رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل السادس عشر 16 بقلم رانيا صلاح
طرف الخيط
عم الظلام - وبدأت السماء بالعزف عن ألحان المطر، وكان صوت الرعد يدوي بالأرجاء بقوه ووميض البرق بين حين وأخر...
-كانت ليلي لا تقوي علي الرد، فقد تلاشت الكلمات ول تعلم هل يُمكن أن تختفي الحروف وتتنحي عن الإلتأم، وكانت دموعها تشق الطريق علي وجنتيها بصمت مُخيف...
-شمس كانت الدموع قد تجمدت بعينيها، وبقي عقلها يُصارع ويجلد الذات بداخلها، كانت تعلم عندما تتكلم سوف تؤذي من حولها... وإذا بصوت صياح عال ينتفض علي أثره كلاهما، وبدأت كل منهم بركض إتجاه السطح.. دقيقه.. إثنان.. وكانت كل من شمس وليلي تنظر لجسد قمر المسجي على الأرض، ويحيي ظهر الإرتياع علي وجهه بشده ويحاول إفاقتها.. بدأت كلاهما بنظر إلى الأخرى ولكن كانت نظرات ليلي مُشتعله، خائف، تخشي شئ تتجاهل وجوده، وبدأ عقلها بطرح المزيد من الأسئله.. والجواب بالنهايه ربما زوجته أو حبيبته..
-شمس جثت بجوار قمر وتتسأل:مالها يا يحيي؟
يحيي:معرفش مجرد ما شافتني صوت وبعدها زي ما إنتِ شايفه.
شمس بصياح :ليلي، ليلييييي.
ليلي :ها.
شمس :هاتي اي حاجه نفوقها بيها، وبدأت بالربت برفق علي وجنتي قمر، قمر قمر.
ليلي آتت بعد دقيقه تحمل زجاجه عطر :خدي ياشمس.
-بدأت قمر بإصدار همهامات، وبعد دقيقه شهقت بخوف بالغ وبداء جسدها بالإرتعاش.
شمس ظنت أنه ذالك المدعوا الذي ألقاه زوج قمر، وبدأت عيناه بالوميض بالنيران وبإنفعال :أنت عملت كده ليه، وسرعان كانت تمسك بمقدمه قميصه بقوه.
يحيي بعدم إستيعاب :عملت ايه، أوعي إيدك ياشمس.
شمس بغضب :دا أنا هشرب من دمك علي الي عملتوا فيها، أنت فاكرها سيبه والله لأقتلك، وكان عقلها بنفس الوقت تري به وجهه ذاك المشرف السمج الذي إستباح الحُرمات...
-ليلي كان الذهول من نصيبها، وبدأت عينها بالإنتقال بينهم شكس بتلك الحاله التي بم تراها من قبل عليها، وتلك القمر التي تنتفض بقوه گصاعق كهربي، ويحيي وعدم إستياعبه...
قمر بنبره غير مصدقه وإرتعاش :يحيي لساتك عايش!!.
ران صمت علي الجميع.
يحيي :قمر.
قمر:يعني مموتش، أمال مين إدفن؟..
يحيي:قمر الحكايه طويله ومكنش.
قمر :حكايه إيه، حكايه يا يايحيي أمك ماتت ألف مره، وأنا وبمراره بقيت خاطيه وملقتش حد جنبي ياواد عمي، وتقولي حكايه...
يحيي تحرك بإتجاها :إهدي ياقمر، والله دا لمصلحة الكل.
قمر :مصلحه!!..
-ليلي بدأت الخيوط تُضع أمامها هو من الصعيد، هو إدعي المرض، هو أخذ قلبها.. لعبه، مصلحه.
شمس :أنا مش فاهمه حاجه؟!
يحيي :هحكيلكم كل حاجه...
__عوده لياسر.
كان گالأسد الحبيس، وجدران الغرفه تزداد ضيق كل شئ حوله يتلاشئ حتي الأرض أصبحت تميد به..زفر أنفاسه بغضب مُشتعل وقرر الخروج قبل أن... بعد قيقه كان يقف أمام باب الشقه ينظر لها وهو يُقسم بداخله أنه سيعرف الحقيقه كامله، وحينها يكن ما يكون.. وضع الهاتف علي أذنه :الو.
