رواية احببت ذئب الفصل التاسع عشر 19 بقلم الاء محمود
اكتبوا رايكوا ف الكومنتات وارفعوا الفصل بملصقات ولايكات كتير ياحبايبي
اسيبكوا بقا مع الفصل الجديد
.................................................................
افنان : خلود ايه الاسطوره اللي دايما بتقولي عليها دي وايه قصدك اني انا اللي هنقذ السلالتين !!
خلود : بصي يا ستي ..زمان اجددنا كانوا بيقولوا اني كان ف ٣ سلالات للذئاب زمان اسمهم " الذئاب البيضا والذئاب الحمرا والذئاب الرمادي " الذئاب البيضا دي كانت من اطيب الذئاب و كانت كبيرتهم بتتصف بالحكمه وع فكره كبيرتهم كانت من اقوي المشعوزين متستغربيش الذئاب والمشعوزين زمان كانوا مع بعض دايما .. وكانوا عايشين ف رخاء وسلام .. لحد مافيوم هجم عليهم قطيع من الذئاب الحمرا .. الذئاب الحمرا دي شرسه جدا ومابيرحموش حد نهائي واي حد بيقتلوا من غير تردد ... وعملوا هجوم و دمروا قطيع الذئاب البيضا .. بس ف طفلين (ولد وبنت ) نجو من المعركه المتوحشه دي بس المشعوزه طبعا عشان تنقذ السلاله عملت تعويذه ع الطفله انها تكون من اقوي الذئاب .. ماحدش يقدر يقف قدامها اذا كان مشعوذين او ذئاب حمرا وبعدين خدتهم وسافرت بيهم السواحل الشماليه وسلمتهم لسلاله اسمها الالفا .. السلاله دي من سلاله الذئاب الرمادي ويعتبر من اقوي الذئاب واشرسهم واعتبر حيوان مخيف لقرون طويله واعتبروه عدو للبشر وظهرت اساطير كتير وحكايات مخيفه عنه وبعد فتره ظهر صيادين من البشر وقتلوا عدد كبير اوووي منهم وكانوا بيسلخوا جلدهم ويعلقوها ف الهواء عشان باقي الذئاب تخاف برغم اللي حصل ده كله السلاله دي قدرت بذكائها انها متهاجمش البشر الا لو ف حالات نادره ودي غالبا مبقتش تحصل .. السلاله دي اللي حاليا ادم كبيرهم يا افنان .... طبعا لما الالفا خدهم ورباهم ودخلهم القطيع بتاعوا وكبروا .. اتجوزوا ولما الذئبه خلفت جابت سلاله مُهجنه ودي كانت اول مره تحصل من قرون طويله .. ع فكره احنا زي الذئاب بننقسم زيكوا ف " ساحرات الجنوب ودول بيساعدوا الذئاب الحمرا " "وف ساحرات الشمال اللي بتساعد الذئاب البيضا والذئاب الرمادي " الموضوع بدا ينتشر اني ف طفل مُهجن اتولد ولما الساحرات الجنوب عرفوا كانوا بيحاولوا يقتلوا عشان ده خطر عليهم وهينهي ع سلالتهم كلها ... ف ساعتها جت كبيره ساحرات الشمال وعملت تعويذه وكانت التعويذه ان في ذئبه بيضا هتظهر كل 200 سنه مره .. الذئبه دي بتحب الخير وهي اللي بتملك كل حاجه .. وبتقدر تتحكم ف كل حاجه بحار .. انهار .. فيضانات .. براكين .. بتتحكم ف النباتات كل حاجه ممكن تتخيليها هي بتتحكم فيها .. بمعني اصح هتصلح العالم
افنان بعدم استيعاب : ثانيه بقا كده عشان انا توهت منك .. لميس دلوقتي عايزه تقتلني ليه طلما انتوا من الطيبين اهو
خلود : افنان ... لميس مش من الطيبين .. لميس من ساحرات الجنوب .. زمان كان السلالتين بيتجوزوا من بعض عادي بس جينات ساحرات الجنوب مكنتش بتغلب عشان جينتهم ضعيفه .. عشان جينات ساحرات الشمال اقوي فدايما بتغلب فعشان كده جيناتها متنقلتش ولا ف مريم ولا ف رباب
افنان بخوف : يعني انا ممكن اكون الذئبه البيضا اللي الاسطوره اتكلمت عنها !
خلود : هيبان يوم اكتمال القمر .. وانا واثقه ان لميس مستنيه اليوم ده جدا .. المهم قبل اكتمال القمر كل حاجه لازم تظهر .. بمعني لازم تخلي ادم جمبك وجوده معاكي بيكون ف قوه صعب حد يخترقها .. وغير لازم تسمحي لذئبتك انها تتقبل ادم زوج عشان ادم لازم يحط علامته عليكي ف ققرب وقت ممكن وخصوصا قبل اكتمال القمر يا افنان عشان العلامه دي هتخليكوا روح واحده ... افنان انتي ذئبتك متقبله ذئب ادم زوج ؟
افنان بخجل : احم .. ايوه
خلود ببتسامه : طيب مستنيه ايه !؟ خايفه !؟
افنان : ايوه خايفه .. وخايفه جدا كمان .. عارفه انا اول ماعرفت ادم كان دايما بيقولي انه خايف عليا من نفسه لاحسن يأذيني .. انا مكنتش بفهمه لكن دلوقتي انا فاهمه جدا .. وكملت بعياط .. خلود ادم لو حصلوا حاجه انا ممكن اموت صدقيني ... لمجرد الفكره بحس اني عايزه ابعد عشان مكنش السبب ف اذيته
خلود : روحيله وقوليله ع كل حاجه يا افنان ... انتي محتاجه دعموا ليكي .. صدقيني
افنان ببتسامه : حاضر
.................................................................
ندا قاعده جمب احمد بتعمله كمدات ماهو اول تحول ليه ف جاله حُمي ....
مروان خبط ودخل
مروان بقلق : لسه مفقش !
ندا بخوف : لا .. انا خايفه عليه اوووي يا مروان .. وغير خايفه ميتقبلش طبيعته ولا يتقبلني
مروان : متقلقيش هيبقا كويس .. وذئبه من غير مايفكر هيتقبلك فكرت انه جالك انتي عشان تساعديه .. دي حاجه تديكي امل .. يعني ذئبه متقبلك .. وعرف يحدد مكانك كمان
ف اللحظه دي ...
احمد : بدا يفوق ... واول اسم قاله ندا
ندا : انا جمبك متقلقش
مروان : حمدلله ع السلامه يا وحش
احمد : هو ايه اللي حصل !؟
مروان : بص لندا .. قومي وسبينا لوحدنا ياندا
احمد باندفاع : مسك ايديها .. لا خليها جمبي انا عايزها معايا
مروان بضحك : ياعم سيبها عقبال مافهمك حاجه .. وغير هي هتفضل جمبك دايما .. ده هي هتخرج ٥ دقايق بس .. عقبال مقولك الكلمتين وهتخشلك تاني ياعم
احمد بصلها بحب
مروان بضحك : انا قاعد ع فكره ياعم الحبيب
ندا اتكسفت وخرجت ع طول
احمد بغيظ : عايز تقول ايه يا اخره صبري
مروان : ضحك و قعد يحكيلوا ع كل حاجه عن افنان والعيله وكل حاجه بتحصل حواليه وعن حقيقه انه ذئب حاليا وانهم اخوات
احمد مصدوم مبيكلمش
مروان : اانا عارف اني انت دلوقتي ف حاله غريبه .. بس سيبك من كل ده ونفكر ف الجزء الايجابي .. حاسس بأيه من نحيه ندا
احمد ابتسم بحب : دخلهالي وامشي
مروان : تمام جدا يعني بتطردني بذوق .. شكرا يا اخويا العزيز وفتح الباب اتفضلي يا ست ندا .. طردني بسببك
احمد بغيظ : قام وشدها وجبها ورا ضهره .. والله لو ممشيت من هنا مش هيحصل كويس صدقني
مروان بضحك : رفع ايديه باستسلام اوامرك حاضر المهم .. ظبط صحتك عشان افنان محتجانه جمبها
احمد بتفهم : حاضر ممكن تمشي بقا بدل ماكسر دماغك دلوقتي
مروان بضحك : بص لندا عنيف اوووي وليفك ده وطلع يجري
ندا عماله تضحك احمد بصلها
احمد : رفع حاجبه .. بتضحكي !
ندا : طلعت تجري ع السرير .. وفيها ايه لما اضحك يعني .. وغير انا بضحك براحتي
احمد : انزلي طيب
ندا بدلع : لا اطلعلي انت
احمد : بلاش .. افتكر اني قولتلك بلاش
ندا : ضحكت ضحكه مدلعه ونزلتله .. ها اديني نزلت
احمد بخبث: شدها عليه انتي عايزه مني ايه بقا بظبط
ندا : مش عايزه حاجه
احمدبخبث : بس انا عايز وغمزلها
و بدا يحط علامته عليها بأنيابه وبقت مراته ومافيش اي ذئب يقدر يقرب منها هي دلوقتي بقت ملكيه خاصه .. بقت ملكه هو وبس ....
