رواية من حفر حفرة لاخيه وقع فيها الفصل السادس عشر 16 بقلم آية علي
من حفر حفرة لأخيه وقع فيها
الحلقة السادسة عشر
الرجل السواق أخد هبة وأدخلها داره أصله في بلد أرياف قريبة من بلدهم كل بلاد الأرياف في مكان مقارب من بعضه وبكل حب وحنيه وكأنه اب لها اتعامل معاها وأكرمها في بيته ولكن كان حريصا في نفس الوقت منها ودخلت هبة وقصت عليهم وعلي زوجته وبناته كل ماحدث لها ولكن كانوا يلومون عليها وبناته استحقروها كثيرا وقالوا لها أنت تستحقين كل هذا وهذا عقاب ربنا وكانوا لولا الملامة يطردونها ولكن أبوهم من كرم أخلاقه وتواضعه قال لهم الدنيا ليل والنهار ليه عنين تبات الليلادي وتمشي الصبح تكون حتي اتحسنت وحالتها هديت شوية البنات اعترضوا لكن في النهاية وافقوا مع إصرار والدهم ووالدتهم ولكن نقول ايه لقلة الأصل والندالة خيرا تعمل شرا تلقي دخلوا هبة في أوضة لوحدها وبقوا علي قد مايقدروا محاذرين منها ولكن هبة كانت تريد أن تدخل دورة المياة نزلت وفضلت تتجول في الدار حتي وجدت محفظة الرجل فيها نقود وكان مبلغ بسيط جدا لايتعدا ال 1000جنيها لكن بالنسبة للرجل الطيب الغلبان مبلغ كبير من تعبه وشقاءه وبيجهز لبنته علي مقدرته هبة طمعت فيه حبت تاخده وتصرف منه وتهرب قبل النهار مايطلع لكن المرة دي لما تفلت منها الفجر أذن الرجل نزل ليتؤضا ويصلي ولكن وجد خيال فشغل النور وجدها واقفة وفي إيدها المحفظة بتشيل منها الفلوس فقال استني عندك يابنتي دي اخرتها تسرقيني اخرة مااويتك ورعيت ربنا معاكي رغم اللي سمعته منك صحيح الندل ندل وقليل الأصيل ويعض الإيد اللي اتمدت ليه ده أنا وقفت قدام بناتي علشانك توطي براسي أنا هعمل بأصلي معاكي لحد الأخر بس من غير ماترود امشي يابنتي وخودي المبلغ معاكي خليه ينفعك ومش هفضخك مش علشانك علشان عندي بنات هبة معلشي ياعم الحاج غصب عني الحاج امشي يابنتي أنا كريم معاكي للنهاية والمرةدي جت في الفلوس ياعالم المرة اللي جاية ممكن تعملي ايه اتفضلي من غير ماترود شوفي طريقك هبة حاضر أنا أسفة وشكرا ليك الرجل العفو ومشيت الرجل حسبي الله ونعم الوكيل ارحمنا يااااااارب
برحمتك الواسعة ولمابناته صحيوا قالهم صبحت مشيت زي مااتفقنا وماحبش يقول حاجة علشان مايفضحهاش














أسامه نزل مصر علشان يجيب جدول إمتحاناته واهو بالمرة يشوف فيه اخبار ولالا ولاحاجة حصلت وهنا واحشاه نفسه يشوفها بأي طريقة ويحكيلها اللي حصل وقال في نفسه يااااه عملت البروفايل المستعار علشان اكلمها منه واتعرف عليها واتقرب منها وكل اماافتحه الاقيها مش قبلته فحس بشوق ليها فحب ينزل يشوفها ويروح قدام باب مدرستها ماهو مايعرفش اللي حصلها













