رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم منه محمد
وفي الدور الثاني
ادهم وقف وشاف هازال قاعده تتمكيج فقال بسخرية: ما شاء الله عليك يا ست الحسن على فين من أول الصبح
هازال بدون مبالاه ولا التفتت له: رايحه الجامعة يعني هروح فين ... وبعد ما لبست طرحتها وجات تخرج ادهم مسكها من ايدها
ادهم وبحدة: ايه الي مشلفطه بيه خلقتك يا مدام كأنك رايحة فرح أو حفلة
هازال بارتباك: انا مش عامله حاجه انا بس خَفيت الي عملتو فيا ولا عاوزني أروح الجامعة كدا
ادهم زعق جامد: أرجعي واغسلي وشك لأنك مش هتروحي كدا حتي لو كان وشك مشوه
هازال برجاء: لا يا ادهم ربنا يخليك بلاش فضايح بس النهارده لأني والله ما أقدرش أروح ووشي كدا قدام البنات وأسماء
ادهم واللي كان مُصر على رايه: أنا قلت اللي عندي ولا قسم بالله... في اللحظة هازال حطت ايدها على شفايفه
هازال بنفس الرجاء وكأنها تبكي من الظلم:ربنا يخليك بلاش تحلف اسماء تحت مستنياني والله بس النهارده وأوعدك هنفذ كل الي تطلبه مني لو حتي تطلب عيوني هدهالك بس النهارده ادهومي
ادهم بصلها وبعد ايدها عن شفايفه وبعديها سحب شفايفها بقبلة عميقة بطريقه مثيره خلت كل نبضه في قلبها أسرع من التانية وبعد ما سابها بصلها وعض على شفايفه وبهمس في ودنها: روحي ولما ترجعي لينا كلام وياويلك لو تقلتي مكياجك عن كدا ... هازال بصتلو وكأنها كانت تحت صدمة وفاقت منها وسابت المكان في الحال ونزلت وراحت مع أسماء على الكلية... أما ادهم فكان فرحان من اللي عملو فيها وحس أنه بدأ يعرف نقطة ضعفها تماما....
*******************************
في الشركة على الساعة 8 ونصف
ادهم واللي كان مشغول بأوراق مشروع المول: مالك يا أحمد ليه واقف كدا زي تمثال سعد زغلول
أحمد واللي كان مرتبك وخايف من ادهم: سـ ـسـ ـليمان عاوز حضرتك لأنه بيقول إنه بيتصل بجنابك بس جنابك مش بترد عليه
ادهم بص لـ أحمد باستغراب: ليه بتتكلم كدا . وسليمان ماله ليه جاي دلوقت المفروض هو يـ وبعد تفكير... خليه يدخل بسرعة
أحمد بنفس الارتباك: امر معاليك... أحمد خرج وسليمان اللي ملامح وشه بتفسر انه الموضوع مش خير دخل
ادهم أول ما شاف سليمان وقف بخوف: سليمان حصل ايه... سليمان واللي كان عارف بردة فعل ادهم اللي هيقوم الدنيا لو عرف بالي حصل...ادهم بصلو وراح وقف قدام سليمان اللي كان يفوقه في الجسم والطول والعرض واللي كان منزل راسه
ادهم جز علي سنانه/ سليمان حصل ايه لابني
سليمان بلع ريقه: آسف سعاتك بس المدام أماني أخدت الولد وسابت البيت والجيران قالوا إنهم نقلوا من البيت وعطتهم رسالة قالت يوصلوها لك... وطلع الرسالة وعطاها لـ ادهم...ادهم أخد الرسالة من سليمان وفتحها بسرعة وقد كانت كالاتي ( ادهم مبروك عليك الزواج وأنا عارفه أنك هاتتعصب بس عادي وبراحتك لأن الشئ ده يخصك بس من ناحية ابني مش هتشوفه لأنه من حقي انا... وأنا مش عاوزه منك حاجه بس والله يا ادهم زي ما ضيعت عمري أنا هعرف ازاي انتقم منك وبعد يومين هبدأ انتقامي منك وأنت اللي بدأت فتحمل اللي بيجيلك وفي النهاية أماني ام كريم)
ادهم ومن بين سنانه وهو يكرمش الرسالة: سلميان عندك أسبوع بس وتجيب لي أماني ولو من تحت الأرض تجيبها.. أسبوع يا سليمان ومش هيزيد أي يوم ودلوقت غور من وشي وروح دور علي بنت الكلب دي
سليمان بص لـ ادهم الي وشه احمر من الغضب: امرك وخرج... ادهم قعد على الكرسي وخلاص نفسه ها يختنق ورجوله مش قادره تشيله من تصرف أماني
ادهم بكل عصبية: والله يا أماني أنتي حفرتي قبرك بايدك لحد دلوقت معرفتيش ادهم ابن الجلاد.. لكن هانت يا بنت الكلب هانت أنا هوريك بس خليني أعرف مكانك
*******************************
وفي الجامعة....