زين (الكينج) :الو.
ياسر :بكره ملف القضيه هيتفتح عاوزك تلاقي البواب بأي ظرف، وأنا هتصرف.
زين بهدواء :متأكد.
ياسر :عمري ما كنت متأكد زي إنهارده.
زين :بكره بالكتير هيكون عندك العنوان.
&&بالصعيد.
في بيت ناجح.. كان يقراء الحسابات الخاصه بالأراضي الزراعيه ويُرجع كل الواردات والصادرات، وإذا بصوت جر الحقيبه،بتعجب :علي فين؟
مراد:مسافر.
ناجح :معلوم، َتدلي مصر كيف بالي حوصل.
مراد:عمي الشغل ملوش صله بالحياه الشخصيه، دا مصالح ناس عن إذنك.
ناجح:مراد... - لكن- دخل أحد الغفر وهو يلتقط أنفاسه إلحق ياناجح بيه.
ناجح :خير يامخبل، گان البلد بتولع.
الغفير :الحكومه عاوزينك بره وقطع حديثه دخول الشرطه لإلقاء القبض علي ناجح.
__بالجانب الأخر ببيت الشيمي.
سميره :ها ياورده.
ورده: كلوا تمام ياست سميره، قبل ما النهار يشق بكون حطاه قدام عتبه قاعتها.
سميره :زين قوي إكده.
ورده بإرتباك:والدم ياستي.
سميره بإبتسامه شيطانيه :ملكيش صالح، فزي شوفي الي وراكي.
-ورده تحركت بغيظ من تلك البغيضه - لكن-لا يهم بضع أيام وستتشفي بها، تحركت تصنع القهوه لصالح فإن لم تستطع قتل تلك الحيه فستقتل إبنها...
،، بالمندره.
بدر :خلي بالك ياولدي.
سليمان :حاضر ياحج.
بدر بتحذير :حسك عينك تهوب جارها قبل ما أسمع منيها واعي لحديتي زين.
سليمان :أمرك ياحج.
بدر:أوله ما تدلي مصر هتكون الفلوس في البنك خدها وسد بيها دين الشركه.
سليمان :من وين جبت القرشينات ياحج؟
بدر بصرامه:ملكش صالح، هملني عاد، ووضع ذقنه علي تلك العصي الأبنوسيه يشرد في اللأشئ وإذا بطرقات علي باب المندره.. تبعها الإذن بالدخول.
مسعد :نورت المندره ياحج.
بدر :عملت إيه؟
مسعد :زي ما أمرت الأرض الوسطانيه طلبت فيها البيع وخبرتهم أن جنابك هتبيعها قطاعي للي يقدر، وأن جنابك أخر يوم للبدر هتعقد مجلس الرجاله لامر مهم قوي قوي، بس ياحج.
بدر :حوصل إيه يامسعد.
مسعد :زيدان الشواف لقوه غرقان في دموا عند أرض ناجح الي بتودي علي الجبل، والحكومه بعتت تاخد ناجح والحكايه واعره قوي.
بدر تعلت الدهشه وجهه:ورجالتك مشفوش مين الي قتلوا.
مسعد :مشفوش ياحج أنت خابر العتمه والمطره الي موقفتش مم صباحية ربنا.
بدر :روح يامسعد...
&&عوده للقاهره.
كان الصمت يرنوا على الجميع والمطر يزداد وهم ضائعون بين دروب الحقيقه...وبدأ البرد ينخر عظامهم بقوه وأصبحت أنفاسهم تخرج مُتلاحقه طامعه بالدفء،وكسر الصمت صوت..
ليلي بنبره بارده تحاول جاهده أن تُخفي ما بداخلها من نيران مُستعمره :أنا عاوزه أفهم أنتو مين؟ وأزاي...
قمر بتهكم ونظرات گالسهام تقتل :يحيي واد عمي وكيف أخوي ومات من شهر.
