رواية تحت شعار العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي شعبان
الفصل السابع عشر
*************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
وعدى الشهر على الاحداث دى فى شهر دا فى اتغيرت حاجات كتير فى حياة ابطالنا غيث وليلى اتبنى بينهم حاجز كبير ........ليلى كانت بتجاهل غيث وكلامها معاه كان اضيق الحدود وبرسمية اوى وبعدت عنه لدرجة انها مابقتش بتاكل معاها وقاعدة فى اوضتها على طول ومش بتخرج منها طول ماهو فى البيت ......غيث استغرب من تغيرها بشكل دا وبعدها عنه افتكر انه دايقها من غير مايقصد حاول يقرب منها ويفهم مالها بس ليلى اديته وصلت تهزيق وجرحته كرامته....... ليلى عملت كده علشان تبعده عنها ونظرة وجع اللى شافتها فى عينيه صح رضت كرامتها بس وجعت قلبها ......وفعلا إللى ليلى كانت عايزة حصل وغيث ساب ليها البيت وسافر فى مأمورية من غير حتى ما يقول هيرجع امتى .......... ليلى افتكرت انها هترتاح فى بعده بس مع الاسف لاقت نفسها بتعذب فى بعده.......مش عارفة الوجع اتكتب عليها ليه اقربه منها بيخليها تضعف وبعده عنها بيوجعها ليه....... الكبرياء وعناد وعدم معفرة غلطات لما يبدخلوا اى قصة حب بيدمروها ببطيى وهو دا إللى حصل مع ليلى وغيث هى مش قادرة تسامحه على إللى عمله من 10سنين ومش شايفه انه بيحبها مقتنعة ان تفكيرها هو صح وانه عايز يتسغلها ومش بيحبها وبيحب ميرنا..... وغيث مش قادر يدوس على كرامته علشانها هو من جواه بيتقطع عايز يروح وياخدها فى حضنه ويقولها انا بحبك بس كبرياءه منعه مش عايز يقلل منه على حاسب اى حد حتى لو على حاسب نفسه وقلبه .........اما كاميليا ويحيي .....يحيي هو اللى اخد اول خطوة علشان يهد الحاجز اللى بينهم.....انه خلها ترجع كليتها تانى وتكمل دراستها وتشوف صاحبتها .....وبدأوا يقربوا من بعض اكتر طول شهرين اللى فاتوا.......يحيي عرف ان وراء قوة كاميليا وبرودها طفلة صغيرة وضعيفة محتاج حضن تستخبها فيه من الدنيا كلها ........وكاميليا شافت جنب تانى لشخصية يحيي شافت حنية وطيبته قلبه عليها وهزازه و غيرته إللى بقت بتحبها وبتخليها تحس بانثوتها وانها احلى واحدة فى عينيه وبقت بتعمل اى حاجة علشان تغيظه وتشوفها وحبه إللى خلها تحس انها تولدت من جديد انها تولدت من جديد الحب إللى بيخليك تعيش فى الدنيا تانية برة الدنيا الحب اللى بيعرفك معنى الحياة بيخليك تشوفها بعين جديد....الحب إللى كاميليا عمرها مافكرت انها تعيشه ..... بتعيشه مع مين يحيي اخر حد كانت تتخيل انها ممكن تفكر فيه اصلا مع اكتر شخص كانت بتكرهه مش بطيقى تشوف وشه ولا بترتاح فى وجوده حواليها ودلوقتى نفس شخص دا هو بقا حياتها وحبيبها وأبوها وصاحبها وكل حاجة ليها فى الدنيا يومها مش بيدا غير بيه ومابيخلصش غير بيه.......صدقت دلوقتى مثال إللى بيقول (ما محبة الا بعد عداوة) بس بالرغم من كل دا لسه شك عندها ان يكون كل دا عبارة عن لعبة وتكون هى تسرعت .......... بس يا ترى اى إللى هيحصل وليه كاميليا لسه عندها شك في يحيي حتى بعد ماحبته.....وهل علاقتهم هتكمل وهتكون اجمل من كده ولا القدر هيكون ليه رأي تانى
*************************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى كلية كاميليا
كاميليا قاعدة مع سهر صاحبتها بيتكلموا او بمعنى اصح سهر هى كانت بتكلم إللى وكاميليا سرحانة وبتفكر فى حبها يحيي وحياتها اللى غيرها 180درجة وسعادة إللى عمرهاةمادقتها غير وهى معاها بس فى وسط فرحة دى بتحس بشك ان كل دا حلم جميل وهتصحى منه على كابوس...... خرجت من شرودها على ضربة خفيفة فى دراعها من سهر وصوتها عالى وتنادها عليها
كاميليا:اى يا بنتى بتعالى صوتك ليه هو انا طرشها
سهر :طرشها دى طرشها لو كنت بكلم طرشها كانت هتكون معبرنى اكتر.
