اخر الروايات

رواية المحطة الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم حمدي محمد

رواية المحطة الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم حمدي محمد

اقترب زكريا من بسمه. التي كانت ساجده تبكي من هول ما لحق بها.
ووضع السكين علي رقبتها.
فشعرت بسمه ان احدا يريد التخلص منها.
وما كان منها الا ان وضعت يدها علي يده وهي ساجده وضغطت عليها.
فهي كانت لا تبالي بالموت.
فقد جفت غصونها.
وذبلت اوراق ربيعها.
ولكن زكريا. ارتعد. وفاجأته بردة فعلها.
فنزع السكين.
فقامت بسمه من سجودها.
ونظرت اليه. وقالت بحزن.
كنت ريحني ،. ليه اتراجعت. !
اقتلني يازكريا. اقتلني.
وبدت في البكاء وتكرار كلمة اقتلني.
الامر الذي جعله يقترب منها. بحذر.
فقد صعب عليه حالها.
وبدا يقول لها:- انتي مالكيش ذنب. انتي مش زيهم.
فارتمت بسمه علي الارض. مغشيا. عليها.
فشعر زكريا بشدة ماتمر به من الم.
فاقترب منها. وحملها من علي الارض. وجلس واجلسها بين ذراعيه،. وبدء يرش علي وجهها الماء.
ويمسح علي جبينها.
حتي استفاقت. فنظرت. فوجدت نفسها بين يدي من جاء ليقتلها. وهو ينقذها.
فعادت الدموع في الانهمار مرة اخري.
فقال بصوت خافت:- مش كفايه كده. !
هتفضلي تعذبي في نفسك لامتي.
لتهز بسمة رأسها وتستمر في البكاء.
فيمسح زكريا بيده دموعها.
ويقول:- ياريت ابوكي كان عنده احساس ومشاعر زيك يا بسمه. يا ريته. كان قلبه زي قلبك.
ما كنتش هخسر كل حاجه.
انا بسال نفسي. هو ليه الطمع والجشع. بيوصلو الانسان انه يقتل ويحرق. ويعتدي.
مع انه قدام الموت بيبقي جبان. وضعيف. ومذلول.
وليه الفقر والضعف. بيخلونا. نتظلم. ونتقتل. ونتحرق. ويتداس علينا.

ثم نظر الي عينيها وقال. :- عارفه يا بسمه. انا كنت جاي اعمل زيهم. كنت هنتقم.
بس ايه اللي رجعني في اخر لحظه. ماعرفش
يمكن لو اذيتك. كنت هفضل طول عمري ندمان لانك مالكيش ذنب.
لاني وبرغم اللي حصل. انا قاتل.
وانتي عمرك ما هتسامحيني.
بس والله ما كان بودي.
كنت مجبور يا بسمه.
اخوكي وقع ضحية لافعال ابوكي.
هو اللي اداني المسدس.
وكنت رايح اقتل شاهين.
لكن سمعتك انتي واختي.
الله يرحمها.
وعرفت ان علي هو اللي خلاني امشي وسط الناس ويشاورو عليا. يقولو اللي مش حامي عاره. اهو.
كان صعب عليا. اضيع شبابي وعمري. واعيش مطارد.
وبين اني افضل مذلول. ومنبوذ وسط الخلق.
انا همشي يا بسمه.
بس عاوزك تعرفي حاجه وحده.
انا الظروف هي اللي خلتني كده
بس انا كان نفسي اكون شئ تاني.

فهم زكريا بوضعها علي الارض.
ولكن الغريب. ان بسمه. لفت. يدها حول عنقه.
ومنعته من تركها.
فاستعجب زكريا.
فقالت بصوت خافت:- ما تسيبنيش يازكريا. انا خايفه.
ليقربها منه. ويطبع بتلقائيه علي جبينها قبله.
ويقول بابتسامه:- مش لو كنت قتلتك كان احسن يابت انتي. بدل مانا شايلك زي العيل الصغير كده. قطماتي وسطي.
لتبتسم وتهمس له بالاقتراب.
فيقرب اذنه من فمها.
فتقول:- انا علاجي في الدرج في المطبخ هناك.
ففرح زكريا. لانها تمسكت بالحياه مره اخري.
فاجلسها علي المقعد
وتوجه نحو المطبخ. فوجد طعام.
فأعده. واخذه. وذهب ليطعمها.
وبدء يطعمها بيده.
وبدئو بالحديث في شأن انقاذ شاهين.

