رواية عشق خديجة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اميرة العمري
أيوة بغير
لا انا نقصان ولا ضعفان
ولا مسطول ولا سكران
ولا زايغ من عيني الضيّ
ولا حد احسن مني في شيّ
بس بغير
واللي قالولك غيرة الراجل قِلّة ثقة او قلة فَهم
خَلْق حمير
غيرة الراجل نار في مَرَاجِل
نار بتنوّر مابتحرقش
واحنا صعايدة بنستحملش
شمسنا حامية وعِرْقنا حامي وطبعنا حامي
واللي تخلّي صعيدي يحبها
يبقى يا غُلْبها
اصلنا ناس على قد الطيبة
كلنا هيبة
والنسوان في بلادنا جواهر
طب لو عندك حتة ماس
حتخلّيها مداس للناس؟؟
ولا حتقفلي اوضة عليها بميت ترباس
يمكن حتى تأجري ليها جوزين حراس
يبقى انا لا انا جاهل ولا غافل
كل الفرق ما بيني وبينك اني صعيدي
ينعل ابو ده اليوم الاكحل
اللي لا ليه اخر ولا اول
اللي طلعت لقيتني صعيدي
لو كان بايدي
كنت اعملك هندي بريش
واقلب شعري كنيش كرابيش
والبس لك سلسلة متدلدلة خرزة وقلب
بس ازاي البس لك سلسلة ؟؟ هو انا كلب ؟؟
ثم العبرة ماهيش في اللبس
اصل المشكلة عندك .. عندك ..
قلت حاسيبها وبكرة تحس
بعده تحس
بعده تحس
ده انا لو جبس كنت زعقت
ماشي صداقة وماشي زمالة
بس ماجَتْش على الرجالة
ماهي نسوان الدنيا كتير
وانا ما بقولش تخاصمي الناس
ولا تِتْحِجبي عن الرجالة
ولا تعتكفي وتسكني دير
بس يا ريت حبة تقدير
اني بحبك
واني بريدك
واني زرعت حياتي في ايدك
واني عزلت بنات الدنيا عقود على جيدك
واني تعبت من التفكير
واني بغير
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
خالد وياسر كانوا فى الاسطبل ضحك وهزار،وعايشين عادى ولا كانهم بيحبوا نفس البنت
مريم وخديجه جم عليهم وسلموا وراحوا علشان يقعدوا فى المكان اللى بيقعدوا فيه
خديجه معديه الحصان الادهم صهلل وهى لوهله خافت بترجع بالورانى اختل توازن رجلها
خديجه النهارده حالتها الصحيه من ولا بد عندها برد فى العضم مخليها تعبانه جدا ده غير انها مدودخه
لما رحعت بالروارنى مقدرتش انها تسند نفسها وكانت هتقع بس فى ايد لحقتها وكانت ايد ياسر اللى شالها قبل ما اتوصل الارض بس للاسف الارض كانت مرشوشه وياسر لما سند خديجه رجله اتزحلقت بسبب شويه طينه رجله جات فيهم ووقعوا هم الاتنين على بعض خديجه فوق وياسر تحت
خالد ادايق من الموقف جدا لدرجه ان عروقه بانت من شدة الغضب وعيونه احمرت بشده من شدة الغضب والغيرة
مريم اخته لاحظت كدا فقالت فى نفسها يمكن اخوها زعل علشان احنا صعايده والموقف ده بالنسبه لينا فيه قطع رقاب
(والنبى انتى طيوبه يامريومه 🤣هو فى قطع رقاب صحيح😂 بس علشان الغيرة مش علشان صعايده 😉الحب مولع فى السمسم 🙈🙈🙈🥰😍)
خالد جاب اخرة كان خللص بيقرب منهم اخته لحقته وراحت ليهم سندت خديجه وقالت
مريم /سلامتك قومى قومى حبيبتى
خديجه /بتسند على مريم وهى بتقول معلش اختل توازنى وكمان الواحد دايخ اوى النهارده وماسكه راسها بتعب
ياسر قام ونفض هدومه وقرب منها وقال
ياسر /تعالى سندى عليا انتى تعبانه خااالص وبعدين وانا ماسكك حاسس بجسمك ساخن يلا تعالى وبيقرب منها
(حاسس ايه 🙆♀️ونيلة ايه🙆♀️ اركن على جنب يابنى😂🤣 بدال ما تتزف للاخرة النهاردة😂😂😂)
خديجه /لا لا مفيش داعى مريم هتسندنى
(اه والنبى يارومه انقذى خديجه وياسر من براثين اخوكى 😂😂😂😂😂😂)
مريم /تعالى حبيبتى
وسندت خديجه وماشيين
خالد هدى شويه لانه حس فعلا انها تعبانه بس مش قادر يقرب منها لانها لما وقعت فى حضنه حس ان قلبه وقع من مكانه
ياسر بينفض فى هدومه ومريم مسنده خديجه وخالد عينه عليهم وشويه وحس انها هيغمى عليها لانها عماله تترنح يمين وشمال جرى بسرعه لما لقاها بتقع تانى وسندها وشالها قبل ما تقع للارض والمرادى كان خالد هو اللى حضنها مش ياسر
ياسر شافه بيجرى اتلفت عليه وهو مستغرب ولما لقيه شال خديجه عرف انها اغمى عليها من غباؤه ياسر راح ليه
ياسر /هاتها عنك هشيلها انا وبيمد ايده
خالد بغضب /نعم كيف ده ان شاء الله
ياسر /استغرب من هجومه وقال عادى ياخالد
خالد /لاه مش عادى وبعد عنى وشال خديجه اللى مغمى عليها ومشى راح القصر
