📁 آخر الروايات

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس 5 بقلم ملك احمد

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس 5 بقلم ملك احمد


رواية عشقاً لا يوجد له طريق

Part 5
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اغلق ريان الهاتف وهو يقول:
ـ ريان : ماشي انا هوريكي مين ريان ...
ـ في غرفة والد ليلا .....
ـ كانت ليلا جالسه علي كرسي
ـ الجده : يلا يا حبيبتي نروح ...
ـ ليلا : دلوقتي ؟
ـ الجده : ايوه عشان ممنوع أننا نبات هنا ...
ـ ليلا : تمام يلا ...
ـ أمسكت ليلا ذراع جدتها ومشت بها لعند الباب ... وفتحته لكن صدمت عندما رأت شخص يقف ...
ـ ليلا : اتفضل في حاجه ؟
ـ احنا اسفين بس الاستاذ عرفه لازم يخرج من المستشفي دي ...
ـ ليلا : لحظه واحده حضرتك تقصد اي ؟
ـ دي اومر يا فندم ...
ـ ليلا : بس انا مقدرش اعمل كده ده ممكن يجراله حاجه ...
ـ انا اسف بس مش ب ايدي حاجه ...
ليلا : طيب ممكن تقولي اي المشكله في حاجه ف المصاريف ...
ـ لا يا فندم هو المدير رفض إن والد حضرتك يكون موجود هنا ...
ـ ليلا : مين المدير ؟
ـ ريان الراجحي ...
ـ شعرت ليلا بغضه داخل قلبها ف ريان لا يتفاهم من الواضح أنها ارتكبت خطأ فادح عندما قررت أن تمسه أمام الصحافه ...
ـ ليلا : طيب ممكن دقيقه ؟
ـ تمام ...
ـ ليلا : نينا خليكي هنا انا هروح اجيب حاجه واجي ...
ـ الجده : هتروحي فين ؟ لا تعالي ننقله من هنا وخلاص ...
ـ ليلا: لا يا نينا مينفعش انا بس لو حركته من علي اي جهاز من دول ممكن لقدر الله يجراله حاجه متنسيش ...
ـ اومأت لها الجده بعدها ذهبت ليلا مسرعه وهي تركض ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركة ريان ... وقفت سيارة الاجره وخرجت منها ليلا ...
ـ نزلت ووقفت وهي تنظر للشركه هل تدخل أم لا ؟
اخذت نفس عميق ودخلت ...
ـ دخلت بخطوات بطيئه وبارده كالثلج ...
ـ ذهبت عند موظفه ...
ـ ليلا : لو سمحتي ...
ـ الموظفه : اتفضلي...
ـ ليلا : ممكن اعرف فين مكتب استاذ ريان ؟
ـ الموظفه : حضرتك خدتي ميعاد ؟
ـ اومأت ليلا بمعني لا ...
ـ الموظفه: انا اسفه بس انا مقدرش ادخلك من غير ميعاد ...
ـ ليلا : طيب مينفعش بأن طريقه ؟
ـ الموظفه : انا اسفه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلف ليلا يقول :
دخليها ...
ـ التفت ليلا وجدته شاب يبدو في منتصف العشرينات ...
ـ الموظفه : بس يا استاذ زين ...
ـ زين : بدرن نقاش دخليها ...
ـ ليلا : شكراً جداً مش عارفه اقول لحضرتك اي ...
ـ زين : ولا حاجه اتفضلي ...
ـ ثم أشار ليلا علي مكتب ريان ...
ـ ذهبت ليلا لهناك .... والجميع ينظرون لها ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي صعدت ليلا مسرعه... كادت أن تدق الباب ولكنها فكرت هل تدقه إن ان الحظ لن يحالفها هذه المره أيضا ؟
ـ اخذت نفس بعدها دقت الباب ...
ريان : اتفضل ...
ـ دخلت ليلا ببطئ وهي تنظر للاسفل...
ـ كان ريان يقف وينظر للطريق العام بوسط الزجاج الشفاف ...
ـ ريان : كانت عارف انك هتيجي ...
ـ التف ريان واستند علي حافة المكتب وهو يقول
ريان : اتفضلي في حاجه ؟
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك اكيد عارف انا جايه هنا لي ...
ـ ريان : لا معرفش ..
ـ ليلا : تمام انا جايه عشان حضرتك تسمح أن بابا يكمل علاجه ف المستشفي بتاعت حضرتك...
ـ ريان : طلبك مرفوض ..
ـ ليلا : انا مليش غير بابا مش هقدر اعيش لو جراله اي حاجه ...
ـ ريان : كان لازم تحسبي حساب اهلك قبل ما تتصرفين اي تصرف غلط ...
ـ ليلا: انا مكنتش اعرف وكمان انا
ثم أخذت نفس قبل أن تزف دموعها ...
ـ ليلا : انا بس كنت مستعجله ومكنش ف بالي اي حاجه من إلي حضرتك بتقوله ده خالص والله ...
ـ ريان : وانا اصدقك ازاي ؟
ـ ليلا : اكبر دليل يثبت ليك إن بابا ف المستشفي بتاعت حضرتك ...
ـ صمت ريان قليلاً
ـ ليلا : انا بس مش عايزه حاجه غير إن بابا يكون كويس اتمني تتفهم ده ...
ـ بعدها خرجت ليلا ...
ـ دخل زين...
ـ زين : اي عملت اي ؟
ـ ريان : بعدين ابقي اقولك ...
ـ زين : انت هتديها فرصه ؟
ـ ريان : انا مش عارف لي دي ب الذات إلي بديها فرص ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي وصلت ليلا لهناك .... ودخلت الغرفه ...
ـ ليلا : نينا ..
ـ الجده : أهلا يا حبيبتي ....
ـ ابتسمت ليلا لجدتها بعدها وجهت للحارس الحديث ...
ـ ليلا : استني بس لحد بكره لحد اما اشوف قرار استاذ ريان ...
ـ كاد الحارس أن بجيبها ولكن رن هاتفه...
ـ الو ريان باشا
ـ تمام أوامرك ...
ـ اغلق الحارس الخط بعدها وجه كلامه لليلا ..
ـ الأوامر اتسحبت ...
ـ ابتسمت ليلا ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس يراجع بعض الأوراق ...
ـ زين: ريان هو انت كنت عايز بجد تخرج والدها من المستشفى ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ زين : لا اله الا الله هو انا كل ما هسالك سوال تقولي ملكش دعوه ...
ـ ريان : ب الظبط ...
ـ زين : طيب بحيث كده بقي انا هروح اشوف شغلي ...
ـ ذهب زين وترك ريان يجلس ...
وقف ريان ونظر للطريق وهو يفكر ...
ـ انا كان مستحيل أخرجه من المستشفي انا بس كنت عايزها تعرف إن اللعب معايا مش سهل ... بس خلاص طالما هي فكرت كده يبقي خلي تفكيرها كده احسن ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا .... في منزلهم ...
ـ رجعت ليلا بعدها جلست علي السرير بعد أن بدلت ملابسها ....
ـ ليلا في نفسها : يارب ميبقاش في اي حاجه واخلص الايام دي علي خير .... احسن ما كل شويه اشوف وش ريان ده ...
ـ ثم أخذت نفس بعدها توجهت للفراش حتي تنام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في الجامعه....
ـ نزل ريان من سيارته ... وذهب متوجه لداخل الجامعه ...
ـ ولكن وقف شخص أمامه ...
ـ خلع ريان نظاراته بعدها نظر لها بغضب ...
ـ يارا : استاذ ريان عامل اي ؟
ـ ريان : مين انتي ؟
ـ يارا : انا يارا ...
ـ ريان : وانا مالي ب اسمك اقصد عايزه اي ؟
ـ يارا : ولا حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك ...
ـ نظر لها ريان بعدها ارتدي نظاراته وذهب من أمامها ...
ـ نظرت له يارا وهو يذهب وتقول في نفسها ...
ـ يارا : نفسي بس يشوفني فف ...
وصلت ليلا الجامعه وكادت أن تصعد المدرج ولكن جاء شخص وقال لها ...
ـ انسه ليلا ؟
ـ اومأت له ليلا ...
ـ ليلا : اتفضل ؟
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه ..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات