رواية من ليالي الالف كامله وحصريه بقلم سعاد محمد سلامة
دا الاقتباس من الروايه
كان شهريار
يجول بين رعيته متخفياً بزى ردىء ليتقفد احوالهم
اثارت انتبابه تلك الفتاة الشرسه
التى تقف تجابىء ذالك الشرطى الذى يحرسه من بعيد بجساره وتنهره بسبب انه كاد ان يدهس احد الاطفال
ليقسم أن عيناه لم ترى فى جمالها
لكن لسانها سليط وقويه
ليميل على احد الحراس المتخفين مثله ويهمس له ان يآتى بها الى مخدعه هذه الليله
......
فى المساء
وقف خلف الستار الشفاف
ليراها وينظر اليها منه
شعرت بعيون مسلطه عليها ولكنها ابدت أنها لا تشعر به.
ليقول من خلف الستار
من انتى يا فتاه
لتقول وترد
أنا إمرأة
أنت تجهلُنى
من أنا
أنا الزاهده العابده لا تلك العابثه
أنا المعطاءه الجواده لا تلك الآخذه
أنا بين الازمان تبحثُ عنى
وصفنى الشعراء بأبيات الشعر والزجل
وعشقنى الامراء والعبيد والملوك
أقمت حضارات هدمت عبوديه
رسمونى على جدران معابد
تحدثوا عنى منهم من أنصفنى
ومنهم من هزمته بكبريائى
أنا زهره بريه أوراقها عطرفواح
أنا كالغيوم
أخفى الشمس و القمر النجوم خلفى
انا لامست الغيوم فأمطرت عشقاً
أنا بقوتى أغزوك
وبضعفى أسلب قلبك
نشأتى خرجت من ضلعك لأسكن قلبك
قامت بسببى أضرى الحروب
وأشعلت القلوب
توسعت بحضارات على ضفاف نهر خالد
بداخلى سلام وحرب
سعاده وحزن
أمل ويأس
أنا كالبركان أثور ونيرانى تُخصب الأرض خلفى
كالأعصار أعصف من يظن أنى ضعيفه بدونه
لست وهماً أنا الحقيقه
أنرت الدروب أنهيت العتمه
رسمتُ الطريق للعقلاء وجُن بيا العشاق
خبيثه كالسُم أجرى بدمك
ذكرنى التاريخ بحروف نوريه وناريه
بجهلى أنرت طريقً للعلماء
بعلمى كتبت الحكايه
رواودتك فى أيامى أصبحت أنت ليا الحامى
ليس ضعفاً منى ولكن لتشاركنى مشوارى
لا تعتقد أنى بدونك لاشيء
بل أنت بدونى لست سوى بائس مفتقد للحياه
لا تظن أنى ضعيفه فضعفى كالماء،
قد يكون لا لون لا طعم
لا رائحه لكنه يروى ظمئان
أنا كالهواء تتنفسنى.لتشعر بالحياه
أنظر لأنعكاسى بالمرآه لأرى أنى بداخلى
من أعطى له الحياه
لستُ ربان السفينه
لكن من غيرى لن تستطيع أن تبحر بها
علمت من أنا
أنا إمرأة كل العصور أرسُمها
ليزيح شهريار
الستار ويدخل
متعجباً من رد تلك الفتاه بشجاعه عليه
ليقول وهو يبتسم أنتى كل هذا
لترد نعم وازيد
ليقول
أتعلمين انه بالتأكيد هذه ليلتك الأخيره
لترد شهرذاد ببسمه لا لست انت من يحدد عمرى
فعمرى مكتوب ولى أجل سأعيشه شئت انت أو أبيت
ليذهل من ردها لمره أخرى
ليدور حوالها ويقول تبدين قويه ما سر هذه القوه لديه
هل لديه قوه خارقه
لترد وهى تبتسم أجل قوتى هى الإيمان
ليقول بأعجاب
ما اسمك
لترد اسمى هو شهرزاد البرهان المُعلم
ليقول تفتخرين بأسم والدك
لترد أجل افتخر به فهو من علمنى وذادنى بالشجاعه
ليقول
تبدين جسوره ألا تعرفين من انا الا تخافين منى
لترد
بلا اعرفك جيداً
لكن لا أخافك لدى من الإيمان ما يملأ قلبى لا أخاف من أحد
ليرد متعجا ًٍ وهو يتكىء على الفراش شجاعتك لن تجعلنى ٱتركك تعيشين للغد
لتبتسم وتقول وما الذى يجعلك تتركنى اعيش للغد
لينظر اليها متمعناً
يقول لا تختلفين كثيراً عن النساء اللذين سباقوقى الى مخدعى
لترد عليه لكن أنا لست أمرآه للمخدع
ليرد ألا تعرفين إنك بمخدعى لتعطى لى ما اريده منك
لترد
وما الذى تريده منى أن اعطيه لك
ليرد
انتى هبتى هذه الليله كل ما بكى لى
لترد
وهل عقلى لك أيضاً ربما تستطيع تملك جسدى
لكن لن تستطيع تملك عقلى
ليرد
وما بعقلك لا أستطيع تملكه
لترد
أنا أستطيع أن انسج واسرد لك حكايات وأرويها لك
تزداد منها علماً وخبره
ليقول لها وما هى حكاياتك هذه هل هى حقيقيه وحدثت بالفعل
لترد عليه
العلم يبدأ بالخيال
ليرسم المستقبل
بعض الاساطير تحققت واخرى ستتحق بالمستقبل
لولا الخيال ما عشنا المستقبل
ليرد
من أين تعرفين الاساطير تلك
لترد عليه
من الكتب أنا قارئه انت تعلم ان والدى مُعلماً
يقرأ الكثير وأنا قرأت من خلفه هذه الكتب
ليقول وما نوع هذه الكتب
أود ان تسردى لى احداها
لتقول له سأسرد لك
حكاية
زُهاد و آزاد.
تلك الزاهده التى عشقها ملك الجان.
يحكى أن فى سالف الازمان
ملكٍ مغوار كان يسكن البحار
كان لديه ابناً وحيداً عاش زاهداً للنساء ليحتار والده بأمره
لقد اصبح كبيرا ويريد أن يرى الاحفاد
كان وريثه يرفض جميع نساء مملكته لسببٍ هو ذاته يجهله
ليرسل الملك الى احدى عرافات مملكته
لتٱتى العرافه إليه لتتنبأ بمستقبله
جلس الملك الكبير مع زوجته سلسبيل ومعهم وريث العرش
الامير أزاد
لتنظر الى تلك البلوره السحريه
وتقول للٱمير
تفضل مولاى وضع يدك اليمنى على هذه البلوره واغمض عيناك وقول لى ماذا ترى
ليضع ازاد يده علي البلوره ويغمض عيناه
لتقول العرافه له ماذا ترى،
ليرد آزاد
أرى فتاة تبتسم ذات جمال من بلاد بعيده لكن بعيناها حُزن فيبدوا أنها فقدت عزيزا عليها
لتقول العرافه هل بها شىء مميز
ليركز الامير أزاد بها
ليرد بيدها خاتم بٱصبعها الخنصر يضوى تريد خلعه ولكنه لا يخرج من يدها
لتقول العرافه بٱمكانك فتح عيناك وترك البلوره
ليقول الملك لها ماذا تقول البلوره
لترد العرافه
الامير أزاد سيقع بعشق أنسيه
إمتلكت قلبه بذالك الخاتم الذى سقط منه ذات يوم بأحد الكهوف البحريه
لتقول الملكه سلسبيل ماذا تقصدين
لترد العرافه
عشق الامير واقع تحت سطوة هذا الخاتم
سيعشق إنسيه فانيه وهو مُخلد
ليقف الملك يقول بتعجب ماذا تقولين هل جُننتى ام كبرتى وأصابك الخرف
لترد العرافه لا يا مولاى هذه هى الحقيقه
فملكة قلب الامير أنسيه ذات عمر قصير
والامير وقع بحبها أسير من اعوام حين سقطت بالماء وانقذها ذالك الخاتم
ذالك الخاتم منقوش عليه طلسم
اذا فُك
قد يجعلها تعيش مثل الامير أزاد اعواماً مديده
أو
يجعل الامير أزاد مثلها فانى قصير العمر
لتقف شهرذاد عن سرد الحكايه
ليقول شهريار بتعجب لما توقفتى عن سرد الحكايه
لترد شهرذاد
لقد ٱنتهى الليل وحل الفجر وٱقترب الصباح أصبحنا بيوم جديد
لينظر شهريار اليها ويقول
شغلتنى بالحديث معك ليزيد يوماً بعمرك سأتركك لليله تعشين لتكملين لى سرد الحكايه
لتبتسم بمكر وتقول ربما تحتاج حكايتى لليالى الالف وتزيد لأسردها لك
ليقول شهريار بل ليله واحده تسريدنها
لترد سنرى والان سأذهب الى بيت والدى
ليرد شهريار لا ستبقين بمخدعى،
لتقول له سبق أن قولت اننى لست أمرآه للمخدع
ليرد شهريار ساتركك هذا اليوم فقط ومن الليله ستكونين هنا بمخدعى ولا تحُلمى بليله أخرى
لتبتسم وتغادر الغرفه وهى تقول
أراك ليلاً أيها الملك المغرور.
وقفت شهرزاد تبتسم وتقول نهار اخر يا سيد شهريار قد أشرق
ليقف قائلاً إمتد عمرك يوماً آخر ولكن لن يزيد عن الليله
لتبسم وتقول سنرى هذا الليله
أستطيع تركك الآن يا سيد شهريار
ليقف يقول لما لا تنادينى بمولاى كباقى من الجوارى هنا
لترد بكبرياء وهل انت ستنادينى مولاتى
لينظر اليها متعجباً
يقول أنا الحاكم هنا وانتى من ضمن من الجوارى
لترد أنا لا أحد يحكمنى أنا لست جاريه سبق أن قولت لك من أنا
أنا امرآه






جرت ضى النهاربكامل سرعتها تتسابق مع الريح لتهرب من ذالك المتربص لها
لتجد مجموعه من المنازل القديمه مصفوفه جوار بعضها لتنظر اليهم لتجد شارع صغير وضيق للحظه فكرت بالدخول إليه ولكن عدلت عن ذالك فالمكان ضيق وهى لديها خوف شديد من الاماكن الضيقه منذ أن كانت صغيره
وقفت لثوانى تلتقط انفاسها المتسارعه
لتجد يد تجذبها وتكمم فمها وتدخل بها الى ذالك الشارع الضيق وللعجب لم تشعر بضيق المكان
رفعت رأسها تنظر الى من جذبها
لتجد شاباً يافعاً مقنع لا يظهر منه سوى عيناه الخضراوتين
للعجب ليس لديها خوف منه
نظرت الى عيناه لتمارس عليه تلك الملكه التى لديها
لتحاول قراءة أفكاره ولكنها فشلت
لتتعجب فالأول مره تفشل فى قراءة افكار احدهم.






دخل والداها عليها المكتبه وجدها تأتى باحد الكتب
ليبتسم بحنان قائلاً زاد عمرك يوماً آخر المملكه كلها تستعجب وتريد معرفة من تلك شهرزاد التى ذهبت الى مخدع شهريار ومازالت حيه ترزق الى الان
ما السر فى هذا
لتبتسم لوالدها السر هنا فى تلك الكتب
أشغله بسماع حواديت وقصص ممن سبقوه علمك افادنى يا والدى.






نظرت بلهيب عيناها الخبيثه تنظر له وتشتعل غضباً
وتواجهه
يبدو أن الملك اللداغ يسقط فى براثن عشق تلك الانسيه طيف الصباح التى ساعدت والدتها فى قتل اخيك الملك النرد ونسى الانتقام
لينظر لها بلهيب عيناه
يقول مياسين إبتعدى بشرك عن طيف النهار هذا انتقامى وأنا من أضع قوانينه لا انتى.






وقف الملك أذود يحتضن الملكه سلسبيل من الخلف يضع يده حول خصرها يستند برأسه على جذعها
لتتنهد
ليقول الملك أذود ما بكى ما الذى يشغل بالك
لترد الملكه سلسبيل
ما يشغلنى هو تلك النبؤه نبؤة العرافه التى قالتها أن الامير أزاد واقع بعشق تلك الانسيه
أخاف ان تكون نبؤتها حقيقيه ويعتذب أبنى بحب تلك الانسيه وتتركه سريعاً يصارع ألم العشق لازمان
طويله.






وقف شهريار خلفها يقول بقوه من هم شركائك فى المؤامرة
لتنظر شهرزاد له بعدم فهم عن أى مؤامره تتحدث
ليرد شهريار بقول
تدعين البلاهه
لترد شهرذاد ولما ادعى البلاهه أنا لا افهمك وضح حديثك أكثر لأفهمك
ليرد شهريار مؤامرة قتلى التى تحيكينها مع بعض الخونه حولى
أن تقتلينى وتستولين على العرش بوريثى
لتنظر له بتفاجؤ وتقول أى وريث هذا
ليرد شهريار ذالك الذى برحمك
لتتعجب قائله ما الذى برحمى
هل شاركتك المخدع سابقاً
ليرد نافيا لا ولكن هذا لا يمنع أن تكونى شاركتى غيرى
لتنظر له بغضب ساحق وتقول
أنا لم اشارك أحداً مخدعه قبلاً سبق ان قولت لك هذا
وان كنت تشك بصدقى بإمكانك قتلى كما فعلت مع السابقات لى
لتنادى على السياف ليدخل
لتنظر الى شهريار وتقول بصلابه
سيافك امامك بإمكانك ٱمره بقتلى فى الحال.











شهرزاد

مع شهريار

زوهاد وازاد

مياسين

الملك اللداغ

طيف الصباح

ليقف قائلاً إمتد عمرك يوماً آخر ولكن لن يزيد عن الليله
لتبسم وتقول سنرى هذا الليله
أستطيع تركك الآن يا سيد شهريار
ليقف يقول لما لا تنادينى بمولاى كباقى من الجوارى هنا
لترد بكبرياء وهل انت ستنادينى مولاتى
لينظر اليها متعجباً
يقول أنا الحاكم هنا وانتى من ضمن من الجوارى
لترد أنا لا أحد يحكمنى أنا لست جاريه سبق أن قولت لك من أنا
أنا امرآه
جرت ضى النهاربكامل سرعتها تتسابق مع الريح لتهرب من ذالك المتربص لها
لتجد مجموعه من المنازل القديمه مصفوفه جوار بعضها لتنظر اليهم لتجد شارع صغير وضيق للحظه فكرت بالدخول إليه ولكن عدلت عن ذالك فالمكان ضيق وهى لديها خوف شديد من الاماكن الضيقه منذ أن كانت صغيره
وقفت لثوانى تلتقط انفاسها المتسارعه
لتجد يد تجذبها وتكمم فمها وتدخل بها الى ذالك الشارع الضيق وللعجب لم تشعر بضيق المكان
رفعت رأسها تنظر الى من جذبها
لتجد شاباً يافعاً مقنع لا يظهر منه سوى عيناه الخضراوتين
للعجب ليس لديها خوف منه
نظرت الى عيناه لتمارس عليه تلك الملكه التى لديها
لتحاول قراءة أفكاره ولكنها فشلت
لتتعجب فالأول مره تفشل فى قراءة افكار احدهم.
دخل والداها عليها المكتبه وجدها تأتى باحد الكتب
ليبتسم بحنان قائلاً زاد عمرك يوماً آخر المملكه كلها تستعجب وتريد معرفة من تلك شهرزاد التى ذهبت الى مخدع شهريار ومازالت حيه ترزق الى الان
ما السر فى هذا
لتبتسم لوالدها السر هنا فى تلك الكتب
أشغله بسماع حواديت وقصص ممن سبقوه علمك افادنى يا والدى.
نظرت بلهيب عيناها الخبيثه تنظر له وتشتعل غضباً
وتواجهه
يبدو أن الملك اللداغ يسقط فى براثن عشق تلك الانسيه طيف الصباح التى ساعدت والدتها فى قتل اخيك الملك النرد ونسى الانتقام
لينظر لها بلهيب عيناه
يقول مياسين إبتعدى بشرك عن طيف النهار هذا انتقامى وأنا من أضع قوانينه لا انتى.
وقف الملك أذود يحتضن الملكه سلسبيل من الخلف يضع يده حول خصرها يستند برأسه على جذعها
لتتنهد
ليقول الملك أذود ما بكى ما الذى يشغل بالك
لترد الملكه سلسبيل
ما يشغلنى هو تلك النبؤه نبؤة العرافه التى قالتها أن الامير أزاد واقع بعشق تلك الانسيه
أخاف ان تكون نبؤتها حقيقيه ويعتذب أبنى بحب تلك الانسيه وتتركه سريعاً يصارع ألم العشق لازمان
طويله.
وقف شهريار خلفها يقول بقوه من هم شركائك فى المؤامرة
لتنظر شهرزاد له بعدم فهم عن أى مؤامره تتحدث
ليرد شهريار بقول
تدعين البلاهه
لترد شهرذاد ولما ادعى البلاهه أنا لا افهمك وضح حديثك أكثر لأفهمك
ليرد شهريار مؤامرة قتلى التى تحيكينها مع بعض الخونه حولى
أن تقتلينى وتستولين على العرش بوريثى
لتنظر له بتفاجؤ وتقول أى وريث هذا
ليرد شهريار ذالك الذى برحمك
لتتعجب قائله ما الذى برحمى
هل شاركتك المخدع سابقاً
ليرد نافيا لا ولكن هذا لا يمنع أن تكونى شاركتى غيرى
لتنظر له بغضب ساحق وتقول
أنا لم اشارك أحداً مخدعه قبلاً سبق ان قولت لك هذا
وان كنت تشك بصدقى بإمكانك قتلى كما فعلت مع السابقات لى
لتنادى على السياف ليدخل
لتنظر الى شهريار وتقول بصلابه
سيافك امامك بإمكانك ٱمره بقتلى فى الحال.
شهرزاد

مع شهريار

زوهاد وازاد

مياسين

الملك اللداغ

طيف الصباح