كاميليا:خلاص بقا يا سهر انا فيا اللى مكافنى ومش ناقصة هزارك
سهر: فى اى مالك ماتنطقى و خلصى
كاميليا:انا خايفة
سهر:من اى
كاميليا:من إللى جاى خايفة اكون عايشة فى حلم وصحي منه على كابوس وخايفة انى اكون بدمر حياتى بايدى وخايفة اكون اتسرعت لما سبت يحيي يقرب منى....
قاطعها سهر:كاميليا متخافيش يحيي بحبك واوى كمان
كاميليا وانتى اى مخليكى متاكده اوى كده
سهر:فاكرة يوم اغمى عليك لما كنت عندك فى قصر
كاميليا: اه
سهر:انتى لو كنت شوفتى شكلك كان ازاى لاقكى كده كنتى مستحيل تشكى فيه لحظة واحدة .......بصى يا كاميليا انتى لما حكيتلى على حكايتكم كنت مش مرتاحة ليحيي دا لحد ما شوفت يوم فى دا و شوفت خوف وقلقه عليكى هو لو كان مش بيحبك بجد وبيتسلى بيكى ماكنش هيكون خايف عليكى بشكل دا كاميليا فوقى وشيلى اوهام دى من دماغك علشان تعرفى تعيشى حياتك وبطلى نظرية المؤامرة فى كل إللى حواليك وامشى وراءك قلبك لمرة واحد وصدقنى مش هتندمى
كاميليا بتنهيدة:يارب كلامك يكون صح
وبعد شوية فون كاميليا رن لاقته يحيي عرفت انه مستنيها برة
كاميليا بتمل حاجاتها:انا همشى يحيي وصل
سهر غمزتلها:ايوة يا عم من لاقي أحبابه نسي أصحابه
كاميليا:بس يابت يلا باى
سهر:باى
***************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
خرجت كاميليا لقته واقف وسند على عربيها وهى ماشية ناحيته لاحظت نظرات البنات ليه حست بغيرة ومشت بسرعة لحد ماوصلت لعنده يحيي اول ماشافها ابتسم ولسه هيتكلم لاقها رمت نفسها في حضنه وحضنته بتملك وبعدت عنه شوية وباسته فى خده كاميليا برقة:وحشتنى
يحيي تفاجأ من جرئتها اللى هو مش متعود منها عليها ولاكمان فى شارع خرج يحيي من شروده على صوتها بعد ما خرجت من حضنه
كاميليا:مالك يا يويو
يحيي رفع حاجبه:يويو ....طالما اقولتى يويو بتاعك دى يبقى عملتى مصيبة عملت اى ياكاميليا
كاميليا براءه:والله ما عملت حاجة انا حبيت ادلعك غلطت انا كده
يحيي بحده:كاميليا بطلى تقولى يويو دى واحنا في شارع انا مش عيل صغير
كاميليا بحدة وبغيرة:وانت متنزلش من عربية وتوقف تستنى عايز تستنى استنى وانت قاعد فى عربيتك واقفل الازاز كمان
يحيي:انتى اتجننت يا كاميليا
كاميليا بغيرة:اه اتجننت وكمان لما تجى تاخدنى وماتلبسش حلو كده وشيك تعال متبدله .
يحيي:ناقص تقولى تعال بيجامة ومتغسلش وشك
كاميليا:تصدق فكرة
يحيي ركب عربيته:لا دا انتى اتجننتى رسمي.
