اخر الروايات

رواية دموع في عيون بريئة الفصل الخامس 5 بقلم امل الملواني

رواية دموع في عيون بريئة الفصل الخامس 5 بقلم امل الملواني


الحلقه الخامسه

بسم الله والصلاة على رسول الله

امتلك من الحزن ألوان فهل سيتبدل الحال ويكون لى فى الفرح مكان

وقفنا فى الحلقه اللى فاتت ان بهيجة اللى مش بهيجة عند أيمان وشربت العصير وطبعا لم يخلو الجو من بعد المنغصات إيمان تسكت ولا ترد على حماتها حتى لا يأتى زوجها ويكمل فهو المدلل لامه وهو أيضا الوحيد

جاء أحمد من العمل فلمحه عم إبراهيم أستاذ أحمد أحمد نعم ياعم ابراهيم خير وكان يرد ووجهه متهجم فهو لايحب الاختلاط فقال له عم إبراهيم كنا عايزين نقعد معاك شوي

أحمد عايزين اللى هو مين

رد عم إبراهيم أنا والحاج حسين

أحمد خير

عم ابراهيم خير يابنى

احمد بس انا جى تعبان الشغل

عم ابراهيم مسرعا لا مش اللواتي بعد صلاة العشاء ان شاء الله ليرد احمد على مضض ماشى حاضر حاجه تانيه

عم ابراهيم يحضرلك الخير يارب روح يابنى اتغدى وارتاح وابقه انزلنا

أحمد سلام

عم إبراهيم وعليكم السلام يابنى ربنا يهدى

طلع احمد بيته وفتح الباب ودخل

بهيجة ازيك يا بني يا ضيا عينى وليه مسهوكه صحيح

أحمد وهو ينحنى ليقبل يد امه وراسها ازيك انت يا ست الكل

بهيجة عامل ايه يا قلبى فى الشغل

أحمد اهو ماشيه ياما الحمدلله

كانت إيمان تقف وتشاهد زوجها وامه والدموع تتجمع فى عينيها تكاد أن تنذر بشلال ولكنها تمالكت نفسها

أحمد انت ياست هانم مش شيفانى دخلت مبتحضريش الغدا ليه

إيمان حاضر حاضر وهى حزين كل الحزن يكرها كل هذا الكره ولما وهى لم تفعل يوم له سوى الطيب لما وهي تعامله كما أمرها ربها لما الف سؤال وسؤال ولكن لاتجد إجابه

بهيجة خشى يابنى غير واخد دوش كده عشان تفوق على ما هى تحضر الغدا

أحمد حاضر يا امى ياست الكل ياجميل انت

لتضحك بهيجة ولما لا فهو ابنها الوحيد المدلل الذي يطيع كل اوامرها

ايمان تاتى لتجد حمتها ولا تجد زوجها ماما الغدا جهز فين احمد

بهيجة بيغير روحي يختي شفيه

إيمان حاضر لتدخل ايمان الغرفه لتخفي وجهها فورا فهو كان مازال يلبس هدومه وهو نصف عاري لم يكمل إيمان الغدا جاهز

أحمد هى الناس بتخش كده ولا بتخبط عامله زى القطر

إيمان اسفه والله افتكرتك خلصت

أحمد متتكررش تانى فاهمه ابقى خبط

ايمان وهى تهز راسها حاضر

وذهب للغدا والوضع هكذا الام مع ابنها وإيمان تشاهدهم دون كلام ولا حتى اكل عالم تصد النفس لكى حق

وتشرد ايمان قليلا الله يسامحك يا أمى هو ده اللى هيحافظ على ويخلى باله منى ده حتى مش حاسس بيا خالص شايفنى تعبانه مهنش عليه يقول سلامتك وعمالين يكلو ولا كانى موجوده لتفيق ايمان على صوتهم اعمالنا شاى يا ايمان ياه كويس أنك فاكر اسمى

