اخر الروايات

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن عشر 18 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن عشر 18 بقلم نانا ابو جبل


 

الجزء الثامن عشر :
أما هلا و تالا فكانو يمشوا بسرعة بإتجاه البيت ...
تالا : مش قلتلك هذا مو حل للمشكلة هلا ...
هلا : تصدقي إني ما كنت بدي إياه يموت حبيبتي ...
تالا : و هلق شو راح يصير هلا ...
هلا: تالا كملي مشي و بطلي حكي ...
تالا : طيب هلا ...
أول ما وصلوا هلا و تالا البيت فتحت هلا الباب و طلبت من تالا تفوت فاتت تالا البيت و هي مبهورة و فجأة طلعت في وجهم الدادة ...
هلا : أهلين دادة ...
الدادة : أهلين حبيبتي ، مين هاي اللي معك ...
هلا : هاي رفيقتي تالا دادة ...
قعدت الدادة تتطلع في البنت و فجأة إتذكرت من شي سنة أجت بنت لعندها وقالتلها : أنا بنت الست دعاء بس وقتها الدادة ما صدقتها ...
في هاي اللحظة قربت الدادة من تالا و قالتلها : إنتي اللي أجيتي لهون من سنة ...
تالا : صح خالة ...
الدادة : طيب إتفضلي ...
قعدت تالا في الصالة تستنى هلا ...
و فجأة دخل قصي ...
قصي : دادة وين هلا ...
الدادة : في أوضتها إبني ...
طلع قصي على الغرفة هلا و هو معصب ...
قصي : شو عملت هلا ...
هلا : شو عملت قصي ، أنا كنت بدي بس أعطيلوا درس ما توقعت يصير هيك ...
قصي : درس يا هلا ، تعرفي إنتي قتلتيه ...
هلا : قصي سامحني أرجوك ...
قصي : طيب راح أسامحك بس المرة الجاية ماني راحمك ...
هلا : طيب ، وعد قصي ماأعيدها و هلق بقدر أنزل أشوف البنت ...
قصي : هي معك هون ...
هلا : أه ، قصي ...
قصي : طيب إنزلي لإلها ...
في هاي اللحظة كانت تالا عم تسمع حديثهم من ورى الباب ...
فجأة شافت قصي بفتح الباب و هلا تتطلع من الغرفة ...
هلا : تالا شو جابك لهون ...
تالا : أبدا الدادة طلعت لتنادي عليكي إنتي و قصي بس قلتلها أنا بطلع بناديهم ...
هلا : طيب ، خلينا ننزل ...
تالا : يلا ، لأنها عم تستناك تحت ...
نزلت هلا مع تالا تحت و لحقهم قصي ...
و فجأة دخلت مرأة غريبة البيت وراحت لعندها هلا ....
هلا : أهلين خالتي رولا ...
رولا : أهلين ، حبيبتي ...
قصي : ماما ، الحمد لله على السلامة متى وصلت مش على أساس الأسبوع الجاي ...
رولا : أسف حبيبي كذبت عليك و حبيت أعملك إياه مفاجأة ...
و كل هذا صار قدام تالا ...
تالا : أهلين خالة ...
رولا : أهلين حبيبتي ، ما عرفتك ...
تالا : أنا صديقتك هلا خالة و إسمي تالا ...
رولا أول ما سمعت الإسم حست بشعور غريب بإنها تعرفها من زمان ...
رولا : خلينا نفوت لجوى ...
فات البنات و قصي لجوى ....
أما دعاء فكانت قاعدة عم تنتظر معتصم لعل و عسى يغير المدير رأيه و يخلي النقل اليوم ...
إتأخر معتصم هالمرة في الرجعة و بدأ قلب دعاء ينشغل ...
فقعدت دعاء تتصل عليه وهو ما عم يرد ...
وفجأة فات البيت و هو معصب ...
معتصم : دعاااااااااااااا ء ....
دعاء خافت من صوت صراخ ...
معتصم : دعااااااااااء تعالي لهون بسرعة ...
طلعت دعاء من غرفتها و راحت عند معتصم ...
دعاء : نعم معتصم ، شو في ...
معتصم : شوفي قلتيلي ، شوفي بنتك المصون شو عملت ...
دعاء : شو عملت ، ما فهمت ...
معتصم : لا تغشمي حالك يا هانم ...
دعاء : و الله ما بعرف شو عملت معتصم ...
معتصم : قتلت إبن صاحبي عمر ...
دعاء : شووووووو ....
معتصم : و المدير ناداني ليقلي هذا الخبر ...
دعاء : هلا عملت هيك و الله ما بعرف ...
معتصم : و اليوم طلب نقلي لألاقي حل للمشكلة ...
دعاء : طيب هدي أعصابك ...
دخل معتصم للغرفة و ترك دعاء مصدومة بالخبر ...
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close