رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم جهاد هديوه
البارت الثامن والعشرون والأخير
تقى: أحضرلك الغداء
سيف: تمام
قام سيف بحضن تقى وبدون سابق إنذار قالت: صرت أعشق لُقياك، و أشتاق لحضنك، ولمسة يداك، أشتاق لأنفاسك، ولأسمي من بين شفتاك، ولنبضات قلبك تلك التي تُشبه معزوفه موسيقية تُلحنها عيناك.. أُحبكَ بل أهيم بك عشقًا وأنتظر لقياك
سيف: أنا عارف إني قصرت في حقك بس غصب عني صدقيني
تقى: عارفه فاكر بعد زواجنا بشهرين، عدت من العمل ذات يوم متعباً، لم تتحدث إلي البته، اعتقدت أنك غاضباً من شجارنا بالأمس، فلم آبه به، ولكن تذكرت أنه لدي موعد مع صديقاتي اليوم ويجب عليك أن توصلني،
فذهبت إلى غرفتنا ذكرتك بذلك ولكنك أغمضت عينيك دون أي رد، لم يكن وجهك طبيعياً، وملامحك باهته، وحواجبك مقرونه، اقتربت منك وتحسست وجهك بيدي، ي إلهي إنه يعاني من الحمى، ذلك الأحمق لم يخبرني لأن كرامته بالطبع تمنعه من الإحتياج إلي، دنوت منك وهمست بأذنك: حتى ونحن متشاجران يمكنك إخباري أنك بحاجتي، وفرضاً علي بإسم الحب سألبي حوجتك.
سيف: لقد مضت سنوات طويلة على هذا
تقى: كل تفصيلة فيك هفضل فكراها
سيف: أنا آسف بس صدقيني عمر حبك ما قل أنتي سلبتى عقلى وياسمين سلبت قلبي مفيش غيرك أنتي وياسمين الا أستحملتوا عنادى وعصبيتى أنا عارف أنه كل واحدة بتتمنى أنه يكون زوجها ملك إليها فقط بس انتوا عكس كده أنا عارف مر وقت وأنزعجتوا بس في الآخر شوفت حبكم لبعض ممكن أكون قصرت في حقكم بس غصب عني معرفتش أعمل إيه وكنت خايف أضايق واحدة فيكم
تقى: متعتذرش بس تعرف ياسمين طلعت بنت حلوة وكويسة لما قربت منها فهمتها أنا بحبك
سيف: تعرفى أنا نفسي نعيش سوى كعائلة واحدة أنا عارف أنه صعب عليكم...
تقى: لا مش صعب وديه الا كنت بفكر فيه وياسمين دلوقتي أختى الصغيرة
تقى: وهل أنتهي الحديث كي نصمت،ام أنك مثلي ترتعش حبا،وقلبك يبكي شوقا،وعيناك تذرفان حنينا،ما بنا؟ ما بنا لقد صمتنا الآن وبداخلنا ألف حديث، أو تعلم شيئا وكأني غرقت أبديآ في تفاصيلكَ ، عيناك براقتان كانهما زمرد، عندما أراهم أتوه رغماً عن ثباتي، الحديث معك أشبه بنسيم بارد يقبل قلبي ويخفف عني الآلام الايام، أنت أشبه بفرحه بعد طول سنين، أو تعلم شيئاً اخر، الحديث معك يجعلني اضيئ،احبك أولا واخرا، وظاهرا وباطنا، أحبك
ياسمين: تقى.....
تقى: ....
ياسمين: أنا آسفة جيت في وقت غلط
سيف: لا بالعكس دلوقتي قررنا أنه نعيش سوى ونكون عائلة متعاونة نشارك تفاصيلنا مع بعض ونكون متحدين دائماً
تقى: ممكن كنا بنغير شوية بس بعد الا مرينا بيه عرفنا قيمة كل واحد فينا
ياسمين: بس....
تقى: ممكن تنضمى إلينا وتكونى فرد مننا
ياسمين بدموع حارة: أكيد طبعاً
سيف: إيه لازمة البكاء دلوقتي
عمر: العائلة متجمعة مع بعض
خديجة: إيه الجمال ديه كله
سيف: موافقين ياسمين تدخل بينا وتكون فرد مننا
خديجة وعمر بصوت واحد: موافقين طبعاً
تقى: وبعد كده تقولوا ماما ياسمين
ياسمين: لا طبعاً يقولوا الا عاوزينه ولا ايه يا ديجا
خديجة: طبعاً يا سوسو
تقى وسيف باستغراب: سوسو
ياسمين بغمزة: آه
عمر: أحلى عائلة ناقصة تيته
سيف: نسيبهم يجهزوا الغداء وننزل لــ تيته
عمر: موافق
ياسمين: أنا فرحانه أنك فرحانه وكمان هتكون فرحتين بعد الخبر ديه فيه دكتور من الصين نازل يعمل كذا عملية جراحية وأنتي هتكونى من ضمنهم وأنا بعتله كل أوراقك مش ناقص غيرك
تقى: بجد
ياسمين: أكيد طبعاً يا روحي
تقى بدموع غزيرة تتساقط من على وجنتيها: مش مصدقة أزاى أنا في المرحلة الأخيرة....
