📁 آخر الروايات

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم رانيا صلاح

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم رانيا صلاح



- حقائق و حقوق...
حل الصباح سريعاً - لكن-شمس هذا الصباح كانت باهت ربما تعلم ما حل بأهل البلده فقررت الحزن معهم فجيعة موت ذالك الشاب أثرت بقلوبهم حتى وإن كان البعض منهم يعلم بعبثه الدائم - لكن-بنهاية المطاف هو شاب لم برى الكثير مات هبل أن يُعيد الله له رُشده للحق فمان بأبشع الطرق والأدهي في عُقر دارهم، وبداء التفسيرات بالطفو على أسطح الحديث ما بين أم الحاج نبذه، والبعض أن تم حبسه لإعتراضه على ما حدث لأخته وتروح الحديث - لكن- المُستمر هو أن صغيراً رحل قبل أن يعود أدراجه من العبث.. "الموت :ذالك الغريب الذي يطرق الباب دون ميعاد وعلى حين غفله تكن بين التراب، ترى هل فعلت لذالك اليوم حسنه؟..".. بداء تجهيز سُرادق العزاء قبيل الفجر فاليوم سيتم أخذ الغذاء ظاهراً وباطناً لا يعلمه سوي الله فالهمهمات تصدر من كل حدب..
مسعد :كيف ياورده؟
ورده بهمس :والله زي ما بقولك الست سميره هي السبب في الي حوصل لست كريمه شوفتها بعنيا دول وهي بتحط حاجه في الفطور.
مسعد :ارمحي لشغلك وحسك عينك حد ياخد خبر بالي قولتيه فاهمه.
ورده بإرتباك مدروس :أمرك بس لأجل النبي ما تقول لحد الا للحج، أخاف يتوني وأنا غلبانه معنديش حد يسئل علىّ.
مسعد مطمنن إيها :متخافيش الحج فاق عشيه وهيخرج انهارده للأجل عز سي صالح.
ورده بحزن :ربنا يرحموا.
"شياطين الأنس لا يعلوهم سوي الخالق.."
__وهنا بمبنى النيابه..
وكيل النيابه :إرتاح ياحج.
ناجح بحاله يُرثي لها فقد إتسخت ملابسه وإستطالت ذقنه وشعث هيئته بقوة فأصبح گاعابر سبيل :شكرا.
وكيل النيابه :حظ حلو ياحج ناجح، تقرير الطب الشرعي في صالح ، الرصاصه الي إتقتل بيها زيدان من مسدس 3ملي مش 5،ووقت الجريمه من 2:3الصبح.
ناجح إبتهج أسراره :صوح.
َوكيل النيابه بإبتسامه :صوح قوي، إتفضل ياحج ناجح مع العسكري...بعد عدة دقائق أمام غرفه وكيل النيابه.
مراد بترقب :خير ياعمي.
ناجح ربت على كتفه :كل خير يا ولدي، وكيل النيابه خبرني إن زيدان مات بمسدس أقل من مسدسي وهاخد إفراج.
مراد :مبارك ياعمي.
العسكري:يلا ياحج.
ناجح :مهلك علىّ ياولدي.
__بالقاهره.
المستشفي.
يحيي برفض: لا ياشمس.
شمس بعند :هسافر يعني هسافر.
يحيي:وعلى إيه الحنونه دي على الصبح ولا هرمونات الحمل هتطلعيهم عليا.
شمس بنفاذ صبر : قولتلك هسافر يعني هسافر يايحيي.
يحيي:لا، مش هاخاطر بحياتك، إنتِ إتجننتي.
شمس بتوسل :أرجوك يا يحيى معرفش هيعش تاتي ول لا بس أرجوك لازم أسافر.
يحيى بقلة حيله :إستني هنا هشوف الإجرات.
شمس :لا هنخرج من الباب الوراني مفيش وقت.
يحيى :إنتي إتجننتي رسمي.
شمس :مش وقتو يا يحيى لازم نسافر دلوقتي البلد هتقوم حريقه وصالح مات و..
يحيي بفزع : إمتي دا؟
شمس :هحكيلك كل حاجه في الطريق يلا...وإنطلقوا إلى الصعيد...
__عوده إلى الصعيد..ببيت زين.
قمر بحزن وتأنيب :ليه خبرتيها؟..
ليلي :عشان تاخد حقها، وتحلق المجزره هي الوحيده الي شاهده على الي حصلك من مراد.
قمر :مراد لو عرف هيقتلها، ويحيى هيموت لو جه البلد.
ليلي :متخافيش شمس هتتصرف.
قمر :أستر يارب، وحاولت أن تتحرك لتخرج.
ليلي امسكتها :على فين يامجنونه؟ ممنوعه الحركه.
قمر ببكاء :مينفعش مشوفش أخويا،همليني يا ليلي أحب علي يدك.
ليلي :لا العيله دي هتموتني مفيش خروج الا لما شمس تيجي، لو خرجتي مراد هيقتلك.
__بالأسفل.
زين :تمام يا ياسر، وكانت عيناه تتفحص العقود.
ياسر تنحنح :أنا هسافر القاهره، وحازم شويه وهيوصل.
زين :أنت مجنون هتسبني!
ياسر _كل حاجه جاهزه ياكينج، وحازم هيوصل جنبك.
زين :خلاص، تابع أخبار القضيه..
ياسر :ناجح خرج، والعقود إتسجلت من ساعه بأسم الشركه.
