اخر الروايات

رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الثامن 8 بقلم شروق مجدي

رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الثامن 8 بقلم شروق مجدي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم ❤️
........................................

حياة بأستغراب: اللهم احفظنا مالك بس صوتك فى مصيبه
أمل بغيظ:الزفت الى اسمه مراد ده اممممم بفكر اللبسه قضيه مخدرات اى رايك
حياة بصدمه : ها
نظرت لها أمل بتفكير وتحولت نظرتها ل خبث : انتى كنتى بتعملى اى مع زين

حياة بتوتر : ولا حاجه ده كان بيقرأ ليا رواية
أمل بخبث : اممممم وهى الرواية برضه تخلى الشفايف مورده كده
وضعت حياة يدها على فمها بصدمه
ضحكت أمل بمشاكسه عليها : عادى يابنتى ده اخويا ياعنى بدال فيها بو'س افرحله هههههههههههه
حياة بخجل : والله ابدا دى دى دى
أمل بضحك: بو'سه بريئه هههههههههههه
ضربتها حياة بغيظ اخرسى بقه
امل بضحك : بس جواز على الورق ولالاء مش بحبه هههههههههههه
حياة بغيظ : بس بقه والله هزعل منك دى مش مقصوده كان بيوارينى البطل با'س البطله ازاى بس

انفجرت أمل من الضحك عليها : تمثيل بس ياعنى هههههههههههه افتكرت حاجه تانى هههههههههههه

حياة لتغير الموضوع : هى هند سافرت
امل بهدوء : اه سافرت يا ستى شوية وتيجى تانى المجنونه دى
حياة بحب : بس طيبه اوى
امل بضحك: وانبى انتى الى عسل على فكره هند حلوه اوى بس هى الى مش عيزا تهتم بنفسها خالص كده
حياة بحب: ربنا يهديها
امل بمشاكسه : طب اى تنزلى معايا تحت ولا استنى زين يكمل ال هييييييح الرواية هههههههههههه
قامت حياة بغيظ منها : يلا يا رخمه ننزل
........................................
الطريق غامض الى عالمك بقلم شروق مجدي

بالاسفل يجلس احمد وجدته وزين وجميله واحلام
اتجهت لهم حياة وامل بهدوء
امل بغيظ: اهلا يا احلام
جذب زين يد حياة لتجلس جانبه
احلام بغيظ: مش عروسه برضه امفروض ماتنزلش من فوق ولا اى ومش لبسه جلابيه العرايس اجده ولا حاجه
أمل بغيظ: اصل بنات مصر مش زيك يا روحى

حياة بابتسامه وهى تجذب يد زين لها : انا بحب اى مكان زين فى اكون فى مش كده يا زينى
نظر لها زين بصدمه واستغراب من موقفها : قولتى يا اى
ابتسمت هى بمشاكسه و همست له : عديها بقه اصل البت دى غيظانى اوى يا زين
ضحك زين عليها ووضع يده حولها وجذبها داخل احضا'نه بضحك : لا طلعتى لمضه اهو مشاء الله هههههههههههه
ابتسمت بخجل له : اوعى عيب كده
زين بخبث : مش مراتى الله عديها بقه
احمد بحب : هييييييح توحه انا عايز اجوز
فتحية بفرحه : البت هند
احمد بصدمه : بقولك اتجوز مش انتحر
فتحية بغيظ: جتك نيله دى بت قمر انت تطول يا ساقط انت
احمد بغيظ: يا شيخه مش عايز ده انا اعنس ارحم ونظر ل حياة : الا قوليلى يا حياه يا قمر انتى معندكيش اخت ولا قريبه موزا زيك كده
ضحك الجميع عليه

حياة بضحك : لا مافيش الصراحه بس لو فى اتمنى
احمد بمشاكسه : طب ماتسيبى اخويا وركزى معايا انا انا احلى هههههههههههه
احلام وهى تقف بغيظ: عاجبك فيها اى العمياء دى بلا خيبه ورحلت بغضب
جميله بهدوء: معلش يا بتى بنت اخويا بس براويه حقك عليا انا
حياة بهدوء: بس انا مازعلتش حضرتك انتى ست الكل ربنا يخليكى يارب
جميله بحب : ويبارك فيكى يا بنتى يارب
حياة بغيظ ل زين : ابعد بقه انت ما صدقت ولا اى
زين بضحك : الصراحة اه هههههههههههه
احمد بضحك: ابا انا عايز اتجاااااوز ونظر لفتحية ماتيجى نتجوز
فتحية بغيظ: اتلهى على عينك يا ساقط
........................................

جاء المساء واتجه الجميع للنوم

زين بحب وهو ينظر لها : مانمتيش لى
حياة بهدوء: مش جايلى نوم
زين بهدوء: تحبى نكمل الرواية
حياة بهدوء: مش عندك شغل الصبح
زين وهو يجلس بجانبها على الفراش : يا ستى تعالى تعالى
وجذب الكتاب
وبدون شعور منها اتجهت داخل احضانه بحب
زين بابتسامه: الله شايفك حبيتى الرواية كده اهو
ابتسمت هى بخجل: عشان اركز بس يلا يلا
وضع زين يده حول خصرها بحب وظل يقراء لها الى ان نامت على صدره
ابتسم لها وجذبها بقوه داخل احض'انه
وظل ينظر لها بحب و يتحسس وجهها بعشق فهو لم يشعر اى قوه تجذبه لها هكذا لاكن يشعر انه يريدها معه وانها مسؤل منه ونام هو الاخر معها وهو يحتضن'ها بحب

........................................

استيقظت هى بالصباح وشعرت بوجوده بجانبها وضعت يدها على ملامح وجهه وظلت تتلمس وجهه بهدوء
ابتسم هو عليها بحب : ها اى رايك حلو
ابتسمت بخجل عليه : بذقن ياااع هههههههههههه
زين 🤨 : ومالها بقه الدقن
حياة بضحك: مش عرفه بس مش بحبها
زين بضحك : خلاص لما ان شاء الله تفتحى لو مش عجباكى اشيلها ياستى اتفقنا
ابتسمت له بخجل : اوكى بس شعرك حلو
زين بضحك: طب الحمد لله حاجه عجبتك اهى

........................................

مر شهر كامل
زين وحياة تقرب كل منهم للاخر نوعا ما واكتشف الكثير بها مشاكسه ومضحكه وهادئه جدا
وهى ايضا تحب وجوده بجانبها
ولم تخلو الحياه من جنان احمد وا فتحيه وظلت امل تتجنب مراد وهو ايضا

وظلت احلام بكل شكل تحاول تضايق حياة ولاكن هى لم تهتم بها

ويتابع زين مع طبيب حياة لعمل العملية لها
وفضلت حياة السكوت الان الى ان تعرف ماذا يحدث هناك
وكانت الامور تسير بخير
........................................
الطريق غامض الى عالمك بقلم شروق مجدي

جاءت هند واهلها واتجهت لغرفه حياة
أمل بضحك: جاءت ابله نظيرة هههههههههههه
هند بغيظ : نظيرة فى عينك يا جزمه ... عاملين اى يا بنات
امل بضحك: زى ماحنا يا اختى

حياة بتفكير : بت انتى بتحبى احمد
هند بحزن : ايوه
حياة بهدوء: طب انا عرفت من امل انك حلوه ياعنى بس محتاجه تظبيط ما تجربى
هند بأستغراب: اجرب اى
امل بغيظ: تبقى انثى
هند بغضب : ولى هو ما يحبنيش زى مانا ها

حياة بهدوء: هو كان شاف الجمال الخارجى فى انهى داهية منك
هند بأستغراب: مش فاهمه
امل بهدوء : ياعنى اعملى مره وحده شعرك و ميكب ولبس بنات كده مره يشوف انك حلوه وبعد كده ارجعى جعفر فهمتى
هند بغيظ : لا انا كده بس ها اسكتى منك ليها بقه
حياة بضحك: ماشى استنى بقه لما يتجوز
هههههههههههه
هند بصدمه : يتجوز
أمل بضحك: طبعا اومال ها يفضل قاعد ليكى ياعنى
نظرت لهم هند بتفكير وظلت صامتة

........................................

و بالمساء كان الجميع يجلس ويتحدث ويضحك

الى ان تحدثت هند عن نفس الحادث مره اخرى :
شوفت يا ابيه زين الحادثه بتاعت البنت دى وصلت لفين
زين بهدوء: اه بتاعت البيت المهجور ده والله مش مفهوم الموضوع اوى ياعنى بس البت دى لو اتمسكت اعدام وش

احمد بتركيز: فعلا ده بيقولو كان فى بينهم مخدرات وصفقات مشبوه و بلاوى بس فى حد مش عايز الموضوع يظهر محدش عارف اصلا مين البت دى ولا مين رجل الاعمال الى مات ولا مين جوزها ولا خطيبها الى خانته ده

امل بتركيز : فى حد بيقفل على الموضوع بيحمى البت دى و بيغلوش على البوليس
زين بهدوء: فعلا هى شكلها مسنود اووى مش ها تتمسك بسهوله
عتمان بهدوء: ربنا يستر على البلد والله فى ستات عيزا الحرق

ظلت هى تنظر بصدمه لما تستمع له عن ماذا يتحدثون مخدرات اى و صفقات اى دى المشبوه

هند بعملية : لا بس بيقولو البوليس قرب يعرف شخصيتها

وقفت حياة بتوتر : عن اذنكم وجاءت تتحرك كادت ان تقع جذبها زين بخوف : على مهلك تعالى واتجه بها للاعلى للغرفه
........................................

ولاكن ظل ينظر لها بأستغراب فكانت ترتعش وتبكى بخوف والتوتر باين عليها
زين بخوف : مالك يا حياة انتى كويسه

حياة ببكاء وخوف هستيرى : انا معملتش حاجه يا زين والله انا معملتش حاجه
جذب يدها بخوف : فى اى مالك اهدى بس مين قال انك عملتى حاجه
حياة ببكاء : ساعدني بالله عليك ساعدني
انا مش عرفه بيكلمه عن اى انا ما قتلتش حد معاملتيش حاجه وظلت تبكى بخوف
زين بعدم فهم وقلق: فى اى مالك بس اهدى انا مش فاهم حاجه
حياة بخوف وبكاء : انا انا انا البنت دى انا البنت الى بيتكلم عليها السوشيال ميديا انا
ترك يدها ونظر لها بصدمه
حياة وهى تجلس على الأرض بخوف ودموع : انا معملتش حاجه يا زين وظلت تصرخ وتبكى بخوف

وظل هو يحاول يستوعب ماذا حدث الان هو توقع انها بها شئ ولكن لم يتخيل هذا ابدا أو حتى شي كهذا

........................................
ياترى اى هيحصل



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close