📁 آخر الروايات

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا صلاح

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا صلاح




-دين...
بعد مرور يومين..بالقاهره.
-يطرق يحيي باب غرفة شمس..
قمر:لساتك معتسفريش معاي.
شمس :أنا مليش حاجه أسافر عشانها.
قمر :ليكي يامصراويه.
شمس إبتسمت بوهن :حق ايه بس الله يرض عنك، انا أبويا مات من سنين لو كان سفري هيرجع حاجه، فمش هيرجع غير الوجع.. تحركت لتربت على يدها خلي بالك من نفسك.
قمر :بكيفك ياختي، هتوحشك قوي يامصراويه.
شمس بشجن :وانا كمان.
قمر فتحت باب الغرفه :تعالي يا يحيي.
يحيي:فين شمس.
قمر :معتسافرش.
يحيي:يا شمس بلاش عند دا حقك قبل اي حاجه حصلت.
شمس :وانا مستغنيه عن الحق دا.
يحيي بيأس :زين محتاج يتكلم معاكي.
شمس بتساؤل :ويطلع مين زين دا كمان.
يحيي كاد أن يتكلم - لكن-توقفت حروفه علي صوت زين.
زين بنفاذ صبر :يحيي.
يحيي :تعالي يا زين.
زين :السلام عليكم، بكفياكم تأخير الطريق طويل.
قمر :شمس مش هتيجي.
زين بصرامه ولهجه أمره :شمس رايد أتحدت معاكي وتحرك أمامها دون إنتظار ردها..
شمس تعجبت من ذالك الغريب وتحركت بضيق خلفه وبنفاذ صبر :نعم.
زين :من كام سنه جت وحده تسكن جاري هونت عليا كتير قوي وكان دينها في رقبتي إني أرجعلك حقك من أبوكي.
شمس بسخريه :هونت عليك، وترجع حقي ياسيدي أنا متنازله عن حقي.
زين :قالت (ببببنتتتي ييازين قققولها إني سامحتها رجعها يازين لأهلها هي شافت كتير من وراء ذنب زمان قلبي سامحها بس خاف يشوف فيها صابرين تانيه إتكسرت وهمست بإسمها كوداع للحياه.. شمس.).. وحل الصمت وزين لا ينظر لها بل لتك الشمس التي تبزغ بإستحياء من خلف الظلام.
شمس لوهله إهتزت أوصلها وشعرت بالدموع تغزوا عينها وزاد وجيب قلبها وبنبره جاهدت أن تخرج :كانت عامله ايه.
زين :الحزن سكنها من أول ما طلت عليّ ديما كانت تسئل عليكي، وطلبت كتير أوصلك ليها بس.
شمس بصرامه :كان صاحبك بيخلص دين.
-زين بهتت ملامحه لوهله، ولأول مره يشعر بالذنب حيال أحدهم..
شمس دون أن تنظر إليه :متستغربش سمعتو مره بيقولك إنتقامي إنها تخلف وأخد الطفل، بس الشهم المغوار إتعصب أن الراجل الي بيوصلوا الأخبار مقالوش أن صاحبوا إتجوز، يازين بيه الحق الي بتتكلم عنوا أنا مش عاوزه.
زين :مكنتش أعرف هيتجوزك، كنت فاكر هيعلقك بيه ويبعد.
شمس بمراره :والقلوب كسرها هين عندك.
زين :القلوب الي بتعشق مبتكسرش، وياسر عشقك.
شمس :تو تو يايبه، هو هينتقم في الأول والأخر ولو مكنش شاف الدليل عمروا ما كان هيرجع عن إنتقاموا، متجيش تطالبني بحق، وأنت أول واحد متهم.
زين :شمس.
شمس بمراره :الشمس خلاص إنطفت وجه الليل يابيه، مفيش سبب يخليني أرجع معاكوا، أنتو بتخلصوا مصالح وانا هبقي أَل كبش في طريقكم ، أبويا الي متمسك اوي تجبلي حقي منو أنت شبهو مع السلامه يابيه.. وتحركت بهدواء لداخل دون أن تُلقي نظره فوجيب قلبها قد إزداد وعيناها قد تلاشي كل شئ أمامها لا تري سوي ضباب فقط.
"وجراح القلب لا تندمل، بل تزداد سوء مع مرور الزمن، فأنا أُنثي الأحزان..."
زين بصوت متوتر :يلا ياقمر وتحرك أمامها دون إنتظار، فلأول مره يشعر بالدناءه، هو من أقسم أن لا يظلم أحد وأول من ظلم إبنة من راعاته..
،، بعد دقائق بغرفة شمس كانت تبكي بقوه، تبكي كما لم تبكي من قبل فالظلام يزداد من حولها بقوه، شعرت بأنفاسه تخرج نيران من حلقها.. وتحركت علي طرقات الباب.. وبتعجب عم فضل.
فضل :مسافرتيش ليه يابنتي.
شمس تتمسك بالباب وگانه طوق النجاه :مليش لازمه يا عم فضل، تعالي إتفضل.
فضل رأي شحوب وجها وإنتفاخ عينها :البكاء مبيرجعش حق يابنتي، الحق حق بيترد لما موزع الحقوق يريد.
شمس :عندك حق، وعزمت على أمر ما.
فضل:عن إذنك.
__بالسياره.
زين كان ذهنه شارداً بحديث شمس وعيناه تُريد رؤيتها.. أرتفع وجيب القلب وذهب العقل بثباته، رفيقة أحلامه تجلس بجواره وعيناه تعلن العصيان وتسقط عليها بإشتياق سنين عُجاف...عقله:نهره بشده أفق أيها الأبله فهي متزوجه.. أفق فيها إبنة.. .. حينها زاد الضغط علي يده حتى إبيضت من فرط الغضب.
،، فلاش باك.
في إحدى ليالي الشتاء كانت السماء تصدر أصوات الرعد بقوه.
زين كان لا زال طفلاً في الحادي عشر وقد إبتعد عن والدته بعد زواجها من عمه :يعني إيه؟
سميره ببكاء مُفتعل :عمك ضربني يازين لأجل أمك.
زين :كيف يعني؟
سميره بتوجس وبصوت هامس :عشان اهي، إهييي بتعصي عمك عليا.
زين إنطلق گالعاصفه وكاد أن يطرق باب الغرفه..
سليمان متوسلاً:ياكريمه.
كريمه بغضب ونفور :قلتلك بعد عني، وبنحيب حرام عليك.
سليمان بغضب أشد :بعد دا كلوا حرام، أنا سليمان ياكريمه الي عشقتيه....
زين عيناه إشتعلت بنيران الغضب وخرج دون عوده تاركاً الصعيد خلف ظهره ولا يري سوى أن ينتقم لأجل والده الذي..
إنتهي الباك..
زين مد يده يبعد تلك القطره العالقه بأهدابه بحزن وأكمل الطريق دون أن تحيد عيناه.
___بالصعيد.
أصبحت البلده تتعرض عن العمل لدي الشيمي فقد إنتشر الفيديو كالنار وسط الهشيم، وأصبح إمتناعهم ليس من أجل المال ولكن من أجل العار الذي لحق بالشيمي، أصبح محور الإستهزاء والسخريه بالبلده، إلي أن أجتمع الجميع علي عدم العمل لديه.
مسعد:ياحج مفيش حد واصل خط المزرعه.
بدر بغضب :كيف إكده.
مسعد بتعلثم ولا يدري ماذا يقول :ما.. ما.
بدر بصرامه :لساتك هتفكر إنطق في ايه.
مسعد :البلد كُلالهيتها مش هتشتغل عنديك في المزرعه واصل.
بدر بصدمه _ايه؟
مسعد :البلد كُلهيتها عرفت بخبر الست قمر و.. وتلاشت الحروف مع سقوط بدر دون حرف.
-بدر شحب وجهه وأبيضت عيناه وزاد وجيب قلبه وفقد الوعي.
مسعد بإنفاعل :ياحج بدر..وركض للخارج يطلب النجده. دقائق وكانت سيارة الإسعاف تعج المكان وسط همهمات الرجال ما بين ساخط، ومتشفي...
،،، بالمندره..
ورده دخلت وهي تحمل كوب القهوه..
صالح هب واقفاً عندما سمع صوت إنفتاح الباب - ولكن-مع شحوب وجهه، والأسود أسفل عيناه، وهزيل الجسد حتي جسده كان يرتعش من فرط الألم وبصوت جاهد خروجه :ووورده إتاااخرتي ليه اااانا تعبان.
ورده بتشفي: معلاش ياسي صالح، كنت عند زينه فاكرها.
صالح وكأن إسم زينه ناقوس الإنذار كي يسترجع جزء من قواه وبلهفه عاشق: هي فين؟
ورده بخبث: إشرب ياسي صالح وهقولك كل حاجه.
صالح أخذ الكوب بلهفه وتجرعه دُفعه واحده إلى أن شعر بإرتخاء جسده،، سقط الكوب من يده مُتهشماً إلى أجزاء وسرعان ما لحقه جسده مترنجاً ثم سقط أرضاً.. دقيقه... إثنان وغز العرق الغزير جسده وبدأ بالشعور بالإختناق وكل شئ يتلاشي سوي من صوت واحد..
ورده بتشفي :زينه ماتت وأنت قتلتها،ابويا قتلها عارف ليه لانها خاطيه وأنت عارف زين إهنه مفيش لشرف غير الدم يا ولد الأكابر، وببكاء ذنبها إيه عشقتك حلمت تطول السماء بس إنت خسيس وواطي خليت بيها، ماتت بعارها ماتت حيه وانت هتموت كان نفسي أنهش لحمك بسناني بس لع هسيبك إكده والسم في جتتك يخلص فيها ياواد الأكابر وخرجت صافعه الباب خلفه تاركه خلفها أحدهم يحتضر.. وهي تُقسم أنها ستنال من تلك السميره كما نالت من ولدها.. وتحركت لتُنفذ ما طلبته منها قبل دقائق...
فلاش باك..
سميره بترقب :ها عملتي ايه؟
ورده تلتقط أنفاسه :الشيخ مبروك أداني القزازه دي وقالي تاخدها علي الريق وهتودع.
سميره بإبتسامه :ومالو واخذت القزازه بحذر شديد وعيناها تبرق بوميض مُخيف.
ورده بترقب :هتعملي ايه ياستي.
سميره :هتحطيلها منيها كل يوم علي غير الريق.
ورده :طيب.
إنتهي الباك..
بغرفه صالح كان يلتقط أنفاسه بصعوبه شديده وبدأ جسده بالإسترخاء التام إلي أن خرج سائل أبيض من فمه وحينها رقد جسده بسلام.
"ذنوبناً ندفعها طوعاً أو كرهاً.."
__بالجبل.
حسان :يا همام ياهمااااام.
همام :ايوه ياكبير.
حسان: جهز الرجاله الكبير بلغنا بميعاد الإستلام.
همام :أمرك، هتشيعني مع الرجاله.
حسان :لع هروح أني.
همام :خليك أنت يا كبير عارف زين الدنيا واعره والكبير ملوش أمان.
حسان قهقه ساخراً:متخافش ياولد قريب قوي هناخد حقنا منوا ومهتقومش ليه قومه تاني واصل. خليك إهنه مع الرجاله.
همام :امرك ياكبير.
__ببيت الكينج. في بهو البيت.
ليلي بتعجب :ازاي الكينج هيشارك مراد؟
ياسر بهدواء:مصالح.
ليلي :مصالح ايه مع كائن زي دا، كل المعلومات عنو... وقطع كلامهم دخول مراد.
مراد :مساء الخير.
ياسر :مساء النور.
مراد جلس :ياريت المحامي الخاص بيكم يبعتلنا العقود عشان يتم مرجعتها.
ياسر :أكيد،وأشار ليلي هاتي العقود يا ليلي.
مراد :واضح أنك واثق من الموافقه.
ياسر :جداً.
ليلي :العقود يامستر ياسر.
ياسر أخذ الأوراق ومدها لمراد :أتفضل يامراد، نص ساعه والكينج يكون وصل يكون المحامي راجع العقود.
مراد :اكيد عن إذنكم بليل إن شاء الله نمضي العقود وتحرك للخروج - لكن-إصتدم بأحدهم يدخل...
ياسر :منور ياكينج.
الكينج بتريس :نورك يا ياسر.
ليلي تجسدت الصدمه بكامل معانيها علي وجهها، وجحظت عينها..
ياسر موجه حديثه لمراد :الكينج يامراد..
مراد مد يده للمصافحه :نورت البلد.
الكينج :نورك يامراد.
مراد نقل نظراته بفضول لتلك التي خلفه مُختفيه خلف كومه من القماش الأسود..
الكينج راقب نظرات الفضول وبهدواء:ليلي خدي المدام ترتاح.
ليلي كاد أن يسقط فمها أرضاً من الذهول وتحركت بأليه:إتفضلي..
كان زين يُراقب تعجب مراد جيداً :عن إذنك وتحرك لداخل.
ياسر :هستناك بليل نمضي العقود..
-مراد حرك رأسه وتحرك للخارج وعقله يدور تري هل هذا الكينج ما زال بتلك العقليه؟ أظن أن أغلب رجال الأعمال يُريدن الزواج بالفاتنه من أجل المناسبات...
زين عندما دخل البهو بحث بعيناه عنها فقد لاحظ إرتعاش جسدها حينما رأت مراد : قمر ياقمر.
قمر كانت تلتقط أنفاسها بصعوبة بالغ فقد أوشكت أن تفقد واعيها من فرط الخوف..
ليلي بذهول أكثر :قمر..
زين جثي علي ركبتيه بجوار كرسي قمر وأخذ يربت علي وجنتيها :قمر... قمر....

تابع (19)
زين :قمر... قمر...
قمر بكاء :عاوزه أرجع مصر يازين، أحب علي يدك.