كاميليا وهى بتركب:اسم الله عليك دا انت تاخد شهادة فى جنان مع مرتبة الشرف.
يحيي طلع بعربيته بعد ما ركبت
يحيي:دا انا ولا انتى يا بتاعة بيجامة يا شيخة اسكتى
كاميليا بغيرة:يعنى عايزنى اشوف البنات وستات بتعاكسك فى رايحة وجاية وعينيهم عليك واسكت دا بيعملوا كده وانا معاك اومال وانت لوحدك بيعملوا اى
يحيي:ااااااه اقولى كده انتى بتعمل كده علشان غيرانة عليا
كاميليا:مين انا لا طبعا انا بعمل كده علشاننننننن........
يحيي:علشان اى علقتى ليه
كاميليا:اهو مزاجى كده عجبك ولا مش عجبك
يحيي شدها لحضنه وباسها من خدها:لا عجبنى وبحبه وبموت فيه كمان
كاميليا ابتسمت بخجل:يحيي احنا فى شارع ركز فى طريق بدل مانعمل حادثة
يحيي: انت تومرنى يا جميل وانا نفذ تحبى تسمعى اى
كاميليا:لاسيبنى مرة دى انا هتخترلك اغنية على ذوقى
وشغلت كاميليا اغنية بتعبر عن كل كلام اللى قلبها وليحيي ونفسها تقوله بس مترددة وحطت راسها على كتفه وبتدنن وراء اغنية
(حبه جنه &شيرين )
حبه جنة أنا عشت فيها قربه فرحة حلمت بيها
ده اللي بيه احلو عمري ده اللي أنا هديله عمري
ياما ليالي بستنى لقاه مهما قلتله واتحكاله
مستحيل أوصف جماله رقة الدنيا في عيونه
قلبي كان الله في عونه من اللي أنا حسيته معاه
حَبّهُ جِنَّة أَنا عِشتِ فِيها قُرْبِهِ فَرْحَة حَلَمتُ بِيهاً
ده اللَيّ بِيه أَحْلُو عُمَرِيّ ده اللَيّ أَنا هديله عُمَرِيّ
ياما لَيالِي بِسْتَنَيْيَ لَقاه مُهِمّا قلتله واتحكاله
مُسْتَحِيل أُوصَف جِمالهُ رِقَّة الدُنْيا ڤِي عُيُونهُ
قَلْبِي كانَ اللّٰه ڤِي عَوْنهُ مَن اللَيّ أَنا حِسِّيّتهُ مِعاهُ
كل يوم ألقى روحي بتنده ليه
على العموم مش هخبي وأداري عليه
إنه غيرني وسرقني وإن أنا اتعلقت بيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
لما أغمض قلبي شايفه اسمي غنوة ما بين شفايفه
صوته أجمل صوت نداني ابتسامته مطمناني
يوماتي بالي عليه مشغول
بالأمانة وبصراحة كنت عمري ما هلقى راحة
لولا بالصدفة لقيته اللي بالغالي اشتريته
منايا أعيش وياه على طول
كُلْ يَوْم أَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ
عَلَى العُمُوم مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تانيأَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
كُلْ يَوْم أَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ
عَلَى العُمُوم مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
ساعة 10بليل فى شقة غيث ليلى كانت نايمة فى سريره ولبسها بنطلون بيجامة بتاعها وقميصه ليلى من ساعة ما سافر غيث وهى بتنام فى اوضته ومش بتلبس غير هدومه اللى فيها ريحته علشان تحس بوجوده حواليها .....صاحت ليلى علي صوت رن جرس الباب
ليلى بنوم:مين البارد إللى بيخبط.....وفجأة فتحت عينيها :معقول يكون غيث
اقمت من سرير بسرعة وراحت تفتح الباب ومفكرتش انها لابسها قميصه ولا فى شكلها وشعرها منكوش من ولحظة نسيت كل حاجة وانها كانت السبب فى بعده عنها من اول ...كل اللى كانت بتفكر فيه انها هتشوف وتشبع عينيه منه وترمي نفسها فى حضنه وبس
ليلى وهى بتفتح الباب وابتسامة على وشها :غيث ان........
