رواية السمراء والمغني الفصل الثاني عشر 12 بقلم نهي
كان جلال جالسا على طاولة الطعام و عقله عند أروى و أيوب
جلال : في نفسه و هو يلعب بشوكة لما سيلتقون بالحديقة...... ماذا يريد أيوب......نوال: بني منذ متى و أنت تلعب بالطعام فل تأكل طعامك أو أنك لست جائعا
وضع جلال الشوكة على الطاولة و نهض عن الكرسي
جلال: أسف عمتي صحة وهناء على قلبك أنا تذكرت عمل مهم أحتاج إلى إنهائه عن اذنك
نوال: جلال تعال جلال إلى أين.... أستغفر الله طارق طارق طااارق
طارق: نعم سيدتي ماذا حدث
نوال: هل أنت أصم أم ماذا منذ ساعة و أنا أنادي عليك
طارق: أسف كنت.....
نوال: لا تروي لي قصة حياتك إلحق جلال فورا و أبقيني في واجهة الموضوع كل دقيقة هيا فورا
طارق: حاضر سيدتي....
أخرج جلال سيارته من كراج و إنطلق مسرعا إلى حديقة التي سيلتقي فيها أيوب و أروى
.......... في الحديقة
أروى: ماذا.... أنا... أنا.....
نهضت أروى من كرسي و نظرت ل أيوب
أروى: لا لا أكيد أنت مخطئ أنا بخير أنظر إلي سترى أني بألف خير... لابد أن هناك خطأ ما
أيوب: أروى تمالك نفسك..... صدقيني صدمتي أنا بالموضوع أكبر من صدمتك لكن لكن عليك تقبل الواقع........ لا تخافي أنا معك و أمك و جلال و سنعالجك و تعودين لصحتك
أروى: إذن لا مفر.....
أيوب:
أروى: و هل هناك أمل لشفائي
أيوب: أجل..... ف المرض لا يزال في مراحله الأولى و سنسيطر عليه لكن العلاج الكيميائي سيكون متعبا لجسمك...... لذلك ستظطرين لترك العمل و دخول للمشفى حتى تكون تحت مراقبتي
أروى: و هي تجفف دموعها..... أبدا لن أترك RRS مهما حدث حتى لو كان المانع الموت.... هذا الأمر....... سيبقى سيبقى سرنا...... لا أمي ستعلم و لا جلال......
أيوب: ولكن كيف ستنسقين بين العلاج و العمل
أروى: ليست مشكلة...... أنت معي صحيح و ستساعدني....... حلم RRS ليس ملكي وحدي هو حلم أمي و حلم جلال و لن أحطم هذا الحلم حتى.... حتى لو كلفني الأمر حياتي.......
نظر أيوب ل أروى ثم عانقها بقوة لتنفجر بين أحضانه بالبكاء
كان جلال في سيارته يراقب كل شئ في صمت...
جلال: جميل.....
أدار جلال سيارته راجعا لقصره
نوال: جلال عدت ماذا حدث جلال جلال أنا أكلمك.... جلال
طارق: سيدتي
نوال: أيها تافه ألم أطلب ان تعلمني بكل شيء و ماله جلال غاضب هكذا من أغضبه
طارق: أروى و أيوب
نوال: أيوب صديقه... و أروى تلك السمراء لما ماذا حدث
طارق: جلال ذهب الى حديقة كان فيها أيوب و أروى و رائهم مع بعض حتى أن أيوب عانق أروى و جلسوا كثيرا يتكلمون
نوال: واو.... هذه السمراء رمت بسحرها على كل شاب يصادفها لكن هذا لصالحنا دعها تأخذ أيوب المهم أن تبتعد عن جلال و نحن سنعمل على هذا
دخل جلال غرفته و رمى قميصه على الأرض ثم جلس على كرسي
جلال: منذ متى و علاقتهم هكذا...... لم أكن أعرف...... أوووف لما تزعج نفسك جلال ما دخلك أنت بينهم في نهاية هو صديقك و هي ما يربطك بها عقد عمل...... لكن لما لست مرتاح أوووف
ذهبت أروى مع أيوب للمشفى لأجل إتمام الفحوصات و تحديد جلسات العلاج
أيوب: أروى لا تخافي ستكونين بخير
أروى: صدقني لست خائفة من المرض أنا خائفة على أمي أخشى أن يأخذ الله أمانته قبل أن أؤمن على حياتها و أحقق أحلامها
أيوب: أروى بالله عليكي كوني قوية لا تتكلم عن الموت صدقني الموت شئ سئ جدا و لا أريد عيش شعوره مرة أخرى ثقي بي سأعالجك
أروى: كل ثقة بك فقط طلب وحيد
أيوب: ماذا
أروى: لن يعلم أي أحد بخصوص هذا المرض حسنا
أيوب: و لكن
أروى: أرجوك
أيوب : حسنا
أروى: وعد
أيوب : أعدك
ذهبت أروى لبيتها مكسورة النفس و الخاطر ثم دخلت لغرفة أمها فوجدتها نائمة فجلست عند رجليها و عانقتهم و بكت بحرقة حتى غفت
في صباح يوم التالي أفاقت أروى على صوت أمها
ملاك: حبيبتي لما تنامين هنا
أروى: فقط إشتقت لك
ملاك: حبيبتي أنتي تعالي....
عانقت الأم إبنتها لتبث في قلبها الأمان
ملاك: هيا هيا إنهضي جهزي نفسك للعمل و أنا سأحضر الفطور هيا
دخلت أروى الحمام و فتحت الحنفية على نفسها ثم نظرت للمرآة
أروى: لن يهزمني المرض أبدا كنت السمراء التي تحدت العالم و لا أزال سأقاوم لأجل أمي و لأجله سأقاوم لأجل أحلامنا نحن ثلاثة أمي حلمت أن أنجح بهذا المشروع و سأنجح و جلال حلم أن أقوده لقلب حفل RRS و سأفعل و بهذا أكون حققت حلمي سأفعل ذلك
تناولت أروى طعامها و ودعت أمها و إتجهت للمكتب لتجد جلال هناك
أروى: صباح الخير
جلال: أااا ساندي لحظة كنت أريد سؤالك
أروى: ماله هذا يتجاهلني أم ماذا