رواية الطريق غامض الي عالمك الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم شروق مجدي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على الرسول الكريم
.......................................
عمر بهدوء: ولية طلق دلوقتى ونروح عندك زيارة عادى
حياة بحزن: عشان بس طنط جميله و عمو عتمان
نظر لها زين بحزن وفى نفسه: اخيرا اتكلمتى. عشان كده بس يا حياة بس واضح ان مافيش امل
واكمل بصوت عالى : لا عادى انا هتكلم معاهم تمام ....... ها طلقها انهارده
فتحية بغيظ من زين : لاه مافيش طلاق الا بعد العملية خلصت
عمر بضيق : انا مش ها ستحمل تكون ب اوضه واحده مع زين وانا واقف اتفرج
فتحية بضحك: ما سيبك من البت دى و تجوزنى انا يا عمورى
احمد بصدمه : عمورى
عمر بضحك : ياريت انا اطول يا قمر
امل بصدمه: قمر. يا فضحتى
وظل زين ينظر لحياة بحزن
وهى تنظر امامها بحزن
زين بهدوء: طيب يلاه يا حياة
حياة باستغراب : فين
زين بهدوء: أطلق نروح المأذون و ارجعك تانى لعمر
مراد بغيظ : مش ها ينفع يا جماعه خلينا بعد العمليه عمى عتمان يقطعنا انت ناسى اننا قولنا انها حامل
عمر بصدمه : حامل
حياة بهدوء: ايوه عشان كان عايز يبلغ البوليس
زين بهدوء: لو على وجودى معاها بالاوضه عادى هنا مش هبات معاها امل تبات
وهناك هبقى اتهرب بالشغل وامل تبات برضه
امل بغيظ: انا بحب انام لوحدى
زين ببرود : هند او الشغاله اى حد مش ها تقف عليكى
حياة بحزن من كلامه ودموع تلمع بعينيها : او لوحدى عادى هتصرف
زين ببرود وهو ينظر ل امل : شوفتى انحلت اهو عادى
نظر الجميع لهم بغضب
عمر بفرحه : تمام وانا مسافر ان شاء الله هاكون كويس
وشكرا يا احلام على تبرعك بالدم ليا
احلام بهدوء: لا على اى ده واجب
احمد بغيظ:. طب اتكله على الله بقه انا بايت مع الاخ
ليلى بهدوء: شكرا ليك يا ابو حميد بس كريم هيبات
حياة بغضب : كريم تانى تانى يا ليلى
ليلى بضحك : خلاص ها نتجوز هههههههههههه ادعيلى بقه
حياة بفرح : ايوه بقه مبروووووك
.......................................
عاد الجميع للمنزل
زين ببرود : امل خليكى مع حياة بالاوضه انا هنام عندك
امل بغيظ: مش لما ننام
اتجه احمد لغرفه هند : مسا مسا عامله اى
هند بفرح : الحمد لله جيت امتى
احمد بحب : لسه حالا يا جميل
فتحية من الخلف بغيظ : يا واد اتهد شويه اوعى من وشى
احمد بغيظ: ما تروحي فى اوضه تانى الله
فتحية ببرود : لا هنا حلو ان كان عاجبك
نظر لها احمد بغيظ وابتسمت هند عليهم
......................................
جلست حياة بحزن
امل بغيظ: انتى بتحبى مين يابت انتى
حياة بحزن: ممكن تسكتى انا مش بحب حد اسكتى بقه وانفجرت من البكاء
حضنتها امل بحزن : الله مالك اهدى
حياة بدموع وقهر : هو مش بيحبنى مش بيحبنى يامل وظلت تبكى بقهر
امل بحزن : والله ما عرفه مع انى حاسه انه بيحبك بس مش فاهمه فى اى
حياة بدموع : سيبينى لوحدى ممكن
اتجهت امل للخارج بحزن
وظلت هى تبكى بدموع هى تريده هو وهو لا يحبها
.......................................