زين :شكراً يا ياسر.
-ياسر تقدم مُصافحاً زين بمبحبه، وتحرك لسيارته..
__عوده لبيت الشيمي.
دخل سليمان البيت بغضب بالغ فمنذ آمس وهو يتلقى فجيعه تلو الأخرى، دخل الغرفه عازماً على قتلها،فتح الباب بغضب..
-سميره لم يتحرك لها ساكن فقد كانت تبكي فقدان وليدها، وبأغين حمراء كبحر من الدم ظلت تهمس للفراغ :إكده ياولدي تفارقني، ليه ياصالح دا انت الي بقيلي في الدنيا دي،، و بهدواء ظلت تضحك لع أنا مش هسامحك واصل الأ لما ترجع، تعالي متخافش كل حاجه هتكون ليك الدوار،،، وفجاءه تذكرت اااه زينه هرجعهالك... اه هتتجوزها زي ما كنت رايد وووو كل الي بدك إيها هجيبهولك بس أحب علي يدك ترجع.. وبدأت في نحيبها تُرثي قلبها الملكوم فما أسواء من فقدان.... وبعده برهه فاقت على وجود سليمان حاولت القيام من الأرض - لكن-تتعثر في خُطها فتسقط أرضاً ثانية وعندما وقفت ركضت وبتعلثم.. سليمان وولدك فين؟ صالح فين ياسليمان وكادت أن تُقبل يده أحب علي يدك رجعلي ولدي.. اااانا مممش عععاوزه الدوار.. وووولا عععاوزه شئ واصل.. اااه ببص رررجعلي ولدي وهفارقكم، وبدأت في النحيب من جديد أحب علي يدك يا سليمان، أحب علي يدك...
سليمان فجع من رؤيتها على تلك الحاله وتألم لحاله فكلاهما فُجع في ولده وبصياح :ورده ياوررررده.
ورده :ايوه ياعمده.
سليمان :ممنوع حد يدخل لستك سميره وإقفلي الباب، وخرج بغضب بالغ..
_بدر كان يستند على عصاه بوهن وأصبح گمن يحمل الجبال على عاتقه، فالحزن بقادر على جعلك هرماً أكثر من ذي قبل..
مسعد:هترتاح إهنه ول في قاعتك.
بدر :إهنه يامسعد.
-مسعد حاول مساعدة الحج على الجلوس..
بدر :بعد يامسعد لساتني بصحتي.
مسعد :ربنا يديك الصحه ياحج.
بدر :عملت ايه.
مسعد :الأرض فلاحين كتير كانوا هيشتروها لحد ما مراد بيه قال هشتريها كلها بأي سعر، والغريب إهنه من عشيه.
بدر :زين إكده، والجبل.
مسعد :حسان مبيانش واصل والدنيا مسكته.
بدر :بعد العزاء شيع للمحامي الأرض هتتكتب لصاحب نصيبها.
مسعد بإرتباك :ياحج في أمر مش ولابد لازمن تعرفوا.
بدر:قول يامسعد.
مسعد :ورده قالتلي الست سميره حطت عشيه حاجه في وكل الست كريمه عشان إكده نقلوها على المستشفى.
بدر حرك رأسه :كريمه خرجت.
مسعد :لع ياحج، الحكيم قال هتقعد يومين بعد ما غسلوا معدتها.
بدر :شيع للمأذون قبل المحامي..وعزم على إنهاء تلك الدائره التي بداء من أجل حقن دماء الغير وكان هو أول من فقد دمائه بها..
"بينما تبحث عن سلام العالم تكن أنت أول الخاسرين لسلام الذات، فالعالم وأن فعلت الأفاعيل سيظل مُمتلاء بالأفاعي.."
__وهنا ببيت زين..."المكتب"
زين كان يُملي بعض التعليمات على ليلى :ياريت العقد يتبعت فوراً لشركه من الأيميل الخاص بالكينج وتأكدي الرد وصل.
ليلي :لكن، شيري هتبلغ.
زين:بظبط ياليلي.
ليلي :أنا أتلخبطت كده أنت متعمد الضرر الي هيواجهك.
زين :بالعكس ياليلي أنا بكشف ليهم ورقي ورد فعلهم دا الي محتاجو عشان أوصل لقاتل والدي.
ليلي :بس والد حضرتك توفي من زمان والإنتقام مش هيرجع والدك بالعكس هيضر حضرتك.
زين :والدي إتقتل، إهنه في قانون المعركه بيت والقتيل عيله.
ليلي :ودا قانون أي دين، ولا قانون أي محكمه، ول دا إختراع العادات والتقاليد.
زين بغضب هادر:ليلى.
ليلي:للأسف ياكينج الإنتقام والقتل أول طريق لدمار وتحركت تاركه خلفها أحداً يُصارع..
__بمبنى النيابه.
وكيل النيابه بغضب هادر :ما تنطق ليك شريك ول لا.
السائق بتعلثم وإرتباك : يابيه أنا لوحدي.
وكيل النيابه محاولاً ضبط إنفعالاته :الي أنت بتادري عليهم مش هينفعوك وهتشيل الليله كلها، والمرادي مش سنه ول خمسه ياحدق دا أقل حاجه تأبيده تخرج من هنا على قبرك..
السائق بداء العرق يتصبب على جسده وبدأت عيناه في الدوران على غير هدي في جميع الإتجاهات :بس يابيه.