ياسمين: كل حاجه بإيد ربنا يلااا أجهزى بكره مسافرين وأنتى الا هتقولى لــ سيف
تقى: خايفه
ياسمين: طالما إحنا معاكي متقلقيش
تقى: ربنا يخليكى ليا شكراً لوجودك وأنا آسفة على كل الا حصل بينا
ياسمين: أنت ليسه قايله أنه أنا أختك الصغيرة غيرتى رأيك
تقى بابتسامة: أكيد طبعاً لا
ياسمين: يلااا أنا جعانه
تقى: من عيونى يا روحى
سيف: أنا فرحان إنك موجوده معانا
ياسمين: تقى هتيجى أبعد....
سيف: أنا سمعت كل حاجه شكراً إنك ساندتى تقى
ياسمين: أحببتك وكنت أول حب حقيقي في حياتي لم أتوقع أن يرتبط بك قلبي كل هذا الإرتباط وأن تتعلق وتتشبث بك روحي بهذه القوة حتى أنني لا أشعر بطعم الحياة إلا معك ولا تستقيم حياتي ولا أشعُر إنني بخير إلا بجانبك مهما إبتعدت أعود إليك لا يغنيني عنك شيئًا ولا أستبدلك بأحد أنت الجميع والجميع أنت
سيف: بحبك يا روح سيف
ياسمين بعيون ممتلئة بالدموع تلك اللحظة الساكنة التى كانت تتمناها وأخيراً أصبح كل شئ يسير جيداً ليس هناك سوى عملية تقى فقط وتسير الأمور بخير حمداً لله على كل شيء
ابتهال: أنا فرحانه أنه ياسمين وأخيراً وجدت السكينة مع زوجها
محمد: بعد كل الا مرينا بيه عرفت أنه مش كل حاجه بالعمر أو..او... إلخ
أهم حاجة الراحة النفسية والسكينة والدعم الا هتلاقيه في البيت الا هتعيش فيه
ابتهال: وسيف شخص موثوق ويستاهل كل خير ربنا يفرحهم ويجعل حياتهم سعيدة دائما
محمد: يارب
ابتهال: زهراء هتولد بكره
محمد: ربنا يتمملها على خير ياسمين كان نفسها تحضر بس الظروف الحالية مش مسموح ليها
ابتهال: ربنا يقوم تقى بالسلامة الأول
محمد: يارب
والدة سيف: وأخيراً عائلتنا مكتملة
ياسمين: طالما أنا موجودة طبعاً ولا ايه يا جدعان
تقى وتحاول أن تقلد ياسمين : أنا النصيب الأكبر في ديه كله ولا ايه يا جدعان
الجميع بضحك أكيد طبعاً
عمر: أحلى أتنين ماما في الدنيا
تقى وياسمين: وأحلى عمور في الدنيا
سيف: وكان يلاحظ تلك العائلة الصغيرة السعيدة التى وبعد كل هذه المشاكل عم السلام مرة أخرى وصار الجميع يد واحدة سيف: كانَ لخفّة دمها النصيب الأكبر في قلبي ، كانت تضحك لتتجاوز كل شيء ، و كنتُ أتجاوز كل شيء بضحكتها كنتُ في كل مرة أسمعها تضحك أتمنى لو تصبح ماءً وارتشفها دُفعةً واحدة ليُزهر جوفي
أدهم: وحياة أبوكى فيه حد زيك
ليلى بدموع: للدرجادى أنا وحشة
أدهم: مين قالك كده يا روح قلبي أنت النور الا في حياتى
ليلى: ليه بتقول كده
أدهم: أنا قصدى على جنانك الا خاطف قلبى
ليلى: بجد
أدهم: أحبك كأنك كتابي المفضل ، كأنك أغنيتي الهادئة ، كأنك عطري الأحب ، أحبك وكأنك أول العالم وآخره
ليلى: وأنا كمان بحبك يا أحلى حاجة في حياتي أنت وإبنك
أدهم: وأنا كمان بحبك يا روحي استنى قصدك مين أنت وإبنك استنى أنت حامل...
ليلى: هيصير فيه بيبى قريب
قام أدهم بحمل ليلى واحتوائها بين أحضانه كان يشعر بسعادة غامرة بعد كل هذا وأخيراً سيصبح أب
أدهم: هل يكفيك أني دائمًا أنظر إليك بنظرة الشخص العظيم الوحيد في هذا العالم، أن أنظر إليك بقلبي ليس عيني، أنني دائمًا أقدمك على كل شيء أمامي، ولا يكفيني ثمانية وعشرون حرفًا ولا عشرون ألف صفحة بيضاء للتعبير عن ربع حبِّي وهوسي بك، أنا غرقت بك ولا أريد النجاة
ليلى: يكفيني هذا الدفء الذي ينام في راحه يديك كُلما مددتُ لك يداي ، يكفيني هذا الحنان الذي أجدهُ بك رغم قسوة الأيام ، يكفيني أنك الشخص الوحيد الذي أحُبه و أُريده في هذه الحياة الجافة
أدهم: لايُهِمني من أقتربَ ومن أِبتعدَ بِوجودكِ في حياتي ، فأنتِ النور ،البهجة ،المَرح ،البراءة ، أنتِ أختصارُ السلامِ في عالمِنا التعيس ، وأنتِ ملاذُ الأمانّ لِكل حزينٍ ومكسور، روحكِ النَقية هي سحركِ في القضاءِ على أي شيءٍ سلبيّ في حياتك
ياسمين: إحنا رايحين فين
سيف: مفاجأة
ياسمين: تقى ليسه طالعه من المستشفى ولازم أكون معاها
سيف: تقى كويسة دلوقتي متقلقيش
ياسمين: بس...
