اخر الروايات

رواية حورية القصر كامله وحصريه بقلم هايدي حجازي

رواية حورية القصر كامله وحصريه بقلم هايدي حجازي



ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ
" ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻳﺎﻟﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻘﺎ.. ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﺎﻭﺯﺓ
ﺍﻣﺸﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ "
ﻇﻠﺖ ﺗﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ﻭ ﺛﻢّ ﻓُﺘُﺢً ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ
ﺩﺧﻠﺖُ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺎﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻓﻬﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺔ
ﺍﻷﺻﻞ ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻌﺎﻣﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﻬﻤﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ .. ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻮﻑ
ﻭ ﺗﺮﺟﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺡ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ : ﺍﻧﺴﺘﻲ ﺍﺧﻔﻀﻲ ﺻﻮﺗﻚ ﻗﻠﻴﻼ ﺑﻴﺒﺮﺱ ﺑﻴﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻐﻀﺒﻪ
ﺻﻮﺗﻚ ﺃّﻟَﻌٌﺄّﻟَﻲِّ ﻭ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻘﻠﺐ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺭﺃﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ
ﻣﺮﺡ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻭ ﻏﻀﺐ : ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻣﻴﻦ ﻭ ﺟﻴﺮﺟﺲ ﻣﻴﻦ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻦ ﻭ
ﻣﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﻚ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﻋﻨﻪ ﺩﻩ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ : ﺍﻧﺴﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻴﻜﻲ ﻭ ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ
ﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺑﺸﻲ ﻫﺬﻩ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺳﻴﺪﻱ
ﻣﺮﺡ : ﺳﻴﺪﻙ ﻣﻴﻦ ﻭ ﺯﻓﺖ ﻣﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻣﺸﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﺻﻼ ﺧﺎﻃﻔﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﻭ ﻟﻴﻪ ﺣﺒﺴﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﺩﻱ
ﻭ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺴﺘﺶ ﺑﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻗﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﺤﺎﻟﻪ ﻣﻌﺮﻓﺶ
ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻦ ﻭ
ﻗﻄﻊ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺻﻮﺕ ﺭﺟﻮﻟﻲ ﺧﺸﻦ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺄﻣﺮ
" ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻳﺎ ﻫﻴﻠﺪﺍ ﻭ ﺳﺒﻴﻨﻲ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻣﻊ ﺍﻵﻧﺴﺔ "
ﺍﺅﻣﺎﺕ ﻫﻴﻠﺪﺍ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻭ ﻫﻨﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺫﻭ
ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺑﻄﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺳﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻭ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻲ
ﺍﻻﺻﻞ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺮﺡ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ
ﻣﺮﺡ : ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺑﻘﺎ ﺟﻴﺮﺟﺲ
ﺑﻴﺮﺑﺲ ﺑﺜﻘﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺨﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻠﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭ
ﺟﻠﺲ ﻭﺍﺿﻌﺎ ﻗﺪﻡ ﻓﻮﻕ ﻗﺪﻡ ﻗﺎﺋﻼ ﻭ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ : ﺇﺫﻥ ﺑﺘﻌﺮﻓﻲ
ﺗﺴﻤﻌﻲ.. ﺑﻴﺮﺑﺲ
ﻣﺮﺡ : ﺍﺻﻼ ﻣﺶ ﻓﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺳﻤﻚ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻦ ﻭ
ﺍﻧﺖ ﻣﻴﻦ ﻭ ﺧﺎﻃﻔﻨﻲ ﻟﻴﻪ
ﻗﻄﻌﻬﺎ ﺑﻴﺮﺑﺲ ﺑﺴﺒﺎﺑﺘﻪ ﻭ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﻛﻼﻡ ﻛﺘﻴﺮ .. ﻭ ﻳﻼ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﻤﻠﻴﻠﻲ ﻣﺴﺎﺝ
ﻭ ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺑﺨﺒﺚ ﺭﺟﻮﻟﻲ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﺍﺻﻞ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻷﻳﺪ
ﻭ ﺛﻢ ﺃﻃﻠﻖ ﺻﻔﻴﺮﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ
ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻐﻤﺰ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ : ﻷﻳﺪ ﻧﺎﻋﻤﺔ
ﻣﺮﺡ ﺑﻀﺤﻚ ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﺋﻠﺔ
ﻣﺮﺡ : ﺩﻩ ﺍﻧﺖ ﺳﺎﻓﻞ ﺑﻘﺎ
ﺑﻴﺮﺑﺲ ﺑﺒﺮﻭﺩ : ﻭ ﺟﺪﺍ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ..