بغرفه زين
يجلس ببرود وينظر امامه
مراد بغيظ : ياعنى انت مش بتحبها ها
زين ببرود : لااااا و اهمد بقه
مراد بغيظ : انت كذاب يا زين
زين ببرود : ولو بحبها هى بتحب عمر
مراد بهدوء: قول لها مش يمكن تختارك انت
زين ببرود : شفقه ياعنى رد جميل تتحرج من انى وقفت جنبها .....لا يا مراد مش انا الشخص ده لو مش عيزانى بروحها وقلبها بلاش مش عايزها
مراد بحزن : مش يمكن بتحبك
زين بهدوء: مافتكرش قالت ل احلام انها بتحب عمر وبعقلك كده هو الى مربيها وكبرت على ايده وماسك كل فلوسها مش منطقى ياعنى بتحبنى انا وهو لاء وبعدين هى مارفضتش الطلاق
مراد بهدوء: ولا قبلت
زين ببرود : لاء قالت نستنى عشان ماما وبابا يبقى قبلت صح
بقولك اى اطلع برا هنام
مراد باستغراب : دلوقتى
زين ببرود : اه يلا برا
اتجه مراد للخارج بغيظ
.......................................
امل باستغراب: رايح فين كده
مراد بهدوء: هاروح ارتاح
امل بهدوء : طيب
جاء يرحل ولاكن وقف على صوتها
امل بخجل : مراد ....شكرا
مراد
: على اى
امل بخجل : على يوم الحداثه بجد شكرا
مراد بحب : جميل وانتى كيوت كده
نظرت له بخجل
وسرح هو بعينيها وظل ينظر لها بحب وهى ايضا سرحت بعينيه الخضراء
احمد بغيظ: اجيب لكم اتنين لمون
مراد بحب وهو ينظر لها : لا هوينا
احمد بصدمه : اهويكم بت غورى على جوا
اتجهت امل سريعا للداخل
مراد بغيظ : ده انت رخم
احمد بضحك: اشمعنى انا توحه قطعت عليا ... بس اى النظام ها
مراد بحب : بحبها
احمد بأستغراب: امل ..... اختى انا ازاى دي تتحب اصلا
مراد بضحك: اصبر عليا انا هفضل وراها لحد مقطع لسانها ده
احمد بضحك : الله يرحمك مقدما ههههههه
.......................................
مر الاسبوع
لم يقابل زين حياة ظل يبتعد عنها ويشغل نفسه بشغل شركته بمصر حتى لا يتقابل معاها و ليتعود على غيابها ولاكن بداخله يحترق فهو يراقبها من بعيد ويحزن من فكره جوازها من عمر وقربه منها
وكانت هى حزينه للغاية تأكدت بالفعل انه لا يحبها بالمرة ولم تذهب كثيرا لعمر ظلت اغلب الوقت بغرفتها وتبكى فقط نادر ما تتجمع معهم
تحسنت هند كثيرا واصبح قدمها بخير ولاكن يدها مازالت بالجبس
ظل احمد بجانبها ولم يتركها واقترب كل منهم من الاخر كثيرا
كانت امل حزينه للغاية على حياة ولاكن بسبب عدم وجود زين هكذا تاكدت انه لا يحب حياة
ولاكن تحزن لحالها وتحزن اكتر لفكرة بعدها عنهم فهى تعودت عليها و احبتها كثيرا
وايضا اقتربت من مراد كثيرا وساعدها هو بشرح المنهج وكان يجلس معها بالحديقة ويشرح لها ولا تخلو القعده من مشاكست امل له وغيظ مراد منها
اصبح مراد يعشق امل ولا يتخيل يومه من غير ان يراها و يذاكر لها ويفرح بمشاكستها له فهو تعود على جنونها
تحسنت حالت عمر وخرج من المشى واليوم هو موعد السفر لإجراء عمليه حياة والتجهيز لها
.......................................