هازال بملل : الحمدلله خلصت المحاضرة على خير
وداد: والله المادة دي بكرها وشكلي هطلع بيها ومش هتسبني في حالي
أيلاف الصديقة الجديدة: والله بالعكس تجنن.. وحتى الدكتور طريقته حلوة وصوته يجنن في الشرح
أسماء بخبث: أيلاف لا يكون حضرتك مغرمة بالدكتور
أيلاف وهي فاتحة عيونها على الأخر: ايه وليه أنا مجنونه علشان أحب واحد في سن أبويا
أسماء والبنات: هههههه
أسماء وهي تضحك: والله انت مسخره... وعادي لان الراجل الكبير يدلع أكتر من الشاب في الزمن الملغبط ده
أيلاف بحدة: لا والله خلاص خديه أنتي وبالهنا والعافيه ياعمري... وطالما عاجبك كدا ليه تتلزقي فيا
أسماء بتريقه: خلاص أفكر في الموضوع وأرد عليك بجواب بس بعد كدا مترجعيش و تندمي لأنك اتنازلتي عنه
وداد: أسوم إيلافوا ايه رأيكم تنقطوني بسكاتكم وتسيبو الراجل في حاله لأنه ماقلش عاوز زوجه تانيه
هازال: بنات خلونا نروح على الكوفي لأن الشمس حمصتني جدا.. البنات مشو على الكافتيريا وبعد ما قعدوا راحت أسماء وهازال عشان يجيبوا الطلبات
أسماء واللي كانت بتفكر في هازال: هازال أنتي مريضه حساك مريضة لأن وشك مش طبيعي وكأنه وارم حبيبتي
هازال بارتباك: لا انا بخير بس بشرتي فيها كدمات من الفتله عشان كدا تحسي بأنها وارمه شويه
أسماء بشك: الله يعين يا قلبي... بس أنتي امتى ناويه تروحي بيت خالتي لأن حضرتك يوم الجمعة بتكوني مع أهل حبيب القلب
هازال وهي تهز كتفها: والله ما أعرفش بس شكلي الأسبوع ده هروح على بيت أهلي عشان أتغدى معاهم
أسماء بسخرية: ده لو خلاك الازق الامريكي بعلك
هازال بشهقة: أسماء عيب تقولي كدا على جوزي
أسماء وهي تاخد الطلبات: روحي العبي بعيد انت وجوزك... وبعد ما رجعوا عند البنات
وداد: هازال اسماء ايه رايكم النهارده نلفها ونروح على المطعم نتغدى مع بعض زي أيام ثانوي
أسماء بتفكير: ممممم أنا من نحيتي ما عنديش مانع
وداد: حلو طيب وأنت ياهازال
هازال: والله ما أظنش أني أقدر أروح معكم
البنات بصراخ: لا يا هاااازال
هازال شهقت ولفت حواليها: أسكتوا يا بنات... والله فضحتوني
أيلاف: لو عاوزنا نسكت لازم تروحي معانا
هازال بتفكير: طيب بس لازم أتصل وأسال ادهم
أسماء: يلا أتصلي بسرعة عشان مفيش وقت على المحاضرة التانية
هازال طلعت فونها واتصلت على ادهم واللي ماردش عليها لحد ما قطع الاتصال: بنات والله ادهم مش بيرد علي... في نفس اللحظة رن فون هازال وكان المتصل ادهم هازال قامت وردت على ادهم/ الو ادهم
ادهم باستعجال: أنتي أتصلتي بيا
هازال بتردد: أيوه أنا اتصلت عشان أقول لك إني هروح مع البنات على المطعم علشان نتغدى
ادهم واللي كان متعصب من أماني: هازال اظن انتي عارفه طريق البيت ولا اجي اورهولك بطريقتي
هازال برجاء: ادهم حبيبي الله يخليك...