سيف: خلاص
ياسمين: ممكن سؤال أنت ليه بتحبني أنا عارفه أنه كل مرة بسألك نفس السؤال بس......
سيف: أنا أحبّك دائماً .
أحبّك لأنّك على مقاس أمنياتي تماماً ، صوتك ، هدوئك ، طيشك ، غزلك ، صبرك على مزاجيّتي ، إمتصاصك لِـغضبي ،حتى مواساتك التي تنسيني ما أصابني ، لَطالما كان حبّك يُداوي ما أفسدته أيّـامي .كل شيء يبدُر منك يعجبني ، كل ما فيكِ يعجبني ويذهلني ، وجودك لا يزيدني سعادة فقط ؛ أنت أيضاً من يهبني الطمأنينة والأمان مجرّد فكرة أنّكِ هُنا ؛ تجعلني أشعر بِـأمان أكثر ، أحبك لأنّكِ كنتِ دوماً بِـطريقة ما "النّجاة" .
أحبّك بِـالرّغم ممّا أنتِ عليه أو ما سَـتكونِ عليه الآن أو لاحِـقاً ، أحبّك جداً ، أحبك غاضبة ومبتسمة، حاضرة أو غائبة .الأمر الوحيد الّذي لا يُمكنني تكذيبه ،أنّني أحبّك ولا أذكر في حياتي كلّها أنّني أحببتُ أحداً كما أحببتك يا قمري
ياسمين: أيعقل ذلك كم كنت أتمنى أن أسمع ذلك مع أنني أعلم حبك الصادق تجاهي ولكن أحب دوماً أن أسمع كلمة أحبك دائماً
سيف: وصلنا أخيراً
ياسمين بتعجب: المكان مذهل حقاً
سيف: كرمالك
ياسمين: دعنا نضع مشاكلي جانباً، وهمومك ومستقبلك أيضاً، دعنا نضع كل شيء جانباً، واقترب مني، دعنا نقترب حد الإلتصاق، حد احتكاك كتفينا، حد اختلاط أنفاسنا وعطرينا، لدي الرغبه اليوم لأن أعترف لك بكل شيء، لأن أتخلص من هذا الخوف والخجل، لأن أفرغ كل هذه المشاعر المتهيجه التي تقبع بداخلي....، دعني أفسد م تبقى وأخبرك أنني أحبك، وأحب أن أحبك، وصداقتنا ليست سوى ستار خفيف أداري به مشاعري نحوك، أنا أعشقك أيها الفاتن الأسمر، صاحب العينين البنيتين ، وسارق قلبي....أنا لا أرى أنك مجرد شخص دخل أيامي ، أرى أنك معجزة ، جنة الخالق في أرضه ، النجمة التي و إن حدقت بها طوال عمري لن أخاف ، أرى أنك حياة وُضِعت بقلبي ، حياة عوضتني عن اللا حياة التي كنتُ بها
بعد مرور عاماً
زهراء: ميار تعالى هنا
ميار: لا
زهراء: ميااار حرام عليكي ردي عليه
أحمد: ليه الصغير مزعل ماما
ميار: بابا وصل
زهراء: بنتك طلعت عينى
أحمد: كده يا روحى بتزعلى ماما ليه روحى قولى ليها أنا آسفة
ميار: أنا آثفة (آسفة)
زهراء: ولا يهمك يا روحى تعالى في حضنى
احمد: وأنا فين ممكن أعرف
زهراء: تعالى أنت كمان مش خسارة فيك
احمد بتذمر: يا شيخة
زهراء: روح قلبي أنت
تقى: أخيراً نحمل تلك الصغيرة ليليان، صغيرتنا الفاتنه، التي تشبهني أنا وتحمل ملامحك أنت، تحمل عيناي ونظرتك الفاتنه، تحمل أنفي ورائحتك أنت، تحمل ثغري وابتسامتك أنت، تجسدنا الإثنين، وتمثل حلمنا...
سيف: - هَـا قَد مَضى أربع سَنوات وأنا بِجوارك .. فِي حين رَاهن البعض بأنّ هذه العلاقة لن تدوم لِـ شهور والبعض الآخر حَاول أن يُشتتها .