كانت حياة تجلس بغرفتها بحزن
وامل تجهز الشنط للعوده
ولاكن ظل قلبها يدق لمجرد انها استنشقت رائحه عطره بالمكان و توترت من سماعه صوته بعد مرور اسبوع كامل لم يتواجد معها
زين بهدوء: جاهزين لمى كل حاجه يا امل مش راجعين هنا تانى
حياة بحزن: مافيش ازيك طيب اى ما وحشتكش
نظر لها هو بشوق وحزن : ازيك يا حياة عامله اى
جاءت تتحدث ولاكن قاطعها هو ببرود : يلا عشان ننزل هاتيها يا امل وتعالى انا هاخد الشنط
حياة بحزن فى نفسها : لدرجه دى خلاص كده
واتجهت للاسفل معها
وصل عمر وليلى للسفر معهم
عمر بحب: تعالى يا حبيبتى اركبى معايا
زين ببرود : ها تركب معايا وطول ما احنا بالبلد تاخد بالك من كلامك عشان فيها دم هناك مش هزار ها خد بالك بقه
اول ماتعمل العمليه ها طلقها وبعدها انت حر
حياة بحزن وغضب : يلااااااااا بقه
عمر بخوف : مالك انتى تعبانه
بكت هى بدموع وظل صوت دموعها يعلو
امل وليلى بخوف : مالك يا حياة
عمر بخوف : مالك لو تعبانه نأجل السفر
ظلت هى تنتظر اى كلمه منه خوف عليها ولاكن لا يتحدث
لو كانت تراه الآن لكانت وجدت كم الالام بعينيه من فراقها وخوفه عليها و تمزق قلبه من دموعها
حياة بغضب وسط دموعها : لا زهقت عيزا اخلص بقه اشوف وارجع اعيش حياتى انا كمان عيزا امشى من هنا وارجع تانى مكانى خلصونى بقه
نظر هو لها بوجع للدرجه تكرهه وجودها معهم
زين ببرود: يلا
.......................................
بعد وقت من الصمت الرهيب بين زين وحياه وحزن الجميع عليهم وفرحه عمر برجوع حبيبته له
وصل الجميع لمنزل عتمان
جميله بفرح : حمدالله على السلامه البيت وحيش من غيركم والله نورتى يا مرت الغالى وام الغالى
امل بهدوء : بتكلمك يا حياة
حياة بحب : شكرا لحضرتك منور بيكى
زين بهدوء: سعدية خدى ست ليلى واستاذ عمر على جناح الضيوف وانتى يا امل خدى حياة الاوضه
جميله : الله وانت رايح فين عاد
زين بحب : معلش يا ست الكل بس الشغل بقه
مراد بهدوء: انا كمان خدنى معاك
جميله بحب : لا والله مايحصل بعد الغدا ده انا دبحت عجل عشانكم عاد
حسن وهو يتجه للداخل بفرح : عجل الله فين فين
فتحية بغيظ وهى تنظر لزين : الواد ده متاكد انه ظابط
حياة بابتسامه: الصراحه مفاجاه صوتك وأسلوبك مش ظابط خالص
حسن بضحك: الله لي بس يا جماعه الاكل ده فن فن يا جدعان اين الأكل يا ماما جميله سيبك منهم
جميله بفرح: عيونى حالا
امل بغيظ: نفرض مش عاملين حسابك يا اخى
حسن بضحك : اكل اكلك يا امولا عادى ههههههههه
امل بغيظ: كركركركر
نظر لهم مراد بضيق من هزارها معه
اتجه الجميع للغداء مابين الغيران و الحزين والعاشق
الطريق غامض الى عالمك بقلم شروق مجدي
بعد الغداء زين بهدوء : معاد عملية حياة بكرا
جهزيها يا امل بليل ها نروح تبات هناك
جميله بخوف: مش غلط على الجنين
عتمان بخوف : لا لو غلط بلاها بعد الولاده واحنا ناخد بالنا منها
زين بحزن على فرحتهم فهو شعر بحجم خطئه اتجاههم الان : لا عادى ياحج
امل بهدوء : مين هيبات معاها
زين بهدوء: انتى واحمد انا عندى شغل كتير مش هينفع
احمد بضحك: طب ما تخلى انا وهند اهو نتسلى
عتمان بغضب: بتقول اى يا جحش انت
احمد بخوف : انا انا اتكلمت ده انا بكح كح كح كح
ابتسم الجميع عليه
عتمان بغيظ : كنت مرتاح من شكلك غور واتجه للداخل
........................................