ﻭ ﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻨﻪ ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﺮﺍﻩ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﺴﻴﻈﻞ
ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺑﻮﺩﻩ
ﻣﺮﺡ : ﺍﻧﺖ ﻣﻌﻨﺪﻛﺶ ﺩﻡ .. ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻣﺸﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺴﺎﺝ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻭ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ
ﻣﺮﺡ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﻩ ﻣﺮﺡ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ..
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻳﺒﻘﺎ ﺗﻨﺴﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺧﺮﻭﺟﻚ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺍﻧﻚ
ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺮﺡ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻭ. ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺍﻧﺖ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻴﻦ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺶ ﻻﺯﻡ
ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻫﺒﻘﻰ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﺑﺮﺩﻭ
ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻧﺎﻫﻀﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﻌﺪﻩ : ﺍﻧﺎ ﺑﻴﺮﺑﺲ
ﻣﺮﺡ ﺑﺘﻌﺠﺐ ﻭ ﻏﻀﺐ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﻳﺎ ﺟﻴﺮﺟﺲ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻣﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺮﺟﺲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﻋﻤﻮﻣﺎ .. ﻣﺶ
ﻣﻬﻢ ﻧﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﺎﻱ ﺍﺳﻢ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻨﻚ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻳﻚ
ﻣﺮﺡ : ﺍﻧﺖ ﺑﺎﺭﺩ ﻃﺪﺍ ﻣﺴﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﺯﺍﻱ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﺧﺒﺮﺓ ..
ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺑﺜﻘﺔ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻓﻜﺮﻱ ﺷﻮﻳﺔ ﻛﺪﺓ ﻭ ﺍﺳﺘﺬﻛﺮﻱ ﻣﺎﺿﻴﻜﻲ.. ﻫﺘﻌﺮﻓﻴﻨﻲ ﻭ
ﻛﻮﻳﺲ ﺃﻭﻱ
ﻭ ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭ ﺑﻌﺪﺕ ﻣﺮﺡ ﻋﻨﻪ ﻭ
ﻣﺮﺡ : ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺩﻩ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﺗﺼﺒﻴﺮﺓ ﻛﺪﺓ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻱ
ﻣﺮﺡ : ﺍﻳﻴﻪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻱ ﻗﺼﺪﻙ ﺍﻳﻪ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺛﻢ ﺃﻃﻠﻖ ﻗﻬﻘﻬﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﻜﻢ
ﺇﻏﻼﻗﻪ ﺟﻴﺪﺍ
ﻭ ﻇﻠﺖ ﻣﺮﺡ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ
********************
"‏( ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﺻﺪﻕ ‏)"
ﻫﺘﻔﺖ ﺑﻬﺎ ﺳﻴﺪﺓ ﺑﺬﻫﻮﻝ ﺷﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻧﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺣﻘﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺫﻭ ﻋﻴﻮﻥ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﺷﻌﺮ ﺍﺳﻮﺩ ﻃﻮﻳﻞ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﺑﺤﺰﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻑ ﻧﺤﻦ ﻳﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ
ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ
" ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺣﻘﺎ .. ﺇﻧﻨﻲ ﺗﺎﺋﻬﺔ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ "
ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮﺍﻩ ﺑﺤﺰﻥ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ
"ﺁﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺭﺍﻧﺴﻲ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﻫﻞ
ﺳﻮﻑ ﺗﺘﺮﻛﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﺣﻤﻖ ﻳﻔﺘﻚ ﻭ ﻳﺴﺘﻬﺰﺀ ﻭ ﻳﺬﻝ ﺍﺑﻨﺘﻚ
ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻪ؟"
" ﺑﺘﺎﻛﻴﺪ ﻻ .. ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻜﻲ ﺍﺗﺪﺑﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺫﻛﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻻ ﻳﺮﺣﻢ ﺃﺣﺪ ﻭ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻌﺪ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺃﻛﻮﻥ ﺣﺎﺭﺳﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺄﺫﻯ ﻣﺮﺡ "
ﺛﻢ ﺍﻛﻤﻠﺖ ﺑﺤﺰﻥ ﺷﺪﻳﺪ
" ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺍﻟﺼﻌﺐ .. ﺇﻧﻨﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ"
ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ ﺑﺎﻣﺘﻌﺎﺽ
" ﺍﺩﻋﻲ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺭﺍﻧﺴﻲ.. ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺼﺒﺮﻳﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺪﺓ "
" ﺍﻧﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺷﺘﻘﺖ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﺪﻱ ﺷﻲ ﻟﻜﻦ ﺳﻮﻑ ﺍﻗﻮﻡ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻲ
ﻟﻜﻲ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ "
ﻭ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺑﻌﺪﻡ ﺭﺿﻰ
" ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺘﻬﻮﺭﺓ ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻐﻀﺒﻪ
ﻭﺍﻧﺎ ﺃﺧﺸﻰ ﻏﻀﺒﻪ "
"ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻲ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ"
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﺷﺎﻛﺮﺓ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ
" ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺷﻴﺌﺎ .. ﻻ ﺗﻬﺘﻤﻲ ﺍﻧﺎ ﺳﻮﻑ ﺍﻋﺘﻨﻲ ﺑﻼﻣﺮ "
ﻭ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ ﺑﻔﻀﻮﻝ
" ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻟﻤﺮﺡ "
ﻗﺎﻟﺖ ﺭﺍﻧﺴﻲ ﺑﺰﻭﻕ .
