اخر الروايات

رواية اسير زرقة عينيها الفصل السادس 6 بقلم فاطمة عمارة

رواية اسير زرقة عينيها الفصل السادس 6 بقلم فاطمة عمارة 


لان نومها خفيف للغايه أستطاعت أن تسمع تلك الدقات الخفيفه المتوتره علي باب منزلها فقامت بترنح وهي تضع يدها علي رأسها بألم شديد ثم عدلت من وضع نقابها علي رأسها ووضعته علي وجهها فهي فكرت أن تكون إحدي جيرانها جاءت لتطمئن عليها..

فتحت باب الشقه بضعف سرعان ما اتسعت عيناها بذعر وهي تراه بهيئته البغيضه أمامها لكنها شهقت بقوه شهقه مكتومه آثار يده التي وضعها علي فهما بقوه ليكتم صراخها ثم كتفها بيده الآخري بقوه وهي تقاوم بهستيريه حتي يتركها وتغرز أظافرخا في يديه ورقبته حتي جرحته بالفعل فأرخي يديه بعض الشئ فتمكنت أن تنفلتت من بين يديه وصرخت بقوه ولكنه هجم عليها مره آخري يكمم فمها حتي لا ينكشف ويسمع صراخها الجيران ممدها علي الارضيه وهو فوقها ويديه تحاول نزع نقابها برغم مقاومتها كانت تشعر بإنها تختنق بسبب يديه ولكنها أقسمت أنها ستعافر حتي لا يلمسها ذلك الحقير أو أحد غيره أستطاع أن يرفع نقابها وأستطاع أن يري وجهها الملائكي وابتسامته الشيطانيه تتسع شئ فشئ فهمس بجانب أذنها بشيطانيه
_ششششش صوتك الحلو دا ميطلعش عشان لو حد سمع وجهه هتبقي فضيحتك بجلاجل أنا هنا في شقتك وأنتي اللي جيباني

فتحت عيناها بصدمه وزهول ودموعها تنهمر بغزاره من ذلك الوقح ومقاوتها لم تقل بل وتذداد فتحكم من جسدها وهو يعتليها ويضع قدميها بين ركبتيه ويشرف عليها بجزعه العلوي ورائحه الخمر تفوح من بين شفتيه القزرتين وهو يحاول تقبيلها الا أن كانت الاسرع بعدما حررت يدها ضربته بقوه في منطقه جعلته يتكور علي نفسه من الالم وهو يكتم صراخه بقوه قامت بلهفه حتي تستنجد بأحد بعد تناولت نقابها مره آخري وكادت أن تخرج من المنزل فحاوطها من الخلف ووضع يديه علي شفتيها وحملها من خصرها وهي تركل بقدميها في الهواء حتي دخل بها غرفه والدتها والقالها علي الفراش وهو يتحدث بشراسه وغضب
_ أهدي أحسنلك كله هيجي علي دماغك أنتي ثم همس بوقاحه
_ومتخافيش يا حلو هبسطك ع الآخر

حركت رأسها يمينا ويسارا بهستيريه وتصرخ صراخات مكتومه جراء يديه ودموعها تحرق وجنتها البيضاء التي تحولت للاحمر القاني من شده الاختناق والغضب هبط بوجهه ولثم وجنتها بقبل شهوانيه قذره جعلتها تنتفض بين يديه ولكن شهوته أعمت عيناه جعلت جسده يرتخي عليها وهو يقبلها بشهوانيه قذره ثم حرر يد واحده ومررها علي حسدها بحميميه وهي تقاوم بكل قوتها ورفعت يديها بعدما حررتها للمزهريه التي بجانب الفراش أخذتها ثم بكل عنف وغل ضربته علي رأسه جعلته يصرخ ألما والدماء تتجرع من رأسه بغزار ثم قامت من تحته بسرعه فائقه وهي ترمي جسده علي الارض بعدما فقد الوعي والدماء تنزل من رأسه بغزاره..