جاء الليل
احمد بحب : وحشتينى
هند بخجل : لحقت
احمد بحب : طبعا يا عسلية
هند بحب : حتى بعد ما رجعت اللبس النظاره و شعرى ده
احمد بحب : كلك على بعضك كده بحبك
بس ياعنى انا شايف. احم احم انك تلبسى عدسات نظر زى الاول و تعملى شعرك بس تلبسى طرحه اه
هند بغيظ : شفت شوفت انسان سطحى و راجعى كل الى همك المظهر وبس مش الجوهر مافيش فايده فيك
احمد بضحك: يا ست مظهر مين وجوهر مين انا عايز موزا ترقص لى ...... بتعرفى ترقصى
شهقت هى بصدمه ونظرت له بغضب واقتربت منه
تراجع هو بخوف : اى فى اى صلى على النبي كده اقصد لما نتجوز اهدى يا جعفر
هند بغضب : انت قليل الادب وتركته ورحلت
احمد بصدمه : قليل الادب عشان رقص اومال لو ..
قاطعته فتحية بحب : اااااه كمل يا واد اومال لو اى
احمد بغيظ: انتى جايه تراجعى مراهقتك معانا ياست انتى وتركها ورحل
فتحية بغيظ: بت متخلفه هند دى قطعت المشهد
.......................................
حياه بحزن : زين مش جى
امل بتوتر : لا ها خدك انا واحمد اكيد ان شاء الله جى بكرا
واتجهت معها للاسفل
وذهبت للمشفى معهم
جاء اليوم التالى واتجه الجميع لها الا هو
احمد بضحك: نفسك فى اى بقه اول ما تفتحى
حياة بحزن فى نفسها : اشوف زين واكملت بصوت عالى : ولا حاجه عادى
ليلى بحب : الدكتور قال يومين اصلا هتفضل بالشاش وبعدها تفتح النسبه ان شاء الله ٨٠٪
حياة بحزن: الى عايزه ربنا هيكون
: ان شاء الله
ابتسمت بفرح هو هو صوته
عتمان بغضب: ياعنى لازم اشتم و اتخانق عشان تسيب الشغل و تاجى
زين بهدوء: اسف يا حج مانت عارف بقه
نظرت للاسفل بحزن : اتى فقط من اجل والده والمنظر العام
دخل الطبيب لتجهيزها للعمليات ودخلت بالفعل
بالخارج
عمر بحب: شكرا يا زين انك مقدر شعورى
زين بهدوء: انت كمان شكرا انك مجتش جنبها وقدرت موقفى مع اهلى
عمر بهدوء: بس ها تعمل اى معاهم
زين بهدوء: ماتقلقش هتكلم معاهم بعد ما تخف ان شاء الله
عدى اليومين وظلت امل وهند وليلى معاها واحده الصبح والاخرى ليلا وهكذا واحمد معهم بليل فقط
وهو لم ياتى لها ابدا
........................................
بقلم شروق مجدي
ظل يجلس بمكتبه بحزن يعلم ان اليوم هو يوم ان تزيل الشاش ولاكن لم يريد رؤيتها حتى لا تكشفه من عينيه انه ضعيف امامها هو يحترق
كم تمنى ان تحبه هو كم تمنى ان يكون هو مكان عمر
كم تمنى ان يملكها هو هو حقا يحترق
وجع قلبه اكبر من قدرته على التحمل ظلت عينيه تلمع بالدموع وينظر لهاتفه امه ترن عليه ليحضر ولاكن هو لا يريد
.......................................
دخل الطبيب بابتسامه : جاهزه
حياة بحزن: ايوه
الكل بحب : ان شاء الله خير
بالفعل ازال الطبيب الشاش وكشف على عينيها بهدوء .
ونظر لها : ها اى الاخبار
ظلت تنظر هى له بخوف وتوتر
.......................................
