اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل العاشر 10 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل العاشر 10 بقلم منه محمد

البارت العاشر
وفي اليوم التاني في بيت محسن الجلاد
زهره بتأكيد: خلاص سجلتي أسماء كل المدعوين
ليان: أه يا مامتي سجلتها كلها واظن كده مفيش حد باقي حتى أهل هازال سجلتهم كلهم
زهرة: تمام يا حبيبتي كام دعوة باقية
ليان بابتسامة: باقي عشرين دعوة يا قلبي
زهرة: طيب أنتي مش عايزة دعوة لخلود صديقتك
ليان: يامامتي أنا عطيت خلود من الاول دعوتها بس بتقول هي يمكن ما تقدرش تيجي علشان أنتي عارفه جوزها مش بيرضي يسبها تخرج راجل سحليه
زهره بضحكة: طب وليه أنتي زعلانه خلاص أنتي كمان اتجوزي مستنيه ايه عريسك جاهز ومستني موافقتك
ليان بضيق: ماما أنتي عارفه رأي في الموضوع ده والأستاذ عز انا مستحيل اتجوزه
زهره بعدم مبالاه: طيب وأنا ايه دخلني علشان تقوليلي الكلام ده والله هو ابن خالتك وفي نفس الوقت ابن عمك فروحي واتفاهمي مع ابوكي واخواتك لما يرجعوا علشان بجد هما عايزين يجوزوكي النهارده قبل بكره
ليان بعصبية: أوف بقي من الحياة الي ماشيه على كيفكم بتجوزوني بس والله لا أدعي عليه أنه يموت
زهرة بعصبية: ليان يا زفته أعرفي بتقولي ايه وبلاش كلام العيال ده يا طفله ولعلمك انتي لو ما تجوزتيش عز ابوكي برضه هيجوزك لعبد الرحمن ابن عمتك وانتي عارفه عمتك كويس والله لتطين عشتك زي ما عامله مع باقي مرتات عيالها وانتي عارفه عمتك حتي اخواتها بيتحاشوها احمدي ربنا ان عز خطبك قبل ما تخطبك لابنها باسبوع
ليان: ماما بس ده والله ظلم أنا من حقي أختار شريك حياتي زي أي بنت في البلد والله انتم حياتكم معقدة
زهره بزهق من بنتها: ليان قومي روحي على اوضتك لاني مش عايزة امد ايدي عليكي... .. وفي نفس الوقت/ولا أقولك أنا رايحة للاتيليه اشوف اشغالي احسن لي من القعده معاكي..... ليان بصت لامها وقامت وطلعت اوضتها واول ما دخلت قفلت الباب ورمت نفسها على سريرها وهي مخنوقه بملل وفي الوقت ده رن فونها
ليان بعصبيه: الو مين
روان بفرح: الو فينك يا ست الحسن مختفيه... ومن زمان ما جيتيش عندنا
ليان عدلت نفسها على سريرها: ماليش خلق أطلع وأروح أي مكان
روان: ليه يا قلبي تعالي الليله كل البنات عندي
ليان بتعجب: ماشاء الله وما فكرتيش تقولوليلي الا دلوقت صح
روان: ليان والله أنا من العصر بتصل بيكي بس حضرتك مش بتردي... وبعدين انشغلت وأول ما فضيت اتصلت بيكي تاني
ليان بزهق: أه صح أنا كنت عند مامي بنجهز دعاوي حفلة هازال ونوره... وفوني كان في الاوضه
روان برجاء: طيب يا عمري قومي وغيري هدومك وتعالي لأن البنات بيسهروا عندي النهارده
ليان وهي تلوي بوزها: ماشاء الله والعنزه بتاعك هتسبيه وتقعدي معنا
روان بشويه عصبية: لينوا أحترمي نفسك والله ازعل منك لو قلتي علي هشوم عنزه هقص لسانك
ليان بملل: بقولك مع نفسك أنتي وهو دلوقت قوليلي هو جوزك ها يكون في البيت
روان بابتسامة: لا هو معزوم في فرح واحد صحبه ومش هيرجع الا بكرة الصبح ودلوقت يايلا قومي وتعالي قبل ما يوصلوا البنات
ليان بابتسامة: خلاص هقوم وأسال أمي وبعدين أجي
روان: لا أنتي جهزي وخلي امك عليا انا
ليان بعد تفكر: لحظة أنا مع مين بأجي تعرفي ماما مش بترضي تخليني اجي مع السواق لوحدي
روان: خلاص اقفلي وأنا هقول لاختي تعدي عليكي اوك
ليان: أوكي يا عمري ودلوقت سلام... ليان قفلت من بنت خالتها روان وقامت علشان تغير هدومها وتروح عندها.
****************************
عند هازال
قاعده تعيط على الكرسي لأنها مش عارفة ازاي ترجع للبيت هي حتى طريق الرجعة ما تعرفش وكان معها شاب قاعد قريب منها وهو نفسه مش عارف ازاي يقدر يساعدها لانها ماتعرفش اي شئ عن المنطقه الي ساكنه فيها ولا حتي اسم الشارع حتي اسمها رفضت تقولهوله والشاب خايف يمشي ويسبها لوحدها ويحصل لها حاجة وخصوصا انها مش من نفس البلد ... وما هو مش من الرجولة أنه يسبها وبص في ساعته الي كانت 9 ونص يعني باقي ساعة وتقفل بوابه السكن يعني لو ملحقش يتصرف هيبات هو وهي في الشارع
الشاب: يا أختي ربنا يكرمك حاولي تفتكري عنوانك أو خليني أخدك للسفارة هما يقدروا يساعدوكي لأني ما أقدرش أتأخر عن السكن أكتر من كدا وفي نفس الوقت أخاف أسيبك ويحصلك حاجة
هازال واللي وشها بقي شبه الطماطم من البكاء: ............ بدون رد
الشاب بطولة بال: طيب خلينا قاعدين لحد ما تفتكري بيتكم بس انتي شايفه الوقت اتاخر ومش هنقدر نطول هنا لان هنا فرنسا مش زي القاهره يعني بعد الساعة واحده بيخرجوا المجرمين والسكاري...وانتي بنت مش هتقدري تدافعي عن نفسك وانا زي مانتي شايفه مامعيش سلاح ادافع عنك وعن نفسي
هازال واللي قرارت تتكلم: لو خايف على نفسك تقدر تروح وأنا بشكرك وانت مقصرتش وانشاء الله ربنا هيكون معايا
الشاب بغيظ من كلامها: لا عادي خليني معاكي بكدا أقدر أضمن سلامتك... في اللحظة دي وقفت عربيه قدامهم مما خلا الشاب يوقف ويروح ناحية هازال اللي كانت منزل رأسها في الأرض
ادهم بفرحة: هازال.. هازال رفعت رأسها وشافت ادهم وفاضل قدامها
هازال بزيادة بكاء: أ...أ....ادهم... وقامت جري وراحت ورمت نفسها في حضنه وهي بتبكي من أعماق قلبها وكانت ترتجف من الخوف
ادهم بخوف:ليه يا هازال عملتي فيا كدا والله خفت عليكي وحسيت اني شويه وهموت
الشاب واللي كان مستغرب من اللي بيحصل: حمدلله على سلامتها ودلوقت عن أذنكم أنا بلحق على السكن ولسه جاي يمشي من المكان
فاضل: لحظة... وراح عنده فاضل مد ايده وصافح الشاب/ اهلا بحضرتك معاك فاضل محسن الجلاد من القاهره
الشاب بابتسامة: اهلا يا أستاذ فاضل وأنا محمد منصور برضه من القاهره كمان واتشرفت بمعرفتك وبما أنكم لقيتوا قريبتكم أنا لازم أروح علشان ألحق سكن الجامعة قبل ما ينقفل وأنام في الشارع
فاضل لف وبص علي ادهم اللي كان يهدي هازال: خلاص خلينا نوصلك لأنك مش هتلاقي عربيه في الوقت المتأخر ده
محمد بص في ساعتة واللي كانت ١٠ وربع: طيب يظهر مقدميش فعلا غير كدا... ادهم مسك ايد هازال وركبوا العربيه وفاضل ومحمد طلعوا وراهم
فاضل: أنت في أي جامعة يا محمد
محمد واللي منزل رأسه أنا في جامعة غرينوبل
فاضل: أوكي... فاضل وصل محمد وأخد رقم تلفونه وبعد كدا رجع على الفندق وقبل ما ينزل/ ادهم أنزل أنا عايز أتكلم معاك
ادهم لف وبص لهازال واللي هديت شويه من نوبة البكاء: دلوقت راجعلك يا حبيبتي... هازال هزت رأسها بالموافقة وادهم نزل لأخوه/ نعم عايز ايه دلوقت يا فاضل
فاضل بخوف من ردة فعل أخوه: ادهم بلاش تقسى على البنت شايفها بنفسك نفسيتها زفت ومحتاجة حد يكون قريب منها مش حد يقسى عليها
ادهم طبطب علي كتف اخوه وبابتسامة: فاضل أنا مش شرس زي ما أنت معتقد وهازال مراتي واختياري وأنا بحبها
فاضل بابتسامة: طيب يا أدهم ....سلام بقي هطلع لنوره احسن حرقت فوني باتصالاتها
ادهم: أوكي مع السلامة... فاضل ودع أخوه وادهم طلع للعربيه وراح وأشترى لهم عشاء وبعد كدا رجعوا على بيتهم وأول ما دخلوا ادهم حط العشاء وبص لهازال اللي علامات الخوف مازالت مرسومه علي ملامحها/ تعالي علشان نتعشى والله ما أكلت من الصبح وأظن أنتي كمان ماكلتيش حاجة صح
هازال استغربت من اسلوبه الهادي فكرته اول ما يدخل هيعلقها خلف خلاف او يولع البيت بيها رسمت كذا سيناريو وسيناريو لكن ادهم غير كان مبتسم لها: طيب بس ممكن اروح وأخد دش وأصلي وأرجع لك
ادهم بابتسامة: طيب يا حبيبتي روحي وأنا هنا قاعد مستنيكي...هازال دخلت على اوضتهم وادهم قعد يفكر فيها وفي الشاب الي كان قاعد معها قاله انه حصلها حاجة بس هو هداها وقرر لما تهدي اعصابها يعرف منها كل شئ ..... وبعد ربع ساعة خرجت هازال من اوضتهم وجت وقعدت جنب ادهم اللي أستغرب منها لأن من يوم ما تجوزها ماقعدتش جنبه
هازال بصوت مبحوح من كتر البكاء: ادهم أنا أسفه
ادهم بصلها وتنهد: اهم شيء أنك رجعتي بالسلامه بس والله ربنا الي حفظك مش عارف بقي الدعوة الي دعتها امك في ظهر الغيب...هازال أعذريني بس أنتي ما فكرتيش أنا أيه هيكون موقفي مع أهلك لو كان حصلك شيء لو سمح الله
هازال بندم من تصرفها: والله أنا أسفه وصدقني أنه ما كانش قصدي أني اسيب البيت أنا بس حبيت أني أتمشى في الاماكن القريبة من البيت وأفطر وأرجع بس أنا باعدت وما عرفتش ازاي اتصرف ومش هكدب عليك والله انا كنت ميته من الخوف بعد ما طلعولي 3 شباب ضخمين وفضلوا يلحقوني وأنا بقيت أمشي مرة وأجري مرة لحد ما انصدمت بالشاب اللي شفتوني معاه لأنه كان واقف وبيتكلم بالعربي فطلبت منه المساعدة وبالفعل هو أتكلم معاهم فمشوا وسابوني اما هو فسألني عن عنوان بيتنا علشان يوصلني، وأول قلتلو أني ما أعرفش البيت ولا أعرف البلد .... زعقلي وقالي طالما ما أعرفش البلد ليه جيتها من غير راجل بس انا ماردتش عليه اصل انا كنت خايفه انه يمشي ويسبني لوحدي وانا عمري ما حسيت بالخوف زي النهارده حتي يوم ما أتخانقت مع اخوك واتصل يهددني ماخفتش كدا لان كانوا اخواتي موجودين ومستحيل يخلوا حد ياذيني وبصت لادهم الي كان مركز في كل كلمه بتقولها...وقربت منه بوشوشه ...تصدق والله خفت ترجع القاهره وتسيبني هنا وانت يا ادهم تعملها بعد المقالب بتاعتي ليك بس فرحت لما شوفتك قصادي وبدئت تعيط تاني
