رواية عشق خديجة الفصل السادس عشر 16 بقلم اميرة العمري
*آلَبًآرتٌ آلَسِآدٍسِ عٌشُر
آلَسِلَآمً عٌلَيَکْمً وٌرحًمًةّ آلَلَهّ وٌبًرکْآتٌهّ
آلَلَهّمً آنِتٌ آلَسِلَآمً وٌمًنِکْ آلَسِلَآمً تٌبًآرکْتٌ يَآذِآ آلَجّلَآلَ وٌآلَآکْرآمً
ذهبت خديجه وخالد ومريم لمكان الاحصنه لكى تراهم خديجه
خالد يتحدث للسايس
خالد: وكلتهم وسقيتهم
العامل: ايوه يا بيه
خالد: طيب ياراجل ياطيب طلعهم من الجنب التانى مكان السبق تمام
العامل: حاضر يابيه وذهب العامل ليفتح الباب الخلفى الاسطبل ليخرج الاحصنه جميعهم الحديقه الخلفيه ارضها تملاؤها الخضره يوجد بها حواجز سباق ومنطقه للجرى الحر ويحوطها السياج الخشبى من كل مكان وخارج السياج توجد حجره مبنيه امامها مقاعد تجلس خديجه وخالد ومريم عليها ليشاهدوا الاحصنه وهى تخرج
خرجت الاحصنه واحده تلو الاخرى اولهم كان ليل اعجبت خديجه به كثيرا فلونه الاسود والطريقه الذى يرفع بها راسه تدل على الشموخ والقوه والعزه ونظرته الحاده تدل على الزكاء
خالد: ده ليل حصانى الشخصى جدى هداهولى وهو عمره سنه لما نجحت فى الثانوى العسكرى
خديجه من كثرة الانبهار بجمال ذلك الحصان لم تنتبه لكلامه عن الثانوى العسكرى
مًلَحًوٌظُهّ
"خديجه متعرفش ان خالد كان ظابط ده حوار تانى خااالص"
نكمل
يخرج خلفه مهر يشبهه كثيرا حصانه يظهر عليه الجموح والقوه مثل ابيه
خالد: وده الادهم ابن ليل سميته الادهم على اسم حصان كنت بتدرب عليه فى الكليه
تخرج خلف الادهم فرسه لونها ابيض فاسود جميله جدا
خالد ودى مريم سميتها مريم على اسم اختى لانى اديتها ليها هدية نجاحه فى الثانويه العامه
خديجه: الله اجمل من بعض جمال اوى مشاء الله بس بقول ايه مريم قالت انهم خمسه بس اللى شوفتهم 3 الباقى فين
خالد: عشق السايس لسه بيطلعه اما ريحانه لو هتشوفيها هتشوفيها جوه لانها جربت تولد ومش بطلعها من الاسطبل
خديجه: طيب تعالى نشوفها
خالد: طيب تعالى واخذ خالد خديجه لداخل الاسطبل ليريها ريحانه فرسه فى غايه الجمال لونها ابيض كبياض الثلج تقترب منها فيصرخ خالد ويقول: حاسبى هتعملى ايه
خديجه: ليه مالها
خالد: هى متعرفكيش واخف تاذيكى
خديجه: متقلقش وعلشان تطمن أكثر انا بعرف اركب خيل وكنت بروح نادى لركوب الخيل فى اى حاجة تانى
خالد: طيب بس
خديجه: مبسش خلينى والنبى المسها
خالد: اللهم اصلى عليك يا نبى بس خلى بالك ولا اجولك هاتى يدك
امسك خالد بيد خديجه فى يديه فارتعش جسدها وهو شعر بذلك بدل من ان يضع يديها على الفرسه وقف ممسكا بها وقادته عيناه لعينيها وظلوا ممسكين بيدى بعض وينظرون فى عيون بعضهم
خديجه ترى فى عيون خالد حب لا بل عشق دفين
خالد يرى في عيونها الرجاء تترجاه ان يرحمها ولكنه لم يفهم لما تترجها بالرحمه من ماذا يرحمها استغرب كثيرا من تليك العيون الساحرتين اللتى القتا عليه لعنه بان لا يفارقهما
حين انتبهت خديجه على وضعهما سحبت يديها بسرعه منه وقالت: مينفعش تمسك ايدى كدا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو أن يأتي بمخيط ويطعن في الرأس خير للرجل من أن تمس يده يد امرأة أجنبية لا تحل له"
خالد: عليه افضل الصلاة والسلام انا اسف يا بت عمى
خديجه: خلاص بس خد بالك بعد كدا
خالد: طيب هتلمسي الفرسه ولا خلاص
خديجه: لا خلاص كفايه انى شوفتها بس هى هتولد امتى
خالد: الحكيم البطرى جال بعد 15 يوم
خديجه: امممم طيب ان شاء الله تجيب مهره حلوه زيها كدا وكما انا دلوقت عرفت هى الفرسه مريم ليه لونها ابيض فاسود لانها واخده من الاب والام
خالد: ايوه صوح
خديجه: المال فين الفرسه ال5
خالد: سبقتك على بره اتفضلى وافسح لها الطريق كى تخرج
خديجه خرجت من الاسطبل ونظرت حولها فوقع نظرها على فرسه بيضاء مثل الثلج جميله جدا ايه فى الجمال
خديجه: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن جميله اوى الفرسه دى احسن من امها كمان