سَعيدة روحي هذه الليلة ، فَـ هي الآن تَـستذكِر أول كلمَة بيننا ، وأول مَزحة ، وأول قصّة سَردناها لِبعضنا ، وأول ليلة بقينا لِطلوع فجرها نَتبادل الحديث والضحكات .. وفَراشات القَلب تعُم الأرجَاء .
تَعرفت عليك بِـلقب مُختلف ، بداية لَم أكترث له .
أمّا عندما مَضت الأيام أدرَكت أنّ مُختلف لَيـس مُجرد لَقب بَل حَقيقتك .
كُنت مختلفة تمامًا عَن الجميع منذ بداية مَعرفتي بك وإلىٰ الآن .
كل مَا أتمناه وكل مَا أرجوه أن تَبقى لِعمر طَويل بِجواري ،
أن تَبقى سُكر أيّامي وحَبيبها .
أحبّك كمَا أتى بكَ الله إليّ .
أحبّك يا من أزهر عالمي بِه .
أحبّك بعدد المرّات الّتي أردتُ فيها أن يعرف كُل أهل الدّنيا كم يُشرّفني ، و يُعلي من قدري ، ويزيد من ثقل عقلي و قَلبي أن أحبّك
ياسمين: سأُسميك "كُلَّ انتِظَارَاتِي" فَـ أَنَا انتَظرتُكَ كُلّ الانتِظَارَات، وَكَان هَذا أَلطَف تَعبِيرٍ قَيلَ فِي الحُبِّ عَلى مَرّ قَصائِدي -وَرُبّمَا قَصائِد الآخَرِين- قُل لِي ، مَا الحُبّ إِنْ نَحنُ لَم نَمضِ إلّا بِـ سَاقٍ وَاحِدَة؟ وَكَانَت الأُخرَى لِـ العُودَة
تقى: ياسمين.....
ياسمين: نعم أنا جايه لازم أنزل
سيف: خليكى شوية
ياسمين: ليليان معاك أنا نازلة
سيف: كلما نظرت إليها قلَّ إحباطي، أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصر على العالم بسبب عينين ."تمتلك طريقةً رقيقةً بالتحدّث ، تُحول الصحاري في روحي إلى ربيع
ياسمين: أنا جيت
تقى: أدهم وليلى جايين وكمان عائلتك
ياسمين: بجد
تقى: آه لازم نحضر قبل وصولهم
ياسمين: تمام أنا هجهز الأكل وأنتي البيت
تقى: تمام يلااا
وأتىٰ المساء وكان الجميع في غاية السعادة والفرحة
والدة سيف: نورتوا البيت أهلا وسهلا
محمد: أهلا بيكى
ياسمين: ماما بابا
ابتهال: حبيبتي وحشتينى
أدهم: صاحبي أخيراً أرتحت
سيف: الحمد لله يا صاحبي
ليلى: ممكن أعرف بتقولوا إيه
أدهم: ولا حاجه يا روحى يلااا الأكل جاهز
ليلى: ليان أنت وسيف تعالوا
ليان: حاضر يا ماما
ياسمين: الحمد لله الأمور كلها بخير فرحة وجود العائلة متجمعة أحلى فرحة في حياتى
تقى: ياسمين أنا جهزت الحلو
ياسمين: حاضر أنا جايه يا حبيبتي
ابتهال: مبسوطة أنه بنتي سعيدة في حياتها صدق الا قال مش المهم هو إيه المهم الراحة فين
محمد: الحمد لله أتطمنا عليها
سيف: تعالى معايا
ياسمين: فين وليليان
سيف: ليليان مع ماما وتقى فوق مع الولاد
ياسمين: بس رايحين فين
سيف: هتعرفى دلوقتي
ياسمين: المكان المفضل النجوم والسماء بالليل على الجبل الاخضر
سيف: لأنك أحببتيني ووهبتيني أجنحةً .. جعلتيني أطير ولمستِ يدي فلمستُ السماء وفقدتُ إيماني فأعديه إليَّ وقلتَ لي : مَا مِن نجمةٍ عصيّةٍ على البلوغ لأنك وقفتِ الىٰ جانبي .. فكبرتُ وانتصبتُ وفزتُ بحبّك .. فنلتُ كلّ شيء ممتن أنا لكلِّ يومٍ وهبتينه، ربما لا أعرف الكثير لكنني أعرف هذا قد كنتُ محظوظ لأنك أحببتيني قد كنتَ ، دومًا ، الىٰ جانبي وكنتَ النسيمَ الذي يحملني وكان حبّك ضوءً .. أشرق في ظلامي أنتِ من ألهمني .. ونفخ فيَّ الحياة وكنتَ أنتِ الحقيقةَ .. وسط هذي الأكاذيب عالمي صار خيرَ مكانٍ .. لأنكِ فيه أنا مَا أنا .. لأنك أحببتيني !.
ياسمين: شكراً لوجودك في حياتى يا أحلى حاجة حلوة
سيف: بحبك
ياسمين: وأنا كمان.
وإن كُنت سماءً فأنا سحابُكِ ونجمُكِ والأرضُ المُتلهِفه لعناقكِ .