............
ارتدي علاء بدلته واخذ معه بعض الاوراق.
وكان لا زال يعاني الم ما تعرض له
ولكنه تحامل علي نفسه.
ولما رأته. لوجين. اقتربت منه
وقالت. :- علاء حبيبي انت لسه تعبان. هتخرج اذاي وانت بالحاله دي
علاء:- خايفه عليا يالوجين؟
لوجين:- طبعا يا حبيبي
علاء:- لو بتحبيني وتخافي عليا بجد.
توريني ده. في تعاملك مع نورهان.
واحترامك ليها. ومساعدتك ليها.
لوجين:- هي بجد انسانه كويسه جدا.
وبرغم اني اقتحمت حياتها فجأه
وكنت السبب في حرمانها من اغلي شئ في الكون.
الا انها سامحتني.
انا لو مكانها ما كنتش سامحتها.
لكن اكتشفت انها طاهره. ونقيه. ومؤمنه. لدرجة انها بتسامح دايما. واللي زيها ما بقوش موجودين اليومين دول.
اوعدك يا علاء انك. هتشوف لوجين تانيه. من هنا ورايح.
انا اللي اتعلمته وسطكم هنا.
طول عمري ما اتعلمتوش.

فاقترب علاء منها. واحتضنها. واخذ يقبل رأسها.
ويقول:- انتي كده. حبيبتي. وقلبي كمان.

ثم انصرف متوجها الي غرفة. نورهان.
والتي كانت تصلي.
فانتظرها حتي انتهت.
ومن ثم جلس امامها علي سجادة الصلاه
فنظر لها بحب وقال:- دعيتيلي. ؟
فاجابته بابتسامتها الجميله:- انا بدعي لنفسي اما بدعيلك. يعني كل دعايا علشانك
فامسك بيدها. وقبلها.
وقال:- ماذا فعلت يا علاء حتي يرزقك الله كل هذا الرزق.
فامسكت هي الاخري بيده وقبلتها.
وقالت وهي تنظر في عينيه:- وماذا فعلت انا حتي ترضي عني كل هذا الرضا.
فقال علاء:- ربنا ما يحرمني منكم. ويحفظكم ليا.

وقام علاء. وبدء بالخروج.
فقابل اماني ابنته. بالاسفل.
فلما رأته. ركضت. نحوه.
واحتضنته.
فقبل رأسها. وقال:- هتكبري يا اماني وهتلاقي تفسير لكل الامور اللي في دماغك.
وساعتها. هتتمني لو يرجع بيكي الزمن وتتصرفي بعقل.
الاشياء ليست كما تبدو يا اماني.
ورا كل فعل بنعمله. دافع. وظروف. ومسببات.
ماحدش بيعمل الصح الا لما يكون بتوفيق من ربنا.
واللي بيعمل الغلط. بيعمله بارادة ربنا. وبحكمه منه. بتظهر في الاخر وبنحمد ربنا عليها.
اوعي نظرتك. للناس وحكمك عليهم. يكون من خلال افعالهم
جدك عمران قال لنا.
احكمو علي الناس باللي جواهم.
اتمني تفهمي كلامي ده كويس.

وهنا تنظر اليه اماني. باستحياء.
فقد تذكرت معاملتها له. ولزوجته لوجين.
وقالت:- اكبر دليل انك اطيب حد واحن حد في الدنيا يا بابا. بس انا اللي كنت بحكم بالتصرفات.
انا اسفه يابابا. بتكني تسامحني.
واوعدك. هتغير. واكون عند حسن ظنك.

وهنا قبلها علي جبينها.
وانصرف.
................

ذهب مصطفي الي الفيلا بطريق الاسماعيليه
وامر البودي جارد بالمغادره.
لان اليوم التالي هو يوم التحرك الي الصعيد.
سيصطحبهم. بناء علي اوامر شاهين.
ويسافر بهم.
وكان يجب ان يقضي تلك الليله. بحديقة الفيلا
وبالتحديد في غرفة الحارس.
جلب مصطفي بعض الماكولات والمشروبات.
ودخل عليهم.
وكانو جميعاً يجلسون امام التلفاز.
دخل ينظر يميناً ويساراً. يبحث عن الفخ الذي اعدته جيداء
وما كان من كريمه. وريتال. ووالدة ريتال. الا ان يضحكو. علي مصطفي وهو يدخل خلسة
اما جيداء. فلما رأته. قفزت تلتقط طرحتها التي كانت علي الارض. وتضعها علي رأسها.

ولما اطمأن مصطفي لعدم وجود مكيده
وضع الاغراض علي الطاوله.
وقال بحزم. :- دي اخر ليله ليكم هنا.
ولازم تستعدو. هنسافر الصبح.

ريتال:- هنسافر فين؟
جيداء:- شت اب يور ماوس انتي.

ثم قالت بصوت خافت :- هنسافر فين!

ليرد مصطفي بحزم. :- ماحدش يسأل.
انا هافضل في غرفة الحارس
والصبح بعد صلاة الفجر. هنتحرك

واللي هلمحها بتحاول تخرج. ،. هضربها طلقه.