ادهم خاف أنها تنهار فشدها لحضنه وهو بيمسح دموعها: أنتي مجنونه علشان تفكري اني ممكن اسيبك وانزل مصر كمان وبعدين انا لو سبتك ازاي يا شملوله هتبقي ام عيالي ولا حضرتك كنتي هتهربي مني هنا وتعيشي في باريس
هازال بعدت عن حضنه : ازاي يعني هبقي ام عيالك وانت قلت هتتجوز ست تانيه
ادهم بابتسامة: عادي أنتي والزوجة التانية هتربوا عيالي بس أنتي هتكوني ست الكل يا قلبي... هازال بابتسامة حزن وقلبها حرقها من كلام ادهم بس هي رفضت تبين له لأنها هي صحيح مش بتحبه بس في نفس الوقت مش عايزة حد يشمت فيها ويقول جوزها أتزوج عليها... ادهم لاحظ سرحانها المفاجئ/ هازال حبيبتي خلينا نتعشى علشان ننام والله حاسس أن جسمي متكسر من الف بس الحمدلله أني لقيتك يا حياتي انا
هازال ابتسمت: الحمد لله... وبعد كدا أتعشوا وناموا في حضن بعض ودي أول مره يحصل كداا... بس هازال قامت مفزوعة على كابوس فسمت بالله وبعد كدا لفت علي ادهم اللي كان نايم وعلامات التعب باينه عليه... بصت على ساعتها واللي كانت 6 ونص صباحا فقامت واتوضت وصلت وبعد كدا راحت ناحيه ادهم وقعدت بخوف من أنها تصحيه فيتعصب عليها بس هي أتشجعت وهزته بنعومة/ ادهم قوم وصلي الفجر
ادهم بصوت كل نوم: طيب دلوقت هقوم... بس هو ما قامش الا بعد طلوع الروح قام وصلى وبعد كدا رجعوا وناموا... المهم أبطالنا رجعوا على القاهره بعد شهر العسل بس هازال ندمت أنها خرجت من البيت بدون علم ادهم... وكل خوفها أن يقول لأهلها باللي حصل...
في بيت محسن الجلاد
زهره قاعده مستنيه وصول العرسان هي وليان ومحسن الجلاد
ليان بتأفف: يعني يا مامتي كان فيها ايه لو كنتي خليتينا نروح ونستقبلهم بدل ما احنا قاعدين هنا على أعصابنا غير كدا والله أخواتي وحشوني
زهره بملل: والله يا ليان لو ما سكتي لأطين عيشتك فهمتي . وأنت يا محسن مش هتقولي ناوي تجوزها امتي عشان تروح وتحل عن نفوخنا وتنزل تزن علي دماغ جوزها بدل الي بتعمله فينا ده
ليان بشهقة: ايييييييه تجوزوني وليه يعني زهقتوا مني وكل ما تزهقوا مني هتجوزوني ولا ايه يا ماما
الجلاد بهدوء: لا متخافيش أنا مش هجوزك دلوقت لانك لسه صغيرة
ليان رقصت حواجبها: سمعتي بابا بيقول إني صغيرة يعني مش هتقوليلي تاني هجوزك
زهره بصت لجوزها اللي كان مبتسم: أيوه اخربها بدلعك الزايد ده... وفي اللحظة دي وصلوا أبطالنا فقامت ليان وراحت عشان تستقبلهم وأول من دخل ادهم وهازال ليان حضنت هازال بكل قوتها
ادهم وقف وهو مستغرب من أخته: ماشاء الله يعني دلوقتي بقيتي تشتاقي لهازال وادهم بقي كارته محروقه صح
هازال بدلع: ليه أنت بتغير مني يا دوومه
زهره: اهلا والله بعروستا وعرسنا
ادهم وهو بيحضن أمه: حتى أنتي يا ماما بترحبي بمراتي قبلي
ليان وهي تحضن ادهم: والله حتى أنت وحشتني بس هي جديدة علينا
زهره بفرحه: نورت مصر يا حبيبي بس فين أخوك