ابتسامتها راحت لما شافت ميرنا واقفة قدامها
ليلى :انتى
ميرنا:كويس انك لسه فاكرنى يا ليلى
ليلى وهى بتقفل الباب:غيث مش موجود
ميرنا حطت ايديها على الباب:استنى انا عارفة ان غيثو مش موجود انا كنت جاية علشانك
ليلى قبضت على ايديها بغضب:خير عايزة اى
ميرنا زقت الباب وزقتها ودخلت الريسبشن ليلى اقفلت الباب بغضب وبغيظ من ميرنا وراحت ليلى على الريسبشن ولاقتها قاعدة على كرسى وحطها رجل على رجل وبتصلها من فوق لتحت.
ليلى فى سرها:لاكأنها صاحبة البيت اهدى يا ليلى واحدة زى دى ماتساهلش عصيبتك .....ربعة ليلى ايديها على صدرها وبتصلها بقرف: وبعدين هتفضلى وتبصلى كده كتير ماتخلصى اقول عايزة
ميرنا:مش عارفة غيث كان مستحملك ازاى طول فترة دى اكيد سافر علشان اقدر يفضل معاكى
ليلى:استغفر الله العظيم.....اسمعى بقا يا بتاعة انتى طول ما انتى قاعدة بيتى بيقى تقعدى باحترام وبكرامتك بدل ماتطلعك من غيرها.
ميرنا رفعت حاجبها:بيتك ....هههههههه
ليلى بنرفزة:اه بيتى اى هىىكلمة بيتى بتضحك اوى كده
ميرنا لا بضحك عليكى شكلك صدقتى ان بيتك وان غيث جوزك
ليلى بغضب وغيرة:غيث جوزك وبيتك دا بتاعى غصب عنك وامشى اطلعى برة يلا
ميرنا باستفزاز:براحة على نفسك بس يا حلوة ...انا عارفة ان حقيقة صعبة لازم نتقبلها
ليلى:حقيقة وصعبة اى انتى مش بتفهمى بقولك اطلعى برة مش عايزة حد غريب فى بيتى
ميرنا:انا غريب ولا انتى على اقل انا وغيث لنا هنتجوز جوازة هنعمل فرحك كل بلد تكلم عليه ولا هنكتب كتابنا فى مستشفى زى ناس
ليلى:انتى عرفتى ازاى
ميرنا:غيثو طبعا وهو اللى قالى انه اتجوزك علشان مصلحة وتديت واجب مش اكتر علشان خاطر اللواء فهمى .....اوعى تكونى فاكرها انه بيحبك لا فوقى واصحى من حلم حب المراهقة دا غيث عمره ماحبك ولا وانتوا صغيرين ولا حتى دلوقتى ...غيث ماحبش حد غيرى وانا مش هيتجوز غير انا وانتى اتخرجت من حياته لما تخلص مهمته
ليلى اديتها ضهرها ودموع اتجمعت فى عينيها مش مصدقة ان غيث حكلها كل حاجة حتى ذكرياتهم وهم صغيرين و..........