زين :اهدي ياقمر، إحنا جاين عشان حقك لازم البلد كلها تبراءك، متخافيش.
ليلي :ممكن تفهموني بقا!!.... قمر... وزين.. وكينج مين؟
ياسر :اقعدي ياليلي هشرحلك كل حاجه.
زين :مش وقتو يا ياسر اطلب دكتور.
ليلي :ليه مش وقتو؟ أنا لازم أفهم في ايه؟
زين بصرامه:ليلي.
ليلي بإنفعال :متعليش صوتك، أنا لازم أفهم، أنا مش لعبه شويه هنا وشويه في القاهره.
زين بحد :ليلي.
ليلي بإنفعال اكثر :قلتلك صوتك ميعلاش.
ياسر رأي تأزم الأوضاع وإنفعال كلاهما فتدخل بهدواء :أهدوا الأول إحنا مش جاين نتخانق وجودنا هنا عشان نرجع حق زين، وقمر وشمس.
ليلي :لا أنتو عصابه بقا!.. حق ايه؟ الي بالشكل دا، وقمر وجودها هنا ايه وازاي بقت مراتك دا حرام و... وقطع حديثها.
ياسر رأي حدة ليلي وسرعان ما تدارك الأمر :خلاص ياليلي أقعدي نتكلم.
-ليلي جلست وهي تلتقط أنفاسها من فرض الغضب.
ياسر شارحاً: من كام سنه توفي والد زين والسبب مجهول وبعدها جد زين حكم بزواج والدة زين من والد قمر، وطبعاً بحكم العادات والدة زين مكنش قدامها غير حلين يا تتجوز وتربي أولادها، يا تسيبهم.. وبعد فتره زين هرب علي مصر والسبب عندي مجهول.. وبعد كام سنه زين بدأ يشتغل ويكون إسم واتعرفنا علي بعض هو نجدني من إنهيار شركة والدي.. بعد فتره جه وقالي أن يحيي نزل يشتغل في مصر وطبعاً زين كان مراقبهم عن طريق يحيي وبعدها حصلت خلافات وسلاح في البلد والمتهم مجهول..
ليلي صفقت :برافو انا مستقيله ومن بكره الصبح هرجع مصر وتحركت تصعد للأعلي.
زين :الإستقاله مرفوضه.
ليلي : وأنا مش هكمل في لعبه إنتقام الله أعلم هيحصل فيها ايه.
زين :عشان شمس ياليلي هي رفضت ترجع تاخد حقها ارجوكي.
ليلي بسخريه :شمس مش محتاجه غير تحس أن ليها سند الي للأسف مستر ياسر...
زين :مفيش نزول مصر وجودك مهم، من فضلك ياليلي إعتبريها خدمه لازم تفضلي جنب قمر أنتي شوفتي الحاله.
ليلي :بشرط.
زين :موافق.
ليلي:محدش يموت...
زين حرك رأسه بالموافقه :دون تعقيب.
__بعد دقائق.
-زين كان يقف أمام البيت ينظر للفراع بذهن شارد.
ياسر ربت علي كتفه:هتعمل أيه.
زين :لازم أكمل الدم بالدم.
ياسر :زين متفقناش علي قتل.
زين :سيبها لله وتحرك ليدخل البيت.
ياسر :العقود كمان ساعه.
زين :خلص كل حاجه يا ياسر، محتاج أرتب أفكاري عشان الخطوه الجايه.
ياسر بأسي علي حال صديقه زفر أنفاسه بضيق الي أن شعر بإهتزاز الهاتف :الو.
الرجل :كل حاجه تمام يا ياسر بيه البواب لقيتوا.
ياسر :خليه تحت عينك وانا بكره بالكتير هكون عندك، وهي.
الرجل :مخرجتش من وقت نزول زين بيه.
ياسر :خليهم تحت عينك.. وبلغني بالجديد وأغلق الهاتف عازماً علي الخروج من تلك الدائره.
__بالأعلي.
قمر:ليلي.
-ليلي مُدعيه النوم مممم..
قمر :قومي يا ليلي.
ليلي بغضب :ارجوكي ياقمر انا تعبانه جداً ومحتاجه أرتاح، وسحبت الغطاء فوق وجهها.. ظلت تنظر لظلام المُحيط بها أسفل الغطاء تحاول جمع أفكارها.....
-قمر تحركت بهدواء إلي الشرفه - لكن - قبل أن تصل سقطت مُغشي عليها..
ليلي كادت أن تُصيح بقمر علي تلك الضوضاء-لكنها-شهقت فقد رأت سرير قمر مملوء بالدماء والأرض أيضا وهي فاقده لوعيها...وبصراخ قمررررررررررر.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات