رواية قيدت قلبي بأغلالك الفصل السادس 6 بقلم آية اسماعيل
(الفصل السادس)
قام من السرير بعد أن ارتدي بنطاله وأقترب من النافذة وهو ينفخ في سيجارته بشراهة حتي جاءت من الخلف فتاة وهي تلف نفسها بالملاءة البيضاء وتحتضنه من الخلف
وهي تمرر أصبعها علي طول ظهره العاري
قائلة بدلال : ?Tu penses à quoi chéri
الترجمة(بماذا تفكر حبيبي؟)
نفض يدها بهدوء قائلاً: كلميني عربي يا ايفلين
لاني عايز اتكلم عربي الفترة دي.
اقتربت منه بعنف وهي تضربه علي صدره العاري : علشان لما تسافر وتسيبني صح ، دا بوعدك ياريان ...مش بعد علاقتنا السنين دي كلها وتسبني في الاخر .
اقترب منها ريان لكي يضع رأسها علي صدره بالرغم من مقاومتها له : قولتلك هي إجازة صغيرة وهرجع تاني هنا ومستحيل استقر في مصر بسبب شغلي وحياتي هنا ، هروح ازور اهلي بسبب اصرار بابا وانا فهمتك الوضع يا قلبي.
هدأت قليلاً لان بطبيعة الانثي يجب أن تسمع كلمات الطمأنينة دائما وخصوصاً من محبوبها والذي خطف قلبها.
بقلم آية إسماعيل
أبتسمت وقبلته علي صدره ثم رفعت رأسها له وهتفت بدلال أنثوي : يعني انت بتحبني ؟
قبلها علي شفتيها بشوق قائلاً : طبعا.. مفيش غيرك ياعمري في قلبي
مالت به قائلة بخبث: وانا مصدقاك حبيبي وهستناك ترجعلي، تعالي اودعك قبل ماتسافر بقا
لم يعلم بأن تلك الرحلة لم تكن عادية بل أنها ستُغير حياته جذرياً وربما تُنقيه من الخطايا ويرجع إلي الصواب ولكن ليس بالساهل أن تُمحي الذنوب لابد من البعد.. الجرح.. العذاب.. والاهم الرجوع إلي الله وطلب غُفرانه.
(العلاقات التي تكون خارج إطار الزواج فهذه علاقة قد حكم الله جل وعلا عليها بالتحريم ونهى عنها، فإنها لا تزيد الرجل والمرأة إلا فساداً، ولا تحملهما إلا على الشهوات المحرمة، وربما وقعت الفضائح والمخازي وهتكت الأعراض ووقعت البلايا بسبب هذا الأمر - كما لا يخفى على نظرك الكريم - وكما هو واقع ومشاهد.
وأصل هذا أن تعلم أن الله جل وعلا إذا حرم الشيء فإنه يحرم أسبابه التي تدعو إليه، فقد حرم الله جل وعلا فاحشة الزنى فحرم كل سبيل يدعو إليها، فحرم إبداء المرأة لزينتها أمام الرجال الأجانب كما قال تعالى: (( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ))[النور:31].
______________________
حالة من المشاعر المختلفة تجتاج رواد في تلك اللحظة ..لم تتوقع أن زين يكن لها كل هذا الحب والغرام بداخله.
لم يبخل عليها ابداً في إظهار مشاعره البريئة .
مشاعره الذي جعلته يجلب لها مافي جعبته من شوق وأمل في الغد.
عانقها النعمان في سعادة عندما علم بموافقتها علي الزواج من زين
فإمتلئت الزغاريط ارجاء سرايا النعمان بزواج حفيده الاولي .
سعادة نرجس بولدها كانت واضحة عندما عانقت رواد بحب وهي تدعي لهم بالذرية الصالحة.
حضن عمران ابنته بحنان أبوي ودموعه في مقلتيه وهي تمسحها له وابتسامتها المشرقة تشعره بأنه أتم رسالته وستصبح قريباً زوجة لشاب قوي ويافع مثل زين.
هتفت نرجس بفرح ودموعها تجري على وجهها بتلقائية وتنظر إلي النعمان: حنا ياحاج لازمن نفرح بيهم ويتم كتب الكتاب في اجرب وجت ممكن.
هز رأسه برزانة وهتف: هيوحصل يا نرچس بس لزمن يوسف وريان يحضروا كتب الكتاب... هتحددت مع يوسف ياجي علي اجرب طيارة.