ياسر شاف فى عيون خالد نظرة هو عارفها و بيشوفها فى عينه من ساعه ماقابل خالد اول مرة فى القاهرة لما اتفقوا على المشروع اكيد كلكم فاكرين بس كان بيكدب عنيه لانه حاطط فى دماغه ان الصعيدى معندوش قلب ولا بيعرف يحب
بس دلوقتي اتاكد من النظرة دى دى نظرة عاشق مش حبيب وبس لا عاشق وعاشق كبير كمان وللاسف العشق ده كله لحبيبته (يقصد خديجه)
🌺🤍🌺🤍🌺
💜عذرا ايها الشاب
الحب لايفرق بين صعيدى وقاهرى
كلنا بشر وعندنا قلب
ينبض ويضخ الدم ويحيى الجسد
ابعد كل هذا تتستكر عليه الحب
انه انت انت من لا تعرف الحب
الحب حنان تضحيه بالروح علشان انسان
الحب دقه قلب متدقش غير بس للى اتحب
الحب مشاعر واحاسيس
حاسه سادسه يملكها الانسان الحبيب
الحب ده خوف على اللى بتحبهم
لهفه من القلب لو ابرة شكتهم
الحب ده سهر طوال الليل
اقولك سؤال وجاوبنى عليه
تعرف عدد النجوم كام؟
اكيد متعرفش ولا انا علشان مكدبش
لكن من كثرة سهرى طوال الليل
وتفكيرى فى حبيبى
لو عديت النجوم كنت اقدر اقولك
لكن انا اللى مبركزش
انا بس بحب
انا بس بحب
#كلماتى
#بقلمى_اميرةالعمرى💜
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💙
خالد دخل القصر شايل خديجه بس كان مغطيها بعبايته ومحدش كان موجود ولا شافهم
خلاص وقت الغداء جه والكل مشغول بتجهيزه
مرين وياسر داخلين ورا بعضهم كانت مروى طالعه من المطبخ شافتهم بيجروا وابنها غرقان تراب وطينه
جريت عليه وهى بتقول
مروى/بخوف ام ياسر حبيبى مالك وايه اللى موسخك كدا فى ايه
ياسر/متقلقيش ياماما انا بس وقعت فى الجنيه واتوسخت
منى ومها طلعوا على صوتها
ياسر/ شاف خالته طالعه فقال طنط مها تعالى خديجه تعبانه
مها /بنتى مالها
ياسر/اغمى عليها بس وجسمها ساخن اكيد واخده حمه
طلعت مها تجرى على غرفة بنتها
منى بتنادى على هنيه الشغاله
منى/هنيه انتى،يابت انتى يامقصوفة الرقبه
هنيه/نعم ياست هانم
منى/ايه اترشيطى عاااد روحى جولى للغفير اللى بره يشيع للدكتورة بتاعت المستشفى تجى طوالى
ولا اجولك يطلع ويا السواق يجيبها يلا يابت انتى لسه واجفه عاااد جدامى
هنيه/وهى بتجرى من ادام منى حاضرحاضرياست هانم
هنيه طلعت للغفير فعلا وقالتله اللى منى قالته وهو راح ينفذ الاوامر دى
عند خالد&
خالد طلع بخديجه لغرفتها رقدها على السرير وبيدور حواليه على عطر او مياه علشان يفوقها لقى كوبايه مياه على الكيمود جابها وقعد ينطر على وشها بشويش
خايف عليها قلبه موجوع لوجعها
خديجه بدات تتملم وتفوق بس الحمه اللى عندها كانت اثرت عليها وابتدئت تهلوس
استووووب شويه✋
🌠كل اللى هيحصل ويتقال تاثير من تعب خديجه عندها حمه شديده تمام🌠
💜🌺
عند خديجه
فتحت عيونها لقت خالد ابتسمت تلقائيا كدا من نفسها وقالت
خديجه /خالد تعالى ومسكت ايده
خالد من مسكت ايدها ارتعش
🤭ايه ياخلللود من مسكه ايد بس ♡🤣🤣
خديجه شدته ليها وقعدته ونامت على رجله وحطت ايد خالد على راسها وقالت/انا تعبانه وابتدت عيونها يدمعوا
خالد /زى المتخدر من قربها ولمستها تلقائيا مسح الدموع اللى فى عيونها وقال
خالد /سلامتك بتشكى من ايه
خديجه /من هنا وحطط ايدها على قلبها
خالد /ليه سلامت جلبك مالك
خديجه /وجعنى اوى
خالد /ليه بس سلامته
خديجه /علشان حبيبه بعيد عنه
خالد اتنفض من مكانه زى اللى كانه اتكهرب وبعد عنى خديجه خااللص
خديجه بعياط /شوفت اهو بعد تانى
خالد استغرب وقال/ايه مين اللى بعد
خديجه /انت
خالد/بصدمه انا انا مين
ايه 🤣يا خلللود انت نسيت نفسك ولا ايه دا خديجه اللى عيانه مش انت واللهى 🤣🤣🤣🤣🤭
وانتى كمان يختى🤣🤣 هدى شويه مش علشان عيانه بطلى سهوكه🤭🤭🤭🤣🤣🤣
براحه على الواد مش كله كدا دفعه واحده 🤣🤣🤣🤣🤭
خديجه /انت انت خالد حبيبى اللى، واجعلى قلبى
خالد اتصدم ومن صدمته مش بيرد
خديجه سندت نفسها وقعدت على السرير وقالت وهى موطيه راسها ومسكاها بايدها الاتنين وبتعيط
خديجه /انت انت حبيبي قلبي😭 انت اللى من اول مرة شوفته خطف قلبى😭 انت اللى مش حاسس بيا😭 انت اللى وجعلى قلبى ببعدك عنى وتجاهلك ليا 😭انت اللى بتحب غيرى انت ياخالد انت 😭
خالد مسمعش اخر كلامها عن انه بحب غيرها كل اللى سامعه وبيتردد فى دماغه انت حبيب قلبى انت ياخالد
خديجه بطلت عياط وسكتت مرة واحده خااالص
خالد جه يتكلم ملقاش صوت ولا نفس
زقها شويه وقعت على المخده كان اغمى عليها من التعب والسخنيه اللى بتذيد اكتر واكتر خاااف عليها جدا قعظ يكب مياه عليها مش بتفوق
شويه وامها دخلت لقيت بنتها راقده لا بتصد ولا بترد والكل جه وراها
مها شالت بنتها وحضنتها وهى بتقول مالك مالك ياحبيبه ماما وفجاه صرخت وقالت
مها/الحقنى يامعااااذ البنت بتموت وبتعيط
معاذ كان نايم مريم راحت صحته هو وبباها معاذ كان لسه بيكلم مريم ادام الباب بعد مافتحلها علشان يعرف هى بتصحيه ليه وفجاة سمع صوت مراته بتصرخ باسمه وبتقول بنتى بتموت جرى على مصدر الصوت لقى الكل متجمع عند خديجه فى اوضتها دخل لقى مها حاضنه خديجه وبتعيط سالها مالها
معاذ /فى ايه مالها بنتى وقرب منها
خالد لما عمه جه سابله المكان علشان يقعد مكانه
مها بدموع/حمه عندها حمه والمرادى جامده اوى
خديجه مولوده بحسسيه صدر، واى دور برد بيجيلها بتسخن اوى وتجيلها حمه رغم ان عندها 22سنه الا انها لسه زى ماهى
معاذ حط ايده على راسها لقى درجه الحراره عليه جدا لدرجه انه شال ايده بسرعه
خديجه وشها اتذند جدا واحمر واصفر واسود فى نفس الوقت وبدات تتنفس بسرعه زى اللى كانها بتتخنق الكل خاف جدا
جد خديجه /قوم ياولدى قوم نوديها المستشفى قوم
ياسر/قوم يااونكل
سليمان /قوم ياخوى
معاذ جاى يقوم لقى الخادمه داخله وبتقول
هنيه /الدكتورة جات الدكتوره جات
الكل فسح لها ودخلت كشفت عليها وللكل واقف
الدكتور/ايه ده درجه الحراره عليا جدا
خالد/هنوديها المستشفى
الدكتوره /لا طبعا مش هتستحمل حد يجى يسندها معايا ندخلها الحمام فى مياه ساقعه علشان الحراره تنزل بسرعه
خالد مستناش لما حد يسندها شالها ودخل على الحمام على طول وفتح المياه فى البانيو ورقد خديجه فيه بهدومها وقفوا حوالى من 5ل10دقايق لحد ما خديجه ابتدت تفوق وترتعش وتنادى باسم امها
خديجه/ماما برد برد ماما 🥶🥶🥶🥶
وعماله تتنفض الكل خرج ودخلت مها ومنى ومريم جابت لبس من الدولاب بتاع خديجه واديته لمامتها مها ومنى ومعاهم الدكتوره غيرولها هدومها ومريم بره طلعت بطانيه علشان يغطوها بيها والكل واقف خايف عليها بس خالد خوفه اقوى منهم بعد وقت طلعوا من الحمام ساندين خديجه خالد قرب منها وشالها هى تلقائيا مسكت فى لياقه الترينج بتاعته وبتضم نفسها وترتعش 🥶🥶
خالد رقدها على السرير وغطاها بس هى مش بتسيبه ماسكه فى لياقه الترينج لسه
خالد كان نفسه يفضل كدا على طول بس اتحرج الكل واقف ببابا وعمه وجده وياسر وخالتها ومريم وامها وامه الكل موجود فك ايدها من حواليه بالعافيه وسابها وقام وهى ضمت نفسها واتلفت بالبطانيه وممتها وابوها قعدوا جنبها بس معاذ ساب مكانه للدكتوره ادتها حقنه مضاد حيوى وخافض الحراره وقامت كتب على العلاج وقالتلهم على المواعيد وانهم يعملولها كمدات مياه ساقه طوال الليل لانها ممكن تسخن تانى واستاذنت ومشيت
الكل اتطمن عليها لما نامت وسابوهم وطلعوا عدا خالد ومها ومعاذ ومريم
خالد وقاف ومش عايز يمشى شويه ومعاذ اطمن عليها وقال انهم لازم يسبوها ترتاح
مها رفضتت تسيب بنتها وتطلع مريم طلعت علشان ممتها ندهت عليها معاذ وهو طالع
معاذ /خالد يلا يابنى سيبها ترتاح
خالد /بصله وسكت
معاذ شاف الخوف فى عيونه عليها قال/تعالى متقلقش هتفوق وتبقى كويسه
واخده وطلع من الغرفه
خديجه فضلت نائمه بعد الحقنه اللي اخذتها فتره طويله جاءت 2:00 وهي لسه نائمه والعصر اذن وبرده لسه نائمه جاء وقت الغداء اضطرت مها انها تسيب بنتها وتنزل تتغدى معاهم بسبب ان جوزها قال لها لازم انها تنزل
وفعلا بعد كلام مع معاذ اضطررت انهاتنزل بعد الغداء طلعوا كلهم يطمئنو عليها
كانت بدات ان هي تفوق و بقت كويسه بس لسه دماغها دايخ والحراره يادوب انها نزلت