جيداء:- ضرب الحبيب زي اكل الفريك

وهنا حتي مصطفي انهار علي الارض من الضحك
واستمالت ريتال علي والدتها. وظلا يضحكان
وكريمه ايضاً. ضحكت وقالت لها. الزبيب يا جيداء.

لترد جيداء:- انتو بتضحكو علي ايه!
انتو مش مقدرين خطورة الموقف!
اذاي نأمن علي انفسنا وهذا الذئب ينام بره في اوضة الحارس
كريمه:- ما تخافيش يا حبيبتي احنا معاكي.
ومصطفي مش ممكن يأذيكي'
جيداء همست. الي كريمه. وهي تنظر الي مصطفي
وقالت بصوت خافت :- دا من ساعة ماخطفني. وهو بيبص لي بنظرات غريبه
وبيغمز لي ساعات بعينه كده يا كريمه.
وساعات كده.

انصرف مصطفي. :- وركضت جيداء جلبت عصا المكنسه. ووضعتها فوق كتفها.
واقتربت من الباب
وقالت. :- اطلعو انتو نامو. وانا هحميكم.
ولو قرب من هنا.
هغزو بالعصايه. اعلقو فيها. واجبهولكم
متعلق في طرف العصايه

...........

تم اخذ شاهين الي المحكمه.
وكان المأمور والعمده. قد رتبو له العديد من القضايا.
وكان ابناء شاهين شبابا. ورجالاً. امام المحكمه.
وكان خلف وزيد. يحدثون شخصاً بالهاتف.
يخبرهم ببعض الامور. فينفذوها.
وبعد برهه من الوقت.
اتي مصطفي ومعه. ريتال وامها وجيداء وكريمه.
ودخلو القاعه.
حتي جئ. بشاهين. ووضع في القفص.
فركضو جميعاً نحوه.
وكان مشهدا مخيفا. لوجوده خلف القضبان.
فقالت ريتال والدموع في عينيها:- يارب يفك ديقتك يا ابويا واخويا وحبيبي وابن عمي وسندي.
فابتسم شاهين وقال لها:- وفري الدموع دي.
علشان هتحتاجيها بعد شويه،
فنظرت اليه باستغراب!
ثم قالت جيداء:- انا اسفه والله اني مشيت من غير ما اقولك.
والله ما هتتكرر تاني
وبعدين تعالي هنا.بقي انتي اللي خليت مصطفي يعمل فينا كده!
ليرد بابتسامه:-مصطفي ده معدنه اصيل. وابن ناس. وبيصون العيش والملح.
واللي زيه مش كتير.
مصطفي حافظ عليكم. رغم كل الاغرائات اللي اتعرضت عليه.
لكنه رفض. وعرض حياته للخطر علشانكم.
جيداء وهي تنظر لكريمه:- شوفتي!
وانا اللي كنت عايزه اقتله.

دخل القضاه. وجلس الجميع. في اماكنهم.
وكان العمده والمامور. ورجال الاعمال. جالسين بالقاعه.
وبدئت المحاكمه.
وكانت القضيه الاولي. هي. اتهامه بقتل علي بن العمده.
وهنا لبس مصطفي معطف المحاماه.
وتقدم للدفاع عن شاهين.
فقالت جيداء. بصوت عال. :- كلو يزقف لمصطفي.
فلكمتها كريمه وامرتها بالصمت.

فتقدم مصطفي امام القاضي
وقال:- سيدي الرئيس. دعني افند لعدالتكم القضية بالتفصيل منذ بدايتها.
فالبدايه. كانت. بدخول اربع اشخاص مجهولين الهويه. لمنزل عمران شاهين.
وسرقة المسدس المرخص. وهذه اوراق ترخيصه
وضرب علاء عمران شاهين.
وهذه اوراق التقرير الطبي للمستشفي.
ومرفق معه رقم المحضر بالواقعه.
يعني ياسيادة القاضي النيه مبيته. لسرقة المسدس
والتخطيط للايقاع بموكلي.

ليقف المامور ويقول:- لا يافندم. ده مزور. الحادثه دي ما اتعملش بيها محضر عندي في القسم،،

مصطفي:- انت بكده اعترفت ان فيه حادثه. حصلت. وده شئ كويس. ولكن المحضر رسمي.
واتعمل من ضابط شريف عندك.
وهو موجود هنا. هشام بك الوكيل.
فيقف هشام الوكيل. ليدلي بشهادته.
واخبر القاضي بكل ماحدث.
ثم جلس مكانه.
واكمل مصطفي. :- الامر الثاني. ان تقرير المعمل الجنائي اهو حضرتك.
وفيه لا تتطابق بصمات موكلي. بالبصمات الموجوده علي المسدس،.

