اخر الروايات

رواية حوا وتمضي الايام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم علا احمد

رواية حوا وتمضي الايام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم علا احمد

الفصل الثاني والعشرون💜💜
حوا وتمضي الايام💜🎀
بسم الله الرحمن الرحيم💜
صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا💜
&&&&&&&&&&&&&&&&&
الشك هو الخنجر الغادر اللي بيطعن الانسان لما يكون مدى الامان للشخص اللي قدامه وطعنه تيجي على غفله من غير حساب مش بتاخذ اكثر من لحظات والخنجر ده يتغرس جوه القلب وتفضل مرارته و وجعه ملازمك العمر كله وتفضل وفاكر ان اللي عمل كدا أقرب الناس لا قلبك
نبيل كان قاعد هيتجنن من كثر التفكير مش عارف الحقيقة فين ؟
طب ممكن فيونكه تكون عملت كده؟
لا لا مستحيل طب ايه اللي جاب العقد في شنطتها
بعد شويه رجعت فيونكه البيت نبيل كان قاعد في الصاله وشه باين عليه كلام كتير أوي
فيونكه : السلام عليكم
نبيل بنظره غير مفهومه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فيونكه وهي تجلس امامه بترقب: في حاجه انت رجعت من بدري النهارده ليه
نبيل وهو يظهر العقد امام عينيها : ايه دا؟؟
فيونكه وهي تنظر الى العقد بتوتر : أنا والله كنت هاقولك بس بس
نبيل بعصبية : بس إيه انطقي
فيونكه بدموع : والله جه معايا بالغلط
نبيل بسخرية : والله ليه هو انتي كنت عايزه عقد ثاني واختي دا بدل دا
فيونكه بسرعه : لا لا والله الموضوع مش كده خالص انا ثم سكت قليلا هو انت جبت العقد دا منين نظرت له بحزن عميق : انت بتشك فيا يا نبيل
نبيل بارتباك : لأ انا انا بسالك في فرق على فكره
فيونكه ببكاء حاد : لا يا استاذ انت بتشك فيا
نبيل : فيونكه لو سمحتي اهدي افهمي الموضوع صح انا مش بشك فيكي عشان انا عارفك كويس بس بس الموضوع غصبا عني انا برده محتار اللي جاب العقده في شنطتك
فيونكه بهدوء وهي تمسح دموعها : لا وتحتار ليه انا هاقول لك كل حاجه انا كنت بنظف الشقه مع مامتك وبعدين دخلت اوضة باباك لقيت شنطه كنت برفعها فوق الدولاب وقعت منى وكل ورقه راحت في ناحيه وفي منهم ظرف وقع على الميه بتاعت المسيح وكان فيها كرول الظرف باظ انا خفت يكون في حاجات مهمه او الظرف ده مهم فاخذت علشان اغيره بظرف ثاني من غير ما مامتك ما تحس لانها لو كانت عرفت كانت هتعمل لي مشكله كبيره لما طلعت هنا لقيت الظرف ده في العقد ده خفت لحسن يضيع فاشلتوا في الشنطه بتاعتي وبدلت الظروف وانا راجعه النهارده وكنت هاقول لك علشان ترجعوا مكانه بس للاسف انت ما ادتنيش فرصه
نبيل بأسف : انا آسف يا فيونكه حقك عليا بس والله غصب عني
فيونكه وهي تقف : نبيل
نبيل : نعم
فيونكه بهدوء : طلقني
نبيل بصدمه : ايه
فيونكه: طلق
قاطعها نبيل بحده : اوعي تقولي الكلمه دي مره ثانيه
فيونكه بخنقه : لا هقول يا نبيل عشان انا تعبت انت مش عايز تغير وما فيش امل فيك والموضوع وصل بك لدرجه الشك مجرد ما حد قال لك كلمتين عني صدقت على طول لو سمحت الطلاق احسن ليا وليك