للحظة احمد ينظر على إيمان وفى سره هى مالها تعبانة ولا ايه ليجد امه قطع شروده هاه يا قلبى عملت ايه النهاردة فى الشغل حتى لما بجى يفكر للحظة بيها تقطعيها منك لله ياشيخه

احمد كويس بس فى حاجة حصلت وانا جاى البيت

الام مستفهمة حاجة ايه خير

أحمد عم ابراهيم جارنا بتقلى عايزنى هو والحاج حسين اللى فوقنا

الام ليه عيزيين إيه احمد والله ما اعرف هو الى بعد صلاة العشاء

الام جايز حاجه تخص البيت

أحمد مظنش ياخبر بفلوس نسبهم شوى ونروح مكان ثاني عم ابراهيم يذهب بيته ليتناول الغداء تقابله انشراح بالتهليل والترحيب ياهلا برجلى وسندى

ابراهيم ياوليه كبرنا على عمايلك دى

لتضحك انشراح لا ياخوى اتكلم على نفسك انا لسه صبيه

ليضحك ابراهيم من قلبه طب غدينا وراى شغل عايز اخلص لان بعد العشا مش فاضى

انشراح ليه

ابراهيم الحاج حسين عدى على وحكلها كل ماحدث

انشراح مش قلتلك يا إبراهيم

ابراهيم ربنا يسطر يا ام رقيه مش مرتاح الواد عصبى

انشراح تفاءلوا بالخير تجدوه

ابراهيم هى فين خديجة مجتش تتغدا ليه

انشراح رجعت من المدرسه تعبانه التلى هريح شويه اما اصحى اتغدى

ابراهيم…. ربنا يوفقها وخليها تشد حيلها

انشراح…. ان شاء الله تعالو كده نشوف بهيجة واحمد

والحال كالاتى (بقلم امل الملوانى )

وشربو الشاى واعد يضحكو واحمد نام على رجل امه وكل ده وإيمان هتطق بس هتعمل ايه ما باليد حيله وما هى الا ساعات تمر وكأنها دهر من الزمن تحمل معها طيات الألم والحزن كيف ان احيا بهذه الحياه لقد مر خمس سنوات لم اهنا يوما بالسعادة والحب لما لم يكن هذا ما كنت احلم به لم هذا ماكنت اتمناه اه واه لما تخبئه لي تلك الحياة

تفيق ايمان من شرودها على صوت زوجها 🙁😒

احمد بقولك ايه انا نازل اوصل امي واشوف عم حسين وعم ابراهيم عايزيين ايه البيت ناقصه حاجه

ايمان لا شكرا

وينزل احمد وامه الام بقلك يااحمد خير ياماما بص يابنى انا عايزك تتجوز

احمد…. نعم جواز ايه بس ياست الكل منا متجوز🙉😬

الام…. لا انت مش مبسوط وكمان انا نفسي اشوف لي حفيد بقالك خمس سنين ومفيش عيل دى ارض بور

احمد…. ماما بلاش الكلام ده

الام…. ليه وتنزل دموع طبعا دموع التماسيح وتضع يدها على وجهها

احمد…. بحيرة حاضر هفكر

لتبتسم الام ابتسامة النصر

أحمد…. في سره هى كانت ناقصة يارب عنى(بقلم امل الملواني )👊

ويترك امه ويذهب ليرى عم ابراهيم وعم حسين على مايروح تعالو نشوف بيت عم حسين

الحاج حسين…. رجل طيب ذو خلق ومتدين حاج وعشان كده الناس بتقله يحاج حسين يربي أولاده على الصلاة ويزرع بهم القيم والسنن النبوية وزوجته لا تتأخر عنه وهى ايضا تمشى على نهج زوجها الحاج حسين…. هو على المعاش عنده صالح اتخرج وتزوج ويعمل ببنك فهو خريج تجاره وابنته ابتسام متزوجه بعد اكمالها كلية حاسبات ومعلومات وعندها بنت عسوله أما صالح عنده ولد وسماه محمد لحبه الشديد للرسول عليه الصلاة والسلام



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close