رواية رحمة بالفؤاد الفصل التاسع عشر 19 بقلم سهيلة سعيد
الحلقة التاسعة عشر { 19 }
سيلين : لا طبعاً مترفعيش قضايا
ولاء : ازاي اومال ها ...........
سيلين : طريقة واحدة بس الي هترجعلك بنتك ل حضنك
ولاء : ايه هي ؟؟
سيلين : هتمشي ع الي هقولك عليه ؟
ولاء : ع كل حرف والله
( يعدي الوقت ، رؤى ف اوضتها ، يرن فونها من أيان ، متردش ، يستغرب أيان ، يعدي اليوم ، تاني يوم الصبح ، تصحى رؤى وتنزل عشان تروح شغلها ، تلبس وتنزل تطلع م الڤيلا ، تقرب ع الشارع وتقف تستنى تاكسي يعدي ، يقرب ايان ب عربيته ، يزمرلها ، تبصله )
ايان : اركبي
رؤى وهي بتضير وشها : لا ي ايان روح انت
ايان ب استغراب : اروح انا !!!! ي بنتي اركبي
( متردش ، ينزل ايان م العربية ويقرب عليها )
ايان : انتي كويسة ؟!
رؤى : اه
ايان : اومال مش عاوزة تركبي ليه .. مشيتي ليه اصلاً مش بنمشي سوا كل يوم ؟!!!!
رؤى : انا تعبتك معايا كفاية كدة
ايان : ايه الهبل دة تعب ايه !!!
رؤى : معلش سيبني ع راحتي
ايان : انتي حد قالك حاجة ع توصيلي ليكي .. حد ضايقك ؟؟
( متردش وتبص ف الارض )
ايان : يبقا دة الي حصل .. ممكن تركبي طيب ونتكلم ف الطريق ؟
رؤى : ي ايان ..........
ايان : لو سمحتي ي رؤى عشان مش همشي غير لما افهم في ايه !!!
( يفتحلها باب العربية جنبه ، تركب ويركب ويمشوا )
ايان وهو سايق : مين الي كلمك ف الموضوع دة ؟
رؤى : احمد .. وعنده حق هو مش غلطان
ايان : لا غلطان لان انتي مبتعمليش حاجة غلط انا ابن عمك مش واحد غريب وانتي من مسؤليتنا
رؤى ب فهم : اه .. انت بتوصلني عشان شايل مسؤليتي ؟؟!
ايان : ايوة
رؤى ب ضيق : انا كبيرة كفاية ي ايان
ايان : اياً كان ي رؤى مش ب سنك .. انا هبقا اتكلم مع احمد
رؤى : لا متتكلمش مع حد عشان متحرجنيش .. كدة كدة كلها كام يوم وفعلاً مش هينفع اركب معاك تاني
ايان : دة ليه دة ان شاء الله ؟!
رؤى : هيتقدملي عريس
ايان : لا والله !!!!
رؤى : ايوة احمد هيحدد معاه ميعاد عشان ييجي يكلمه ف الموضوع
ايان : وانتى هتوافقي ؟؟
رؤى : انا لسة معرفهوش بس لو لقيته مناسب هوافق .. كفاية عليكوا حملي لحد كدة
( يوقف ايان العربية )
ايان : بس انا مش موافق
رؤى ب استغراب : انت تعرفه ؟!!
ايان وهو بيبص قدامه : ولا عمري شوفته
رؤى : اومال مش موافق بنائاً عن ايه ؟!
ايان وهو بيبصلها : بنائاً ع اني بحبك ومحدش هيتجوزك غيري
( تتخض رؤى )
رؤى : ايه الي انت بتقوله دة !!!!!!!
ايان : زي م سمعتي كدة .. ف من الافضل انك تقولي ل احمد انك مش موافقة ع العريس دة بدل م ييجي وانا الي اقوله بنفسي
رؤى : ايان ...........
ايان : رؤى اسمعيني .. انا من اول مرة شفتك فيها وانا معجب بيكي .. فكرته مجرد اعجاب ب شخصية انا مش شايفها ف قلت دة هبل .. اتخيلت شكلك كتير ف بالي بس لما شوفتك عديتي تخيلاتي دي بكتير وعلقتيني بيكي اكتر .. حبك ل بنتي كمان وتعلقها بيكي حبيته .. انا بجد بحبك وعاوزك ف حياتي اكتر من مجرد بنت عم .. انا عاوز اتجوزك
( رؤى قاعدة محروجة وعمالة تفرك ف صوابع ايدها )
ايان : رؤى انا السبب ف سجن بباكي
( تتخض رؤى )
ايان : فضلت وراه سنين لحد م اثبت الي هو عمله واتسجن .. اه عمي واه سجنته .. ممكن تستغربي بس انا ابويا مات بسببه .. بسبب صدمته م الي عمله .. ابويا مكانش يستاهل منه كل دة .. احمد مسك الشركة مكان ابويا ووقفها ع رجليها وشغلها احسن من مكانت .. كل دة وانا واقف مكاني .. مش عارف اعمل ايه .. اجيب حق ابويا ازاي .. الموضوع مكانش مشاكل قرايب .. انتي فجأة شفتي الكل غريب والي طايل ياكل حتة اكلها .. وابوكي متوصاش .. خد كل حاجة .. حتى روح اخوه .. قلت ساعتها انا مش هسكت ولا مرات عمك سكتت كانت متتوصاش صراحة ف انها تحقني وتسخني .. وفضلت انكش ف الموضوع لحد م كشفت كل حاجة واتسجن .. بعدها جيتي انتي .. ف اول الحكاية اتخانقت مع احمد ورفضت وجودك وسطنا .. بعد كدة حبيتك .. غصب عني مش ب ايدي .. رغم اني مش مسامح ابوكي ولا انتي دلوقتي هتسامحيني .. بس انا اتكلمت معاكي ب كل صراحة .. انا مش عاوز اخبي عليكي حاجة
رؤى وعيونها بتدمع : مش هستغرب الي انت عملته انا لو مكانك كنت عملت كدة واكتر .. انا عارفة ان ابويا غلط وعارفة انه يستاهل يتحاسب .. بس انا مكانش ليا غيره .. حرفياً مكانش ليا غيره بعد امي .. الي مشفتهاش اصلاً
( تنزل دموعها )
رؤى : دلوقتي مبقاليش حد خالص .. انا لوحدي .. حاسة اني تايهه .. مش دي الحياة الي كنت بتمناها
ايان وهو بيمسح دموعها ب طرف صوبعه : انتي مش لوحدك .. انا جنبك وهفضل ع طول كدة
رؤى : وارجع تاني ادخل حد جديد ف حياتي واحبه واتعلق بيه وف الاخر يبعد مش كدة
ايان : والله م هبعد .. بقولك بحبك وعاوز اتجوزك في ايه اكتر من كدة يقربنا لبعض
رؤى ب عدم اقتناع : يعني بعد كل الي بابا عمله دة انت عاوز ترتبط بيا .. طب ازاي !!!!!
ايان : الي فات خلاص عدى .. انا كمان هحاول اخلي المحامي يطلع اي ثغرة ف القضية تخلي الحكم يخف عن كدة او يخرجوا
رؤى ب فرحة : بجد ي ايان هتعمل كدة ؟؟
ايان : انا لو كانت امي الي طلبت مني كدة مكنتش هوافق .. بس انا دلوقتي مش عاوز غيرك
( تبتسم رؤى )
رؤى : شكراً ي ايان
ايان : طيب بما اننا لسة الصبح ف هاخدك مشوار كدة
رؤى : مشوار ايه ؟!!
ايان وهو بيشغل العربية : هتعرفي
( يمشوا ، ف البيت ، زينة قاعدة ف المطبخ ، تقرب عليها سارة )
سارة وهي بتتاوب : اااه
زينة : مش جايلي نوم
سارة وهي بتشد كرسي تقعد عليه : ليه كدة ؟!
زينة ب تردد : هو .. هو كنتي تعرفي مرات احمد الي ماتت ؟؟
سارة : اه .. كانت طيبة اوي
زينة : ماتت ازاي ؟
سارة : كان عندها كانسر ف الدم
زينة ب فهم : امممم دة سبب موتها ؟
سارة : ايوة .. اتعالجت اكتر من 3 سنين وبعدين مستحملتش .. اليوم دة عمري م انساه .. كان هو وهي قاعدين هنا لان هي مكانش ليها حد غيره ف كان جايبلها الاول ممرضة تقعد معاها ف وقت شغله وبعدين لما ف مرة الممرضة اطرت تمشي وهي تعبت ومكانش معاها حد جابها هنا .. اليوم دة كنا انا وامك ف المطبخ كالعادة .. كان الصبح .. وفجأة سمعنا صريخ احمد صريخ بجد بيصرخ ب حرقة وقتها عرفنا انها ماتت .. انا فاكرة طلعنا نجري ع فوق شفته مقدرش يشيلها كان جسمه كله بيترعش ومش عارف يتلم ع اعصابه كل الي طالع عليه متسبنيش انا مش هعرف اكمل لوحدي وعمال يكرر الجملة دي .. شالها ايان ونزلوا بيها ع العربية عشان يودوها المستشفى .. ع بالليل جم ايان وامه وهو لأ .. ف امي سألتها قالت انه ف المستشفى .. من كتر الزعل دخل ف غيبوبة .. قعد حوالي اسبوعين ف المستشفى ولما رجع كان شكله رهيب حرفياً كأنه لسة طالع من سجن مش مستشفى .. موتها كسره وقتها
زينة ب حزن : للدرجة دي كان بيحبها
سارة : جدااااااً .. هي بصراحة كانت زي القمر وكانت طيبة اوي وكل الي يشوفها كان يحبها وع كدة مكانتش بتخلف وكان بردوا مكمل معاها رغم ان امه كانت بتزن عليه كتير يتجوز مكانش راضي .. حتى بعد م ماتت مرضاش يرتبط ابداً .. دة سبحان من صبره دلوقتي
زينة : ي بختها بيه .. صعب الواحدة تلاقي حد يحبها اوي كدة
سارة : مش صعب ولا حاجة احنا الي بنستعجل ف اختيارتنا ونقول خلاص بقا احسن من مفيش
سارة : عندك حق
( عند ايان ، يركن قدام السجن )
رؤى ب خضة : دة ..........
ايان : اومال هطلب ايدك من مين
رؤى ب فرحة : بجد هشوفه
ايان : هتشوفيه
( ينزلوا ويدخلوا ، بعد اجراءات يعملها ايان ف السريع ، رؤى وايان قاعدين مستنيين ييجي بباها ، يدخل فريد )
فريد ب فرحة : رؤى