نبيل : فيونكه أنا عارف أنا دلوقتي اعصابك تعبانه ومتضايقه عشان كده خلينا نأجل الكلام لوقت ثاني
نظرت له فيونكه بعتاب وذهبت إلى غرفتها وبعد شويه خرجت وهي تحمل حقيبه الهدوم الخاصه بها
نبيل : رايحه فين
فيونكه بدموع : طلع عند ماما مش عايزه اقعد معاك
نبيل بعصبية : لو خرجتي من هنا مش هترجعي ثاني
حملت فيونكه حقيبتها مره اخرى وذهبت اتجاه باب المنزل وقبل ان تفتح الباب وضع نبيل يده عليه
نبيل بهمس وضعف : خليكي عشان خاطري اوعدك اني هتغير واعملك كل اللي انت عايزاه بس خليكي معايا انا اول مره اطلب من حد انه يفضل جنبي بس انت مش حد انتي غير انتي بالنسبه لي الدنيا كلها
فيونكه كانت من جواها كانت مبسوطه قوي و فرحانه بكلام نبيل بس لازم تاخذ موقف عشان الموضوع ده ميتكررش ثاني وعلشان نبيل فعلا يتغير وحياتهم تكون طبيعيه
فيونكه : لو سمحت يا نبيل انا تعبانه وعايزه اريح اعصابي على الاقل خليني فتره عند ماما
نبيل وهو يبتعد عن الباب : ماشي زي ما انتي عايزه
فتحت فيونكه باب الشقه وخرجت ومع خروجها خرج كل حاجه حلوه بالنسبه لنبيل
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في شقه منه وسند
سند : باقولك ايه يا منه
منه وهي تترك الكتاب : قول يا حبيبي
سند : مش عايزه تروحي تشوفي باباكي
منه بضيق: لا مش عايزه اشوفه خالص طول عمري
سند بحنان : بس ده باباكي يا حبيبتى واجب عليكي انك تسالي عليه خصوصا اني عرفت انه تعبان
منه بحزن : انا ماليش أب هو اصلا ميت بالنسبه لي ومش عايزه اعرف عنه اي حاجه
سند وهو يضمها لي : حبيبتي أنا عارف ان هو غلطان وانه مكانش الاب الكويس و انك زعلانه منه و ده من حقك بس عقابه عند ربنا انتي لازم تعملي اللي عليكي
منه ببكاء : مش قادره ومش عارفة غصب عني انا شفت منه كثير قوي انا وماما
سند وهو يسمح دموعها : معلش يا حبيبتي تعالي على نفسك و سامحيه
منه بضيق : أكون غبيه لو عملت كدا
سند بحب : لا يا حبيبي هتكوني طيبه وقلبك ابيض
منه : الطيبه غباء و عبط
سند بابتسامه : لا يا روحي الطيب مش غبي ولا عبيط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم علي النار كل هين لين سهل قريب من الناس الجنه طيبه لا يدخلها الا الطيب
منه : طب ولو قلت مش هاروح
سند : هاقولك براحتك برده انا مستحيل اغصبك على حاجه بس انا عايز مراتي ربنا يكون راضي عنها دائما
منه : حاضر يا سند حاضر هروح عشان خاطرك انت بس
سند بفرحه: حبيبي يا ناس ربنا يبارك فيكي يا روحي بس الاحسن تكوني رايحه عشان خاطر ربنا الاول وبعدين باباكي وبعدين انا في الاخر
منه : والله انت مافيش زيك ربنا يخليك ليا يا احلي حاجه في حياتي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت هنا داخل غرفتها تدخل والدتها
هنا جوزك قاعد برا من بدري
هنا بضيق : خلي قاعد انا اصلا مش عايز اشوفه
يدخل احمد الغرفه : ممكن بعد اذنك يا ماما اتكلم مع هنا شويه