يحيي :من فضلكوا إقعدوا وأنا هحكيلكم كل حاجه..تحرك الجميع بإذعان وجلسوا علي تلك الأريكه، وحينها إسترسل بالحديث من سنه بالظبطت ظهر قدامي أدله كتير لأكثر من الشحنه بتدخل الصعيد بس الكبير مجهول الهويه، دورت كتير أوي وكل سفريه ليا كنت بتوه أكتر في الأدله لحد ما قررت أستعين بأخويا...وقطع حديثه.
قمر :تعرف مكان زين ومخبرتناش؟؟
يحيي تجاهل كلامها عن عمد :وفي يوم كنت راجع من القاهره وانا بسلم المقالات حصل خناق كبيره في البلد وإنتهت بجواز قمر من إبن خالها، بس وإحنا في المجلس كان في حركه غريبه وبعدها جالي إتصال إن حسان كبير المطاريد هيقابل الكبير عند الجبل وبعدها رحت - لكن-كان فخ وهما سابقينا بخطوه وقبل ما أوصل وأصوره الكبير كان حد خبطني علي دماغي وبعدها محستش غير وأنا هنا ولما كلمت أخويا قالي لازم أمثل فقدان الذاكره وتختفي خالص ومكنش قدامي حل غير كده عشان...
ليلي بسخريه :برافو، من فضلك بكره تخلي الأوضه وتحركت مُسرعه للخروج فقلبها يأن هي كانت جزء من لعبه لم ولن تكن طرف بها، هو إستغل عطف والدها، وجفاف روحها من أجل لعبه..
شمس لم تلقي بالاً فهي لا دخل لها هي ساعدت فقط أنثي رأت بها صوره مصغره عن الضعف :عن إذنكم.
يحيي:شمس إستني.
شمس:خير يايحيي.
يحيي:والداك عايش.
شمس بهتت ملامحه وسرعان ما عاد البرود يُغلفها:مات من زمان.
يحيي:بس الحقيقه بتقول أنو عايش، شمس ناجح عوض الله مش صح الإسم.
شمس :الأب مش إسم يا يحيي، ولو كان عايش فهو مات من زمان أوي عندي.
قمر بذهول من كم الحقائق:أنتِ بت خالي إزاي.
شمس بسخريه لاذعه :ميشرفنيش خالك ياقمر، عن إذنكم،وتحركت لداخل بجرح ظنت إنه إندمل - ولكن -....
قمر:صوح شمس بت خالي.
يحيي :لحد دلوقتي أه.
قمر :يعني أيه؟
يحيي:كل حاجه بميعاد، ياريت محدش يعرف إني عايش.
قمر بمراره:متخفش أنا دمي إتهدر.
يحيي:إدخلي ياقمر، وأنا عندي مشوار مهم،وتحرك قبل أن يسمع ردها... دقيقه، إثنان.
--بالأسفل دخلت ليلي البيت بملامحه خاويه من كل شئ.
-أشفق علي حال إبنته وكاد أن يتكلم-لكن-توقفت الكلامات بحلقه عند رؤيتها بتلك الحاله.
ليلي تقدمت بتثاقل شديد :بابا في سفريه تبع الشركه يومين وطبعا بما إني السكرتيرة فلازم أسافر.
فضل :سافري يابنتي وربت علي وجنتيها بحنو بالغ.
-ليلي كانت تلك القشه التي قسمت ظهر البعير فخانتها شهقاتها.
فضل ضم إبنته بهدواء وبهمس: القلوب ملناش سلطان عليها يابنت فضل والعشق كيف عابر السبيل متعرفيش ميتي يدق بابك.
ليلي بإنكسار :أنا يابابا، صدقني مكنش قصدي أنت أكتر واحد عارف أنا ليه برفض بس قلبي خاني ومقدرتش.
فضل بإبتسامه واهنه:عيبك يابنتي أنك ربطتي دنيتك بالي حصلي أنا وأمك زمان، عشان إكده.. وقطع حديثه.
ليلي :ارجوك يابابا أنا مش قادره أسمع أي حاجه، عاوزه أرجع ليلي تاني وتحركت لداخل بهدواء بعدما إنسحبت من أحضانه.
