رواية السمراء والمغني الفصل السادس عشر 16 بقلم نهي
كان جلال يشرب و يلهوا حتى وقفت أمامه رحمه
جلال: ر...رحمه....تعالي لتشربي معي نخب الخيانة.....رحمه: جلال ماهذا تصرف دنئ كيف تفعل هذا بنفسك....إنهض معي للبيت لو علمت عمتك ستغضب هيا
جلال: لا لا لا....أنا سأشرب نخب الحب.....أحبببك لكن هي لا.....أروى......لما لم تحبني مثلما فعلت أنا.......كنت معاها دوما في كل دقيقة كنت كخيالها لكن خيال يبقى في خفاء هه ظهر أيوب....و بوووم حصل عليها....تخيلي أنها أقامت علاقة غرامية معه......كانت معه الليل بطوله أجل نخبهم
رحمة: جلال أنت أسرفت في الشرب و الوضع تأزم أرجوك إنهض لنرحل
جلال: إلى أين سنذهب
رحمه: للبيت طبعا تعال
جلال: لا أريد ذهاب عند أروى ل أسئلها لما فعلت ذلك......خذني لعند أروى
رحمه: حسنا فقط تعال.....
أخرج حرس جلال من الملهى و أخذوه لسيارة رحمه
رحمه: شكرا لك لأنك أخبرتني بأنه هنا
مدير: لا شكر على واجب....
ركبت رحمه جنب جلال و وضعت له حزام الأمان
جلال: أروى.....أروى
رحمه: علي أن أتحدث مع أروى و أفهم منها القصة ف عيونها و إهتمامها بجلال يدل على مشاعرها و لكن أن تكون مع أيوب
أوصلت رحمه جلال لقصره و هناك إلتقت بعمته تنتظرهم
نوال: جلال حبيبي......رحمه ماذا حدث
رحمه: لا لا فقط كان يحتفل مع طاقمه لإنتهاء تسجيل الأغاني و كانوا يحتفلون و أجبروه على شرب لا تقلقي
جلال: أروى.....
نوال: خذيه إلى غرفته...
صعدت رحمه بجلال إلى غرفته و سطحته على سرير
رحمه: مجنون.......يبدوا أنه علي تحدث مع عمتي بخصوصك و خصوص أروى
نزلت رحمه لأجل أن تتكلم مع عمتها فوجدتها تتحدث في الهاتف فلم تشأ مقاطعتها
رحمه: سأذهب و عندما تنهي مكالمة سأعود.....
نوال: تصرف أيها جاهل
رحمه: لما عمتي غاضبة عمت....
نوال: رحمه أثرت و بشكل كبير على جلال و اليوم عاد للبيت ثملا بسببها تصرف
رحمه: عمتي...
نوال:
رحمه: أتيت لنتكلم بخصوص جلال و أروى
نوال: في نفسها كأن رحمه تعرف شيئا...ماذا بهم أنا أرى جلال يعمل عندها و هي تساعده
رحمه: لا يا عمتي جلال يحبها و يتصرف هكذا لأنه يظن أنها على علاقة حب مع أيوب
نوال: لا أعلم يا بنتي
رحمه: و لا أنا شوشت بينهم ف لا أعلم لما أروى تخفي مشاعرهاومن جهة اخرى جلال الذي يظن أنها أقامت علاقة غرامية مع أيوب
نوال: ماذا قلتي علاقة بينها
رحمه: هذا ما قاله أنها كانت معه
نوال: في نفسها
صغيرتي دعي تفكير و لتذهبي لترتاحي
رحمه: حسنا...
نهظ جلال في صباح و وجد رحمه عنده
جلال: صباح الخير ماذا هناك
رحمه: صباح النور هل أنت بخير
جلال: أجل لما
رحمه: لأنك البارحه
جلال: متذكر ما حدث و يستحسنأن تنسيه إبتعدي سأذهب للعمل
رحمه: جلال إسئلها مرة و إسمع منها أرجوك فقط إستعلم عن الأمر لا تتسرع
جلال: أخرجي من غرفتي
كانت نوال تستمع لكلامهم جيدا ثم دخلت
نوال: صباح الخير
جلال: صباح النور أنا أسف بخصوص البارحه
رحمه: لا تقلق عمتي علمت انك كنت تحتفل و أرغموك على شرب
جلال: هه أجل الآن أنا سأذهب للعمل وداعا نلتقي مساء اليوم
في المشفى
أيوب: مستعده للجلسة ثانية
أروى: أجل.....أيوب أريد سؤالك
أيوب: أجل تفضلي
أروى: عندما كنت عندك في تلك الليلة هل أتى جلال إلى هناك
أيوب: أجل صباح اليوم التالي لكنه لم يرك فقط سألني عنكي و رحل
أروى: شكرا لك
أيوب : سأجهز الغرفة إجهزي أنتي
أروى: حسنا....
دخلت أروى للغرفة و تمت معالجتها و نقلت لغرفة أخرى كي ترتاح
بعد إنتهاء الجلسة إجتمع الأطباء ب أيوب
دكتور غانم: مريضتك تتحسن و الحمد الله
أيوب: أرى ذلك
الدكتور خالد : لكن لا مفر من إجراء العملية لها
دكتور غانم: فبدل من جلسة ثالثة سنجري العملية و نستأصل المرض من جذوره
دكتور خالد: و بالطبع أنت من ستشرف على العملية
أيوب: حسنا عن إذنكم الأن سأخبرها
في غرفة أروى
إبتسام: لا أصدق أن أيوب لم يحدثك عني رغم أنه تكلم لي عنك
أروى: يكون شغل بمرضي لذلك نسي
إبتسام: بحقك هل ينسى حبيبته
أيوب: أهلا.....كيف الحال
إبتسام: أنا غاضبة منك كيف لم تخبر أروى عنا
أيوب: أسف عزيزتي لقد نسيت
إبتسام: نسيت...أنا راحلة
أروى: هي جد لطيفة
أيوب : و مجنونة....
أروى: فل تصالحها
أيوب: بل سأتقدم لها لكن ليس الأن مهم هناك شيء سأخبرك به
أروى: خير ما الأمر .........
أيوب: خير إجتمعت مع الأطباء و أقروا بأن حالتك في تحسن و بدل من جلسة ثالثة سنجري لك عملية نستأصل بها المرض و هكذا تتعافين كليا
أروى: رائع جدا الحمد الله
أيوب: ألم أقل لك ستشفين
أروى: متى موعد العملية
أيوب: لم أحدده بعد عندما أفعل سأخبرك
أروى: جيد هل يمكنني ذهاب للعمل الأن
أيوب : إن كنت تحسين نفسك بخير إذهبي و أنا سأصالح فتاتي عن إءنك
خرجت أروى من مشفى و هي سعيدة و متفائلة و من شدة فرحتها نست الألم كله
أروى: يوم عملية سأخبر الكل و بما فيهم أنت و سنصحح مسار علاقتنا....
جلال: أين هي لما تأخرت
ساندي: لقد وصلت و هي في مكتبها تجهز الأوراق
جلال: سأذهب و أراها
دخل جلال المكتب فوجد أروى تتكلم في الهاتف
أروى: بطبع أثق بك فأنت ستقدم على خطوة كبيرة لأجلي
أيوب: أنتي من حفزتني لأجري هكذا عملية خطيرة......فأنا منذ سنين عاهدت نفسي ألا أجريها لأني فقدت فيها شخصا عزيز وهناك خبر أخر سأتقدم ل إبتسام ليلة حفلكم و بحضور صديقي جلال و أغانيه رومانسية
أروى: ليلة الحفل سنعقد الخطبة و بعدها زواج سنفكر فيه على مهل أفرحت قلبي كثيرا
أغلق جلال الباب و أحكم قبضته
جلال: ستتزوجين إذن مبروك....وليلة حفلي أيضا....سترين كيف سأرد مفاجأة مفاجئتين
إنتهى