ادهم قاطعها بصريخ: هازال انا ماليش خلق واتفضلي ارجعي ع بيتك طول ما انتي فيك نفس ولا تحبي اجـ
هازال من القهر قفلت السماعة في وشه وما خلته يكمل كلامه... و ادهم رجع وأتصل بيها بس هي ما ردتش ورجعت للبنات واعتذرت منهم وبعد ما خلصت من محاضرتها رجعت على البيت وراحوا البنات على المطعم
**************************
وفي بيت ادهم
هازال أول مادخلت شافت الخدم وافقين في الصالة وشكلهم خايفين وكان في صوت في الدور التاني
هازال قربت من واحده من الخدم وبخوف: فيه ايه؟ وايه الي بيحصل في البيت
الخدامه روز وهي ترتجف من الخوف: معرفش والله لكن ادهم بيه كسر كل حاجه في اوضتكم لانه متعصب جدا
هازال حطت ايدها على قلبها من الخوف: ياويلي شكله متعصب مني وقرر يدبحني
روز باستغراب من هازال: ست هانم هنعمل ايه
هازال: شوفي انا هطلع اشوفه ماله لكن لو حصل حاجه او مظهرتش تاني اتصلي بامه وخاليها تيجي ياتلحقني يا الله يرحمني
روز بنفس خوفها: حاضر يا ست هانم... هازال أتشجعت وطلعت على الدور التاني واللي كانت ريحة العطر تفوح منها ودخلت الغرفة اللي كان ادهم واقف في وسطها وعطيها ضهره وكان بيتكلم في التلفون بعصبيه حاده ويقول ... قلت تدور عليها وتجيبها هي والولد والله لو ما دورت عليها هتكون نهايتك فاهمني يا زفت... وقفل السماعة هازال حاسة بانها خلاص عمرها راح هدر وهينتهي اليوم وخصوصا بعد الفوضى اللي في الغرفة... ادهم أول ما التفت وشاف هازال اللي كانت واقفه ومصدومة من شكل غرفتهم فاتنهد وراح وسحبها من ايدها ورماها على السرير وقفل باب الجناح و باب غرفة النوم وقرب منها.................
انشاء الله هطول البارت عن كدا بس نتفاعل والناس النايمه تصحا بدل ماتلاقي جردل مايه فوق راسك
ادهم وقف وشاف هازال قاعده تتمكيج فقال بسخرية: ما شاء الله عليك يا ست الحسن على فين من أول الصبح
هازال بدون مبالاه ولا التفتت له: رايحه الجامعة يعني هروح فين ... وبعد ما لبست طرحتها وجات تخرج ادهم مسكها من ايدها
ادهم وبحدة: ايه الي مشلفطه بيه خلقتك يا مدام كأنك رايحة فرح أو حفلة
هازال بارتباك: انا مش عامله حاجه انا بس خَفيت الي عملتو فيا ولا عاوزني أروح الجامعة كدا
ادهم زعق جامد: أرجعي واغسلي وشك لأنك مش هتروحي كدا حتي لو كان وشك مشوه
هازال برجاء: لا يا ادهم ربنا يخليك بلاش فضايح بس النهارده لأني والله ما أقدرش أروح ووشي كدا قدام البنات وأسماء
ادهم واللي كان مُصر على رايه: أنا قلت اللي عندي ولا قسم بالله... في اللحظة هازال حطت ايدها على شفايفه
هازال بنفس الرجاء وكأنها تبكي من الظلم:ربنا يخليك بلاش تحلف اسماء تحت مستنياني والله بس النهارده وأوعدك هنفذ كل الي تطلبه مني لو حتي تطلب عيوني هدهالك بس النهارده ادهومي
ادهم بصلها وبعد ايدها عن شفايفه وبعديها سحب شفايفها بقبلة عميقة بطريقه مثيره خلت كل نبضه في قلبها أسرع من التانية وبعد ما سابها بصلها وعض على شفايفه وبهمس في ودنها: روحي ولما ترجعي لينا كلام وياويلك لو تقلتي مكياجك عن كدا ... هازال بصتلو وكأنها كانت تحت صدمة وفاقت منها وسابت المكان في الحال ونزلت وراحت مع أسماء على الكلية... أما ادهم فكان فرحان من اللي عملو فيها وحس أنه بدأ يعرف نقطة ضعفها تماما....