خالد من خلفها: دى عشق
خديجه: واسمها جميل
خالد: عجبتك
خديجه: اه فعلا رووووووعه
مريم: دى بقا الاميره عشق
نظرت لها خديجه لانها لاتفهم
فاكملت مريم: ايوه اميره لان دى اميرة اخوى محدش ركبها ولا حتى اخوى
خديجه: غريبه بس ليه
خالد: لانها ليها معزه خاصه وحالف لاعملها كيف الاميره
خديجه رات فى عيونه نفس نظرة العشق والحب ولكنها فهمت خطأ فقد فكرت انه يعز تلك الفرسه يمكن مسميها على اسم حبيبته وزعلت شويه وبعدين ابتسمت بتكلفه وغصب عنها مى لا تلفت الانظار اليها
اما خالد فقد لاحظ نظره انكسار وحزن وخزلان وكان عيونها تقول له ارحمنى وعو لا يعلم لما يرى تلك النظره فى عينيها
خالد: هدخل اغير خلاجاتى دى فى الغرفه دى علشان هركب ليل شويه ايه يا مريم هتركبى فرستك ولا هتمشيها بس
مريم: لا همشيها انت خابر انى اخاف اركبها
خديجه: ليه يامريم
مريم: انا يظوب بلمسها وامشيها لكن مركبهاش اللى بيركبها اخوى علشان يجريها لانى اخاف
خديجه: طيب تعالى. اعلمك
مريم: لا لو انتى بتعرفى تركبى اركبى أنتى عليها
خديجه: طيب بس مش هعرف اركب وانا لابسه الدريس ده
خالد: فى جوه لبس للبنات علشان يركبوا الاحصنه كنت جايبها لمريم البسيها انتى
خديجه: كيب هدخل اغير
دخلت غيرت هدومها وكمان خالد وطلعوا لابسين زى فروسيه روووووعه هم الاتنين احلى من بعض
وتوجهوا للاصحنه خديجه لمريم وخالد لليل وركبوا الاحصنه وصممت خديجه على تجرى بالفرسه فى حلقات الجرى بس خالد كان خايف عليها الا انها عندت معاه واصرت تجرى بيها ومره مع مره المهره ابتدات تاخد عليها وكل ما خديجه تحس ان الفرسه اطمنطلها تزيد فى السرعه وظلت تجرى وتجرى لمدة ساعه ثم نزلت واسقت الفرسه الماء واكلتها بعض الجزر وتوجت لخالد وطلبت منه ان تسابقه ووافق خالد
وتسابقوا الا ان خالد سبقها اكثر من مره
وبعد اكتر من ساعتين جرى سباق بين خالد وخديجة بس هى مش فازت ولا مره جلسوا ليرتاحوا ويريحوا الافرسه ورغم كل المده دى الا ان خديجه لسه بتبص على الفرسه وتزعل وتحقد على صاحبتها لانها حاطه فى دماغها ان اسم الفرسه عشق اسمها على اسم حبيبته .....
اما خالد فبيحاول يقربها من الفرسه عشق وهى مش راضيه ورافضه رفض قاطع انها تقرب منها وهو مستغرب ده
وهم قاعدين بيتكلموا هنيه الشغاله جات عليهم وهى شايله صنيه اكل كانت بعتاها منى معاها ليهم بدال ميجوا ويعاودوا تانى وفعلا قعدوا ياكلوا سوا تحت كلام مريم للمرح وضحك خديجه الا ان خالد لاحظ ان خديجه مش بتضحك زى الاول فى حاجه مزعلاها وهو توقع ان مسكته لايدها السبب فى زعلها وقال انه لازم يصالحها
اكلوا وشربوا الشاى وقعدوا يتكلموا شويه ورن تلفون خديجه معلن عن رساله واتس
خديجه لما شافت الرساله ابتسمت تلقائيا وكانت ابتسامتها صافيه نابعه من القلب وده لاحظه خالد وقال اكيد واحده صاحبتها
اما خديجه استاذنت وقامت قعدت بعيد عنهم شويه علشان تعرف تتكلم وفضلت تتكلم خديجه وتضحك وضحكها مسمع لخالد بس هو حاطط فى دماغه انها واحده صحبتها فضل خالد ومريم مع بعض سحموا الافرسه وجففوها واتمشو شويه بيهم خالد ماسك ليل وعشق ومريم ماسكه الادهم ومريم الفرسه اما خديجه لسه ماسكه تليفونها وضحتها مرسومه على وشها وخالد كل ده وعيونه بتروح وتيجى عليها
الرساله كانت من ياسر ابن خالتها باعت رساله بيقول
تنبيه
الكلام ده رسايل بين خديجه وياسر على الواتس
الرسايل
السلام عليكم ازيك يا دكتوره
خديجه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يابشمهندس
ياسر: تمام الحمدلله بخير انتى اخبارك
خديجه: يارب دايما انا تمام الحمدلله ازاى خالتى
ياسر:تمام الحمد لله احنا حتى عند جدك اليومين دول
خديجه:بجد بس ليه كدا جدو بخير
ياسر:اه تمام متقلقيش بس انتى عارفه خالتك احيانا كدا تطق فى دماغها تبات عند جدك وطبعا مش بتسيبنى انتى عارفه
خديجه
اه انت هتقولى حافظه انا الكلام بتاعها
ياسر:اضحكى اضحكى دى بتقول محاضره مش كلام
خديجه:


بجد مش قادره كل ما افتكر اليوم اللى كانت بتكلمك فيه علشان تروح تبات معاها عند جدو كلامها بصراحه كنتوا نكته انتوا الاتنين
ياسر: اه فعلا
خديجه: هى تقولك تعالى معايا يا ياسر نبات عند جدك كام يوم نطمن عليه وانت ترد عليها تقولها لا ياماما روحى انتى وانا هبقى اعدى عليك كل يوم وانا راجع من الشركه وبعدين اروح بيتنا هههههههههههههه
ياسر: اه وانا اول ما اقول الكلمتين دول ترد تعمل كيف
يرسل ياسر لخديجه تسجيل صوتى بصوته يقلد فيه امه
ياسر وهو يقلد صوت امه فى الريكورد: لا ياحبيبي مش هطمن عليك وانت لوحدك لازم تيجى معايا يا حبيبى مين هيفطرك الصبح ومين هيجهزلك عشاك بالليل وبدلك مين يكويها ويغسلها لا يعنى لا لازم تيجى معايا لما تتجوز ابقى سيبك وانا مطمنه ان مراتك هتاخد بالها منك
خديجه ترد على رساله الصوتيه برساله كلها ايموشن ضحك





















خديجه:لا بجد مش قادره صوتك حلو وانت بتقلد خالتى







ياسر:اضحكى اضحكى ما انتى وخالتك عاملين عليا روباطيه لو بس اتجوز هتعتقنى لوجه الله
خديجه:بس حلوه اجهزلك عشاك وافطرك واغسل البدل بتاعتك واكويها ناقص تقولك احطلك اللبن فى البونبونى





ياسر:
بس ياخديجه مش ناقص تمقلته مانتى السبب فى ده كله يعنى
خديجه:خلاص خلاص متزعلش بس قولى انت فين دلوقتي
ياسر:مفيش يا ستى كنت بخلص شويه شغل تبع الشركه مع بباك عندك فى الصعيد جيت الساعه عشره القاهره ونمت وقمت دلوقتي ولقيتك فاتحه واتس قولت ابعت رساله من ساعه ماسفرتى الصعيد وانا مش عارف اكلمك
خديجه:معلش يا ياسر انت عارف ان مجيتنا دى حصل فيها احداث كتير وانت كنت شايف
ياسر:عارف الحمد لله ان الموضوع عدى على خير
خديجه:الحمد لله
ياسر: بقولك اونكل معاذ متعرفيش عمل ايه فى الموضوع اللى كلمته فيه
خديجه:لا يا ياسر بس انت عارف ان بابا ماجل الموضوع ده لحد ما اخلص كليتى وانت عارف كدا يا بشمهندس ولا ايه
ياسر: بس ياخديجه حتى ربط كلام يابنت خالتى ولا ايه وانا قولتك انى مش هعطلك عن اى حاجه
خديجه:عارفه يا ياسر بس بردوا اخلص الكليه الاول وبعدين نشوف الموضوع ده
ياسر:خديجه انا عمال اجل فى موضوع سفرى للشركه بتاعت الهندسه فى لندن علشان مستنيك وبصراحه الفرصه دى مش هتتعوض ليا تانى فى حياتى كمهندس معمارى وكمان انتى نفسك تاخدى درسات عليا فى كليه الصيدله من هناك ولولا خالى مازن انا الشركه هناك مش هتستنانى كل ده
خديجه:طيب وانت عايز ايه يعنى هو جواز دلوقتى مش هينفع لانى لسه مقررتش ده هيكون اخرنا خطوبه بس
ياسر:وانا موافق وانتى فاضلك سنتين نعمل خطوبه واسافر وبعدين انزل بعد ما تخلصى كليتك نتجوز ونسافر سوا تانى
ايه قولتى ايه
خديجه:كلم بابا فى الموضوع واللى هيقول عليه انا موافقه عليه
ياسر:بجد اكلم اونكل خلاص
خديجه:اوكى
ياسر:طيب ابعتى ريكورد وقولى انك موافقه ارجوك
خديجه:لا
ياسر:وغلاوتى عندك
خديجه:لا
ياسر:طيب ليه بس يا حبيبتى
خديجه:ياسر ارجوك قولتلك قبل كدا بلاش الكلام دة
ياسر:انا عايز افهم انتى ليه مش بتقولى ليا بحبك او حتى تقبلى انى انا اقولك خديجة هو انتى مش بتحبينى؟؟
خديجه:الموضوع مش كدا بس انت عارف ان حتى كلامنا مع بعض حرام وانا متدينه ومش بقبل بكدا ومينفعش انك تقول الكلام ده لغير مراتك او انا مينفعش اقوله لغير جوزى وانا ابقى اقوله ليك بس لما ابقى مراتك يا بشمهندس
ياسر:ودى اكتر حاجه عجبانى فيك انك بنت مؤدبه ومتدينه وانا سعيد انك بتحافظى على نفسك حتى لو.منى علشانى انا اسف مش هكررها تانى غير،وانتى مراتى
خديجه:مفيش اسف ولا حاجه ويلا سلام بقى وكفايه كدا
ياسر:حاضر يا زوجتى المستقبليه
خديجه:سلام عليكم ورحمةالله وبركاته
ياسر:وعليكم السلام ورحمه الله ووبركاته
آلگلآمـ آللى فآت دهہ گلهہ گآن رسـآيـﮯل يـﮯآ حلويـﮯن
خديجه انهت التليفون ورجعت ليهم اتمشو شويه ومريم سالتها
مريم:الجميل مبسوط اوى بعد المكالمه دى يارب خير
خالد انتبه لسؤال اخته لانه كان عايز يعرف ايه سببب انبساطها اوى ده فترقب الاجابه من خديجه
خديجه:ابدا ده ياسر ابن خالتى بشمهندس ياسر لو تعرفيه كان جه هنا مره فاكره
الكلام وقع على اذنه كالصاعه كيف تحدثه هكذا حتى لو رسايل كان بيكتب لها ايه بسطها اوى كدا وهى من بدرى قاعده معانا حتى الكلام طالع غصب منها وكان النار اشعلت فى قلبه كيف لها ان تضحك لكلام رجل غيره وكيف لها ان تتحدث مع رجل غيره بالاساس
ياله من الحب الذى يتعب الانسان ويؤلم قلبه ايعقل ان لا اكون على بالها مستحييييييل
كل هذا الكلام يدور فى عقل خالد ولو كانت النظرات تحرق لحرقتها ولكن تلك التى تجلس امامه وتحدث اخته عن راجل غريب بكل ارياحيه لا تلقى له بالا ولا تلاحظ كل هذه النظرات الثاقبه لها
بعد قليل من كثرة الكلام على ياسر الغضب فاض على خالد قام من مكانه بكل قوه ينادى بصوت من الرعد على السايس ويامره بادخال الخيول لمكانها
خافت خديجه من هذا التغيير المفاجئ وايضا مريم استغربت حال اخيها ولكنهم لا يستطيعون ان يتحدثوا معه وهو فى مثل هذه الحاله ادخل الخيول مع السايس وامر خديجه بتبديل ثيابها وهو ايضا ابدل ثيابه وهموا بالرجوع للقصر يمشى امامهم فى حاله ثوران لا تعلم خديجه او مريم سببها دخل الى القصر وطلع لغرفته مباشرة فراته امه بتلك الحاله فساله اخته عنه
منى:ماله اخوكى حاله متعصب ليه
مريم:مخبراش يا امى احنا وحكت لامها اليوم باكمله بدون تفاصيل عن موضوع خديجه وبس كل ده اللى حوصل يا امى وفجاة لقيناه جلب 180 درجه ليه مخبراش
منى قلقت على ابنها بس محدش يقدر يقرب من خالد وهو فى الحاله دى
اما عند خالد دخل لغرفته فى تلك الحاله يجوب الغرفه ذهابا وايابا وهو يقول:مين ياسر ده اللى تتكلم عنيه اكده ولا مين هو علشان يضحكها اكده ليه كانت ضحكتها ماليه وشها اكده وهى بتكلمه وانا اللى كنت مفكر انها بتكلم صاحبتها كيف ده كييييف
وظل هكذا فى حاله غضب حتى هدا لحاله ولكنه لم يخرج من غرفته حتى اليوم التالى
اما عند خديجه فى المساء فى غرفتها تستذكر احداث اليوم باكمله وعندما اتت لوقت تغير خالد هكذا استغربت ولم تفهم ماذا اغضبه
وكانت تفكر بكلام ياسر لها ولكن عقلها خانها فى التفكير فبدون سابق انذار اقتحم خالد افكارها وكانت تتذكره وتبتسم وكانت تقارن بينه وبين ياسر فى كل شئ
خالد هادئ ورزين وكل حاجه عنده بتكون بالعقل والمنطق
اما ياسر انسان مرح وبيحب الضحك والحياه الفرى
خالد انسان غامض
اما ياسر فواضح جدا للاعمى
خالد رجولته طاغيه عليه اى بنت تتشدله
ياسر شياكه ووسامه واى بنت بردوا تتشدله
خالد الكلام عنده لازم يكون فى الجد ومش بيعرف يعبر عن مشاعره هو يعتبر العاشق الصامت وتقيل فى نفسه كدا وله هيبه
ياسر انسان رومانسى وبيعبر عن مشاعره بكل براعه
خالد لبسه كله صعيدى وشيك اوى وحتى ان وسامته بتظهر فى اللبس الصعيدى اوى رغم انه فى اللبس العصرى ترينجات وكمان بدل بيكون وسيم بردوا بس مش زى اللبس الصعيدى
ياسر بيحب الكاجول والبدل
كل الكلام ده كان عقل خديجه اللى بيقوله وبيفكر فيه
خديجه بتهز رأسها يمين وشمال علشان تخرج الافكار دى، من دماغها وهى بتقول بس بس ياخديجه ايه اللى انتى بتفكرى فيه ده اصلا ياسر بيحبك وكمان متكلم مع بباك بقاله سنتين من ساعه ما نزل من انجلترا وكمان انسان فرى ومتفاهم وعصرى ومتفتح
وبعدين خالد باين عليه وعلى عيونه انه بيحب ده كفايه اسم الفرسه ومعاملته ليها كانها من باقيه اهله فمينفعش افكر فى حد مش ليا واعلق نفسي بيه وانا اكيد كل تفكيرى فيه فتره ما كان بيجيب اخته الكليه اكيد مجرد اعجاب بالشخصيه مش اكتر وحتى لو مش بيحب كفايه انه صعيدى وانا مش عايزه اعيد حكايه ماما تانى
قالت خديجه كل هذا وهى تهز راسها يمين وشمال وبعدين اطفات الاضواء وذهبت لتنام