هدي حالتها اتحسنت وخرجت من المستشفي وحازم كان جاي علشان يخرجها مع والدتها ووالدها ولكن استقبلته بكل ذوق وأخلاق بس عند موقفها لاحب ولاضعف واللي حصلها ده قواها وخلاها إنسانة تانية خالص قوية ماتضعفش لأي شيء ايا كان لاتعطي ثقتها في أي حد حتي لو أقرب الأقربون ماعدا أمها وأبوها طبعا هما بالنسبة لها الدنيا كلها وخرجت علي خير لكن رافضة الكلام مع حازم وقطعت علاقتها بيه نهائيا وكلمت هنا علشان تطمن عليها وتطمنها رد محمود وفرح بالخبر جدا وكأنه يوم خروجه هو واخد هنا وراحو ليها زيارة وطبعا إعجابه بيزيد بهدي اكتر وأكتر بس هدي مش في بالها شئ خالص من الكلام ده جرحها لسه صاحي مستنية تروق وتهدي وأولا تلتفت لدراستها وتحقق هدفها وترمي كل اللي فات ورا ضهرها بس غصب عنها برده محمود هيخليها تحبه وهيكون غير حازم نهائيا في كل شيء وطبعا هنعرف في الحلقات اللي جاية ونشوف حبهم
هبة فضلت طول اليوم تلف في بلاد الأرياف وتركب مواصلات علشان توصل لبلدهم وطبعا معاها الفلوس بتصرف منها زي ماهي عاوزة اكل شرب واختارت مكان في الأراضي الزراعية لتستريح فيه فسرحت مع حالها ونفسها في كل شيء في حياتها واللي حصل معاها وليها وافتكرت صحابها هنا اللي كانت عاوزة تأذيها وتضيع مستقبلها وهدي اللي عملت فيها كده وحزنت علي حالها وحالهم عارفة طبعا إن حالهم أحسن منها بكتيييير ندمت كثيرا وبكت علي حالها واللي وصلت نفسها ليه بحقدها وشرها وغيرتها السيئة وافتكرت كلام هدي اللي كانت دائما بتأخده بتريقة واستسخار بيه لما كانت أنتي هتضيعي نفسك قبلنا ياهبة بلاش كده وبالأكتر افتكرت أمها وأبوها وإخواتها هي أصلا لاتعرف شئ عنهم ولاعينها رأتهم من أخر يوم سابتهم ونزلت وكانت خروجة الندامة سكة اللي يروح مايرجعش وبقت تبكي وتصرخ أاااااااه وألف أاااااااااه ولطمت علي وجهها كثيرا حتي فقدت وعيها وتركتت بجانبها باقي الفلوس ولاتدري بالدنيا شئ حتي قرب العشا كده والدنيا ليل حتي أفاقت واستغربت وخافت لحالها وسمعت أصوات ديابة حمدت ربنا إنها صحت قبل أي شيء وعندما اندفعت لتقوم تمشي خوفا من ظلمة الليل وتنظر حواليها لم تجد الفلوس اخذت تبحث في كل مكان وتبكي وتتذكر الرجل الطيب هذا عقاب الله وقالت لنفسها فين الفلوس هعمل ايه دلوقتي اروح فين ولااجي منين يااااااارب ارحمني والنبي انا تعبت يااااارب
فلاش باااااااااك
في وقت المغرب كده هبة كانت فاقدة لوعيها ولاتدري بالدنيا وشاب من شباب الأراضي الزراعية الذين يحصدون ويزرعون شافها واستغرب وخاف وفكر يروح يقول للناس اللي معاه بس خاف لا يجيب لنفسه مشاكل ويتدبس فيها دول شباب علي باب الله وغلابة قال ماليش دعوة أنا همشي من هنا ولامن شاف ولامن دري أنا مالي أنا بس وهو جاي يمشي لمح الفلوس جنبها اخدهم وقال يابوي دول شكلهم كتييير وعدهم لقاهم 800جنيه هبة كانت صرفت علي نفسها 200جنيه المبلغ بالنسبة للشاب المزارعي كتييير ده اليومية في الأراضي الزراعية 100جنيه أخدهم ليه وقال يلا رزقي هنقول للرزق لا