وكيل النيابه كان يُراقب رد فعل السائق :مفيش بس، هتعبرك شاهد ملك.
السائق :ماشي يابيه.
وكيل النيابه بصرامه : أقعد كده وقولي بقا مين وراء الليله دي؟..
السائق :سليمان بيه.
وكيل النيابه :ويطلع مين سليمان بيه دا!...
السائق _عمدة البلد، أبن الحج بدر الشيمي.
وكيل النيابه :أكتب يابني، أمرنا نحن وكيلة نيابة **ضبط وإحضار المدعو سليمان بدر الشيمي، وأقفل المحضر.
__عودة لبيت الشيمي.
إنتصف النهار سريعاً وقاربت الشمس على الرحيل، وبدأ إستعداد الرجال برحيل فقد قارب إنتهاء الربع الأول من العزاء-لكن-علي حين غره كان أحدهم مُمسك بميكرفون وبداء الصوت يعلوا.
سليمان بفزع :ياحج.
بدر بتريس :سيبه ياسليمان..
فلاش باك قبل ساعه.
بدر :الو.
زين :الو، حج بدر؟
بدر:ايوه ياولدي،مين أنت؟
زين:مش مهم ياحج، المهم الأرض تكون ليا وبالثمن الي أنت عاوزوا.
بدر:والمقابل ايه ياولدي.
زين :تكون ليا، وأنا هثبتلك براءة حفيدتك.
بدر بلهفه فهي المتبقي له من شجرة العائله :قمر.
زين :ايوه قولت ايه؟
بدر :من غير فلوس واصل بس الحق هتثبتوا كيف؟
زين :كيف دي لعبتي ياحج، والأرض نص ساعه والمحامي هيكون عندك.
بدر :ماشي.
إنتهى الباك..
،،
مراد :السلام عليكم ورحمة الله، اليوم تسديد الحقوق وانا ليا حق عند الحج بدر، وتحدث مخاطباً ول أيه ياحج بد...بدأت المهمات تنتطلق وسط الجميع گسخط على ما يحدث - لكن-البعض مؤيد.. طبعا كُلالهيتكم عرفيني أنا مراد عوض الله إتجوزت قمر الشيمي لأجل ما أحفظ دمكوا ودم عيالكوا - لكن-بحر الدم مهيخلوصشي واصل، أنا عاوز حقي ياحج وبتهكم وسخريه.. بدر...
-سليمان شعر بالأرض تميد أسفله وكاد أن يسقط صريعاً فنگائب الدهر آتت دون رادع..
ناحج بنبره زاجره :مراد همل الي في يدك دا مش.. وقطع الحديث دخول.
زين :سلاموا عليكوا.. وهم بإتجاه الميكرفون وبدأ بالحديث دولقيت مراد واد عوض الله بيطلب حقكوا من الحج بدر لأجل مرتوا صوح.
-الجميع همهماتهم تتزايد من هذا الغريب؟ وكيف له بالتدخل في تلك المسئوله؟
زين :قبل ما تحكموا على الحج بدر هتسمعوا حاجه واحده، وبصوت حاد ونظره ثاقبه حازم...

تابع(21)
-حازم دخل بهدواء وسط همهمات الجميع وتوقف بجوار زين..
زين راقب شحوب وجه مراد فور ظهور حازم :مالك يامراد لونك إتخطف ليه؟
مراد بشده تواري خلفها تعلثمه وشحوب وجهه:أنت غريب عنينا كيف بتحكم في حاجه تُخصنا.
زين :واه غريب عنيكم، نسيت أقولك يامراد أنا زين مهران بدر الشيمي... وكأن الطير حلق فوق رؤس الجميع وجحظت عين سليمان حتى كادت تخرج من مقلتيها..
مراد بصدمه :أيه!
زين لك يُبالي لتحديث الجميع به وتكلم بهدواء :قبل ماتحكموا على بت عمي وشرف بدر الشيمي لازمن تشوفوا حاجه إصغيره لمراد وبسخريه بيه تاجر صوح بس أعراض، و بصرامه شغل ياحازم.
تحرك حازم بهدواء وأخرج إحد وصلات التي يتم توصيلها بين الشاشات والهاتف وبداء عرض...
__فيديو (1)
مراد.. يخرج من الغرفه وكاد أن يصرخ بقمر ولكن توقف على رؤية حازم يتئملها بإستمتاع شديد، نفس سيجارته وبنبره خاليه من أي شئ عجبتك، ولحقها بنظره ماكره.
حازم.. كان يعرف مراد جيداً ويعرف الي أي قذاره ينتمي، نفس دخان سيجارته وبنظره هادئه لا تخلوا من السفور لحقها أجرب الأول.
مراد.. هههههههه، انا هنزل وهم بجمع مُتعلقاته من على المائده.
حازم.. كان يقف بهدواء وإحدى يده بجيبه، غريبه أول مره متتفرجش.
مراد.. هههههههه مليش مزاج.
حازم... مممممممممم
__مقطع صوتي
قمر... مراد والله انا معملتش حاجه حتي انا.
مراد.. ششش ومين قال ان مراد زعلان بالعكس يابيبي، ونفس دخان سيجارته بوجهها وبنظره سافره إنتي صفقه العمر وبنظره إزدراء مكنتش اعرف سعرك غالي كده بس أدائك هايل.
