اخر الروايات

رواية زواج يشهده المافيا الفصل السابع عشر 17 بقلم روان صادق

رواية زواج يشهده المافيا الفصل السابع عشر 17 بقلم روان صادق


الحلقة 17

أصبح الموضوع معقداً أكثر ...فبعد أن اتفق ياسر مع والد ياسمين علي العقد وجد أنه
لابد ان يتم الزواج علي يد مأذون شرعي في مصر ولا بد من وجود الاثباتات
الشخصية ..
رجع ياسر ليخبر والده عما حدث
والد ياسر اقترح حلا جديدا : بص انت تبعتلي توكيل انى اكون موكلك وياسمين
ابوها هو موكلها ونكتب الكتاب هنا
ياسر : طب إزاي ماهو لازم يتسجل في الشهر العقاري ومطلوب اثبتات كتير
عبدالله: لأ مش مهم خالص أنا أعرف مأذون شرعي ومش شرط نسجل القسيمه المهم
هو موافقه ولي الأمر
وموافقه البنت نفسها
ياسر" طيب خلاص احنا نتصل بوالد ياسمين ونقولو علي إللي هيتم ونشوف وجهه
نظره
بالفعل وآفق والد ياسمين علي الاجرءات التي ستتم ..المهم أنها في مصلحة ياسمين
لترجع بيتها مره أخرى سالمه
ولكن إن كآنت ستحُل مشكلة المأذون والعقد هناك مشكلة أخ رى ؟؟
" والدة ياسر" التي طالما كانت تبحث عن زوجه لأبنها ..هل ستوآفق علي الزواج بتلك
الطريقه ؟؟
هل سيلين قلبها أن عرفت المشكله ؟؟
عرف ياسر نقطه ضعف أمه وحدثها قائلا
أمي أنا عارف إنك عاوزه تفرحي بيا ، بس مش هتفرحي بيا وأنا بعيد عنك انا بس
هكتب الكتاب وأنزل مصر علشان تفرحي بيا ...
فوزيه والدته ياسر :
علي جثتي الجوازه دي تتم "يعني تجوز واحده علشان تخليها ترجع لأهلها..أنت إيه
معبر يعني هيعبرو بيه علي الشط ولا معديه .. إزاي يعني واحنا نعرف منين الناس دي
أصلا ونضمن منين البنت دي كويسه ولا لأ؟؟
ياسر" طب ماأنتي ياأمي كنتي بتجبيلي بنات كتير أتجوزها ومكنتش أعرف عنها حاجه
ومع ذلك انا بقولك مش هتجوزها غير لما تشوفيها بنفسك
لم يكن من السهل علي ياسر أن يقنع أمه التي كآنت مصره علي رأيها . إلا انه كما يذكرون في الأمثال المصريه" الزن علي الودان أمّ ر من السحر "...
أيقنت فوزيه أن بهذه الطريقه ستسعد ابنها .. فوافقت مضطره فقط ...
_ والدة ياسر الغيره علي ابنها تملئ قلبها .. كانت تريد أن تعرف من تلك الفتاه التي
أستطاعت أن تدخل قلب ياسر بتلك السهوله
من التي أوقعته !!! ...
علي الرغم من ان ياسر أوصي أمه أن يكون الزواج سري عن الجيران والأهل لخطورة
ذالك
إلا أنها أردات ان تبوح بما في قلبها وتفضفض عما حدث لها
أم منال التي تشاطرها دائماً فرحها وحزنها وبكائها وضحكتها .. أم منال: مالك ياختي زعلانه ومضآيقه نفسك كده
فوزيه : البشمهندس ياسر عاوز يخطب
أم منال : وماله ياختي ده يوم المنُي والسعد لما نفرح بيه .. فوزيه: نفرح بيه إيه أسكتي ياختي منتش فاهمه حاجه ...
أم منال تقترب من فوزيه بهمس : في إيه ياختي هو عاوز يتجوز عرفي ولا إيه؟؟
فوزيه بنظره حآده : عرفي إيه هو ابني بتاع الكلام ده بردوو ؟؟
أم منال والفضول يقتلها : ماتقولي ياختي في إيه؟؟
فوزيه: انا هقولك علشان عارفه إنك انتي أقرب حد ليه ...
تحكي فوزيه لها كل ماحدث فترد أم منال والدهشه في عينها: ده كلام ولا في الأفلام
ياختي... إيه الفلم الهندي إللي حصل لأبنك ده ، أحنا مالنا ومال وجع القلب ده ....
وتسكت برهه من الوقت تفكر وتنطلق قائله: طب ماتروحي ياختي في الشارع بتاعهم
وتسألي عن ياسمين بنتهم دي
شوفيها كويسه ولا إيه..أحنا نعرف منين شكلها إيه دي؟؟
فوزيه: أب وه ياختي رآح وسأل وعرف أنها دكتورة في الجامعه
...المهم ياأم منال محدش ياختي يعرف حاجه عن الموضوع ده . .. أم منال: عيب عليك يختى .. سرك في بير ياحببتي
_ ياسر وياسمين في الألمانيا بنتظرون أن يتم العقد . .. ياسمين ترتعش خوفاً لا تدري ماذا تفعل خوفها يظهر عليها رغم أنه لا يظهر منها شئ
ياسر يريد أن يطمئنها
ببعض كلمات ولكن الله رآقيبه يريد ان لا يفعل شئ في الحرام
وينتظر الحلال مهما كان ولو بقي من الوقت دقيقه ليجمعه الله بها
والد ياسمين ومعاذ في منزل ياسر في الموعد المحدد والمأذون حضر في الميعاد
المحدد أيض اً
فتحت أم منال باب منزلها لتقف وتري والد ياسمين
تتفاجئ برجل يقف في مدخل العمارة وكأنه يتابع والد ياسمين
سألها الرجل قائلا" مش ده الحج أبو ياسمين بردو. ولا ده شبهه .أصل كان ساكن
جاري زمان
أم منال بثقه : أه ياخويا هو أسمه أبو ياسمين مش بنته دكتورة باين ؟؟
الرجل : أه دكتورة ...
أم منال: اه ده جاي يكتب كتاب بنته علي البشمهندس ياسر إللي في المانيا
ثم تضع يدها علي صدرها بشهقة الم رأه المصريه المعروفه: يادي الحوسه يقطعك
يالساني .. هو انا دايما لساني ده متبري مني كده..بص ياخويا أنت لا شوفتني ولا
تعرفني ..سلام سلام
وتدخل منزلها علي الفور ...
والدة ياسر في الغرفه تكتم غيظها ولا تنطق بكلمه ... إما منُي شقيقته فكانت سعيده
لأنها تعلم أن في ذلك سعاده لأخيها أيض اً
_ يتم كتب الكتاب وتصبح ياسمين زوجة لياسر " تصبح له في الحلال
الأن فقط سيبوح القلب بمكنونه
الأن سينكسر الجدار العازل بينهم ..
الأن سيرضي ربه وينام بضمير مطمئن ...
_ ياسر لياسمين : بارك الله لي فيكي وبارك عليكي وجمع بيني وبينك في الخير
... تقدم ياسر مقتربا منها ليزيل القماشه التي أخفت وجه ياسمين عنه طوال الأيام الماضيه
ياسمين والخجل يظهر في عينها التي أخفتها سريعا ونظرت الى الأرض ، وهي تريد أن
تختفي تماما من أمامه
قبل ياسر رأسها وبصوت هامس : أنتِ الأن حلالي "
ابتلعت ياسمين ريقها الذي جف .. وشعرت بأن الدماء تجمعت في وجنتيها ..
ياسر مبتسما : أنا كل اللي عاوزه منك إنك تعرفي إن أنا اللي ليكي هنا بعد ربنا
سبحانه وتعالي
يعني أنا أقرب ليكي من أبوكي وأمك وخطيبك معاذ قصدي يعني أخوكي معاذ
ياسمين مازالت ملتزمه بالصمت الذي لم تعرف بأي كلمه تكسره .. ياسر: مش عاوزك تتكلمي ولا هجبرك تقولي اي حاجه غير لما تحسي إني فعلا أمانك
..
كل إللي عاوزه منك تعرفي كويس أن ربنا مقدر لقانا ده من قبل ما يخلق السما
والأرض بعشرين الف سنه
قالت ياسمين مسرعة : لأ بخمسين الف سنه
ضحك ياسر وقال : وهو المطلوب إثباته يا فندم ..
نظرت له ياسمين بتعجب !!
ياسر: انا علي فكرة أول مره أعرف إني ذكي ..
ياسمين ويرجع إليها خجلها مره أخرى : إزاي؟
ياسر: خليتك تتكلمي بمزاجي مش بمزاجك... وده بس علشان أعرفك إن هكون انا
هنا الكل في الكل ..
هما مش بيقولو أدبحلها القطه ..
نظرت له ياسمين ببلاهة فقال :
أنا والله بهزر.. انتي أصلك لسه معرفتنيش .أعرف بنفسي بقا
ياسمين: لأ أنت عرفتني بنفسك قبل كده وانا أعرفك كمان ..
ياسر:طب قولي كده تعرفي عني إيه؟
ياسمين: ياسر ساكن في مصر تحديداً أسكندريه .. ومتخرج من كليه الهندسه
وبتشتغل في ألمانيا
ياسر: أنتي لسه فاكره إللي انا قلتله ليكي من أول يوم أقابلك فيه
... بس أنتي نسيتي حآجه مهمه أوي
ياسمين: إيه هي..؟؟
ياسر: كنت أعزب وأصبحت متزوج
تدير ياسمين وجهها في خجل فيتجه ياسر أمام وجهها : أقولك حآجه ... انتي البنت إللي تقريبا كده بدعي بيها كل صلاه ..أنتي بقآ إللي أنا
شايلها كلام كتير محوشه ليها في كشكول وشايله جواه قلبي ليكي
ياسمين وقد إزداد الخجل بها و الدموع تملئ عيونها : أأأه ...أه
ياسر بمرح ليزيل الحاجز بينهما : عارف أنك طبعا عاوزه تقولي :نك انتي كمان
بتحبيني من زمان وكلام البنات ده أنا حافظه حافظه
ياسمين: بس أنا مكنتش هقول كده
ياسر : طب أضحكي عليا ياستي وقولي أه... جامليني طيب
ياسمين مبتسمه : أنا بس كنت عاوزه أقولك .. إني لما وافقت علي العقد أنا حسيت
أن لساني هو اللي بينطق
لوحده خصوصاً إني قبلها بالظبط دعيت دعوة من قلبي
ياسر: ده علي أساس أنك عاوزه توصلي ليا إنك يعني مش مدلوقه عليه يعني وكده
ياستي ولا يهمك ..أنا كمان والله مش مهم بالنسبه ليه إي حاجه ، المهم أني هخليكي
مبسوطه علي قد ماأقدر ...


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close