رواية ملاك في جحيمه الفصل الرابع 4 بقلم سارة محمد
البارات الرابع
دفعها بعيدا عنه
: احلام
نظرت احلام الي ذاك الصوت
احلام : ازاي انتو ازاي و وقعت مغشيا عليها
بعد عده دقائق أفاقت احلام
أُويس: احلام انت كويسه
احلام : ازاي انتو اتنين
أُويس: دا قريني قصدي توئمي
أحلام: اه انا كنت بحسبك أويس
أمأء لها حمزه برأسه وذهب للاعلي
أحلام : هو انا ضايقته
ربت أُويس علي رأسها وقال
: لا يا حبيبتي تعالي اطلعي فوق استريحي شويه ريما لو سمحتي ممكن تطلعي لها الغداء
ريما: حاضر يا خالو
صعد أُويس و احلام الي الاعلي
صعدت لهم ريما بعد قليل وهي تحمل الغداء و ذهبت الي غرفتها
في غرفه احلام
أُويس: يلا كُلي وخلصي الاكل عشان عندك هُبوط
أحلام بتوتر : حاضر
اخذت احلام تاكل و أُويس يراقبها وعلي وجهه ابتسامه
أحلام : انا شبعت الحمد الله
أُويس: بس انت لسه مخلصتيش خلصي الاكل دا
احلام : لا مش قادره
أُويس: ماشي يا احلام بس اهتمي بأكلك كويس
أمأت له احلام برأسها
مضت بعض الدقائق وهم في صمت قطعت احلام هذا الصمت
احلام: أُ ..أُويس انا عايزه اتكلم معاك
نظر لها أُويس فأكملت احلام بتوتر
: ريما كلمتني و..انا اقتنعت بكلامها و .. أكملت بدموع ماما وبابا ماتو كانت صدمه موتهم كبيرة عليا وعمي اللي استغلني واخد ميراثي وطردني من البيت بليل كانت صدمه ليا و زودت علي صدمتي
بعدها انت ظهرتلي وقلت إنك جوزي اتصدمت اكتر الصدمات كانت كبيره عليا و كل صدمه وراها التانيه زاد بكائها اتصدمت بقيت بعاندك كتير مسمعتكش مصدقتكش و..
ضمها أُويس الي أحضانه
أُويس: ششش خلاص هنبدأ من جديد اديني فرصه واحده لو مرتحتيش نبعد عن بعض
أمأت له احلام و هي تمسح دموعها بطفوليه ابتسم أُويس لها
بعد عدة دقائق
أُويس: احلام
نظر لها أُويس فوجدها نائمه
مددها أُويس علي السرير و نام بجانبها
في غرفه حمزة
دق الباب
حمزة: ادخل
دخل مازن واندفع الي احضان حمزة
مازن: وحشتني يا خالو
ربت حمزة علي ظهره ثم أخرجه من أحضانه
ريما: خالو متسافرش تاني
حمزة مش هسافر انا خلاص هستقر هنا
ريما بفرحه : بجد يا خالو
حمزة بابتسامه: بجد يا عيون خالو
ارتمت ريما بين أحضانه هي و مازن وظلو يتدحثون مع بعضهم
في صباح اليوم التالي
استيقظت احلام وجدت أويس نائم بجانبها ظلت احلام تنظر اليه
أُويس: مكنتش اعرف اني حلو كده
شهقت احلام وقالت بتوتر وتلعثم
: ا انا كنت اا..
