اخر الروايات

رواية جبريل الفصل العشرين 20 بقلم صابرينا

رواية جبريل الفصل العشرين 20 بقلم صابرينا


                                              
في فيلا غانم الصايغ 
.....    .....      ..... 
كتب نعناعه ورقه لا تعتبر زواج بل هي اهانه للزواج وكانوع من احلال المعصيه 
نعناعه بسماجه تحدث 
نعناعه: مبروك بقيتي حلالي 
امضي هناا 
سميره بفرحه وقد وقعت اسفل اسمها 
سميره: اخيراا اتجوزنا 
نعناعه : اه ي امو كريم 
سميره بحزن تحدثت 
سميره : انا زعلانه عشان كريم في الحبس 
نعناعه: لا متوجعيش دماغك عيل فاسد والسجن حايربيه وانا مراتي متروحش اقسام ومحاكم 
سميره:يعني اي 
نعناعه:يعني سبيه ياخد جزاءه الداهيه الي جابت تاخد 
سميره: بس 
نعناعه: يوووه انا حاامشي 
سميره:لا خلاص خلاص والنبي 
نعناعه : حطيتي ايات فين 
سميره :المستشفي حولتها للعباسيه مع المجانين 
نعناعه وهو يضع يده علي لحيته 
نعناعه: امممم 
########################
في سياره عامر 
فاطمه بدموع تحدثت 
فاطمه : ي حرقه قلبي عليكي ي بنتي 
عامر: انا مقدر الظروف الي حضرتك فيها بس 
فاطمه بدموع تحدثت 
فاطمه :بس اي الي خلاني اسكت السنين دي كلها 
عامر:ليه 
فاطمه : غانم الله يرحمه زمان خيرني يااطلع من البيت بااروي وعائشه 
ياانطرد من البيت من غيرهم خالص وانا كنت انانيه في حق نفسي تعبت من الاهانه والضرب الست وقت ماتتهان بتحس نفسها رخيصه وانا مكنتش عايزه ابقي رخيصه كدا في عيون بناتي كان لازم ابقي حره ومحترمه قدام نفسي وقدامهم تقدر تقول اني تعبت من ضربه واهانته وقررت اطلع من معركتي كسبانه علي الاقل نفسي وبنتين ثم اكملت حديثها وهي تمسح الباقي من دموعها 
فاطمه : وهو للحق كان بيحب ايات  كنت بشوفه بيلاعبها وبيضحك معاها سيبتهاله  يمكن قلبه بعدين يحن لبناته 
ويوم عن يوم كنت بقول حايتغير ويرجعني لحد مااستقريت مع جوزى الله يرحمه وهو سافر وجه القاهره كان بيكبر يوم عن يوم  وبنتي ايات كنت بتابع اخبارهم من بعيد لبعيد 
عامر: طب ليه محاولتيش تواجيه وتطالبي بحقك في بنتك اي تسع شهور حمل ملهومش عندك محاوله انك ترجعيها 
انا اسف بس انا مش شايف دا مبرر انك تسبيها كدا لسميره وابنها 
فاطمه :كنت عايزني اعمل اي 
اجي انا وبناتي في نص البيت واقول لغانم انو طردنا زمان وانتي ي اايات بنتي تعالي في حضني 
انت ليه مفكرتش في عائشه واروى موقفهم اي قدام الاب الي رماهم 
عامر:كلامك يخص غانم 
انتي مكنتيش عايزه صورته تتهز قدام البنات 
فاطمه بدموع : بحبه وحاافضل احبه ومكنتش عايزه صورته تتهز في عيون ايات
المعركه كانت خسرانه من الاول ي عامر
وصل عامر وفاطمه الي المستشفي 
عامر وهو يبتسم لفاطمه 
عامر :المعركه مش خسرانه ي حماتي صدقني 
فاطمه :تفتكر ايات حاتسامحني ي عامر 
عامر: اتمني انها تكون بخير الاول 
................... ............ ..............
في المستشفي 
كانت ايات كالعاده محتله الفراش مربوطه الذراعين  عقلها يرفض استيعاب الواقع وكأنها احد جثث المقابر تنتظر الحساب 
دخلت فاطمه الغرفه فوجدت فتاه ترتدي القميص الابيض المربوط نائمه بعمق  ظلت فاطمه تقترب ببطء من الفراش ودموعها تسبقها الي ان اصبحت امام ايات مباشره 
فاطمه ببكاء وهيستريه اخذت تفك وثاقها 
فاطمه بصراخ : اياااااات 
ردي عليا ي بنتي عملوا اي فيكي الكفره دول 
ردى ي ضنايا ردى عليا ي ضنايا 
عملوا فيكي ااي 
الممرضه تحاول التدخل 
الممرضه :ي مدام مش كده 
دفعتها فاطمه بقوه وهي تصرخ 
فاطمه :انتي كلبه سميره الي عايزه تقتلي بنتي ابعدوا عنهااا كفايه حرام عليكوا 
كانت حركه فاطمه جنونيه وهي تحاول فك وثاقها دون جدوى الا ان تدخل الطبيب وعامر واخرجوا فاطمه عنوه 
*****************.  ************* 
في الخارج 
....... ..... 
تحدث الطبيب بغضب 
الطبيب: ي استاذ عامر كدا مش حاينفع مش معني اني سمحتلكم بالمقابله المريضه تعملوا المشاكل دي كلها 
عامر:احنا بنعتذر ي دكتور 
الطبيب : اتمني ميتكررش الي حصل دا تاني عن اذنكم 
كانت فاطمه جالسه بالارض دون حراك 
هبط عامر لمستواها متحدثا 
عامر:خلينا نروح 
فاطمه بعيون باكيه : انا معرفتش اخدها في حضني 
عامر:للاسف هي في وضع صعب 
فاطمه:طب هي حاتفوق امته 
عامر:الله اعلم 
********************************* 
الوضع استمر لايام 
كريم اتحولت قضيته للمحكمه ومنتظر الحكم فيها 
ونعناعه وسميره عايشين في معصيه والسكينه سرقاهم 
مصعب كل مده يروح لايات ويسقيها عقاقير وجلسات وماخفي كان اعظم 
ونور بتغرق في حب مصعب 
وجبريل في الشغل رافض انو يرجع 
اما فاطمه فكانت بتروح لايات تقرا قصص وحكايات وتحكيلها عن الظروف وعائشه واروى معاها 
عامر واروى حياتهم مستقره 
عمار كان خايف كل مابيشوف سميره ومستني ايات لسه عشان يحكيلها 
يوم 
يوم 
يوم 
الايام كدا كدا بتمر وحاتعدي ومفيش اكتر من الوقت الي بيضيع 
..............بعد خمس سنوات .......
في مركز الشرطه 
......... ............ 
كان جبريل جالس ينظر للاوراق بحرص الا ان دخل احمد متافف 
احمد :افففففف 
جبريل باابتسامه تحدث 
جبريل:داخلي بزعابيب امشير ليه 
احمد: عايزني اروح لواحد في الخنكه ياسيدي 
جبريل:اه 
احمد: ماهو المدام والاولاد وعركه كل مره 
جبريل:سيب الملف بتاعه وحااروح انا بدالك 
احمد:بجد 
حبريل:يلا روح البيت انت 
احمد :متشكر ي ابو الرجوله كلها 
جبريل وهو ياخذ مفاتيح سيارته تحدث 
جبريل :عد الجمايل بس 
************.  *********.  ******* 
في فيلا غانم الصايغ 
........... ............... 