تمت بحمد الله
تقى: أحضرلك الغداء
سيف: تمام
قام سيف بحضن تقى وبدون سابق إنذار قالت: صرت أعشق لُقياك، و أشتاق لحضنك، ولمسة يداك، أشتاق لأنفاسك، ولأسمي من بين شفتاك، ولنبضات قلبك تلك التي تُشبه معزوفه موسيقية تُلحنها عيناك.. أُحبكَ بل أهيم بك عشقًا وأنتظر لقياك
سيف: أنا عارف إني قصرت في حقك بس غصب عني صدقيني
تقى: عارفه فاكر بعد زواجنا بشهرين، عدت من العمل ذات يوم متعباً، لم تتحدث إلي البته، اعتقدت أنك غاضباً من شجارنا بالأمس، فلم آبه به، ولكن تذكرت أنه لدي موعد مع صديقاتي اليوم ويجب عليك أن توصلني،
فذهبت إلى غرفتنا ذكرتك بذلك ولكنك أغمضت عينيك دون أي رد، لم يكن وجهك طبيعياً، وملامحك باهته، وحواجبك مقرونه، اقتربت منك وتحسست وجهك بيدي، ي إلهي إنه يعاني من الحمى، ذلك الأحمق لم يخبرني لأن كرامته بالطبع تمنعه من الإحتياج إلي، دنوت منك وهمست بأذنك: حتى ونحن متشاجران يمكنك إخباري أنك بحاجتي، وفرضاً علي بإسم الحب سألبي حوجتك.
سيف: لقد مضت سنوات طويلة على هذا
تقى: كل تفصيلة فيك هفضل فكراها
سيف: أنا آسف بس صدقيني عمر حبك ما قل أنتي سلبتى عقلى وياسمين سلبت قلبي مفيش غيرك أنتي وياسمين الا أستحملتوا عنادى وعصبيتى أنا عارف أنه كل واحدة بتتمنى أنه يكون زوجها ملك إليها فقط بس انتوا عكس كده أنا عارف مر وقت وأنزعجتوا بس في الآخر شوفت حبكم لبعض ممكن أكون قصرت في حقكم بس غصب عني معرفتش أعمل إيه وكنت خايف أضايق واحدة فيكم
تقى: متعتذرش بس تعرف ياسمين طلعت بنت حلوة وكويسة لما قربت منها فهمتها أنا بحبك
سيف: تعرفى أنا نفسي نعيش سوى كعائلة واحدة أنا عارف أنه صعب عليكم...
تقى: لا مش صعب وديه الا كنت بفكر فيه وياسمين دلوقتي أختى الصغيرة
تقى: وهل أنتهي الحديث كي نصمت،ام أنك مثلي ترتعش حبا،وقلبك يبكي شوقا،وعيناك تذرفان حنينا،ما بنا؟ ما بنا لقد صمتنا الآن وبداخلنا ألف حديث، أو تعلم شيئا وكأني غرقت أبديآ في تفاصيلكَ ، عيناك براقتان كانهما زمرد، عندما أراهم أتوه رغماً عن ثباتي، الحديث معك أشبه بنسيم بارد يقبل قلبي ويخفف عني الآلام الايام، أنت أشبه بفرحه بعد طول سنين، أو تعلم شيئاً اخر، الحديث معك يجعلني اضيئ،احبك أولا واخرا، وظاهرا وباطنا، أحبك
ياسمين: تقى.....
تقى: ....
ياسمين: أنا آسفة جيت في وقت غلط
سيف: لا بالعكس دلوقتي قررنا أنه نعيش سوى ونكون عائلة متعاونة نشارك تفاصيلنا مع بعض ونكون متحدين دائماً
تقى: ممكن كنا بنغير شوية بس بعد الا مرينا بيه عرفنا قيمة كل واحد فينا
ياسمين: بس....
تقى: ممكن تنضمى إلينا وتكونى فرد مننا
ياسمين بدموع حارة: أكيد طبعاً
سيف: إيه لازمة البكاء دلوقتي
عمر: العائلة متجمعة مع بعض
خديجة: إيه الجمال ديه كله
سيف: موافقين ياسمين تدخل بينا وتكون فرد مننا
خديجة وعمر بصوت واحد: موافقين طبعاً
تقى: وبعد كده تقولوا ماما ياسمين
ياسمين: لا طبعاً يقولوا الا عاوزينه ولا ايه يا ديجا
خديجة: طبعاً يا سوسو
تقى وسيف باستغراب: سوسو
ياسمين بغمزة: آه
عمر: أحلى عائلة ناقصة تيته
سيف: نسيبهم يجهزوا الغداء وننزل لــ تيته
عمر: موافق
ياسمين: أنا فرحانه أنك فرحانه وكمان هتكون فرحتين بعد الخبر ديه فيه دكتور من الصين نازل يعمل كذا عملية جراحية وأنتي هتكونى من ضمنهم وأنا بعتله كل أوراقك مش ناقص غيرك
تقى: بجد
ياسمين: أكيد طبعاً يا روحي
تقى بدموع غزيرة تتساقط من على وجنتيها: مش مصدقة أزاى أنا في المرحلة الأخيرة....
