اخر الروايات

رواية حب وفراق الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم داليا السيد

رواية حب وفراق الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم داليا السيد

الفصل الواحد والثلاثون والاخير
عدالة السماء
ما إن نطق زين بكلماته وهو يظهر أمام عبد الهادى والعصابة حتى بدء رجال والدها والذين معه يشهرون أسلحتهم ولكن رجال الشرطة ظهروا من كل مكان حولهم
اقترب زين وقال " لا داع للغباء قلت ان المكان كله محاصر"
بالطبع كانت الصدمة من جانب حسين وعبد الهادى عندما تقدم زين منهم ووقف أمامهم وقال " ماذا هل صدمتكم عودتى من الموت كان عليك ان تعلم أن موتى ليس بالسهل وانى لن أموت الا بعد ان انظف البلد من أمثالكم.. سيادة اللواء صدمتى بك كانت كبيرة ولكن على العموم كل شئ أصبح متوقع فى هذا الزمن وانت يا عبد الهادى.. بيه... كنت تعايرني بأمي الخياطة وأبى العامل الان لا أظن انك ستجرؤ على ذلك فهم إذا كانوا فقراء الا انهم شرفاء وبالطبع أفضل من قاتل ومهرب آثار وأسلحة رجل يفعل اى شيء من أجل المال يقتل ويخون بلده ويبيعها لمن يدفع أكثر ويدمر حتى حياة اقرب الناس اليه ولكن لقد انتهى كل شئ الان ولم يعد أمامكم الا الاستسلام"
ابتسم عبد الهادي وقال " حتى ولو لم تمت ستظل انت ابنهم وانا عبد الهادى بيه. ثم هل تظن نفسك ذكى لن يمكنك تحقيق اى شئ بنفوذي سأخرج منها"
ابتسم زين وقال " لم يعد لك اى نفوذ ثم كل شيء مسجل صوت وصورة اى قانونى ليس به اى ثغرة هيا أخبره سيادة اللواء اه نسيت ان اخبركم ان الأوامر صادرة من أعلى الجهات انها أمن دوله يا باشا..."
نظر عبد الهادى إليه بغضب وقال" ولكن انا املك ملك ولن تستطيع أن تفعل اى شيء معى والا لن تصل إليها"
ابتسم زين وقال" هى ستصل إلى لا تقلق قلوبنا لابد وأن تلتقى دائما ما يحزننى انك تفعل بها ذلك وانت والدها "
سألت الدموع من عيونها وتألم قلبها أرادت أن توقف تلك المواجهه ولم تعرف ماذا تفعل تتمنى ان تجرى عليه وتلقى نفسها بين احضانه لتعبر له عن اشتياقها الشديد اليه ولكنها لا تستطيع ان تتحرك بل ارادت ان تذهب إليهم وتترجاهم أن يوقفوا كل ذلك ولكن شعرت أن قدماها لا تحملها لتأخذها إليه ربما كانت تعلم أنه حى يرزق ولكن ان تراه هنا والان وأمام والدها فهو ما يؤلمها ويشل تفكيرها وحركتها كم كانت تخشي من تلك المواجهة
افاقت على صوت الرصاص حيث لم يكثر عبد الهادى من الكلام و لم يستسلم وأطلق النار على زين فى سرعة لم يتوقعها احد وهو يصرخ " سأقتلك بنفسي هذه المرة فانت لابد أن تموت "
ثم أسرع يجرى إلى التلال المحيطة بهم وتفادى زين الطلقة بمهارة وتدحرج على الأرض وهو يطلق النار عليهم واشترك الجميع وتعالت الطلقات ولم تعد هى ترى من ضد من ولكنها رأت والدها يسرع بالهرب إلى داخل الصحراء وزين خلفه بعدما أصاب العديد من الرجال..... فتخلت اخيرا عن مكانها وحركت قدماها وأسرعت خلفهم...