وفجأة حست بإبرة دخلت في رقبتها واتشلت ووقعت على الأرض وآخر حاجة شافتها قبل ما يغمى عليها وش ميرنا
ميرنا طلعت فونها واتصل ب
ميرنا:خلصوا شغلكم
سيد حارسها الشخصى ودراعها اليمين:ايوة يا هانم الكاميرات كلها اتعطلت وأمن إللى تحت العمارة تعاملنا معاهم
ميرتا:اطلع انت ورجالة شقة 305 فى الدور العاشرة ومعاكم صندوق
سيد:امرك يا هانم
وبعد شوية وصل سيد و رجالته عند شقة غيث ميرنا فتحلهم الباب ودخلوا وشالوا ليلى وحطوها فى صندوق ونزلوا وميرنا اقفلت الباب وراءها ونزلت
فى عربية ميرنا كانت بتكلم فى فون
ميرنا:كده انا خلصت مهمتى دور والباقى عليك انت
أمير بشر:اطمنى مش هيعدى انهار عليها غير وهى مع المرحومة صاحبتها هههههه
*************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
وعدى الشهر على الاحداث دى فى شهر دا فى اتغيرت حاجات كتير فى حياة ابطالنا غيث وليلى اتبنى بينهم حاجز كبير ........ليلى كانت بتجاهل غيث وكلامها معاه كان اضيق الحدود وبرسمية اوى وبعدت عنه لدرجة انها مابقتش بتاكل معاها وقاعدة فى اوضتها على طول ومش بتخرج منها طول ماهو فى البيت ......غيث استغرب من تغيرها بشكل دا وبعدها عنه افتكر انه دايقها من غير مايقصد حاول يقرب منها ويفهم مالها بس ليلى اديته وصلت تهزيق وجرحته كرامته....... ليلى عملت كده علشان تبعده عنها ونظرة وجع اللى شافتها فى عينيه صح رضت كرامتها بس وجعت قلبها ......وفعلا إللى ليلى كانت عايزة حصل وغيث ساب ليها البيت وسافر فى مأمورية من غير حتى ما يقول هيرجع امتى .......... ليلى افتكرت انها هترتاح فى بعده بس مع الاسف لاقت نفسها بتعذب فى بعده.......مش عارفة الوجع اتكتب عليها ليه اقربه منها بيخليها تضعف وبعده عنها بيوجعها ليه....... الكبرياء وعناد وعدم معفرة غلطات لما يبدخلوا اى قصة حب بيدمروها ببطيى وهو دا إللى حصل مع ليلى وغيث هى مش قادرة تسامحه على إللى عمله من 10سنين ومش شايفه انه بيحبها مقتنعة ان تفكيرها هو صح وانه عايز يتسغلها ومش بيحبها وبيحب ميرنا..... وغيث مش قادر يدوس على كرامته علشانها هو من جواه بيتقطع عايز يروح وياخدها فى حضنه ويقولها انا بحبك بس كبرياءه منعه مش عايز يقلل منه على حاسب اى حد حتى لو على حاسب نفسه وقلبه .........اما كاميليا ويحيي .....يحيي هو اللى اخد اول خطوة علشان يهد الحاجز اللى بينهم.....انه خلها ترجع كليتها تانى وتكمل دراستها وتشوف صاحبتها .....وبدأوا يقربوا من بعض اكتر طول شهرين اللى فاتوا.......يحيي عرف ان وراء قوة كاميليا وبرودها طفلة صغيرة وضعيفة محتاج حضن تستخبها فيه من الدنيا كلها ........وكاميليا شافت جنب تانى لشخصية يحيي شافت حنية وطيبته قلبه عليها وهزازه و غيرته إللى بقت بتحبها وبتخليها تحس بانثوتها وانها احلى واحدة فى عينيه وبقت بتعمل اى حاجة علشان تغيظه وتشوفها وحبه إللى خلها تحس انها تولدت من جديد انها تولدت من جديد الحب إللى بيخليك تعيش فى الدنيا تانية برة الدنيا الحب اللى بيعرفك معنى الحياة بيخليك تشوفها بعين جديد....الحب إللى كاميليا عمرها مافكرت انها تعيشه ..... بتعيشه مع مين يحيي اخر حد كانت تتخيل انها ممكن تفكر فيه اصلا مع اكتر شخص كانت بتكرهه مش بطيقى تشوف وشه ولا بترتاح فى وجوده حواليها ودلوقتى نفس شخص دا هو بقا حياتها وحبيبها وأبوها وصاحبها وكل حاجة ليها فى الدنيا يومها مش بيدا غير بيه ومابيخلصش غير بيه.......صدقت دلوقتى مثال إللى بيقول (ما محبة الا بعد عداوة) بس بالرغم من كل دا لسه شك عندها ان يكون كل دا عبارة عن لعبة وتكون هى تسرعت .......... بس يا ترى اى إللى هيحصل وليه كاميليا لسه عندها شك في يحيي حتى بعد ماحبته.....وهل علاقتهم هتكمل وهتكون اجمل من كده ولا القدر هيكون ليه رأي تانى
*************************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى كلية كاميليا
كاميليا قاعدة مع سهر صاحبتها بيتكلموا او بمعنى اصح سهر هى كانت بتكلم إللى وكاميليا سرحانة وبتفكر فى حبها يحيي وحياتها اللى غيرها 180درجة وسعادة إللى عمرهاةمادقتها غير وهى معاها بس فى وسط فرحة دى بتحس بشك ان كل دا حلم جميل وهتصحى منه على كابوس...... خرجت من شرودها على ضربة خفيفة فى دراعها من سهر وصوتها عالى وتنادها عليها
كاميليا:اى يا بنتى بتعالى صوتك ليه هو انا طرشها
سهر :طرشها دى طرشها لو كنت بكلم طرشها كانت هتكون معبرنى اكتر.