و والدتها : حاضر يا ابني ربنا يصلحلكم الحال وتخرج ويغلق احمد خلفها الباب
هنا وهي تقف فوق السرير : انت قفلت الباب ليه اتفضل افتح الباب ثاني واطلع بره
احمد وهو يجلس على المكتب الخاص بها : مش هطلع غير لما اعرف في ايه زعلانه مني ليه
هنا وهي تجلس على السرير : انت عارف
احمد بغيظ : عارف ازاي اومال أنا جاي ليه
هنا بعصبيه : احمد أنا عايزة أطلق
نظر لها احمد بدهشة ثم انفجر من الضحك
هنا بضيق : بتضحك على ايه حضرتك أن شاء الله
احمد بضحك : عليكي طبعا
هنا : ليه بقا هو الطلاق بيضحك أوي كده
احمد : اه يا قلبي بيضحك ولو قلتي الكلمه دي تاني هقطع لسانك أنا مش هسيبك غير علي موتي
هنا بسرعه : بعد الشر عليك يا احمد
احمد بغمزه : بتموتي فيا انا عارف
هنا بخجل : لا طبعا
احمد : طب توت توت يارب اموت
هنا : احمد والله هزعل منك بجد
احمد : خلاص طب قولي بقا زعلانه مني ليه
هنا: عشان هتسافر اسكندريه تاتي
أحمد : ااااه انتي زعلانه عشان كدا يا حبيبتي أنا مش هرجع اشتغل في اسكندريه تاتي انا رايح بس لحد الفرح وبعد كدا هتنقل فرع الشركه اللي هنا .
هنا : ايوه بس لسه باقي شهر علي الفرح
احمد : قولي بقا كدا مش بقولك بتموتي فيا يا منون
هنا بتعلثم : لا هو هو مش كدا أنا بس خايفه انسي شكلك
احمد بصدمه : تنسي شكل جوزك
هنا بمشاكسه : اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب
احمد بحب : لا يا دكتورتي الموجود في القلب هيفضل في القلب وأنتي القلب كله
هنا ابتسمت برقه : احم احم هو انت مسافر امتي
احمد بضحك : حبيبتي أنتي بتهربي ليه أنا جوزك والله مش حد غريب
هنا بمرح : انت نسيت ضوابط كتب الكتاب يا حماده ولا أيه
احمد بغيظ وهو يخرج من الغرفه : لا طبعا فاكر يا اشرف
هنا بعصبيه : طول مابتقولي اشرف هيفضل دا حالك معايا
احمد وهو ينظر لها بحب : احلي اشرف دا ولا ايه
هنا بخجل : برا يا احمد برا
احمد : مع السلامه دكتورتي خرج احمد وهنا كانت فرحانه وقالت : صح صح يمكن عشان دايما كنت بدعي واقول يارب أختار لي ولا تخيرني مافيش احلي من اختيار ربنا لينا ومافيش احلي من دي دعوه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند تقي كان كلام فيونكه بيتردد معاها كل شويه وخصوصا الجزء الاخير ( انت كل المطلوب منك توبه صادقه من الذنب واستغفار كثير وعد لربنا انك مش هترجعي ثاني والدرس ده ليكي علشان تفوقي شويه وتقربي لربك المعصيه اللي تقربك من ربنا احسن من النعمه اللي تبعدك عنه وتبداي صفحه جديده وقلبك يتقفل وميتفتحش ابدا إلا بالحلال وللحلال)
عادة مره اخرى للواقع
هو فعلا لسه في فرصه ثانيه أنها تصلح اللي فات ينفع ترجع لربنا ولا كده خلاص هي شايفه كل حاجه وحشه كل الالوان بقت اسود عينيها مش عارفه تشوف غير اللون ده بس
قامت تقى وقررت انها تبدا من جديد
وتقفل خلاص الصفحه القديمه دي مش هتفتحها ثاني ابدا
وظلت تدعي اللهم ارزقني الطهر والتقى والعفاف والغنى والستر


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close