وبكدا يكون البارت خلص
عايزه رايكم بليييييز فى الحلقة يكون صريح ياريت لو سمحت تمام
تصبحوا على خير
ودمتم فى رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آلَسِلَآمً عٌلَيَکْمً وٌرحًمًةّ آلَلَهّ وٌبًرکْآتٌهّ
آلَلَهّمً آنِتٌ آلَسِلَآمً وٌمًنِکْ آلَسِلَآمً تٌبًآرکْتٌ يَآذِآ آلَجّلَآلَ وٌآلَآکْرآمً
ذهبت خديجه وخالد ومريم لمكان الاحصنه لكى تراهم خديجه
خالد يتحدث للسايس
خالد: وكلتهم وسقيتهم
العامل: ايوه يا بيه
خالد: طيب ياراجل ياطيب طلعهم من الجنب التانى مكان السبق تمام
العامل: حاضر يابيه وذهب العامل ليفتح الباب الخلفى الاسطبل ليخرج الاحصنه جميعهم الحديقه الخلفيه ارضها تملاؤها الخضره يوجد بها حواجز سباق ومنطقه للجرى الحر ويحوطها السياج الخشبى من كل مكان وخارج السياج توجد حجره مبنيه امامها مقاعد تجلس خديجه وخالد ومريم عليها ليشاهدوا الاحصنه وهى تخرج
خرجت الاحصنه واحده تلو الاخرى اولهم كان ليل اعجبت خديجه به كثيرا فلونه الاسود والطريقه الذى يرفع بها راسه تدل على الشموخ والقوه والعزه ونظرته الحاده تدل على الزكاء
خالد: ده ليل حصانى الشخصى جدى هداهولى وهو عمره سنه لما نجحت فى الثانوى العسكرى
خديجه من كثرة الانبهار بجمال ذلك الحصان لم تنتبه لكلامه عن الثانوى العسكرى
مًلَحًوٌظُهّ
"خديجه متعرفش ان خالد كان ظابط ده حوار تانى خااالص"
نكمل
يخرج خلفه مهر يشبهه كثيرا حصانه يظهر عليه الجموح والقوه مثل ابيه
خالد: وده الادهم ابن ليل سميته الادهم على اسم حصان كنت بتدرب عليه فى الكليه
تخرج خلف الادهم فرسه لونها ابيض فاسود جميله جدا
خالد ودى مريم سميتها مريم على اسم اختى لانى اديتها ليها هدية نجاحه فى الثانويه العامه
خديجه: الله اجمل من بعض جمال اوى مشاء الله بس بقول ايه مريم قالت انهم خمسه بس اللى شوفتهم 3 الباقى فين
خالد: عشق السايس لسه بيطلعه اما ريحانه لو هتشوفيها هتشوفيها جوه لانها جربت تولد ومش بطلعها من الاسطبل
خديجه: طيب تعالى نشوفها
خالد: طيب تعالى واخذ خالد خديجه لداخل الاسطبل ليريها ريحانه فرسه فى غايه الجمال لونها ابيض كبياض الثلج تقترب منها فيصرخ خالد ويقول: حاسبى هتعملى ايه
خديجه: ليه مالها
خالد: هى متعرفكيش واخف تاذيكى
خديجه: متقلقش وعلشان تطمن أكثر انا بعرف اركب خيل وكنت بروح نادى لركوب الخيل فى اى حاجة تانى
خالد: طيب بس
خديجه: مبسش خلينى والنبى المسها
خالد: اللهم اصلى عليك يا نبى بس خلى بالك ولا اجولك هاتى يدك
امسك خالد بيد خديجه فى يديه فارتعش جسدها وهو شعر بذلك بدل من ان يضع يديها على الفرسه وقف ممسكا بها وقادته عيناه لعينيها وظلوا ممسكين بيدى بعض وينظرون فى عيون بعضهم
خديجه ترى فى عيون خالد حب لا بل عشق دفين
خالد يرى في عيونها الرجاء تترجاه ان يرحمها ولكنه لم يفهم لما تترجها بالرحمه من ماذا يرحمها استغرب كثيرا من تليك العيون الساحرتين اللتى القتا عليه لعنه بان لا يفارقهما
حين انتبهت خديجه على وضعهما سحبت يديها بسرعه منه وقالت: مينفعش تمسك ايدى كدا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو أن يأتي بمخيط ويطعن في الرأس خير للرجل من أن تمس يده يد امرأة أجنبية لا تحل له"
خالد: عليه افضل الصلاة والسلام انا اسف يا بت عمى
خديجه: خلاص بس خد بالك بعد كدا
خالد: طيب هتلمسي الفرسه ولا خلاص
خديجه: لا خلاص كفايه انى شوفتها بس هى هتولد امتى
خالد: الحكيم البطرى جال بعد 15 يوم
خديجه: امممم طيب ان شاء الله تجيب مهره حلوه زيها كدا وكما انا دلوقت عرفت هى الفرسه مريم ليه لونها ابيض فاسود لانها واخده من الاب والام
خالد: ايوه صوح
خديجه: المال فين الفرسه ال5
خالد: سبقتك على بره اتفضلى وافسح لها الطريق كى تخرج
خديجه خرجت من الاسطبل ونظرت حولها فوقع نظرها على فرسه بيضاء مثل الثلج جميله جدا ايه فى الجمال
خديجه: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن جميله اوى الفرسه دى احسن من امها كمان
خالد من خلفها: دى عشق
خديجه: واسمها جميل
خالد: عجبتك
خديجه: اه فعلا رووووووعه
مريم: دى بقا الاميره عشق
نظرت لها خديجه لانها لاتفهم
فاكملت مريم: ايوه اميره لان دى اميرة اخوى محدش ركبها ولا حتى اخوى
خديجه: غريبه بس ليه
خالد: لانها ليها معزه خاصه وحالف لاعملها كيف الاميره
خديجه رات فى عيونه نفس نظرة العشق والحب ولكنها فهمت خطأ فقد فكرت انه يعز تلك الفرسه يمكن مسميها على اسم حبيبته وزعلت شويه وبعدين ابتسمت بتكلفه وغصب عنها مى لا تلفت الانظار اليها
اما خالد فقد لاحظ نظره انكسار وحزن وخزلان وكان عيونها تقول له ارحمنى وعو لا يعلم لما يرى تلك النظره فى عينيها
خالد: هدخل اغير خلاجاتى دى فى الغرفه دى علشان هركب ليل شويه ايه يا مريم هتركبى فرستك ولا هتمشيها بس
مريم: لا همشيها انت خابر انى اخاف اركبها
خديجه: ليه يامريم
مريم: انا يظوب بلمسها وامشيها لكن مركبهاش اللى بيركبها اخوى علشان يجريها لانى اخاف
خديجه: طيب تعالى. اعلمك
مريم: لا لو انتى بتعرفى تركبى اركبى أنتى عليها
خديجه: طيب بس مش هعرف اركب وانا لابسه الدريس ده
خالد: فى جوه لبس للبنات علشان يركبوا الاحصنه كنت جايبها لمريم البسيها انتى
خديجه: كيب هدخل اغير
دخلت غيرت هدومها وكمان خالد وطلعوا لابسين زى فروسيه روووووعه هم الاتنين احلى من بعض
وتوجهوا للاصحنه خديجه لمريم وخالد لليل وركبوا الاحصنه وصممت خديجه على تجرى بالفرسه فى حلقات الجرى بس خالد كان خايف عليها الا انها عندت معاه واصرت تجرى بيها ومره مع مره المهره ابتدات تاخد عليها وكل ما خديجه تحس ان الفرسه اطمنطلها تزيد فى السرعه وظلت تجرى وتجرى لمدة ساعه ثم نزلت واسقت الفرسه الماء واكلتها بعض الجزر وتوجت لخالد وطلبت منه ان تسابقه ووافق خالد
وتسابقوا الا ان خالد سبقها اكثر من مره
وبعد اكتر من ساعتين جرى سباق بين خالد وخديجة بس هى مش فازت ولا مره جلسوا ليرتاحوا ويريحوا الافرسه ورغم كل المده دى الا ان خديجه لسه بتبص على الفرسه وتزعل وتحقد على صاحبتها لانها حاطه فى دماغها ان اسم الفرسه عشق اسمها على اسم حبيبته .....
اما خالد فبيحاول يقربها من الفرسه عشق وهى مش راضيه ورافضه رفض قاطع انها تقرب منها وهو مستغرب ده
وهم قاعدين بيتكلموا هنيه الشغاله جات عليهم وهى شايله صنيه اكل كانت بعتاها منى معاها ليهم بدال ميجوا ويعاودوا تانى وفعلا قعدوا ياكلوا سوا تحت كلام مريم للمرح وضحك خديجه الا ان خالد لاحظ ان خديجه مش بتضحك زى الاول فى حاجه مزعلاها وهو توقع ان مسكته لايدها السبب فى زعلها وقال انه لازم يصالحها
اكلوا وشربوا الشاى وقعدوا يتكلموا شويه ورن تلفون خديجه معلن عن رساله واتس
خديجه لما شافت الرساله ابتسمت تلقائيا وكانت ابتسامتها صافيه نابعه من القلب وده لاحظه خالد وقال اكيد واحده صاحبتها
اما خديجه استاذنت وقامت قعدت بعيد عنهم شويه علشان تعرف تتكلم وفضلت تتكلم خديجه وتضحك وضحكها مسمع لخالد بس هو حاطط فى دماغه انها واحده صحبتها فضل خالد ومريم مع بعض سحموا الافرسه وجففوها واتمشو شويه بيهم خالد ماسك ليل وعشق ومريم ماسكه الادهم ومريم الفرسه اما خديجه لسه ماسكه تليفونها وضحتها مرسومه على وشها وخالد كل ده وعيونه بتروح وتيجى عليها
الرساله كانت من ياسر ابن خالتها باعت رساله بيقول
تنبيه
الكلام ده رسايل بين خديجه وياسر على الواتس
الرسايل
السلام عليكم ازيك يا دكتوره
خديجه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يابشمهندس
ياسر: تمام الحمدلله بخير انتى اخبارك
خديجه: يارب دايما انا تمام الحمدلله ازاى خالتى
ياسر:تمام الحمد لله احنا حتى عند جدك اليومين دول
خديجه:بجد بس ليه كدا جدو بخير
ياسر:اه تمام متقلقيش بس انتى عارفه خالتك احيانا كدا تطق فى دماغها تبات عند جدك وطبعا مش بتسيبنى انتى عارفه
خديجه
ياسر:اضحكى اضحكى دى بتقول محاضره مش كلام
خديجه:
ياسر: اه فعلا
خديجه: هى تقولك تعالى معايا يا ياسر نبات عند جدك كام يوم نطمن عليه وانت ترد عليها تقولها لا ياماما روحى انتى وانا هبقى اعدى عليك كل يوم وانا راجع من الشركه وبعدين اروح بيتنا هههههههههههههه
ياسر: اه وانا اول ما اقول الكلمتين دول ترد تعمل كيف
يرسل ياسر لخديجه تسجيل صوتى بصوته يقلد فيه امه
ياسر وهو يقلد صوت امه فى الريكورد: لا ياحبيبي مش هطمن عليك وانت لوحدك لازم تيجى معايا يا حبيبى مين هيفطرك الصبح ومين هيجهزلك عشاك بالليل وبدلك مين يكويها ويغسلها لا يعنى لا لازم تيجى معايا لما تتجوز ابقى سيبك وانا مطمنه ان مراتك هتاخد بالها منك
خديجه ترد على رساله الصوتيه برساله كلها ايموشن ضحك
خديجه:لا بجد مش قادره صوتك حلو وانت بتقلد خالتى
ياسر:اضحكى اضحكى ما انتى وخالتك عاملين عليا روباطيه لو بس اتجوز هتعتقنى لوجه الله
خديجه:بس حلوه اجهزلك عشاك وافطرك واغسل البدل بتاعتك واكويها ناقص تقولك احطلك اللبن فى البونبونى
ياسر:
خديجه:خلاص خلاص متزعلش بس قولى انت فين دلوقتي
ياسر:مفيش يا ستى كنت بخلص شويه شغل تبع الشركه مع بباك عندك فى الصعيد جيت الساعه عشره القاهره ونمت وقمت دلوقتي ولقيتك فاتحه واتس قولت ابعت رساله من ساعه ماسفرتى الصعيد وانا مش عارف اكلمك
خديجه:معلش يا ياسر انت عارف ان مجيتنا دى حصل فيها احداث كتير وانت كنت شايف
ياسر:عارف الحمد لله ان الموضوع عدى على خير
خديجه:الحمد لله
ياسر: بقولك اونكل معاذ متعرفيش عمل ايه فى الموضوع اللى كلمته فيه
خديجه:لا يا ياسر بس انت عارف ان بابا ماجل الموضوع ده لحد ما اخلص كليتى وانت عارف كدا يا بشمهندس ولا ايه
ياسر: بس ياخديجه حتى ربط كلام يابنت خالتى ولا ايه وانا قولتك انى مش هعطلك عن اى حاجه
خديجه:عارفه يا ياسر بس بردوا اخلص الكليه الاول وبعدين نشوف الموضوع ده
ياسر:خديجه انا عمال اجل فى موضوع سفرى للشركه بتاعت الهندسه فى لندن علشان مستنيك وبصراحه الفرصه دى مش هتتعوض ليا تانى فى حياتى كمهندس معمارى وكمان انتى نفسك تاخدى درسات عليا فى كليه الصيدله من هناك ولولا خالى مازن انا الشركه هناك مش هتستنانى كل ده
خديجه:طيب وانت عايز ايه يعنى هو جواز دلوقتى مش هينفع لانى لسه مقررتش ده هيكون اخرنا خطوبه بس
ياسر:وانا موافق وانتى فاضلك سنتين نعمل خطوبه واسافر وبعدين انزل بعد ما تخلصى كليتك نتجوز ونسافر سوا تانى
ايه قولتى ايه
خديجه:كلم بابا فى الموضوع واللى هيقول عليه انا موافقه عليه
ياسر:بجد اكلم اونكل خلاص
خديجه:اوكى
ياسر:طيب ابعتى ريكورد وقولى انك موافقه ارجوك
خديجه:لا
ياسر:وغلاوتى عندك
خديجه:لا
ياسر:طيب ليه بس يا حبيبتى
خديجه:ياسر ارجوك قولتلك قبل كدا بلاش الكلام دة
ياسر:انا عايز افهم انتى ليه مش بتقولى ليا بحبك او حتى تقبلى انى انا اقولك خديجة هو انتى مش بتحبينى؟؟
خديجه:الموضوع مش كدا بس انت عارف ان حتى كلامنا مع بعض حرام وانا متدينه ومش بقبل بكدا ومينفعش انك تقول الكلام ده لغير مراتك او انا مينفعش اقوله لغير جوزى وانا ابقى اقوله ليك بس لما ابقى مراتك يا بشمهندس
ياسر:ودى اكتر حاجه عجبانى فيك انك بنت مؤدبه ومتدينه وانا سعيد انك بتحافظى على نفسك حتى لو.منى علشانى انا اسف مش هكررها تانى غير،وانتى مراتى
خديجه:مفيش اسف ولا حاجه ويلا سلام بقى وكفايه كدا
ياسر:حاضر يا زوجتى المستقبليه
خديجه:سلام عليكم ورحمةالله وبركاته
ياسر:وعليكم السلام ورحمه الله ووبركاته
آلگلآمـ آللى فآت دهہ گلهہ گآن رسـآيـﮯل يـﮯآ حلويـﮯن
خديجه انهت التليفون ورجعت ليهم اتمشو شويه ومريم سالتها
مريم:الجميل مبسوط اوى بعد المكالمه دى يارب خير
خالد انتبه لسؤال اخته لانه كان عايز يعرف ايه سببب انبساطها اوى ده فترقب الاجابه من خديجه