قمر.. بهتت ملامحها وزاد شحوب وجهها وبإرتباك مممراد أنت تقصد إيه؟
مراد... هبيعك ياحلوه والتمن
___
-وبعد دقيقه كاد مراد أن يفقد وعيه فقد فُضح أمره...
زين بصرامه وغضب هادر :زي ما شوفتو البيه هيبه مرتوا عشان قرشينات، ولا ايه يامراد وكانت لكمه تسبقه لتُطيح مراد أرضاً، و بصرامه الحكم المرادي مش لكُبارة البلد لع الحكم ليكم أنتم لما راجل يبيع عرضوا لأجل قرشينات..
-وهنا أصدرات همهمات الراجل بشئ واحد القتل.. وهنا لم تُنهي المُحاكمه بل دخول...
دخلت صابرين بوهن تستند على عُكازها :سلاموا عليكوا... وهنا خرجت مقلتي زين عن التحديق هو دفن صابرين تحت التراب بيديه ربااااه.
صابرين تحركت بإتجاه " وناجح" :ازيك يا ناجح.
ناجح بذهول :صابرين.
صابرين :ايوه يابيه نسيتني أياك، نسيت الدين القديم.
ناجح بتعلثم :صابرين أنا.
صابرين :أنت أيه يابيه، ووجهت حديثها للحج بدر حكمك أيه ياحج بدر في راجل خلي بمراتو وهي حبله عشان مقاموا عالي عليها وحسابها تتذلل للي يسوي والي مايسواش..
سليمان شعر بوخزه في قلبه فقد عاد دين القديم فما حدث لأبنته هو فعله مع صابرين وطفلها، ومن قتل والده هو من ستر عرضه وبسرعه دون تفكير :فين ولدي يا صابرين؟
صابرين بدموع وعين تملأوها السخط وببكاء رفعت يدها بإحدى الأقمشه تُزيل ما علي وجهها من صباغ :للأسف يا.. صابرين خلفت بت، هي انا والحج ناجح هو الي وبسخريه ستر عرضها وبقيت شمس ناجح عوض الله.
-سليمان لم يقوي على شئ فقد خارت قواه وسقط أرضاً يُصارع من أجل إلتقاط نفس يُبقيه على قيد الحياة، فهو ظل يُصارع من أجل أن يُصبح كبير تلك البلده وها هو تحت الأقدام لا أحد يمد يده له..
-بدر خر كالطود عي كرسيه فقد كُشفت الحقائق وصراع السلطه كان بين وأولاده ودفع ثمنه الأحفاد كل هذا من أجل حفنة أموال وكرسياً حصل عليه...
-وسرعان ما بدأت الضوضاء في التزايد فسُرادق العزاء أصبح يعج برجال الشرطه..
الشرطى :فين سليمان الشيمي؟
وهنا أشار أحد رجال البلد لجسد مُلقي أرضاً الجميع يُحملق به..
-الشرطى جثي أرضاً وبداء في تفقد نبضه-لكن - الروح صعدت إلى رباها.. وبأسف فقد أُخفقت القضيه، أطلب يابني الإسعاف..
وخلال دقائق كانت سيارة شُرطي أُخري ترجل منها شرطي : فين مراد عوض الله...-لكن - الإجابه صمت تام فمراد قد تبخر ولا أحد يعلم أين رحل فقد رحل وسط إنشغال الجميع بدخول صابرين..
-تدخل قمر ويسندها يحيى وكان الوهم قد بلغ مبلغه منها وتحرك كلاهما بإتجاه الدوار دون النظر لأحدهم وشهقات الجميع تتابعهم فقد عاد المتوفي هل يُعقل هذا؟
-بداخل الدوار كان قد رحل الجميع ولم يبقي سوي بدر الذي دخل البيت بعجز مُستنداً على مسعد.
مسعد _كوبيه مايه ياورده.
ورده :ركضت مُسرعه تأتي بالكوب - لكن - سقط الكوب منها فور رؤيه يحيى وإنفلتت شهقه قويه أعوذ بالله من الخبث والخبائث َإنصرف، أشتات أشتوت.
مسعد ناهراً :مخبله فزي جيبي ميه للحج.
بدر بهمس واهن:هاتلى زين يا مسعد..
يحيى أقترب بذنب :جدي.
بدر إبتسمت عيناه :قرب يا يحيى.
يحيى :متزعلش ياجدي كان لازمن إكده لأجل ما أرجع حق أبوي وأخلص البلد من المطاريد، جدي..
بدر :مفيش وقت لزعل عاد، سامحني ياولدي وخلي أمك تسامحني أنا جيت عليها لأجل ما أحافظ عليكوا لكن أمر الله يكون قاتل ولدي، ولدي التاني.. كل الي عملتوا زين.
يحيى :إتوحشتك قوي ياجدي.
بدر :بلاش جلع ماسخ،فز عاد.
-قمر كانت تُرثي حالها وضب دمع أعينها كانت تستند بوهن على إحدي الكراسي وكان جسدها يصرخ من الألم وقدمها ما عادت قادره على حملها-لكن- جلبه حدثت.
سميره تنزل راكضه بإتجاه قمر وبلهفه :فين صالح؟ وبتعلثم ههههما قالولي أنوا خلاص مات لع هو هيرجع أما مين هيبقي الكبير.. ااااانا قلت لأبوكي وهو قال هيرجعوا أحب علي يدك ياقمر وديني ليه ووووانا مش هعمل حاجه واصل .. وركضت بإتجاه بدر:ياحج احب على يدك وديني لصالح ووواانا ههملكم..
