رواية ملك الغابة الفصل الرابع عشر 14 بقلم جهاد محمد
لاحظ ادم وكريم نظرات دسوقي الخبيثة ، رمي ادم الهاتف ثم اعتدل في جلسته : مالك يا عمي
ضم دسوقي يداه وهو ينظر بشبه ابتسامة : ابدا يا ابن اخويا ، زعلان عليك بس
ابتسم كريم وهو ينظر لأدم : زعلان عليك يا ادم ، هتظلم راجل
ضحك ادم بخفة وهو ينظر لعمه : زعلان ليه يا عمي
دسوقي: الخسارة كبيرة الي خسرتها بسبب بنت مفعوصة
بس بصراحة طلعت اهبل يا ادم
كتم ادم غضبه ثم نهض من مكانة ليقترب من دسوقي : متخفش ، هعوض الخسارة أضعاف أضعاف يا عمي والبنت الي بتقول عليها دي
قطعة دسوقي وهو ينظر له : مش هتقدر تعمل معاها حاجة
ابتسم ادم بغرور : انت بتكلمني انا
دسوقي: هو في غيرك
نهض كريم يقف بجوار ادم وهو يسخر من دسوقي: سيبك منه يا ادم ، شكلة كبر وخرف
ضحك دسوقي بقوة ثم عاد ينظر لهم بابتسامة واسعة : البنت حولنها حماية كبيرة " انسي انك تقدر تقرب منها
رفع حاجبيه وهو يتحدث بسخرية : حماية وكبيرة
دسوقي : مش مصدقني ، صح
لا قلها ادم وهو يحدق بيه بسخرية
ابتسم دسوقي بغرور متعالي: سالم
تحول وجه ادم سريعا عندما سمع اسمه ، ضحك دسوقي بقوة ثم قال : شوفت بقي
ادم : قصدك ايه
دسوقي: قصدي الي فهمته ، بقت في حماية سالم
نظر كريم وادم لبعض ثم نظر ادم له : ماشي
لما نشوف هيقدر يحميها ازاي " مني
..............................
ارتدت حقيبتها يعد جهزت نفسها الي ذهب ، أوقفها صوت ولدها : علي فين يا فاطمة
فاطمة: انت ناسي يا بابا ، عندي معاد مع منار في شركة بتعتها
عماد: اه معلش يا بنتي نسيت
فاطمة : ولا يهمك يا حبيبي ، عايز حاجة مني
عماد : خالي بالك من نفسك ، وبلاش تروحي عند عمتك
فاطمة: ليه يا بابا ، دي منار كانت عيزاني اتغدا معاها
عماد : انتي عارفة عمتك يا فاطمة
ابتسمت فاطمة ثم اقترب منه : متخفش عليا بابا ، انا عارفة عمته ومش بزعل منها
عماد : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
ابتسمت فاطمة ثم انحنت راسها تقبل يد ولدها ثم رحلت
اقترب منها بعد ما نزل من سيارة : آنسة فاطمة
نظرت له فاطمة بستغراب : انت
سالم : حضرتك رايحة فين
فاطمة: تاني ، انا قولتلك مش عايزة حراصة
سالم : حياتك في خطر ولازم احميكي
فاطمة: لا طبعا الحامي هو الله ، وبعدين
قطعها سالم : يا آنسة فاطمة طبعا الحامي ربنا بس بردو منرميش نفسنا في تهلكة ولا ايه
فاطمة : طيب مدام عارفين أن مجرم ليه متقبضوش عليه
سالم : منقدرش " مفيش دليل عليه
فاطمة: والعمل ، انا مقدرش امشي مع راجل غريب
سالم : لدروره احكام ، وبعدين دي حياتك اكيد مفيش اغلي منها
فاطنة: لا في ، رضا ربنا يا استاذ سالم ، عن ازنك
ذهبت فاطمة وهيا تصر علي قرارها بينمي ظل سالم يقف
ينظر لشرودها بزهول
................................