بااااااااااااك
هبة بكت كثيرا ومشيت لحالها وبتفكر في الانتقام من هنا ومازال الشر جواها حتي يقضي هو عليها طبعا الشرطة والبوليس مازالو جاريين في البحث عليها وإخواتها قلقانين عليها والكل بيدور عليها وهي سارحة في كل الأماكن والشوارع والبهدلة أصبحت مصيرها الشارع بعد ماكانت في بيتها وسط أهلها معززة مكرمة فعلا الدنيا مش علي حالها وأهم شئ الستر ورضا ربنا الدنيا فانية بس اللي يعرف كده بقي هبة فضلت سارحة وماشيةفي الشوارع والأراضي وكل الأماكن وكل تفكيرها الانتقام من هنا وبتفكر هتدمرها إزاي علشان ترتاح منها للأبد نهائيا وتطفي نارها للأخر وتقضي عليها













حازم بيحاول كتييير يرجع لهدي بس هدي رافضة نهائيا وراح اتقدم لأبوها ووافق وحاولوا إقناعها ولكن هي رفضت رفضا تاما وفي يوم وهي نازلة مدرستها قابلها وكلمها وهي صدته ورفضته وقالتله كل اللي بينا انتهي من ساعة ماشكيت فيا وابعد عني بقي بكل قسوة حازم ياهدي حرام عليكي ماكانتش لحظة غصب عني هدي لحظة هدت كل اللي بينا عاوز ايه بعد الشك تاني تفتكر ياحازم لو اتجوزنا وحد جه قالك مراتك بتخونك هتصدقه حتي لو فرجك دليل كداب ومزيف هتصدقه لو بتحبني بجد وواثق فيا مش هتصدق اي حد غير قلبك
اهي دي زي دي والحمدلله أن حصل كده واحنا لسه عالبر أحسن ماكان يحصل بعد جوازنا خلاص ياحازم كل واحد راح لحاله وانا بقولك للمرة الألف لادام الثقة اتهدت وضاعت يبقي خلاص كل شيء راح حبنا ماكانش حب كان لعب ووقت وخلاص اتنين مراهقين عاشوا الدور ده انت حتي ماسمعتنيش ولاادتني فرصة ابرر ليك موقفي عاوزني دلوقتي اسامحك حازم يعني خلاص ده اخر كلام عندك ياهدي هتندمي مش هتلاقي حد يحبك قد ماحبيتك هدي ومين قالك إن هفكر في الحب أنا هفكر في مستقبلي ونفسي وحياتي وتحقيق أهدافي حلمي مش راجل حلمي اكون شئ جميل وذو قيمة والهدف اللي احطه في دماغي لازم احققه واوصله وابقي إنسانة ناجحة في حياتي ودي تجربة حصلتلي واتعلمت منها الضربة اللي ماتكسرش تقوي والطعنة ماتجيش غير من اقرب واحب الناس إليك زي ماجتلي من صاحبة عمري وحبيب حياتي حازم بكل دموع وندم ياااااه ياهدي اتغيرتي كتيييير هدي عن إذنك ورايا حصص














أسامه جاب جدول إمتحاناته وراح قدام باب المدرسة يستنا هنا مالقهاش لقا هدي خارجة سألها وسلم عليها وسلمت عليه كانوا عارفين بعض من ايام هبة والدراسة وقالها حمدالله على سلامتك قالتلو الله يسلمك ماحبتش تتكلم في أي شئ فات وتفتكر بيه هبة وسألها عن هنا قالتلو عاوزها في ايه قالها عادي بسأل عليها قالتلو هنا مش بتيجي المدرسة جاتلها صدمة عصبية وفاقدةالنطق أسامه زعل وقالها إزاي ومن ايه قالتلو بقولك ايه أنا مش فايقة ومش هقف احكيلك التفاصيل سلام طبعا قرفانة منه لأنه كان حبيب هبة واي شئ بيفكرها بهبة بتبقي عاوزة تبعد عنه وكمان كان هو وهبة بيخططوا لاذية هنا ماهي ماتعرفش اللي أسامه عملو ومشيت وسابته اسامه نده عليها وهي مش بترد قرر بأي طريقة يعرف عنوان هنا ويروح يبلغها بكل الحقيقة بس فجأة جاله تليفون وقال هو ده وقتك ياعم دلوقتي بس يلا اعمل ايه اهو ماازعلكش مني قبل ماأسافر ماجاتش عليك أنت جدع برده وتستاهل كل خير


ياترا مين اللي اتصل عليه
وايه اللي هيحصل باقي الحلقات اللي جاية
وياترا أسامه هيقابل هنا ويعرفها الحقيقة ولا هيحصل ايه
الحلقة السادسة عشر
الرجل السواق أخد هبة وأدخلها داره أصله في بلد أرياف قريبة من بلدهم كل بلاد الأرياف في مكان مقارب من بعضه وبكل حب وحنيه وكأنه اب لها اتعامل معاها وأكرمها في بيته ولكن كان حريصا في نفس الوقت منها ودخلت هبة وقصت عليهم وعلي زوجته وبناته كل ماحدث لها ولكن كانوا يلومون عليها وبناته استحقروها كثيرا وقالوا لها أنت تستحقين كل هذا وهذا عقاب ربنا وكانوا لولا الملامة يطردونها ولكن أبوهم من كرم أخلاقه وتواضعه قال لهم الدنيا ليل والنهار ليه عنين تبات الليلادي وتمشي الصبح تكون حتي اتحسنت وحالتها هديت شوية البنات اعترضوا لكن في النهاية وافقوا مع إصرار والدهم ووالدتهم ولكن نقول ايه لقلة الأصل والندالة خيرا تعمل شرا تلقي دخلوا هبة في أوضة لوحدها وبقوا علي قد مايقدروا محاذرين منها ولكن هبة كانت تريد أن تدخل دورة المياة نزلت وفضلت تتجول في الدار حتي وجدت محفظة الرجل فيها نقود وكان مبلغ بسيط جدا لايتعدا ال 1000جنيها لكن بالنسبة للرجل الطيب الغلبان مبلغ كبير من تعبه وشقاءه وبيجهز لبنته علي مقدرته هبة طمعت فيه حبت تاخده وتصرف منه وتهرب قبل النهار مايطلع لكن المرة دي لما تفلت منها الفجر أذن الرجل نزل ليتؤضا ويصلي ولكن وجد خيال فشغل النور وجدها واقفة وفي إيدها المحفظة بتشيل منها الفلوس فقال استني عندك يابنتي دي اخرتها تسرقيني اخرة مااويتك ورعيت ربنا معاكي رغم اللي سمعته منك صحيح الندل ندل وقليل الأصيل ويعض الإيد اللي اتمدت ليه ده أنا وقفت قدام بناتي علشانك توطي براسي أنا هعمل بأصلي معاكي لحد الأخر بس من غير ماترود امشي يابنتي وخودي المبلغ معاكي خليه ينفعك ومش هفضخك مش علشانك علشان عندي بنات هبة معلشي ياعم الحاج غصب عني الحاج امشي يابنتي أنا كريم معاكي للنهاية والمرةدي جت في الفلوس ياعالم المرة اللي جاية ممكن تعملي ايه اتفضلي من غير ماترود شوفي طريقك هبة حاضر أنا أسفة وشكرا ليك الرجل العفو ومشيت الرجل حسبي الله ونعم الوكيل ارحمنا يااااااارب