في غرفه سميره 
كانت تتحدث بعصبيه في الهاتف 
سميره:انا عايزه افهم انت ليه عايزنا نفضل متجوزين ف السر كدا 
نعناعه بضجر تحدث 
نعناعه :هي دي خناقه كل يوم شكلك كدا عايزه تطلقي 
اغلق الهاتف بوجهها
سميره بصراخ قذفت الهاتف وتحطم لاشلاء ف الارض 
****************************** 
في غرفه نور 
كانت نور تتحدث بالهاتف مع مصعب 
نور: وحشتني 
مصعب:كلمتي والدتك 
نور: اه ياروحي وحانستناك النهارده 
مصعب:تمام انا حااجي لوحدي 
نور:واهلك 
مصعب: معنديش اهل مقطوع من شجره
انا مضطر اقفل لان عندي شغل بعمله سلام 
اغلق مصعب الهاتف 
************.  ***************** 
امام  المستشفي 
كان يقف مصعب بسيارته وهو ينظر للمستشفي 
مصعب بحزن :خمس سنين ي ايات وحبي ليكي بيزيد لدرجه محدش يتخيلها 
هبط من السياره وهو يحمل زجاجه ماء صغيره 
ومن ثم توجه لغرفه ايات والتي قد حرص علي عزلها منذ ان اتت الي المستشفي 
........ ..........
في غرفه ايات 
........... .......
دخل مصعب الي اياات المربوطه الذراعين 
وظل يسكب الماء بجوار فراشها علي الارض وهو يرتل كلام مبهم وتعاويذ غير مقروءه 
ومن ثم علا صوته بكلمات
مصعب:  ايات بنت فاطمه الشفاء الشفاء ايتها الخدمه 
ظل مصعب ينظر لها دون جدي هي بحالتها لا تتغير 
ضرب مصعب بقبضته الحائط 
مصعب:ضحكت عليا ي نعناعه الكلب 
ايات متوجعيش قلبي حرام عليكي ارجعي لعقلك 
النهارده حاانفذ انتقامنا من نور وسميره ارجوكي فوقي كفايه وجع 
ظل مصعب يبكي بجوار فراشها لعله يستعطف قلبها ولكن دون جدوى 
**************************** 
امام المستشفي 
.............    .... 
وصل جبريل الي المستشفي وهو يرى الملف ومن ثم ترجل من سيارته قاصدا المستشفي 
في الاستقبال 
كان مصعب يخرج من المستشفي 
دخل جبريل المستشفي ليستعلم عن الحاله 502
جبريل:لو سمحتي حاله 502 فين 
الموظفه :الدور الخامس اوضه الدكتور اول اوضه ع السلم معاه مفاتيح الاوضه 
جبريل تمام 
صعد جبريل لاعلي لغرفه الطبيب 
في الغرفه..
.......... 
جبريل وهو يخرج هويته متحدث 
جبريل ياقوت جيت من القسم 
الطبيب:اهلا وسهلا  اتفضل معايا حااوريك الحاله 
جبريل: تمام 
خرج جبريل والطبيب وفي طريقهم الي الحاله 
صدرت اصوات صراخ ايااات بقوه 
اااااااااااااااااه اااااااااااااه ااااااااااااااااه 
جبريل :اي الصراخ دا 
الطبيب :متاخودش ف بالك الصوات دا علي طول من ايات 
كان للاسم نغم موسيقي عزف بقلب جبريل 
جبريل :اياات 
ايات مين 
الطبيب :لا ابدا دى واحده من ساعه موت ابوها وعقلها طار 
كان صراخ ايات يزداد شيئا فشيئا الي ان اصبح غير يطاق 
الطبيب: طب ثواني كدا حاروح اشوفها 
دخل الطبيب غرفه ايات وجبريل يتابع الموقف بعيون الصقر من بعيد 
حيث حقنها الطبيب حقنه قد سكنت آلامها الجسديه فبطبيعه الحال العلم لا يعترف بالتخاريف العلم ماهو الي عمليات صعبه معقده وان الدجل لا يعترف به العلم 
العلم لا يعترف بتلك الخرافات بتاتا 
كان جبريل يتابع مايحدث الي ان خرج الطبيب 
الطبيب :اتفضل معايا 
ذهب جبريل مع الطبيب وهو يفكر بصاحبه الخصلات البنيه الذهبيه 
لا يجب هذا الجمال ان يذبل بين ظلام هذه الغرفه وان كانت مجنونه او مايقال من مصطلحات علميه بشان حالتها لا يجب ان تبقي هنااا 
وصل جبريل الي غرفه المريض 
جبريل : اتفضل انت وانا حاساله سؤالين وحاامشي 
الطبيب:تمام عن اذنك 
خرج الطبيب وبقي جبريل مع المريض 
******** ************************* 
في فيلا ياقوت 
................... 
كان ياقوت مع سهر بالحديقه يحتسون الشاي 
الا ان جاءت الخادمه 
الخادمه :في تليفون عشان حضرتك ي بيه 
ياقوت :مين
الخادمه :مقالش اسمه بيقول انو معرفه قديمه 
سهر:مين دا ي ياقوت 
ياقوت :معرفش حاروح اشوف مين 
ذهب ياقوت ليجيب ع الهاتف 
ياقوت :الو 
نعناعه بسماجه :عاش من سمع صوتك ي حج 
ياقوت بعصبيه :بتتصل ليه 
نعناعه :شغل 
ياقوت :اديك قولت في الاول حج 
خلاص شطبنا ي نعناعه 
نعناعه :مش بمزاجك انا قادر اهد المعبد بالي فيه 
ياقوت بغضب : لا بمزاجي 
ولو عايز تهد المعبد بالي فيه هده وعليا وعلي اعدائي 
ياقوت:وابنك 
ياقوت : ابني موحد بالله وبيصلي ومش زي ابوه ولا انا ياقوت الي انت تعرفه فااتقي شر الحليم اذا غضب 
اغلق ياقوت الهاتف بوجهه 
وخرج الي الحديقه 
سهر :مين الي كان عايزك 
ياقوت:دا نعناعه 
سهر :وعايز ااي 
ياقوت:حايكون عايز اي غير اننا نرجع نشتغل زي زمان بس انا وقفته عند حده خلاص 
سهر:انا خايفه ليعمل حاجه لجبريل 
ياقوت :متخافيش جبريل مش زينا الطمع كان عاميه 
وحدي الله وسبيها ع الله 
************ *****************. *** 
في مكتب نعناعه 
..... ............. 
كان نعناعه جالس برفقه المهندس 
نعناعه : والبيت حايخلص امته 
المهندس :يومين كدا 
نعناعه :حلو حااستلمه اخر الاسبوع  
اامهندس:الي حضرتك تؤمر بيه عن اذنك 
خرج المهندس وجلس نعناعه يحك لحيته بااظافره المتسخه قليلا الي ان سمع طرقات ع الباب 
نعناعه :ادخل 
دخلت السكرتيره وتحدثت 
السكرتيره :في واحده برا شكلها غريب عايزه تقابلك 
تحدثت العرجاء 
العرجاء:اطلعي انتي ي حلوه وانا حااتصرف معاه 
نعناعه بسماجه :اطلعي انتي 
خرجت السكرتيره 
العرجا: غريبه يعني سوقك وقف مره واحده عفاريتك مش شغالين ولا اي 
نعناعه: غاروا من وشك العكر ي عرجا 
خير 
العرجاء:وانت يجي من وراك خير ي نعناعه 
نعناعه :مجتيش لحد عندى عشان تقولي الكلمتين دول ي عرجاء 
هاتي الي ف بطنك اخلصي 
العرجاء: مسألتش عليا السنين دي كلها يعني اي موحشتكش ي نعناعه 
نعناعه بسماجه : خمس سنين فاتوا كانهم دقايق والدنيا تلاهي والله ي عرجاء اخلصي 
العرجاء:عايزه ارجع الشغل تاني 
نعناعه :وان قلت لا 
العرجاء:  وانت بتقول لا لحد ي نعناعه داانا خايفه الاقيك مع الحيوانات المره الجايه وان كنت نسيت الي جرا اجيب بير السلم والدفاتر تتقرا 
نعناعه :بس بس انتي حاتفرشيلي الملايه ولا اي مكانك زي ماهو اطلعي مشي البت الي برا دي اصلا شريفه ومش فاهمه حاجه ونرجع الي كان ي عرجا 
استدارت العرجاء لتخرج لكن صوت نعناعه اوقفها 
نعناعه : مسألتيش عن ابنك يعني 
العرجاء: انا معنديش ولاد 
الحوجه وحشه ي نعناعه مش راجعه لسواد عيونك 
خرجت العرجاء وطردت السكرتيره 
انتظرت العرجاء خروج السكرتيره من المكتب وجلست عليه 
العرجاء تحدث نفسها 
العرجاء: رجعت وانا ناويه علي هلاكك ي نعناعه ياانا ياانت .... 
**************************
بعد عده ايام 
................. ...  
في مكتب نعناعه 
........ ............ 
دخلت العرجاء بغضب 
نعناعه :خير ي بوز الاخص 
العرجاء: مبتجيش البيت ليه 
نعناعه : اصل مراتي بتخاف من الضلمه مينفعش اسيبها 
العرجاء بصدمه :مراتك 
نعناعه :اه 
العرجاء:ودى مين بقي 
نعناعه :امو كريم 
العرجاء:متلاقيش غير الست الشمال دي حاتتجوزها 
نعناعه ببرود : وابنك حايتجوز بنتها كمان 
العرجاء: انتوا اي شياطين ع الارض ابالسه 
الدين والتقوه اتنزعت من قلوبكم 
نعناعه بغضب وصوته اصبح عالٍ : ميت مره اقولك انتي شغاله مع سااااااااااحر 
سااااااحر 
ودا مكتب سااااااحر 
اي اكتبهالك اسجلهالك ف شريك تسمعيها كل شويه اني ساحر وابنك ساحر 
غورى في ستين نصيبه تاخدك امشي  
ثم اكمل حديثه 
ومتنسيش طلسم الفتح عشان حااسافر النهارده 
العرجاء:حاجه تانيه ي ساحر 
نعناعه ،:غورى ف داهيه ي عرجاء 
************************** 
سافر نعناعه كي يفتح احدي المقابر وينبش عن الاثار 
في بيت مكون من دور  واحد كان نعناعه في غرفه خاليه ومعدات الحفر تملؤها وبجانبهم راجل مقيد الايدي والارجل مغطي بقماش اسود 
.....
تحدث نعناعه لرجاله
نعناعه :اطلعوا انتوا وحانادي كمان شويه عليكم  تاخدوا الجثه 
ظل نعناعه يرسم  دائرة حمراء اللون كبيرة واخذ يكتب بعض النقوش والكلمات المبهمه ويرتل الكلمات والهمهات تتزايد ومن ثم  كشف الغطاء عن وجه الرجل 
نعناعه :واقدم قرباني لملوك الجن  واخذ السكين وغرسه بقلب الرجل  
تعالت اصوات الرصاص وكسر الباب 
دخل جبريل وهو يضع السلاح عند رأس نعناعه الذي هرب الدماء من جسده واغشي عليه 
ظل جبريل ينظر له بتشفي والي تلك المعدات والجثه الهامده 
بصق جبريل علي نعناعه 
جبريل :اتفوووو 
ي علاء 
وصل علاء لجبريل وتحدث 
علاء:تمام ي فندم 
جبريل وهو يملي اوامره ويتحدث بصرامه 
جبريل : المكان يتشمع والراجل دا تجروه لحد البوكس محدش يشيله 
جروه زي الدبيحه 
***********" ******************* 
اليوم التالي 
..... .......... 
كان جبريل بمكتبه  يراجع اقوال المتهمين 
الا ان ضغط علي الزر 
جاء الحارس متحدثا 
تمام ي فندم 
جبريل : هاتلي نعناعه من الحجز 
الحارس وهو يحي جبريل  :تمام ي فندم 
خرج الحارس ووجد جبريل هاتف يضيء بااسم سعاد 
جبريل بابتسامه تحدث 
جبريل : مشرف عندي في التخشيبه ي عرجا 
سعاد بتشفي ،: حااجي عشان اشوفه 
جبريل باابتسامه :تنورى ي عرجا 
اغلق الهاتف  
وهو يتذكر كيف استطاع الوصول لسعاد واقناعها كي تنتقم من نعناعه 
كان جبريل يرصد حركه نعناعه ووجد سعاد تهبط من العمار باكيه وحينها عرض عليها الاتحاد لوضع حد لنعناعه لكنها رفضت ولكن مع مرور السنين وافقت اخيرا وهاهو حبيس اربع حوائط 
خرج جبريل من ذكرياته علي طرقات خفيفه علي الباب 
جبريل :ادخل 
دخل الحارس ومعه نعناعه 
جبريل :اطلع انت 
جبريل باابتسامه سمجه تحدث 
جبريل،: اقعد ي نعناعه 
جلس نعناعه اما جبريل علي الكرسي 
جبريل ببتسامه سمجه تحدث 
جبريل،:مش ع الكرسي 
اقعد علي الارض 
نعناعه بحنق جلس علي الارض 
جبريل : ها ي نعناعه حاتعترف ولا اي 
نعناعه وهو ينظر لجبريل تحدث 
نعناعه : اي ي جبريل باشا هي دي ازيك ي عمو نعناعه 
جبريل بحنق تحدث :عمو نعناعه 
جبريل : هو انت ابن اختي حاافسحك في القناطر ي روح خالتك 
انت مجرم قاتل
نعناعه مكملا حديث جبريل : وسساحر 
انا ساحر ومليش في القتل 
جبريل :والجثه وبصماتك ع السكينه 
انت قاتل 
نعناعه :البيت مش بتاعي انا ليا شركا 
جبريل :مين شركاءك 
نعناعه :ابوك وامك 
هب جبريل واقفا واخذ يلقن نعناعه درس قاسيا افرغ به كل شحنات الغضب واخذ يضربه بلا رحمه واي رحمه لهذا الساحر يستحق 
جبريل بصوت جهورى نادي الحارس 
جبريل :خدوه وضبوه 
*********************************** 
بعد نصف ساعه 
....... .........  
في مكتب نعناعه 
........................ 
كان جبريل يبحث في العقود عن اي شراكه بين والده ونعناعه لكنه لم يجد شيء 
غير بعض الصور لفتيات مكتوب عليهم بالدماء رسومات غريبه موت قتل حزن دمار لا للجواز لا للخلفه واقفال كثيره بلون الدم 
جمع جبريل كل الادله الممكنه عن نعناعه ولكن سقطت صوره 
جبريل وهو يراها 
جبريل :ايات
دخلت سعاد المكتب وهو تجلب كافه الملفات التي تدين نعناعه 
سعاد :اهم اتفضل دول كمان 
جبريل بغضب : انا عايز اعرف البنت دي اي الي حصلها 
وحكايتها اي 
سعاد :انت تعرفها 
جبريل :اي الي حصلها 
قصت سعاد قصه سميره ومافعلته في والده ايات وما حدث لايات  
*********** ********************
في فيلا ياقوت 
.................... 
دخل جبريل المنزل متوجها لغرفه المكتب 
في غرفه المكتب 
كان ياقوت جالس وامامه سهر 
سهر :ياقوت وحشني ي ياقوت
وقف جبريل علي باب المكتب وهو ينظر لهم 
ركضت  سهر الي جبريل تحتضنه لكنه لم يبادر وابعدها عنه 
جبريل بصوت مبحوح تحدث 
جبريل : ياقوت بيه انت متهم في قضيه قتل وتهريب الاثار 
سهر بدموع وصراخ 
سهر:انت اتجننت انت بتقول اي ابوك مش ممكن يعمل كدا جبريل فوق احنا توبنا 
والله بعدنا عن الشغل دا 
جبريل وهو ينادي الحرس 
جبريل:, اقبضوا عليه 
***********""""""" ********************

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close