بقلم آية إسماعيل
اهتز قلب فيروز بعنف وهي تسمع أسم من هز كيانها «يوسف» وانه اخيراً سيأتي بعد غياب كأنه لها الدهر كله.
لو طالت المسافات
وأبعدتك عني الطرقات
وجمعتني بك الذكريات
يبقي حبك يحاصرني
من كل الاتجاهات
ثم هتف عمران و رواد في حضنه تبكي علي بكاء والدها: وانا اتحددت مع ريان عشيه وجالي هياجي السبوع الجاي.
كان زين يتابع كل هذا بسعادة وفرح لاعترافه هذا وأنه سينال حبيبته وتكون بين يديه ولكن جائه اتصال وكان هذا من أحد القيادات العسكرية وذهب إلي الخارج وأجاب علي الفور .
__________________
اغلق الهاتف مع الجد ويخبره بزواج اخيه بأبنته عمه الذي لم يراها حتي الان.
فرح كثيراً لاخيه وكان الفرحة مضاعفة عندما علم بأنه سيأتي بعد يومين إلي الصعيد لحضور حفل قران أخيه.. استعجب قليلاً لتسرع أخيه ولكن فسر ذلك بأن الحب لا يعرف وقت ولا زمن
وأنه سيشاهد حبيبته فيروز اخيراً ومن الممكن أن يفُاتح الجد في الارتباط بيها فتحمس كثيراً وأنها فرصة تأتي له علي طبق من فضة.
بقلم آية إسماعيل
"رغم أن المسافة بعيدة بيني وبينك ورغم أني أعاني منها واجدها قد أتعبتني
و أرهقتني .. ولكن لازلت أحاول .. انظر إلى الأمام .. إلى ذلك النور .. هذا هو
نور الأمل .. الأمل الذي يجمعني بك ..
وعندما أصل إليه سأشعر بأني وصلت إليك .. وسوف تعلم بأنك لا تسكن فقط
في قلبي بل في كل جزء مني .. عندها سأهديك آخر همساتي وسأخبرك أن
المسافة لن تبعدني عنك .. ولن تمنعني من التفكير بك .. وستدرك بأن حبي لك لن تمنعه المسافات .. أحبك .. فأنت كل فرحة في حياتي"
________________________
"حاضر ياسعادة اللواء بس برجو من سعادتك ان تمد الفترة شوية لاني كتب كتابي قبل المهمة "
كانت هذة كلمات زين في الهاتف عندما بحثت عنه رواد وسمعت هذة الكلمات قبل أن يشكر اللواء ويغلق الهاتف.
التف وكانت هي تنظر إليه خجلة قليلاً مما حدث منذ قليل وأعترافه لها.
كانت نظراته ماكرة وهو يضع يده حول كتفها ويحثها علي السير داخل السرايا
فقالت وهي تبعد يده بهدوء حتي قال لها بثقة حفيد النعمان بخبث : متحاوليش يابت عمي.. انتي دخلي قفص زين الصافي .
بقلم آية إسماعيل
قالت بخجل: مينفعش كدا واستني لحد كتب الكتاب يازين.
ابعد يده مبتسماً لسماعه بهذه الكلمات منها.. بالرغم من لبسها وتربيتها في الخارج تحافظ علي تعاليم دينها وهو لا يعلم ان منذ قليل كانت نرجس تقص عليها الكثير من المفاهيم ومنها ممنوع اللمس قبل إتمام شرع الله.
حممت وهتفت: بكرة هروح اشتري الفستان مع البنات وجدي وافق
ثم قالت بخجل: بس طبعا لازم اقولك الاول واخد إذنك
رفع رأسها وهو يقبل كفيها بحنان قائلاً : عين العقل ياقلبي
ثم تابع بغيرة: فستانك يبقي محتشم يارواد ولا مفتوح من الضهر ولا من الدراع حتي ثم انا مش عايز اجبرك علي الحجاب وعايز دا من تلقاء نفسك ذي ما صبا وفيروز لبسوا الحجاب من نفسهم حتي جدي مقدرش انه يرغمهم علي حاجة... ماشي ياحبيبتي
اؤمات برأسها بالايجاب مبتسمة.
"أن الحجاب فرض ولكن فرضية الحجاب لا تعطى للزوج الحق فى إجبار زوجته على ارتدائه، وإنما على الزوج أن يوضح لزوجته مشروعية الحجاب وأن يتبع كل الوسائل المشروعة شرعا فى الحديث عن الحجاب.
لفت إلى أنه إذا باءت كل محاولات إقناع الزوجة بالحجاب بالفشل، فليس للزوج أن يجبرها أو يضربها، لأن الدين قائم على الإقتناع، أما مسألة ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" فإن لولي الأمر "الحاكم" أو "القاضى" أن يجبر الشخص على أن يفعل فعلا ما، أما أن يبادر الشخص باستخدام القوة فى الإقلاع عن منكر أو معصية فهو أمر مرفوض شرعا، وإلا فسدت مصالح العباد والبلاد"
________________________
(بعد 4 أيام )
ليلاً
ظلت فيروز تمشي ذهاباً وإياباً في غرفتها مع صبا لقد حان الان موعد وصول يوسف إلي الصعيد حيث زين ذهب إلي المطار لإستقباله .
لبست فستاناً رقيقا وحجابها الرقيق يزينها مع كحلة خفيفة ملأت عينها بها
ظلت تدور في غرفتها تتوقع وصوله في أي لحظة ...تُمني نفسها برؤياه وكيف يكون لقائهم بعد سنوات دراسته في الخارج ...ما أصعب لحظات الشوق وما أقسي لحظات البعد وانتظار الحبيب...
ما أصعب أن تحتاج لنبضة شوق وهمسة عشق فتتلفت تبحث عن الحبيب فلا تجده، ما
أقسي أن تناديه فلا يجيبك وما أشقي أن تطلبه فلا يستجيب ....ما أقساها
لحظات تمر علينا.
بقلم آية إسماعيل
سمعت زغاريط في الاسفل فعلمت أن حب عمرها وصل لدياره سالماً
فأسرعت إلي درج وشاهدت خالتها وهي تحتضنه بشوقاً جارف فرفع بصره إلي الدرج حيث كانت واقفة وتلاقت عيناهم معاً.
يود أن يقول لها بلغة العيون.. اشتاق إليك كل يوم أكثر من قبل.. حتي
إذا لقيتك وتلاقت أعيننا.. عرفت أنه الشوق
قام من السرير بعد أن ارتدي بنطاله وأقترب من النافذة وهو ينفخ في سيجارته بشراهة حتي جاءت من الخلف فتاة وهي تلف نفسها بالملاءة البيضاء وتحتضنه من الخلف
وهي تمرر أصبعها علي طول ظهره العاري
قائلة بدلال : ?Tu penses à quoi chéri
الترجمة(بماذا تفكر حبيبي؟)
نفض يدها بهدوء قائلاً: كلميني عربي يا ايفلين
لاني عايز اتكلم عربي الفترة دي.
اقتربت منه بعنف وهي تضربه علي صدره العاري : علشان لما تسافر وتسيبني صح ، دا بوعدك ياريان ...مش بعد علاقتنا السنين دي كلها وتسبني في الاخر .
اقترب منها ريان لكي يضع رأسها علي صدره بالرغم من مقاومتها له : قولتلك هي إجازة صغيرة وهرجع تاني هنا ومستحيل استقر في مصر بسبب شغلي وحياتي هنا ، هروح ازور اهلي بسبب اصرار بابا وانا فهمتك الوضع يا قلبي.
هدأت قليلاً لان بطبيعة الانثي يجب أن تسمع كلمات الطمأنينة دائما وخصوصاً من محبوبها والذي خطف قلبها.
بقلم آية إسماعيل
أبتسمت وقبلته علي صدره ثم رفعت رأسها له وهتفت بدلال أنثوي : يعني انت بتحبني ؟
قبلها علي شفتيها بشوق قائلاً : طبعا.. مفيش غيرك ياعمري في قلبي
مالت به قائلة بخبث: وانا مصدقاك حبيبي وهستناك ترجعلي، تعالي اودعك قبل ماتسافر بقا
لم يعلم بأن تلك الرحلة لم تكن عادية بل أنها ستُغير حياته جذرياً وربما تُنقيه من الخطايا ويرجع إلي الصواب ولكن ليس بالساهل أن تُمحي الذنوب لابد من البعد.. الجرح.. العذاب.. والاهم الرجوع إلي الله وطلب غُفرانه.
(العلاقات التي تكون خارج إطار الزواج فهذه علاقة قد حكم الله جل وعلا عليها بالتحريم ونهى عنها، فإنها لا تزيد الرجل والمرأة إلا فساداً، ولا تحملهما إلا على الشهوات المحرمة، وربما وقعت الفضائح والمخازي وهتكت الأعراض ووقعت البلايا بسبب هذا الأمر - كما لا يخفى على نظرك الكريم - وكما هو واقع ومشاهد.
وأصل هذا أن تعلم أن الله جل وعلا إذا حرم الشيء فإنه يحرم أسبابه التي تدعو إليه، فقد حرم الله جل وعلا فاحشة الزنى فحرم كل سبيل يدعو إليها، فحرم إبداء المرأة لزينتها أمام الرجال الأجانب كما قال تعالى: (( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ))[النور:31].
______________________
حالة من المشاعر المختلفة تجتاج رواد في تلك اللحظة ..لم تتوقع أن زين يكن لها كل هذا الحب والغرام بداخله.
لم يبخل عليها ابداً في إظهار مشاعره البريئة .
مشاعره الذي جعلته يجلب لها مافي جعبته من شوق وأمل في الغد.
عانقها النعمان في سعادة عندما علم بموافقتها علي الزواج من زين
فإمتلئت الزغاريط ارجاء سرايا النعمان بزواج حفيده الاولي .
سعادة نرجس بولدها كانت واضحة عندما عانقت رواد بحب وهي تدعي لهم بالذرية الصالحة.
حضن عمران ابنته بحنان أبوي ودموعه في مقلتيه وهي تمسحها له وابتسامتها المشرقة تشعره بأنه أتم رسالته وستصبح قريباً زوجة لشاب قوي ويافع مثل زين.
هتفت نرجس بفرح ودموعها تجري على وجهها بتلقائية وتنظر إلي النعمان: حنا ياحاج لازمن نفرح بيهم ويتم كتب الكتاب في اجرب وجت ممكن.
هز رأسه برزانة وهتف: هيوحصل يا نرچس بس لزمن يوسف وريان يحضروا كتب الكتاب... هتحددت مع يوسف ياجي علي اجرب طيارة.
بقلم آية إسماعيل
اهتز قلب فيروز بعنف وهي تسمع أسم من هز كيانها «يوسف» وانه اخيراً سيأتي بعد غياب كأنه لها الدهر كله.
لو طالت المسافات
وأبعدتك عني الطرقات
وجمعتني بك الذكريات
يبقي حبك يحاصرني
من كل الاتجاهات
ثم هتف عمران و رواد في حضنه تبكي علي بكاء والدها: وانا اتحددت مع ريان عشيه وجالي هياجي السبوع الجاي.
كان زين يتابع كل هذا بسعادة وفرح لاعترافه هذا وأنه سينال حبيبته وتكون بين يديه ولكن جائه اتصال وكان هذا من أحد القيادات العسكرية وذهب إلي الخارج وأجاب علي الفور .
__________________
اغلق الهاتف مع الجد ويخبره بزواج اخيه بأبنته عمه الذي لم يراها حتي الان.
فرح كثيراً لاخيه وكان الفرحة مضاعفة عندما علم بأنه سيأتي بعد يومين إلي الصعيد لحضور حفل قران أخيه.. استعجب قليلاً لتسرع أخيه ولكن فسر ذلك بأن الحب لا يعرف وقت ولا زمن
وأنه سيشاهد حبيبته فيروز اخيراً ومن الممكن أن يفُاتح الجد في الارتباط بيها فتحمس كثيراً وأنها فرصة تأتي له علي طبق من فضة.
بقلم آية إسماعيل
"رغم أن المسافة بعيدة بيني وبينك ورغم أني أعاني منها واجدها قد أتعبتني
و أرهقتني .. ولكن لازلت أحاول .. انظر إلى الأمام .. إلى ذلك النور .. هذا هو
نور الأمل .. الأمل الذي يجمعني بك ..
وعندما أصل إليه سأشعر بأني وصلت إليك .. وسوف تعلم بأنك لا تسكن فقط
في قلبي بل في كل جزء مني .. عندها سأهديك آخر همساتي وسأخبرك أن
المسافة لن تبعدني عنك .. ولن تمنعني من التفكير بك .. وستدرك بأن حبي لك لن تمنعه المسافات .. أحبك .. فأنت كل فرحة في حياتي"
________________________
"حاضر ياسعادة اللواء بس برجو من سعادتك ان تمد الفترة شوية لاني كتب كتابي قبل المهمة "
كانت هذة كلمات زين في الهاتف عندما بحثت عنه رواد وسمعت هذة الكلمات قبل أن يشكر اللواء ويغلق الهاتف.
التف وكانت هي تنظر إليه خجلة قليلاً مما حدث منذ قليل وأعترافه لها.
كانت نظراته ماكرة وهو يضع يده حول كتفها ويحثها علي السير داخل السرايا
فقالت وهي تبعد يده بهدوء حتي قال لها بثقة حفيد النعمان بخبث : متحاوليش يابت عمي.. انتي دخلي قفص زين الصافي .
بقلم آية إسماعيل
قالت بخجل: مينفعش كدا واستني لحد كتب الكتاب يازين.
ابعد يده مبتسماً لسماعه بهذه الكلمات منها.. بالرغم من لبسها وتربيتها في الخارج تحافظ علي تعاليم دينها وهو لا يعلم ان منذ قليل كانت نرجس تقص عليها الكثير من المفاهيم ومنها ممنوع اللمس قبل إتمام شرع الله.
حممت وهتفت: بكرة هروح اشتري الفستان مع البنات وجدي وافق
ثم قالت بخجل: بس طبعا لازم اقولك الاول واخد إذنك
رفع رأسها وهو يقبل كفيها بحنان قائلاً : عين العقل ياقلبي
ثم تابع بغيرة: فستانك يبقي محتشم يارواد ولا مفتوح من الضهر ولا من الدراع حتي ثم انا مش عايز اجبرك علي الحجاب وعايز دا من تلقاء نفسك ذي ما صبا وفيروز لبسوا الحجاب من نفسهم حتي جدي مقدرش انه يرغمهم علي حاجة... ماشي ياحبيبتي
اؤمات برأسها بالايجاب مبتسمة.
"أن الحجاب فرض ولكن فرضية الحجاب لا تعطى للزوج الحق فى إجبار زوجته على ارتدائه، وإنما على الزوج أن يوضح لزوجته مشروعية الحجاب وأن يتبع كل الوسائل المشروعة شرعا فى الحديث عن الحجاب.
لفت إلى أنه إذا باءت كل محاولات إقناع الزوجة بالحجاب بالفشل، فليس للزوج أن يجبرها أو يضربها، لأن الدين قائم على الإقتناع، أما مسألة ما روى عن النبى عليه الصلاة والسلام: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" فإن لولي الأمر "الحاكم" أو "القاضى" أن يجبر الشخص على أن يفعل فعلا ما، أما أن يبادر الشخص باستخدام القوة فى الإقلاع عن منكر أو معصية فهو أمر مرفوض شرعا، وإلا فسدت مصالح العباد والبلاد"
________________________
(بعد 4 أيام )
ليلاً
ظلت فيروز تمشي ذهاباً وإياباً في غرفتها مع صبا لقد حان الان موعد وصول يوسف إلي الصعيد حيث زين ذهب إلي المطار لإستقباله .
لبست فستاناً رقيقا وحجابها الرقيق يزينها مع كحلة خفيفة ملأت عينها بها
ظلت تدور في غرفتها تتوقع وصوله في أي لحظة ...تُمني نفسها برؤياه وكيف يكون لقائهم بعد سنوات دراسته في الخارج ...ما أصعب لحظات الشوق وما أقسي لحظات البعد وانتظار الحبيب...
ما أصعب أن تحتاج لنبضة شوق وهمسة عشق فتتلفت تبحث عن الحبيب فلا تجده، ما
أقسي أن تناديه فلا يجيبك وما أشقي أن تطلبه فلا يستجيب ....ما أقساها
لحظات تمر علينا.
بقلم آية إسماعيل
سمعت زغاريط في الاسفل فعلمت أن حب عمرها وصل لدياره سالماً
فأسرعت إلي درج وشاهدت خالتها وهي تحتضنه بشوقاً جارف فرفع بصره إلي الدرج حيث كانت واقفة وتلاقت عيناهم معاً.
يود أن يقول لها بلغة العيون.. اشتاق إليك كل يوم أكثر من قبل.. حتي
إذا لقيتك وتلاقت أعيننا.. عرفت أنه الشوق