كاميليا:خلاص بقا يا سهر انا فيا اللى مكافنى ومش ناقصة هزارك
سهر: فى اى مالك ماتنطقى و خلصى
كاميليا:انا خايفة
سهر:من اى
كاميليا:من إللى جاى خايفة اكون عايشة فى حلم وصحي منه على كابوس وخايفة انى اكون بدمر حياتى بايدى وخايفة اكون اتسرعت لما سبت يحيي يقرب منى....
قاطعها سهر:كاميليا متخافيش يحيي بحبك واوى كمان
كاميليا وانتى اى مخليكى متاكده اوى كده
سهر:فاكرة يوم اغمى عليك لما كنت عندك فى قصر
كاميليا: اه
سهر:انتى لو كنت شوفتى شكلك كان ازاى لاقكى كده كنتى مستحيل تشكى فيه لحظة واحدة .......بصى يا كاميليا انتى لما حكيتلى على حكايتكم كنت مش مرتاحة ليحيي دا لحد ما شوفت يوم فى دا و شوفت خوف وقلقه عليكى هو لو كان مش بيحبك بجد وبيتسلى بيكى ماكنش هيكون خايف عليكى بشكل دا كاميليا فوقى وشيلى اوهام دى من دماغك علشان تعرفى تعيشى حياتك وبطلى نظرية المؤامرة فى كل إللى حواليك وامشى وراءك قلبك لمرة واحد وصدقنى مش هتندمى
كاميليا بتنهيدة:يارب كلامك يكون صح
وبعد شوية فون كاميليا رن لاقته يحيي عرفت انه مستنيها برة
كاميليا بتمل حاجاتها:انا همشى يحيي وصل
سهر غمزتلها:ايوة يا عم من لاقي أحبابه نسي أصحابه
كاميليا:بس يابت يلا باى
سهر:باى
***************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
خرجت كاميليا لقته واقف وسند على عربيها وهى ماشية ناحيته لاحظت نظرات البنات ليه حست بغيرة ومشت بسرعة لحد ماوصلت لعنده يحيي اول ماشافها ابتسم ولسه هيتكلم لاقها رمت نفسها في حضنه وحضنته بتملك وبعدت عنه شوية وباسته فى خده كاميليا برقة:وحشتنى
يحيي تفاجأ من جرئتها اللى هو مش متعود منها عليها ولاكمان فى شارع خرج يحيي من شروده على صوتها بعد ما خرجت من حضنه
كاميليا:مالك يا يويو
يحيي رفع حاجبه:يويو ....طالما اقولتى يويو بتاعك دى يبقى عملتى مصيبة عملت اى ياكاميليا
كاميليا براءه:والله ما عملت حاجة انا حبيت ادلعك غلطت انا كده
يحيي بحده:كاميليا بطلى تقولى يويو دى واحنا في شارع انا مش عيل صغير
كاميليا بحدة وبغيرة:وانت متنزلش من عربية وتوقف تستنى عايز تستنى استنى وانت قاعد فى عربيتك واقفل الازاز كمان
يحيي:انتى اتجننت يا كاميليا
كاميليا بغيرة:اه اتجننت وكمان لما تجى تاخدنى وماتلبسش حلو كده وشيك تعال متبدله .
يحيي:ناقص تقولى تعال بيجامة ومتغسلش وشك
كاميليا:تصدق فكرة
يحيي ركب عربيته:لا دا انتى اتجننتى رسمي.
كاميليا وهى بتركب:اسم الله عليك دا انت تاخد شهادة فى جنان مع مرتبة الشرف.
