اخر الروايات

رواية اعشق مدللتي الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل

رواية اعشق مدللتي الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين عادل


* أعشق مدللتي *

( الحلقة التاسعه )

– أنفرجت شفتيها في صدمه من كلماته الجاده ، ونبراته التي لا توحي بالخير أطلاقا .. فهتفت بعجاله قائله.....

عنان بذهول ، واضعه يدها أوسط خصرها : أفندم .. ده أسمه أيه ان شاء الله
زين عاقدا حاجبيه بحنق : انا قولت اللي عندي ، لو فكراني قرطاس لا ياماما أصحيلي وفوقي كده .. مش همشيكي ببدلة الرقص اللي لبساها دي ، فين الزفت اللي جيبته
عنان بغضب : قولتلك هو ده ، بس وديته الأتيليه عشان تقصره

( عوده بالوقت للسابق )

كان الفستان الأبيض يأخذ شكل ( السمكه ) ضيقا ناحية الخصر منسدلا علي أوسع ، ذات فتحة صدر عنق وذراعين حريرين .. بعدما أعترضت عنان علي هذا الشكل قررت في قرارة نفسها أن تذهب لأحد مراكز بيع فساتين السهره والزفاف لعلها تستطيع حل تلك المعضله .. وبالفعل نجحت هي ورفيقاتها تسريب فستان الزفاف خارج المنزل ( حيث أنتظرن الفتيات بالأسفل وتناولن منها الفستان بعد أن قذفته لهن عبر نافذة الشرفه ) ثم توجها لأحد المراكز حيث أمرتهن عنان بقص الفستان لكي يصبح قصيرا في الطول .. وأيضا أزالة تلك الأزرع الحريريه وتوسيع فتحة الصدر لكي يصبح ردائها الأبيض قصير يصل لركبتيها وعاري الكتفين .

( عوده للوقت الحالي )

- حدق مقلتيه ، فلقد كان تصرفها جرئ وغير متوقع بالمره ولكن لا يجب عليه التهاون معها فقرر تأديبها علي طريقته الخاصه

زين مشيرا بيده ، وبلهجه آمره : أمشي قدامي
عنان بتوجس : هنروح فين ؟
زين قابضا علي شفتيه بقوه : هنشوف حل للمسخره اللي عملتيها دي
عنان رافعه حاجبيها بعدم فهم : مش فاهمه ، قصدك ايه
زين بنبره منفعله : أكيد هجيبلك فستان تاني
شيري بنبره خافته : أوباااا
ليلان : واضح ان اليوم هيكون fraught ( مشحون ) علي الأخر

عنان واضعه يدها علي فمها : نعم !! لا طبعا مش هعمل كده و. ......
زين مقاطعا بنبره متوعده ، حامله للتهديد : والله لو ما مشيتي قدامي وسمعتي الكلام لأكون واخدك علي أقرب مسجد واكلم عمي يحصلنا ونكتب الكتاب هناك وبعدها اخدك علي البيت ، ولا فرح ولا ناس ولا زفت علي دماغك
عنان بصدمه : .............
رهف قابضه بأسنانها علي شفتيها السفلي : omg ، خلاص يانونو أسمعي الكلام أفضل
عنان ضاربه الأرض بقدميها بأنفعال : لا بقي انا ......
رهف بنبره خافته : بقولك أيه شكله لاسع وهينفذ كلامه وانا قولتلك بلاش الفكره المهببه دي من الاول ، يلا بينا بدل ما يرجع في كلامه
زين لاويا شفتيه بأمتغاض : مش هفضل واقف مستني رضا جنابك عليا ، احسنلك تسمعي كلامك صحبتك
عنان بنظرات لئيمه ، محدثه نفسها : طب وربنا لأطلعه عليك بس أصبر عليا

- أمسك زين بمقبض السياره ثم قام بفتحه لها لكي تدلف لداخل السياره وتوجه هو ليستقل مكانه خلف المقود .. في حين جلسن الفتيات بالخلف ، كانت تلعن حظها الذي جعلها توافق علي تلك الزيجه التي بدت غير مبشره بالمره .. توجه زين بسيارته لأحد المراكز المتخصصه في فساتين الزفاف ثم أمرها بالهبوط عن السياره وملاحقته لأعلي

العامله : تمام يافندم مفيش مشاكل
عنان بأقتضاب : ممكن تنزل بقي والأنسه هتتصرف
زين مضيقا عينيه بمكر : لو فكرتي بس ت ....
عنان مقاطعه : اوكي فاهمه ، ياريت بسرعه عشان ننجز الليله اللي باينه من أولها دي
زين بتهكم : الجوازه كلها باينه من أولها

- هبط زين للأسفل وأنتظر واقفا أماما سيارته في حين كانت عنان تنتقي فستان أخر كبديل لفستانها ، حيث أنتقت واحدا أخر بعنايه شديده كانت خامة الشيفون اللامعه هي المسيطره عليه وأعلاه تصتف الفصوص الماسيه علي الصدر بشكل منسق وأنيق .. كان عاريا ليكشف هن ذراعيها البيضاوتين ، ولكنه ليس بالقصير هذه المره بل كان طويلا منتفخا للغايه ( منفوش )
ثم شرعت في أرتدائه بمساعدة صديقاتها علي وجه السرعه وبتعجل

- كانت هدي قد فقدت تماسك أعصابها عقب مهاتفة زوجها السابق لها وتهديده المباشر والصريح بالأبلاغ عن زواج أبنته .. فقررت مصارحة والدها لعله يستطيع التصدي له ، فدائما كان أسم إبراهيم الحسيني يشكل رهبا له .. فقرر إبراهيم محادثته بنفسه لتلجيمه من جديد حتي لا يظن أن مرضه قد أخار من قوته

إبراهيم بأنفعال شديد : لا مش من حقك ياحسين .. أنا مش جاي أناقشك أنا بأمرك ... ملكش دعوه بحفيدتي وكفايه اوي السنين اللي قضتها معاك وقلب أمها محروق عليها ..أسمع أخر كلامي ياحسين أنت عارف كويس أوي أنا أقدر أعمل أيه معاك .. أنا لو عايز أهدك ههدك وأنت عارف إبراهيم الحسيني مش بتاع كلام ... خلص الكلام وأعلي ما في خيلك أركبه

- أغلق الهاتف بأنفعال شديد ثم نظر لحالة أبنته وملامح الرعب التي غزت وجهها ، فأردف بنبره رخيمه حانيه قائلا

إبراهيم : متخافيش يابنتي ، أن شاء الله مش هيعمل حاجه ولا هيتجرأ حتي
هدي بقلق شديد : .........
نسرين مربته علي كتفها : تعالي ياهدي نشوف الولاد أتأخرو ليه
هدي بأنتباه : أه صح ، دول أتأخروا أوي والناس مستنيه برا

—في هذا الحين - بعد أن أرتدت عنان فستانها .. ضبطت وضعية شعرها القصير الذي كان منسدلا علي جانب كتفيها .. حيث وشعت تاجا صغيرا بسيطا يحمل فصوصا لؤلؤيه زرقاء ليتماشي مع ( الشبكه )
هبطت للأسفل بصحبة رفيقاتها ، وما أن لمحها زين حتي دقق النظر بها جيدا .. ذفر أنفاسه بحنق ثم أخذ يضرب كفا بكف رادفا

زين بحده : لا اله الا الله ، هو انا جايبك هنا عشان تغطي رجلك وتعري دراعاتك .. أنتي مبتحرميش يابنتي
عنان بتأفف : يووووووه ، علي فكره والله ما هغير هدومي تاني .. كفايه شعري اللي باظ بسببك
زين مصرا علي أسنانه : شايفه كده !!! تمام

- خلع زين سترته السوداء القاتمه ثم حاوطها بذراعيه وقام بوضعها علي كتفيها .. فشهقت عاليا وحاولت دفعه عنها ولكن دون جدوي

عنان بفزع : لا مش هلبسه ، ده انا شكلي هايبقي زباله جدا
زين بلهجه آمره : هتروحي كده ،عشان تبطلي تتحديني
عنان بنبره عاليه : انا مش بتحداك انا .........هاااا

— لم تكمل عبارتها ، حيث شعرت بقدميها ترتفع عن مستوي الأرض ورأسها أصبحت مقابله للسماء .. فلقد حملها بين ذراعيه وتوجه بها نحو سيارته .. حيث أجلسها في المقعد الأمامي وسط صراخها العالي واستغاثاتها برفيقتها ولكن لم يستطعن التدخل .. فلقد سيطرت الصدمه والذهول علي ملامحهن .
أغلق السياره جيدا ثم ألتفت وأشار لهن قائلا

زين باأقتضاب :هتركبوا ولا تاخدو تاكس
الفتيات بنبره واخده : هنركب

- أصطفوا في المقاعد الخلفيه في حين جلس زين بمقعده الأمامي ثم أقترب برأسه منها بشده حينما رأها تحاول نزع سترته عنها وأردف بنبره حامله للوعيد

زين : أنا عايزك تفكري بس تقلعي الچاكت ده ، هتندمي بجد
رهف بقلق : خلاص بقي ياعنان أثبتي
شيري : الچاكت شيك مع الفستان يانوني
زين بنبره خافته متهكمه : نوني !!!! قال نوني قال
عنان مضيقه عينيها : بتقول أيه ؟
زين بنظرات من زاوية عينيه : ..............

— وصلا لڤيلا الحسيني ، حيث كان الأهل واﻻقارب والأصدقاء بأنتظارهم في حديقة الڤيلا المجهزه مسبقا ، وتم أستقبالهم بأحد المقطوعات الموسيقيه اﻻجنبيه.. حيث أصطفت البالونات المضيئه تحت سماء الليل المظلمه لتشع المكان بمنظرا مبهجا للغايه ، كماتم تجهيز الأريكه البيضاء المطليه بمياه الدهب لكي تكون مكان جلستهم وحولها باقات الزهور الملونه والمنسقه .

بدأ الحفل بمراسم عقد القران ، حيث جلس زين وعاطف وإبراهيم علي أحد الطاولات الخشبيه بصحبة المأذون وشرعا في البدء .. فكان عمها الأكبر هو الموكل عنها وتولي أبناء أخوالها الشهاده علي العقد .. وتم عقد القران

زين باأقتضاب : ياريت تشيلي فستانك الملقح علي رجلي ده
عنان بأريحيه : أنا مرتاحه كده
زين بغيظ جلي : وأنا مش مرتاح كده
عنان بخفوت : أن شالله تولع ، مش هتحرك من مكاني

- كانت هدي تشاهدهم عن بعد بكثب ، فرأت ملامحهم مشحونه ومتشنجه شيئا ما ، فقامت بالأستفسار من صديقات أبنتها عن ما حدث بالطريق

شيري بتوجس : صدقيني يا أنطي محصلش حاجه
رهف بنظرات زائغه : هي بس تعبانه من الصبح عشان صحيت بدري فا تلاقيها متعصبه
هدي بعدم أرتياح : طيب

- توجهت صوبهم وعلي وجهها شبح الأبتسامه التي تنم عن السعاده

هدي : مبروك ياحبايبي
زين / عنان : الله يبارك فيكي ياماما / يا عمتو
هدي بنبره خافته : أنتي لابسه الجاكت ده ليه ؟
عنان مصره علي أسنانها بغيظ : أسألي الأفندي ده ، أنا معرفتش أتصور مع صحابي ياماما بسببه
زين ببرود : .............
هدي بتنحنح : زين ، معلش ياحبيبي ممكن تسيبها تقلع الچاكت ده
زين بوجه عابس : لأ ياعمتي
هدي رافعه حاجبيها بذهول : ............
زين مستكملا : محدش قالها تلبس عريان
هدي بسعاده : اللي يريحك ياحبيبي
عنان بشهقه : هااااا
هدي في نفسها : ربنا يهديكي ياعنان يابنت هدي

— كان وليد يقف أمام تلك الطاوله الطويله للغايه ، والتي كانت تحمل العديد من أصناف المأكولات الشهيه والمشروبات البارده بأنواعها ، فأنتقي كوبا من عصير الفراوله وبدأ أرتشاف الجرعات المتتاليه منه

وليد بتلذذ : أموت في الفراوله

- التفت لكي يسير بعيدا فأصتدم بها حتي كاد الكوب يسقط من يديه ، فعقد حاجبيه بتذمجر قبيل أن ينظر لها

رهف بحده : مش تحاسب
وليد بأنفعال : أنا اللي أحاسب ، أزاي وانا مديكي ضهري .. المفروض تكوني انتي اللي مركزه ياأستاذه
رهف رافعه حاجبيها : انت كمان هتبجح فيا وتتعصب عليا
وليد لاويا شفتيه : لا سمح الله ، وسعي كده
رهف بتهكم : ما تعدي هو أنا مسكاك

- أمسكت بذيل فستانها الطويل ثم أنطلقت صوب عنان ممسكه بأحد أكواب مشروب الأناناس المفضل لدي عنان .. حيث ألحت عليها بأحضاره لها لأشتهائها أرتشافه

رهف بتهكم : اللي اعرفه المفروض تشربوا شربات ، م اناناس
عنان باأبتسامه واسعه : هاتي بس ، نفسي فيه
رهف بأندهاش : ....................

شيري : تعالي يالولو نتصور مع عنان
ليلان بتلهف : اه اه ، تعالي ناخد سيلفي

- توجهت الفتيات نحوها حيث شرعوا في ألتقاط الكثير من الصور ، في حين وصل زين لزروة أنفعاله من تصرفاتهن الرعناء فقرر النهوض عن مكانه وتركهن قليل من الوقت ليستمتعن سويا ، ثم توجه لأبناء أعمامه

إيهاب بمزاح : قومت ليه ياعريس ما كنت تاخد معاهم سيلفي بوز البطه
زين بمرح مصطنع : سيلفي بوز الأخص ، ده شغل عيال يابني والله
وليد بقهقهه عاليه : ياعم عيش معاها سنها ههههه
زين : وأنا اصغر نفسي لسه ، خليها هي عايشه سنها بعيد عني
إيهاب بخبث : وأنت ملبسها الچاكت بتاعك ليه يازيزو ، الجو برد عليها ولا أيه
زين بعدم أهتمام : لا وأنت الصادق ، عشان محدش عينه زايغه ياكلها بعينه اللي عايزه تتخزق
إيهاب ناظرا أليهم ( الفتيات ) : بس أصحابها جامدين جدا ، خصوصا البت أم فستان طويل .. شكولاته ماشيه علي الأرض
زين بحده : بقولك ايه ياأيهاب : البنات دي أهليها موجودين في الفرح مش عايز مشاكل مع حد ، خلي الليله تعدي
إيهاب ببرود : أكيد هتعدي ، سيبك أنت .. عن أذنكوا

- أنصرف إيهاب ليتركهم سويا فبادر وليد قائلا بمزاح

وليد مداعبا صدره : مين قدك ياعريس ، ده انت هتخربها النهارده
زين بعدم أهتمام : ........
وليد باأبتسامه واسعه : طمني كلت جمبري الچامبو الكبير ده ؟
زين قاطبا جبينه : لأ
وليد رافعا حاجبيه : ولا شربت شوربة سي فودز
زين محدقا بصدمه : سي فودز !! فودززز ؟...... ولا شربت شوربة سي فودزززز
وليد لاكزا أياها بمرفقه : كتك وكسه عليك ، روح بيتكوا أحسن يا بني بدل ما تكسفنا
زين بحده : يابني لم لسانك ده اللي عايز حشه ، أنا ماشي بدل حرقة الدم دي

_ ما أن تحرك زين من مكانه ، حتي أستمع وليد لأصوات مشدات تأتي من خلفه ، فألتفت برأسه ليجد إيهاب يقف بصحبة تلك الفتاه ذات الرداء الأحمر الطويل ويبدو من ملامحها الأنزعاج الشديد ، فقرر التوجه صوبهم

رهف بحده: صحيح أنك قليل الزوق
إيهاب بأنفعال : وأنتي لسانك أطول من فستانك ، عايز يتقص
وليد بتدخل : في أيه ياإيهاب ميصحش كده
إيهاب بتهكم : بتطول لسانها عليا أنا ، دي بتطول لسانها عليا
وليد غامزا بعينيه : خلاص عديها ، شكلها صاحبة عنان
إيهاب بنبره عاليه : متغمزليش
وليد رافعا حاجبيه بأندهاش : ده أنت متسترش صحيح الله يكسفك
وليد موجها بصره أليها : معلش يا .... هو أنتي برده ، أنتي مفيش غيرك في الحفله ولا أيهز
رهف بتشنج : خير أنت كمان عايز أيه ؟
وليد ملوحا بيده بتهكم : الله الله ، وأنا اللي جاي أحاميلك ، أنا أصلا غلطان
أيهاب متصيدا للفرصه : شوفت بعينك طولة لسانها اللي عامل زي المبرد
رهف بتأفف : اللهم طولك ياروح ، أنا هاسيبلكوا المكان كله .. حاجه مستفزه جدا
إيهاب بنبره حانقه : حوش حوش البت بلسم ، دا أنتي أوسكار في الأستفزاز
وليد بقهقهه عاليه : هههههههههه معلش يا هوبا ، الموزه موقعتش المره دي
إيهاب في بخفوت : كتك البلي أنت كمان ، بتيجي في أوقات زي الزفت

- كان زين متجها نحو الأريكه المخصصه مره أخري فرأي تلك الفتاه المشعوذه تقف أعلي المسرح المضئ برفقة أصدقائها وتتراقص معهن بأسلوب مثير للأستفزاز ، ضرب مقدمه جبهته بيده ثم توجه صوبها

زين بأندهاش : هو أنتي مبتتهديش
عنان بأنفاس لاهثه : تعالي تعالي ، أرقص معايا
زين بتهكم : خدي نفسك الأول ، يلا عشان نمشي من هنا ، أنا عايز أنام
عنان بذهول : تنام ؟ طب وانا مالي ما تروح تنام
زين لاويا شفتيه : لا ما هو أنا مش هنام لوحدي ، انتي هتيجي معايا حضرتك
عنان بوجه مكفهر : لا لسه بدري ، الساعه لسه مجتش 12

- سئم زين التواجد بمكان الحفل وسط أصوات الموسيقي الصاخبه ، كما نفذ صبره معها فقرر تسليط والدتها عليها حتي يستطيع إنهاء الحفل في الحال وبالفعل فعلت ، قاموا بتحية الجميع وخاصة الجد .. الذي أدمعت مقلتيه فرحا بهما .. ثم أصطحبها متوجها لڤيلته – حيث مسكنهم الزوجي الجديد .

أنبهرت عنان بالتصاميم الديكوريه التي أشرف عليها كبار مصممي المهندسين بمصر ، ولكنها لم تبدي أعجابها الشديد بل ظلت محتفظه بملامح وجهها البارده والجافه ، فنزعت عنها سترته وألقتها علي الأريكه

عنان بتأفف : أووووف ، أيه الخنقه دي ، بتلبسوا الحجات دي أزاي
زين ناظرا لأعلي : هتطلعي تلاقي أوضتك أول أوضه في الطرقه علي اليمين
عنان صاعده درجات الدرج : أوكي

- صعدت لأعلي ثم تفحصت الغرفه التي أعدت لها والتي كان تصميمها مميز ، حيث الالوان الهادئه التي تتناسب مع جنس الفتيات ، كما وضع بها مكتب صغير لكي تستذكر دروسها عليه ، وبجوار فراشها علي الجانبين أثنان من الكومودن. ، حكت طرف ذقنها ثم تركت الغرقه متوجهه للرواق علي الجانب الأخر ( الأيسر ) دلفت بأول غرفه بالرواق لتجد تصميما كلاسيكيا أنيقا للغايه ، كم أبهرها ذلك التصميم .. تفحصت الغرفه جيدا لتجد بعض أشيائه بها فعلمت أنها غرفته .

- أنتظر زين بشع دقائق قبيل أن يصعد لأعلي ، توجه نحو فرفته وأدار مقبضها لكي يدلف للداخل ، ولكنه تفاجأ بأنها مغلقه من الداخل ، ظن في البدايه أنه من أغلقها بالخطأ ولكن توقف عن التفكير عندما أتاه صوتها قائله

عنان من خلف الباب : انا حطيتلك هدوم في الاوضه التانيه عشان انا هاخد دي ، عجباني
زين محدقا بذهول : نعمين يا ماما ! ده بعينك .. أفتحي الباب بدل ما أكسره علي نفوخك
عنان بتثاؤب : اااااه ،يلا روح نام بقي عشان انا تعبانه وعايزه انام .. تصبح علي خير يازيزو
زين بأنفعال شديد : اه يابنت ال ... ، والله لأوريكي ياعنان
عنان بصفير : فووو فوو فوو

زين في نفسه بنبره متوعده : ده انا هوريكي النجوم في عز الضهر
عنان في نفسها : ده انا هطلع اللي عملته معايا النهارده علي جتتك .. بس أصبر عليا ....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close