وصلى على الرسول الكريم
.......................................
عمر بهدوء: ولية طلق دلوقتى ونروح عندك زيارة عادى
حياة بحزن: عشان بس طنط جميله و عمو عتمان
نظر لها زين بحزن وفى نفسه: اخيرا اتكلمتى. عشان كده بس يا حياة بس واضح ان مافيش امل
واكمل بصوت عالى : لا عادى انا هتكلم معاهم تمام ....... ها طلقها انهارده
فتحية بغيظ من زين : لاه مافيش طلاق الا بعد العملية خلصت
عمر بضيق : انا مش ها ستحمل تكون ب اوضه واحده مع زين وانا واقف اتفرج
فتحية بضحك: ما سيبك من البت دى و تجوزنى انا يا عمورى
احمد بصدمه : عمورى
عمر بضحك : ياريت انا اطول يا قمر
امل بصدمه: قمر. يا فضحتى
وظل زين ينظر لحياة بحزن
وهى تنظر امامها بحزن
زين بهدوء: طيب يلاه يا حياة
حياة باستغراب : فين
زين بهدوء: أطلق نروح المأذون و ارجعك تانى لعمر
مراد بغيظ : مش ها ينفع يا جماعه خلينا بعد العمليه عمى عتمان يقطعنا انت ناسى اننا قولنا انها حامل
عمر بصدمه : حامل
حياة بهدوء: ايوه عشان كان عايز يبلغ البوليس
زين بهدوء: لو على وجودى معاها بالاوضه عادى هنا مش هبات معاها امل تبات
وهناك هبقى اتهرب بالشغل وامل تبات برضه
امل بغيظ: انا بحب انام لوحدى
زين ببرود : هند او الشغاله اى حد مش ها تقف عليكى
حياة بحزن من كلامه ودموع تلمع بعينيها : او لوحدى عادى هتصرف
زين ببرود وهو ينظر ل امل : شوفتى انحلت اهو عادى
نظر الجميع لهم بغضب
عمر بفرحه : تمام وانا مسافر ان شاء الله هاكون كويس
وشكرا يا احلام على تبرعك بالدم ليا
احلام بهدوء: لا على اى ده واجب
احمد بغيظ:. طب اتكله على الله بقه انا بايت مع الاخ
ليلى بهدوء: شكرا ليك يا ابو حميد بس كريم هيبات
حياة بغضب : كريم تانى تانى يا ليلى
ليلى بضحك : خلاص ها نتجوز هههههههههههه ادعيلى بقه
حياة بفرح : ايوه بقه مبروووووك
.......................................
عاد الجميع للمنزل
زين ببرود : امل خليكى مع حياة بالاوضه انا هنام عندك
امل بغيظ: مش لما ننام
اتجه احمد لغرفه هند : مسا مسا عامله اى
هند بفرح : الحمد لله جيت امتى
احمد بحب : لسه حالا يا جميل
فتحية من الخلف بغيظ : يا واد اتهد شويه اوعى من وشى
احمد بغيظ: ما تروحي فى اوضه تانى الله
فتحية ببرود : لا هنا حلو ان كان عاجبك
نظر لها احمد بغيظ وابتسمت هند عليهم
......................................
جلست حياة بحزن
امل بغيظ: انتى بتحبى مين يابت انتى
حياة بحزن: ممكن تسكتى انا مش بحب حد اسكتى بقه وانفجرت من البكاء
حضنتها امل بحزن : الله مالك اهدى
حياة بدموع وقهر : هو مش بيحبنى مش بيحبنى يامل وظلت تبكى بقهر
امل بحزن : والله ما عرفه مع انى حاسه انه بيحبك بس مش فاهمه فى اى
حياة بدموع : سيبينى لوحدى ممكن
اتجهت امل للخارج بحزن
وظلت هى تبكى بدموع هى تريده هو وهو لا يحبها
.......................................