امسك كريم يدو وهو يتوسل له : يبني اقعض ابوس ايدك
نظر ادم حولة ثم نظر له بغضب : انت جيبني هنا ليه
كريم : نتغدا " نغير جو " اقعض بقي يا ادم
جلس ادم وهو يدبدب قدمة علي الأرض بغضب
مد كريم وجه ثم همس بصوت خافض: هدي
ادم : انا عادي
كريم: مش باين
ادم : عايز ايه يا كريم
كريم : شكلك مدايق وانا عايز افكك شواية
ادم: قولتلك مش مدايق ، يا كريم
كريم : انا عرفك اول ما تسمع سرته " العفريت بتحضر
وضع صابع بين اسنانة بغيظ : كان لازم اخلص منه كلب
كريم : يا عم هو مش قدك ،
ادم : فاكر عشان ظابط هيقدر يتحداني
كريم : ماهو الي عملته فيه مش شواية ، انت علمت عليه يا ادم
ادم : يستاهل عشان يشتغل لحسابه
كريم : طيب اهدي ، بقولك متيجي نفرفش شواية
تنهد ادم بديق : نفرفش ازاي
كريم نظبط سهرا زي بتوع زمان ، ايه موحشكش
ليالي الانس
ابتسم ادم وهو ينظر له : صدق انك شيطان
كريم : أيوة كده يا عم ، دنا هسهرك سهرة تحلف بيها
ادم : ربنا يستر ، اطلب الغدا احسن
............................................
نزلت فاطمة من سيارة ومعاها منار ، اقترب منار منها
وهيا تصرخ بافرحة : يا ناس مش قادرة اصدق ، فاطمة معايا وبنتغدا برة
ضحكة فاطمة ثم ضربتها بخفة : بطلي ، صوتك عالي ده
منار: يا ستي فكي بقي ، ثم جزبتها معاها الي داخل
المطعم " دخلت فاطمة المطعم ثم اقترب منهم النادل
النادل : منورين ، تحبوا طاولة فين
بحثت منار بعيونها علي مكان بعيدا عن الناس بينمي كانت تحدث فاطمة بنزعاج : مكان زوحمة تعالي نروح
منار: بعينك
النادل : تحب اساعد حضرتك
منار: اه انا عايزة مكان بعيد عن الناس "ىبليز
النادل : اتفضلوا معايا
امسكت منار يد فاطمة ثم صارت بيها الي جه أخري لمطعم ، وقف الاثنين أمام طاولة " نظرت منار نظرة سريعة علي انحاء مطعم " حتي لمحتهم ، عادد تنظر لهم حتي شهقت : مش معقول
فاطمة: في ايه
منار : تعالي معايا بسرعة ثم جزبتها منار الي طولتهم
كريم مش معقول " استدار كريم ينظر لصاحب صوت ومثلة ادم الذي تفاجئوا بيها وبهذه الفتاه التي تصحبها معها
كريم : منار
منار: اخيرا شوفتك " وحشتني يا كيمو
نظر ادم وكريم لبعض بينمي ابتعد فاطمة بعد ما ظهر علي وجها الخوف
نهض كريم وهو. يعيد ابتسامته : ازيك يا منار ،
منار: الحمدالله ، كده من ساعت جامعة مشفكش
كريم : نصيب بقي ، شغل انتي عارفة
نظرت منار لأدم : اه طبعا ، ادم وخدك مننا ، ازيك يا ادم
ابتسم ادم وهو محدق نظر بيها ؛ اهلا يا منار
نظرت منار لفاطمة التي شاحب لونها : اعرفكم ، فاطمة بنت خالي
اقترب ادم وهو يمد يداه : اهلا اهلا يا آنسة فاطمة
ضمت فاطمة يداها وهيا تشيح وجها ، ابعد ادم يدو وهو يرفع حاجبيه
منار: معلش يا ادم ، فاطمة مش بتسلم
ادم : اه ماهو واضح ، طيب اتفضلوا معانا
فاطمة: بصرامة " يلا يا منار
منار: معلش يا جماعة ، فاطمة ملتزمة شواية
كريم : مش هيحصل حاجة ،لما تتغدو معانا ، اتفضلوا
نظرت منار برجاء لفاطمة: بليز يا فاطمة
صرخت بيها فاطمة بصرامة : هتمشي معايا ولا امشي انا
منار: اهدي يا فاطمة مش كده