.................................................................
خلود ومريم بداوا يعلموا افنان ازاي تتعامل بالتعاويذ وكانت بتتعلم بسرعه
خلود ومريم : بس انتي كده جاهزه كساحره
مريم : انا مبسوطه اوووي انك بتتعلمي بسرعه
افنان : انا عايزه كل حاجه تعدي بقا
مريم : مسكت وشها بحنيه .. متقلقيش انا عارفه ان محدش يقدر يقف قدامك
افنان بقلق : خلود قالتلي لسه كل حاجه هتبان يوم اكتمال القمر
مريم : عارفه .. بس انا واثقه اني انتي .. وكملت بحزن عشان سيف دايما كانت ثقته فيكي من قبل ماتتولدي كانت كبيره اوووي
افنان : حست بحزن مريم وخطتت لحاجه وقررت انها تنفذها ...
................................................................
لميس بحقد : اخيرا بقت تحت ايدي .. انا مش بس مبسوطه ده انا هطير من الفرحه ..روحها هطلعها ببطئ واشوف حسره ذئب ادم عليها
رنيم برغم انها بتكره افنان وان الفكره دي فكرتها بس هي مش عارفه ليه حست بخوف ع افنان .. وافتكرت كلام سمر لما قالتلها افنان مأذتكيش ف حاجه .. افنان كانت دايما جمبك وبتساعدك لكن انتي رديتلها ده كره واذيه وفاقت ع صوت لميس
لميس : رررنيممممم
رنيم : ها ! نعم
لميس : شكلك سرحان مالك ايه اللي حصل ...
رنيم : ولا حاجه .. انا مرهقه بس شويه
لميس : طيب حاولي تبقي كويسه كده عشان الدنيا هتحلو اوووووي وهنقضي ع افنان ومش بعيد يوم اكتمال القمر ... كملت بشر وفرحه .. مش متخيله انا فرحانه ازاي اخيرا هقدر اكسر ادم وسيف اخيرا وادمر سلالتهم للابد .. والذئاب الحمرا هي اللي هتحكم بدالهم ....
رنيم : انا هسيبك دلوقتي يا لميس وهجيلك تاني الصبح وخرجت
لميس : مالها دي ! بس يلا مش مهم كده كده هنفذ اللي انا عاريزاه وهخلص عليها
رنيم خرجت بس نسيت حاجه ورجعت تاني وسمعت لميس
رنيم لنفسها : يابنت ال ... عايزه تقتليني اما وريتك مبقاش انا ... وطلعت موبيلها ..
.................................................................
مروان واحمد كانوا قاعدين مع ادم وسيف بيحاولوا يفكروا ازاي يجييوا افنان للبيت قبل اكتمال القمر عشان يحموها من شر لميس
مروان : ادم الوحيد اللي يعرف يجبها متنساش اي ان كان ان ذئبتها بتحس بيه وانا واثق انها بتحس بيه حتي لو هي بتتجاهل ده
ادم كان لسه هيكلم وقطع كلامهم دخول افنان المفاجئ .....
كلهم ف صدمه : افنان !
افنان بقلق : اول ماشافت احمد جريت عليه انت بتعمل ايه هنا ؟
احمد بحنيه : افنان اهدي .. اولا انا عرفت كل حاجه ثانيا بقا عمي سيف وادم ضموني للقطيع
افنان بصت لسيف
سيف : متقلقيش محدش هيأذيه اي ان كان ده ابن اخويا
افنان : عارفه ومتاكده من ده .. وراحت وقفت قدامه انا اصلا كنت جايه عشانك
سيف : بجد يا حبيبتي
افنان : حسيت قد ايه بألابوه اللي فيه .. هي فعلا برغم السنين اللي عاشتها مع سراج ونسرين لكن عمرها ماحسيتها ... وابتسمت انا جايه اخدك لمكان وحطيت ايديها ع قلبه عشان يحيي ده تاني
سيف بعدم استيعاب : مش فاهم
افنان : مش مهم صدقني ... وكملت بخوف .. متقلقش مني انا عمري مهأذيك
سيف : قرب منها ومسكها من وشها بحنيها .. انا واثق ف اي حاجه انتي بتعمليها اي ان كان هي ايه عايزك تفهمي ده
افنان من غير ماتفكر لقت نفسها بتحضنه ...
افنان بعياط : انا اسفه .... بس ف حاجات كتير ماينفعش اشرحها دلوقتي
سيف : بيمسح دموعها ... اهدي .. انا عارف انك بتفكري بحكمه وواثق ف اي حاجه بتعمليها وهتعمليها وبصلها بخبث .. وغير دموعك دي ف ناس مستعده تحرق الدنيا عشانها وبص ل ادم
افنان بصت ل ادم بحب وفجاه لقته شدها عليه
ادم بص لسيف : لمؤاخذه يا عمي
سيف : هو انت خليت فيها عمي
وضحكوا كلهم
ف الوقت ده موبيل مروان رن ..
مروان : الو
رنيم : انا محتاجه اققابلك ضروري .. ارجوك قابلني
مروان : حس ان قلبه انقبض عليها بس الاحساس ده حاول يداريه ... هو قلبه حس انها رنيم
افنان لحظت وبصت ل ادم وابتسموا
افنان شدت الموبيل منه
افنان : رنيم .. انا افنان
رنيم بتلعثم : افنان ... انا ..
افنان : انا مستنياكي تعالي انتي مهما كان مُرحب بيكي هنا عشان انتي مننا ... يلا تعالي ونكلم وهبعتلك مروان يجيبك
افنان بصت لمروان لقيته اختفي
ادم : شكلها رنيم هي اللي عليها العين والقول لمروان
وكلهم ضحكوا
افنان بصت لسيف ها مش يلا بقا تيجي معايا
سيف : مش هتقولي هتخديني فين !؟
افنان : هتعرف بس لما نروح وبصت بحب ل ادم تعالي معانا .. احمد انت
ندا دخلت احمد حبيبي هيقعد معايا
كلهم ضحكوا
افنان بستغراب : حبيبك ! وكملت بصدمه هو انتوا !؟
احمد : قرب من ندا وحط ايديه ع كتفها ... ايوه بظبط كده ندا وليفتي و بقت مراتي
افنان : بقت تتنططت بجد بجد الله انا فرحانه اووووي ... احلي خبر سمعته والله وحضنت ندا
ادم بضحك : بحب طفله
سيف للحظه افتكر مريم
افنان : بصت لندا لما اجي نكلم ... يلا يا بابا يلا يا ادم
سيف بفرحه : سيبك من اي حاجه انا مبسوط انك قولتيلي بابا
افنان بحب : هفضل اققولهالك دايما وحضنته
افنان خدت سيف وراحت الكهف اللي بعيد ع التلال المكان اللي كان بيشهد ع حبه لمريم
ادم : المكان ده حلو اوووي
سيف : انتي عرفتي المكان ده منين
افنان بخبث : هي مش ماما قالتلك .. ان المكان ده هتجبني فيه اول ماتولد عشان تحكيلي ع حكايه كل صوره فيه .. وكمان انا وجوزي وسبحان الله ... وبصت ل ادم .. وانا وجوزي اهو موجودين
سيف بعدم استيعاب : انتي عرفتي كل ده منين ؟
مريم خرجت من الكهف .. افنان كل ده تأخير
سيف بصدمه : مريم ؟ وبص ل افنان
ادم : طنط مريم
مريم وقفه مصدومه زي سيف بظبط ...
افنان : قربت من ابوها دي اول حاجه من الحاجات اللي لازم تعرفها
سيف بقا يقرب من مريم و من غير تردد حضنها
افنان بأحراج : احم كنت فاكره اني هاخد وقت بس خلاص
سيف بص ل ادم : خد وليفتك وامشي من هنا
افنان : انت بتطردني يا بابا والله عيب .. وبصت ل ادم مراتك بتطرد وانت واقف ساكت
ادم بضحك : عنده حق .. انا لو مكانه هعمل كده .. حتي لو بنتي
افنان بغيظ بصت ل ادم بس ضحكت : طب يلا بقا يا حبيبي ننسحب احنا اشمعنا هما يحبوا ف بعض واحنا لا
كلهم ضحكوا ع اسلوبها
بعد مامشيوا
سيف بص لمريم وكان لسه هيكلم
مريم : حطت ايديها ع شفايفه .. هش .. ارجوك بلاش نكلم ف الماضي خلينا نعمل حاضر ومستقبل جديد
سيف بحب واشتياق : وحشتيني اووووي
" ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق .. إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر .. لحظة يزاد فيها نبض القلب .. وتتجمد المشاعر من فرح القلوب .. لحظة فيها من الوفاء مايروي الأحاسيس "
..................................................
