( تمشي رؤى من غير م تستنى ردهم )
سيلين : غاوي مشاكل انت صح ؟
عمار ب ابتسامة خبث : دة انا غلبان
سيلين : اوي صراحة
( تطلع رؤى اوضتها وتقفل عليها وهي متضايقة ومتوترة من نظرات عمار وكلامه الصريح ، تعدي الأيام ، قبل كتب الكتاب بيومين ، ف المطبخ ، قاعدة زينة وسارة )
زينة : بقولك ايه
سارة : ايه ؟
زينة : بما ان البيت كله فاضي ومفيش غير رؤى متيجي نهيصلها شوية كفاية مش هيعملوا فرح
سارة : اه والله فكرة .. طب قومي
( يقوموا البنات يطلعوا فوق ويقعدوا يطبلوا ع باب اوضة رؤى )
سارة وهي بتطبل ع الباب : ي عروسااااا
( تفتح رؤى وهي بتضحك )
رؤى : ههههه ايه دة كله
زينة : الله مش عروسة ولازم نحتفل
رؤى : تعالوا
( يدخلوا )
زينة : احنا قلنا نستغل ان البيت فاضي ونهيص شوية
رؤى ب فرحة : تسلمولي والله
( تقرب زينة ع سماعة وتوصلها ب فونها ، تشغل اغاني وتقعد ترقص هي وسارة ورؤى واقفة عمالة تضحك وتسقف )
سارة ب صوت عالي : انا لو عطشان ف صحرا انتي عرقسوسي لو جيبي مفهش نكلة انتي كل فلوسي
زينة : الدنيا وهي ضلمة انتي كشافي وفانوسي انتى كشافي وفانوسي
رؤى وهي بتسقف : هههههههه
( وفجأة ................ )