رواية للقدر طرقه الغامضة الفصل الثالث 3 بقلم حنين احمد
(الفصل الثالث)
خفق قلبها بعنف وهي تتعرف عليه,إنه نفس الرجل الذي شغل تفكيرها طوال اليوم,
كان جالسا مع امرأة شقراء رائعة الجمال يبدو أنها نست أن ترتدي باقي ملابسها قبل
الحضور ,يتناولان عشاءا رومانسيا على ضوء الشموع والمرأة تثرثر دون توقف
وهو يحرّك رأسه ضاحكا وفجأة التقت عيناه بعينيّ وجد فحبست أنفاسها وهي تحاول
إشاحة نظرها عنه..
شردت مفكرة:(ما الذي أتى به هنا وفي ذلك الوقت تحديدا؟لكن يبدو أنه لم يتذكرني
بالمرة),سخرت من نفسها:(وكيف سيتذكرني ومعه تلك الشقراء الفاتنة حسنا ..أنا أيضا
لا أتذكره..يا إلهي ماذا يحدث لي هل جننت؟!
ما الذي يجعلني أفكر برجل لا أعرف حتى اسمه؟!)
حاولت صرف انتباهها عنه فأخذت تمزح مع غادة ولكنها ظلت تشعر بوجوده حتى
بعد أن انضم إليهم الدكتور رشدي صديق عبد الله وزوجته ووولديه..
في الجانب الآخر كان هو متفاجئا بها!
هل هي نفس الفتاة التي رأيتها في المقابر؟!أين ذهب الجينز والسترة الرياضية؟؟
سخر من نفسه فهل ستذهب للمقابر بفستان سهرة؟؟
ولكنها تبدو........مختلفة إلى حد بعيد..
شعر بنبضات قلبه تعلو فوضع يده على قلبه علّه يهدأ قليلا..
وتساءل بدهشة..ما الذي يحدث لي؟؟
كيف لفتاة لم أرها سوى لحظات قليلة أن تجعل قلبي يخفق بتلك الطريقة التي لم تستطع
عليها النساء المحنكات؟؟
اختلس النظر إليها مرة أخرى فوجدا أن هناك مجموعة أخرى انضموا لهم وبها
شابين..
شعور غريب تمكن منه فأراد أن يذهب إليها ويخطفها من بينهم,
أراد أن يستأثر بها دونا عن الآخرين..
ما الذي يحدث له؟! هل جنّ بعد ذلك العمر؟!
انتبه من أفكاره على صوت رفيقته تثرثر بشيء فحرّك رأسه ورسم ابتسامه على
شفتيه..
إنه حتى لم يعد يرى رفيقته جذابة كما كان يراها قبل أن يرى فتاته الغامضة..
مالت غادة على وجد تسألها:"ماذا يحدث معك وجد؟؟ هل أعجبك أحد الشابين أم ماذا؟"
كزت على أسنانها بغيظ وهي تدرك أنها تسخر منها وقالت بخفوت:"ماذا؟؟ بالطبع لا
, أنهما يشبهان الكابوريا المحروقة"
لم تستطع غادة تمالك نفسها فانفجرت ضاحكة بخفوت وهي تقول:"وهذا رأيي أيضا إذا
ما خطبك؟"
بنفس اللحظة نهض الشاب ورفيقته فجذبت يد غادة قائلة:"غادة انظري إلى هذا الرجل
الذي يحاسب النادل أمامنا,من تصاحبه الشقراء الرائعة"
نظرت غادى حيث أشارت وجد ثم همست لها:"حسنا لقد رأيته..ما به؟"
أخبرتها وجد:"هو من أراه بالمقابر"
قالت غادة بغيظ:"أرى أنه يعرف المزاح جيداوابتسامته من الأذن للأذن فلِمَ تحدّث معكِ
بتلك الطريقة الوقحة؟!"
وفي هذه اللحظة استأذن الدكتور رشدي وأسرته فابتعد نظر الفتاتان عن الشاب
ورفيقته فيما نهض عبد الله برفقة صديقه خارجا..
نظرت الفتاتان لمكان الشاب ولكنهما لم تجداه فشعرتا بخيبة أمل
"ما بكما ابنتاي؟"
قالتها وئام وهي تنظر إليهما متسائلة لملامحهما الغريبة ,تباطأت وجد في الإجابة
فأجابتها غادة:"لقد أردنا أن نظل بمفردنا ولكن هؤلاء الناس أفسدوا علينا عشاءنا"
ابتسمت وئام برقة وقالت:"لا تحزنا سنكررها أن شاء الله حبيبتي ,حسنا ما رأيكما
بالمكان؟"
قالت وجد مبتسمة:"بمنتهى الجمال أمي"
فيما أضافت غادة مازحة:"يبدو أن ثمن الطعام هنا مرتفعا وجد وأنتِ تعلمين أنهما
يخططان لشهر عسل متأخر"
قالت وئام مازحة بغضب مصطنع:"ولماذا يكون متأخرا غادة؟هل كبرنا بالسن أم
ماذا؟؟"
قال عبد الله وقد حضر بتلك اللحظة وسمع كلمات وئام:"من قال ذلك عزيزتي؟؟ من
يراكِ يظنك شقيقتهما الصغرى"
ضحك الجميع ورفعوا أبصارهم ليقابلوا عبد الله الذي عاد على غفلة منهم وتجمدت
الضحكة على شفتي وجد وغادة عندما شاهدتا من يرافقه.
********
خفق قلبها بعنف وهي تتعرف عليه,إنه نفس الرجل الذي شغل تفكيرها طوال اليوم,
كان جالسا مع امرأة شقراء رائعة الجمال يبدو أنها نست أن ترتدي باقي ملابسها قبل
الحضور ,يتناولان عشاءا رومانسيا على ضوء الشموع والمرأة تثرثر دون توقف
وهو يحرّك رأسه ضاحكا وفجأة التقت عيناه بعينيّ وجد فحبست أنفاسها وهي تحاول
إشاحة نظرها عنه..
شردت مفكرة:(ما الذي أتى به هنا وفي ذلك الوقت تحديدا؟لكن يبدو أنه لم يتذكرني
بالمرة),سخرت من نفسها:(وكيف سيتذكرني ومعه تلك الشقراء الفاتنة حسنا ..أنا أيضا
لا أتذكره..يا إلهي ماذا يحدث لي هل جننت؟!
ما الذي يجعلني أفكر برجل لا أعرف حتى اسمه؟!)
حاولت صرف انتباهها عنه فأخذت تمزح مع غادة ولكنها ظلت تشعر بوجوده حتى
بعد أن انضم إليهم الدكتور رشدي صديق عبد الله وزوجته ووولديه..
في الجانب الآخر كان هو متفاجئا بها!
هل هي نفس الفتاة التي رأيتها في المقابر؟!أين ذهب الجينز والسترة الرياضية؟؟
سخر من نفسه فهل ستذهب للمقابر بفستان سهرة؟؟
ولكنها تبدو........مختلفة إلى حد بعيد..
شعر بنبضات قلبه تعلو فوضع يده على قلبه علّه يهدأ قليلا..
وتساءل بدهشة..ما الذي يحدث لي؟؟
كيف لفتاة لم أرها سوى لحظات قليلة أن تجعل قلبي يخفق بتلك الطريقة التي لم تستطع
عليها النساء المحنكات؟؟
اختلس النظر إليها مرة أخرى فوجدا أن هناك مجموعة أخرى انضموا لهم وبها
شابين..
شعور غريب تمكن منه فأراد أن يذهب إليها ويخطفها من بينهم,
أراد أن يستأثر بها دونا عن الآخرين..
ما الذي يحدث له؟! هل جنّ بعد ذلك العمر؟!
انتبه من أفكاره على صوت رفيقته تثرثر بشيء فحرّك رأسه ورسم ابتسامه على
شفتيه..
إنه حتى لم يعد يرى رفيقته جذابة كما كان يراها قبل أن يرى فتاته الغامضة..
مالت غادة على وجد تسألها:"ماذا يحدث معك وجد؟؟ هل أعجبك أحد الشابين أم ماذا؟"
كزت على أسنانها بغيظ وهي تدرك أنها تسخر منها وقالت بخفوت:"ماذا؟؟ بالطبع لا
, أنهما يشبهان الكابوريا المحروقة"
لم تستطع غادة تمالك نفسها فانفجرت ضاحكة بخفوت وهي تقول:"وهذا رأيي أيضا إذا
ما خطبك؟"
بنفس اللحظة نهض الشاب ورفيقته فجذبت يد غادة قائلة:"غادة انظري إلى هذا الرجل
الذي يحاسب النادل أمامنا,من تصاحبه الشقراء الرائعة"
نظرت غادى حيث أشارت وجد ثم همست لها:"حسنا لقد رأيته..ما به؟"
أخبرتها وجد:"هو من أراه بالمقابر"
قالت غادة بغيظ:"أرى أنه يعرف المزاح جيداوابتسامته من الأذن للأذن فلِمَ تحدّث معكِ
بتلك الطريقة الوقحة؟!"
وفي هذه اللحظة استأذن الدكتور رشدي وأسرته فابتعد نظر الفتاتان عن الشاب
ورفيقته فيما نهض عبد الله برفقة صديقه خارجا..
نظرت الفتاتان لمكان الشاب ولكنهما لم تجداه فشعرتا بخيبة أمل
"ما بكما ابنتاي؟"
قالتها وئام وهي تنظر إليهما متسائلة لملامحهما الغريبة ,تباطأت وجد في الإجابة
فأجابتها غادة:"لقد أردنا أن نظل بمفردنا ولكن هؤلاء الناس أفسدوا علينا عشاءنا"
ابتسمت وئام برقة وقالت:"لا تحزنا سنكررها أن شاء الله حبيبتي ,حسنا ما رأيكما
بالمكان؟"
قالت وجد مبتسمة:"بمنتهى الجمال أمي"
فيما أضافت غادة مازحة:"يبدو أن ثمن الطعام هنا مرتفعا وجد وأنتِ تعلمين أنهما
يخططان لشهر عسل متأخر"
قالت وئام مازحة بغضب مصطنع:"ولماذا يكون متأخرا غادة؟هل كبرنا بالسن أم
ماذا؟؟"
قال عبد الله وقد حضر بتلك اللحظة وسمع كلمات وئام:"من قال ذلك عزيزتي؟؟ من
يراكِ يظنك شقيقتهما الصغرى"
ضحك الجميع ورفعوا أبصارهم ليقابلوا عبد الله الذي عاد على غفلة منهم وتجمدت
الضحكة على شفتي وجد وغادة عندما شاهدتا من يرافقه.
********