ياسمين: كل حاجه بإيد ربنا يلااا أجهزى بكره مسافرين وأنتى الا هتقولى لــ سيف
تقى: خايفه
ياسمين: طالما إحنا معاكي متقلقيش
تقى: ربنا يخليكى ليا شكراً لوجودك وأنا آسفة على كل الا حصل بينا
ياسمين: أنت ليسه قايله أنه أنا أختك الصغيرة غيرتى رأيك
تقى بابتسامة: أكيد طبعاً لا
ياسمين: يلااا أنا جعانه
تقى: من عيونى يا روحى
سيف: أنا فرحان إنك موجوده معانا
ياسمين: تقى هتيجى أبعد....
سيف: أنا سمعت كل حاجه شكراً إنك ساندتى تقى
ياسمين: أحببتك وكنت أول حب حقيقي في حياتي لم أتوقع أن يرتبط بك قلبي كل هذا الإرتباط وأن تتعلق وتتشبث بك روحي بهذه القوة حتى أنني لا أشعر بطعم الحياة إلا معك ولا تستقيم حياتي ولا أشعُر إنني بخير إلا بجانبك مهما إبتعدت أعود إليك لا يغنيني عنك شيئًا ولا أستبدلك بأحد أنت الجميع والجميع أنت
سيف: بحبك يا روح سيف
ياسمين بعيون ممتلئة بالدموع تلك اللحظة الساكنة التى كانت تتمناها وأخيراً أصبح كل شئ يسير جيداً ليس هناك سوى عملية تقى فقط وتسير الأمور بخير حمداً لله على كل شيء
ابتهال: أنا فرحانه أنه ياسمين وأخيراً وجدت السكينة مع زوجها
محمد: بعد كل الا مرينا بيه عرفت أنه مش كل حاجه بالعمر أو..او... إلخ
أهم حاجة الراحة النفسية والسكينة والدعم الا هتلاقيه في البيت الا هتعيش فيه
ابتهال: وسيف شخص موثوق ويستاهل كل خير ربنا يفرحهم ويجعل حياتهم سعيدة دائما
محمد: يارب
ابتهال: زهراء هتولد بكره
محمد: ربنا يتمملها على خير ياسمين كان نفسها تحضر بس الظروف الحالية مش مسموح ليها
ابتهال: ربنا يقوم تقى بالسلامة الأول
محمد: يارب
والدة سيف: وأخيراً عائلتنا مكتملة
ياسمين: طالما أنا موجودة طبعاً ولا ايه يا جدعان
تقى وتحاول أن تقلد ياسمين : أنا النصيب الأكبر في ديه كله ولا ايه يا جدعان
الجميع بضحك أكيد طبعاً
عمر: أحلى أتنين ماما في الدنيا
تقى وياسمين: وأحلى عمور في الدنيا
سيف: وكان يلاحظ تلك العائلة الصغيرة السعيدة التى وبعد كل هذه المشاكل عم السلام مرة أخرى وصار الجميع يد واحدة سيف: كانَ لخفّة دمها النصيب الأكبر في قلبي ، كانت تضحك لتتجاوز كل شيء ، و كنتُ أتجاوز كل شيء بضحكتها كنتُ في كل مرة أسمعها تضحك أتمنى لو تصبح ماءً وارتشفها دُفعةً واحدة ليُزهر جوفي
أدهم: وحياة أبوكى فيه حد زيك
ليلى بدموع: للدرجادى أنا وحشة
أدهم: مين قالك كده يا روح قلبي أنت النور الا في حياتى
ليلى: ليه بتقول كده
أدهم: أنا قصدى على جنانك الا خاطف قلبى
ليلى: بجد
أدهم: أحبك كأنك كتابي المفضل ، كأنك أغنيتي الهادئة ، كأنك عطري الأحب ، أحبك وكأنك أول العالم وآخره
ليلى: وأنا كمان بحبك يا أحلى حاجة في حياتي أنت وإبنك
أدهم: وأنا كمان بحبك يا روحي استنى قصدك مين أنت وإبنك استنى أنت حامل...
ليلى: هيصير فيه بيبى قريب
قام أدهم بحمل ليلى واحتوائها بين أحضانه كان يشعر بسعادة غامرة بعد كل هذا وأخيراً سيصبح أب
أدهم: هل يكفيك أني دائمًا أنظر إليك بنظرة الشخص العظيم الوحيد في هذا العالم، أن أنظر إليك بقلبي ليس عيني، أنني دائمًا أقدمك على كل شيء أمامي، ولا يكفيني ثمانية وعشرون حرفًا ولا عشرون ألف صفحة بيضاء للتعبير عن ربع حبِّي وهوسي بك، أنا غرقت بك ولا أريد النجاة
ليلى: يكفيني هذا الدفء الذي ينام في راحه يديك كُلما مددتُ لك يداي ، يكفيني هذا الحنان الذي أجدهُ بك رغم قسوة الأيام ، يكفيني أنك الشخص الوحيد الذي أحُبه و أُريده في هذه الحياة الجافة
أدهم: لايُهِمني من أقتربَ ومن أِبتعدَ بِوجودكِ في حياتي ، فأنتِ النور ،البهجة ،المَرح ،البراءة ، أنتِ أختصارُ السلامِ في عالمِنا التعيس ، وأنتِ ملاذُ الأمانّ لِكل حزينٍ ومكسور، روحكِ النَقية هي سحركِ في القضاءِ على أي شيءٍ سلبيّ في حياتك
ياسمين: إحنا رايحين فين
سيف: مفاجأة
ياسمين: تقى ليسه طالعه من المستشفى ولازم أكون معاها
سيف: تقى كويسة دلوقتي متقلقيش
ياسمين: بس...