اخذت علاجها وشربت الشوربه و اكلت فراخ كانت مجهز اهم ليها منى مرات عمها واخذت علاجها و رجعت نامت ثاني
بالليل على الساعه ثمانيه ونصف كده ما حدش كان له نفسي يسهر بسبب ان خديجه هى اللي بتعمل حس للسهر وهي اللي بتخليهم يسهروا اضطروا كلهم بيناموا بدري
مها كانت بتقول ان هي هتنام مع بنتها وان اختها مروه تروح تنام مع مريم في غرفتها لكن طبعا بعد كلام كثير بينها وبين معاذ اضطرت انها ترجع تنام فى اةضتها واختها هتنام فى اوضة مريم و مريم هي اللي تنام مع خديجه الكل نام واطمئنوا ان مريم جنب خديجه وهتعمل لها كمادات لو الحراره عليت و هتاخد بالها منها
ما عدا خالد كان لسه قلقان وزعلان عليها وخايف جدا وقلبه واجعه بسبب اللي بيحصل لحبيبته
كانت الساعه 11 بالليل خالد لسه صاحي قاعد بيفكر في كلامها اللي قالته له وهل ده ناتج عن الهلوسه بسبب ان هي كانت تعبانه ولا كلام فعلا حقيقي وفي نفس الوقت قلقان عايز يطمئن عليها باي طريقه بس ازاي هيروح لها اخذ قرار اللي هو لازم يروح ويطمئن عليها وفعلا راح بس قابل اخته وهي طالعه من الغرفه
خالد/ مالك وطالعه ليه دلوقت هي خديجه جرى لها حاجه واتكلم بخوف جدا ظهر عليه
مريم /لاابدا انا بس طالعه اشرب
مريم كانت نائمه وقامت علشان تجيب ميه من المطبخ علشان تشرب لان ما لقيتش ميه في اوضه خديجه
مريم /ممكن يا اخويا معلش ان انت تقعد جنبها بس دقيقتين لحد ما انزل تحت واطلع
خالد/ ماشي
نزلت مريم تحت وخالد دخل قاعد جنب خديجه كان في كرسي شده وقاعد عليه كان بيبص لخديجه وهو مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه زعلان عليها وفي نفس الوقت فرحان قوي جدا بالكلام اللي هي قالته قاعد جنبها واتجراء ومسك يدها خالد وهو ماسك ايد خديجه
خديجه حاسة بيه بس ما كانتش قادره تفوق ولا تفتح عينيها من التعب
خالد محسش ان هي صاحيت كان مفكرها لسه نائمه
خالد/ انا مش عارف اقول ايه ولا اعمل ايه ومش عارف الكلام اللي يتقال في موقف زي ده اولا انتى تعبانه وقلبي واجعني عليك وفي نفس الوقت فرحان بسبب الكلام اللي انت قلتيه فهل ياترى ده الكلام ده من قلبك ولا مش من قلبك كان نفسي تكونى صاحيه عشان اسالك عن كل الكلام ده
واقول لك امتى وازاي وكيف ما قلتليش بس يلا ما علش لنا كلام ثاني يا بنت عمي عايزك تعرفي انى انا كمان انا برده بحبك ومن زمان قوي
قطع كلامه لما لقى اخته دخلت عليهم الاوضه فساب ايد خديجه وغطاها كويس وقال لمريم
خالد/ انا رايح اوضتي تصبحي على خير
مريم /وانت من اهله ياخوى
وسابهم ومشي
ثاني يوم الصبح خديجه فائت وقامت وبقيت كويسه صلت فرضها وقعدت تقرا قران مريم امبارح من السهر جنب خديجه والتعب ما قدرتش ان هي تقاوم ونامت وفضلت نائمه
الساعه دخلت على ثمانيه وهي لسه نائمه شويه والباب خبط وبعد كده دخلت مني ليقيت خديجه صاحيه وقاعده على السجاده
منى/ صباح الخير عليك يا بنتي عامله ايه دلوقت
خديجه/ ابتسمت وقالت صباح النور يا امراه عمي انا تمام الحمد لله بس لسه جسمي خدلان شويه
منى/ حبيبتي ده الطبيعي انت امبارح كنت يعتبر لاقدر الله انت كنت بتموتي بس الحمد لله قدر الله وما شاء فعل
خديجه ونعم بالله
و بتقوم من على الارض وبتقول لها
منى/ انت رايحه فين
خديجه /هانزل وياك نفطر تحت
مني/ لا لا خليك هابعث لك الفطار على هنا
خديجه/ لا لا انا عايزه انزل
منى/ حبيبتي انت باين على وشك ان انت تعبانه وانت لما بتمشي بالتدوخى خليك
مريم صحيت على صوتها فجريت على خديجه بتقولها مالك فيك حاجه اللي حصل
خديجه /طبطبه على كتفيها وقالت بس بس ما تقلقيش ما فيش حاجه انا بس كنت بصلي ووالدتك دخلت دلوقت كنا بنتكلم
مريم ومنى السندو خديجه طب يلا تعالي اقعدي وقاعده خديجه على السرير وهي بتقول يا جماعه عايزه انزل والله انا ما بحبش الرقاد
قالوا لها لا خليك النهارده بس
شويه ودخلت مها عليهم علشان تطمن على بنتها لقيتهم معها جوه جريت عليه وبتقول لها حبيبتي مالك عامله ايه دلوقت خديجه /بسات ايدها وهي بتقول انا تمام يا ماما تقلقيش والله انا كويسه