واخيرا وصل زين إلى عبد الهادى وألقى بنفسه عليه واشتبك معه فى معركة أودع فيها زين كل غضبه من ذلك الرجل الذى هو سبب كل أحزانه والآلامه وكاد أن يقتله من كثرة الضرب لولا أن وصلت هى وصرخت من بعيد " لا زين كفى"
توقفت يده فى الهواء عندما سمع صوتها ونظر إليها ورأى دموع الرجاء بعيونها وشعر بحزنها وعاد لكلماتها " انه دادى"
ظلت قبضته معلقة وهو ينظر إليها بعيون غاضبه وقال بنفس الغضب
" لقد كاد يقتلنى يا ملك هو الذى فرق بيننا هو سبب كل احزاننا واوجاعنا"
قالت بقلب مجروح " ولكنه دادى ارجوك يا زين لا تفعل بي ذلك ارجوك انت حبيبي وهو دادى"
ضعفت قبضته وهو يدرك كلماتها ويعلم كم الألم الذى تشعر هى به ولكنها لا تدرك الغضب الكامن داخله ولكن حبها أقوى من غضبه.... قام وابتعد فقام الرجل بضعف مبتعدا عن زين الذى نظر إليها وهى تقف بألم وهى لا تعلم إلى أى ناحية تتجه
ولكن فجأة اخرج ابوها سلاحا وقال" خطأ أن تسير وراء قلبك خطأ... الان أصبحت لى كى أنهى هذه القصة السخيفة لقد ضقت ذرعا منك ومن حماقاتك الا تموت!! انا الذى صنعتك وانا الذى يجب أن ينهى حياتك"
وصوب مسدسه تجاه زين وكاد يطلق النار ولكن هى أسرعت بكل قوتها الى زين ووقفت أمامه لتواجه عبد الهادى وهى تفتح ذراعيها وتصرخ
" لا.. لا داد ارجوك لا تفعل لقد تركك من أجلى فاتركه من اجلى ارجوك داد لا تكسر قلبي أكثر من ذلك لماذا تصر على أن تقضى على كل ما بداخلى تجاهك ؟ الا يكفى ما فعلته انا اعلم داد أعلم أنك الذى حاولت قتله لماذا داد لماذا حولت حياتى إلى جحيم ؟"
قال بغضب لم يتغير حتى بعد كلماتها " وسأحاول قتله طول ما هو عايش.. هو الذى دفعنى لذلك منذ أن دخل حياتك انتهيت انا منها هو الذى ابعدك عنى لابد أن يموت ابتعدى"
قالت بألم " لا.. إذا شئت اقتلنى انا اولا قبل أن تقتله مرة اخرى انه زوجى و حبيبي ولن اعيش بدونه لو مات سأموت معه ولكن فقط اتركه ارجوك ولا تقتله من اجلى داد ارجوك لا تفعل بي ذلك"
امسك زين بكتفها وقال وهو يدفعها بعيدا بقوة " لا ملك ابتعدى ارجوكى انا لا اتحمل أن يصيبك اى مكروه مرة اخرى انه حساب بيننا لابد وأن ننهيه اخرجى انتى منه ارجوكى"
ولكنها لم تتحرك وزاد تمسكها بمكانها أمامه ومقاومته وهى تنظر لوالدها بإصرار قالت بألم " وهل تظن انى سأتحمل أن يصيبك انت شئ مرة أخرى هل نسيت انك زوجى وحبيبي هل نسيت ان حياتى ارتبطت بحياتك ؟ ولكنى ايضا لن اتحمل أن يصيبه هو شئ سامحنى يا زين هو داد " خفف من قبضته على ذراعيها وقد ادرك انها بين نارين...
