رواية عقاب بلا ذنب الفصل العشرين 20 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي
عقاب بلا ذنب
الفصل العشرون
ظلت سما تصرخ وتصرخ
الحقونا الحقونا.. إسعاف عادل بيروح مني
دخل كل من زينات وكريم ووجدوا عادل والرغوي البيضاء تخرج من فمه و وجه ازرق ومثل الاموات.
اقترب منه كريم مسرعآ، ووضع يده على نبضه وجده ما زال حيآ
رفعه كريم سريعا ونزل السلالم بأقصى سرعة
عادل بصوت متقطع :وصيتك سما وابني
الفلوس مش دايمه.
مراتي وابني.. وأخذ يردد مراتي وابني وسقطت يداه على كتف اخيه
الذي صرخ :لا لا عادل لا عادل لا، مش انت اللي تموت، كانت ماتت هى ولا راحت في داهيه، ارجوك فوق.
بكى على أخيه ثم رفعه رجع إلى الفيلا ووضع جثمان أخيه، جرت عليه والدته وسما اللاتي كانتا، يلحقان به.
استدار كريم بكل غل ل سما :انتي اللي قتلتيه
ايوه انتي عشان الفلوس والثروة
وانقض عليها عايز يخنقها
لكن زينات خلصتها من ايده بالعافيه
زينات:بس بقى حرام حرام و رمت نفسها على جثمان عادل
مين عمل فيك كده يا ابني مين قولي
يا ريتني كنت أم كويسه يا ريتني
واتصل كريم بالاسعاف وبالشرطه
واتهم سما اتهام مباشر بقتل اخوه.
كانت سما في حالة ذهول مما يحدث حولها،
صدمتها بموت عادل، وصدمتها باتهام كريم لها،
أيضآ صدمتها أنها المقصوده بالقتل.
عند هذه النقطه أفاقت وهي تردد: ليييه عايزين تقتلوني ليه.
كريم بنرفزه: أخرسي وبطلي تمثيل، استنيتي لما بقيتي حامل وقتلتيه.
اتصلت سما بسرعه ب اخوها توفيق يلحقها
نجوى سمعت كلام
توفيق مع سما قامت مفزوعه من النوم
واتصلت بسرعة على سليم
الذي نهض كأن حية قامت ب لدغه
سليم :لا لا الا سما دي ملحقتيش تفرح قتل قتل ايه بس،
انا جي حالا على الفيلا
على ما توصلوا اكون سبقتكم
وصل الجميع إلى الفيلا وسما تبكي بحرقه فوق جسمان عادل.
سما :سيبتني ليه ارجع تاني انا اللي المفروض كنت اشرب العصير دا مش انت
ارجوك مين اللي عايز يموتني وجات فيك انت
عادل رد عليا يا عادل رد عليا
كريم : كذابه انتي كذابه انتي بقالك شهور من يوم ما دخلتي البيت كل يوم تعملي العصير وهو يقول مبشربش عصير انتي اللي سمتيه انتي.
ودخل كريم ناحيه الحمام يغسل وجهه
سمع صوت الخادمة تناديه.
سعديه بدموع: سي كريم.. يا سعات الباشا اسمعني اني شوفت الهانم اللي كانت مع حضرتك بعد ما دخلت الحمام دخلت المطبخ اني شوفتها قربت على عصير ست سما
بس افتكرتها هتشربه، ورجعت في كلامها، يارتني كنت قولت وقتها يارتني.
كريم (كمم فم سعديه بايداه) ولوي ذراعها وقال بخفوت: لو كلمة واحده اتقالت انا هقتلك مكانك، وهشرد عيالك انتي مشوفتيش حاجه، وانتي عارفه انا اقدر أعمل إيه فيكم.
ودخل كريم الحمام منهار
:يا بنت..... ليه انتي كنتي عايزه تقتلي سما ليه.
اهي جات في اخويا بس ليه انا لازم افهم دي تعرف سما منين، لو سعديه اتكلمت أنا اللي هروح في الرجلين لأني انا اللي دخلتها البيت.
بس خلاص عادل مات وسعديه لازم تسكت لأن مفيش ميت بيرجع.
سما تولد اخد الولد اربيه وابقى وصى عليه وهي تتعدم، واكيد هحب ابن عادل يعني، مهما كان ده أخويا بس الحي ابقى من الميت.
ايوه هي كده
بس برضوا لازم أفهم، حكاية سونيا دي إيه.