بغرفه زين
يجلس ببرود وينظر امامه
مراد بغيظ : ياعنى انت مش بتحبها ها
زين ببرود : لااااا و اهمد بقه
مراد بغيظ : انت كذاب يا زين
زين ببرود : ولو بحبها هى بتحب عمر
مراد بهدوء: قول لها مش يمكن تختارك انت
زين ببرود : شفقه ياعنى رد جميل تتحرج من انى وقفت جنبها .....لا يا مراد مش انا الشخص ده لو مش عيزانى بروحها وقلبها بلاش مش عايزها
مراد بحزن : مش يمكن بتحبك
زين بهدوء: مافتكرش قالت ل احلام انها بتحب عمر وبعقلك كده هو الى مربيها وكبرت على ايده وماسك كل فلوسها مش منطقى ياعنى بتحبنى انا وهو لاء وبعدين هى مارفضتش الطلاق
مراد بهدوء: ولا قبلت
زين ببرود : لاء قالت نستنى عشان ماما وبابا يبقى قبلت صح
بقولك اى اطلع برا هنام
مراد باستغراب : دلوقتى
زين ببرود : اه يلا برا
اتجه مراد للخارج بغيظ
.......................................
امل باستغراب: رايح فين كده
مراد بهدوء: هاروح ارتاح
امل بهدوء : طيب
جاء يرحل ولاكن وقف على صوتها
امل بخجل : مراد ....شكرا
مراد
امل بخجل : على يوم الحداثه بجد شكرا
مراد بحب : جميل وانتى كيوت كده
نظرت له بخجل
وسرح هو بعينيها وظل ينظر لها بحب وهى ايضا سرحت بعينيه الخضراء
احمد بغيظ: اجيب لكم اتنين لمون
مراد بحب وهو ينظر لها : لا هوينا
احمد بصدمه : اهويكم بت غورى على جوا
اتجهت امل سريعا للداخل
مراد بغيظ : ده انت رخم
احمد بضحك: اشمعنى انا توحه قطعت عليا ... بس اى النظام ها
مراد بحب : بحبها
احمد بأستغراب: امل ..... اختى انا ازاى دي تتحب اصلا
مراد بضحك: اصبر عليا انا هفضل وراها لحد مقطع لسانها ده
احمد بضحك : الله يرحمك مقدما ههههههه
.......................................
مر الاسبوع
لم يقابل زين حياة ظل يبتعد عنها ويشغل نفسه بشغل شركته بمصر حتى لا يتقابل معاها و ليتعود على غيابها ولاكن بداخله يحترق فهو يراقبها من بعيد ويحزن من فكره جوازها من عمر وقربه منها
وكانت هى حزينه للغاية تأكدت بالفعل انه لا يحبها بالمرة ولم تذهب كثيرا لعمر ظلت اغلب الوقت بغرفتها وتبكى فقط نادر ما تتجمع معهم
تحسنت هند كثيرا واصبح قدمها بخير ولاكن يدها مازالت بالجبس
ظل احمد بجانبها ولم يتركها واقترب كل منهم من الاخر كثيرا
كانت امل حزينه للغاية على حياة ولاكن بسبب عدم وجود زين هكذا تاكدت انه لا يحب حياة
ولاكن تحزن لحالها وتحزن اكتر لفكرة بعدها عنهم فهى تعودت عليها و احبتها كثيرا
وايضا اقتربت من مراد كثيرا وساعدها هو بشرح المنهج وكان يجلس معها بالحديقة ويشرح لها ولا تخلو القعده من مشاكست امل له وغيظ مراد منها
اصبح مراد يعشق امل ولا يتخيل يومه من غير ان يراها و يذاكر لها ويفرح بمشاكستها له فهو تعود على جنونها
تحسنت حالت عمر وخرج من المشى واليوم هو موعد السفر لإجراء عمليه حياة والتجهيز لها
.......................................