فاطمة: مش اتنيل ، اتفضلي معايا
نظرت منار لهم : انا اسفة يا جماعة
فاطمة : قولت يلا
ادم : روحي انتي يا منار عشان قربتك
اقترب النادل منهم ثم نظر لمنار : آنسة منار في واحد بيسأل علي حضرتك
منار: واحد مين
اتي سالم من خلف النادل وهو يبتسم لهم : انا
مسحت فاطمة علي وجها بغضب : انت
سالم : كنت لازم اجي
جلس ادم وهو يكتم غضبة بينمي كان ينظر لهم بدقة
فاطمة: انا قولتلك أن مش محتاجة حماية من حد ، حميتي هو ربنا ثم نظرت لأدم وكريم : والي عايز يعمل حاجة يعملها انا مبخفش غير من الي خلقني وبس
ثم رحلت وهيا تسرع لخارج ، نظرت لها منار بستغراب ثم نظرت لسالم : انت مين
حول سالم وجه لينظر لكريم وادم : انا ضلها الي هيحميها من اي حد يفكر يأزيها ، سلام ثم غادر
جلست منار وهيا تضع الهاتف علي ازنيها " جلس كريم بجوارها ثم سألها : هيا دي قربتك فعلا
رمت منار الهاتف علي طاولة : أيوة هيا ، انا خايف. عليها
ادم : ليه
منار: فاطمة مش من هنا ، خايفة يحصل ليها حاجة ولا تتوه
كريم : متخفيش عليها ، شكلها تسلك في الحديد
منار: ابدا والله ، دي اغلب من غلب ، يمكن الي يشوفها من برة يشوفها عاصبية ومتزمته بس والله طيبة جدا " هيا بس
مبتحبنيش الغلط ولا الحرام بتخاف ربنا اوي وممكن تعمل اي حاجة في دنيا عشان عشان تحافظ علي التزامها وشكلها قدام ربنا
مد ادم وجه علي طولة أمام منار : حكتلك حاجة من ساعت ما وصلت القاهرة
منار: انا لسه اول يوم أشوفها هنا ، وبعدين هتحكي ايه
فاطمة عمرها ما عرفت حد الا اهلها وبس ، من بيت لشغل ولشغل لبيت
كريم : عايزة تفهميني انها عمرها ما حبت ولا عرفت حد ولا حتي قضتها
منار:, مكنش ده حلها ، هيا اتأخرت في جواز غير التزامها الزايد اوي
رجع ادم الي وراء يسند ظهره علي كورسي وهو يشرد
في كلام منار الذي اوحي له فكرة شيطانية للانتقام
منهااااا .....
ضم دسوقي يداه وهو ينظر بشبه ابتسامة : ابدا يا ابن اخويا ، زعلان عليك بس
ابتسم كريم وهو ينظر لأدم : زعلان عليك يا ادم ، هتظلم راجل
ضحك ادم بخفة وهو ينظر لعمه : زعلان ليه يا عمي
دسوقي: الخسارة كبيرة الي خسرتها بسبب بنت مفعوصة
بس بصراحة طلعت اهبل يا ادم
كتم ادم غضبه ثم نهض من مكانة ليقترب من دسوقي : متخفش ، هعوض الخسارة أضعاف أضعاف يا عمي والبنت الي بتقول عليها دي
قطعة دسوقي وهو ينظر له : مش هتقدر تعمل معاها حاجة
ابتسم ادم بغرور : انت بتكلمني انا
دسوقي: هو في غيرك
نهض كريم يقف بجوار ادم وهو يسخر من دسوقي: سيبك منه يا ادم ، شكلة كبر وخرف
ضحك دسوقي بقوة ثم عاد ينظر لهم بابتسامة واسعة : البنت حولنها حماية كبيرة " انسي انك تقدر تقرب منها
رفع حاجبيه وهو يتحدث بسخرية : حماية وكبيرة
دسوقي : مش مصدقني ، صح
لا قلها ادم وهو يحدق بيه بسخرية
ابتسم دسوقي بغرور متعالي: سالم
تحول وجه ادم سريعا عندما سمع اسمه ، ضحك دسوقي بقوة ثم قال : شوفت بقي
ادم : قصدك ايه
دسوقي: قصدي الي فهمته ، بقت في حماية سالم
نظر كريم وادم لبعض ثم نظر ادم له : ماشي
لما نشوف هيقدر يحميها ازاي " مني
..............................
ارتدت حقيبتها يعد جهزت نفسها الي ذهب ، أوقفها صوت ولدها : علي فين يا فاطمة
فاطمة: انت ناسي يا بابا ، عندي معاد مع منار في شركة بتعتها
عماد: اه معلش يا بنتي نسيت
فاطمة : ولا يهمك يا حبيبي ، عايز حاجة مني
عماد : خالي بالك من نفسك ، وبلاش تروحي عند عمتك
فاطمة: ليه يا بابا ، دي منار كانت عيزاني اتغدا معاها
عماد : انتي عارفة عمتك يا فاطمة
ابتسمت فاطمة ثم اقترب منه : متخفش عليا بابا ، انا عارفة عمته ومش بزعل منها
عماد : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
ابتسمت فاطمة ثم انحنت راسها تقبل يد ولدها ثم رحلت
اقترب منها بعد ما نزل من سيارة : آنسة فاطمة
نظرت له فاطمة بستغراب : انت
سالم : حضرتك رايحة فين
فاطمة: تاني ، انا قولتلك مش عايزة حراصة
سالم : حياتك في خطر ولازم احميكي
فاطمة: لا طبعا الحامي هو الله ، وبعدين
قطعها سالم : يا آنسة فاطمة طبعا الحامي ربنا بس بردو منرميش نفسنا في تهلكة ولا ايه
فاطمة : طيب مدام عارفين أن مجرم ليه متقبضوش عليه
سالم : منقدرش " مفيش دليل عليه
فاطمة: والعمل ، انا مقدرش امشي مع راجل غريب
سالم : لدروره احكام ، وبعدين دي حياتك اكيد مفيش اغلي منها
فاطنة: لا في ، رضا ربنا يا استاذ سالم ، عن ازنك
ذهبت فاطمة وهيا تصر علي قرارها بينمي ظل سالم يقف
ينظر لشرودها بزهول
................................
امسك كريم يدو وهو يتوسل له : يبني اقعض ابوس ايدك
نظر ادم حولة ثم نظر له بغضب : انت جيبني هنا ليه
كريم : نتغدا " نغير جو " اقعض بقي يا ادم
جلس ادم وهو يدبدب قدمة علي الأرض بغضب
مد كريم وجه ثم همس بصوت خافض: هدي
ادم : انا عادي
كريم: مش باين
ادم : عايز ايه يا كريم
كريم : شكلك مدايق وانا عايز افكك شواية
ادم: قولتلك مش مدايق ، يا كريم
كريم : انا عرفك اول ما تسمع سرته " العفريت بتحضر
وضع صابع بين اسنانة بغيظ : كان لازم اخلص منه كلب
كريم : يا عم هو مش قدك ،
ادم : فاكر عشان ظابط هيقدر يتحداني
كريم : ماهو الي عملته فيه مش شواية ، انت علمت عليه يا ادم
ادم : يستاهل عشان يشتغل لحسابه
كريم : طيب اهدي ، بقولك متيجي نفرفش شواية
تنهد ادم بديق : نفرفش ازاي
كريم نظبط سهرا زي بتوع زمان ، ايه موحشكش
ليالي الانس
ابتسم ادم وهو ينظر له : صدق انك شيطان
كريم : أيوة كده يا عم ، دنا هسهرك سهرة تحلف بيها
ادم : ربنا يستر ، اطلب الغدا احسن
............................................