ادهم بتريقه: والله ابنك تاه مني في المطار
زهره: تاه طيب دلوقت يوصلوا ودلوقت اتفضلوا لان ابوك هنا يا ادهم....ادهم ... دخل مع أمه وليان وقفت مع هازال اللي كانت بتقلع طرحتها... وبعد كدا دخلوا وسلمت على حماها وقعدت جنب ادهم وليان
محسن الجلاد: عامله ايه يا بنتي ومبسوطة مع ادهم
هازال بخجل: الحمد لله ياعمي أنت عامل ايه وصحتك بمب
محسن الجلاد ابتسم: الحمد الله بخير واحكيلي عن رحلتكم انبسطوا
هازال بصت لادهم: الحمد لله كانت حلوة
زهرة ومحسن في وقت واحد: الحمد لله وربنا يحلي أيامكم... ودقايق ووصل فاضل ونوره
زهره: ليان قومي نستقبل اخوكي ومراته
ليان بابتسامة: ماشي ماما... ليان وزهره خرجوا علشان يسلموا على فاضل ونوره
ادهم بص لهازال الي كل شويه تبص في ساعه ايدها:ايه عندك كل شويه تبصي في ساعتك من وقت ما دخلنا
هازال بابتسامة: مافيش حاجة بس عايزة ارجع على البيت عشان أشوف موبيلي وكفايه أنك حرمتني منه شهر كامل
ادهم بخبث: أيوه عشان كدا كنتي بتاخدي موبيلي وتتصلي علي اهلك من وراي صح
هازال: صح بس تعرف تستاهل عشان تاني مرة ما تمنعنيش من موبيلي
ادهم رفع حواجبه:هازال ماتخلنيش امنعك من الموبيل وخليكي تستعملي ابو كشاف
هازال بخوف من أن ادهم ينفذ كلامه: ليه يعني أنت دايما مش بتحبني اهزر معاك
ادهم: لا هزري بس أنتبهي من الهزار معاي يا زوزو.. هازال اتضايقت من طريقة كلامه معها وفضلت السكوت ولا اتكلمت بأي كلمة حتى مع أهله وبعد ما اتعشوا راحوا على بيتهم... وأول ما دخلوا ادهم قعد في الصالة وفتح التلفزيون وحط على الجزيرة الإخبارية أما هازال سابته ودخلت على اوضتها وبعدين راحت تغير هدومها وفتحت الدولاب وطلعت لها بيجامة وأخدت فونها ووصلته بالكهرباء وبعد كدا دخلت علشان تاخد دش يريح أعصابها اللي أنشدت بسبب ادهم... وبعد ما خرجت نشفت شعرها وقفت تجففه بمجفف الشعر...ادهم دخل وبصلها وهي واقفه بروبها القصير فابتسم وراح ناحيتها... هازال أول ما شافته جاي عندها قفلت المجفف وجات تروح اوضه الملابس بس هو كان أسرع في خطواته ومسكها من ايدها وشدها لصدره وحاوط خصرها بايده
ادهم بابتسامة: معقول عسل حياتي تزعل مني طيب قولي ايه فيكي يا عمري وأيه اللي مزعلك من ادهومك على قولتك
هازال : ما فيش حاجة ومش زعلانه ودلوقت ممكن تسبني علشان البس هدومي وانام
ادهم بنفس الابتسامة: ممممم ممكن بس بشرط أنك تثبتي أنك مش زعلانه
هازال اتخصرت : وازاي أثبت لك أن شاء الله
ادهم زاد في ضمها: بانك تبصي في عيوني وتقوليلي إنك مش زعلانه وأنتي مبتسمة
هازال عقدت حواجبها : لا طبعا مش هثبتلك... وعلى فكره أه بقي أنا زعلانه ودلوقت طريقك اخضر عديني عايزة البس
ادهم: لا لا ما أقدرش اسيبك وأنتي زعلانه... ويرضيكي تنامي وأنتي زعلانه مني
هازال: عادي أنت السبب في كل ده