يحيي طلع بعربيته بعد ما ركبت
يحيي:دا انا ولا انتى يا بتاعة بيجامة يا شيخة اسكتى
كاميليا بغيرة:يعنى عايزنى اشوف البنات وستات بتعاكسك فى رايحة وجاية وعينيهم عليك واسكت دا بيعملوا كده وانا معاك اومال وانت لوحدك بيعملوا اى
يحيي:ااااااه اقولى كده انتى بتعمل كده علشان غيرانة عليا
كاميليا:مين انا لا طبعا انا بعمل كده علشاننننننن........
يحيي:علشان اى علقتى ليه
كاميليا:اهو مزاجى كده عجبك ولا مش عجبك
يحيي شدها لحضنه وباسها من خدها:لا عجبنى وبحبه وبموت فيه كمان
كاميليا ابتسمت بخجل:يحيي احنا فى شارع ركز فى طريق بدل مانعمل حادثة
يحيي: انت تومرنى يا جميل وانا نفذ تحبى تسمعى اى
كاميليا:لاسيبنى مرة دى انا هتخترلك اغنية على ذوقى
وشغلت كاميليا اغنية بتعبر عن كل كلام اللى قلبها وليحيي ونفسها تقوله بس مترددة وحطت راسها على كتفه وبتدنن وراء اغنية
(حبه جنه &شيرين )
حبه جنة أنا عشت فيها قربه فرحة حلمت بيها
ده اللي بيه احلو عمري ده اللي أنا هديله عمري
ياما ليالي بستنى لقاه مهما قلتله واتحكاله
مستحيل أوصف جماله رقة الدنيا في عيونه
قلبي كان الله في عونه من اللي أنا حسيته معاه
حَبّهُ جِنَّة أَنا عِشتِ فِيها قُرْبِهِ فَرْحَة حَلَمتُ بِيهاً
ده اللَيّ بِيه أَحْلُو عُمَرِيّ ده اللَيّ أَنا هديله عُمَرِيّ
ياما لَيالِي بِسْتَنَيْيَ لَقاه مُهِمّا قلتله واتحكاله
مُسْتَحِيل أُوصَف جِمالهُ رِقَّة الدُنْيا ڤِي عُيُونهُ
قَلْبِي كانَ اللّٰه ڤِي عَوْنهُ مَن اللَيّ أَنا حِسِّيّتهُ مِعاهُ
كل يوم ألقى روحي بتنده ليه
على العموم مش هخبي وأداري عليه
إنه غيرني وسرقني وإن أنا اتعلقت بيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
لما أغمض قلبي شايفه اسمي غنوة ما بين شفايفه
صوته أجمل صوت نداني ابتسامته مطمناني
يوماتي بالي عليه مشغول
بالأمانة وبصراحة كنت عمري ما هلقى راحة
لولا بالصدفة لقيته اللي بالغالي اشتريته
منايا أعيش وياه على طول
كُلْ يَوْم أَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ
عَلَى العُمُوم مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تانيأَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
كُلْ يَوْم أَلْقَى رُوحِيّ بتنده لَيّهُ
عَلَى العُمُوم مَشّ هخبي وَأُدارِي عَلَيهِ
إِنَّهُ غَيَّرَنِي وَسَرَّقَنِي وَإِنَّ أَنا اتعلقت بِيه
اللي فات من حياتي ضايع قبليه
فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه
كل لحظة تزيد غلاوته وناوي يعمل تاني إيه
**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
ساعة 10بليل فى شقة غيث ليلى كانت نايمة فى سريره ولبسها بنطلون بيجامة بتاعها وقميصه ليلى من ساعة ما سافر غيث وهى بتنام فى اوضته ومش بتلبس غير هدومه اللى فيها ريحته علشان تحس بوجوده حواليها .....صاحت ليلى علي صوت رن جرس الباب
ليلى بنوم:مين البارد إللى بيخبط.....وفجأة فتحت عينيها :معقول يكون غيث
اقمت من سرير بسرعة وراحت تفتح الباب ومفكرتش انها لابسها قميصه ولا فى شكلها وشعرها منكوش من ولحظة نسيت كل حاجة وانها كانت السبب فى بعده عنها من اول ...كل اللى كانت بتفكر فيه انها هتشوف وتشبع عينيه منه وترمي نفسها فى حضنه وبس
ليلى وهى بتفتح الباب وابتسامة على وشها :غيث ان........