مها /حضنتها وقالت لها حمد لله على سلامتك يا حبيبتي
شويه والكل بدا فعلا ان هو يصحى ويجى على اوضه خديجه علشان يطمئن عليها اطمئنوا ان هي كويسه نزلوا علشان يفطروا لكن خديجه هي تستني فوق و هيبعث لها الاكل لحد عندها
الكل كان جه اطمئن على خديجه عدا خالد لانه ما نامش الا بعد ما اصلي الفجر وقبل ما ينام راح خبط على الباب شويه ما لقيش صوت فتح ببطء لقى اخته نائمه وكمان خديجه دخل غطاهم كويس وراح جاي طالع على طول عشان ما حدش يحس بيه ولا هم بيحسوا بيه ورجع اوضته ثاني من التعب والتفكير نام
خديجه ابعتولها الفطار في اوضتها علشان تفطر وفطرا واخذت العلاج وهي بتركن الصينيه على الكيمو اللي جنبها سمعت الباب بيخبط
خديجه/ ادخل
اتفتح الباب ودخل اللى كان بيخبط وكان خالد
خالد /صباح الخير يا بنت عمي
خديجه/ بصيت لي من فوق لتحت وبعد كده قالت صباح النور اتفضل
خالد/ دخل وقعد على الكرسي قدامها كيفك دلوقت اخبارك خديجه/ تمام الحمد لله
خالد/ طيب كويس الحمد لله استاذن انا
جاي طالع من الباب خديجه ندهت عليه
خديجه/ خالد لو سمحت
خالد /واقف على الباب وبصلها وقال نعم
خديجه/ كنت حابه بس اشكرك
خالد رجعلها وهو بيبص لها باستغراب وبيقول تشكرينى تشكريني على ايه
خديجه/ يعني عرفت ان انت اللي شلتنى امبارح اكثر من مره ساعه ما دخلت هنا اوضتي وبعد كده لما قالوا ان انا لازم اقف تحت دوش او اقعد في بنيو كده يعني
كانت بتتكلم وهي مكسوفه شويه لان دي اول مره احد يلمسها ويشيلها غير باباها
خالد /ابتسم على كسوفها وهو بيقول عادي ولا يهمك المهم ان انت كويسه الحمد لله على سلامتك
خديجه/ الله يسلمك وبعد كده خالد سابهاونزل فطر وراح مع بابا و عمو المزرعه بتاع المواشي علشان بعد بكره الحفله وبكره هيبقى فيه ذبيح وهيوكلوا كل البلد وراحوا واتفقوا
وجوا على العصر وقاعظين على الغظا خديجه اصرت تتغدى معاهم تحت ونزلوا فعلا للغدا سواء ومعاهم خديجه
على الاكل
ابراهيم جد خديجه وابوا مها
ابراهيم/ياحاج احمد طبعا انت عارف سبب جايتنا ايه صح
معاذ وسليمان فاهمين هو يقصد ايه وكمان ابوهم لكن خالد لا
احمد/ايوه صوح بس اديك شايف البت تعبانه فممكن تااجل
خالد ابتدى يفهم بس ساكت
ابراهيم طيب وشغل الولد سفرة
احمد بيكلم ياسر /ياسر ياولدى انت خابر زين اننا كنا مرتبينلها على الحفله بتاعت الافتتاح بس خديجه تعبانه ولا ايه رايك ياخديجه
خديجه مكسوفه ومش بترد مروى كانت قاعده جنبها حضنتها وبتقول اكيد موافقه وبعدين هى خطوبه وبس
خديجه بصت لها وقالت متكسفنيش ياطنط
مروى /خلاص يارح طنط ايه جاهزه خطوبه ولا لما تخفى خديجه/اللى يقول عليه بابا
معاذ/لا اللى يقول عليه ابويا
احمد/ياولدى بتك اللى هتتجوز ايه ياخديجه بكرا ولا ناجلها
خديجه بصت حوليها وعيونها جات على خالد وياسر لاحظ ده بس ساكت وقبل ما تتكلم وتقول رايها هو اللى اتكلم
ياسر/لا ياجدى بعد اذنكم تتاجل شويه
خديجه بصت ليه وابتسمت وسكتت
ياسر كمان ابتسملها وقال علشان صحتها وانا ادامى شهرين علام اجهز ورقى قبل سفرى باسبوع نبقى نحدد ميعاد للخطوبه الكل وافق على كلامه
احمد /عين العقل ياولدى وخى بحكم خطيبتك دلوقتى
خديجه استاءنت منهم وطلعت على اوضتها وخالد قام هو كمان وطلع برة
وعدي اليوم كله بدون احداث
ثاني يوم الكل على نشاط وهمه واستعد لي النهارده في ليله هيعملها الحاج احمد البحيري علشان الحفله بتاع بكره لان النهارده الخميس وبكره الجمعه و الحفله بتاع الافتتاح هتبقى يوم جمعه الجنينه كلها موائد طعام الفقراء والمساكين جايين علشان الغداء اللي اعلن عنه الحاج احمد البحيري في الجامع والذبيح والطباخين والدنيا كانت جميله جدا والجو كان رائع كان الكل بيضحكوا يهرجو والاكل وجو اللمه مع اهل البلد والعيله كان فوق الخيال خديجه النهارده في اوضتها لانها ما تنزلش بعد ما راحوا امبارح بالليل كشفوا عليها والدكتور قال ان هي كانت واخذه حمه وبرد جامد جدا ده نتيجه ان هي اكيد يا سهرت بالليل يا اما اتشطفت ونامت تحت المكيف ويفضل ليها الراحه وفعلا فضلت قاعده في اوضتها طول اليوم وكله تحت شغال ما بين تقديم اكل واستقبال ضيوف