" ﺍﺳﻔﺔ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﺒﺎﺭﻙ. . ﺳﺒﺐ ﻋﺎﺋﻠﻲ .. ﻭ ﺇﺫﻥ ﺃﻥ
ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﺐ ﺍﺻﻼ ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻴﺌﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﺎ
ﺩﻟﻴﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ "
ﻟﺘﻘﻮﻝ ﻣﺎﺭﻳﻨﺎ ﺑﺘﻔﻬﻢ
" ﻻ ﺑﺄﺱ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻭ ﺣﺎﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺍﻱ ﻟﻜﻲ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﺟﺎﺑﻴﺔ "
ﺍﺅﻣﺎﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ
ﺭﺍﻧﺴﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮ .. ﻭ ﻣﺘﻌﻤﻠﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻨﺪﻣﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ
ﻣﺮﺡ
*******************
ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ
ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﻐﺔ
‏(ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻴﺔ‏)
"ﺣﺴﻨﺎ ..ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍ .. ﺍﺳﺘﻤﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻪ ..ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ "
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺺ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺨﺺ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻮﺻﻠﺘﻲ؟
ﺍﻷﻣﺮﺍﻩ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ : ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻏﺮﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﻫﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﻦ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻮﺕ ﺃﻋﺰ ﺷﺨﺺ ﻟﻪ
ﺍﻟﺸﺨﺺ : ﻭ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﻑ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻻﻣﺮﺍﻩ : ﻟﻘﺪ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ .. ﻭ ﻳﺠﺐ
ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺍﻟﺸﺨﺺ : ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻨﻚ ﻭ ﺃﻳﻀﺎ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻷﻣﺮﺍﻩ : ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻔﺴﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ
ﻭ ﺛﻢ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻗﻬﻘﻬﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ
***************
" ﻻﺯﻡ ﺗﺸﻮﻓﻠﻲ ﺣﻞ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﻻﺯﻡ ﺍﻻﻗﻴﻬﺎ ﻷﻥ ﻟﻮ ﺃﺷﺮﻑ ﺑﻴﻚ
ﺟﻪ ﻭ ﻋﺮﻑ ﺑﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﻫﻴﺤﺼﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﻫﻴﺘﻬﻮﺭ ﻭ ﺗﻬﻮﺭﻩ
ﻣﺶ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻻ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺩﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ
ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺘﺴﺒﺶ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ.. ﺳﻼﻡ"
ﺩﺍﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺭﺍﻧﺴﻲ ﻭ ﺣﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻛﻤﺎ
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ‏( ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ‏) ﻑ ﺭﺍﻧﺴﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﺻﻞ.. ﺍﻻﻡ ﻭ
ﺍﻷﺏ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻬﻲ ﺃﻡ ﺑﺤﻨﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭ ﺁﺏ ﻓﻲ
ﺻﺮﺍﻣﻪ ﻭ ﻗﻮﺗﻪ ﻭ ﺧﻮﻓﻪ ﻓﻬﻲ ﻋﺎﺷﺖ 23 ﺍﻋﻮﺍﻡ ﺗﺮﺑﻲ ﻣﺮﺡ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ
ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺧﺎﻣﺲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻫﺎ ‏( ﺍﺷﺮﻑ ‏) ﺟﺪ ﻣﺮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺣﻔﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺣﻔﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻓﻘﺪ ﺍﺑﻨﻪ ﻭ ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺡ ﻣﺪﻟﻠﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭﺭﺛﺖ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﻭ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭ ﺟﺪﻫﺎ
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ
‏(ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﻮ ﻣﺮﺡ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺗﻨﻄﻘﻬﺎ ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﻭ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺣﻘﺎ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﺍﺅﺍﺋﻞ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻭ
ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﻫﻴﺌﺘﻬﺎ ﺍﻷﻧﻮﺛﻴﺔ ‏)

ﺭﺍﻧﺴﻲ : ﻻﺯﻡ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﺍﻗﻌﺪ ﻛﺪﺓ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻣﺒﻌﻤﻠﺶ ﺣﺎﺟﺔ
.. ﻳﺎﺭﺏ ﺗﻼﻗﻲ ﻣﺮﺡ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻮﺻﻠﻲ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻭ ﺃﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻫﻮﺻﻞ ﻷﻱ ﺧﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ
********************
" ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺪﻱ "
ﻧﻄﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﻫﻴﻠﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﻗﻬﻮﺗﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﻧﻘﻄﺔ ﻓﺮﺍﻍ ﻭ ﻳﺪﺧﻦ ﺳﺠﺎﺭﺗﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻗﺎﺗﻢ ﻭ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻫﻴﻠﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺐ ﺍﻗﻮﻝ ﻷﻱ ﺣﺪ ﺳﺒﺐ ﻣﻦ
ﺍﺳﺒﺎﺑﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻲ ﻣﻠﻴﺶ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻴﻚ ﻣﺎﺕ
ﻫﻴﻠﺪﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺪﻯ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﻣﺜﻞ
ﺃﺧﻴﻬﺎ ﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻛﻤﻞ ﺑﻴﺮﺑﺲ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻻﺯﻡ ﺍﺩﻭﻗﻬﻢ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻫﻤﺎ ﺩﻭﻗﻬﻮﻟﻲ
ﻫﻴﻠﺪﺍ : ﻟﻜﻦ ﺳﻴﺪﺗﻲ ﻣﺮﺡ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺫﻧﺒﺎ ﺑﺸﻲ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻻ ﻟﻴﻬﺎ ﺫﻧﺐ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻴﻠﺘﻬﻢ ... ﻭﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ
ﻣﺶ ﻫﻐﻴﺮ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻌﺪ ﺓ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻋﺎﻭﺯﺍﻛﻲ ﺗﻜﻠﻤﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺗﺤﺠﺰﻱ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﻷﻭﻝ
ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻱ .. ﻻﺯﻡ ﻧﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻷﻥ ﺍﻛﻴﺪ ﺭﺍﻧﺴﻲ ﻫﺎﻧﻢ ﻫﺘﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﻗﺎﺋﻼ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻄﻠﻌﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺩﻩ ﻭ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ
ﺍﻧﻲ ﻫﺤﺼﻠﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﻨﺎﻙ
ﻫﻴﻠﺪﺍ : ﺍﻣﺮﻙ ﺳﻴﺪﻱ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﺮﻭﺣﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺍﺅﻣﺎﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻭ
ﺑﻴﺮﺑﺲ : ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﺣﻠﻮﺓ ﻛﺪﺓ ﻳﺎ .. ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ
*******************
" ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﻤﻖ"
ﻫﺘﻔﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﺘﺎﻩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺗﻒ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﻳﻜﺔ
ﺑﻐﻀﺐ ﻫﺬﻩ ‏( ﻧﻴﻨﺎ‏) ﺫﻭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭ
ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ
ﻟﺘﻘﻮﻝ ﻓﺘﺎﻩ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻟﻴﻨﺪﺍ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﻬﺪﺃ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭ
ﻟﻴﻨﺪﺍ : ﺃﻫﺪﺃﻱ ﻗﻠﻴﻼ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻣﻨﺸﻐﻞ ﺑﻌﻤﻠﻪ
ﻧﻴﻨﺎ : ﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺎ ﻟﻴﻨﻈﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﺯﻋﻨﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﻣﻌﻲ
ﻟﻴﻨﺪﺍ : ﻷﻧﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺗﻐﻀﺒﻴﻪ ﻭ ﺑﻴﺮﺑﺲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻠﺨﻨﻘﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺎﺕ .. ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭ ﺍﻟﺪﻻﻝ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ
ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﺒﺚ
ﻟﻴﻨﺪﺍ : ﻋﻮﺩﻱ ﻧﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .. ﻧﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺪﻟﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻜﻲ ﺗﺠﻌﻠﻴﻪ ﻳﻘﻊ
ﻓﻲ ﺣﺒﻚ
ﻧﻴﻨﺎ : ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ..
ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺑﺨﺒﺚ
ﻧﻴﻨﺎ : ﺳﻮﻑ ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ .. ﻷﻧﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻳﺬﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ
ﻟﻴﻨﺪﺍ : ﺣﻆ ﺳﻌﻴﺪ
ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻧﻴﻨﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺳﺮﻫﺎ
ﻧﻴﻨﺎ : ﺳﻮﻑ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻲ ﻻﺟﻌﻠﻚ ﻟﻲ ﻓﻘﻂ ﻳﺎ ﺑﻴﺮﺑﺲ ﻭﺳﻮﻑ
ﺃﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭ ﺍﺟﺮﺏ ﻭ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ
*******************
ﻳﺘﺒﻊ


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close