وهنا دخل زكريا. وبسمه. وتقدمو نحو المنصه
بعد طلبهم الدخول.
والسماح لهم.
فقال زكريا كل ماحدث بالتفصيل.
فأمر القاضي بوضعه في القفص فوراً
لاعترافه. بقتل. علي. ابن العمده.

وجلست بسمه بجوار جيداء وكريمه. وريتال.

واكمل مصطفي:- اما بالنسبه لقضية ارض القناعه.
فهذه قضية وطن. ليس مجرد قضية لأرض او التنافس عليها.
فكل تفاصيل تلك القضية. كانت بحوزة اللواء عتمان شاهين.
حيث كان الصراع علي مقبره اثريه تعود للمهندس الذي بني الهرم الاكبر
وكعادة بعض رجال الاعمال.
والذي من حسن الحظ يصدف وجودهم بالقاعه.
بمعاونة. بعض القيادات. التي تعمل باماكن حساسه
حاولو الاستيلاء علي المقبره.
ولكن. كعادة ابناء عائلة شاهين علي مر العصور. بحفظ التراث. وتاريخ وحضارة البلد.
دفعو كل غالً وثمين.
من اجل الحفاظ علي ذلك التراث.
بل وعرّضو انفسهم للخطر من اجل الحفاظ علي تلك المقبره
وبالفعل. قامو بعمل سرداب. يصل الي منزلهم.
ونقلو كل متعلقات المقبره بالتنسيق مع هيئة الاثار.
وفي تلك اللحظه التي اتحدث فيها اليكم.
يتم نقلها الي متحف القاهره.

وهنا نظر رجال الاعمال الي بعضهم البعض.
وهمو بالخروج
فقال مصطفي. :- ارجو من عدالتكم. التحفظ عليهم. وادخال الشاهد الذي معه دليل ادانتهم.

وبالفعل تم وضعهم بالقفص.
ونادو علي الشاهد. :- فإذا. به.

عتمان شاهين. :- صرخت ريتال
وركضت نحوه. تقع وتقف من هول ما تراه.
حتي احتضنته. وظلت تروي ظمأ فراقه.
الذي اتعب روحها.
وقامت. كريمه وبسمه. واجلسوها.
وتقدم عتمان نحو القاضي.
واعطاه. الشنطه. التي تحوي كاميرات. بها تسجيل لكل المشتركين في محاولة سرقة المقبره.

فرفعت الجلسه لحين. سماع تسجيل الكاميرات.
وتوجهو جميعا نحو شاهين.
الذي نظر الي عمه. وقال:- انت صاحب الفكره.
فهم بنتك كده. انا مش حمل زعلها.
عتمان:- صدقيني يا ريتال. ما كانش ينفع غير كده
انا كنت مستهدف يا حبيبتي.
وكان لازم نعمل كده علشان ننقذ شاهين.
وننقذ الاثار.

نادي الحاجب واعلن دخول القضاه.

وفجأه. سمعو صوت بكاء بسمه وهي تنظر الي زكريا.
فالتهمه كفيله بانهاء الباقي من عمره بالسجن.

ولكن قبل النطق بأي حكم.
دخل علاء قاعة المحكمه.
وتقدم نحو مصطفي الذي كان ينتظره. بفارغ الصبر
اخذ مصطفي منه الاوراق.
وقال:- سيادة القاضي. وبرغم انه بدا لعدالتكم. ان زكريا. وباعترافه. هو من قتل علي.
الا ان ما سأعرضه عليكم من تقرير الطبيب الشرعي.
سيغير مجري القضيه
سيدي الرئيس. هذا تقرير الطبيب الشرعي
وجاء فيه. ان علي. قد مات نتيجة تناول جرعه مخدره زائده.
وان الطلقة دخلت جسده بعد وفاته.
ودون ان تسقط منه نقطة دم واحده.
لانه كان ساعتها ميتاً بالفعل.

ثم تراجع مصطفي الي مقعده.

وقال القاضي. :- حكمت المحكمه.
ببرائة. كلا من.
شاهين عمران شاهين.
وزكريا عوض.
بالبرائه.
والقبض علي لستة الاسماء الموجوده. بهذه الورقه
وترسل الي الامن العام لتنفيذ القبض علي كل من جاء اسمه. فيها.
والقبض علي العمده. والمأمور فورا. لاشتراكهم في الجريمه
رفعت الجلسه.

وهنا. عم الصراخ انحاء القاعه.
وتعالت الهتافات.
وزاد الفرحة. دخول اشلي وانجي وابراهيم وعمران.
فانهال شاهين بالبكاء فور رؤيتهم
فقد اجرت عمليات تجميل.
اعادتها جميله. كالسابق.

وبعد خروج شاهين.
اقامو عرساً جماعياً.
تزوج. شاهين بريتال.
وخلف. بأشلي.
وزكريا. ببسمه.

وزيد. بأماني.

وعاشو في سعاده.

تمت بحمد الله.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close