ضحك أُويس عليها اخفضت احلام رأسها بخجل و ضحكت بخفوت
أُويس يلا ننزل
امأت له احلام برأسها
اجتمع الجميع علي طاوله الطعام تحدث حمزة و قال
حمزة: أُويس اخبار الشركه ايه عايز كل الملفات تبقي عندي واخر الصفقات
أُويس: تمام ثم أكمل احلام انا نقلت اوراقك من الجامعه سجلت لك في جامعه جنب جامعه ريما لو عايزه تبدأي من النهارده اجهزي وتروحي مع ريما و ترجعو مع بعض
أحلام بفرحه : انا هروح اجهز صعدت احلام الي الاعلي بفرحه
نظر أُويس في إثرها وابتسم عليها و علي طفولتها
ابتسم حمزة لسعادة أخيه
حمزة : يلا احنا نروح علي الشركه ذهب كلا من مازن و حمزة و أُويس الي الشركه وذهبت ريما و احلام الي الجامعه
في الشركه
حمزة : أُويس و مازن عايز اجتماع مع كل رؤساء الأقسام
أُويس: تمام مازن روح انت وانا هعلن عن الاجتماع
ذهب مازن و حمزة الي غرفه الاجتماع بانتظار الباقين
بعد قليل حضر رؤساء الأقسام
راجع حمزة جميع الملفات و الصفقات التي تمت في غيابه
حمزة بغضب وهو يرمي احدي الملفات علي الطاوله : الملف دا ناقص ازاي دا يحصل في اربعه من مئه ناقصين ومش متسجلين
هُيام: حضرتك ماجد باشا بياخدهم للصفقه الجديده و كنا خنسجلهم بس حضرتك فاجئتنا بمجيئك و بالاجتماع
حمزة بصوت عالي : بعد كدة مش عايز اي غلط من اي حد مفهوم
الجميع مفهوم
حمزة : اتفضلو الاجتماع خلص
أُويس و مازن خليكم هنا
حمزة : ....... تمام
أُويس و مازن : تمام
حمزة: تمام اتفضلو علي شغلكم
ذهب كلا منهم الي مكتبه
حمزة و هو يحدث نفسه
: فتحت علي نفسك أبواب جهنم يا ماجد هتدوق من نفس الكاس
اخذ حمزة يعمل علي بعض الملفات التي إمامه
بعد قليل دخلت السكرتيرة
السكرتيرة: ماجد باشا عايز يقابل حضرتك
حمزة: دخليه
دخل ماجد الي المكتب
حمزة: اهلا اهلا ماجد باشا
ماجد بابتسامه صفراء: اهلا ي حمزة
حمزة بنظرة حادة : شرفتني فمكتبي ليه
ماجد: قلت ل أُويس اني عايز زياده ف الميزانيه قال انك استلمت الشغل هنا فجيت اخد الأذن منك
حمزة: تمام و عايز قد ايه
ماجد : عايز عشره ف المئه
حمزة: تمام اتفضل
خرج ماجد وذهب الي مكتبه و هو يتوعد ل حمزة و جلس حمزة علي كرسيه و هو يتوعد لماجد
دفعها بعيدا عنه
: احلام
نظرت احلام الي ذاك الصوت
احلام : ازاي انتو ازاي و وقعت مغشيا عليها
بعد عده دقائق أفاقت احلام
أُويس: احلام انت كويسه
احلام : ازاي انتو اتنين
أُويس: دا قريني قصدي توئمي
أحلام: اه انا كنت بحسبك أويس
أمأء لها حمزه برأسه وذهب للاعلي
أحلام : هو انا ضايقته
ربت أُويس علي رأسها وقال
: لا يا حبيبتي تعالي اطلعي فوق استريحي شويه ريما لو سمحتي ممكن تطلعي لها الغداء
ريما: حاضر يا خالو
صعد أُويس و احلام الي الاعلي
صعدت لهم ريما بعد قليل وهي تحمل الغداء و ذهبت الي غرفتها
في غرفه احلام
أُويس: يلا كُلي وخلصي الاكل عشان عندك هُبوط
أحلام بتوتر : حاضر
اخذت احلام تاكل و أُويس يراقبها وعلي وجهه ابتسامه
أحلام : انا شبعت الحمد الله
أُويس: بس انت لسه مخلصتيش خلصي الاكل دا
احلام : لا مش قادره
أُويس: ماشي يا احلام بس اهتمي بأكلك كويس
أمأت له احلام برأسها
مضت بعض الدقائق وهم في صمت قطعت احلام هذا الصمت
احلام: أُ ..أُويس انا عايزه اتكلم معاك
نظر لها أُويس فأكملت احلام بتوتر
: ريما كلمتني و..انا اقتنعت بكلامها و .. أكملت بدموع ماما وبابا ماتو كانت صدمه موتهم كبيرة عليا وعمي اللي استغلني واخد ميراثي وطردني من البيت بليل كانت صدمه ليا و زودت علي صدمتي
بعدها انت ظهرتلي وقلت إنك جوزي اتصدمت اكتر الصدمات كانت كبيره عليا و كل صدمه وراها التانيه زاد بكائها اتصدمت بقيت بعاندك كتير مسمعتكش مصدقتكش و..