- لكن-قطع حديثها دخول كريمه..
كريمه بإشتياق ولهفه :ولدي.
بدر بصرامه :كريمه.
كريمه :حج.
بدر :سامحيني يابتي أنا ظلمتك - لكن-يشهد ربنا أني كنت رايد أجمعكم جاري.
-كريمه لم تقوي علي الرد سوي دموع عينها التي إحتلت وجهها..
سميره بشر وعين زائغه :هقتلك ياكريمه كيف ما قتلتي كل حاجه.. وتحركت بإتجاها وأمسكت عنق كريمه.
-هرول الجميع محاولين فض النزاع غافلين عن تلك التي تُصارع كي تتظل مُتماسكه..وشقت الصرخه النزاع... قمر :ااااااااااااااه.
__على الجانب الأخر بالقاهره.
ترجل من سيارته أمام المستشفى وهم راكضاً إلى الإستعلامات :لو سمحتي فين غرفة شمس عوض الله.
الممرضه بحثت في الأجهزه :للأسف يافندم خرجت.
ياسر :أمتي؟
الممرضه :6صباحاً.
ياسر :ممكن اعرف كانت محجوزه ليه؟
الممرضه:مين حضرتك.
ياسر :جوزها.
الممرضه بحثت في الجهاز وبعمليه : نزيف حاد بسبب الحمل وضعف في عضله القلب.
ياسر بذهول تمتم بهمس :حمل... وسرعان ما ركض للخارج وتوقف أمام الرجل المُكلف بحراستها خرجت امتي؟
الرجل بلع الطعام :مخرجتش..
ياسر لكمه بقوه مما أدمي فم الرجل وكاد أن يتلكم وقطع حديثه رنين هاتفه.. الو
الرجل :ياسر بيه البواب في المستشفى.
ياسر بغضب تحرك يركب سيارته :العنوان... وبعد نصف ساعه كان يتوقف أمام إحدي المستشفيات التي عفي عليها الزمان...تحرك بإتجاه الرجل :حصل ايه؟
الرجل :كان نازل من العماره خبطتوا عربيه وإنتقل على المستشفى.
ياسر تحرك للداخل بهدواء صعد عدة أدوار حتى وصل إلى عنبر يحتوي على العديد من الأسره ظلت عيناه تدور عنه.. قطع بحثه..
الرجل أشار لأحد الأسره :هو دا يابشا.
ياسر تحرك بإتجاه أخر العنبر وتوقف عند ذالك السرير الذي تم الإشاره عليه حيث كان يرقد عليه جسد مضمود بأكمله لا يظهر منه سوي وجهه،وجه قد إحتل الزمان ملامحه بجداره، جلس على السرير :ازيك ياعم نافع.
نافع بألم :الحمد لله، وبداء يأن.
ياسر :مش عارفني ولا ايه ياعم نافع.
نافع بوهن:معلش يابني العتب على النظر، لامؤخذه أنت مين؟
ياسر :ياسر الصوفي.
نافع بسحب وجهه أكثر من ذي قبل وتمتم :ياسر الصوفي.
ياسر :ايه يا عم نافع رحت فين.
نافع بتعلثم:ها.. مرحتش.
ياسر :من غير لف ودوران أنت الشاهد الوحيد في القضيه هتقولي الي حصل يومها بالتفصيل ول نفتح القضيه من جديد وكل واحد ياخد حقوا.
نافع بإرتباك :ممما أنا قققولت الي عندي.
ياسر :ومالوا تقولو تاني، والله لو كدبت في حرف لأبعتك لأبنك ول ايه، مش حسن وحشك برضو.
نافع بدمع :ههحكيلك كل حاجه بس.
ياسر :لا ياحلو من غير بس..
نافع:حاضر.
فلاش باك.
في إحدى أيام الصيف كانت العماره خاليه من السُكان فالجميع يذهب لشؤاطي في هذا الشهر من العام..
نافع :شمس ياشمس.
شمس بخوف وإرتباك :عععاوز ايه ياعم نافع.
نافع جلس علي ركبتيه ويده على ظهر شمس والأخر تخرج بعض الحلوى وبإبتسامه شيطانيه : تجي نلعب فوق السطح.
شمس بخوف :لا...وفي هذا الأثناء نزلت طفله في نهاية العاشره سمس يلا نلعب.
شمس :طيب، هكلم ماما وأجي...
نافع ظهرت إبتسامه مقززه على صفحات وجهه وتحرك بإتجاها :تعالي نلعب لحد ما شمس تيجي.
ميار :نلعب فين ياعمو.
نافع :فوق السطح، بس اللعبه دي سر ماشي.
ميار _ليه ياعمو.
نافع :عشان أنتي شطوره وأجبلك حلويات كتير، ومد يده بكيس حلوى.
ميار :ماثي يلا... وبعد دقائق.
شمس صعدت السطح فقد رأت ميار تصعد مع نافع :ميار ميار...لكنها شهقت فكان نافع يحاول أن يُكمم فمها وركصت بإتجاها.. وفي ذالك الوقت إبتعد نافع عندما شعر بحركه أحدهم، وحينها تراجعت ميار بذعر فسقطت أسفل العماره..
إنتهى الباك..
نافع :والله يابني... وقطع حديثه.