سيف: خلاص
ياسمين: ممكن سؤال أنت ليه بتحبني أنا عارفه أنه كل مرة بسألك نفس السؤال بس......
سيف: أنا أحبّك دائماً .
أحبّك لأنّك على مقاس أمنياتي تماماً ، صوتك ، هدوئك ، طيشك ، غزلك ، صبرك على مزاجيّتي ، إمتصاصك لِـغضبي ،حتى مواساتك التي تنسيني ما أصابني ، لَطالما كان حبّك يُداوي ما أفسدته أيّـامي .كل شيء يبدُر منك يعجبني ، كل ما فيكِ يعجبني ويذهلني ، وجودك لا يزيدني سعادة فقط ؛ أنت أيضاً من يهبني الطمأنينة والأمان مجرّد فكرة أنّكِ هُنا ؛ تجعلني أشعر بِـأمان أكثر ، أحبك لأنّكِ كنتِ دوماً بِـطريقة ما "النّجاة" .
أحبّك بِـالرّغم ممّا أنتِ عليه أو ما سَـتكونِ عليه الآن أو لاحِـقاً ، أحبّك جداً ، أحبك غاضبة ومبتسمة، حاضرة أو غائبة .الأمر الوحيد الّذي لا يُمكنني تكذيبه ،أنّني أحبّك ولا أذكر في حياتي كلّها أنّني أحببتُ أحداً كما أحببتك يا قمري
ياسمين: أيعقل ذلك كم كنت أتمنى أن أسمع ذلك مع أنني أعلم حبك الصادق تجاهي ولكن أحب دوماً أن أسمع كلمة أحبك دائماً
سيف: وصلنا أخيراً
ياسمين بتعجب: المكان مذهل حقاً
سيف: كرمالك
ياسمين: دعنا نضع مشاكلي جانباً، وهمومك ومستقبلك أيضاً، دعنا نضع كل شيء جانباً، واقترب مني، دعنا نقترب حد الإلتصاق، حد احتكاك كتفينا، حد اختلاط أنفاسنا وعطرينا، لدي الرغبه اليوم لأن أعترف لك بكل شيء، لأن أتخلص من هذا الخوف والخجل، لأن أفرغ كل هذه المشاعر المتهيجه التي تقبع بداخلي....، دعني أفسد م تبقى وأخبرك أنني أحبك، وأحب أن أحبك، وصداقتنا ليست سوى ستار خفيف أداري به مشاعري نحوك، أنا أعشقك أيها الفاتن الأسمر، صاحب العينين البنيتين ، وسارق قلبي....أنا لا أرى أنك مجرد شخص دخل أيامي ، أرى أنك معجزة ، جنة الخالق في أرضه ، النجمة التي و إن حدقت بها طوال عمري لن أخاف ، أرى أنك حياة وُضِعت بقلبي ، حياة عوضتني عن اللا حياة التي كنتُ بها
بعد مرور عاماً
زهراء: ميار تعالى هنا
ميار: لا
زهراء: ميااار حرام عليكي ردي عليه
أحمد: ليه الصغير مزعل ماما
ميار: بابا وصل
زهراء: بنتك طلعت عينى
أحمد: كده يا روحى بتزعلى ماما ليه روحى قولى ليها أنا آسفة
ميار: أنا آثفة (آسفة)
زهراء: ولا يهمك يا روحى تعالى في حضنى
احمد: وأنا فين ممكن أعرف
زهراء: تعالى أنت كمان مش خسارة فيك
احمد بتذمر: يا شيخة
زهراء: روح قلبي أنت
تقى: أخيراً نحمل تلك الصغيرة ليليان، صغيرتنا الفاتنه، التي تشبهني أنا وتحمل ملامحك أنت، تحمل عيناي ونظرتك الفاتنه، تحمل أنفي ورائحتك أنت، تحمل ثغري وابتسامتك أنت، تجسدنا الإثنين، وتمثل حلمنا...
سيف: - هَـا قَد مَضى أربع سَنوات وأنا بِجوارك .. فِي حين رَاهن البعض بأنّ هذه العلاقة لن تدوم لِـ شهور والبعض الآخر حَاول أن يُشتتها .