ضمها أُويس الي أحضانه
أُويس: ششش خلاص هنبدأ من جديد اديني فرصه واحده لو مرتحتيش نبعد عن بعض
أمأت له احلام و هي تمسح دموعها بطفوليه ابتسم أُويس لها
بعد عدة دقائق
أُويس: احلام
نظر لها أُويس فوجدها نائمه
مددها أُويس علي السرير و نام بجانبها
في غرفه حمزة
دق الباب
حمزة: ادخل
دخل مازن واندفع الي احضان حمزة
مازن: وحشتني يا خالو
ربت حمزة علي ظهره ثم أخرجه من أحضانه
ريما: خالو متسافرش تاني
حمزة مش هسافر انا خلاص هستقر هنا
ريما بفرحه : بجد يا خالو
حمزة بابتسامه: بجد يا عيون خالو
ارتمت ريما بين أحضانه هي و مازن وظلو يتدحثون مع بعضهم
في صباح اليوم التالي
استيقظت احلام وجدت أويس نائم بجانبها ظلت احلام تنظر اليه
أُويس: مكنتش اعرف اني حلو كده
شهقت احلام وقالت بتوتر وتلعثم
: ا انا كنت اا..
ضحك أُويس عليها اخفضت احلام رأسها بخجل و ضحكت بخفوت
أُويس يلا ننزل
امأت له احلام برأسها
اجتمع الجميع علي طاوله الطعام تحدث حمزة و قال
حمزة: أُويس اخبار الشركه ايه عايز كل الملفات تبقي عندي واخر الصفقات
أُويس: تمام ثم أكمل احلام انا نقلت اوراقك من الجامعه سجلت لك في جامعه جنب جامعه ريما لو عايزه تبدأي من النهارده اجهزي وتروحي مع ريما و ترجعو مع بعض
أحلام بفرحه : انا هروح اجهز صعدت احلام الي الاعلي بفرحه
نظر أُويس في إثرها وابتسم عليها و علي طفولتها
ابتسم حمزة لسعادة أخيه
حمزة : يلا احنا نروح علي الشركه ذهب كلا من مازن و حمزة و أُويس الي الشركه وذهبت ريما و احلام الي الجامعه
في الشركه
حمزة : أُويس و مازن عايز اجتماع مع كل رؤساء الأقسام
أُويس: تمام مازن روح انت وانا هعلن عن الاجتماع
ذهب مازن و حمزة الي غرفه الاجتماع بانتظار الباقين
بعد قليل حضر رؤساء الأقسام
راجع حمزة جميع الملفات و الصفقات التي تمت في غيابه
حمزة بغضب وهو يرمي احدي الملفات علي الطاوله : الملف دا ناقص ازاي دا يحصل في اربعه من مئه ناقصين ومش متسجلين
هُيام: حضرتك ماجد باشا بياخدهم للصفقه الجديده و كنا خنسجلهم بس حضرتك فاجئتنا بمجيئك و بالاجتماع
حمزة بصوت عالي : بعد كدة مش عايز اي غلط من اي حد مفهوم
الجميع مفهوم
حمزة : اتفضلو الاجتماع خلص
أُويس و مازن خليكم هنا
حمزة : ....... تمام
أُويس و مازن : تمام
حمزة: تمام اتفضلو علي شغلكم
ذهب كلا منهم الي مكتبه
حمزة و هو يحدث نفسه
: فتحت علي نفسك أبواب جهنم يا ماجد هتدوق من نفس الكاس
اخذ حمزة يعمل علي بعض الملفات التي إمامه
بعد قليل دخلت السكرتيرة
السكرتيرة: ماجد باشا عايز يقابل حضرتك
حمزة: دخليه
دخل ماجد الي المكتب
حمزة: اهلا اهلا ماجد باشا
ماجد بابتسامه صفراء: اهلا ي حمزة
حمزة بنظرة حادة : شرفتني فمكتبي ليه
ماجد: قلت ل أُويس اني عايز زياده ف الميزانيه قال انك استلمت الشغل هنا فجيت اخد الأذن منك
حمزة: تمام و عايز قد ايه
ماجد : عايز عشره ف المئه
حمزة: تمام اتفضل
خرج ماجد وذهب الي مكتبه و هو يتوعد ل حمزة و جلس حمزة علي كرسيه و هو يتوعد لماجد