وصلت الشرطة وخدوا سما وكان الكل معاها في القسم
سليم بلهفه: متخفيش ياسما انا معاكي، أكيد فيه غلطه.
وبعد شوية أسئله طبعآ، أخذت 4 ايام على ذمة التحقيق وهي منهاره
سما (بانهيار) :انا المقصودة والله انا المقصودة العصير انا بعمل لنفسي اول مرة يشربوا كان بيراضيني
سليم :اسكتي يا سما كل ده مفيش منه فايده.
اسكتي انا هكتشف الحقيقه انا مش هسيبك
اقتربت منها نجوى وهاني وسامح ليواسوها، لكن جذبها الشرطي من أمامهم.
سليم بصوت عالي :بكره هثبت برائتك صدقيني.
وتمر الايام سليم يحاول بشتى الطرق ايجاد ثغره، أو أي شئ يبرئ حبيبته.
لكن يظهر تقرير الطب الشرعي بوجود سم في المعدة ادي إلى الوفاة وبقايا العصير في المعده، ومع شدة التحريات كانت كل الأدله ضد سما، فهى من أعدت العصير، وأكد الجميع أن عادل لم يكن يحب العصائر، مع اعتراف سما أنها من طلبت منه شرب العصير، مع الفائده لها بموته لأنها ستكون الوصيه على أملاك جنينها.
اتجدد سما 15 يوم وهي تعاني داخل الحبس
من الظلم والقهر وتحرش السجينات بها والمضايقات
حتي انها من كتر التعب سقطت أرضا وتم نقلها المستشفى تحت الحراسة.
اتجه كل من هاني وهنا ونجوي وتوفيق و سليم وسالي ومدحت
كلهم على مستشفى السجن
للاطمئنان على سما.
بعلاقات توفيق وسليم لأنه كان وكيل نيابه سابق، استطاعوا زيارتها جميعآ.
وقف الجميع أمامها بدموع، اقتربت منها نجوى، واحتضنتها.
نجوى: وحدي الله ياحبيبتي، كل عقدة وليها حل بإذن الله.
سالي بدموع: سما" إن الله مع الصابرين"
سما: هتجنن، والله مظلومه، ملحقتش أفرح بالإنسان اللي حبني بجد، ده شرب العصير وهو مش بيحبه علشان مزعلش.
طب انا عملت ايه، ليه دايمآ بتعاقب على حاجه معملتهاش ليييييه.
وليه عادل يموت مكاني، لييييييه.
هو كان حاسس، اه قالي لو مت متحزنيش كتير، معرفش ان موته كسر أخر أمل ليا اني أعيش مرتاحه، وكمان يموت مكاني.
هاني: اهدي حبيبتي، متعمليش كده، علشان ابنك.
سما: ابني أه.. هو كان حاسس وصاني عليه عااادل.
هنا لم يستطع سليم الصمود وخرج مسرعآ من الغرفه، يشعر بالعجز، والغيرة أيضآ ليس بيده.
أما توفيق فقد وقع مغشيآ عليه من كثرة حزنه ونقل لغرفة العنايه المشدده .













على صعيد آخر انتظر حتى هدأت الأجواء ورحل إلى الملهي الليلي الذي تعرف فيه على سونيا
سونيا:حبيبي اخبارك
كريم(شدها بقسوة):انتي عملتي كده ليه انتي حطيت السم ل سما في العصير ليه
اخويا اللي مات اخويا اللي شربه
سونيا :معقول يعني هي عايشه
طيب زعلان ليه ما هي كده كده هتروح في داهيه مش هي اللي عامله العصير الحق عليا اني ساعدتك تخلص منها
كريم :بالقتل
سونيا :ههههههه وانت لما فكيت فرامل العربية دا مكنش قتل.
انت تسكت خالص احسن لك واحمد ربنا اهو هتورث اخوك وابن اخوك تحت وصايتك والفلوس كلها لك ولامك.
تجيب سيرتي
يبقي انتي اللي محرضني تمام.. لم نفسك وفوق تمام.. سلام
سابته يكلم نفسه لأنه فعلا لو اتكلم هو اللي هيتعدم
خرج كالمغيب يعمل ايه
وعدت الايام ورجعت سما للسجن مرة أخرى
واتحددلها ميعاد المحاكمة.
وحاول سليم يبعد التهمة عن سما لكن مفيش دليل يثبت العكس.
كمان هيا المستفادة الرئيسيه بموته.
زينات منهاره بتكلم نفسها.
وتوفيق قلبه تعبه جامد اكتر من الاول
من خوفه على سما.
والكل بيحاول يدور على أي شئ، بس مفيش فايده.
وفي الجلسة حكم القاضي على سما بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد (الإعدام شنقا) ويؤجل التنفيذ حتى تمام الولادة
صرخت سما مظلومه والله مظلومة، اشتد بكاء وصراخ هنا، ونجوي، وسالي
سليم بصوت مرتفع محاولآ تهدئتها: متخافيش هستأنف والله هستأنف لا يمكن يحصل كده.
سما ببكاء : كله راح وصيتكم ابني ربوه كويس ارجوكم ربوه كويس، علشان خاطر أبوه اللي مفرش بيه، وعلشاني.
يجذبها العسكري لداخل العربية ليتم الترحيل على السجن،
خرج سليم مسرعآ خلفها عاجز، يتمنى الموت.
اقترب منه سواق سيارة سما وربت على كتفه: والله الست سما دي حته سكره لا يمكن تعمل كده، مش قادر أصدق.
يوم الدكتور عادل الله يرحمه ما اتوفى العربية، فراملها اتعطلت و انا كنت لواحدي لو كانت سما هانم معايا كانت ماتت، وبالليل الدكتور يموت يحاول الله يارب.
التفت سليم له باانتباه وقال:
انت بتقول ايه ياعم عوض، الموضوع دا امتي حصل.
عوض: الموضوع دا الصبح قبل وفاه البيه، هو فات عليه في شغلها وحدها في عربيته.
ولولا أن البيه خدها وساب العربية وانا رجعت جبتها من قدام الشركة كانت الست هانم اتعورت معايا، أو لا قدر الله ماتت.
سليم يحدث نفسه :لالا الكلام دا خطير، انا كده هقدر اثبت ان المقصود بالموت سما مش عادل، بس فاضل أوصل لدليل إدانة كريم لأن هو الوحيد اللي ليه مصلحه في موت سما، بس جيت في أخوه.





يا ترا سليم هيكتشف الحقيقه؟
وكريم فعلا اللي عمل كده في سما؟
ولا ألموضوع أكبر من كده ؟
نشوف كده في الاحداث اللي جايه مع
مروه الناغي....... دعاء الفيومي
الفصل العشرون
ظلت سما تصرخ وتصرخ
الحقونا الحقونا.. إسعاف عادل بيروح مني
دخل كل من زينات وكريم ووجدوا عادل والرغوي البيضاء تخرج من فمه و وجه ازرق ومثل الاموات.
اقترب منه كريم مسرعآ، ووضع يده على نبضه وجده ما زال حيآ
رفعه كريم سريعا ونزل السلالم بأقصى سرعة
عادل بصوت متقطع :وصيتك سما وابني
الفلوس مش دايمه.
مراتي وابني.. وأخذ يردد مراتي وابني وسقطت يداه على كتف اخيه
الذي صرخ :لا لا عادل لا عادل لا، مش انت اللي تموت، كانت ماتت هى ولا راحت في داهيه، ارجوك فوق.
بكى على أخيه ثم رفعه رجع إلى الفيلا ووضع جثمان أخيه، جرت عليه والدته وسما اللاتي كانتا، يلحقان به.
استدار كريم بكل غل ل سما :انتي اللي قتلتيه
ايوه انتي عشان الفلوس والثروة
وانقض عليها عايز يخنقها
لكن زينات خلصتها من ايده بالعافيه
زينات:بس بقى حرام حرام و رمت نفسها على جثمان عادل
مين عمل فيك كده يا ابني مين قولي
يا ريتني كنت أم كويسه يا ريتني
واتصل كريم بالاسعاف وبالشرطه
واتهم سما اتهام مباشر بقتل اخوه.
كانت سما في حالة ذهول مما يحدث حولها،
صدمتها بموت عادل، وصدمتها باتهام كريم لها،
أيضآ صدمتها أنها المقصوده بالقتل.
عند هذه النقطه أفاقت وهي تردد: ليييه عايزين تقتلوني ليه.
كريم بنرفزه: أخرسي وبطلي تمثيل، استنيتي لما بقيتي حامل وقتلتيه.