ابتسامتها راحت لما شافت ميرنا واقفة قدامها
ليلى :انتى
ميرنا:كويس انك لسه فاكرنى يا ليلى
ليلى وهى بتقفل الباب:غيث مش موجود
ميرنا حطت ايديها على الباب:استنى انا عارفة ان غيثو مش موجود انا كنت جاية علشانك
ليلى قبضت على ايديها بغضب:خير عايزة اى
ميرنا زقت الباب وزقتها ودخلت الريسبشن ليلى اقفلت الباب بغضب وبغيظ من ميرنا وراحت ليلى على الريسبشن ولاقتها قاعدة على كرسى وحطها رجل على رجل وبتصلها من فوق لتحت.
ليلى فى سرها:لاكأنها صاحبة البيت اهدى يا ليلى واحدة زى دى ماتساهلش عصيبتك .....ربعة ليلى ايديها على صدرها وبتصلها بقرف: وبعدين هتفضلى وتبصلى كده كتير ماتخلصى اقول عايزة
ميرنا:مش عارفة غيث كان مستحملك ازاى طول فترة دى اكيد سافر علشان اقدر يفضل معاكى
ليلى:استغفر الله العظيم.....اسمعى بقا يا بتاعة انتى طول ما انتى قاعدة بيتى بيقى تقعدى باحترام وبكرامتك بدل ماتطلعك من غيرها.
ميرنا رفعت حاجبها:بيتك ....هههههههه
ليلى بنرفزة:اه بيتى اى هىىكلمة بيتى بتضحك اوى كده
ميرنا لا بضحك عليكى شكلك صدقتى ان بيتك وان غيث جوزك
ليلى بغضب وغيرة:غيث جوزك وبيتك دا بتاعى غصب عنك وامشى اطلعى برة يلا
ميرنا باستفزاز:براحة على نفسك بس يا حلوة ...انا عارفة ان حقيقة صعبة لازم نتقبلها
ليلى:حقيقة وصعبة اى انتى مش بتفهمى بقولك اطلعى برة مش عايزة حد غريب فى بيتى
ميرنا:انا غريب ولا انتى على اقل انا وغيث لنا هنتجوز جوازة هنعمل فرحك كل بلد تكلم عليه ولا هنكتب كتابنا فى مستشفى زى ناس
ليلى:انتى عرفتى ازاى
ميرنا:غيثو طبعا وهو اللى قالى انه اتجوزك علشان مصلحة وتديت واجب مش اكتر علشان خاطر اللواء فهمى .....اوعى تكونى فاكرها انه بيحبك لا فوقى واصحى من حلم حب المراهقة دا غيث عمره ماحبك ولا وانتوا صغيرين ولا حتى دلوقتى ...غيث ماحبش حد غيرى وانا مش هيتجوز غير انا وانتى اتخرجت من حياته لما تخلص مهمته
ليلى اديتها ضهرها ودموع اتجمعت فى عينيها مش مصدقة ان غيث حكلها كل حاجة حتى ذكرياتهم وهم صغيرين و..........
وفجأة حست بإبرة دخلت في رقبتها واتشلت ووقعت على الأرض وآخر حاجة شافتها قبل ما يغمى عليها وش ميرنا
ميرنا طلعت فونها واتصل ب
ميرنا:خلصوا شغلكم
سيد حارسها الشخصى ودراعها اليمين:ايوة يا هانم الكاميرات كلها اتعطلت وأمن إللى تحت العمارة تعاملنا معاهم
ميرتا:اطلع انت ورجالة شقة 305 فى الدور العاشرة ومعاكم صندوق
سيد:امرك يا هانم
وبعد شوية وصل سيد و رجالته عند شقة غيث ميرنا فتحلهم الباب ودخلوا وشالوا ليلى وحطوها فى صندوق ونزلوا وميرنا اقفلت الباب وراءها ونزلت
فى عربية ميرنا كانت بتكلم فى فون
ميرنا:كده انا خلصت مهمتى دور والباقى عليك انت
أمير بشر:اطمنى مش هيعدى انهار عليها غير وهى مع المرحومة صاحبتها هههههه