وهي بس ما الا ان هي سمعه اصوات ولو حابه تشوف حاجه بتقف في شباك اوضتهاتتفرج بس نظرات خالد لها الغاضبه كانت بطضر انها تبص من بعيد وترجع تدخل على طول
مش كانت بتقف كثير لان الجنينه مليانه رجاله وهو كان بيتضايق من وقفها كده وانا حد ممكن يشوفها جاء الليل والعيله اتجمعت كلها تحت و خديجه طلبت منهم ان هي تنزل وفعلا نزلوا سهره مع بعض بس ما تاخروش كثير كان اخرهم 10:00 عشان ثاني يوم عندهم عمل كتير الحفله والضيوف اللي جايه ضباط ونواب والمحافظ واهل البلد الكبار كل دول عندهم بكره
💜💜💙
ثاني يوم اللي هو المفروض يوم الحفله ويوم خطوبه خديجه كمان خديجه كانت عازمه مها صاحبتها ورنا على الخطوبه وكانت وعداهم ان هى هتبعث لهم السواق علشان يجيبهم ونسيت تكلمهم وتبلغهم ان الخطوبه اتاجلت بسبب تعب خديجه ومعاذ وابوه وعمها وجدها ابوممتها اتفقوا على ان الخطوبه تتاجل وده كان اقتراح ياسر
كان البيت والمنظره كلها ناس مهمين وبيشرف عليهم الخدم بتاع القصر وطباخين وطقم جاى مخصوص يتابع ويشرف على الحفله دى النائب والمحافظ مع احمد البحيرى وولاده وابن ابنه فى المصنع راحوا علشان يفتتحوه وبعد قص الشريط الاحمر وتشغيل المكن رجعوا للقصر علشان الغداء للناس المهمه دى وتم عمل الازم وجاء الليل وبعد تعب يوم طويييل جدا
الكل كلع نام بعد صلاة العشاء من كتر التعب
تانى يوم بعد الفطار خديجه واقفه فى الجنينه مستنيه
ياسر وخالتها وجدها علشان هتسافر معاهم القاهرة علشان تزور صاحباتها
عدى يوم الحفله وخديجه عرفت ان صديقتها هدى ورنا عملوا حادثه وبالمستشفى لان خديجه عزمتهم على خطوبتها بس هم مجوش ولا حتى والسواق اللى خديجه كانت بعتاه يجيب رنا وهدى رجع تانى من غيرهم ولما سالته عليهم لان السواق راح يجيبهم على حسب اتفاقه مع خديجه بانه هيجيبهم يوم الجمعه وهى نسيت تبلغه بانه مايروحش ونسيت تقول لرنا وهدى كمان
فلاش باك
يوم الحفله
خديجه افتكرت صحباتها ورنت على السواق علشان تقوله يرجع عرفت انه خلاص وصل القاهره فقالت اهو يجوا يسلوها حتى هم وحشوها بس للاسف السواق رجع من غير
خديجه /فين رنا وهدى البنتين اللى بعدتك تجيبهم من القاهرة
السواق/واللهى ياست هانم روحت لهم نفس العنوان اللى ادتيهولى وملقتهمش ورنيت عليك وقولتك انتى ادتينى عنوان تانى وبردوا روحته ومالقتهمش
خديجه: فى الاول اعطت للسواق عنوان رنا هيروح يجيبها وبعدين رنا هتروح معاه عند هدى وتجيبها وتيجى لكن السواق راح لرنا ملقاش خديجه اعطته عنوان هدى يمكن رنا تكون هناك وبردوا راح وملقهاش وخديجه من امبارح بترن عليهم لارد
خديجه قلقت لان لحد دلوقتى تليفوناتهم مقفوله
خديجه للسواق: خلاص روح انت
مشى السواق وخديجه بينها وبين نفسها بتقول كدا بردوا انا قولت هتكونوا موجودين معايا بيوم زى ده بس تليفوناتكم ليه مقفوله
بعد ماعدى يوم الحفله بتاع الافتتاح وكمان اللى هو يوم خطوبه خديجه بالليل على الساعه 12 خديجة بغرفتها زعلانه انها مش عارفه توصل لاصحابها وشويه وجاتلها رساله ان تليفون رنا اتفتح
فرنت عليها
خديجه: الو الو يارنا ايه مجيتيش ليه بس
رنا بتعب معلش ياخديجه ظروف بس
خديجه بقلق مالك صوتك ماله
رنا /ابدا بس اول امبارح طلعت انا وهدى نعمل شوبينج علشان نجيب فساتين نحضر بيها خطوبتك واحنا بنعدى الشارع عربيه خبططنا وانا مش كنت ادامها بالظبط يدوب بس كسر فى دراعى وشويه تعاوير فى دماغى من اثر الوقعه على الاسفلت اما هدى هى كانت ادام العربيه بالظبط وكان عندها جرح كبير فى دماغها ادى لدخولها العمليات وطلعت النهارده بس لسه مفاقتش وبصراحه من تعبى وخوفى عليها نسيت خالص ارن اقولك اننا مش جايين
خديجه بخوف الف الف سلامه عليكم طيب انا هاجى اشوفكم بكرا الصبح هكون عندكم
رنا /لا يا حبيبتي ادعى بس انها هدى تقوم بالسلامه لان من ساعه ماخرجت من العمليات وهى فى غيبوبه وبعدين انتى عروسه الف مبروك ومعلش......
خديجه بعصبيه/ عروسه ايه وزفت ايه انا هاجى الصبح سلام دلوقتي علشان ترتاحى والصبح هكون عندك يلا تصبحي علي خير
رنا /وانتى من الف خير
نهايه الفلاش باك
خديجه واقفه فى الجنيه مستنيه ياسر علشان هم خلاص راجعين القاهرة علشان هو قرب يسافر فهى هترجع معاه
بس وهى واقفه طلع لها خالد وقال
خالد/مفيش سفر معاه
خديجه كانت مدياله ظهرها فلفت ليه وهى بتقول
خديجه/نعم مفيش سفرليه
خالد/لا فيه علشان صحباتك بس لكن مع ولد خالتك لا
خديجه/بس علام اعتقد ده خطيبى
خالد مسكها من يدها وهو بيقول مبين اسنانه
خالد /انا جولت لا يعنى لا ومتطلعيش فيها جوى اكده يابت عمى بلى خطيبى بلا زفت
خديجه اتالمت من ايده لانه ماسكاها وبيضغط على ايديها اوى وهى اتوجعت وعيونها دمعت حاولت تتماسك بس مقدرتش دموعها خزلتها ونزلت خالد اول ماشاف دموعها عرف انه وجعها ساب ايدها فورا وقال
خالد/انا اسف
خديجه/اسف على ايه ولا ايه يابن عمى
خالد /انتى اللى بتوصلينا لكده
خديجه/دى تانى مره تمد ايدك عليا وتوجعنى ولعلمك محدش يعرف لكن لو اتعرف انا هعرف اجيب حقى منك ازاى
خالد اتغاظ من كلامها ماهى بردوا المرة اللى فاتت هى كانت غلطانه ممدش ايده عليها من الهوا
خالد/انتى اللى بتوصلينا لاكده واعملى حسابك انا مبتهددتش
خديجه/بعصبيه وبعض الصوت العالى انا مش بهددك انت ايه بتعمل كدا ليه انا عملتك ايه بقالك شهر بتعاملنى بجفا اوامر وزعيق وغضب وفى الاخر رايح تتقدم ليا وتطلبنى من ابويا ليه فاكر بعد معاملتك ليا دى هوافق عليك لا يا استاذ متحلمش
خالد مسكها من اكتافها بايده الاتنين وهو بيقول
خالد/محلمش ليه انا اجل منه فى ايه ناقصنى ايه
خديجه نفضت ايده من عليها وهى بتقول
خديجه/ناقصك كتير كتير اوى
خالد لما حس ان صوتهم هيتسمع جوه خدها وراحوا الجنينه اللى ورا عند الاسطبل دخلها الغرفه اللى هناك وقفل الباب خديجه خافت لانه كمان قلع العمه بتاعته ورماها وعلق العابئه بتاعت الكتف
خديجه بقلق /انت بتعمل ايه
خالد/بضحك بسخريه هئ متقلقيش يابت عمى انا مش من النوع ده عمرى كا فكرت احط يدى على بت وهى محرمه عليا مبالك بقى ببت عمى وحبيبى
خديجه سمعت كلامه وعند كلمه حبيبتى اتصدمت وبصتله كتير وهى بتقول
خديجه/ايه حبيبتى
خالد /ايوم حبيبتى حبيبتى اللى كل يوم بتضحك وبتهرج ولا حاسه بيا حبيبتى اللى كل يوم عايشه حياتها ولا كان فيه حد بيعشقها ليه ليه بتعملى فيا اكده وقال اخر كلامه بصراخ
خديجه/معرفش واللهى معرف
خالد مسكها من دراعاتها جامد وقالها /متعرفيش متعرفيش ايه بدك تعرفى ايه وانا اعرفهولك بدك تعرفى انى بدور عليك من وانتى صغيره بدك تعرفى انك سرجتى جلبى من يوم ما شلتك على يدى وانتى لسه مولده ده انا شوفتك جبل ابوك ما يشوفك دانتى جيتى على الدنيا دى وانتى على ايدى انا ليه ليه كل ده
كل الكلام ده وهو ماسكها من اكتافها وبيهز فيها وهى مستسلمه بتسمع بس وعيونها مش مبطلين دموعها غرقت وشها
خالد ساب ايدها وفضل رايح جاى فى الغرفه وهو بيقول
خالد/يوم الحادثه بتاعت مصر كنت كل ما اشوفك جلبى يدق بس كنت بقوله متدقش غير لحبيتك كان بيصرخ ويقول هى دى بس ماكنتش سامع ولا مصدق
منت لما اروح امطلع صورتك دى وراح مطلعلها صوره من جلبابه ليها وهى بنت الخمس سنوات وراهالها خديجه قربت منه براحه ومسكتها وقالت
خديجه/دى انا وانا عندى 5 سنين
خالد/ايوه نسيتوهاهنا خليتها معايا 17 سنه بدور على شكل بنت مشوفتها الا وهى عندها 5 سنين
خديجه/جات فى بالها الفرسه وقالت وعشق تبقى مين
خالد/استغرب عشق عشق مين
خديجه/الفرسه عشق اسمها عشق على اسم مين لو انت بتحبنى انا يبقى ليه مسمى الفرسه عشق انت قولتلى انها على اسم الغالية وفهمت من كلامه انك تقصد حبيبتك انا مش اسمى عشق يبفى عشق دى مين
خالد/يعنى انتى قولتى انى بحب واحده اسمها عشق من اسم الفرسه
وبعدين قرب منها وهو بيجز على اسنانه من الغيظ لا لا يابت عمى الفرسه اسمها عشق صحيح بس ليها تكمله
الفرسه اسميها عشق عقش خديجه
خديجه من الصدمات مش عارفة تعمل ايه
خالد كمل كلام وقال / ايوه عشق خديجه جدك مش كان عايز يتذكر اسم حد يخص عمى معاذ هنا وانا مكنتش اجدر اسمى الفرسه على اسمك فمن كتر حبى ليك سميتها عشق خديجه بس البيت ميعرفوش باقى الاسم يعرفوا انها عشق وبس
لف بعدي عنها وادالها ظهرة وهو بيقول مخلتش حد يركبها ولا ختى انا كل يوم كنت اروحلها واحكيلها عنك واقوله اد ايه انا مشتاقلك
خديجه /من امتى يابن عمى
خالد بصلها واستغرب سؤالها بعد الكلام ده كله وبتقول من امتى اتعصب خالص منها وجاب اخره راحلها ومسكها من درعاتها الاتنين وهو بيقول بحبك بحبك من يوم ما كنتى فى اللفه وانا همووت عليك بوك اخدك وسافر بسبب المشاكل وبعدتى عن عينى بس عمرك ما بعدتى عن قلبى
من وانتى صغيره يابت عمى شوفتك وانتى لسه مولوده وفتحت عينك كنت اول حد تشوفيه شوفت عيونك الزرق اسرونى كانهم لعنه واترمت عليا جولت لجدتى الله يرحمها زوجهانى ياجدتى وهى جالت هجوزهالك ياخالد ومن صغرى وانا كبرت على انى متجوزك حرمت على قلبى اى واحده تانى يدى ملمستش بت تانيه وصلت ل 32 سنه ومش راضى اتجوز وافر امى بيا لانى مش عايز اكمل باجى عمرى غير معاك معاك انتى وبس وبردوا بتسالى من امتى
خديجه من صدمتها مش عارفه ترد تقول ايه
خالد/ايه قولى حاجه ردى عليا
خديجه/طلعنى من الاوضه دى يلا
خالد متوقعش الرد ده منها وانصدم من ردها وقال ايه بتقولى ايه
خديجه/بقولك افتح الزفت الباب خلينى اخرج علشان مسافرة معاهم اشف صحباتى
خالد/بعصبيه من البرود بتاعها لا قولت لا
خديجه /انت مش هتحبسنى هنا
خالد /طيب ليه ليه بتعملى كدا ليه انتى قولتليلى انك بتحبينى قولتى انك من يوم ماشوفتينى وانتى بتحبينى وان انا خطفت قلبك
خديجه مصدومه من اللى هو بيقوله
خالد ايه مصدومه على اساس انك مكنتيش حاسه بنفسك اياك
خديجه /انت بتقول ايه انت اكيد مجنون
خالد لا مش مجنون يوم اللى كنتى غيانه وجاتلك حمه من4ايام قولتيلى كدا
خديجه ابتدات تستوعب واتلخبطط وقالت لا لا اكي هلوسه بس انا كنت تعبانه
خالد مسكها من كتفها وقالةحتى لو تعبانه بس انتى دلوقتى صاحيه وانا ادامك وبعترفلك وفى الاخر اتعصب وقال وهو بيهز فيها فيها متدبحنيش اكتر من كظا مش هخلى حد ياخدك منك ده على جثتى
خديجه انت اكيد مش طبيعي سبينى اخرج سيبنى وبتذق ايده اللى هو ماسكها بيها عن ايديها
خالد ماسك فيها زى المجنون وفجأة الباب خبط
ولحد هنا وتقول استوووووب