اتصلت سما بسرعه ب اخوها توفيق يلحقها
نجوى سمعت كلام
واتصلت بسرعة على سليم
الذي نهض كأن حية قامت ب لدغه
سليم :لا لا الا سما دي ملحقتيش تفرح قتل قتل ايه بس،
انا جي حالا على الفيلا
على ما توصلوا اكون سبقتكم
وصل الجميع إلى الفيلا وسما تبكي بحرقه فوق جسمان عادل.
سما :سيبتني ليه ارجع تاني انا اللي المفروض كنت اشرب العصير دا مش انت
ارجوك مين اللي عايز يموتني وجات فيك انت
عادل رد عليا يا عادل رد عليا
كريم : كذابه انتي كذابه انتي بقالك شهور من يوم ما دخلتي البيت كل يوم تعملي العصير وهو يقول مبشربش عصير انتي اللي سمتيه انتي.
ودخل كريم ناحيه الحمام يغسل وجهه
سمع صوت الخادمة تناديه.
سعديه بدموع: سي كريم.. يا سعات الباشا اسمعني اني شوفت الهانم اللي كانت مع حضرتك بعد ما دخلت الحمام دخلت المطبخ اني شوفتها قربت على عصير ست سما
بس افتكرتها هتشربه، ورجعت في كلامها، يارتني كنت قولت وقتها يارتني.
كريم (كمم فم سعديه بايداه) ولوي ذراعها وقال بخفوت: لو كلمة واحده اتقالت انا هقتلك مكانك، وهشرد عيالك انتي مشوفتيش حاجه، وانتي عارفه انا اقدر أعمل إيه فيكم.
ودخل كريم الحمام منهار
:يا بنت..... ليه انتي كنتي عايزه تقتلي سما ليه.
اهي جات في اخويا بس ليه انا لازم افهم دي تعرف سما منين، لو سعديه اتكلمت أنا اللي هروح في الرجلين لأني انا اللي دخلتها البيت.
بس خلاص عادل مات وسعديه لازم تسكت لأن مفيش ميت بيرجع.
سما تولد اخد الولد اربيه وابقى وصى عليه وهي تتعدم، واكيد هحب ابن عادل يعني، مهما كان ده أخويا بس الحي ابقى من الميت.
ايوه هي كده
بس برضوا لازم أفهم، حكاية سونيا دي إيه.
وصلت الشرطة وخدوا سما وكان الكل معاها في القسم
سليم بلهفه: متخفيش ياسما انا معاكي، أكيد فيه غلطه.
وبعد شوية أسئله طبعآ، أخذت 4 ايام على ذمة التحقيق وهي منهاره
سما (بانهيار) :انا المقصودة والله انا المقصودة العصير انا بعمل لنفسي اول مرة يشربوا كان بيراضيني
سليم :اسكتي يا سما كل ده مفيش منه فايده.
اسكتي انا هكتشف الحقيقه انا مش هسيبك
اقتربت منها نجوى وهاني وسامح ليواسوها، لكن جذبها الشرطي من أمامهم.
سليم بصوت عالي :بكره هثبت برائتك صدقيني.
وتمر الايام سليم يحاول بشتى الطرق ايجاد ثغره، أو أي شئ يبرئ حبيبته.
لكن يظهر تقرير الطب الشرعي بوجود سم في المعدة ادي إلى الوفاة وبقايا العصير في المعده، ومع شدة التحريات كانت كل الأدله ضد سما، فهى من أعدت العصير، وأكد الجميع أن عادل لم يكن يحب العصائر، مع اعتراف سما أنها من طلبت منه شرب العصير، مع الفائده لها بموته لأنها ستكون الوصيه على أملاك جنينها.
اتجدد سما 15 يوم وهي تعاني داخل الحبس
من الظلم والقهر وتحرش السجينات بها والمضايقات
حتي انها من كتر التعب سقطت أرضا وتم نقلها المستشفى تحت الحراسة.
اتجه كل من هاني وهنا ونجوي وتوفيق و سليم وسالي ومدحت
كلهم على مستشفى السجن
للاطمئنان على سما.
بعلاقات توفيق وسليم لأنه كان وكيل نيابه سابق، استطاعوا زيارتها جميعآ.
وقف الجميع أمامها بدموع، اقتربت منها نجوى، واحتضنتها.
نجوى: وحدي الله ياحبيبتي، كل عقدة وليها حل بإذن الله.
سالي بدموع: سما" إن الله مع الصابرين"
سما: هتجنن، والله مظلومه، ملحقتش أفرح بالإنسان اللي حبني بجد، ده شرب العصير وهو مش بيحبه علشان مزعلش.
طب انا عملت ايه، ليه دايمآ بتعاقب على حاجه معملتهاش ليييييه.
وليه عادل يموت مكاني، لييييييه.
هو كان حاسس، اه قالي لو مت متحزنيش كتير، معرفش ان موته كسر أخر أمل ليا اني أعيش مرتاحه، وكمان يموت مكاني.
هاني: اهدي حبيبتي، متعمليش كده، علشان ابنك.
سما: ابني أه.. هو كان حاسس وصاني عليه عااادل.
هنا لم يستطع سليم الصمود وخرج مسرعآ من الغرفه، يشعر بالعجز، والغيرة أيضآ ليس بيده.
أما توفيق فقد وقع مغشيآ عليه من كثرة حزنه ونقل لغرفة العنايه المشدده .
على صعيد آخر انتظر حتى هدأت الأجواء ورحل إلى الملهي الليلي الذي تعرف فيه على سونيا
سونيا:حبيبي اخبارك
كريم(شدها بقسوة):انتي عملتي كده ليه انتي حطيت السم ل سما في العصير ليه
اخويا اللي مات اخويا اللي شربه
سونيا :معقول يعني هي عايشه
طيب زعلان ليه ما هي كده كده هتروح في داهيه مش هي اللي عامله العصير الحق عليا اني ساعدتك تخلص منها
كريم :بالقتل
سونيا :ههههههه وانت لما فكيت فرامل العربية دا مكنش قتل.
انت تسكت خالص احسن لك واحمد ربنا اهو هتورث اخوك وابن اخوك تحت وصايتك والفلوس كلها لك ولامك.
تجيب سيرتي
يبقي انتي اللي محرضني تمام.. لم نفسك وفوق تمام.. سلام
سابته يكلم نفسه لأنه فعلا لو اتكلم هو اللي هيتعدم
خرج كالمغيب يعمل ايه
وعدت الايام ورجعت سما للسجن مرة أخرى
واتحددلها ميعاد المحاكمة.
وحاول سليم يبعد التهمة عن سما لكن مفيش دليل يثبت العكس.
كمان هيا المستفادة الرئيسيه بموته.
زينات منهاره بتكلم نفسها.
وتوفيق قلبه تعبه جامد اكتر من الاول
من خوفه على سما.
والكل بيحاول يدور على أي شئ، بس مفيش فايده.
وفي الجلسة حكم القاضي على سما بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد (الإعدام شنقا) ويؤجل التنفيذ حتى تمام الولادة
صرخت سما مظلومه والله مظلومة، اشتد بكاء وصراخ هنا، ونجوي، وسالي
سليم بصوت مرتفع محاولآ تهدئتها: متخافيش هستأنف والله هستأنف لا يمكن يحصل كده.
سما ببكاء : كله راح وصيتكم ابني ربوه كويس ارجوكم ربوه كويس، علشان خاطر أبوه اللي مفرش بيه، وعلشاني.
يجذبها العسكري لداخل العربية ليتم الترحيل على السجن،
خرج سليم مسرعآ خلفها عاجز، يتمنى الموت.
اقترب منه سواق سيارة سما وربت على كتفه: والله الست سما دي حته سكره لا يمكن تعمل كده، مش قادر أصدق.
يوم الدكتور عادل الله يرحمه ما اتوفى العربية، فراملها اتعطلت و انا كنت لواحدي لو كانت سما هانم معايا كانت ماتت، وبالليل الدكتور يموت يحاول الله يارب.
التفت سليم له باانتباه وقال:
انت بتقول ايه ياعم عوض، الموضوع دا امتي حصل.
عوض: الموضوع دا الصبح قبل وفاه البيه، هو فات عليه في شغلها وحدها في عربيته.
ولولا أن البيه خدها وساب العربية وانا رجعت جبتها من قدام الشركة كانت الست هانم اتعورت معايا، أو لا قدر الله ماتت.
سليم يحدث نفسه :لالا الكلام دا خطير، انا كده هقدر اثبت ان المقصود بالموت سما مش عادل، بس فاضل أوصل لدليل إدانة كريم لأن هو الوحيد اللي ليه مصلحه في موت سما، بس جيت في أخوه.
يا ترا سليم هيكتشف الحقيقه؟
وكريم فعلا اللي عمل كده في سما؟
ولا ألموضوع أكبر من كده ؟
نشوف كده في الاحداث اللي جايه مع
مروه الناغي....... دعاء الفيومي