خديجه:ابدا ده ياسر ابن خالتى بشمهندس ياسر لو تعرفيه كان جه هنا مره فاكره
الكلام وقع على اذنه كالصاعه كيف تحدثه هكذا حتى لو رسايل كان بيكتب لها ايه بسطها اوى كدا وهى من بدرى قاعده معانا حتى الكلام طالع غصب منها وكان النار اشعلت فى قلبه كيف لها ان تضحك لكلام رجل غيره وكيف لها ان تتحدث مع رجل غيره بالاساس
ياله من الحب الذى يتعب الانسان ويؤلم قلبه ايعقل ان لا اكون على بالها مستحييييييل
كل هذا الكلام يدور فى عقل خالد ولو كانت النظرات تحرق لحرقتها ولكن تلك التى تجلس امامه وتحدث اخته عن راجل غريب بكل ارياحيه لا تلقى له بالا ولا تلاحظ كل هذه النظرات الثاقبه لها
بعد قليل من كثرة الكلام على ياسر الغضب فاض على خالد قام من مكانه بكل قوه ينادى بصوت من الرعد على السايس ويامره بادخال الخيول لمكانها
خافت خديجه من هذا التغيير المفاجئ وايضا مريم استغربت حال اخيها ولكنهم لا يستطيعون ان يتحدثوا معه وهو فى مثل هذه الحاله ادخل الخيول مع السايس وامر خديجه بتبديل ثيابها وهو ايضا ابدل ثيابه وهموا بالرجوع للقصر يمشى امامهم فى حاله ثوران لا تعلم خديجه او مريم سببها دخل الى القصر وطلع لغرفته مباشرة فراته امه بتلك الحاله فساله اخته عنه
منى:ماله اخوكى حاله متعصب ليه
مريم:مخبراش يا امى احنا وحكت لامها اليوم باكمله بدون تفاصيل عن موضوع خديجه وبس كل ده اللى حوصل يا امى وفجاة لقيناه جلب 180 درجه ليه مخبراش
منى قلقت على ابنها بس محدش يقدر يقرب من خالد وهو فى الحاله دى
اما عند خالد دخل لغرفته فى تلك الحاله يجوب الغرفه ذهابا وايابا وهو يقول:مين ياسر ده اللى تتكلم عنيه اكده ولا مين هو علشان يضحكها اكده ليه كانت ضحكتها ماليه وشها اكده وهى بتكلمه وانا اللى كنت مفكر انها بتكلم صاحبتها كيف ده كييييف
وظل هكذا فى حاله غضب حتى هدا لحاله ولكنه لم يخرج من غرفته حتى اليوم التالى
اما عند خديجه فى المساء فى غرفتها تستذكر احداث اليوم باكمله وعندما اتت لوقت تغير خالد هكذا استغربت ولم تفهم ماذا اغضبه
وكانت تفكر بكلام ياسر لها ولكن عقلها خانها فى التفكير فبدون سابق انذار اقتحم خالد افكارها وكانت تتذكره وتبتسم وكانت تقارن بينه وبين ياسر فى كل شئ
خالد هادئ ورزين وكل حاجه عنده بتكون بالعقل والمنطق
اما ياسر انسان مرح وبيحب الضحك والحياه الفرى
خالد انسان غامض
اما ياسر فواضح جدا للاعمى
خالد رجولته طاغيه عليه اى بنت تتشدله
ياسر شياكه ووسامه واى بنت بردوا تتشدله
خالد الكلام عنده لازم يكون فى الجد ومش بيعرف يعبر عن مشاعره هو يعتبر العاشق الصامت وتقيل فى نفسه كدا وله هيبه
ياسر انسان رومانسى وبيعبر عن مشاعره بكل براعه
خالد لبسه كله صعيدى وشيك اوى وحتى ان وسامته بتظهر فى اللبس الصعيدى اوى رغم انه فى اللبس العصرى ترينجات وكمان بدل بيكون وسيم بردوا بس مش زى اللبس الصعيدى
ياسر بيحب الكاجول والبدل
كل الكلام ده كان عقل خديجه اللى بيقوله وبيفكر فيه
خديجه بتهز رأسها يمين وشمال علشان تخرج الافكار دى، من دماغها وهى بتقول بس بس ياخديجه ايه اللى انتى بتفكرى فيه ده اصلا ياسر بيحبك وكمان متكلم مع بباك بقاله سنتين من ساعه ما نزل من انجلترا وكمان انسان فرى ومتفاهم وعصرى ومتفتح
وبعدين خالد باين عليه وعلى عيونه انه بيحب ده كفايه اسم الفرسه ومعاملته ليها كانها من باقيه اهله فمينفعش افكر فى حد مش ليا واعلق نفسي بيه وانا اكيد كل تفكيرى فيه فتره ما كان بيجيب اخته الكليه اكيد مجرد اعجاب بالشخصيه مش اكتر وحتى لو مش بيحب كفايه انه صعيدى وانا مش عايزه اعيد حكايه ماما تانى
قالت خديجه كل هذا وهى تهز راسها يمين وشمال وبعدين اطفات الاضواء وذهبت لتنام
وبكدا يكون البارت خلص
عايزه رايكم بليييييز فى الحلقة يكون صريح ياريت لو سمحت تمام
تصبحوا على خير
ودمتم فى رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