*******************************
في الشركة على الساعة 8 ونصف
ادهم واللي كان مشغول بأوراق مشروع المول: مالك يا أحمد ليه واقف كدا زي تمثال سعد زغلول
أحمد واللي كان مرتبك وخايف من ادهم: سـ ـسـ ـليمان عاوز حضرتك لأنه بيقول إنه بيتصل بجنابك بس جنابك مش بترد عليه
ادهم بص لـ أحمد باستغراب: ليه بتتكلم كدا . وسليمان ماله ليه جاي دلوقت المفروض هو يـ وبعد تفكير... خليه يدخل بسرعة
أحمد بنفس الارتباك: امر معاليك... أحمد خرج وسليمان اللي ملامح وشه بتفسر انه الموضوع مش خير دخل
ادهم أول ما شاف سليمان وقف بخوف: سليمان حصل ايه... سليمان واللي كان عارف بردة فعل ادهم اللي هيقوم الدنيا لو عرف بالي حصل...ادهم بصلو وراح وقف قدام سليمان اللي كان يفوقه في الجسم والطول والعرض واللي كان منزل راسه
ادهم جز علي سنانه/ سليمان حصل ايه لابني
سليمان بلع ريقه: آسف سعاتك بس المدام أماني أخدت الولد وسابت البيت والجيران قالوا إنهم نقلوا من البيت وعطتهم رسالة قالت يوصلوها لك... وطلع الرسالة وعطاها لـ ادهم...ادهم أخد الرسالة من سليمان وفتحها بسرعة وقد كانت كالاتي ( ادهم مبروك عليك الزواج وأنا عارفه أنك هاتتعصب بس عادي وبراحتك لأن الشئ ده يخصك بس من ناحية ابني مش هتشوفه لأنه من حقي انا... وأنا مش عاوزه منك حاجه بس والله يا ادهم زي ما ضيعت عمري أنا هعرف ازاي انتقم منك وبعد يومين هبدأ انتقامي منك وأنت اللي بدأت فتحمل اللي بيجيلك وفي النهاية أماني ام كريم)
ادهم ومن بين سنانه وهو يكرمش الرسالة: سلميان عندك أسبوع بس وتجيب لي أماني ولو من تحت الأرض تجيبها.. أسبوع يا سليمان ومش هيزيد أي يوم ودلوقت غور من وشي وروح دور علي بنت الكلب دي
سليمان بص لـ ادهم الي وشه احمر من الغضب: امرك وخرج... ادهم قعد على الكرسي وخلاص نفسه ها يختنق ورجوله مش قادره تشيله من تصرف أماني
ادهم بكل عصبية: والله يا أماني أنتي حفرتي قبرك بايدك لحد دلوقت معرفتيش ادهم ابن الجلاد.. لكن هانت يا بنت الكلب هانت أنا هوريك بس خليني أعرف مكانك
*******************************
وفي الجامعة....
هازال بملل : الحمدلله خلصت المحاضرة على خير
وداد: والله المادة دي بكرها وشكلي هطلع بيها ومش هتسبني في حالي
أيلاف الصديقة الجديدة: والله بالعكس تجنن.. وحتى الدكتور طريقته حلوة وصوته يجنن في الشرح
أسماء بخبث: أيلاف لا يكون حضرتك مغرمة بالدكتور
أيلاف وهي فاتحة عيونها على الأخر: ايه وليه أنا مجنونه علشان أحب واحد في سن أبويا
أسماء والبنات: هههههه
أسماء وهي تضحك: والله انت مسخره... وعادي لان الراجل الكبير يدلع أكتر من الشاب في الزمن الملغبط ده
أيلاف بحدة: لا والله خلاص خديه أنتي وبالهنا والعافيه ياعمري... وطالما عاجبك كدا ليه تتلزقي فيا
أسماء بتريقه: خلاص أفكر في الموضوع وأرد عليك بجواب بس بعد كدا مترجعيش و تندمي لأنك اتنازلتي عنه
وداد: أسوم إيلافوا ايه رأيكم تنقطوني بسكاتكم وتسيبو الراجل في حاله لأنه ماقلش عاوز زوجه تانيه
هازال: بنات خلونا نروح على الكوفي لأن الشمس حمصتني جدا.. البنات مشو على الكافتيريا وبعد ما قعدوا راحت أسماء وهازال عشان يجيبوا الطلبات
أسماء واللي كانت بتفكر في هازال: هازال أنتي مريضه حساك مريضة لأن وشك مش طبيعي وكأنه وارم حبيبتي