-فضل نظر في أثره،وتمتم العشق يابنتي مبيرجعناش واصل للي فات، العشق يا يقويك، ياكسرك وربك هو العالم، وظل يدعو لها أن يُريح بالها.
" عين وقاف تجمعهما الشين فتُسر قُلوبنا...، ثم تتنحي العين عن إتصالهما فتُدمي قُلوبنا..، تري ما هو نصيب قلوبنا عشق أم شق؟.."
&&عوده إلى الصعيد.
ببيت ناجح.
ناجح :خير يابيه.
الظابط :حضرتك متهم بقتل زيدان الشواف، والجثه كانت في أرضك، وسلاحك جنبها.
-ناجح بهتت ملامحه ولم يقوي علي الرد.
مراد :مستحيل عمي يعمل كده.
الظابط :الكلام دا في النيابه إحنا قدمنا قتيل وسلاح عمك،وأشار للعسكري بأخذ ناجح.
بعد عده دقائق من رحيل عمه كان مراد يمسك الهاتف بغضب بالغ :يعني أيه يالورا.
لورا بأسف :لا أعلم عزيزي فقد تنحي الجميع عن مساعدتك.
مراد بإنفاعل:إتصرفي يالورا، أبعتيلي الفيديوهات.
لورا:كيف هذا يا عزيزي؟ عليك أن تأتي فأنا سأترك البلد بعد دقائق.
مراد بغضب أشد:يابنت***بعتيني يا لورا.
لورا:ولما أفعل هذا عزيزي؟ مراد تعلم جيداً بحبي لك -ولكنك- لا تُبالي بي لذا سأرحل فكل شئ سينهار وأنا لم يعد لي هدف من إقامتي، وداعاً عزيزي،وأغلقت الهاتف.
زين مد يده بشيك :برافو لورا.
لورا :شكرا عزيزي، وهمت أن تقبله.
زين أوقفه بيده :تعلمين لورا لا أُحب هذا.
لورا بترقب :هل ستأذي مراد؟.
عم الظلام - وبدأت السماء بالعزف عن ألحان المطر، وكان صوت الرعد يدوي بالأرجاء بقوه ووميض البرق بين حين وأخر...
-كانت ليلي لا تقوي علي الرد، فقد تلاشت الكلمات ول تعلم هل يُمكن أن تختفي الحروف وتتنحي عن الإلتأم، وكانت دموعها تشق الطريق علي وجنتيها بصمت مُخيف...
-شمس كانت الدموع قد تجمدت بعينيها، وبقي عقلها يُصارع ويجلد الذات بداخلها، كانت تعلم عندما تتكلم سوف تؤذي من حولها... وإذا بصوت صياح عال ينتفض علي أثره كلاهما، وبدأت كل منهم بركض إتجاه السطح.. دقيقه.. إثنان.. وكانت كل من شمس وليلي تنظر لجسد قمر المسجي على الأرض، ويحيي ظهر الإرتياع علي وجهه بشده ويحاول إفاقتها.. بدأت كلاهما بنظر إلى الأخرى ولكن كانت نظرات ليلي مُشتعله، خائف، تخشي شئ تتجاهل وجوده، وبدأ عقلها بطرح المزيد من الأسئله.. والجواب بالنهايه ربما زوجته أو حبيبته..
-شمس جثت بجوار قمر وتتسأل:مالها يا يحيي؟
يحيي:معرفش مجرد ما شافتني صوت وبعدها زي ما إنتِ شايفه.
شمس بصياح :ليلي، ليلييييي.
ليلي :ها.
شمس :هاتي اي حاجه نفوقها بيها، وبدأت بالربت برفق علي وجنتي قمر، قمر قمر.
ليلي آتت بعد دقيقه تحمل زجاجه عطر :خدي ياشمس.
-بدأت قمر بإصدار همهامات، وبعد دقيقه شهقت بخوف بالغ وبداء جسدها بالإرتعاش.
