اخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل الرابع عشر 14 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل الرابع عشر 14 بقلم نهي


 إنطلقت سيارة أيوب و جلال في آن واحد غير أن كل منهم سلك إتجاه المعاكس

أيوب: هاي مابك....هل أنتي بخير
أروى: أجل أنا بخير
أيوب: لا لست بخير .... و ذاك الغبي مابه
أروى: من...تقصد جلال و ما أدراني أن به
أيوب: أووو أظنكم تشاجرتم صحيح
أروى: لا لم يحدث .... لما نتشاجر ما يربطنا عقد عمل و هو ملتزم و أنا كذلك .....قول لي ما الذي جعلك تستنتج هذا الكلام
أيوب: لا القصة رأيته غير مرتاح و أنت أيضا فسألت ....
أروى: لا هو مرتاح ألم ترى ذلك خصوصا مع صديقته رحمه
أيوب: طبعا سيكون هكذا ف رحمه أقرب شخص لقلبه ...
أروى: واضح جدا....
في طريق العام.....
رحمه: هل أنت تغار ....
جلال: ماذا....عفوا
رحمه: هل أنت تغار من أيوب
جلال:ما هذه تفاهة و لما أغار من صديقي من أين تأتين بهذا الكلام
رحمه:أوووه هيا بحقك أنا أعرفك أنت تغار لأن أروى مع أيوب صحيح
جلال: مهلا مهلا أنتي وصلتي منذ 5 ساعات فقط ولم تجلسي معانا إلا مدة قصيرة و إستنتجتي كل هذا واو .....إلزمي صمت غيرة و أيوب و أروى ما هذا الجنون.....
رحمه: إن أنت نسيت سأذكرك أنا أعرفك و تعابيرك و تصرفاتك تفضح ما في قلبك أنا أخبرتك و ما قلته متأكدة منه أنت تعار على أروى من صحبتها مع أيوب و إنتهى نقاش....لو رأيت وجهك عند وقفت معه أو عندما ذهبت معه في سيارة كنت صدقت كلامي
جلال: هه....ثرثارة كبيرة......
وصل جلال لقصره ليجد عمته نوال تنتظره بطاولة عليها كل ما لذ و طاب
جلال: ماهذا هل لدينا وليمة
نوال: لا فقط أحتفل بجمع شملكم ثانية
رحمه: عمتي الغالية......
نوال: حبيبتي هيا هيا لتذهبوا لغرفكم الأن غيروا ثيابكم و تعالوا لنأكل و ندردش قليلا
رحمه: حاضر .....هيا جلال إلى الأمام سر هيا......
نوال: 😌😏😏 بوجدك بقربه لن تجد تلك العقربة سوداء طريقا له......لن أكون نوال إلم أدمرها و أدمر مخطاطتها واحد تلوى الأخر .......
دخلت أروى المشفى مع أيوب الذي طلب من الممرضة أن تأخذها لغرفة تبديل الثياب
أيوب: يا ممرضة....خذي الأنسة لغرفة تغير الثياب وعندما تجهز أحضريها لغرفة العلاج الكمياوي
ممرضة: حسنا....يا أنسة تفضلي معي من فضلك
دخلت أروى الغرفة و جلست على الكرسي
ممرضة: تفضلي...و هنا ضعي أغراضك خاتمك أو أي شئ يخصك
أروى: حسنا
ممرضة: عندما تنتهي أخبرني كي أصطحبك للخارج
نزعت أروى ثيابها ثم إرتدت ثوب الخاص بالمشفى و جلست
أروى: يارب كن معي يارب لا تتركني سبحانك قبلت بقضاء ففك كربي سبحانك يا رب سموات السبع أحمدك على كل حال كن معي يارب
أغلقت أروى هاتفها و وضعته في حقيبتها ثم خرجت لتجد ممرضة تنتظرها
ممرضة: تعالي أنستي...
دخلت أروى غرفة العلاج فوجدت أيوب و دكتورين أخرين يقفون خلف زجاج
أيوب: أروى ..تمددي فوق سرير كي نبدأ عملنا ...
تمددت أروى لتضع لها ممرضة معدات اللازمة
في قصر المنشاوي..
جلال: كفى أنتن تذكرتن فقط مواقفي لتضحكوا هذا ليس عدل..
نوال: هههههههههه
رحمه: مابك هل إنزعجت يا مغني
جلال: أصمتي ......هاتف يرن أرد و نكمل نقشنا
رد جلال على الهاتف بعد عن إبتعد عن طاولة
جلال: ألو أجل خالتي كيف حالك
ملاك: بخير أسفة لو أزعجتك أنا كنت أتصل لأروى لكن هاتفها مغلق هل تعلم أين هي
جلال: في نفسه ماذا أروى لم تعد الأن للبيت و هاتفها مغلق .....
ملاك: بني هل لازلت على الخط
جلال: هه أروى كان عندها عمل كثير لذلك تأخرت و أظن هاتفها بعيد عنها و بطاريته منخفضة لذلك لم تنتبه له لا تقلقي هي بخير
ملاك: حسنا يا بني شكرا لك طمئنت قلبي و أعتذر لو أزعجتك
جلال: لا لا أبدا تصبحين على خير
ملاك:و إنت من أهل الخير
أغلق جلال الخط و بدأ يفكر في كلام ملاك بخصوص إبنتها
جلال: هل يعقل هذا ....
إتصل جلال بأروى لكن هاتفها لا يزال مغلق
جلال: ساعة وحدة و تلفونها مغلق غريب.....هل يعقل أن قضت اليلة عنده...لا لا جلال ماذا تقول أروى ليست من هذا نوع و لا أيوب و لكن أين هي.....
إنتهت جلسة علاج أروى الأولى و كانت جد متعبة بسب قوة الأشعة و الدواء على جسمها
أيوب: أروى هل أنتي بخير
أروى: أحاول
أيوب: جسمك منهك تعال سأصطحبك للبيت
أروى: لا لا ستقلق أمي و أنا لا أريد هذا
أيوب: إذن ما العمل تحتاجين لراحة و الأكل ..... سأخذك لمنزلي تعالي
سند أيوب أروى لتقف لكنها كانت كريشة لا تقوى على توازن فحملها و أخذها بسيارته لمنزله و طلب من مربيته الإهتمام بها
أيوب: خالتي سماح أرجوك إهتمي بها
سماح: حسنا لكن ما بها يا بني
أيوب: سرطان.....
صعقت سماح لهذا الخبر و إلتفت لصورة مرأة معلقة على الجدار
سماح: هذا المرض لا يرحم لم يترك صغير أو كبير
أيوب: لا تخافي لن أدعها ضحية له
سماح: أنا أثق بك و أنا سأدعو لها
بزغ الفجر بعد ليلة عصيبة على أروى كانت تذوق فيها أوجاع شدة لكن سماح لم تفارقها دقيقة حتى أمام جلال فعاود الإتصال بهاتف أروى ليجد نفس الرد فقرر الإتجاه ل أيوب
جلال:سأذهب ل أيوب هي كانت معه البارحة لابد أن يعرف أين هي
ركب جلال سيارته و إتجه لبيت صديقه و الأفكار تتصادم برأسه
سماح: بني إستيقظ صديقك فلخارج
ايوب: من
سماح: جلال ....
أيوب: جلال ماذا يفعل هنا
خرج أيوب ليصتدم بجلال
جلال: أووو ....
أيوب: على مهلك....صباح الخير
جلال: صباح النور
أيوب: خير لما أنت هنا و في هكذا ساعة
جلال: كنت أود أسألك عن أروى
أيوب: مابها أروى
جلال: منذ بارحة هاتفها مغلق و أمها قلقة عليها لذلك أتيت أسألك لأنك أخر من كان معاها
أيوب: ااا... هي .....
سماح: بني أروى إستيقظت و هي تسأل عنك
دخل أيوب للغرقة تركا جلال في دهشة
لكن الفضول قتله فلحق به
أروى: أشكرك على البارحة
أيوب: أنا من يجب أن أشكرك على ثقتك بي
فهم جلال الموضوع خطأ و خرج و هو غاضب
إنتهى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close