ادهم باسها في رقبتها لحد ما أرتعشت: أسف وحقك عليا يا عسل حياتي ودلوقت رضيتي
هازال بابتسامة: أيوة رضيت ودلوقت ممكن تعديني عايزة البس
ادهم شالها وبخبث: لا أنتي لازم تثبتي أنك راضيه... وأخدها على سريرهم وهي تترجاه يسبها لأنها راضية بس هو ولا الهوي
***************************
وفي اليوم التاني فتحت هازال عيونها على صوت المنبه معلن دخول وقت الصلاة...هازال قفلت فونها وعدلت نفسها وبصت لقت ادهم نايم في سابع نومه ...قامت دخلت الحمام واخدت دش وبعدها اتوضت وخرجت وقعدت علي طرف السرير عشان تصحي ادهم
هازال: ادهومه ادهم
ادهم بكل كسل: هممممممم
هازال بابتسامة وهي تمسك شفايفه بنعومة: قوم عشان تصلي الفجر
ادهم بصوت كلها نوم: طيب شوي وحقوم
هازال رجعت تلعب بشعره: ادهم قوم وصلي وبعدين أرجع ونام
ادهم فتح عيونه بصعوبة: طيب لو عايزاني أقوم بوسيني في خدي عشان أقوم
هازال بابتسامة: بس كدا تعالي... وباسته
ادهم أبتسم وقعد وشدها لحضنه: عندك ايه أعترفي بسرعة لا أتهور عليكي زي امبارح باليل
هازال وهي تحاول تفك نفسها وبرجاء: ادهم لا ماتتهورش بأي شيء والله لسه واخده دش وبصلي فربنا يسعدك سبني
ادهم ضحك علي اسلوبها الطفولي: ههههههه طيب هسيبك بس هاتي بوسه تانيه قربت وباسته عشان يسبها بس هو ما سبهاش
هازال برجاء: ادهم ربنا يخليك سبني بقي وكمان مش عايزة وضوئي ينقض
ادهم سابها وهو بيضحك عليها: أوكي روحي وصلي وبعد كدا تعالي
هازال وهي تبعد عن حضنه: في المشمش أرجعلك والغلط مني أني صحيتك علشان تقوم وتصلي وسابته وراحت وصلت وبعد ما خلصت قعدت تفكر ازاي تقنع ادهم أنه يوديها عند أهلها
ادهم المستغرب من هازال: هازال حبيبتي أيه مالك عمال اناديلك وانتي مش بتردي عليا
هازال: ............ بدون رد
ادهم بخوف راح ناحيتها وهزها على الخفيف: هازال
هازال نطت من الخوف وصرخت: ادهم حرام عليك والله خوفتني
ادهم أتكتف : لا والله ممكن أعرف في ايه بتفكري ياهانم لاني عمال اناديلك بس انتي سرحانه ونسيتي الي حواليكي
هازال ابتسامة: ها آسفه يا حبيبي والله كنت بفكر في أمر كدهون
ادهم عقد حواجبه: طيب ممكن أعرف ايه هو اللي بتفكري فيه
هازال: ايوة بس أنت صليت ولا لسه
ادهم: اه صليت والحمد لله ودلوقت هاتي الي عندك
هازال راحت وقعدت جنبه وبدئت تلعب في ايدها من غير ما تبصله : مممم أخاف أقولك اللي عندي وترفض
ادهم والي فهم انها عايزة تروح للمول علشان تقلد اخته ليان:هازال اوعي تقوليلي عايزة تروحي المول هه اخنقك
هازال باستغراب: لامش مول. وبدلع/دوومه حبيبي ممكن أروح عند أهلي النهارده لانهم والله وحشوني اوي
ادهم بابتسامة: بقي هو ده الموضوع اللي كنتي بتفكري فيه
هازال: اااه يا حبيبي
ادهم بتفكير: امتى تحبي تروحي
هازال نطت من الفرحة:بعد الضهر لو وافقت
ادهم: لا بعد الضهر مش هينفع لأن أمي قالت بأننا نروح ونتغدى عندهم فايه رأيك أوديكي العصر على الساعة خمسة تقعدي معاهم لحد الساعة عشر بعد كدا نرجع على البيت اتفقنا
هازال: بس والله الوقت قصير
ادهم رفع كتافه: طيب خلاص خليها يوم تاني
هازال برجاء: لالا خلاص أنا موافقه يا قلبي على كل شيء تقوله
ادهم بص في ساعته: أوكي خلينا نقوم ونام لأني شوي ورايح الشغل
هازال بتعجب: شغل النهارده الله مش أنت قلت هنروح لطنط زهرة
ادهم: هازال سلامه دماغك... أحنا هنروح عند أمي من الصبح أقولك قومي ننام الله يسترك ...ادهم قام وأستلقى على السرير وهي راحت ونامت جنبه
هازال: ادهومي امتى هتروح الشغل وامتى هترجع
ادهم واللي كان مغمض عيونه: هروح الساعة 8 وبرجع على الساعة 2
هازال اتنهدت من قلبها: أوكي وسكتت... وعلى الساعة 8 إلا ربع قام ادهم بس مالقاش هازال جنبه
ادهم باستغراب: دي راحت.فين.. وقام وخرج من اوضتهم وأول ما نزل شافها في المطبخ/ انتي بتعملي ايه هنا
شهقت من الخوف: ادهم والله حرام اللي بتعمله فيا هقطع الخلف وعلى العموم بجهز لك الفطار
ادهم أبتسم وراح وحضنها من ضهرها: أسف يا حبيبتي ما كانش قصدي أخوفك ودلوقت هروح اغير هدومي عشان الحق افطر معاكي وبعدها اروح الشغل
هازال بابتسامة ناعمة وصوت دوب ادهم: أوكي يا قلبي وعقبال ما تخلص من لبسك أكون أنا مخلصة كل شيء أوكي
ادهم باسها على خدها: أوكي يا عسل حياتي وراح وخلاها تكمل... ادهم فطر مع عسل حياته وبعد كدا ودعها وراح بيت أهله عشان يسلم على أمه وأبوه قبل ما يروح الشغل
ادهم وهو داخل على أمه وأبوه: السلام عليكم
زهرة الجلاد وفاضل: وعليكم السلام
ادهم باس راس امه وابوه وبص لفاضل: انت هنا
زهره: أه هنا وأنت كمان اقعد أفطر عشان ما تروحش الشغل علي جوعك
ادهم بابتسامه: لايازهرة أنا فطرت مع هازال وأنا جيت عشان أسلم عليكم وآخد دعواتكم
امه وابوه: ربنا يحفظك من كل شر
ادهم قام وقف: أوكي أنا ماشي عايزين مني اي حاجة
زهره بحب: سلامتك ياحبيبي
ادهم: طيب في أمان الله ومتتاخرش يا فاضل لان وراك شغل
فاضل: أن شاء الله
زهرة لادهم قبل ما يخرج :ادهم ياريت متتاخروش علي الغدا
ادهم ابتسم: أن شاء الله يازهرة..... وخرج
زهره ل فاضل: وأنت كمان ماتنساش الغدا النهارده هنا
فاضل بص ل أمه: والله يعني يا ماما احتمال منجيش لان نورة عايزة تروح عند اهلها وتتغدي معاهم وطبعا لازم اروح معها
محسن الجلاد بسخرية من فاضل: ليه مين فيكم الراجل أنت ولا هي عشان تمشي كلمتها عليك
فاضل: والله ده كان اختياركم يا بابا أنت وأمي فربنا يعيني عليها ودلوقت انا ماشي وقام وخرج هو كمان......
##################
نوره ياتري هتفضل تنبش في علاقه ادهم وهازال لحد ما تعرف الحقيقه ويمكن تفرق بينهم طبعا عشان اختها الشريرة الي هتظهر ...وياتري ادهم هيفضل هادي ولا ده الهدؤء الي يسبق العاصفه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close