كانت حياة تجلس بغرفتها بحزن
وامل تجهز الشنط للعوده
ولاكن ظل قلبها يدق لمجرد انها استنشقت رائحه عطره بالمكان و توترت من سماعه صوته بعد مرور اسبوع كامل لم يتواجد معها
زين بهدوء: جاهزين لمى كل حاجه يا امل مش راجعين هنا تانى
حياة بحزن: مافيش ازيك طيب اى ما وحشتكش
نظر لها هو بشوق وحزن : ازيك يا حياة عامله اى
جاءت تتحدث ولاكن قاطعها هو ببرود : يلا عشان ننزل هاتيها يا امل وتعالى انا هاخد الشنط
حياة بحزن فى نفسها : لدرجه دى خلاص كده
واتجهت للاسفل معها
وصل عمر وليلى للسفر معهم
عمر بحب: تعالى يا حبيبتى اركبى معايا
زين ببرود : ها تركب معايا وطول ما احنا بالبلد تاخد بالك من كلامك عشان فيها دم هناك مش هزار ها خد بالك بقه
اول ماتعمل العمليه ها طلقها وبعدها انت حر
حياة بحزن وغضب : يلااااااااا بقه
عمر بخوف : مالك انتى تعبانه
بكت هى بدموع وظل صوت دموعها يعلو
امل وليلى بخوف : مالك يا حياة
عمر بخوف : مالك لو تعبانه نأجل السفر
ظلت هى تنتظر اى كلمه منه خوف عليها ولاكن لا يتحدث
لو كانت تراه الآن لكانت وجدت كم الالام بعينيه من فراقها وخوفه عليها و تمزق قلبه من دموعها
حياة بغضب وسط دموعها : لا زهقت عيزا اخلص بقه اشوف وارجع اعيش حياتى انا كمان عيزا امشى من هنا وارجع تانى مكانى خلصونى بقه
نظر هو لها بوجع للدرجه تكرهه وجودها معهم
زين ببرود: يلا
.......................................
بعد وقت من الصمت الرهيب بين زين وحياه وحزن الجميع عليهم وفرحه عمر برجوع حبيبته له
وصل الجميع لمنزل عتمان
جميله بفرح : حمدالله على السلامه البيت وحيش من غيركم والله نورتى يا مرت الغالى وام الغالى
امل بهدوء : بتكلمك يا حياة
حياة بحب : شكرا لحضرتك منور بيكى
زين بهدوء: سعدية خدى ست ليلى واستاذ عمر على جناح الضيوف وانتى يا امل خدى حياة الاوضه
جميله : الله وانت رايح فين عاد
زين بحب : معلش يا ست الكل بس الشغل بقه
مراد بهدوء: انا كمان خدنى معاك
جميله بحب : لا والله مايحصل بعد الغدا ده انا دبحت عجل عشانكم عاد
حسن وهو يتجه للداخل بفرح : عجل الله فين فين
فتحية بغيظ وهى تنظر لزين : الواد ده متاكد انه ظابط
حياة بابتسامه: الصراحه مفاجاه صوتك وأسلوبك مش ظابط خالص
حسن بضحك: الله لي بس يا جماعه الاكل ده فن فن يا جدعان اين الأكل يا ماما جميله سيبك منهم
جميله بفرح: عيونى حالا
امل بغيظ: نفرض مش عاملين حسابك يا اخى
حسن بضحك : اكل اكلك يا امولا عادى ههههههههه
امل بغيظ: كركركركر
نظر لهم مراد بضيق من هزارها معه
اتجه الجميع للغداء مابين الغيران و الحزين والعاشق
الطريق غامض الى عالمك بقلم شروق مجدي
بعد الغداء زين بهدوء : معاد عملية حياة بكرا
جهزيها يا امل بليل ها نروح تبات هناك
جميله بخوف: مش غلط على الجنين
عتمان بخوف : لا لو غلط بلاها بعد الولاده واحنا ناخد بالنا منها
زين بحزن على فرحتهم فهو شعر بحجم خطئه اتجاههم الان : لا عادى ياحج
امل بهدوء : مين هيبات معاها
زين بهدوء: انتى واحمد انا عندى شغل كتير مش هينفع
احمد بضحك: طب ما تخلى انا وهند اهو نتسلى
عتمان بغضب: بتقول اى يا جحش انت
احمد بخوف : انا انا اتكلمت ده انا بكح كح كح كح
ابتسم الجميع عليه
عتمان بغيظ : كنت مرتاح من شكلك غور واتجه للداخل
........................................
جاء الليل
احمد بحب : وحشتينى
هند بخجل : لحقت
احمد بحب : طبعا يا عسلية
هند بحب : حتى بعد ما رجعت اللبس النظاره و شعرى ده
احمد بحب : كلك على بعضك كده بحبك
بس ياعنى انا شايف. احم احم انك تلبسى عدسات نظر زى الاول و تعملى شعرك بس تلبسى طرحه اه
هند بغيظ : شفت شوفت انسان سطحى و راجعى كل الى همك المظهر وبس مش الجوهر مافيش فايده فيك
احمد بضحك: يا ست مظهر مين وجوهر مين انا عايز موزا ترقص لى ...... بتعرفى ترقصى
شهقت هى بصدمه ونظرت له بغضب واقتربت منه
تراجع هو بخوف : اى فى اى صلى على النبي كده اقصد لما نتجوز اهدى يا جعفر
هند بغضب : انت قليل الادب وتركته ورحلت
احمد بصدمه : قليل الادب عشان رقص اومال لو ..
قاطعته فتحية بحب : اااااه كمل يا واد اومال لو اى
احمد بغيظ: انتى جايه تراجعى مراهقتك معانا ياست انتى وتركها ورحل
فتحية بغيظ: بت متخلفه هند دى قطعت المشهد
.......................................
حياه بحزن : زين مش جى
امل بتوتر : لا ها خدك انا واحمد اكيد ان شاء الله جى بكرا
واتجهت معها للاسفل
وذهبت للمشفى معهم
جاء اليوم التالى واتجه الجميع لها الا هو
احمد بضحك: نفسك فى اى بقه اول ما تفتحى
حياة بحزن فى نفسها : اشوف زين واكملت بصوت عالى : ولا حاجه عادى
ليلى بحب : الدكتور قال يومين اصلا هتفضل بالشاش وبعدها تفتح النسبه ان شاء الله ٨٠٪
حياة بحزن: الى عايزه ربنا هيكون
: ان شاء الله
ابتسمت بفرح هو هو صوته
عتمان بغضب: ياعنى لازم اشتم و اتخانق عشان تسيب الشغل و تاجى
زين بهدوء: اسف يا حج مانت عارف بقه
نظرت للاسفل بحزن : اتى فقط من اجل والده والمنظر العام
دخل الطبيب لتجهيزها للعمليات ودخلت بالفعل
بالخارج
عمر بحب: شكرا يا زين انك مقدر شعورى
زين بهدوء: انت كمان شكرا انك مجتش جنبها وقدرت موقفى مع اهلى
عمر بهدوء: بس ها تعمل اى معاهم
زين بهدوء: ماتقلقش هتكلم معاهم بعد ما تخف ان شاء الله
عدى اليومين وظلت امل وهند وليلى معاها واحده الصبح والاخرى ليلا وهكذا واحمد معهم بليل فقط
وهو لم ياتى لها ابدا
........................................
بقلم شروق مجدي
ظل يجلس بمكتبه بحزن يعلم ان اليوم هو يوم ان تزيل الشاش ولاكن لم يريد رؤيتها حتى لا تكشفه من عينيه انه ضعيف امامها هو يحترق
كم تمنى ان تحبه هو كم تمنى ان يكون هو مكان عمر
كم تمنى ان يملكها هو هو حقا يحترق
وجع قلبه اكبر من قدرته على التحمل ظلت عينيه تلمع بالدموع وينظر لهاتفه امه ترن عليه ليحضر ولاكن هو لا يريد
.......................................
دخل الطبيب بابتسامه : جاهزه
حياة بحزن: ايوه
الكل بحب : ان شاء الله خير
بالفعل ازال الطبيب الشاش وكشف على عينيها بهدوء .
ونظر لها : ها اى الاخبار
ظلت تنظر هى له بخوف وتوتر
.......................................