نزلت فاطمة من سيارة ومعاها منار ، اقترب منار منها
وهيا تصرخ بافرحة : يا ناس مش قادرة اصدق ، فاطمة معايا وبنتغدا برة
ضحكة فاطمة ثم ضربتها بخفة : بطلي ، صوتك عالي ده
منار: يا ستي فكي بقي ، ثم جزبتها معاها الي داخل
المطعم " دخلت فاطمة المطعم ثم اقترب منهم النادل
النادل : منورين ، تحبوا طاولة فين
بحثت منار بعيونها علي مكان بعيدا عن الناس بينمي كانت تحدث فاطمة بنزعاج : مكان زوحمة تعالي نروح
منار: بعينك
النادل : تحب اساعد حضرتك
منار: اه انا عايزة مكان بعيد عن الناس "ىبليز
النادل : اتفضلوا معايا
امسكت منار يد فاطمة ثم صارت بيها الي جه أخري لمطعم ، وقف الاثنين أمام طاولة " نظرت منار نظرة سريعة علي انحاء مطعم " حتي لمحتهم ، عادد تنظر لهم حتي شهقت : مش معقول
فاطمة: في ايه
منار : تعالي معايا بسرعة ثم جزبتها منار الي طولتهم
كريم مش معقول " استدار كريم ينظر لصاحب صوت ومثلة ادم الذي تفاجئوا بيها وبهذه الفتاه التي تصحبها معها
كريم : منار
منار: اخيرا شوفتك " وحشتني يا كيمو
نظر ادم وكريم لبعض بينمي ابتعد فاطمة بعد ما ظهر علي وجها الخوف
نهض كريم وهو. يعيد ابتسامته : ازيك يا منار ،
منار: الحمدالله ، كده من ساعت جامعة مشفكش
كريم : نصيب بقي ، شغل انتي عارفة
نظرت منار لأدم : اه طبعا ، ادم وخدك مننا ، ازيك يا ادم
ابتسم ادم وهو محدق نظر بيها ؛ اهلا يا منار
نظرت منار لفاطمة التي شاحب لونها : اعرفكم ، فاطمة بنت خالي
اقترب ادم وهو يمد يداه : اهلا اهلا يا آنسة فاطمة
ضمت فاطمة يداها وهيا تشيح وجها ، ابعد ادم يدو وهو يرفع حاجبيه
منار: معلش يا ادم ، فاطمة مش بتسلم
ادم : اه ماهو واضح ، طيب اتفضلوا معانا
فاطمة: بصرامة " يلا يا منار
منار: معلش يا جماعة ، فاطمة ملتزمة شواية
كريم : مش هيحصل حاجة ،لما تتغدو معانا ، اتفضلوا
نظرت منار برجاء لفاطمة: بليز يا فاطمة
صرخت بيها فاطمة بصرامة : هتمشي معايا ولا امشي انا
منار: اهدي يا فاطمة مش كده
فاطمة: مش اتنيل ، اتفضلي معايا
نظرت منار لهم : انا اسفة يا جماعة
فاطمة : قولت يلا
ادم : روحي انتي يا منار عشان قربتك
اقترب النادل منهم ثم نظر لمنار : آنسة منار في واحد بيسأل علي حضرتك
منار: واحد مين
اتي سالم من خلف النادل وهو يبتسم لهم : انا
مسحت فاطمة علي وجها بغضب : انت
سالم : كنت لازم اجي
جلس ادم وهو يكتم غضبة بينمي كان ينظر لهم بدقة
فاطمة: انا قولتلك أن مش محتاجة حماية من حد ، حميتي هو ربنا ثم نظرت لأدم وكريم : والي عايز يعمل حاجة يعملها انا مبخفش غير من الي خلقني وبس
ثم رحلت وهيا تسرع لخارج ، نظرت لها منار بستغراب ثم نظرت لسالم : انت مين
حول سالم وجه لينظر لكريم وادم : انا ضلها الي هيحميها من اي حد يفكر يأزيها ، سلام ثم غادر
جلست منار وهيا تضع الهاتف علي ازنيها " جلس كريم بجوارها ثم سألها : هيا دي قربتك فعلا
رمت منار الهاتف علي طاولة : أيوة هيا ، انا خايف. عليها
ادم : ليه
منار: فاطمة مش من هنا ، خايفة يحصل ليها حاجة ولا تتوه
كريم : متخفيش عليها ، شكلها تسلك في الحديد
منار: ابدا والله ، دي اغلب من غلب ، يمكن الي يشوفها من برة يشوفها عاصبية ومتزمته بس والله طيبة جدا " هيا بس
مبتحبنيش الغلط ولا الحرام بتخاف ربنا اوي وممكن تعمل اي حاجة في دنيا عشان عشان تحافظ علي التزامها وشكلها قدام ربنا
مد ادم وجه علي طولة أمام منار : حكتلك حاجة من ساعت ما وصلت القاهرة
منار: انا لسه اول يوم أشوفها هنا ، وبعدين هتحكي ايه
فاطمة عمرها ما عرفت حد الا اهلها وبس ، من بيت لشغل ولشغل لبيت
كريم : عايزة تفهميني انها عمرها ما حبت ولا عرفت حد ولا حتي قضتها
منار:, مكنش ده حلها ، هيا اتأخرت في جواز غير التزامها الزايد اوي
رجع ادم الي وراء يسند ظهره علي كورسي وهو يشرد
في كلام منار الذي اوحي له فكرة شيطانية للانتقام
منهااااا .....