أسامه نزل مصر علشان يجيب جدول إمتحاناته واهو بالمرة يشوف فيه اخبار ولالا ولاحاجة حصلت وهنا واحشاه نفسه يشوفها بأي طريقة ويحكيلها اللي حصل وقال في نفسه يااااه عملت البروفايل المستعار علشان اكلمها منه واتعرف عليها واتقرب منها وكل اماافتحه الاقيها مش قبلته فحس بشوق ليها فحب ينزل يشوفها ويروح قدام باب مدرستها ماهو مايعرفش اللي حصلها
هدي حالتها اتحسنت وخرجت من المستشفي وحازم كان جاي علشان يخرجها مع والدتها ووالدها ولكن استقبلته بكل ذوق وأخلاق بس عند موقفها لاحب ولاضعف واللي حصلها ده قواها وخلاها إنسانة تانية خالص قوية ماتضعفش لأي شيء ايا كان لاتعطي ثقتها في أي حد حتي لو أقرب الأقربون ماعدا أمها وأبوها طبعا هما بالنسبة لها الدنيا كلها وخرجت علي خير لكن رافضة الكلام مع حازم وقطعت علاقتها بيه نهائيا وكلمت هنا علشان تطمن عليها وتطمنها رد محمود وفرح بالخبر جدا وكأنه يوم خروجه هو واخد هنا وراحو ليها زيارة وطبعا إعجابه بيزيد بهدي اكتر وأكتر بس هدي مش في بالها شئ خالص من الكلام ده جرحها لسه صاحي مستنية تروق وتهدي وأولا تلتفت لدراستها وتحقق هدفها وترمي كل اللي فات ورا ضهرها بس غصب عنها برده محمود هيخليها تحبه وهيكون غير حازم نهائيا في كل شيء وطبعا هنعرف في الحلقات اللي جاية ونشوف حبهم
هبة فضلت طول اليوم تلف في بلاد الأرياف وتركب مواصلات علشان توصل لبلدهم وطبعا معاها الفلوس بتصرف منها زي ماهي عاوزة اكل شرب واختارت مكان في الأراضي الزراعية لتستريح فيه فسرحت مع حالها ونفسها في كل شيء في حياتها واللي حصل معاها وليها وافتكرت صحابها هنا اللي كانت عاوزة تأذيها وتضيع مستقبلها وهدي اللي عملت فيها كده وحزنت علي حالها وحالهم عارفة طبعا إن حالهم أحسن منها بكتيييير ندمت كثيرا وبكت علي حالها واللي وصلت نفسها ليه بحقدها وشرها وغيرتها السيئة وافتكرت كلام هدي اللي كانت دائما بتأخده بتريقة واستسخار بيه لما كانت أنتي هتضيعي نفسك قبلنا ياهبة بلاش كده وبالأكتر افتكرت أمها وأبوها وإخواتها هي أصلا لاتعرف شئ عنهم ولاعينها رأتهم من أخر يوم سابتهم ونزلت وكانت خروجة الندامة سكة اللي يروح مايرجعش وبقت تبكي وتصرخ أاااااااه وألف أاااااااااه ولطمت علي وجهها كثيرا حتي فقدت وعيها وتركتت بجانبها باقي الفلوس ولاتدري بالدنيا شئ حتي قرب العشا كده والدنيا ليل حتي أفاقت واستغربت وخافت لحالها وسمعت أصوات ديابة حمدت ربنا إنها صحت قبل أي شيء وعندما اندفعت لتقوم تمشي خوفا من ظلمة الليل وتنظر حواليها لم تجد الفلوس اخذت تبحث في كل مكان وتبكي وتتذكر الرجل الطيب هذا عقاب الله وقالت لنفسها فين الفلوس هعمل ايه دلوقتي اروح فين ولااجي منين يااااااارب ارحمني والنبي انا تعبت يااااارب
فلاش باااااااااك
في وقت المغرب كده هبة كانت فاقدة لوعيها ولاتدري بالدنيا وشاب من شباب الأراضي الزراعية الذين يحصدون ويزرعون شافها واستغرب وخاف وفكر يروح يقول للناس اللي معاه بس خاف لا يجيب لنفسه مشاكل ويتدبس فيها دول شباب علي باب الله وغلابة قال ماليش دعوة أنا همشي من هنا ولامن شاف ولامن دري أنا مالي أنا بس وهو جاي يمشي لمح الفلوس جنبها اخدهم وقال يابوي دول شكلهم كتييير وعدهم لقاهم 800جنيه هبة كانت صرفت علي نفسها 200جنيه المبلغ بالنسبة للشاب المزارعي كتييير ده اليومية في الأراضي الزراعية 100جنيه أخدهم ليه وقال يلا رزقي هنقول للرزق لا
بااااااااااااك
هبة بكت كثيرا ومشيت لحالها وبتفكر في الانتقام من هنا ومازال الشر جواها حتي يقضي هو عليها طبعا الشرطة والبوليس مازالو جاريين في البحث عليها وإخواتها قلقانين عليها والكل بيدور عليها وهي سارحة في كل الأماكن والشوارع والبهدلة أصبحت مصيرها الشارع بعد ماكانت في بيتها وسط أهلها معززة مكرمة فعلا الدنيا مش علي حالها وأهم شئ الستر ورضا ربنا الدنيا فانية بس اللي يعرف كده بقي هبة فضلت سارحة وماشيةفي الشوارع والأراضي وكل الأماكن وكل تفكيرها الانتقام من هنا وبتفكر هتدمرها إزاي علشان ترتاح منها للأبد نهائيا وتطفي نارها للأخر وتقضي عليها
حازم بيحاول كتييير يرجع لهدي بس هدي رافضة نهائيا وراح اتقدم لأبوها ووافق وحاولوا إقناعها ولكن هي رفضت رفضا تاما وفي يوم وهي نازلة مدرستها قابلها وكلمها وهي صدته ورفضته وقالتله كل اللي بينا انتهي من ساعة ماشكيت فيا وابعد عني بقي بكل قسوة حازم ياهدي حرام عليكي ماكانتش لحظة غصب عني هدي لحظة هدت كل اللي بينا عاوز ايه بعد الشك تاني تفتكر ياحازم لو اتجوزنا وحد جه قالك مراتك بتخونك هتصدقه حتي لو فرجك دليل كداب ومزيف هتصدقه لو بتحبني بجد وواثق فيا مش هتصدق اي حد غير قلبك
أسامه جاب جدول إمتحاناته وراح قدام باب المدرسة يستنا هنا مالقهاش لقا هدي خارجة سألها وسلم عليها وسلمت عليه كانوا عارفين بعض من ايام هبة والدراسة وقالها حمدالله على سلامتك قالتلو الله يسلمك ماحبتش تتكلم في أي شئ فات وتفتكر بيه هبة وسألها عن هنا قالتلو عاوزها في ايه قالها عادي بسأل عليها قالتلو هنا مش بتيجي المدرسة جاتلها صدمة عصبية وفاقدةالنطق أسامه زعل وقالها إزاي ومن ايه قالتلو بقولك ايه أنا مش فايقة ومش هقف احكيلك التفاصيل سلام طبعا قرفانة منه لأنه كان حبيب هبة واي شئ بيفكرها بهبة بتبقي عاوزة تبعد عنه وكمان كان هو وهبة بيخططوا لاذية هنا ماهي ماتعرفش اللي أسامه عملو ومشيت وسابته اسامه نده عليها وهي مش بترد قرر بأي طريقة يعرف عنوان هنا ويروح يبلغها بكل الحقيقة بس فجأة جاله تليفون وقال هو ده وقتك ياعم دلوقتي بس يلا اعمل ايه اهو ماازعلكش مني قبل ماأسافر ماجاتش عليك أنت جدع برده وتستاهل كل خير
ياترا مين اللي اتصل عليه
وايه اللي هيحصل باقي الحلقات اللي جاية
وياترا أسامه هيقابل هنا ويعرفها الحقيقة ولا هيحصل ايه