ياسر كانت عيناه تشتعل بالغضب أثناء الحديث وحينها لكمه بقوه :متجبش سيره ربنا، أنت عارف عملت أيه .. وأشار لرجل.
الرجل :أمرك يا ياسر بيه.
ياسر :خليك فوق دماغوا لحد ما الشرطه تيجي تاخدوا وتحرك رافعاً الهاتف الو.
حسين (الظابط) :ازيك يا ياسر.
ياسر :مش وقت سلامات، هبعتلك فيديو وتفتح القضيه.
حسين :ياسر دا.
ياسر بغضب :إتصرف يا حسين فاهم وأغلق الهاتف..
__عودة لصعيد.
كان الجميع قد إنتقل الي المستشفى فقد فقدت قمر قواها.. كان الجميع أمام باب الغرفه للعمليات..

تابع (21)...1
-كريمه كانت لا تعلم تبكي فرحاً لعودة أولادها،أم تبكي لحال إبنتها بالداخل تحركت بهدواء إتجاه زين :ولدي.
زين بأعين حمراء وأنفاس لاهثه تدل على شدة إنفعاله وبضيق : ايوه... - لكن-خرج الطبيب.
الدكتور بعمليه :للأسف فقدنا الجنين..
زين بلهفه :وهي.
الدكتور :للأسف حالتها حرجه هتنتقل العنايه...وتحرك تاركاً خلفه قلوب تأن أحدهما عشقاً وأخرى حُباً..
-لم ينتظر زين فقد تحرك من أمام الغرفه فقد شعر أن الهواء تلاشئ وكل شئ سينطبق على صدره الملكوم..
-يحيى حزن بشده لحال قمر فهي أخته التي لم تلده والدته ويعلم بعشق زين لها، كاد أن يتحرك - لكن- هناك يد تشبثت به.
ليلي شعرت بطعم الصدئ في حلقها فتلك العائله دائما على حافة الهاويه :سيبوا يا يحيى لازم يقعد مع نفسوا.
يحيى :لكن.
ليلي:في أوقات بنحتاج نراجع حسابتنا ونحط النقط على الحروف، مبنكنش محتاجين غير نفسنا وبس.
-يحيى جلس واضعاً رأسه بين راحتيه ينظر للأسفل..
-شمس كانت گالتائه أتت لترد حق - لكنها-غفوت بالطريق "كانت بصحراء وشمسها حارقه فأتت والدتها تحمل مظله أعطتها إيها ورحلت وكانت تُتمتم قلوبنا مبتختارش الوجع.."...
يحيي:إنتي كويسه.
شمس :ها.. ايوه.
يحيي:يلا روحي مع مسعد لازم ترتاحي.
شمس :مش عاوزه يايحيي خليني هنا.
يحيي:شمس وجودك ملوش لازمه بالعكس هتتعبي أكتر روحي إرتاحي وتعالي الصبح.
شمس نظرت لبدر :مش عاوزه يايحيي صدقني أنا كويسه، هنزل أتمشى شويه... وكادت أن تتحرك فخانتها قوها وسقطت على كرسيها من جديد.
ليلي بفزع :كويسه.
شمس تحاول إلتقاط أنفاسها :ايوه بس.. وأصبح صدرها يُصارع من أجل الهواء..
__وعلى الجانب الأخر.
بدر :روحي لولدك ياكريمه.
كريمه بحزن :مهيسمعنيش ياحج، هو نصب المحكمه وحكم علىّ خدني بذنب قديم.
بدر ربت على يدها :الذنب والقسوه بتحينا ياكريمه.
__بحديقة المستشفى.
-زين كان جالساً وعقله قد توقف عن التفكير كل ما يشعر به نيران مُستعمرة تشتعل مع كل شهيق..
كريمه جلست بهدواء وربتت على كتفه :زمان قوي كنت عاشقه عمك سليمان وفي يوم لليله دبت عركه كبيره قوي في البلد وبحور الدم زادت وراح ناس كتير فيها، وكان الحل جواز بس الجواز ليا منا بت.... وحينها شهقت رئتيها طالبه الهواء كنت عايشه في بيت عمي بعد ما قتلوا أبوي جوزوني لأبوك كان مليح بس عني قال بتي تاخد الزين واتجوزت سميره سليمان، وأنا خدت أبوك مهران كان رجله راحت في بحور الدم ومرت الأيام وعشقت أبوك قوي قوي وعرفت إن العشق مش أول طرقه على باب قلبك لع العشق ساكن القلب ياولدي قلوبنا متعرفش غير حاجه وحده حب وأبوك عاملني بما يرضي الله حبيت فيه أبوي وأمي الي فارقوني وربنا كرمني بيك وقتها جدك هداني صندوق العشق يومها بس عرفت أن أبوك سكن قلبي.. ومرت الأيام وأبوك قابل وجه كريم وقالولي ياتعيشي وتربى ولادك يا تفارقينا وتهمليهم وأخترتكم لكن القلوب إتقلبت ياولدي وبقي الحبيب عدوا وعرفت بعديها عمك سليمان ورى قتل أبوك بس لو إتكلمت واحد منكم هيموت وسكت...متاخدش البنيه بذنب أبوها وأمها محدش فينا بيختار أهلوا ياولدي..
"قلوبنا قوالب مُتقلبه الثابت بها إنها مُتغيره.."
زين :صوح قلوبنا بتتغير.
كريمه :هتسامحني.
زين تمتم بجملة والده : "كيف الزين ميجاورش الكريم " يا أم زين...