لبست نقابها مره آخري وكلمه واحده تترد بعقلها
_أنا قتلته قتلته هو مات بسس هو السبب هو السبب
أخذت النقود التي معها ثم فرت هاربه من المنزل وهي تكاد لا تري من دموعها وارتعادها لم تنسي منظر الدماء تقول في نفسها وهي تركض
_يارب يارب أعمل أي لو رجعت هروح في داهيه وو كلام الناس كتير أعمل أي يارب

ظلت تركض وتركض كإن شبحا يطاردها وهي تود الهرب منها كانت تضع يدها تحت نقابها وتسمح وجنتها وشفتيها بقسوه وعنف مشمئزه من لمسته وهي تبكي بعنف وتركض بأقسي سرعه لديها غافله عن الذي يقرابها بعدما خرجت من البيت بذعر

كان يقف ينتظر الإشاره من صديقه البغيض مثله ليفعل مثله بها ولكن يشاء القدر ركض الي الشقه وجده بمثل هذه الطريقه ولكنه فاق وأخبره أن يكون خلفها فقط دون شئ آخر

وقف في الطريق تتنفس بل تلهث بعنف تنظر من أثر الركض ودموعها لم تجف بل تذداد وتذداد مع شهقاتها وهو يراقبها من بعيد فقط!

***********
كان بسيارته يقودها بلا هواده ولملل شديد حتي أنه يسير بطرقات غير طريق منزله فقط يقود حتي يتناسي قلقه وما به ولكن وقف وفجأه وهي يري أماماه ظل أسود يقف وحركات جسده مهتزه وقف السياره بسرعه وهبط منها ليري ما به ولكن دقات قلبه تدق بعنف شديد أقترب منها بحذر وفقط حمحم فأنتفضت بذعر وهي تبكي بخوف ورعب أما هو فغر فاه من هول الصدمه غير مصدق هي نعم هي لم يري وجهها من قبل ولكن هي هو متأكد تلك العينيان الساحره التي أسرته هي!
أردفت بهدوء عكس ما به
_إهدي إهدي أنا مش هعملك حاجه والله أنا لقيتك واقفه والدنيا ليل نزلت أشوف مالك

تنظر أليه بذعر وهي ترتحب برعب ودموع عيناها في اذدياد وأردفت بأرتجاف
_مم م مفيش حاجه سبني في حالي
قالتها وخي تتحرك مبتعده عنه لكنه سبقها وقال بلهفه
_أهدي متخافيش مني والله أنا أسمي صُهيب مهندس صدقيني مش هعملك حاجه بس مينفعش تقفي لوحدك في الوقت دا متضمنيش ممكن يحصلك أي تعالي معايا أوصلك لمكان ما أنتي عوزه

حركت رأسها نفيا برعب شديد وهي تقول كلمه واحده
_لا لا

اذدرق ريقه بقلق وقال بصبر وهدوء
_ممكن تهدي أنا مش هعملك حاجه صدقيني طب بصى ثواني
اتجهه نحو سيارته ولكن مازالت عيونه عليها حتي لا تهرب ودقات قلبه في اذدياد وشئ بداخه طائر من السعاده والفرح أخذ سلاحه من التابلوه الموجود بالسياره وتوجهه أليه وهو يمد يده به وقال بثقه
_السلاح دا متعمر يعني الرصاصه جاهزه علي الخروج خليه معاكي لو مش واثقه فيا

نظرت إليه مره والي السلاح مره ليس لديها بديل آخر فهو معه حق كيف لها أن تقف في ذلك المكان وحدها هي لا تضمن شئ حاليا ولكنها نظرت أليه لاول مره وجدت نظره صدق ورجاء بأن تأتي معه أما هو كان شارد بعيناها لم يستطع أن يحيد نظره عنها

فأومات له ببطئ شديد ولكن أين ستذهب ليس لها أحد تذهب أليه!!!!!
تهللت أساريره قال بهدوء مصطنع فالهفه مسيطره عليه وبشده
_أتفضلي اركبي

سارت بخطوات ثقيله بشده ثم صعدت في السياره ولكن من الخلف فأبتسم علي فعلتها وصعد الي السياره وقادها ولكن لم يعرف إلي أين!!!!!!

**********
كان ينظر بزهول أليهم فكان يراقبها من مكان بعيد بعض الشئ حتي لا يأذي نفسه ولكنه قرر أن يتبعهم ببطئ قائلا بحنق
_منك لله يا أيمن كان زماني مسافر دلوقتي قعدت تقولي هتنبسط هتنبسط ثم أبتسم بخبث ووقاحه وقال
_هعرف هي راحه فين واروح أخلص المصلحه اللي ورايا شهر مش أكتر وهرجع أتبسط لوحدي!!!!

**********

كانت تنظر الي الطريق بشرود وهي تتذكر والدتها وما مرت به في الساعات القليله بعد وفاتها فلم تشعر بنفسها الا وهي تبكي بمراره وقهر وهي تكرر كلمه واحده حتي أنها وست وجود صُهيب معها
_ليه ليه كده يارب آه يا قلبي طب هعمل اي دلوقتي وهروح لمين لا اله الا الله يارب ساعدني

شهر بنغز في قلبه وألم شديد وهو يسمع نحيبها وبكاءها فحمحم بصوت عالي حتي تنتبه أليه وبالفعل انتبهت فشهقت بمفجأه كانها بالفعل تناست أمره ووضعت عيناه أمام قدميها وبكت بعنف فأوقف السياره جانبا بعدما طلع لمكان به نور ومكان سكني عكس المكان الآخر وقال بهدوء شديد
_ممكن أتكلم معاكي شويه

رفعت له عيناه المتورمه المغطاه بدموعها واردفت بضعف وخوف
_نتكلم في أي

شعر بنبرتها الخائفه وقال بوجع
_ انتي راحه فين وحكايتك أي!

ماذا تقول له أتقول أن والدتها توفت اليوم أم تقول أن حارها حاول الاعتداء عليها أم تقول أنها لا تمتلك شئ ولا عائله فماذا تقول فبكت وأثرت الصمت!

بسنما تحدث هو بنبره صارمه وآمره جعلتها تؤما دون أعتراض
هو وهو يشير لشئ ما قريب منهم
_هنقعد في المطعم دا ونتكلم وتحكيلي كل حاجه!

************
كانت ممده علي بطنها وترفع ساقيها لاعلي تحركهم ببطئ وهي تنظر للفراغ بإبتسامه بلاهاء لكنها رائعه وهي تتذكر ما حدث قبل دخولها لمكتب أخيها

كانت تمشي في الرواق بأبتسامتها المعتاده وأمحد كان قد خرج من مكتبه متجها نحو مكتب رئيسه ليسلمه الاوراق المطلوبه وقابل تلك الجنيه التي سلبت لبه من أول دقيقه بل من أول لحظه فكر لدقيقه واحده كيف سيحدثها ولكنه جمع شجاعته وقال بهدوء مصطنع
_يا آنسه

وقف تنظر أليه بتفكير فهي قد رأته قبل ذلك ولكنها قالت بهدوء ورقه
_نعم!!

حمحم بحرح وخجل ماذا سيقول لها!
_ أحم أنا أمجد اللي شفتك هنا قبل كدا!

إبتسم برقه وقالت ببراءه وتلقائيه
_أها أفتكرتك لما وقعت الورق منك أنا آسفه

إبتسم إبتسامه مشرقه جميله فعلت بها الافاعيل وقال
_لا ولا يهمك أحم أنا أنا كنت عاوز أطمن عليكي أصل أصل المره اللي فاتت صُهيب كان شايلك وقال إنك تعبانه

رغم الحزن الذي اجتاحها عندما تذكرت ذلك اليرم ولكنها لم تعلم لما تلك الشعاده التي شعرت بها من أهتمامه فقالت برقه
_انا الحمد لله شكرا لاهتمامك بس أنا حاسه أني شفت قبل كده غير المره اللي فاتت

إبتسم وقال بهدوء
_مهو أنا أبويا يبقي حسن الجنايني اللي عندكوا!

أبتسمت بسعاده شديده وقالت بفرحه
_بجد عم حسن وحشني أوي أبقي سلملي عليه!

عحبا لتلك البرائه والجمال والرقه فهو كان يتخيل أن كل الطبقات العليا ذو النفوذ والثروه دائما ما يكونوا متكبرين ومتغطرسين ولكن بالفعل عائله شمس الدين قلبت تلك الآيه فقال بهدوء
_يوصل إن شاء الله أحم هو أسمك اي

إبتسمت بخجل وقد توردت وجنتيها بحمره خفيفه جعلته يبتسم تلقائيا فقالت برقه
_أسمي أسيل ثم قالت بأندفاع وأنت!!!

أبتسم وقال
_أسمي أمجد
إبتسمت بخجل وقالت
_تشرفنا يا أستاذ أمجد

ضحك بخفه وقال بهدوء ولكنه سعيد
_لا أسمي أمجد بس مكتوب كدا في البطاقه

ضحكت بخفه ويلتها لم تفعل فشعر بدغدغه في قلبه ودقات قلبه تعزف سمفونيه محببه لاول مره فقالت
_ماشي يا أمجد

لم يرد أن يعطلها أكثر من ذلك فقال
_طيب مش عاوز أعطلك فرصه سعيده

أبتسمت وقالت
_أنا أسعد
أبتسم لها وأنصرف بجسده فاقت لكن عقله وقلبه مازلوا معها فاقت من شردودها علي وكزه قويه في كتفها ولم يكن سواه وهو يقول بضيق
_أي يا بنتي بقالي ساعه بقول يا اسيل وأنتي بتضحكي زي الهبله

نظرت أليه بحنق شديد فقد افاقها من مخيلها الجميل فأجابته بحنق
_نعم يا سي عدي عاوز أي أمرك يا سيدي!

نظر أليه بنصف عين ثم تمدد بجانبها بنفس طريقتها وقال بتريث
_كنتي بتفكري في أي!

تلعثمت في بادئ الامر ولكنها أجابته بعناد لتثير حنقه مثلما فعل معها
_ لما تكبر هقولك !

قرصها بقوه في عضدها وقال بغيظ
_بطلي رخامه يا زفته وأنطقي

نظرت أليه بغضب محبب إليه وقالت
_ كنت بفكر في الروايه اللي قرأتها !

نظر أليها غير مصدق ولكنه تغاضي وقال برجاء مرح
_سيلا!

رفعت حاجبيها ونظرت أليه بنصف عين وقالت بملاعبه
_سيلا وبتتكلم برقه أكيد عاوز مصلحه

أجابها بنبره مغتاظه وبها تهديد واضح
_اتلمي يا أسيل أحسن ما تنضربي وأنتي عارفه !

نظرت أليه بذعر وهي تزم شفتيها للامام بحزن مصطنع فأبتسم وقبل وجنتها وقال بحماس
_ما تعزمي إيلين علي الغدا بكره!

***************
جلسوا في ذلك المطعم هو ينظر أليها بتفحص وهي تنظر للاسفل بتوتر وتضغط علي يدها بعنف وهي تلعن نفسها أنها وافقت فلم يوجد أي صله بينهم حتي يجلسوا سويا أو حتي تصعد بجواره الي السياره ولكن ماذا تفعل قاطع شرودها صوته وهو يقول
_تحبي تاكلي أي

حمحمت بتحشرج وصدر صوتها ضعيفا مبحبوح من كثره البكاء وقالت بضعف
_شكرا مش عوزه وأنا أنا عوزه أمشي من هنا من فضلك!

تنهد بقوه يعلم ما يدور برأسها فأجابها بجديه بعدما طلب من الويتر كوبان من العصير لتهدأ
_هنمشي بس ياريت تحكيلي كل حاجه عنك وأنتي رايحه فين!

نظرت أليه بتوتر وقالت بتردد وخوف
_ودا يهمك في أي لو سمحتي سبني أمشي!

أجابها بسرعه وهدوء
_ممكن تهدي صدقيني هساعدك متخافيش مني وأظن باين عليا أوي أني من الشباب اياهم

نظر أليه بخوف فهي لن تثق بحد بسهوله بعد ما حدث معها فقالت بخفوت
_أنا مش مش عارفه أنا راحه فين ومش هينفع أرجع بتنا تاني قالتها بحزن ودموع

فعقد حاجبيه وقال بأهتمام وفضول
_ليه مش هينفع ترجعي بيتك!

نظرت أليه بتوتر ولكنها أخذت قدر كبير من الهواء وذفرته علس مهل وبدأت تحكي له كل ما حدث أثناء ذلك اليوم فقط من أول وفاه والدتها حتي ذلك البغيض وقالت بحزن شديد. بكاء
_دلوقتي الحاره كلها هتتكلم عليا منه لله حسبي الله ونعم الوكيل فيه

صك علي أسنانه بغضب هادر مما سمعه فقط علم الان لما شعر بالقلق منذ الضباح فكان كل هذا بسببها هي تلك الجنيه التي أسرته وأصبح أسير عينيها فقد كان ينوي ان يذهب لتلك الحاره ويفتك بذلك الوغد. لكنه سألها بجمود شديد
_ انتي متأكده أنو مات !!!

وضعت يدها علي وجهها تنتحب وأجابته بضعف
_مش عارفه مش عارفه

أخذ نفس عميق ثم قال محاوله تهدأتها فدموعها تقتله وحزنها يمزق قلبه فقال بهدوء
_طب أهدي إن شاء الله مفيش حاجه هتحصل أنا لولا خايف علي سمعتك كنت روحت هديت الحاره عليه ابن الكلب دا !!!!!

نظرت أليه بزهول لغضبه الشديد ذلك ولكنها لم تتحدث فقال بنبره عاديه ولكنها مترقبه
_ أنا هخدك معايا !!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close