📁 آخر الروايات

رواية هوس عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم نورهان رضا

رواية هوس عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم نورهان رضا



هوس_عشقك
الحلقه_19
________________________
كان يجلس بمكتبه شارد بها بتلك الصغيره الذي استحوذت وشتت عقله يريد أن يذهب لها يريد أن يعانقها بقوه حتي يحطم جسدها الصغير فتلك الملاك الجميل تشتت جميع افكاره وعقله عندما يكون معاها يضحك وينسي ماضيه الاسود المؤلم الذي كله ضرب وخوف وسجن هل احبها فهو بهذا الوقت يشتاق اليها وبشده يعشق شعرها الطويل الذهبي الغجري الناعم ويعشق ريحتها الذي مثل الفراوله
ويعشق النظر لعيونها الزيتونيه الذي تقلب بالازرق عندما تضحك او ان تكون سعيده يريد يمتلكها بجسده وعقله يشعر بالغضب عندما تضحك امام احد يغضب لا يعلم هل هذا غيره ام احب ام تملك ولاكن يريد أن يخبئها عن العالم وان قالو بأنو متملك فهو كذلك فهل ذلك الشيطان وقع بالحب بالتأكيد فمن لا يحب تلك الملاك المجنونه والجميله من لا يقع بسحر ابتسامتها وشعرها الغجري الذهبي وتلك الغمازه البسيطه الذي تظهر عندما تبتسم كم يود ان يقبلها بقوه ويظل كما هو يعض وجنتيها الذي تشبه وجنت الاطفال وكم تحمر بشكل لطيف عندما تشعر بالخجل منه وارنبه انفها الصغيره الذي يود ان يعضها بسبب شكلها الطيف وشفتيها وواااه من تلك الشفاه فهو يكاد يقسم أن مذاقهم لهم طعم مختلف وكأنهم حبت فرواله لذيذه وعندما يتذوقهم يحس وكأنو ردالهواء بجسده وكأنه روحه كانت بعيده عنه
اغمض عيونه بقوه وهو يشعر بأرتعاش جسده عندما يتذكر تفاصيلها بأكملها يريد بهذه الحظه أن يذهب لها ويعانقها بقوه حتي يدخلها بضلوعه ويعترف لها بأنها ملكه نعم يعترف فهو عاشق ولهان ذلك المجرم وقع واخيرٱ بحب تلك السجينه الذي يسجنها بقصره
ظهرت صورتها بعقله يتخيلها بأحضانه وهي تقول له بكلمات معسوله وتدلله بكلمها الجميل له شقت ابتسامه علي ثغره وهو يتخيلها ام لأطفاله وعند تلك الفكره فتح عيونه بهدوء ينظر بشرود هل الرعد سيرزق في يوم بطفل يحمل اسمه وهل سيعيش نفس معناته
تنهد بقوه وقال بصوت لاهث من فرد مشاعره
مكنتش عارف اني هحبك يا يا سيليا
ضحك بقوه عندما تذكر تذمرها عندما يناديها ب(سيده) قال لا بأنها اذا سمعت اسمها من شفتيه ستغرم به ولاكن كان يخاف هو يقول اسمها فيقع بغرامها وليس هي
ياتري ناويه تعملي فيا اي تاني يا سيليا قلبي وحياتي ابتسم بفرح واخيرٱ اعترف لنفسه انه يعشقها بل مهووس بها اخته الغبيه كان معاها حق عندما قالت هتحبها يارعد
قال لنفسه هذا الكلام خرج من غرفه المكتب وقال للسكرتيره
لما. الغي اي معاد انهارده
لما بتوتر وخوف
بس حضرتك انهارده في اجتماع مهم جدٱ الوفد الايطالي ا
قاطعها وقال بغضب
لما اقول حاجه تتنفذ فاهمه ثم خرج
ركب سيارته الچيب السوداء ذلك اللون الذي يسير معه بكل شئ وحتي بحياته ولاكن بعد هذا اليوم سيتغير كل شئ للأحلي بالتأكيد
أمسك هاتفه الذي اعلن عن وصول اتصال
سمع رعد من المتصل الذي هو حارس القصر
الحق يباشا مدام سيليا بتحاول تهرب
احتدت عيونه بغضب للحظه واختفي ذلك البريق الامع بعيونه فصغيرته تريد الهرب بعد أن اوقعته بسحرها
رعد بصوت حاد وقي
تقفل كل الابواب واوعي حد يفكر انه يلمسها انت فاهمم
قال كلمته الاخيره بعصبيه شديد وهو يتوعد لها بأشد العقاب قفل بوجهه ذلك الحارس الذي تلقي الأوامر من رئيسو وقفل أبواب القصر
رعد بصوت غاضب
ماشي ياسيليا بتستغلي غيابي بتستغفليني بعد موثقت فيكي طيب انا هربيكي من اول وجديد يا سيليا الرعد
____________________________
قبل ساعه كانت سيليا بغرفتها تشعر بالملل الشديد فقررت أن تذهب لجميله
دقت علي الباب بهدوء ودخلت بعد أن تلقت الاذن منها
جميله بأبتسامه هادئه
ياقمر تعالي ادخلي
جلست سيليا بجانبها وقال بملل
كنت زهقانه شويه وقولت اجي اشوفك
جميله بأبتسامه
ولا يهمك يا حبيبتي تعالي في اي وقت
سيليا هو نتي مش هتروحي الشركه انهارده
جميله لا هشتغل هنا بصراحه من ساعت مصحيت دماغي وجعاني ااوي حاسه بصداع فظيع
سيليا بخوف
طب نامي شويه اكيد ده بسبب الشغل طب انتي كلتي اجبلك حاجه تكليها
احست جميله بالسعاده بسبب اهتمام وخوف سيليا إليها فالخوف ظاهر بعيونها كانت تتمني أن يكون لها اخت تحبها وتخاف عليها واخيرٱ تحقق حلمها وابعت لها الله اخت مثل سيليا
جميله بحب وابتسامه
انا كويسه يا حبيبتي بس كنت سهرانه طول الليل مكنش جايلي نوم
سيليا طب خلاص نامي ونا هنزل شويه في الحنينه
حمياه بخوف من اخيها
سيليا لو رعد
سيليا بهدوء
متخافيش يعني هيزعق شويه مثلٱ يزعق انا زهقانه بصراحه
جميله ماشي يا حبيبتي
سيليا بتوتر وخجل
احم جميله ه هو ينفع اطلب منك طلب
جميله
اكيد طبعٱ يا قلبي انتي اختي
سيليا ك كنت عايزه اطمن علي بابا اوعدك هطمن عليه واديكي الفون علي طول
ابتسمت جميله وقالت بحب معنديش مانع بس رعد
سيليا ارجوكي بليز
جميله امري لله اتفضلي يا ستي اتكلمي زي منتي عايزه أخذت الفون بفرح وقالت شكرٱ شكرٱ يا احلي جميله هروح بق اوضتي اتكلم هناك قالت كلمتها وخرجت سريعٱ من الغرفه وهي تشعر بالسعادة لانها واخيرٱ ستتحدث مع والدها بعد غياب شهر لا تعرف عنه شئ
ضحكت عليها جميله بقوه وقال مجنونه
في غرفه سيليا ظلت تتصل بوالدها ولاكن الهاتف كان يعطيها مغلق شعرت هي بالخوف الشديد
إلا أن رد واخيرإ وأظهر صوته المريض والضعيف
سيليا ببكاء
بابا
عبد الرحمن ببكاء
بنتي سيليا اا انتي كويسه يا حبيبتي
سيليا ببكاء
وحشتني ااوي يابابا نفسي اترمي في حضنك انا بجد بموت من غيرك يا حبيبي طمني عليك
عبد الرحمن بحمود وخوف
متخافيش يا حبيبتي قريب ااوي هخلصك من الشيطان ده انا بس بدور وراه لحد مهسجنه واخليه يتعدم مش هستريح غير لما تكوني في حضني ياقلب ابوكي
للحظه احست بواخذه بقلبها عندما قال والدها بأنه سيسجن الرعد هل تخاف عليه حقٱ
عبد الرحمن بخوف
انتي كويسه يا حبيبتي
سيليا بتوتر
ااه ياحبيبي هقفل دلوقتي وارجع اكلمك تاني هتوحشني ااوي
عبد الرحمن ونتي كمان هتوحشيني ااوي ياقلب ابوكي خدي بالك علي نفسك
بعد أن أغلقت الخط مع والدها ظلت تبكي بقوه وقالت
لا انا مش هستني هنا اكتر من كده مش هسمح لرعد انه يأذي بابا وبابا عمره مهيبعد عنه ولو الشيطان ده عرف أن بابا بيدور وراه مش هيرحمه إذا كان عشان بس بابا فكر أن يراقبه خطفني عشان ينتقم منه انا لازم اهرب من هنا وامنع بابا
مسحت دموعها بسرعه ونزلت الي الجنينه حتي تشوف مكان تحاول تخرج منه ولاكن سيليا مكنتش تعرف أن رعد محاوح الجنينه كلها بالحارس وخصوصي وهو ليس بالقصر حولت سيليا أن تخرج من الباب الخلفي ولاكن امسكها ذلك الحارس الذي هاتف رعد عندما رأئها وقال بخوف ولاكن بجمود
لو سمحت يا مدام سيليا اتفضلي اطلعي فوق رعد بيه ز
اااااامين
نظر إليه امين الحارس بخوف شديد وارتعاش وقال بتوتر
ر رعد بيه أما هي فأحست ان جميع أعضائها اتشلت ولا تقدر علي تحريكها نظرت اليه بذعر وخوف وجسد يرتعش بقوه حتي أن.....
________________________
في غرفه ياسر بمنزل نور كان
يلامس صورها المتعلقين بغرفته وقال بهمس
مش هسمح ليه انو يخدك مني يا حبيبتي انا بحبك ومش هسيبك انتي ملكي يا نوري هقتلو واشرب من دمو وبعديها هتجوزك ونسافر بعيد بعيد عن اي يحد يحاول يبعدك عني يا حبيبتي عارفه يا نور انا كنت محضرلك مفاجئه جبتلك يا حبيبتي ڤيلا كبيره في تركيا مش دي البلد الي نفسك تروحيها صح يا حبيبتي وكمان حضرت كل حاجه للسفر بصي استني اتجه لأحد الادرج بالكمدينو وأخرج من باسبور ليه هو ونور وقال بصي يا حبيبتي
حضرت كل حاجه ناقص بس يا حياتي انتي انتي ياقلبي الي هتكملي كل حاجه قبل الصوره بقوه وقال بحبك يا نور بعشقك ياقلبي انا مهوس بيكي نفسي تبقي في حضني انهارده قبل بكري بس قريب قريب اوي يا حبيبتي حتي لو اطريت اني اخطفك وأهرب بيكي
كان يسمعه يوسف الذي نظر بصدمه الي غرفته الذي مليئه بصور نور بهذه لحظه علم يوسف بأن اخاه مجنون فمن الذي يحب بهذه الطريقه خرج يوسف من الغرفه كما دخل ليسأل اخاه عن أحواله فمنذ رجوعه وهو لا يخرج من غرفته
دخل يوسف غرفته وهو حائر هل حقٱ ياسر يحب نور أو مهووس بها ويريد امتلاكها لان يوسف يعلم اخاه لا يحب احد سوي نفسه لاكن كيف ذلك معقول يكون بيحب نور بجد احس يوسف بالخوف تجاه نور وكان سيدخل لغرفتها ولاكن تذكر انها بهذه اللحظه بقت ملك لأخر فقال لنفسه
خلاص نور بقت ملك لواحد تاني دوري انتهي كحبيب لاكن منتهاش كأخ ليها ولا هينتهي ولو هدفن حبها جوه قلبي واقفل عليه وانا حاسس ومتأكد أن امير هيقدر ينقذها من ياسر
________________
في غرفه نور كانت تبكي بصمت وهي تنظر لصورها مع سيليا وهما يضحكون ظلت تبكي بصمت وحزن فقد اي هي دلوقتي نفسها تكون جمبها في الوقت دي اي بنت بتتمني صحبتها تكون معاها وجمبها ولاكن هي دلوقتي لوحدها وحيده لا يوجد احد معاه سوي ساره وزوجه اباه حتي نرمين اختفت هي الأخري قطع تأمل نور للصور اتصال من أمير
ردت هي يزهق وقالت بصوت مهزوز أثر البكاء
امير بخوف
مالك يا نور انتي بتعيطي في حاجه
نور بهدوء
مفيش حاجه انت بتتصل لي وعايز اي
امير بهدوء مستفز
بتصل بمراتي الي كلها يومين وهتبق في حضني مش كده ولا اي يا نوري
نور بغضب
افهم بق مش عشان وفقت عليك يبق كده خلاص لعلمك انا بكرهك يا امير بكرهك ووفقت عليك بس عشان خاطر يوسف لولاه مكنتش عمري هوافق علي واحد زبالا زيك مش كفايا صحبتي واختي مش معايا في وقت زي ده بسبب ابن عمك يا اخي انا بقيت اكره العيله دي
قفلت بوجهه الهاتف بعصبيه وقالت ببكاء
انسان حقير وزبالا انا بكرهو يكرهو
________________
علي ناحيه التانيه اغمض امير عيونه بغضب شديد وهو يتوعد لها بأشد العقاب علي فعلتها معه دخل امير الي شرفه غرفته وهو ينظر للقمر بشرود كيف احبها وبق اسير لعيونها ابتسم بحماس وحب شديدان وهو ينتظر زفافهم بفارغ الصبر .
تصبحي في حضني يا نوري
____________''''
سحبها الي غرفته بغضب شديد وشرار يتطاير من عيونه كانت تبكي هي بخوف شديد من الذي ستلقاه منه بعد أن ضرب ذلك الحارس المسكين الذي أمر حارسه بأخذو لأحد الغرف حتي ينزله الرعد هي لا تعلم ما فعل ذلك المسكين
دخل الي غرفته بغضب شديد ثواني ما وصرخت بوجع بعد أن صفعها بقوه علي وجهها الذي احمر بشده وتورم من أثر صفعته القويه لدرجه وقوعها علي الارض نزل لمستواها ثم أمسك شعرها بغضب وقال بصوت شبيه كالرعد لا يوحي بالخير ابدٱ
بق بتشتغليني يا سيليا عايزه تهربي مني هااا مفكراني نايم علي وداني ومش هعرف اجيب مثلٱ اي كنتي مفكره هتروحي لابوكي الي هو دلوقتي في المانيا بيدور علي اي حاجه تخصني عشان يسجني بيها نظر ت إليه بذعر وصدمه لا تصدق كيف علم هو بما يفعلو والدها
اقترب رعد منها وهو مذال ممسك بشعرها بقوه وقال
مش مصدقه صح هو محدش قالك ان جوزك رجل خطير وانو مجرم ويعرف كل حاجه عن حياه اي شخص وفي الوقت الي اكون عايز انهي في حياه حد بنهيها وحياه ابوكي متهمنيش بس عارفه الي مصبرني عليه انتي انتي ياسليا بس بعد الي انتي عملتيه ده مش هسامحك وهاعقبك ياسيليا
نظرت إليه بذعر وظلت تصرخ بقوه بسبب صفعاتو الذي تهوي علي وحنتيها بقوه حتي نذف وجهها من انفها وشفاه نظر إليها بغضب ومسح علي وجهه بغضب شديد سمع واخيرٱ صراخ اخته من الخارج الذي تود أن تنقذ تلك المسكينه
خرج إليها وقال بغضب
في اي عايزه اي
جميله بغضب وصوت عالي
فين سيليا هي فين عملت فيها اي يا مجنون انت
مسكها من شعرها بقوه وقال بغضب عارم
اقسم بالله با جميله لو ملميتي نفسك وروحتي علي زفتتك لاكون مموتك ضرب دلوقتي وارميكي جمبها ثم أكمل بصراخ
يللا غووووريي من ووووشي
قذفها بقوه ثم دخل الي الغرفه وصدرو يعلي ويهبط من شده انفعاله مسح علي وجه يحاول أن يهدء من تفسه حتي لا يقتلها رأئها تبكي بقوه والدماء تسيل من وجهه
اتجه اليها بجمود ثم حمالها ودخل بها المرحاض واجلسها بهدوء في البانيو وغسل وجهها بالماء الدافئ ليزيل تلك الدماء جفف وجهها بهدوء شديد ثم رجع وحمالها مره اخري واجلسها علي السرير اتجه الي علبه الإسعافات الأولية ليخرج منها احدي المراهم ليضعها علي وجهها
اتجه اليه وجلس امامها امسك شعرها بلطف شديد وهو ينظر لوجهها بندم شديد وارجع شعرها خلف اذنها وبدأ يضع من الكريم علي وجهها تاؤت هي بوجع شديد حتي نزلت دموعها
رعد بهدوء ولاكن بداخله يلعن نفسه
اهدي عشان اعرف احطلك المرهم علي متصحي الصبح مش هيكون في حاجه نظرت إليه بغضب وعدم فهم فهو السبب بالذي حدث لها والان يداويها وكانه ليس الفاعل
بعد أن انتهي من وضع الكريم علي وجهها جذبها لاحضانه بقوه وقال بصوت هادئ
انتي السبب لو مكنتيش هربتي مكنش كل ده حصل
نظر إليه بغضب وسخريه وقالت
ونا بكرهك
ابتسم هو بحب وقال
مش مهم المهم انك موجوده في حضني
استغربت هي من ابتسامته وكلامه ولاكن شهقت بوجع وخوف عندما جذبها لاحضانه ويتسطح علي الفراش بهدوء وهو يضع جسده كله عليها حيث أن ساقيه تلتف حول رجليها ويديها الاتنين محاوطينها بقوه وكأنها ستهرب
همس بأذنه وقال
اسف يا سيليا قلبي وحياتي
للحظه ظنت أن هذا حلم اغمضت عيونها وذهبت لنوم عميق وهي تظن بأنها تتخيل ذلك الكلام من الشيطان
____________
ووووويتبع


تعليقات