رواية دموع في عيون بريئة الفصل الثامن 8 بقلم امل الملواني
بسم الله والصلاة على رسول الله
الحلقه الثامنه. .....
اه واه ياقلبي المسكين اشبعك آلام ومازلت
تتحمل رغم مابك من جراح كفاياكى ايتها الحياه
أشبعتني ما لم يتحمله بشر فما أنا سوى بشر
وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان فى صباح يوم تستيقظ
أمينة والدة ايمان وبدأت تتحضرللذهاب إلى عائلة ا
البدراوى كي تخبرهم بموت عبدالرحمن وتكفلهم
ببنته ايمان فهى ليس لها عائل وبالفعل
عم ابراهيم نده عليها ومعه السائق بالسيارة في الخارج
وهم ينتظرونها خرجت امينه وركبت معهم في السيارة
ولا تعلم ماذا ينتظرها وهل سيقبلون موت ابنهم
وماذا سيفعلون معها ومع ابنتها والف سؤال وسؤال
يدور في ذهنها وايضا لا تنسي أن تأخذ كل الاوراق التى تثبت
صحة كلامها فهم كما قال لها عبدالرحمن لا يثقون بأحد اي كان
وعم ابراهيم يراها ويتابعها ويشفق عليها ويدعو الله أن
يهدى لها اهل زوجها حتى لايتبهدلو فهم ليس
وجه بهدله تمر الساعات بالطريق يقفون عند استراحة
ينزل عم ابراهيم ليحضر لهم العصائر والمشروبات
حلويات ايمان ولم ينسى السائق بكوب من القهوه
وبعد الأشياء لزوم الطريق
وصلت امينة بعد وقت ليس بالقليل وطلبت
من الحارس أن تقابل احد من العائله
ولحظها السيئ قابلت ابوه الذى لم يحن قلبه لابنه
السيد رستم البدراوى دائما الحظ يرافق صاحبه
فلا نعلم هذا سوء حظ أم خير من عند الله تعالى
رستم كبير عائله البدراوى وكانت المقابله كالتالي
رستم انت مين وعايز ايه
امينه بخوف شديد فهى لم تتوقع ان يكون بهذه
الهيب حدثها زوجها الراحل عن ابوه انه جامد المشاعر شديد فى تعامله ذو جبروت
فردت بتلعثم أنا أمينه ياعمى رستم
رستم عمك ايه انتي اتجننتي انتي مين
انا امينة مرات عبد الرحمن وهى ترتعش
رستم اه وهو بعتك تترجيني مش كده لما
حيلة كلها منفعتش
امينه وهى تبكى بحرقة لا
رستم امشى اطلعى بره وإياك اشوفك هنا تانى
و حسك عينك تقولي عمى دى انا رستم بى وبس
معتش الا الرعاع كمان
امينه وهي تسد اذن بنتها حتى لا تسمع ما يقوله
ياريت حضرتك تشوف الورقه دى
رستم ايه طلقك
امينه وهى تبكى بحرقة ياريت تشوفها
رستم ورينى كده اما نشوف ولا يصدق ما يرى أو يقرأ
أمعقول هذا فهو ابنه مهما حدث ولكن يأتى فى نفس
هذا الوقت ابنه الكبير عبدالكريم ايه فى ايه
ايه اللى بيحصل هنا يابابا
ليمد الأب الورقة التي بيده لعبد الكريم
لينصدم عبدالكريم ولكن من هو يحنن قلبه
هو الكبير الوارث من أبيه الجبروت والقوة
الورقه دى صحيحه (بقلم امل الملواني )
امينه تفتكر الموت فى هزار حضرتك
عبدالكريم تمام وقام بتقطيع شهادة الوفاة
وانتى بقه لامينه مشوفش وشك هنا تانى فاهمه
ولا لاء مع وقوف الأب دون ان ينطق فهو مهما كان
جبروته إلا انه اب امينه لو على مش عايزه
حاجه انا جى عشان بنتى
عبدالكريم اديكى التيها بنتك ملناش فى
امينة انت بتقول ايه مهى بنتكم ومن لحمكم
اتقى الله على الاقل عشان عظم التربة اللى لسه مجاش
وفي أثناء حوارهم تنزل سيدة جميلة وقورة
صفيه فى ايه بتزعق ليه وايه الهيصه دى
ليرد الاب عبدالرحمن مات
الام انت وصل بيك الجبروت انك تقول على ابنك مات
عشان مختلف معاه
عبدالكريم ماما عبد الرحمن مات
ودى شهادة وفاته جبتها البتاعه دى
الام انتي سامية صح
امينه وهى تبكى بحرقة ايوه
الام زى ما وصفك بالضبط هو فين يابنتى
هو بعتك تقولى كده عشان زعلان من اللى ابوه
عمله صح (بقلم امل الواني )
لتهز امينه راسها بالنفى وبصوت مبحوح لالا
عبدالرحمن مات وهو راجع من هنا
الام دون ان تتكلم تقع على الأرض ويغمى عليها
فهو ابنها فلذة كبدها كيف أن يرحل دون وداع
كيف أن يرحل ليس بحضني انا امه والاب من الصدمه
لا يتكلم و
عبدالكريم يكمل اطلعى بره ولو شفتك تانى هاخد البنت
منك واقسم بالله ما هتشوفيها تانى ولو بس لمحتك
هسجنك ومش هخلى الدبان الازرق يعرفك مكان فاهمه
ولا لسه لتهز رأسها وتحمل ابنها وتجرى خوفا منهم
والام اتصلى بطبيب العيله اللى جه فورا وأمر بنقلها
للمستشفى الخاص بعائلة البدراوى فقد حدث لها انهيار عصبى شديد
خرجت تجرى على عم ابراهيم ياله ياعم ابراهيم بسرعه
ابراهيم ليه فى ايه
امينه مش وقته يلا بسرعه هبقى احكيلك
ابراهيم لاحول ولا قوة الا بالله ياله يابنتى
وفى هذه الاثناء نقلت صفيه للمستشفى والاب رغم
جبروته إلا أنه جلس ولم يستوعب ماحدث الان
موت ابنه فهو احن أولاده وزوجته رفيقة دربه
التى نقلت للمشفى وابنه اللى طرد امينه وابنتها
حفيدته
اسيبكم هنا الاحداث صعبه ولازم وقت شوى عشان
نستوعب فى بشر فعلا كده توقعاتكم
الأم هي جرلها ايه والاب موقفه ايه
وعبدالكريم ممكن ينفذ تهديده لامينه
وامينه هتتصرف ازاى و هتستسلم