بينما صرخ الأب" انتى مجنونة ابتعدى الان الأمر بينى وبينه"
سالت دموعها وقالت " لا داد الأمر بيننا نحن الثلاثة فقلبي ملكه وقلبه ملكى اى انا وهو واحد ولن يمكنك التفريق بيننا حتى بالموت ارجوك داد اتركه من اجلى "
حاول زين ان يبعدها مرة أخرى لأنه يعلم أن عبد الهادى فى النهاية مجرم ولابد الا يتركه فقال" ملك ارجوكى ابتعدى لا مكان لكى هنا حياتك بخطر"
ولكنها لم تتحرك وهى تنظر لوالدها وتقول" الخطر لم يعد يمثل لى اى شئ بعد كل ما مررت به لم أعد أريد اى شئ سوى أن ينتهى ذلك الكابوس حبيبي وأبى الاثنان يتقاتلان امامى يا الله كم هو مؤلم لماذا داد لماذا..؟ لماذا اخترت أن تكون مجرم انا لا أصدق "
اخفض الرجل سلاحه وقال بخزى " من أجلك حبيبتي كى أوفر لكى تلك الحياة التى عشتيها لم يكن يمكننى أن اتركك تعيشين حياة الفقر والعذاب المال هو سبيل السعادة يا ابنتى "
زادت دموعها وقالت" واين هى السعادة الان انظر لنا الان انت مجرم نهايتك أن تتركني وتدخل انت السجن وسيلحق بي العار ما تبقي لى من عمر.. فماذا ستفعل لى الأموال من أين ستأتيني بالسعادة داد من اين ستأتيني السعادة انت دمرت سعادتى بما فعلت وبما تفعل الان ارجوك داد لا تزيد الامر سوء"
سمعوا صوت حسين وهو يتقدم منهم ويقول" الن ننهى تلك المسرحية السخيفة هيا يا عبد الهادى اقتله ولا تخطئ هذه المرة ووقتها لن يشهد عليك احد سأقوم انا بالازم وحتى لو قبضوا عليك سنه او اثنان وتعود "
قال عبد الهادى" اسجن.. انا لن اسجن وحدى لتتمتع انت بأموالي ستكون معى انت شريكى فى كل شيء سأخبرهم بكل شئ هل تفهم "
نظر إليه حسين بغضب وقال " ستبيعني إذن كما بعت السابقين نعم هذا هو انت كان لابد أن اتوقع ذلك من يقتل زوج ابنته و زوجته من أجل نفسه يقتل الجميع "
انتبهت ملك لكلمات حسين وصرخت قائلة " مامى انت قتلت مامى "
ضحك حسين وقال " لا يا حلوة زوجته الثانية سلوى امك يا زين " انتبهت كل حواس زين وتسارعت دقات قلبه وقلبها وهو يردد " امى.. زوجته؟ انا لا أفهم ماذا تقول انطق "
صرخ عبد الهادى" أخرس يا ندل يا جبان أخرس والا قتلتك "
صرخ زين وهو يحاول أن يتقدم تجاه حسين ولكن ملك ادركت النار التى اشتعلت وهو يصرخ بقوة " انطق يا كلب وقل ما عندك قبل أن اقتلك "
استدارت ملك وامسكته وقالت وهى تعلم أنهم وصلوا إلى ذروة الأمور" زين ارجوك اهدء زين لا تسمع إليه"
ولكنه قال وهو يحاول أن يبعدها عن طريقه وقد تملكه الغضب ولم يعد يسمعها " انطق وتحدث والا قتلتك انا والان"
ضحك حسين وقال" سأخبرك بكل سرور عبد الهادى تزوج امك بعد موت ابوك بسنة عندما علم انك وهى سترثون ثروة كبيرة لعب عليها دور المحب المخلص إلى أن تزوجها سرا ثم أخذ منها تنازل عن كل شيء أموالها وأموالك وانا بنفسي من شهد على الزواج ومن خلص له اجراءات المجلس الحزبي وما أن أدركت امك حقيقته وحقيقة ما فعله بها حتى هددته بفضح أمره وقتها دبر أمر قتلها على أن يظن الجميع وانت اولهم أن أهل والدك هم الجناة وهكذا تخلص منها ولكن بقيت انت كان لابد أن يظل عبد الهادى رجل الخير الذى يشهد له الجميع ولكى لا يشك به أحد ظل يتولى امورك كما كان يفعل... "
وصمت وساد الصمت والغضب يتزايد بصدر زين وعبد الهادى لا يعلم ماذا يفعل وحسين سعيد بانتصاره وملك يتملكها الرعب من القادم والمجهول
واخيرا صرخ الغضب من قلب زين وهو يقول" أيها الندل الجبان سأقتلك "
ولأن ملك تمنعه من التقدم فرفع مسدسه وصوبه تجاه عبد الهادي وأطلق ولكن ملك اعاقته بذراعها فارتفع المسدس وانطلقت الرصاصة فى الهواء وهى تصرخ" لا يا زين ارجوك لا..." بينما صرخ حسين " بل سأقتلك انا يا زين" ولكن عبد الهادى خاف على ابنته التى تقف بينهما فصرخ فى حسين وهو يصوب مسدسه إليه ويطلق بلا وعى " لا.."
انطلقت الرصاصة إلى صدر حسين الذى أدرك أن عبد الهادى هو الذى فعلها فوجه مسدسه رغما عن الم صدره إلى عبد الهادى وصوبه إليه وأطلق وهو يسقط ويقول" سنموووت... سوويااا" وانطلقت الرصاصة..
توقفت ملك عن صد زين بعد الرصاصة الثانية كذلك تراجع زين هو الآخر.. وتحجرت الدموع فى عيونها وحاولت الا تصدق ظنونها وابتعدت عن زين وهى ترفع ذراعيها عن صدره وهو ينظر إليها بخوف كما كانت عيونها تمتلئ بالفزع وقلبها لا يريد ان يصدق
استدارت هى ببطء وقلبها يدق من الخوف لترى والدها على الأرض وسط دماؤه تسمرت بالأرض ولم تعد تشعر بأى شئ سوى أن قدمها لم تعد تحملها كادت تسقط كالذي يسقط من القمة إلى القاع ولكن يد زين امسكتها بقوة وهمس " ملك.."
ولكنها لم ترد ولم تسمع استعادت قوتها وتحركت وهو يسندها إلى والدها وما ان وصلت إليه حتى سقطت بجواره نظر الرجل إليها وقال بضعف " سامحيني يا ملك سامحيني يا بنتى"
لم تقو على النطق وثبتت نظرات الرجل وارتمت يداه إلى الأرض فهتفت بألم " داد.. لا.. لا تذهب داد لا تتركني لماذا.. لماذا داد لماذا؟. آآآه دااااد"
احاطها زين بذراعيه من الخلف فصرخت بألم من وسط دموعها " لاااا داااادى لا تموت" احتضنها زين بقوة وهو لا يدرك هل يتألم من أجلها ام من أجل ما عرفه ام من الواقع الذى يعيشه الان وسالت دمعه من عيونه وهى تبكى بين ذراعيه بقوة اوجعته ولكنه لم يستطع أن يفعل لها أى شئ..
وقفت أمام تلك الآثار التى لاحت أمامها من نافذة الغرفة وتاهت فيها ربما فى ذكرياتها مع حبيب عمرها وربما ذكريات حزينة لموت والدها أمامها بعد أن أصبح مجرم يستحق العقاب وقد ناله... ولكنها عادت إلى الواقع عندما شعرت بذراعين تندس حول خصرها وأنفاس دافئة تنطلق إلى عنقها فى قبله رقيقة وصوت حنون تعشقه يهمس " لم استيقظتى مبكرا حبيبتى؟ "
اراحت رأسها على صدره طالبة للأمان وربما السكينة لقلبها بعد ما مرت به من مراسم العزاء والدفن وهى التى طلبت منه ان تعود لهنا مرة اخرى ربما هو المكان الذى مات فيه والدها ولكنه كان موطن ميلاد حبها لحبيب عمرها
تنهدت بين ذراعيه وقالت " لا شيء حبيبي لا شئ" أدارها إليه وأزاح خصله من شعرها الذهبى وقال " كيف يمكنك إخفاء اى شئ عنى الست زوجك ام أنكى نادمة"
وضعت اصبعها على فمه ووضعت رأسها على صدره وقالت " انت لست زوجى فقط انت أصبحت كل ما لى زوجى وحبيبي و.. "
لم تكمل جذبها لأحضانه اكثر وقد شعر بأن احزانها لم تنتهى ومرر يده فى شعرها ثم قبل رأسها بحنان وقال " حبيبتى أعلم أن الأمر كان صعب عليكى ولكن هو قضاء الله وعدالة السماء ولابد أن نقبل به "
ابتعدت وقالت " ونعم بالله. ولكن.. زين انا اقصد ألم تكرهني لأن ابى حاول قتلك وقتل امك او لأنه مجرم زين انا.. "
امسك يدها وقبلها ورفع ذقنها بيده فنظرت إليه فقال " هل يمكن للإنسان أن يكره نفسه ملك انتى لا تعرفين مقدار حبي لكى انتى حياتى روحى حب عمرى انتى نفسي التى لا يمكن أن أحيا بدونها ووالدك كان هو المجرم وليس انتى وأخذ عقابه على ما فعل انا الان لا أفكر الا بأنكى معى زوجتى التى تمنيتها عمرى كله الحلم الذى عشت سنوات احلم به الان لم يعد حلم وانما اصبح حقيقة نعم حبيبتى حقيقة دون خوف من اى شئ فنحن الان أحرار فى ان نعيش حياتنا كما نشاء "
قالت" ووالدتك وقتل ابي لها ألم تتمنى أن تقتله انت و "
اغمض عيونه من الذكرى المؤلمة وقال بصدق" لا أنكر أن الغضب الذى كان بداخلى تجاه الأمر لا يمكن أن تعبر عنه اى كلمات ما فعلته امى لم يكن بالأمر السهل على.. وظني بأهل ابى وبعدى عنهم وعمتى التى خدعتنى كل من ظننتهم معى فجأة أدركت انهم كانوا ضدي... ربما تمنيت أن اقتل والدك انتقاما لأمي التى حرمت منها.. ولكنى حمدت الله أننى لم أفعل لأننى لو فعلت لظللت طوال عمرى بعيدا عنكى لأننى وقتها لم أكن سأجرؤ على أن أقف أمامك وانظر بعيونك الجميلة هذه واخبركى بمقدار حبي لكى"
شعرت بالراحة تدفع احزانها بعيدا لتفسح المجال لحبه الذى انتظرته فاندفعت لأحضانه وقالت وهى تحاول ابعاد تلك الذكريات بعيدا " كنت أعلم أنك لم تمت وانك ستعود إلى "
قبل رأسها وقال" كنت اموت وانا اراكى تتألمين وحدك بسببي ولكن لم يكن بيدى كانت الأوامر"
لم تترك حضنه وقالت محاوله أن تقتل احزانها بوجودها معه اخيرا " كنت تأتى لترانى أليس كذلك؟"
مرر يده فى شعرها وقال " نعم كنت أتمنى أن اخذكى بين أحضاني ولكن لم أكن استطع فقط اراكى واطمئن عليكى واذهب "
نظرت إليه وقالت" هلا تخبرنى كيف عرفتنى يوم الفرح ظننت انك لن تعرفنى "
شعرت بشفاه تتحرك على وجنتها وهمس" مازلتى تذكرين هل ستصدقينني لو أخبرتك أن قلبي هو الذى دلنى عليكى وكنت متأكد من أنكى انتى حبيبتي "
تعلقت به وقد زادت قبلاته لها وقالت " ليتك أخبرتني بحبك منذ أول يوم ليتنى رأيتك وقتها ليت حبنا ولد بيننا سويا انا نادمه يا زين على ما ضاع من عمرى بدونك حبنى يا زين حبنى فأنا بحاجة لحبك كى انسي كل ما مر بي من أحزان والآلام حبنى وانا أعدك أن أحبك بكل نفس وبكل دقة قلب وبكل لحظة اعيشها.. "
ضمها أكثر لصدره وكأنه يتأكد أن ما يعيشه الان حقيقة وليس حلم من تلك الأحلام التى طالما حلم بها وأنها الان معه ولن يستطيع أن يفرقهم احد مرة أخرى
همس" أحببتك يا ملك عمرى واحبك وساحبك لآخر العمر لن ندع اى شيء يفرقنا مرة أخرى "
هكذا اختار القدر للاثنان.. اختار لهما الفراق واختار لهم الماضى واختار لهم الحب كما اختار الحزن والألم ثم اصدر الحكم وفى النهاية اختار لهما المستقبل فماذا سيكون حكمكم؟
وشكرا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close