شمس ظنت أنه ذالك المدعوا الذي ألقاه زوج قمر، وبدأت عيناه بالوميض بالنيران وبإنفعال :أنت عملت كده ليه، وسرعان كانت تمسك بمقدمه قميصه بقوه.
يحيي بعدم إستيعاب :عملت ايه، أوعي إيدك ياشمس.
شمس بغضب :دا أنا هشرب من دمك علي الي عملتوا فيها، أنت فاكرها سيبه والله لأقتلك، وكان عقلها بنفس الوقت تري به وجهه ذاك المشرف السمج الذي إستباح الحُرمات...
-ليلي كان الذهول من نصيبها، وبدأت عينها بالإنتقال بينهم شكس بتلك الحاله التي بم تراها من قبل عليها، وتلك القمر التي تنتفض بقوه گصاعق كهربي، ويحيي وعدم إستياعبه...
قمر بنبره غير مصدقه وإرتعاش :يحيي لساتك عايش!!.
ران صمت علي الجميع.
يحيي :قمر.
قمر:يعني مموتش، أمال مين إدفن؟..
يحيي:قمر الحكايه طويله ومكنش.
قمر :حكايه إيه، حكايه يا يايحيي أمك ماتت ألف مره، وأنا وبمراره بقيت خاطيه وملقتش حد جنبي ياواد عمي، وتقولي حكايه...
يحيي تحرك بإتجاها :إهدي ياقمر، والله دا لمصلحة الكل.
قمر :مصلحه!!..
-ليلي بدأت الخيوط تُضع أمامها هو من الصعيد، هو إدعي المرض، هو أخذ قلبها.. لعبه، مصلحه.
شمس :أنا مش فاهمه حاجه؟!
يحيي :هحكيلكم كل حاجه...
__عوده لياسر.
كان گالأسد الحبيس، وجدران الغرفه تزداد ضيق كل شئ حوله يتلاشئ حتي الأرض أصبحت تميد به..زفر أنفاسه بغضب مُشتعل وقرر الخروج قبل أن... بعد قيقه كان يقف أمام باب الشقه ينظر لها وهو يُقسم بداخله أنه سيعرف الحقيقه كامله، وحينها يكن ما يكون.. وضع الهاتف علي أذنه :الو.
زين (الكينج) :الو.
ياسر :بكره ملف القضيه هيتفتح عاوزك تلاقي البواب بأي ظرف، وأنا هتصرف.
زين بهدواء :متأكد.
ياسر :عمري ما كنت متأكد زي إنهارده.
زين :بكره بالكتير هيكون عندك العنوان.
&&بالصعيد.
في بيت ناجح.. كان يقراء الحسابات الخاصه بالأراضي الزراعيه ويُرجع كل الواردات والصادرات، وإذا بصوت جر الحقيبه،بتعجب :علي فين؟
مراد:مسافر.
ناجح :معلوم، َتدلي مصر كيف بالي حوصل.
مراد:عمي الشغل ملوش صله بالحياه الشخصيه، دا مصالح ناس عن إذنك.
ناجح:مراد... - لكن- دخل أحد الغفر وهو يلتقط أنفاسه إلحق ياناجح بيه.
ناجح :خير يامخبل، گان البلد بتولع.
الغفير :الحكومه عاوزينك بره وقطع حديثه دخول الشرطه لإلقاء القبض علي ناجح.
__بالجانب الأخر ببيت الشيمي.
سميره :ها ياورده.
ورده: كلوا تمام ياست سميره، قبل ما النهار يشق بكون حطاه قدام عتبه قاعتها.
سميره :زين قوي إكده.
ورده بإرتباك:والدم ياستي.
سميره بإبتسامه شيطانيه :ملكيش صالح، فزي شوفي الي وراكي.
-ورده تحركت بغيظ من تلك البغيضه - لكن-لا يهم بضع أيام وستتشفي بها، تحركت تصنع القهوه لصالح فإن لم تستطع قتل تلك الحيه فستقتل إبنها...
،، بالمندره.
بدر :خلي بالك ياولدي.
سليمان :حاضر ياحج.
بدر بتحذير :حسك عينك تهوب جارها قبل ما أسمع منيها واعي لحديتي زين.
سليمان :أمرك ياحج.
بدر:أوله ما تدلي مصر هتكون الفلوس في البنك خدها وسد بيها دين الشركه.
سليمان :من وين جبت القرشينات ياحج؟
بدر بصرامه:ملكش صالح، هملني عاد، ووضع ذقنه علي تلك العصي الأبنوسيه يشرد في اللأشئ وإذا بطرقات علي باب المندره.. تبعها الإذن بالدخول.
مسعد :نورت المندره ياحج.
بدر :عملت إيه؟
مسعد :زي ما أمرت الأرض الوسطانيه طلبت فيها البيع وخبرتهم أن جنابك هتبيعها قطاعي للي يقدر، وأن جنابك أخر يوم للبدر هتعقد مجلس الرجاله لامر مهم قوي قوي، بس ياحج.
بدر :حوصل إيه يامسعد.
مسعد :زيدان الشواف لقوه غرقان في دموا عند أرض ناجح الي بتودي علي الجبل، والحكومه بعتت تاخد ناجح والحكايه واعره قوي.
بدر تعلت الدهشه وجهه:ورجالتك مشفوش مين الي قتلوا.
مسعد :مشفوش ياحج أنت خابر العتمه والمطره الي موقفتش مم صباحية ربنا.
بدر :روح يامسعد...
&&عوده للقاهره.
كان الصمت يرنوا على الجميع والمطر يزداد وهم ضائعون بين دروب الحقيقه...وبدأ البرد ينخر عظامهم بقوه وأصبحت أنفاسهم تخرج مُتلاحقه طامعه بالدفء،وكسر الصمت صوت..
ليلي بنبره بارده تحاول جاهده أن تُخفي ما بداخلها من نيران مُستعمره :أنا عاوزه أفهم أنتو مين؟ وأزاي...
قمر بتهكم ونظرات گالسهام تقتل :يحيي واد عمي وكيف أخوي ومات من شهر.
يحيي :من فضلكوا إقعدوا وأنا هحكيلكم كل حاجه..تحرك الجميع بإذعان وجلسوا علي تلك الأريكه، وحينها إسترسل بالحديث من سنه بالظبطت ظهر قدامي أدله كتير لأكثر من الشحنه بتدخل الصعيد بس الكبير مجهول الهويه، دورت كتير أوي وكل سفريه ليا كنت بتوه أكتر في الأدله لحد ما قررت أستعين بأخويا...وقطع حديثه.
قمر :تعرف مكان زين ومخبرتناش؟؟
يحيي تجاهل كلامها عن عمد :وفي يوم كنت راجع من القاهره وانا بسلم المقالات حصل خناق كبيره في البلد وإنتهت بجواز قمر من إبن خالها، بس وإحنا في المجلس كان في حركه غريبه وبعدها جالي إتصال إن حسان كبير المطاريد هيقابل الكبير عند الجبل وبعدها رحت - لكن-كان فخ وهما سابقينا بخطوه وقبل ما أوصل وأصوره الكبير كان حد خبطني علي دماغي وبعدها محستش غير وأنا هنا ولما كلمت أخويا قالي لازم أمثل فقدان الذاكره وتختفي خالص ومكنش قدامي حل غير كده عشان...
ليلي بسخريه :برافو، من فضلك بكره تخلي الأوضه وتحركت مُسرعه للخروج فقلبها يأن هي كانت جزء من لعبه لم ولن تكن طرف بها، هو إستغل عطف والدها، وجفاف روحها من أجل لعبه..
شمس لم تلقي بالاً فهي لا دخل لها هي ساعدت فقط أنثي رأت بها صوره مصغره عن الضعف :عن إذنكم.
يحيي:شمس إستني.
شمس:خير يايحيي.
يحيي:والداك عايش.
شمس بهتت ملامحه وسرعان ما عاد البرود يُغلفها:مات من زمان.
يحيي:بس الحقيقه بتقول أنو عايش، شمس ناجح عوض الله مش صح الإسم.
شمس :الأب مش إسم يا يحيي، ولو كان عايش فهو مات من زمان أوي عندي.
قمر بذهول من كم الحقائق:أنتِ بت خالي إزاي.
شمس بسخريه لاذعه :ميشرفنيش خالك ياقمر، عن إذنكم،وتحركت لداخل بجرح ظنت إنه إندمل - ولكن -....
قمر:صوح شمس بت خالي.
يحيي :لحد دلوقتي أه.
قمر :يعني أيه؟
يحيي:كل حاجه بميعاد، ياريت محدش يعرف إني عايش.
قمر بمراره:متخفش أنا دمي إتهدر.
يحيي:إدخلي ياقمر، وأنا عندي مشوار مهم،وتحرك قبل أن يسمع ردها... دقيقه، إثنان.
--بالأسفل دخلت ليلي البيت بملامحه خاويه من كل شئ.
-أشفق علي حال إبنته وكاد أن يتكلم-لكن-توقفت الكلامات بحلقه عند رؤيتها بتلك الحاله.
ليلي تقدمت بتثاقل شديد :بابا في سفريه تبع الشركه يومين وطبعا بما إني السكرتيرة فلازم أسافر.
فضل :سافري يابنتي وربت علي وجنتيها بحنو بالغ.
-ليلي كانت تلك القشه التي قسمت ظهر البعير فخانتها شهقاتها.
فضل ضم إبنته بهدواء وبهمس: القلوب ملناش سلطان عليها يابنت فضل والعشق كيف عابر السبيل متعرفيش ميتي يدق بابك.
ليلي بإنكسار :أنا يابابا، صدقني مكنش قصدي أنت أكتر واحد عارف أنا ليه برفض بس قلبي خاني ومقدرتش.
فضل بإبتسامه واهنه:عيبك يابنتي أنك ربطتي دنيتك بالي حصلي أنا وأمك زمان، عشان إكده.. وقطع حديثه.
ليلي :ارجوك يابابا أنا مش قادره أسمع أي حاجه، عاوزه أرجع ليلي تاني وتحركت لداخل بهدواء بعدما إنسحبت من أحضانه.
-فضل نظر في أثره،وتمتم العشق يابنتي مبيرجعناش واصل للي فات، العشق يا يقويك، ياكسرك وربك هو العالم، وظل يدعو لها أن يُريح بالها.
" عين وقاف تجمعهما الشين فتُسر قُلوبنا...، ثم تتنحي العين عن إتصالهما فتُدمي قُلوبنا..، تري ما هو نصيب قلوبنا عشق أم شق؟.."
&&عوده إلى الصعيد.
ببيت ناجح.
ناجح :خير يابيه.
الظابط :حضرتك متهم بقتل زيدان الشواف، والجثه كانت في أرضك، وسلاحك جنبها.
-ناجح بهتت ملامحه ولم يقوي علي الرد.
مراد :مستحيل عمي يعمل كده.
الظابط :الكلام دا في النيابه إحنا قدمنا قتيل وسلاح عمك،وأشار للعسكري بأخذ ناجح.
بعد عده دقائق من رحيل عمه كان مراد يمسك الهاتف بغضب بالغ :يعني أيه يالورا.
لورا بأسف :لا أعلم عزيزي فقد تنحي الجميع عن مساعدتك.
مراد بإنفاعل:إتصرفي يالورا، أبعتيلي الفيديوهات.
لورا:كيف هذا يا عزيزي؟ عليك أن تأتي فأنا سأترك البلد بعد دقائق.
مراد بغضب أشد:يابنت***بعتيني يا لورا.
لورا:ولما أفعل هذا عزيزي؟ مراد تعلم جيداً بحبي لك -ولكنك- لا تُبالي بي لذا سأرحل فكل شئ سينهار وأنا لم يعد لي هدف من إقامتي، وداعاً عزيزي،وأغلقت الهاتف.
زين مد يده بشيك :برافو لورا.
لورا :شكرا عزيزي، وهمت أن تقبله.
زين أوقفه بيده :تعلمين لورا لا أُحب هذا.
لورا بترقب :هل ستأذي مراد؟.