هازال بارتباك: لا انا بخير بس بشرتي فيها كدمات من الفتله عشان كدا تحسي بأنها وارمه شويه
أسماء بشك: الله يعين يا قلبي... بس أنتي امتى ناويه تروحي بيت خالتي لأن حضرتك يوم الجمعة بتكوني مع أهل حبيب القلب
هازال وهي تهز كتفها: والله ما أعرفش بس شكلي الأسبوع ده هروح على بيت أهلي عشان أتغدى معاهم
أسماء بسخرية: ده لو خلاك الازق الامريكي بعلك
هازال بشهقة: أسماء عيب تقولي كدا على جوزي
أسماء وهي تاخد الطلبات: روحي العبي بعيد انت وجوزك... وبعد ما رجعوا عند البنات
وداد: هازال اسماء ايه رايكم النهارده نلفها ونروح على المطعم نتغدى مع بعض زي أيام ثانوي
أسماء بتفكير: ممممم أنا من نحيتي ما عنديش مانع
وداد: حلو طيب وأنت ياهازال
هازال: والله ما أظنش أني أقدر أروح معكم
البنات بصراخ: لا يا هاااازال
هازال شهقت ولفت حواليها: أسكتوا يا بنات... والله فضحتوني
أيلاف: لو عاوزنا نسكت لازم تروحي معانا
هازال بتفكير: طيب بس لازم أتصل وأسال ادهم
أسماء: يلا أتصلي بسرعة عشان مفيش وقت على المحاضرة التانية
هازال طلعت فونها واتصلت على ادهم واللي ماردش عليها لحد ما قطع الاتصال: بنات والله ادهم مش بيرد علي... في نفس اللحظة رن فون هازال وكان المتصل ادهم هازال قامت وردت على ادهم/ الو ادهم
ادهم باستعجال: أنتي أتصلتي بيا
هازال بتردد: أيوه أنا اتصلت عشان أقول لك إني هروح مع البنات على المطعم علشان نتغدى
ادهم واللي كان متعصب من أماني: هازال اظن انتي عارفه طريق البيت ولا اجي اورهولك بطريقتي
هازال برجاء: ادهم حبيبي الله يخليك...
ادهم قاطعها بصريخ: هازال انا ماليش خلق واتفضلي ارجعي ع بيتك طول ما انتي فيك نفس ولا تحبي اجـ
هازال من القهر قفلت السماعة في وشه وما خلته يكمل كلامه... و ادهم رجع وأتصل بيها بس هي ما ردتش ورجعت للبنات واعتذرت منهم وبعد ما خلصت من محاضرتها رجعت على البيت وراحوا البنات على المطعم
**************************
وفي بيت ادهم
هازال أول مادخلت شافت الخدم وافقين في الصالة وشكلهم خايفين وكان في صوت في الدور التاني
هازال قربت من واحده من الخدم وبخوف: فيه ايه؟ وايه الي بيحصل في البيت
الخدامه روز وهي ترتجف من الخوف: معرفش والله لكن ادهم بيه كسر كل حاجه في اوضتكم لانه متعصب جدا
هازال حطت ايدها على قلبها من الخوف: ياويلي شكله متعصب مني وقرر يدبحني
روز باستغراب من هازال: ست هانم هنعمل ايه
هازال: شوفي انا هطلع اشوفه ماله لكن لو حصل حاجه او مظهرتش تاني اتصلي بامه وخاليها تيجي ياتلحقني يا الله يرحمني
روز بنفس خوفها: حاضر يا ست هانم... هازال أتشجعت وطلعت على الدور التاني واللي كانت ريحة العطر تفوح منها ودخلت الغرفة اللي كان ادهم واقف في وسطها وعطيها ضهره وكان بيتكلم في التلفون بعصبيه حاده ويقول ... قلت تدور عليها وتجيبها هي والولد والله لو ما دورت عليها هتكون نهايتك فاهمني يا زفت... وقفل السماعة هازال حاسة بانها خلاص عمرها راح هدر وهينتهي اليوم وخصوصا بعد الفوضى اللي في الغرفة... ادهم أول ما التفت وشاف هازال اللي كانت واقفه ومصدومة من شكل غرفتهم فاتنهد وراح وسحبها من ايدها ورماها على السرير وقفل باب الجناح و باب غرفة النوم وقرب منها.................
انشاء الله هطول البارت عن كدا بس نتفاعل والناس النايمه تصحا بدل ماتلاقي جردل مايه فوق راسك