سَعيدة روحي هذه الليلة ، فَـ هي الآن تَـستذكِر أول كلمَة بيننا ، وأول مَزحة ، وأول قصّة سَردناها لِبعضنا ، وأول ليلة بقينا لِطلوع فجرها نَتبادل الحديث والضحكات .. وفَراشات القَلب تعُم الأرجَاء .
تَعرفت عليك بِـلقب مُختلف ، بداية لَم أكترث له .
أمّا عندما مَضت الأيام أدرَكت أنّ مُختلف لَيـس مُجرد لَقب بَل حَقيقتك .
كُنت مختلفة تمامًا عَن الجميع منذ بداية مَعرفتي بك وإلىٰ الآن .
كل مَا أتمناه وكل مَا أرجوه أن تَبقى لِعمر طَويل بِجواري ،
أن تَبقى سُكر أيّامي وحَبيبها .
أحبّك كمَا أتى بكَ الله إليّ .
أحبّك يا من أزهر عالمي بِه .
أحبّك بعدد المرّات الّتي أردتُ فيها أن يعرف كُل أهل الدّنيا كم يُشرّفني ، و يُعلي من قدري ، ويزيد من ثقل عقلي و قَلبي أن أحبّك
ياسمين: سأُسميك "كُلَّ انتِظَارَاتِي" فَـ أَنَا انتَظرتُكَ كُلّ الانتِظَارَات، وَكَان هَذا أَلطَف تَعبِيرٍ قَيلَ فِي الحُبِّ عَلى مَرّ قَصائِدي -وَرُبّمَا قَصائِد الآخَرِين- قُل لِي ، مَا الحُبّ إِنْ نَحنُ لَم نَمضِ إلّا بِـ سَاقٍ وَاحِدَة؟ وَكَانَت الأُخرَى لِـ العُودَة
تقى: ياسمين.....
ياسمين: نعم أنا جايه لازم أنزل
سيف: خليكى شوية
ياسمين: ليليان معاك أنا نازلة
سيف: كلما نظرت إليها قلَّ إحباطي، أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصر على العالم بسبب عينين ."تمتلك طريقةً رقيقةً بالتحدّث ، تُحول الصحاري في روحي إلى ربيع
ياسمين: أنا جيت
تقى: أدهم وليلى جايين وكمان عائلتك
ياسمين: بجد
تقى: آه لازم نحضر قبل وصولهم
ياسمين: تمام أنا هجهز الأكل وأنتي البيت
تقى: تمام يلااا
وأتىٰ المساء وكان الجميع في غاية السعادة والفرحة
والدة سيف: نورتوا البيت أهلا وسهلا
محمد: أهلا بيكى
ياسمين: ماما بابا
ابتهال: حبيبتي وحشتينى
أدهم: صاحبي أخيراً أرتحت
سيف: الحمد لله يا صاحبي
ليلى: ممكن أعرف بتقولوا إيه
أدهم: ولا حاجه يا روحى يلااا الأكل جاهز
ليلى: ليان أنت وسيف تعالوا
ليان: حاضر يا ماما
ياسمين: الحمد لله الأمور كلها بخير فرحة وجود العائلة متجمعة أحلى فرحة في حياتى
تقى: ياسمين أنا جهزت الحلو
ياسمين: حاضر أنا جايه يا حبيبتي
ابتهال: مبسوطة أنه بنتي سعيدة في حياتها صدق الا قال مش المهم هو إيه المهم الراحة فين
محمد: الحمد لله أتطمنا عليها
سيف: تعالى معايا
ياسمين: فين وليليان
سيف: ليليان مع ماما وتقى فوق مع الولاد
ياسمين: بس رايحين فين
سيف: هتعرفى دلوقتي
ياسمين: المكان المفضل النجوم والسماء بالليل على الجبل الاخضر
سيف: لأنك أحببتيني ووهبتيني أجنحةً .. جعلتيني أطير ولمستِ يدي فلمستُ السماء وفقدتُ إيماني فأعديه إليَّ وقلتَ لي : مَا مِن نجمةٍ عصيّةٍ على البلوغ لأنك وقفتِ الىٰ جانبي .. فكبرتُ وانتصبتُ وفزتُ بحبّك .. فنلتُ كلّ شيء ممتن أنا لكلِّ يومٍ وهبتينه، ربما لا أعرف الكثير لكنني أعرف هذا قد كنتُ محظوظ لأنك أحببتيني قد كنتَ ، دومًا ، الىٰ جانبي وكنتَ النسيمَ الذي يحملني وكان حبّك ضوءً .. أشرق في ظلامي أنتِ من ألهمني .. ونفخ فيَّ الحياة وكنتَ أنتِ الحقيقةَ .. وسط هذي الأكاذيب عالمي صار خيرَ مكانٍ .. لأنكِ فيه أنا مَا أنا .. لأنك أحببتيني !.
ياسمين: شكراً لوجودك في حياتى يا أحلى حاجة حلوة
سيف: بحبك
ياسمين: وأنا كمان.
وإن كُنت سماءً فأنا سحابُكِ ونجمُكِ والأرضُ المُتلهِفه لعناقكِ .
تمت بحمد الله
