رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الرابع 4 بقلم شروق مجدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم
........................................






تصويت يا جماعه النجمه تحت اهى 
اتجهت أمل للخارج وظلت حياة تفكر ماذا تفعل او ماذا تقول فهى لم تفعل شئ والافضل لها ان تستمر هنا الى ان تعرف ماذا حدث والا مستقبلها يدمر وهى لم تفعل شئ
........................................
ظل زين بالسيارة يفكر فهو يشعر ان يوجد شئ خلفها ولاكن يشعر بشئ اخر يجذبه لها فهو يشعر براحه غريبه لها ولاكن عقله يمنعه عن ذلك وتذكر البطاقه الخاصه بها
حياة عمر الألفى ؟ من انتى
........................................
اتجهت أمل للاسفل
احلام بغضب : تعالى هنا مين البت العاميه الى زين زعجلى عشانها دى
أمل بملل : دى بنت بنت عملت حادثه على الطريق ....وبعدين فى اى مالك ماتهدى كده محسسانى انه جوزك
احلام بغيظ: ان شاء الله هيبقى جوزى قولى انتى بس يارب
أمل بغيظ منها : يااارب لا غورى نقصه قرف
نظرت لها احلام بضيق
هند بهدوء وهى تعدل من نظارتها : فى اى يا جماعه الله صلّى على النبى كده
نظر الاثنين لبعض بضيق : عليه افضل الصلاة والسلام
احلام بغضب: ونبى اسكتى انتى يا بتاعت الكتب الى معارفه تخلى الواد يحبك كتك نيله
أمل بغيظ : طب و ياعنى انتى الى عارفه تخلى يحبك مانتى كل يوم لبس شكل واحمر واخضر وولا اى حاجه
احلام بغضب: على الاقل مش زيك مافيش حد معبرك
نظرت لها امل بغيظ: بومه
هند بحزن : انا طبيعتى كده عيزا يحبنى على كده هو لازم ياعنى تصنع الله
أمل بغيظ منها : يابت ارحمى امى العيانة مش كده يا ماما حرام الواد زهق
ده انتى راجل اوى ومش بتعرفى تتكلمى كلمتين عدلين كله كتب فلسفة علم وهو اصلا ح'مار و ساقط الواد بيحس معاكى انه جاهل اه والله
هند بغيظ : اعمل اى طيب الله
أمل بغيظ : لا خليكى بجره كده ابقى تفى فى وشى لو عبرك
........................................
جاء الصباح على الجميع
اتجهت امل للخارج للجامعه ولاكن اسرع مراد قبلها للمحاضرة واغلق الباب خلفه
نظرت هى بغيظ وطلبت الدخول
مراد ببرود : نعم خير
أمل بغيظ: ممكن ادخل
مراد ببرود : انا دخلت اسف مش حد يدخل باعدى برا
نظرت له بصدمه: بس المحاضرة لسه فاضل خمس دقائق
مراد ببرود: انا دكتور رخم اتفضلى برا
خرجت يغيظ وغضب فهى اتت باكرا لذلك المحاضرة فهو حقا دكتور ممتاز ولاكن مهلا أيها الاحمق
........................................
بقلم شروق مجدي
استيقظ احمد واتجه للخارج ولاكن نظر بصدمه وخوف فكانت تقف فى الظلام بالمطبخ : سلام قول من رب رحيم اى يا ماما ده حد يخض حد كده
هند بأستغراب: فى اى
احمد بغيظ : غورى بشعرك ده قطعت الخلف
هند بأستغراب: الله بشرب عملت اى انا
احمد بغيظ : فى اختراع اسمه النور مش اشوف الخلق دى على الصبح اعوذ بالله اوعى يا شيخه كده
اتجه للخارج ولاكن نظر ووجد جدته بالاعلى تقف امام غرفه حياة تسمع من بالداخل
احمد وهو يقترب منها : بتعملى اى يا فت .....
قاطعته هى بغيظ : اخرس يا واد انت بشوف البت دى بتعمل اى هى وزين
احمد بأستغراب: زين زين اخويا جوا
فتحية بغيظ: اخرس بجه اسمع
اقترب منها ونظر معاها باستغراب
........................................
قبل قليل
اتجه زين لغرفه واستاذن للدخول
حياة بهدوء : اتفضل
زين وهو يجلس امامها : عمله اى انهاردة
حياة بهدوء : الحمد لله
زين بهدوء: حياة انا لاخر مره بقولك فى حاجه اقدر اساعد بيها فى حاجه او حد خايفه منه قولى انا اساعدك
حياة بتوتر وغضب : قولت لا لا فى اى انت واصى عليا ولا اى انا هاسيب البيت ده
زين بهدوء: اكيد مش قصدى بس باطمن عشان مش عايز مشاكل
حياة بدموع: لا اطمن انا مش فى حاجه خلاص
نظر لها بحزن وقلبه ظل يرتجف لدموعها فهو يشعر انه ضعيف امام عينيها لماذا
اقترب منها بحب ومسح دموعها بيده بدون ان يشعر
ارتجفت هى بخوف وتراجعت للخلف بصدمه
زين بتوتر : انا اسف اسف مقصدش
ظلت ترتجف منه : لو سمحت اطلع برا
زين بهدوء: ارجوكى ماتخفيش انا اسف اهدى وجذب يديها بهدوء وجعلها تجلس
هى تشعر انه مختلف لا تراه ولاكن تشعر بشعور ناحية ذلك ال زين غريب تشعر انه عالمها معه فهى حقا تطمئن عند سماع صوته احبها الكثير ولاكن هو هو من لا تراه مختلف عنهم جميعا مختلف عن حب حياتها او كما اعتقدت ذلك ولاكن فاقت على صوته الجميل الحنون
زين بهدوء: خلاص مش زعلانه
ابتسمت بخجل: لا مش زعلانه
زين بحب : طيب يا سيتى انا جيت نرغى مع بعض تحبى تنزلى الجنينه
ابتسمت بخجل: لا معلش انت عندك ضيوف وانا مش عيزا اتقل على حد
زين بحب: انتى هنا فى بيتك وبيت العامرى اكبر بيوت سوهاج انتى هنا فى عنينا
حياة بحب : شكرا ليك اوى بجد
........................................
فتحية بحب وهى تضرب احمد بغيظ : شايف يا واد شايف انت مش بتعملى كده لى ها
احمد بغيظ: صلى على النبي بس كده اى مش شايفه البت صاروخ اتهدى يا وليه دورى على قبر يلمك
فتحية بصدمه ورفعت العصاية بغضب : بتفاول عليا يابن الكل'ب ده انا اصغر من ابوك وظلت ترقد خلفه بغضب
احمد وهو يرقد للاسفل : انتى فيكى حيل تجرى أعوذ بالله منك قطعت النفس منك كل يوم يا ست
........................................
حياة بقلق : هو فى اى
زين بضحك : لا ماتخفيش ده احمد و فتحيه هههههههههههه تلاقى عمل لها حاجه هما علطول كده
حياة باستغراب: مراتو دى
زين بضحك: دى قصت حب طويله هههههههههههه تحبى تتفرجى
نظرت له بحزن فهى لم تراه هل نسى ذلك
ابتسم لها وجذب يديها بحب : تعالى اوريكى
حياة باستغراب: واشوف ازاى بس
زين بحب : تعالى بس ها تضحكى اوى وجذبها للخارج
وظل يضحك ويشرح لها الموقف : احمد بيجرى وفتحية وراه بالعصاية هههههههههههه وقع اهو وظل يشرح لها
وهى تضحك له بحب وشعرت بالفعل انها تراه ما يحدث
خرجت هند بصدمه ولاكن ضربتها فتحية بغضب : اوعى من جدامى يا واد بابت انتى اوعى
وظلت ترقد خلفه
: انا ادور على جبر يا معفن يا ساقط انت يا ابو ملحق
احمد وهو يرقد : ما تهدى بقه يا توحه كنت بهزر حرام عليكى
محمد بأستغراب: فى اى يا ولاد
احمد وهو يقف بجانب زين بخبث : حوشها عنى الله يكرمك
زين ببرود : وانا مالى
احمد بغيظ: بقه كده طاااايب
واكمل بصوت عالى : اصل يا عمي انا و توحه كنا بنشوف ززززين بيعمل اى عند حيااااا كتم زين فمه بصدمه وغضب : اه يا حيو'ان
ظلت حياة تنظر حولها بأستغراب : زين انت روحت فين
احمد بضحك: زين اى بس مايمشيش معاك احمد يا ابيض انت
نظرت حياة حولها بخوف
زين بغيظ: احمد غور من هنا .... انا جنبك ماتخفيش
احمد بضحك: يا حنين انت يابو قلب كبير هيببح
ضحكت حياة بضحكه من القلب بصوت قوي عليه
نظر لها زين بعشق حقا ضحكتها جذبت قلبه لها
احمد بضحك: لا ده الشمس طلعت اهى ولاكن جذبه عتمان من ملابسه بغيظ : اى اى عامل دوشه على الصبح لى
فتحية بغضب: قول قوله يا ولدى ادخل عليه الاوضه الاقى بيب'وس البت الى هناك دى
وشاورت على هند
نظر الجميع بصدمه لهند
هند بصدمه وهى تنظر حولها : اى فى اى لالا مش انا دى دى بتهزر لاء
احمد بضحك: ودى تتب'اس دى برضه يا فتحية سمعتى تبوظ كده
مش انا يا بابا ده ززز قاطعه زين بغيظ: خلاص بقه بطلى يا جدتى يلاه الفطار فين يا جماعه
جاءت حياة تتجه للداخل ولاكن جذب يدها بهدوء : افطرى معانا
حياة بخجل : مش هعرف معلش
زين بحب : هسعدك اى رايك
حياة بخجل : لما أمل تيجى شكرا
جذب يدها للداخل وجلست
زين بهدوء: زى ما تحبى يا ستى بس ها نتغدى سوا وقبل الغدا هفرجك على الجنينه والورد وخصوصا حوض الورد بتاعى ماشى
حياة بضحك : ده على اساس انى هشوف
زين بحب وهو يجلس امامها : اعتبرى عينك انا
و ابتسم لها بعشق: انا شاطر اوى بالشرح مش لسه مجربه
ابتسمت هى بخجل : حاضر
وقف ونظر لها بعشق لم يشعر بشئ هو فقط يفرح مجرد ان تبتسم او تضحك وهذا يكفى الى الان واتجه للخارج بهدوء
ظلت هى تنظر بحزن حولها وتتذكر العاشق لها ولكل شئ بها
عمر بحب : بعشقك يا حياة بحبك اوى انتى عمرى كله
حياة بحب : وانا بحبك بحبك اوووووى انا فتحت عينى عليك يا عمر
ظلت يحتضنها بضحك وعشق ويصرخ انه يعشق تلك الجميلة.
ظلت حياة تبكى بحزن وهى تتذكر ذلك الحب وتلعن نفسها الف مره كيف كيف ذلك
.....................................





توقعات بقه
ها يا ندى هههههههههههه
وصلى على الرسول الكريم
........................................
اتجهت أمل للخارج وظلت حياة تفكر ماذا تفعل او ماذا تقول فهى لم تفعل شئ والافضل لها ان تستمر هنا الى ان تعرف ماذا حدث والا مستقبلها يدمر وهى لم تفعل شئ
........................................
ظل زين بالسيارة يفكر فهو يشعر ان يوجد شئ خلفها ولاكن يشعر بشئ اخر يجذبه لها فهو يشعر براحه غريبه لها ولاكن عقله يمنعه عن ذلك وتذكر البطاقه الخاصه بها
حياة عمر الألفى ؟ من انتى
........................................
اتجهت أمل للاسفل
احلام بغضب : تعالى هنا مين البت العاميه الى زين زعجلى عشانها دى
أمل بملل : دى بنت بنت عملت حادثه على الطريق ....وبعدين فى اى مالك ماتهدى كده محسسانى انه جوزك
احلام بغيظ: ان شاء الله هيبقى جوزى قولى انتى بس يارب
أمل بغيظ منها : يااارب لا غورى نقصه قرف
نظرت لها احلام بضيق
هند بهدوء وهى تعدل من نظارتها : فى اى يا جماعه الله صلّى على النبى كده
نظر الاثنين لبعض بضيق : عليه افضل الصلاة والسلام
احلام بغضب: ونبى اسكتى انتى يا بتاعت الكتب الى معارفه تخلى الواد يحبك كتك نيله
أمل بغيظ : طب و ياعنى انتى الى عارفه تخلى يحبك مانتى كل يوم لبس شكل واحمر واخضر وولا اى حاجه
احلام بغضب: على الاقل مش زيك مافيش حد معبرك
نظرت لها امل بغيظ: بومه
هند بحزن : انا طبيعتى كده عيزا يحبنى على كده هو لازم ياعنى تصنع الله
أمل بغيظ منها : يابت ارحمى امى العيانة مش كده يا ماما حرام الواد زهق
ده انتى راجل اوى ومش بتعرفى تتكلمى كلمتين عدلين كله كتب فلسفة علم وهو اصلا ح'مار و ساقط الواد بيحس معاكى انه جاهل اه والله
هند بغيظ : اعمل اى طيب الله
أمل بغيظ : لا خليكى بجره كده ابقى تفى فى وشى لو عبرك
........................................
جاء الصباح على الجميع
اتجهت امل للخارج للجامعه ولاكن اسرع مراد قبلها للمحاضرة واغلق الباب خلفه
نظرت هى بغيظ وطلبت الدخول
مراد ببرود : نعم خير
أمل بغيظ: ممكن ادخل
مراد ببرود : انا دخلت اسف مش حد يدخل باعدى برا
نظرت له بصدمه: بس المحاضرة لسه فاضل خمس دقائق
مراد ببرود: انا دكتور رخم اتفضلى برا
خرجت يغيظ وغضب فهى اتت باكرا لذلك المحاضرة فهو حقا دكتور ممتاز ولاكن مهلا أيها الاحمق
........................................
بقلم شروق مجدي
استيقظ احمد واتجه للخارج ولاكن نظر بصدمه وخوف فكانت تقف فى الظلام بالمطبخ : سلام قول من رب رحيم اى يا ماما ده حد يخض حد كده
هند بأستغراب: فى اى
احمد بغيظ : غورى بشعرك ده قطعت الخلف
هند بأستغراب: الله بشرب عملت اى انا
احمد بغيظ : فى اختراع اسمه النور مش اشوف الخلق دى على الصبح اعوذ بالله اوعى يا شيخه كده
اتجه للخارج ولاكن نظر ووجد جدته بالاعلى تقف امام غرفه حياة تسمع من بالداخل
احمد وهو يقترب منها : بتعملى اى يا فت .....
قاطعته هى بغيظ : اخرس يا واد انت بشوف البت دى بتعمل اى هى وزين
احمد بأستغراب: زين زين اخويا جوا
فتحية بغيظ: اخرس بجه اسمع
اقترب منها ونظر معاها باستغراب
........................................
قبل قليل
اتجه زين لغرفه واستاذن للدخول
حياة بهدوء : اتفضل
زين وهو يجلس امامها : عمله اى انهاردة
حياة بهدوء : الحمد لله
زين بهدوء: حياة انا لاخر مره بقولك فى حاجه اقدر اساعد بيها فى حاجه او حد خايفه منه قولى انا اساعدك
حياة بتوتر وغضب : قولت لا لا فى اى انت واصى عليا ولا اى انا هاسيب البيت ده
زين بهدوء: اكيد مش قصدى بس باطمن عشان مش عايز مشاكل
حياة بدموع: لا اطمن انا مش فى حاجه خلاص
نظر لها بحزن وقلبه ظل يرتجف لدموعها فهو يشعر انه ضعيف امام عينيها لماذا
اقترب منها بحب ومسح دموعها بيده بدون ان يشعر
ارتجفت هى بخوف وتراجعت للخلف بصدمه
زين بتوتر : انا اسف اسف مقصدش
ظلت ترتجف منه : لو سمحت اطلع برا
زين بهدوء: ارجوكى ماتخفيش انا اسف اهدى وجذب يديها بهدوء وجعلها تجلس
هى تشعر انه مختلف لا تراه ولاكن تشعر بشعور ناحية ذلك ال زين غريب تشعر انه عالمها معه فهى حقا تطمئن عند سماع صوته احبها الكثير ولاكن هو هو من لا تراه مختلف عنهم جميعا مختلف عن حب حياتها او كما اعتقدت ذلك ولاكن فاقت على صوته الجميل الحنون
زين بهدوء: خلاص مش زعلانه
ابتسمت بخجل: لا مش زعلانه
زين بحب : طيب يا سيتى انا جيت نرغى مع بعض تحبى تنزلى الجنينه
ابتسمت بخجل: لا معلش انت عندك ضيوف وانا مش عيزا اتقل على حد
زين بحب: انتى هنا فى بيتك وبيت العامرى اكبر بيوت سوهاج انتى هنا فى عنينا
حياة بحب : شكرا ليك اوى بجد
........................................
فتحية بحب وهى تضرب احمد بغيظ : شايف يا واد شايف انت مش بتعملى كده لى ها
احمد بغيظ: صلى على النبي بس كده اى مش شايفه البت صاروخ اتهدى يا وليه دورى على قبر يلمك
فتحية بصدمه ورفعت العصاية بغضب : بتفاول عليا يابن الكل'ب ده انا اصغر من ابوك وظلت ترقد خلفه بغضب
احمد وهو يرقد للاسفل : انتى فيكى حيل تجرى أعوذ بالله منك قطعت النفس منك كل يوم يا ست
........................................
حياة بقلق : هو فى اى
زين بضحك : لا ماتخفيش ده احمد و فتحيه هههههههههههه تلاقى عمل لها حاجه هما علطول كده
حياة باستغراب: مراتو دى
زين بضحك: دى قصت حب طويله هههههههههههه تحبى تتفرجى
نظرت له بحزن فهى لم تراه هل نسى ذلك
ابتسم لها وجذب يديها بحب : تعالى اوريكى
حياة باستغراب: واشوف ازاى بس
زين بحب : تعالى بس ها تضحكى اوى وجذبها للخارج
وظل يضحك ويشرح لها الموقف : احمد بيجرى وفتحية وراه بالعصاية هههههههههههه وقع اهو وظل يشرح لها
وهى تضحك له بحب وشعرت بالفعل انها تراه ما يحدث
خرجت هند بصدمه ولاكن ضربتها فتحية بغضب : اوعى من جدامى يا واد بابت انتى اوعى
وظلت ترقد خلفه
: انا ادور على جبر يا معفن يا ساقط انت يا ابو ملحق
احمد وهو يرقد : ما تهدى بقه يا توحه كنت بهزر حرام عليكى
محمد بأستغراب: فى اى يا ولاد
احمد وهو يقف بجانب زين بخبث : حوشها عنى الله يكرمك
زين ببرود : وانا مالى
احمد بغيظ: بقه كده طاااايب
واكمل بصوت عالى : اصل يا عمي انا و توحه كنا بنشوف ززززين بيعمل اى عند حيااااا كتم زين فمه بصدمه وغضب : اه يا حيو'ان
ظلت حياة تنظر حولها بأستغراب : زين انت روحت فين
احمد بضحك: زين اى بس مايمشيش معاك احمد يا ابيض انت
نظرت حياة حولها بخوف
زين بغيظ: احمد غور من هنا .... انا جنبك ماتخفيش
احمد بضحك: يا حنين انت يابو قلب كبير هيببح
ضحكت حياة بضحكه من القلب بصوت قوي عليه
نظر لها زين بعشق حقا ضحكتها جذبت قلبه لها
احمد بضحك: لا ده الشمس طلعت اهى ولاكن جذبه عتمان من ملابسه بغيظ : اى اى عامل دوشه على الصبح لى
فتحية بغضب: قول قوله يا ولدى ادخل عليه الاوضه الاقى بيب'وس البت الى هناك دى
وشاورت على هند
نظر الجميع بصدمه لهند
هند بصدمه وهى تنظر حولها : اى فى اى لالا مش انا دى دى بتهزر لاء
احمد بضحك: ودى تتب'اس دى برضه يا فتحية سمعتى تبوظ كده
مش انا يا بابا ده ززز قاطعه زين بغيظ: خلاص بقه بطلى يا جدتى يلاه الفطار فين يا جماعه
جاءت حياة تتجه للداخل ولاكن جذب يدها بهدوء : افطرى معانا
حياة بخجل : مش هعرف معلش
زين بحب : هسعدك اى رايك
حياة بخجل : لما أمل تيجى شكرا
جذب يدها للداخل وجلست
زين بهدوء: زى ما تحبى يا ستى بس ها نتغدى سوا وقبل الغدا هفرجك على الجنينه والورد وخصوصا حوض الورد بتاعى ماشى
حياة بضحك : ده على اساس انى هشوف
زين بحب وهو يجلس امامها : اعتبرى عينك انا
و ابتسم لها بعشق: انا شاطر اوى بالشرح مش لسه مجربه
ابتسمت هى بخجل : حاضر
وقف ونظر لها بعشق لم يشعر بشئ هو فقط يفرح مجرد ان تبتسم او تضحك وهذا يكفى الى الان واتجه للخارج بهدوء
ظلت هى تنظر بحزن حولها وتتذكر العاشق لها ولكل شئ بها
عمر بحب : بعشقك يا حياة بحبك اوى انتى عمرى كله
حياة بحب : وانا بحبك بحبك اوووووى انا فتحت عينى عليك يا عمر
ظلت يحتضنها بضحك وعشق ويصرخ انه يعشق تلك الجميلة.
ظلت حياة تبكى بحزن وهى تتذكر ذلك الحب وتلعن نفسها الف مره كيف كيف ذلك
.....................................