__وبالأعلي.
الدكتور :للأسف الحاله مُتدهوره وكل ما تتقدم في الحمل التعب هيزيد أكتر، لازم تفضل في العنايه.
ليلي بتشتت وخوف :هتعيش يادكتور.
دكتور :الأعمار بيد الله...وتحرك مُنصرفاً.
يحيى :إهدي ياليلي لازم تبقى قويه عشانها.
ليلي ببكاء :تعبت، وهي ليه ملهاش تفرح ديما هي القويه حتى في تعبها والله أنا تعبت.
يحيي:إستغفر الله، كلها أحكام ربنا على قدر عبادتنا..
ليلي :بس هي هتموت...مش هقدر أضحك وانا عارفه إنها في يوم وليله هتمشي مش هقدر يا يحيى غصب عني هي مكنتش أختي وبس كنت بشوف فيها نفسي ساعات كنت بحسدها على قوتها دي.. وقفت جنبي كتير وانا مشلوله مش عارفه أعملها حاجه.
"صديقاً ليّ.!
=صدقْ؛ تُضاف الياء رأفً بيّ و تُزاد ألف سندناً ليّ ويُجمع المُتبقي أمانً ليّ هكذا تكُن أنت.🍂"
__بعد عدة دقائق كانت شمس ترقد بإحدى غرف المستشفى موصله بعدة أجهزه شعرت بحركة أحدهم... بهمس :ليلى.
ليلي بوجه مُحمر من أثر البكاء ونبره خافته :شمس.
شمس ربتت على يدها بوهن :اقعدي يا ليلي انا كويسه متقلقيش.
ليلي :ليه تعملي في نفسك كده.
شمس :ومن أمتي كنت أنا فاعل، أنا مفعول ياليلي الدنيا الي بتجبرني...سيبك مني دلوقتي هتعملي ايه؟
ليلي :في ايه!
شمس :يحيى.
ليلي :مينفعش ياشمس انا... بصي أنا منكرش أعجابي بيه بس هو غيري أنا مش حمل فراق كده أحسن وانا كده كده هرجع القاهره.
شمس :ريحي قلبك يا ليلي اليوم الي بيعدي مبيرجعش...ولكن إنفتح الباب على مصرعيه..
ياسر كان يلهث من الغضب، غضب من حاله، غضباً من مجهول..
شمس :اخرجي ياليلي.
ياسر تقدم بإتجاه السرير :شمس أنا.
شمس :انت ياسر الصوفي وبس يابيه الكلام خلص.
ياسر :شمس قدري موقفي أنا.
شمس :لما شمس تقدر موقفك وموقف ليلى.. وزين و... وأخذت أنفاسها أنا مين يقدر موقفي امشي يابيه الحكايه خلصت من زمان.
ياسر :شمس أنا حبيتك يمكن الطريقه كانت.. وقطع حديثه..
شمس بإنفاعل:اي طريقه يا بيه، طريقه ايه الي كلكم بيقيتو قاضي تحكموا من غير ما تسمعوا، قضية ايه لما أم تتخلى عن بنتها لمجرد أنها حبت أين الذوات وهي... طريقه ايه لما طفله تترمي في دار رعايه بتمهه قتل ومحدش فكر فيها، محدش فكر وراء الحيطان بيحصل ايه..لما تحكم عليا بحكم و... للأسف الحكايه خلصانه وانا خلاص شويه وهمشي.
ياسر:شمس أرجوكي.
شمس :امشي يابيه حكايه الأمير في الحواديت وبس..
ياسر :أنا هثبت البراءه وكل حاجه هترجع لوضعها.
شمس :واو وضعها بقى هيرجع عمري الي راح بين أربع حيطان كل يوم بنتهك فيهم، ول هترجع أمي، ول هترجع تمثال الأمير... مفيش حاجه بترجع.. لو حاجه هترجع فهرجوك تحافظ على طفلي لو إتكتبولوا عمر.. عن إذنك عاوزه أرتاح.
" وكيف يُفيد الندم على دمار الأوطان.."
__وهنا أمام غرفة قمر.
بدر كان يُراقب الفراغ كل شئ تلاشي كل ما كان يسعى لتحيقه أصبح سراب، كان يُصراع من أجل بقاء الخير - لكن-نسي أن الشر في عُقر داره، نسي أن الأخوين قتلا بعضهما من قبل.. ما من خير وصلاح يكمن بين الجدران إذا كان الراعي يبحث خلف السراب.. وهنا تدخل عقله :تلك اللعنه القابعه في صندوق العشق حلت بهم فما للأحجار سوي الإلتئام..
____
*عوده للحاضر*
-زين كان يرقد على سريره يسعل بشده..
حمزه "إبن زين" :إشرب ياحج.
زين مُقهقاً: واه قمر هتعلقك.
حمزه :برضو ياحج لساتها بتخاف من الحج، والكبير.
زين :أمك عقلها خف شوي..
قمر آتت غاضبه :واه إكده يازين أنا عقلي خف.
زين همس هتلبسنا في حيطه :لع ياقمر.. عارفه ولدك زين.
قمر :ولدي برضيك يازين.
زين :معلاش ياقمر الزمان سماح المرادي.
-قمر تحولت وجنتيها للون القرمزي وتلاشت الأحرف وهرولت للخارج لتُكمل إعداد الطعام فاليوم سيأتي ياسر وإبنته "صفا" ويحيى وتلك الغاضبه "ليلى"...
حمزه :وبعدين ياحج حوصل إيه معهم.
زين :العُشاق إتجوزوا ياواد.
حمزه أطلق صفيراً :ياحج ياجامد..
-زين مُقهقاً....
حمزه :برضو ياحج هعمل ايه مع صفا.
زين :حمار.
حمزه :تُشكر ياحج أنا هروح أقول لقمر جوزك بيشتمني.
زين :واطي.
حمزه :يلا ياحج هعمل ايه مع صفا.
زين :صفا طبعها قاسي شوي والي حوصل لأمها زمان لساتوا مأثر فيها.
حمزه :ياحج أنا كل لما أكلمها تبقي هتضربني وكل شويه تقولي أنا أكبر منك و...
زين :صفا كيف أمها تمام قلبها كبير بس موجوع وصعب تداوي جرحوا ياولدي طول بالك عليها شوي.
حمزه:اديني مطول بالي أما أشوف أخرتها والله لو مجوزتنيش لأخطفها وابقى وريني هتعملوا ايه... وقطع كلاموا...
ياسر دخل ليطمأن على زين ووجد حمزه يتحدث عن إبنته مسكه ملابسه :تخطف مين يا أبن زين.
حمزه :حنايا العزيز سيب هدومي برستيجي ضاع.
ياسر :برستيج مين يلا أياك تجي جنب صفا.
حمزه :هتجوزها هو انا هتلاقيها منك ول من جنان بنتك...ما تتكلم يا حج زين أبنك بيتمرمط.
زين :سيبوا يا ياسر صفا هتربيه... يلا ياواد هوينا.
حمزه :طب معطلكوش بقا الحق مشواري... بعد عدة دقائق..
زين :مالك.
ياسر بحزن :صفا لسه مقطاعني.
زين :متواخذهاش يا ياسر هي عرفت غلط.
ياسر :خايف أموت ومتسامحنيش زي... وحينها سقطت دمعه بائسه من عينه.
زين ربت على قدمه مواسياً :هتعدي كل حاجه هتعدي.
ياسر :طيب،فين يحيى.
زين :في بلاد بره.
ياسر :تاني.
زين :ربنا يعوض عليه بالخلف الصالح.
__بالخارج.
حمزه بلهفه :صفا.
صفا حاولت التحلي بالجمود :إزيك ياحمزه.
حمزه بإحباط :كويس،رايحه فين؟
صفا :هزور قبر ماما.
حمزه :هتسامحيه.
صفا بصوت مبحوح :مش عارفه ياحمزه، قلبي واجعني أوي في يوم وليله بابا كان سبب...
حمزه قطع حديثها :هو مكنش سبب حطي نفسك مكانوا أختول الوحيده ماتت والمتهم كانت... وكمان هو أثبت برأتها.
صفا :بعد أيه ياحمزه... يلا كل واحد فينا بياخد نصيبوا.
حمزه :طب مش هتحني على العبد الغلبان بقى.
صفا :حمزه أنت عارف أنت بتطلب أيه ، عاوز تتجوز وحده المجتمع كلوا شايف والدتها شا...
حمزه :مليش دعوه بالمجتمع وبعدين الي بتتكلمي عليها عمتي والدنيا كلها أثبتت برأتها..
صفا :لكن أنا أكبر منك والمجتمع..
حمزه :يادي النيله هو انا هتجوز المجتمع ياستي، وبعدين أكبر مني ازاي بطولك دا يابنتي راعي فرق الطول الأول ومكنش سنه ياعني الي نورتي فيها....ها نقول مبروك...
صفا :مجنون.
حمزه :ياعني مبروك صح.
صفا حركت رأسها بالموافقه...
حمزه بفرح :يابركة دعاكي ياقمر....
" «لم ولن يُضل من يتخذ القلب دربً ،والعقل سِراجاً ...»
___________________النهــــايه____________________
" إقتباس"

إيمان تنطلق على أثر صوت إنفتاح الباب :حبيبي إتأخرت ليه؟
عاصم كان الأمر يؤثر به حمداً لله لم يُرزق بفتاه كتلك المجذوبه:مفيش الكلام خدنا.
إيمان:أحضرلك العشاء.
عاصم :كلت بره، روحي نامي إنتي.
إيمان :طيب لتتحرك مُلتقطه ذالك الجاكت الخاص بزوجها لاتدخله الغرفه معها؛ حتى لا يُثير الفوضى بملابسه كالعاده كانت تُفرغ مُحتويات الجاكت بدرة الكمودينوا كالمعتاد لتلتقط أنفها رائحه غريبه لترفعها إلى أنفها لتُفتح عينها بذعر رائحه فتاه عالقه بملابسه تحولت عيناه للغضب لتتحرك صوب الهاتف؛ كي تُجري إتصالاً.. ليفتح الباب..
عاصم :لسه منمتيش.
إيمان بحبور :لسه في حاجه.
عاصم بتعجب :مالك.
إيمان :هيكون مالي بشد في شعري يعني.
عاصم :لا حول ولا قوة إلا بالله.
إيمان :شايفني مجنونه إيه.
عاصم :إيمان نامي وخلي الليله تعدي.
إيمان :مش نايمه، أم أشوف هتعدي ول لا.
عاصم تحرك للخروج من الغرفه فهو ليش بقادر على الجدال.."أسرارالبيوت"
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات